731.docx
الفصل 731. الاختبارات
رأى الممارسون من الرتبة الرابعة الشخصيات الخمسة تعود إليهم قبل تلقي سلسلة من الأوامر.
رأى الممارسون من الرتبة الرابعة الشخصيات الخمسة تعود إليهم قبل تلقي سلسلة من الأوامر.
استغرق البحث بعض الوقت، حتى مع حواسه المُحسّنة، لكنه في النهاية وجد أنواعًا أخرى من الوحوش السحرية في تلك البيئة. بدت هذه الوحوش في الغالب كائنات صغيرة ذات قدرات فطرية على الاختباء، ويمكنها العيش تحت الأرض إذا تطلب الأمر ذلك.
القادة قد استقروا في المنطقة، لكن المكان لا يزال بحاجة إلى بعض التحسينات قبل أن يشعروا بالثقة في تركه والمضي قدمًا في الاستكشاف. بدت التشكيلات الدفاعية والتمويهية ضرورية في مثل هذه الحالات، وبدا على بعض الممارسين تطهير الأراضي المحيطة قبل أن تشعر فصائلهم بالأمان لإرسال المزيد من الرتب إلى العالم الجديد.
مع ذلك، لم يبدأ ممارسو الرتبة الرابعة العمل على تلك التحسينات فورًا. بدت أنظارهم مُثبّتة على نوح، الذي يسبح في صمتٍ عابر، وعقله مُنشغلٌ تمامًا.
” يشبه ميراث السلالة.” اختتم نوح حديثه عند هذه النقطة. “لكنه يُجدي نفعًا مع الدانتيان. أتساءل إن بإمكانه أن يجعلهم ينمون من العدم.”
لقد شهدوا للتو فوز أحد الممارسين في رتبتهم في معركة ضد وحش سحري في الرتبة الخامسة!
” يشبه ميراث السلالة.” اختتم نوح حديثه عند هذه النقطة. “لكنه يُجدي نفعًا مع الدانتيان. أتساءل إن بإمكانه أن يجعلهم ينمون من العدم.”
أظهرت نتيجة تلك المعركة أنه قادر على الوصول إلى مستوى معركة من الرتبة الخامسة، وأن ذلك لم يكن حتى الحد الكامل لقوته.
بدت تحاول قمع تلك المشاعر، لكن رؤية براعة حبيبها وملاحظة تعبيرات الخجل على وجوه بعض الممارسات بالقرب منها جعل من المستحيل إخفاء هذا الشعور تمامًا.
بدا نوح سليمًا تمامًا، مع بعض الكدمات على مفاصله وصدره المكشوف نتيجةً لاصطداماته العديدة بالأفعى. تمزق رداؤه خلال المعركة، مما تركه في حالته المعتادة شبه عارٍ.
علاوة على ذلك، من الصعب ملاحظة هذه الميزة، لأن الدانتيانات المزيفة بدت مندمجة تمامًا مع أجساد المخلوقات، ولم تكن تُشعّ أي طاقة خاصة. الوحوش التي تمتلك هذا العضو أقوى من الكائنات العادية في كل شيء.
لقد أظهر القوة من قبل، وبدا مظهره الحالي بمثابة مغناطيس للأصول في الرتبة الرابعة التي فحصته بنظرات تحمل مشاعر مختلفة.
قام بتشريحها أيضًا ليكتشف أن كل عينة منها تحتوي على دانتيان مزيف في نفس مكان ثعبان الرتبة الخامسة. مع ذلك، بدت تلك الأعضاء أضعف بكثير، ولم يكن اختلاف مستواها كافيًا لتفسير هذه الهياكل المتدنية. أيضًا، لم تكن بعض الدانتيانات المزيفة في عينات الرتبة الثالثة مكتملة التكوين.
بدا هناك خوف وعبادة وحسد، وحتى أن بعض النساء الأصغر سناً في المجموعة شعروا برغبة جنسية تملأ أجسادهن.
“للنمور نفس الدانتيانات المزيفة التي لدى الثعابين الطائرة”. فكّر نوح وهو يواصل دراسة عينة تلو الأخرى. “ومع ذلك، فإن هذه الوحوش السحرية الشبيهة بالفئران لا تملك أي أثر لهذا العضو”.
لم يغفل نوح عن تلك المشاعر. ففي النهاية، لم يستطع سحرة الرتبة الرابعة إخفاء الكثير عن وعيه القوي وهذا ما جعله يشعر بالانزعاج الذي تحمله نظرة جون.
بدت الطاقة الأساسية الموجودة في جثث الوحوش غير العادية تتجه دائمًا نحو دانتيانه أولًا عند دخوله جسده. أما الطاقة القادمة من المخلوقات العادية، فقد عملت كالمعتاد، وغَذَّت بنيته بالكامل، دون أي تفضيلات.
