750.docx
الفصل 750. المخطط
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن مسيطراً على نفسه.
جاءت الصيحة من إحدى الغرف المجاورة لغرفة جون المملوكة لـ ليكس إلباس!
التضحية بإنسانٍ معيبٍ لم يكن حتى من بين الأبطال بدت ثمنًا زهيدًا لتحقيق ميزة سياسية على القوى الأجنبية. ففي النهاية، بدت إمكانية منع ظهور البشر المعيبين مغريةً جدًا بالنسبة لهم.
تبع الصراخ اهتزاز آخر وانتشرت شقوق صغيرة على أرضية غرفة جون أيضًا.
مع ذلك، فهم الحقيقة بلا جدوى إن لم يكن هناك سبيل لإثباتها. وكما حدث مع نوح، مع الهجوم على عائلة بالفان، وجد القادة أنفسهم في موقفٍ لم يكن فيه سوى الحقيقة الواضحة أن ليكس قتل حارسًا.
بدا من الواضح أن معركةً تدور في الجوار، لكن هذا لم يكن أكبر همّ نوح. لم يكن يشغل باله سوى أنه لا يزال في غرفة جون!
“لم أقصد ذلك ” قال ليكس بصوت مكسور، وأصبح تعبيره أكثر قبحًا عندما لاحظ يديه الملطختين بالدماء.
سارع نوح إلى الجدار المجاور له وطرقه، آملاً أن يكون الحارس لا يزال في الممر السري. لكن لم يُجبه أحد.
أجبرت تلك الأفعال الصغيرة جميع الممارسين الآخرين في المكان على التصرف.
لعن نوح في عقله ونشر وعيه في تلك اللحظة.
استخدم البشر النخبة طاقتهم العقلية للسيطرة على أنفاس البيئة، وصنعوا تعاويذ استهدفت الأجانب. وسارع القادة إلى استخدام أساليبهم لتشتيت تلك الهجمات الضعيفة.
عادةً ما بدت الجدران تحجب طاقته العقلية، لكن الشقوق سمحت له بالوصول إلى الممر بعقله. ثم أحاطت به ألسنة اللهب السوداء، فعاد للظهور خارج غرفة جون، لكن على مسافة منها.
بدت عارية تمامًا، لكن جثة إنسان معيب ملطخة بالدماء غطت صدرها وهي تحملها في الممر. لم يكن الحارس ممارسًا بطوليًا، لكن هذا العمل لا يزال صعبًا على قوات عالم نوح.
هبط زوج من العيون على جسدع عندما خرج من تعويذة الالتواء، والتفت نوح فقط ليرى فيث مرتبكة تنظر إليه.
تركت لوري جثة الحارس، واستخدم سيسيل طاقته العقلية لتبديد النَفَس الذي تراكم حولها. لم يعجب دانييل ذلك، فكشفت عن وعيها محاولةً قمع كل من في الممر. تصرف فلورنت أيضًا، وسحب ذراعه لتحريرها من قبضة سيسيل.
لقد اعتادت على مظهره الفوضوي بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تفهم لماذا استخدم تعويذة للوصول إلى الممر.
لعن نوح في عقله ونشر وعيه في تلك اللحظة.
خرجت جون من غرفتها أيضًا، ونظرت إليها فيث. رأت كيف بدا رداء جون غير مرتب، لكن هذا لم يكن غريبًا، فالصراخ بدا مفاجئًا جدًا.
لاحظ كيف البشر النخبة ينظرون إليه بين الحين والآخر خلال نقاشهم الحاد، وهذا ليس أمرًا طبيعيًا. بدا هناك أربعة ممارسين من الرتبة الخامسة أمامهم، لكنهم مع ذلك ركزوا عليه للحظات.
ومع ذلك، عندما أضافت استخدام نوح الغريب لتعويذته وطابعها الفوضوي، شعرت وكأن بينهما صلة. كما أدركت أن لهما ماضٍ وأنهما قضيا وقتًا طويلًا معًا خلال الأزمة.
تبع الصراخ اهتزاز آخر وانتشرت شقوق صغيرة على أرضية غرفة جون أيضًا.
