Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 751

751.docx

751.docx

الفصل 751. الاستسلام

لاحظ نوح تغيرات هالة قادته بينما بدت عيناه الباردتان الشبيهتان بالزواحف تجوبان الممر لتحليل الوضع. رأى كيف بدأ الممارسون، الذين من المفترض أن يرشدوا الرتب الأضعف، يسحبون وعيهم ويشتتون تركيزهم.

إن وصول البشر المعيبين وضع قوات عالم نوح في موقف معقد.

بدأ البشر النخبة بالذعر وصاحوا بأوامرهم. ومع ذلك، وصل الشيخ أوستن أمامهم ونشر وعيه، وقمع جميع البشر المعيبين العائمين في الممر المنهار.

لم تكن مسألة قوة مُطلقة. لدى فريق نوح أربعة ممارسين من الرتبة الخامسة وهجين ببحر وعي من الرتبة الخامسة. أما فريق البشر النخبة، فكان لديه ثلاثة ممارسين فقط من الرتبة الخامسة.

قال فلورنت: “سنسجن الممارسين من الرتبة الرابعة في الوقت الحالي. سنعاملهم بإنصاف بينما نضع أسس صفقة جديدة”.

بدا هناك فرقٌ كبيرٌ في عدد الرتب في الرتبة الرابعة. مع ذلك، لم يكن ذلك ذا أهميةٍ كبيرةٍ عند وجود كائناتٍ من مستوى أعلى.

ومع ذلك، صرخ فلورنت بشيء أجبر الشيخ أوستن على كتم ضحكته. “اختفت المرأتان أيضًا!”

ومع ذلك، فإن هذا الاختلاف في عدد الرتب هو الذي يمنع الزعماء من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة.

“لا يمكن أن أسجن ” قال نوح للشيخ أوستن من خلال وعيه.

لم تكن القوة هي الحل في وضعهم. فالهجوم المُغذّى بكامل قوتهم، بما في ذلك مستوى تدريبهم، سيؤدي حتمًا إلى خسائر فادحة، خاصةً في تلك المنطقة المُغلقة.

بدا هناك فرقٌ كبيرٌ في عدد الرتب في الرتبة الرابعة. مع ذلك، لم يكن ذلك ذا أهميةٍ كبيرةٍ عند وجود كائناتٍ من مستوى أعلى.

سيكون الأمر مختلفًا إذا البوابة قادرة بالفعل على تحمل الوجود في الرتبة السادسة، ولكن لسوء الحظ بالنسبة لهم، من الصعب تحسين مثل هذا العنصر المنقوش المعجزة.

لاحظ نوح تغيرات هالة قادته بينما بدت عيناه الباردتان الشبيهتان بالزواحف تجوبان الممر لتحليل الوضع. رأى كيف بدأ الممارسون، الذين من المفترض أن يرشدوا الرتب الأضعف، يسحبون وعيهم ويشتتون تركيزهم.

سرعان ما أصبح من الواضح أن الرتب من عالم نوح لم يكن أمامها سوى خيارين أمامها: القتال وتعريض علاقتهم مع السكان الأصليين للخطر أو الاستسلام والاعتماد على السلالات الستة.

أومأ سيسيل برأسه، وأشارت دانييل إلى البشر المعيبين للتقدم إلى الأمام والاستيلاء على المبعوثين في الرتب الرابع.

لاحظ نوح تغيرات هالة قادته بينما بدت عيناه الباردتان الشبيهتان بالزواحف تجوبان الممر لتحليل الوضع. رأى كيف بدأ الممارسون، الذين من المفترض أن يرشدوا الرتب الأضعف، يسحبون وعيهم ويشتتون تركيزهم.

ولكن الوحش اختفى قبل أن تتمكن كل الهجمات من الوصول إلى جسده، وكشف عن تفاصيل مذهلة أخرى: ظهوره المفاجئ لم يقتل أيًا من البشر المعيبين القريبين!