بدت تحاول قمع تلك المشاعر، لكن رؤية براعة حبيبها وملاحظة تعبيرات الخجل على وجوه بعض الممارسات بالقرب منها جعل من المستحيل إخفاء هذا الشعور تمامًا.
“سأقوم بالتحقيق في المناطق المحيطة ” قال نوح قبل أن يطير بعيدًا، في الاتجاه الذي وصل إليه الثعبان.
تنهد نوح وأخرج رداءً جديدًا وحبوب دانيال من خاتمه. لم يستطع المخاطرة بكشف علاقته بجون، و عليه أيضًا أن يتظاهر بأن طريقته في تغذية الجسم لها عيوب واضحة.
بالطبع، لم يذهب إلى مكان منعزل ليغير ملابسه. هذه اللفتة ستزيد من الشكوك.
بالطبع، لم يذهب إلى مكان منعزل ليغير ملابسه. هذه اللفتة ستزيد من الشكوك.
دوّت سلسلة من الشهقات والضحكات المكبوتة بين الممارسين وهم يشاهدون نوح وهو يغيّر ملابسه. ومع ذلك، سرعان ما بدأوا باتباع أوامر القادة عندما لاحظوا نظراتهم الصارمة.
دمّر جسده تلك القطعة الضئيلة من اللحم، وحوّلها إلى طاقة أولية امتصّها في أقل من ثانية. لم تكن هذه الطاقة مختلفة عن تلك الموجودة داخل دانتيانه السائل. ومع ذلك، بدا أن لها سلوكًا فطريًا جعلها تهدف إلى تغذية دانتيانه أولًا.
“سأقوم بالتحقيق في المناطق المحيطة ” قال نوح قبل أن يطير بعيدًا، في الاتجاه الذي وصل إليه الثعبان.
تنهد نوح وأخرج رداءً جديدًا وحبوب دانيال من خاتمه. لم يستطع المخاطرة بكشف علاقته بجون، و عليه أيضًا أن يتظاهر بأن طريقته في تغذية الجسم لها عيوب واضحة.
فعلت الشيخة إستيل الشيء نفسه، لكنها طارت في الاتجاه المعاكس. أما الممارسون الثلاثة الآخرون من الرتبة الخامسة، فقد ظلوا فوق البركان لمراقبة عمل القوات.
“سأقوم بالتحقيق في المناطق المحيطة ” قال نوح قبل أن يطير بعيدًا، في الاتجاه الذي وصل إليه الثعبان.
حلق نوح فوق السحاب، وسرعان ما أحس بوجود كائنات حية أخرى. ظهرت في رؤيته مجموعة من الثعابين الطائرة، لكن لم يكن بينها أي نوع من الرتبة الخامسة.
وبدت وجهته التالية هي الأرض، وسط النباتات المتناثرة التي بدت تحيط بالبركان وتنتشر في الأفق.
“يجب أن يكونوا مرؤوسيه.” فكر نوح قبل أن يطير نحوهم وهو يمسك سيوفه مرة أخرى.
لقد أظهر القوة من قبل، وبدا مظهره الحالي بمثابة مغناطيس للأصول في الرتبة الرابعة التي فحصته بنظرات تحمل مشاعر مختلفة.
لم يستغرق قتل عدد قليل من الوحوش من الرتبة الرابعة وعشرات المخلوقات من الرتبة الثالثة الكثير، وتمكن نوح من الحصول على عدد كبير من الجثث في بضع دقائق فقط.
أظهرت نتيجة تلك المعركة أنه قادر على الوصول إلى مستوى معركة من الرتبة الخامسة، وأن ذلك لم يكن حتى الحد الكامل لقوته.
قام بتشريحها أيضًا ليكتشف أن كل عينة منها تحتوي على دانتيان مزيف في نفس مكان ثعبان الرتبة الخامسة. مع ذلك، بدت تلك الأعضاء أضعف بكثير، ولم يكن اختلاف مستواها كافيًا لتفسير هذه الهياكل المتدنية. أيضًا، لم تكن بعض الدانتيانات المزيفة في عينات الرتبة الثالثة مكتملة التكوين.
“ماذا يحدث في هذه الأراضي؟” سأل نوح نفسه بينما استمر في أكل أجزاء أخرى من أجساد الثعابين.
أحس نوح بسلسلة أخرى من الأسئلة تتزايد داخل ذهنه، لكنه امتنع عن طرح المزيد من الفرضيات قبل فحص الأنواع الأخرى.
وبدت وجهته التالية هي الأرض، وسط النباتات المتناثرة التي بدت تحيط بالبركان وتنتشر في الأفق.
