718.docx
الفصل 718. الباب
لقد تعاملوا مع الجوانب السرية للعائلة المالكة، وكان دعم عائلة بالفان قرارهم. رؤية كيف استمر في النمو بينما يدمر كل ما بنوه، أثار غضبًا وكراهية شديدين في نفوسهم، لكن المشاعر التي تشعّ بهالاتهم لم تُزعج نوح.
مرت أربعة أشهر سريعًا، وشهدت الأراضي الفانية حدثًا لا يصدق في تلك الفترة، وكان من المؤكد أنه سيُدون في السجلات التاريخية.
ازدحمت سماء الساحل الجنوبي للقارة العجوز صباح اليوم التالي لأربعة أشهر من الاستعدادات. احتلت مجموعات من الممارسين الأبطال المنطقة التي شهدت دمار عائلة بالفان قبل بضع سنوات.
امتلأت السماء فوق القارتين القديمة والجديدة بشخصيات طائرة، وشكلت مجموعات قوية من الممارسين الأبطال الذين تحركوا نحو أمة أوترا.
ابتسم الملك إلباس ابتسامةً متعجرفةً لحماسهم، واستخدم طاقته العقلية لنصب الأعمدة على الأرض. وضع اثنين منها عموديًا، والثالث أفقيًا فوقهما.
لم يكن اختيار الملك إلباس لعقد الاجتماع بعد أربعة أشهر من تسليمه الرسالة الذهبية عبثا. فالقوى البطولية للدول الكبرى و”الخلية” بدت بحاجة إلى وقت لتنظيم رتبها والتحرك نحو ذلك البلد البعيد.
أما بالنسبة لسبب قبول القوى العظمى لدعوة الملك إلباس، فقد بدا هذا شيئًا ما تجاهله جميع الممارسين الأبطال.
أما بالنسبة لسبب قبول القوى العظمى لدعوة الملك إلباس، فقد بدا هذا شيئًا ما تجاهله جميع الممارسين الأبطال.
شعر نوح ببعض النظرات القادمة في اتجاهه، فضلاً عن بعض النظرات التي تشير إلى مطارد الشيطان.
ازدحمت سماء الساحل الجنوبي للقارة العجوز صباح اليوم التالي لأربعة أشهر من الاستعدادات. احتلت مجموعات من الممارسين الأبطال المنطقة التي شهدت دمار عائلة بالفان قبل بضع سنوات.
هناك اثنان آخران من الممارسين ذوي الشعر الفضي في مقدمة تلك القوة، لكن نوح تجاهلهم للتركيز على الكيانات التي خلفهم.
بدا نوح وسلسلة من الشيوخ من الخلية واقفين على الجانب الغربي من تلك المنطقة.
بدت المجموعة من عائلة إلباس مزدحمة، وكان لديها أكبر عدد من الممارسين الأبطال في تلك المنطقة.
بدت على وجوههم تعابير صارمة عندما رأوا أن الدول الأخرى حشدت موارد أكثر بكثير. ومع ذلك، كانوا واثقين أيضًا لأن زعيمهم يقف أمامهم بفخر.
أما بالنسبة لسبب قبول القوى العظمى لدعوة الملك إلباس، فقد بدا هذا شيئًا ما تجاهله جميع الممارسين الأبطال.
احتلت قوات الإمبراطورية الحدود الشرقية لتلك المنطقة.
بدت المجموعة من عائلة إلباس مزدحمة، وكان لديها أكبر عدد من الممارسين الأبطال في تلك المنطقة.
لم يتعرف نوح على أي ممارس في تلك المجموعة، لكن وجود اثنين من الرتبة السادسة يقودان تلك القوات بدا كافياً لجعله يكبت أي فكرة حول مسحهم.
أبدى اليد اليمنى للملك اهتمامه بالأعمدة، بينما اقتصرت اليد اليسرى للملك على الضغط على زعيم العائلة المالكة لشرح محتويات الحروف الذهبية.
احتلت قوات المجلس الحدود الشمالية، وكان الشيخ العظيم ديانا في قيادتهم.
“أرى أن الجميع هنا.” تحدث الملك إلباس وهو ينزل من السماء للانضمام إلى مجموعة عائلته.