لم يكن الممارسون الأبطال أغبياء، وكان كلٌّ من جون ونوح يعلمان أن فيث لاحظت شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، بدا الوضع فوضويًا للغاية، ولم تجد فيث فرصةً لسؤالهم، إذ خرج المزيد من الممارسين من غرفهم وركزوا انتباههم على غرفة ليكس.
“في الواقع ” انتشر صوت دانييل في الممر أيضًا ” سوف يكشف سلالة دورون الحقيقة.”
انتشرت هزة أخرى في المنطقة، وخرج ليكس من غرفته على عجل ليكتشف أن المبعوثين الآخرين كانوا ينظرون إليه.
بدت عارية تمامًا، لكن جثة إنسان معيب ملطخة بالدماء غطت صدرها وهي تحملها في الممر. لم يكن الحارس ممارسًا بطوليًا، لكن هذا العمل لا يزال صعبًا على قوات عالم نوح.
بدا شبه عارٍ، ويداه ملطختان بالدماء. وبدا عقله مشوشًا، إذ انتشرت طاقته العقلية عشوائيًا في كل اتجاه.
بدا شبه عارٍ، ويداه ملطختان بالدماء. وبدا عقله مشوشًا، إذ انتشرت طاقته العقلية عشوائيًا في كل اتجاه.
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن مسيطراً على نفسه.
بدا شبه عارٍ، ويداه ملطختان بالدماء. وبدا عقله مشوشًا، إذ انتشرت طاقته العقلية عشوائيًا في كل اتجاه.
“لم أقصد ذلك ” قال ليكس بصوت مكسور، وأصبح تعبيره أكثر قبحًا عندما لاحظ يديه الملطختين بالدماء.
خرجت جون من غرفتها أيضًا، ونظرت إليها فيث. رأت كيف بدا رداء جون غير مرتب، لكن هذا لم يكن غريبًا، فالصراخ بدا مفاجئًا جدًا.
أثار رد فعله حيرة الآخرين. بدا من الواضح أن شيئًا غريبًا قد حدث في غرفته.
أضاف الشيخ أوستن: “لقد اتفقنا على التعاون، ولكن لا يمكننا أن نتركك تتعامل مع هذا الوضع بمفردك”.
“سلالتي منحتكم منزلًا، وتسدد هذا بقتل حارس!” قالت لوري وهي تخرج من غرفة ليكس.
جاءت الصيحة من إحدى الغرف المجاورة لغرفة جون المملوكة لـ ليكس إلباس!
بدت عارية تمامًا، لكن جثة إنسان معيب ملطخة بالدماء غطت صدرها وهي تحملها في الممر. لم يكن الحارس ممارسًا بطوليًا، لكن هذا العمل لا يزال صعبًا على قوات عالم نوح.
أثار رد فعله حيرة الآخرين. بدا من الواضح أن شيئًا غريبًا قد حدث في غرفته.
“من الواضح أن شيئًا غريبًا قد حدث”. صدر صوت سيسيل في الممر، وسرعان ما ظهر القادة الأربعة خلف المبعوثين.
خرجت جون من غرفتها أيضًا، ونظرت إليها فيث. رأت كيف بدا رداء جون غير مرتب، لكن هذا لم يكن غريبًا، فالصراخ بدا مفاجئًا جدًا.
“في الواقع ” انتشر صوت دانييل في الممر أيضًا ” سوف يكشف سلالة دورون الحقيقة.”
بدأت جدران وأرضية الممر بالانهيار، رغم أن القوتين بذلتا قصارى جهدهما لصد الهجوم. كلاهما يأمل في التعاون، وكان قتل أيٍّ من عناصرهما الأساسية سيعيق هذه النتيجة إلى الأبد.
وصل ممثلو السلالات الستة من الجانب الآخر وتوقفوا عند لوري. في مجموعتهم ثلاثة ممارسين من الرتبة الخامسة وثمانية آخرون من الرتبة الرابعة.
لم يظهر الممارسون الثمانية في المرحلة الغازية الذين اختاروا الانضمام إلى جلسات التزاوج. لذا، القادة على يقين من أنهم سيخسرون ليكس أيضًا إذا سمحوا لسلالات الدم بأخذه.
بدأ التوتر يتصاعد حيث انتظر كلا الجانبين في صمت حتى يقوم أحد بالتحرك.