أظهرت نتيجة تلك المعركة أنه قادر على الوصول إلى مستوى معركة من الرتبة الخامسة، وأن ذلك لم يكن حتى الحد الكامل لقوته.
استغرق البحث بعض الوقت، حتى مع حواسه المُحسّنة، لكنه في النهاية وجد أنواعًا أخرى من الوحوش السحرية في تلك البيئة. بدت هذه الوحوش في الغالب كائنات صغيرة ذات قدرات فطرية على الاختباء، ويمكنها العيش تحت الأرض إذا تطلب الأمر ذلك.
وعندما شعر نوح بالرضا عن البيانات التي تم جمعها في تلك المنطقة، قرر الاعتماد على جسده لمحاولة اكتشاف المزيد من التفاصيل حول تلك الكائنات غير العادية.
“يجب أن تكون هذه إحدى مناطق صيد قطيع الثعابين.” فكر نوح بينما يقتل ويخزن كل حيوان وجده.
تنهد نوح وأخرج رداءً جديدًا وحبوب دانيال من خاتمه. لم يستطع المخاطرة بكشف علاقته بجون، و عليه أيضًا أن يتظاهر بأن طريقته في تغذية الجسم لها عيوب واضحة.
بدت تلك المنطقة لا تضم سوى مخلوقات من الرتبة البشرية، مما دفع نوح إلى استنتاج أن الثعبان الميت في الرتبة الخامسة هو سيد تلك المنطقة. وهكذا، سارت عملية صيده بسلاسة، حتى أنه تمكن من أسر بعض تلك الوحوش حية.
وعندما شعر نوح بالرضا عن البيانات التي تم جمعها في تلك المنطقة، قرر الاعتماد على جسده لمحاولة اكتشاف المزيد من التفاصيل حول تلك الكائنات غير العادية.
أول ما لاحظه هو عدم تعرّفه على بعض هذه الأنواع، لكنه توقع ذلك لأنه يستكشف عالمًا جديدًا. إلا أن اهتمامه ازداد بشدة عندما بدأ بتشريحها وتشريحها حيًا.
دمّر جسده تلك القطعة الضئيلة من اللحم، وحوّلها إلى طاقة أولية امتصّها في أقل من ثانية. لم تكن هذه الطاقة مختلفة عن تلك الموجودة داخل دانتيانه السائل. ومع ذلك، بدا أن لها سلوكًا فطريًا جعلها تهدف إلى تغذية دانتيانه أولًا.
“للنمور نفس الدانتيانات المزيفة التي لدى الثعابين الطائرة”. فكّر نوح وهو يواصل دراسة عينة تلو الأخرى. “ومع ذلك، فإن هذه الوحوش السحرية الشبيهة بالفئران لا تملك أي أثر لهذا العضو”.
بالطبع، لم يذهب إلى مكان منعزل ليغير ملابسه. هذه اللفتة ستزيد من الشكوك.
وفي نهاية المطاف كشف تحقيقه أن الأنواع التي لديها دانتيان مزيف بدت أقل من تلك التي ليس لديها.
استغرق البحث بعض الوقت، حتى مع حواسه المُحسّنة، لكنه في النهاية وجد أنواعًا أخرى من الوحوش السحرية في تلك البيئة. بدت هذه الوحوش في الغالب كائنات صغيرة ذات قدرات فطرية على الاختباء، ويمكنها العيش تحت الأرض إذا تطلب الأمر ذلك.
لم يبدُ أن هذه الميزة مرتبطة بنوع تلك الوحوش، ولا برتبها. بدت عشوائية تمامًا، مما جعل نوح عاجزًا عن وضع مخطط موثوق في ذهنه.
حلق نوح فوق السحاب، وسرعان ما أحس بوجود كائنات حية أخرى. ظهرت في رؤيته مجموعة من الثعابين الطائرة، لكن لم يكن بينها أي نوع من الرتبة الخامسة.
علاوة على ذلك، من الصعب ملاحظة هذه الميزة، لأن الدانتيانات المزيفة بدت مندمجة تمامًا مع أجساد المخلوقات، ولم تكن تُشعّ أي طاقة خاصة. الوحوش التي تمتلك هذا العضو أقوى من الكائنات العادية في كل شيء.
أحس نوح بسلسلة أخرى من الأسئلة تتزايد داخل ذهنه، لكنه امتنع عن طرح المزيد من الفرضيات قبل فحص الأنواع الأخرى.
وعندما شعر نوح بالرضا عن البيانات التي تم جمعها في تلك المنطقة، قرر الاعتماد على جسده لمحاولة اكتشاف المزيد من التفاصيل حول تلك الكائنات غير العادية.