معظم الممارسين الأبطال المتجمعين هناك يراقبون قوات عائلة إلباس التي بدت تطفو بصمت فوق الحدود الجنوبية للمنطقة.
ثم التفت نحو القوى الثلاث وتحدث بإيماءات مبهرة. “معظمكم لا يعلم بهذا، ولكن هناك العديد من الأراضي الفانية في العالم…”
ومع ذلك، بدت هناك بعض الاستثناءات.
احتلت قوات الإمبراطورية الحدود الشرقية لتلك المنطقة.
شعر نوح ببعض النظرات القادمة في اتجاهه، فضلاً عن بعض النظرات التي تشير إلى مطارد الشيطان.
“لقد كان الأمر أكثر من اللازم.” فكر نوح بمجرد أن وجد جون.
بدا هناك ممارسٌ من الرتبة الخامسة بين قوات المجلس، يحدق ببطريرك الخلية بابتسامة واثقة. طويل القامة، ضخم الجسد، وشعره أحمر طويل ينسدل خلف ظهره.
مرت أربعة أشهر سريعًا، وشهدت الأراضي الفانية حدثًا لا يصدق في تلك الفترة، وكان من المؤكد أنه سيُدون في السجلات التاريخية.
لم يكن للشيخ لحية، وبدت ملامح وجهه خشنة. ومع ذلك، بدت عيناه الداكنتان تشعّان بطموحٍ شديد عندما حدّق في “مطارد الشيطان” من بعيد.
بدا نوح وسلسلة من الشيوخ من الخلية واقفين على الجانب الغربي من تلك المنطقة.
أحس نوح بأن هالة بطريركه تتغير لثانية واحدة قبل أن تعود إلى حالتها الكثيفة الطبيعية.
“إنه الشيطانٌ المُدمر”. فهم نوح ذلك عندما لاحظ هذه التفصيلة. مع ذلك، لم يستطع التركيز عليه، إذ بدت هناك سلسلة من النظرات المُتلاحقة عليه.
“إنه الشيطانٌ المُدمر”. فهم نوح ذلك عندما لاحظ هذه التفصيلة. مع ذلك، لم يستطع التركيز عليه، إذ بدت هناك سلسلة من النظرات المُتلاحقة عليه.
سيسيل وثاديوس نظرا إليه بتعبيرات قبيحة.
أدرك العديد من الممارسين الأبطال قوة مركزه. ركزوا انتباههم على الوحش الذي أصبح ساحرًا من الرتبة الخامسة قبل أن يصل إلى الرتبة الخامسة من الدانتيان!
الفصل 718. الباب
نقل وعي تلك الوجودات رسائل صامتة لفتت انتباه القوات الكثيرة إليه. إلا أن وجود مطارد الشيطان منعهم من استخدام عقولهم للتحقيق في أمر أمير الشياطين.
التقت نظراتهما لثانية واحدة فقط، لكن كلاهما أجبر نفسه على تحويل نظره لتجنب ترك أي دليل حول علاقتهما.
قرر نوح تجاهل تلك الاهتمامات والتركيز على السبب الحقيقي وراء وجودهم هناك.
احتلت قوات الإمبراطورية الحدود الشرقية لتلك المنطقة.
بدت المجموعة من عائلة إلباس مزدحمة، وكان لديها أكبر عدد من الممارسين الأبطال في تلك المنطقة.
وقد برزت النقوش على سطح تلك الهياكل عندما أنشأ الملك إلباس نوعًا من الباب العملاق في منتصف المنطقة الجنوبية من أمة أوترا.
رأى نوح نفس الممارسين الثلاثة ذوي الشعر الفضي الذين ظهروا فوق الأكاديمية، يراقبونه بتعبيرات مبتسمة، لكن عينيه الباردة والزاحفة لم تكشف عن أي قلق.
ثلاثة أعمدة ضخمة طفت خلفه. بدا حجمها مشابهًا للهياكل في القارة الجديدة المستخدمة لإنشاء مناطق صالحة للسكن، لكن شكلها والنقوش على سطحها كانا مختلفين تمامًا.
وبدلًا من ذلك، بدا أكثر اهتمامًا بالقوات الأخرى في تلك المجموعة.