أصبح الوضع متوتراً للغاية، وحتى أدنى سوء تفسير لأي إشارة من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.
“لا يمكنهم الاستفادة إلا من هذه الفوضى.” فكر نوح بينما حرك نظره بين ليكس والبشر النخبة.
تركت لوري جثة الحارس، واستخدم سيسيل طاقته العقلية لتبديد النَفَس الذي تراكم حولها. لم يعجب دانييل ذلك، فكشفت عن وعيها محاولةً قمع كل من في الممر. تصرف فلورنت أيضًا، وسحب ذراعه لتحريرها من قبضة سيسيل.
لم يكن يُعجبه فرد الملك، لكن قتل حارس داخل القلعة غباء حتى بالنسبة لنبيل. من الواضح أن السلالات الستة خططت لهذا الموقف لكسب بعض النفوذ على قوات نوح.
“في الواقع ” انتشر صوت دانييل في الممر أيضًا ” سوف يكشف سلالة دورون الحقيقة.”
التضحية بإنسانٍ معيبٍ لم يكن حتى من بين الأبطال بدت ثمنًا زهيدًا لتحقيق ميزة سياسية على القوى الأجنبية. ففي النهاية، بدت إمكانية منع ظهور البشر المعيبين مغريةً جدًا بالنسبة لهم.
سارع نوح إلى الجدار المجاور له وطرقه، آملاً أن يكون الحارس لا يزال في الممر السري. لكن لم يُجبه أحد.
لم يكن بإمكانهم ترك هذا القرار بيد ممارسين قادرين على فتح بوابات إلى عالم آخر. لن ينتصروا أبدًا على هذا النوع من القوة.
بدا شبه عارٍ، ويداه ملطختان بالدماء. وبدا عقله مشوشًا، إذ انتشرت طاقته العقلية عشوائيًا في كل اتجاه.
مع ذلك، فهم الحقيقة بلا جدوى إن لم يكن هناك سبيل لإثباتها. وكما حدث مع نوح، مع الهجوم على عائلة بالفان، وجد القادة أنفسهم في موقفٍ لم يكن فيه سوى الحقيقة الواضحة أن ليكس قتل حارسًا.
غرائزه تخبره أنه في خطر.
“سوف نستجوبه على انفراد ” قالت دانييل.
أصبح الوضع متوتراً للغاية، وحتى أدنى سوء تفسير لأي إشارة من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.
“لا، لن تفعلي ذلك ” أجاب سيسيل.
أضاف الشيخ أوستن: “لقد اتفقنا على التعاون، ولكن لا يمكننا أن نتركك تتعامل مع هذا الوضع بمفردك”.
أضاف الشيخ أوستن: “لقد اتفقنا على التعاون، ولكن لا يمكننا أن نتركك تتعامل مع هذا الوضع بمفردك”.
مع ذلك، فهم الحقيقة بلا جدوى إن لم يكن هناك سبيل لإثباتها. وكما حدث مع نوح، مع الهجوم على عائلة بالفان، وجد القادة أنفسهم في موقفٍ لم يكن فيه سوى الحقيقة الواضحة أن ليكس قتل حارسًا.
لم يظهر الممارسون الثمانية في المرحلة الغازية الذين اختاروا الانضمام إلى جلسات التزاوج. لذا، القادة على يقين من أنهم سيخسرون ليكس أيضًا إذا سمحوا لسلالات الدم بأخذه.
لم يكن الممارسون الأبطال أغبياء، وكان كلٌّ من جون ونوح يعلمان أن فيث لاحظت شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، بدا الوضع فوضويًا للغاية، ولم تجد فيث فرصةً لسؤالهم، إذ خرج المزيد من الممارسين من غرفهم وركزوا انتباههم على غرفة ليكس.
لم يكن من الممكن حل هذه المسألة لو ركزوا على الخلافات بين فصائلهم. الوضع يتطلب تعاونهم الكامل لمنع البشر النخبة من استعادة قوتهم السابقة.
لقد اعتادت على مظهره الفوضوي بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تفهم لماذا استخدم تعويذة للوصول إلى الممر.
“كفى كلامًا ” قال فلورنت وهو يقترب من ليكس ليمسكه.
سارع نوح إلى الجدار المجاور له وطرقه، آملاً أن يكون الحارس لا يزال في الممر السري. لكن لم يُجبه أحد.