استغرق البحث بعض الوقت، حتى مع حواسه المُحسّنة، لكنه في النهاية وجد أنواعًا أخرى من الوحوش السحرية في تلك البيئة. بدت هذه الوحوش في الغالب كائنات صغيرة ذات قدرات فطرية على الاختباء، ويمكنها العيش تحت الأرض إذا تطلب الأمر ذلك.
ظهر دانتيان مزيف من الثعبان من الرتبة الخامسة في راحة يده، وقام نوح بعض قطعة صغيرة منه لاختبار ما إذا طعمه سيكون مختلفًا أو مجرد التسبب في ردود فعل أخرى داخله.
دوّت سلسلة من الشهقات والضحكات المكبوتة بين الممارسين وهم يشاهدون نوح وهو يغيّر ملابسه. ومع ذلك، سرعان ما بدأوا باتباع أوامر القادة عندما لاحظوا نظراتهم الصارمة.
دمّر جسده تلك القطعة الضئيلة من اللحم، وحوّلها إلى طاقة أولية امتصّها في أقل من ثانية. لم تكن هذه الطاقة مختلفة عن تلك الموجودة داخل دانتيانه السائل. ومع ذلك، بدا أن لها سلوكًا فطريًا جعلها تهدف إلى تغذية دانتيانه أولًا.
استغرق البحث بعض الوقت، حتى مع حواسه المُحسّنة، لكنه في النهاية وجد أنواعًا أخرى من الوحوش السحرية في تلك البيئة. بدت هذه الوحوش في الغالب كائنات صغيرة ذات قدرات فطرية على الاختباء، ويمكنها العيش تحت الأرض إذا تطلب الأمر ذلك.
وصلت الطاقة إلى خصره السفلي، لكنها ذهبت لتغذية أنسجة أخرى عندما رأت أنها لم تعد قادرة على تحسين مركز القوة هذا أكثر من ذلك.
بدت الطاقة الأساسية الموجودة في جثث الوحوش غير العادية تتجه دائمًا نحو دانتيانه أولًا عند دخوله جسده. أما الطاقة القادمة من المخلوقات العادية، فقد عملت كالمعتاد، وغَذَّت بنيته بالكامل، دون أي تفضيلات.
“ماذا يحدث في هذه الأراضي؟” سأل نوح نفسه بينما استمر في أكل أجزاء أخرى من أجساد الثعابين.
“يجب أن يكونوا مرؤوسيه.” فكر نوح قبل أن يطير نحوهم وهو يمسك سيوفه مرة أخرى.
ثم بدأ يأكل قطعًا من الوحوش السحرية التي لديها دانتيان أيضًا، فقط ليتحول إلى تلك التي لا تحتوي عليه عندما يشعر بالرضا عما تعلمه.
“سأقوم بالتحقيق في المناطق المحيطة ” قال نوح قبل أن يطير بعيدًا، في الاتجاه الذي وصل إليه الثعبان.
نتائج تلك الاختبارات قد تركته عاجزًا عن الكلام تمامًا!
ثم بدأ يأكل قطعًا من الوحوش السحرية التي لديها دانتيان أيضًا، فقط ليتحول إلى تلك التي لا تحتوي عليه عندما يشعر بالرضا عما تعلمه.
بدت الطاقة الأساسية الموجودة في جثث الوحوش غير العادية تتجه دائمًا نحو دانتيانه أولًا عند دخوله جسده. أما الطاقة القادمة من المخلوقات العادية، فقد عملت كالمعتاد، وغَذَّت بنيته بالكامل، دون أي تفضيلات.
بدت تلك المنطقة لا تضم سوى مخلوقات من الرتبة البشرية، مما دفع نوح إلى استنتاج أن الثعبان الميت في الرتبة الخامسة هو سيد تلك المنطقة. وهكذا، سارت عملية صيده بسلاسة، حتى أنه تمكن من أسر بعض تلك الوحوش حية.
” يشبه ميراث السلالة.” اختتم نوح حديثه عند هذه النقطة. “لكنه يُجدي نفعًا مع الدانتيان. أتساءل إن بإمكانه أن يجعلهم ينمون من العدم.”
بدت تلك المنطقة لا تضم سوى مخلوقات من الرتبة البشرية، مما دفع نوح إلى استنتاج أن الثعبان الميت في الرتبة الخامسة هو سيد تلك المنطقة. وهكذا، سارت عملية صيده بسلاسة، حتى أنه تمكن من أسر بعض تلك الوحوش حية.
حلق نوح فوق السحاب، وسرعان ما أحس بوجود كائنات حية أخرى. ظهرت في رؤيته مجموعة من الثعابين الطائرة، لكن لم يكن بينها أي نوع من الرتبة الخامسة.