شعر نوح برغبةٍ في التحليق بين حشدٍ من القوى العظمى، ليأخذ حبيبته معه. شعر بشوقٍ عميقٍ لبشرتها الناعمة، وللأحاسيس التي تُولّدها لمستها في داخله.
هناك اثنان آخران من الممارسين ذوي الشعر الفضي في مقدمة تلك القوة، لكن نوح تجاهلهم للتركيز على الكيانات التي خلفهم.
لم تتمكن الكلمات البشرية من وصف شدة الأحاسيس التي ملأت جسده.
سيسيل وثاديوس نظرا إليه بتعبيرات قبيحة.
لم يكن اختيار الملك إلباس لعقد الاجتماع بعد أربعة أشهر من تسليمه الرسالة الذهبية عبثا. فالقوى البطولية للدول الكبرى و”الخلية” بدت بحاجة إلى وقت لتنظيم رتبها والتحرك نحو ذلك البلد البعيد.
لقد تعاملوا مع الجوانب السرية للعائلة المالكة، وكان دعم عائلة بالفان قرارهم. رؤية كيف استمر في النمو بينما يدمر كل ما بنوه، أثار غضبًا وكراهية شديدين في نفوسهم، لكن المشاعر التي تشعّ بهالاتهم لم تُزعج نوح.
أبدى اليد اليمنى للملك اهتمامه بالأعمدة، بينما اقتصرت اليد اليسرى للملك على الضغط على زعيم العائلة المالكة لشرح محتويات الحروف الذهبية.
لم يُلقِ نظرةً واحدةً على شخصياتهم. لعينيه هدفٌ آخر.
لم تتمكن الكلمات البشرية من وصف شدة الأحاسيس التي ملأت جسده.
بدت هناك امرأة ذات شعر فضي مجعد في الجزء الخلفي من المجموعة الملكية، وارتجفت عيونها عندما دخلت شخصية نوح رؤيتها.
لحسن حظهم، فإن الوجود الذي نظم هذا الحدث ظهر فوق المجموعات الأربع وأعطاهم شيئًا آخر للتركيز عليه.
“لقد كان الأمر أكثر من اللازم.” فكر نوح بمجرد أن وجد جون.
ثلاثة أعمدة ضخمة طفت خلفه. بدا حجمها مشابهًا للهياكل في القارة الجديدة المستخدمة لإنشاء مناطق صالحة للسكن، لكن شكلها والنقوش على سطحها كانا مختلفين تمامًا.
انفجرت غرائزه في تلك اللحظة واندمجت مع عواطفه عندما وصلت إلى عقله.
تحولت غرائز التملك لدى وحش سحري إلى رغباتٍ عارمة فاقت الجوع الذي يرافق كل نفس. لم تكن رغبته في احتضان جون نابعة من جانب واحد من سلالته فحسب، مما جعل هذا الشعور أقوى بكثير من مشاعره الأخرى.
لم تتمكن الكلمات البشرية من وصف شدة الأحاسيس التي ملأت جسده.
وقد برزت النقوش على سطح تلك الهياكل عندما أنشأ الملك إلباس نوعًا من الباب العملاق في منتصف المنطقة الجنوبية من أمة أوترا.
شعر نوح برغبةٍ في التحليق بين حشدٍ من القوى العظمى، ليأخذ حبيبته معه. شعر بشوقٍ عميقٍ لبشرتها الناعمة، وللأحاسيس التي تُولّدها لمستها في داخله.
أبدى اليد اليمنى للملك اهتمامه بالأعمدة، بينما اقتصرت اليد اليسرى للملك على الضغط على زعيم العائلة المالكة لشرح محتويات الحروف الذهبية.
تحولت غرائز التملك لدى وحش سحري إلى رغباتٍ عارمة فاقت الجوع الذي يرافق كل نفس. لم تكن رغبته في احتضان جون نابعة من جانب واحد من سلالته فحسب، مما جعل هذا الشعور أقوى بكثير من مشاعره الأخرى.
لم يتعرف نوح على أي ممارس في تلك المجموعة، لكن وجود اثنين من الرتبة السادسة يقودان تلك القوات بدا كافياً لجعله يكبت أي فكرة حول مسحهم.