“لا تجرؤ!” تحرك سيسيل وظهر أمام الملك مباشرة وأوقف ذراع فلورنت من الوصول إليه.
خرجت جون من غرفتها أيضًا، ونظرت إليها فيث. رأت كيف بدا رداء جون غير مرتب، لكن هذا لم يكن غريبًا، فالصراخ بدا مفاجئًا جدًا.
“هذا هو منزلنا!” قالت لوري بينما انتشرت هالتها في البيئة، وبدأ التنفس يتقارب في مكانها.
لقد اعتادت على مظهره الفوضوي بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تفهم لماذا استخدم تعويذة للوصول إلى الممر.
أعد الآخرون أنفسهم للمعركة الوشيكة أيضًا، ولم يتردد نوح في استخدام سيوفه.
بدت عارية تمامًا، لكن جثة إنسان معيب ملطخة بالدماء غطت صدرها وهي تحملها في الممر. لم يكن الحارس ممارسًا بطوليًا، لكن هذا العمل لا يزال صعبًا على قوات عالم نوح.
لاحظ كيف البشر النخبة ينظرون إليه بين الحين والآخر خلال نقاشهم الحاد، وهذا ليس أمرًا طبيعيًا. بدا هناك أربعة ممارسين من الرتبة الخامسة أمامهم، لكنهم مع ذلك ركزوا عليه للحظات.
“كفى كلامًا ” قال فلورنت وهو يقترب من ليكس ليمسكه.
غرائزه تخبره أنه في خطر.
أصبح الوضع متوتراً للغاية، وحتى أدنى سوء تفسير لأي إشارة من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.
أصبح الوضع متوتراً للغاية، وحتى أدنى سوء تفسير لأي إشارة من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.
لم يكن الممارسون الأبطال أغبياء، وكان كلٌّ من جون ونوح يعلمان أن فيث لاحظت شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، بدا الوضع فوضويًا للغاية، ولم تجد فيث فرصةً لسؤالهم، إذ خرج المزيد من الممارسين من غرفهم وركزوا انتباههم على غرفة ليكس.
تركت لوري جثة الحارس، واستخدم سيسيل طاقته العقلية لتبديد النَفَس الذي تراكم حولها. لم يعجب دانييل ذلك، فكشفت عن وعيها محاولةً قمع كل من في الممر. تصرف فلورنت أيضًا، وسحب ذراعه لتحريرها من قبضة سيسيل.
غرائزه تخبره أنه في خطر.
أجبرت تلك الأفعال الصغيرة جميع الممارسين الآخرين في المكان على التصرف.
أعد الآخرون أنفسهم للمعركة الوشيكة أيضًا، ولم يتردد نوح في استخدام سيوفه.
استخدم البشر النخبة طاقتهم العقلية للسيطرة على أنفاس البيئة، وصنعوا تعاويذ استهدفت الأجانب. وسارع القادة إلى استخدام أساليبهم لتشتيت تلك الهجمات الضعيفة.
أثار رد فعله حيرة الآخرين. بدا من الواضح أن شيئًا غريبًا قد حدث في غرفته.
أثرت الموجات الصادمة الصادرة عن تصرفات الممارسين من الرتبة الخامسة على الكائنات في الرتبة الرابعة في المشهد والتي نشرت المزيد من التعويذات للدفاع ضد تلك التداعيات الطبيعية.
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن مسيطراً على نفسه.
بدأت جدران وأرضية الممر بالانهيار، رغم أن القوتين بذلتا قصارى جهدهما لصد الهجوم. كلاهما يأمل في التعاون، وكان قتل أيٍّ من عناصرهما الأساسية سيعيق هذه النتيجة إلى الأبد.
“لا، لن تفعلي ذلك ” أجاب سيسيل.
ومع ذلك، وصل العشرات من البشر المعيبين في الرتبة الرابعة إلى الممر في تلك المرحلة.
لم يكن بإمكانهم ترك هذا القرار بيد ممارسين قادرين على فتح بوابات إلى عالم آخر. لن ينتصروا أبدًا على هذا النوع من القوة.
أثار رد فعله حيرة الآخرين. بدا من الواضح أن شيئًا غريبًا قد حدث في غرفته.