بدأ العجز يتزايد بداخله، لكن هذا الشعور سرعان ما اختفى عندما شعر أن ممثلي سلالات الدم أطلقوا سلسلة أخرى من النظرات في اتجاهه.

عندها سينقلب الوضع رأسًا على عقب، وسيُجبرون البشر النخبة على اعتبارهم أندادًا لهم، أو حتى أكثر. مع ذلك، لم تنجح هذه الخطط دائمًا كما أرادوا، خاصةً عندما كانوا يجهلون بعض المعاملات السرية.

بدا وضعه الهجين هو المورد الأكثر جاذبيةً في نظر الإنسان النخبوي. يعلم أن مفاوضات إطلاق سراحه في نهاية المطاف لن تنجح إلا عندما تحصل سلالته على كل ما تريده من جسده.

لم يكن نوح مهتمًا بالتعاون مع هذا العالم.

“نتمنى التعاون السلمي”. سيسيل أول من عبر عن هذا التوجه الواضح.

قال فلورنت: “سنسجن الممارسين من الرتبة الرابعة في الوقت الحالي. سنعاملهم بإنصاف بينما نضع أسس صفقة جديدة”.

تراجع القادة خطوة إلى الوراء، وبدأ نوح في حشد تركيزه عندما بدأ أحد أكبر مخاوفه يتشكل.

هاجم ممارسو كلا العالمين الوحش على الفور، ولم يكن بإمكان القلعة إلا أن تنهار تحت موجات الصدمة التي أطلقها الممارسون من الرتبة الخامسة.

قال فلورنت: “سنسجن الممارسين من الرتبة الرابعة في الوقت الحالي. سنعاملهم بإنصاف بينما نضع أسس صفقة جديدة”.

لم يكن نوح مهتمًا بالتعاون مع هذا العالم.

ظهرت علامات التردد والصراع على تعابير وجوه القادة، لكنهم أبقوا نظراتهم ثابتة على البشر النخبة حتى عندما أطلق مرؤوسوهم نظرات استفهام عليهم.

ثم تحولت دهشتهم إلى عدم تصديق عندما عرفوا أنه مخلوق من الرتب الخامس!

ارتسمت على وجوه ممارسي الرتبة الخامسة مسحة من الخجل عندما أقرّوا سرًا بأنهم لا يستطيعون الحفاظ على السلام دون التخلي عن كبريائهم للحظة. كانوا يضحّون بمبعوثيهم للتعويض عن ضعفهم.

لاحظ نوح تغيرات هالة قادته بينما بدت عيناه الباردتان الشبيهتان بالزواحف تجوبان الممر لتحليل الوضع. رأى كيف بدأ الممارسون، الذين من المفترض أن يرشدوا الرتب الأضعف، يسحبون وعيهم ويشتتون تركيزهم.

في نظرهم، السماح للسلالات بالاحتفاظ ببعض ممارسيهم من الرتبة الرابعة لبضعة أشهر ثمنًا معقولًا لتجنب الحرب. ففي أسوأ الأحوال، سيُجبرون على الانضمام إلى جلسات التزاوج، وهو ما لا يُقارب التعذيب.

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع سوف يتغير بمجرد أن تصبح البوابة قادرة على تحمل قوة الكائنات من الرتبة السادسة.

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

عندها سينقلب الوضع رأسًا على عقب، وسيُجبرون البشر النخبة على اعتبارهم أندادًا لهم، أو حتى أكثر. مع ذلك، لم تنجح هذه الخطط دائمًا كما أرادوا، خاصةً عندما كانوا يجهلون بعض المعاملات السرية.

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

لم يكن نوح مهتمًا بالتعاون مع هذا العالم.

ومع ذلك، صرخ فلورنت بشيء أجبر الشيخ أوستن على كتم ضحكته. “اختفت المرأتان أيضًا!”

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

إن وصول البشر المعيبين وضع قوات عالم نوح في موقف معقد.

لقد بدت أولويته الآن هي تجنب الوقوع في قبضة سلالات الدم، ولم يكن يمانع في تعريض النوايا السلمية لقادته للخطر للوصول إلى هذه النتيجة.