“أفتقد رائحتها حتى لو كرهها جسدي.” فكّر نوح وهو يكبت رغباته. “عليّ إيجاد طريقة لرؤيتها أكثر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
التقت نظراتهما لثانية واحدة فقط، لكن كلاهما أجبر نفسه على تحويل نظره لتجنب ترك أي دليل حول علاقتهما.
تحولت غرائز التملك لدى وحش سحري إلى رغباتٍ عارمة فاقت الجوع الذي يرافق كل نفس. لم تكن رغبته في احتضان جون نابعة من جانب واحد من سلالته فحسب، مما جعل هذا الشعور أقوى بكثير من مشاعره الأخرى.
لحسن حظهم، فإن الوجود الذي نظم هذا الحدث ظهر فوق المجموعات الأربع وأعطاهم شيئًا آخر للتركيز عليه.
انفجرت غرائزه في تلك اللحظة واندمجت مع عواطفه عندما وصلت إلى عقله.
“أرى أن الجميع هنا.” تحدث الملك إلباس وهو ينزل من السماء للانضمام إلى مجموعة عائلته.
لم يُلقِ نظرةً واحدةً على شخصياتهم. لعينيه هدفٌ آخر.
ثلاثة أعمدة ضخمة طفت خلفه. بدا حجمها مشابهًا للهياكل في القارة الجديدة المستخدمة لإنشاء مناطق صالحة للسكن، لكن شكلها والنقوش على سطحها كانا مختلفين تمامًا.
أما بالنسبة لسبب قبول القوى العظمى لدعوة الملك إلباس، فقد بدا هذا شيئًا ما تجاهله جميع الممارسين الأبطال.
بدا على الممارسين الأبطال من المجموعات المختلفة التركيز على تحمل كلمات الملك إلباس، لكن قوتهم عبرت عن شكوكهم بمجرد رؤيته.
أبدى اليد اليمنى للملك اهتمامه بالأعمدة، بينما اقتصرت اليد اليسرى للملك على الضغط على زعيم العائلة المالكة لشرح محتويات الحروف الذهبية.
“كفى غموضًا.” قال مطارد الشيطان. “أعطني سببًا وجيهًا يمنعني من استغلال هذه الفرصة لقتل ذلك الخائن.”
سيسيل وثاديوس نظرا إليه بتعبيرات قبيحة.
زفرت ديانا العظيمة وأجابت: “متكبر، لكن محق. تكلم أيها الملك إلباس.”
لم يُلقِ نظرةً واحدةً على شخصياتهم. لعينيه هدفٌ آخر.
أبدى اليد اليمنى للملك اهتمامه بالأعمدة، بينما اقتصرت اليد اليسرى للملك على الضغط على زعيم العائلة المالكة لشرح محتويات الحروف الذهبية.
بدت على وجوههم تعابير صارمة عندما رأوا أن الدول الأخرى حشدت موارد أكثر بكثير. ومع ذلك، كانوا واثقين أيضًا لأن زعيمهم يقف أمامهم بفخر.
ابتسم الملك إلباس ابتسامةً متعجرفةً لحماسهم، واستخدم طاقته العقلية لنصب الأعمدة على الأرض. وضع اثنين منها عموديًا، والثالث أفقيًا فوقهما.
لم يكن للشيخ لحية، وبدت ملامح وجهه خشنة. ومع ذلك، بدت عيناه الداكنتان تشعّان بطموحٍ شديد عندما حدّق في “مطارد الشيطان” من بعيد.
وقد برزت النقوش على سطح تلك الهياكل عندما أنشأ الملك إلباس نوعًا من الباب العملاق في منتصف المنطقة الجنوبية من أمة أوترا.
أدرك العديد من الممارسين الأبطال قوة مركزه. ركزوا انتباههم على الوحش الذي أصبح ساحرًا من الرتبة الخامسة قبل أن يصل إلى الرتبة الخامسة من الدانتيان!
ثم التفت نحو القوى الثلاث وتحدث بإيماءات مبهرة. “معظمكم لا يعلم بهذا، ولكن هناك العديد من الأراضي الفانية في العالم…”
احتلت قوات الإمبراطورية الحدود الشرقية لتلك المنطقة.
هناك اثنان آخران من الممارسين ذوي الشعر الفضي في مقدمة تلك القوة، لكن نوح تجاهلهم للتركيز على الكيانات التي خلفهم.