“لا يمكن أن أسجن ” قال نوح للشيخ أوستن من خلال وعيه.

“لا يمكن أن أسجن ” قال نوح للشيخ أوستن من خلال وعيه.

لم تكن مسألة قوة مُطلقة. لدى فريق نوح أربعة ممارسين من الرتبة الخامسة وهجين ببحر وعي من الرتبة الخامسة. أما فريق البشر النخبة، فكان لديه ثلاثة ممارسين فقط من الرتبة الخامسة.

بدا زعيم فصيله في حيرة في البداية بسبب رسالته العقلية المفاجئة، لكن الوضع من المستحيل إيقافه الآن.

في نظرهم، السماح للسلالات بالاحتفاظ ببعض ممارسيهم من الرتبة الرابعة لبضعة أشهر ثمنًا معقولًا لتجنب الحرب. ففي أسوأ الأحوال، سيُجبرون على الانضمام إلى جلسات التزاوج، وهو ما لا يُقارب التعذيب.

أومأ سيسيل برأسه، وأشارت دانييل إلى البشر المعيبين للتقدم إلى الأمام والاستيلاء على المبعوثين في الرتب الرابع.

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

لم يستطع رفاق نوح إلا أن يتنهدوا، وتركوا تلك القوات الأجنبية تُحاصرهم وتقودهم إلى أعماق القلعة. لم يُقاوموا حتى، فقد قبل قادتهم هذه النتيجة طواعيةً.

بدا مهتمًا بالعديد من خصائصها، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته بسبب جشعه. قد حصل بالفعل على مفتاح التحكم بالطاقة الأساسية دون الحاجة إلى قوانين، فاعتبر مهمته قد اكتملت.

ومع ذلك، عندما بدا خمسة من البشر المعيبين من الرتبة الرابعة على وشك الوصول إلى نوح، انتشر اهتزاز في القلعة بأكملها، وملأ صوت الصخور المتساقطة الممر.

قال فلورنت: “سنسجن الممارسين من الرتبة الرابعة في الوقت الحالي. سنعاملهم بإنصاف بينما نضع أسس صفقة جديدة”.

لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة حتى أن الممارسين من الرتبة الخامسة في المشهد شعروا بالدهشة عندما رأوا جسدًا كبيرًا ومظلمًا ظهر في المنطقة.

ثم تحولت دهشتهم إلى عدم تصديق عندما عرفوا أنه مخلوق من الرتب الخامس!

بدا شكله غامضًا، لكنه بدا ضخمًا لدرجة أن جدران الممر انهارت عند ظهوره المفاجئ. كما ازدادت دهشة الممارسين على الجانبين عندما أدركوا أن الشكل يعود إلى وحش سحري ضخم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع سوف يتغير بمجرد أن تصبح البوابة قادرة على تحمل قوة الكائنات من الرتبة السادسة.

ثم تحولت دهشتهم إلى عدم تصديق عندما عرفوا أنه مخلوق من الرتب الخامس!

أجاب الشيخ أوستن: “لم يُرِد الأمير أن يُقيّد بالسلاسل ” ولم يُصدّق البشر النخبة أنه يُخاطر بتعاونهم لهذا السبب البسيط.

هاجم ممارسو كلا العالمين الوحش على الفور، ولم يكن بإمكان القلعة إلا أن تنهار تحت موجات الصدمة التي أطلقها الممارسون من الرتبة الخامسة.

لم تكن القوة هي الحل في وضعهم. فالهجوم المُغذّى بكامل قوتهم، بما في ذلك مستوى تدريبهم، سيؤدي حتمًا إلى خسائر فادحة، خاصةً في تلك المنطقة المُغلقة.

بالطبع، تراجعت العناصر الأضعف حالما لاحظوا قوة المخلوق. وما زالوا مُجبرين على التركيز على بحار وعيهم لخوض المعركة في الرتب العليا، لكن القتال لم يُعرّض حياتهم للخطر.

ولكن الوحش اختفى قبل أن تتمكن كل الهجمات من الوصول إلى جسده، وكشف عن تفاصيل مذهلة أخرى: ظهوره المفاجئ لم يقتل أيًا من البشر المعيبين القريبين!

لم يستطع رفاق نوح إلا أن يتنهدوا، وتركوا تلك القوات الأجنبية تُحاصرهم وتقودهم إلى أعماق القلعة. لم يُقاوموا حتى، فقد قبل قادتهم هذه النتيجة طواعيةً.

لقد دفعهم المخلوق إلى الوراء بطريقة يمكن وصفها باللطف. كما أن أجسادهم بدت قوية، لذا لم يُصابوا إلا ببعض الإصابات الطفيفة.

لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة حتى أن الممارسين من الرتبة الخامسة في المشهد شعروا بالدهشة عندما رأوا جسدًا كبيرًا ومظلمًا ظهر في المنطقة.

ومع ذلك، فإن اختفاء المخلوق الضخم كشف عن أمر الجميع في مكان الحادث مشغولين للغاية بحيث لم يلاحظوه: لقد اختفى نوح، ولم يعد له أي أثر في أي مكان.

تراجع القادة خطوة إلى الوراء، وبدأ نوح في حشد تركيزه عندما بدأ أحد أكبر مخاوفه يتشكل.

بدأ البشر النخبة بالذعر وصاحوا بأوامرهم. ومع ذلك، وصل الشيخ أوستن أمامهم ونشر وعيه، وقمع جميع البشر المعيبين العائمين في الممر المنهار.

ثم تحولت دهشتهم إلى عدم تصديق عندما عرفوا أنه مخلوق من الرتب الخامس!

“ما معنى أفعالك؟” سألت دانييل بينما بدت عيناها تتنقلان بين الشقوق العديدة في الجدران بجانبهم.

لاحظ نوح تغيرات هالة قادته بينما بدت عيناه الباردتان الشبيهتان بالزواحف تجوبان الممر لتحليل الوضع. رأى كيف بدأ الممارسون، الذين من المفترض أن يرشدوا الرتب الأضعف، يسحبون وعيهم ويشتتون تركيزهم.

بدت تبحث عن نوح بكل من بصرها وطاقتها العقلية، لكن الشيخ أوستن يعيقها.

لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة حتى أن الممارسين من الرتبة الخامسة في المشهد شعروا بالدهشة عندما رأوا جسدًا كبيرًا ومظلمًا ظهر في المنطقة.

أجاب الشيخ أوستن: “لم يُرِد الأمير أن يُقيّد بالسلاسل ” ولم يُصدّق البشر النخبة أنه يُخاطر بتعاونهم لهذا السبب البسيط.

أجاب الشيخ أوستن: “لم يُرِد الأمير أن يُقيّد بالسلاسل ” ولم يُصدّق البشر النخبة أنه يُخاطر بتعاونهم لهذا السبب البسيط.

نوح عبقري، لكنه لم يكن سوى ممارس من الرتبة الرابعة. لم يفهم ممثلو السلالة سبب استعداد الشيخ أوستن للذهاب إلى هذا الحد لمجرد منع اعتقاله.

هاجم ممارسو كلا العالمين الوحش على الفور، ولم يكن بإمكان القلعة إلا أن تنهار تحت موجات الصدمة التي أطلقها الممارسون من الرتبة الخامسة.

ومع ذلك، صرخ فلورنت بشيء أجبر الشيخ أوستن على كتم ضحكته. “اختفت المرأتان أيضًا!”

ومع ذلك، عندما بدا خمسة من البشر المعيبين من الرتبة الرابعة على وشك الوصول إلى نوح، انتشر اهتزاز في القلعة بأكملها، وملأ صوت الصخور المتساقطة الممر.

بدا وضعه الهجين هو المورد الأكثر جاذبيةً في نظر الإنسان النخبوي. يعلم أن مفاوضات إطلاق سراحه في نهاية المطاف لن تنجح إلا عندما تحصل سلالته على كل ما تريده من جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط