754.docx
الفصل 754. صديق
لقد بدت السنوات التي قضتها في العزلة والتي لم تستطع الهروب منها إلا عندما تمكن نوح من العثور على طريق نحوها تثقل على عقلها.
تفاجأ الثلاثي عندما اكتشفوا أن القادة لم يُدينوا هروبهم، بل أشادوا بهم على خطوتهم الجريئة.
مع ذلك، حتى هذا الاتفاق الجديد لم يُطلق سراح ممارسي الرتبة الرابعة المسجونين بعد فعل ليكس. سيتطلب الأمر وصول قوة أكبر لإجبار البشر النخبة على التدخل في هذه المسألة.
لم يكن ممارسو الرتبة الخامسة راضين عن الخضوع لقوة اعتبروها أدنى منهم. لذا، رؤية ثلاثة ممارسين من الرتبة الرابعة قد تحدوا أوامر السلالات الستة بنجاح، إنشاءت شعورًا بالرضا في نفوسهم.
لم يشك في قدرة جون على الصمود بمفردها. لكن، كما قالت فيث، هذا لا يعني أنها يجب أن تفعل ذلك.
بالطبع، عليهم انتظار استقرار الوضع داخل القلعة قبل التواصل مع الثلاثي. البشر النخبة غاضبين للغاية، واضطر القادة للتعامل مع هؤلاء الممارسين الغاضبين لمدة أسبوعين كاملين قبل إنهاء المفاوضات.
طعنت جون رمحها في الجذع خلف فيث وتحدثت ” هل تعتقدين أنني لن أكون قادرة على تحمل ذلك؟”
لم يكن الأمر أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع نوح والآخرين من قبل، بل ببساطة لم يرغبوا في فعل ذلك لحماية الثلاثي.
في النهاية، وافقوا على البقاء في البرية مؤقتًا. بهذه الطريقة، لن يكون للسلالات أي نفوذ عليهم، وسيتمكن القادة من الحفاظ على بعض كبريائهم.
كانت جون هدفًا للملوك لعقود، و فيث تُعرف بأنها من أجمل نساء عالمهم، بالإضافة إلى موهبتها. لم ترغب فصائلهم في ترك سلامتهم في أيدي البشر النخبة.
وحدهما نوح وجون استطاعا فهم مدى غضب السلالات. فقدان أملهم في إعادة إحياء سلفهم المعبود ضربةً موجعة لكبريائهم، ولم يترددوا في التعبير عن هذا الشعور على فصائلهم.
لم يكونوا قلقين جدًا بشأن جلسات التزاوج. فقد علموا حينها أن السلالات الستة بدت مهتمة بشكل رئيسي بالرجال القادرين، لأن نسائهم لديهن فرصة أكبر في توريث سماتهم المحسنة.
“أعتقد أنها لديها صديق الآن ” فكر نوح وهو يتنهد بعجز ” يمكن اعتبارها طبيعية على الأقل.”
ولكن الخطر لا يزال قائما، خاصة وأن المرأتين لم تفتقرا إلى الجمال.
بالطبع، عليهم انتظار استقرار الوضع داخل القلعة قبل التواصل مع الثلاثي. البشر النخبة غاضبين للغاية، واضطر القادة للتعامل مع هؤلاء الممارسين الغاضبين لمدة أسبوعين كاملين قبل إنهاء المفاوضات.
بالإضافة إلى ذلك، القادة يعرفون أن شيئًا ما قد حدث خطأ مع ليكس، وكانوا يفضلون عدم رؤية ممارسيهم يتم التحكم بهم من خلال الحبوب أو ما شابه ذلك.
أومأت فيث نحو جون عندما قالت ذلك، و بإمكان نوح أن يتظاهر بأنه لم ير تلك الإشارة.
تمكن الممارسون من الرتبة الخامسة من عالم نوح من تهدئة غضب البشر النخبة من خلال تقديم ممارسين آخرين من الرتبة الرابعة لجلسات التزاوج الخاصة بهم.
مع وجود ست سلالات متورطة، سيزداد عدد القوات المنتشرة في العالم الجديد بشكل كبير. ومع ذلك، بدأت القوات على الجانب الآخر من البوابة باتخاذ احتياطاتها ضد الحبوب.
“لديك دعمي الكامل!” صرخت فيث وهي تمسك يدي نوح وجون ” فقط تأكدي من إعطائي بعض التفاصيل الجيدة من وقت لآخر.”
كما شعرت سلالات الدم بأنها مجبرة على مواصلة تداول الموارد مقابل تلك الرتب لأنها بدت تتنافس الآن ضد بعضها البعض للحصول على أكبر عدد من البشر.
إن ترك فيث على قيد الحياة زاد من خطر تعريض علاقته مع جون للخطر قليلاً، لكنه بدا على استعداد لتحمل الأمر إذا ذلك في مصلحة حبيبته.
مع ذلك، حتى هذا الاتفاق الجديد لم يُطلق سراح ممارسي الرتبة الرابعة المسجونين بعد فعل ليكس. سيتطلب الأمر وصول قوة أكبر لإجبار البشر النخبة على التدخل في هذه المسألة.
لم يكن الأمر أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع نوح والآخرين من قبل، بل ببساطة لم يرغبوا في فعل ذلك لحماية الثلاثي.
وحدهما نوح وجون استطاعا فهم مدى غضب السلالات. فقدان أملهم في إعادة إحياء سلفهم المعبود ضربةً موجعة لكبريائهم، ولم يترددوا في التعبير عن هذا الشعور على فصائلهم.
ولكن الخطر لا يزال قائما، خاصة وأن المرأتين لم تفتقرا إلى الجمال.
في النهاية، وافقوا على البقاء في البرية مؤقتًا. بهذه الطريقة، لن يكون للسلالات أي نفوذ عليهم، وسيتمكن القادة من الحفاظ على بعض كبريائهم.
تمكن الممارسون من الرتبة الخامسة من عالم نوح من تهدئة غضب البشر النخبة من خلال تقديم ممارسين آخرين من الرتبة الرابعة لجلسات التزاوج الخاصة بهم.
“لم أتخيل قط أن لعنة عائلة إلباس ستكون بهذه اللطف مع حبيبها.” قالت فيث بعد أن أنهوا حديثهم مع القادة.
كما شعرت سلالات الدم بأنها مجبرة على مواصلة تداول الموارد مقابل تلك الرتب لأنها بدت تتنافس الآن ضد بعضها البعض للحصول على أكبر عدد من البشر.
بدأت تضحك، ووجنتاها محمرتان قليلاً. بدا واضحاً أنها أعجبتها كلمات جون.
لم يكن ممارسو الرتبة الخامسة راضين عن الخضوع لقوة اعتبروها أدنى منهم. لذا، رؤية ثلاثة ممارسين من الرتبة الرابعة قد تحدوا أوامر السلالات الستة بنجاح، إنشاءت شعورًا بالرضا في نفوسهم.
من ناحية أخرى، اكتفت جون بهزّ كتفيها. لم تكشف الكثير، ولم تصف حتى أكثر لحظاتهما حميمية.
“أعتقد أنها لديها صديق الآن ” فكر نوح وهو يتنهد بعجز ” يمكن اعتبارها طبيعية على الأقل.”
ولكنها أخبرت فيث ببعض الحكايات التي جعلتها تضحك أيضًا عندما قارنت بين الشاب البارد الذي التقت به في الأكاديمية وبين كيف كان نوح في عصرهم.
لقد كانوا ببساطة ينتمون إلى عالمين مختلفين.
“أعتقد أنها لديها صديق الآن ” فكر نوح وهو يتنهد بعجز ” يمكن اعتبارها طبيعية على الأقل.”
شعر نوح برغبة في إطلاق تنهيدة تعب أخرى، لكنه كتمها ليطرح سؤالاً: “إذن، هل استفدت شيئاً من قصتنا؟”
قارن نوح فيث بمن اعتبرهم أصدقاء. ظهرت في ذهنه تعابير باردة للشيطان الطائر والشيطانة الحالمة، لكنه سرعان ما كتم تلك الصور عندما حاول مطابقتها مع وجه فيث السعيد.
“لديك دعمي الكامل!” صرخت فيث وهي تمسك يدي نوح وجون ” فقط تأكدي من إعطائي بعض التفاصيل الجيدة من وقت لآخر.”
لقد كانوا ببساطة ينتمون إلى عالمين مختلفين.
لقد عاش الاثنان بين أشخاص أرادوا استغلالهم أو لديهم نوايا خفية لفترة طويلة لدرجة أنهم فشلوا في التعرف على شخص لديه نوايا حسنة.
“دعني أوضح الأمر ” قال نوح وهو يجلس القرفصاء أمام فيث ” لا أزال أعتقد أنه سيكون من الأكثر أمانًا أن أقتلك.”
بالطبع، لدى فيث ما تستفيده أيضًا. لطالما افتقرت إلى علاقات طبيعية، وبدت بحاجة إليها لبناء أساس متين لشخصيتها.
توقفت فيث عن الضحك وأجابت ” حتى لو ذلك يعني إزالة الصديق الوحيد الذي يمكنه أن يؤازر حبيبتك أثناء غيابك؟”
بمجرد أن أوضحوا موقفهم، بدأ الثلاثة في استكشاف الغابة مع اعتماد نوح على وعيه المعزز للبحث عن أي خطر.
طعنت جون رمحها في الجذع خلف فيث وتحدثت ” هل تعتقدين أنني لن أكون قادرة على تحمل ذلك؟”
بدت مختلفة عن نوح، الذي نجح في إيجاد منظمة يستطيع فيها أن يكون على سجيته. بدت لا تزال تعيش بين النبلاء والملوك، حيث عليها أن تتظاهر كل يوم بأنها شخص آخر.
لم تتوقع فيث رد فعل جون المفاجئ، لكن مسحة من الغضب ظهرت في تعبيرها قبل أن تعطي صوتًا لمشاعرها ” أنا أقول أنه لا يجب عليك فعل ذلك!”
أومأت فيث نحو جون عندما قالت ذلك، و بإمكان نوح أن يتظاهر بأنه لم ير تلك الإشارة.
تركت كلمات فيث كل من نوح وجون بلا كلام.
إن ترك فيث على قيد الحياة زاد من خطر تعريض علاقته مع جون للخطر قليلاً، لكنه بدا على استعداد لتحمل الأمر إذا ذلك في مصلحة حبيبته.
لقد عاش الاثنان بين أشخاص أرادوا استغلالهم أو لديهم نوايا خفية لفترة طويلة لدرجة أنهم فشلوا في التعرف على شخص لديه نوايا حسنة.
تفاجأ الثلاثي عندما اكتشفوا أن القادة لم يُدينوا هروبهم، بل أشادوا بهم على خطوتهم الجريئة.
بالطبع، لدى فيث ما تستفيده أيضًا. لطالما افتقرت إلى علاقات طبيعية، وبدت بحاجة إليها لبناء أساس متين لشخصيتها.
بمجرد أن أوضحوا موقفهم، بدأ الثلاثة في استكشاف الغابة مع اعتماد نوح على وعيه المعزز للبحث عن أي خطر.
بدت بحاجة إلى تجربة الحياة خارج حماية المجلس لفهم ما إذا طريقها نحو السلام والهدوء صحيحًا.
توقفت فيث عن الضحك وأجابت ” حتى لو ذلك يعني إزالة الصديق الوحيد الذي يمكنه أن يؤازر حبيبتك أثناء غيابك؟”
ومع ذلك، فإن الأمر نفسه ينطبق على جون، حتى لو بدا وضعها أسوأ من وضع فيث.
بدت بحاجة إلى تجربة الحياة خارج حماية المجلس لفهم ما إذا طريقها نحو السلام والهدوء صحيحًا.
بدت مختلفة عن نوح، الذي نجح في إيجاد منظمة يستطيع فيها أن يكون على سجيته. بدت لا تزال تعيش بين النبلاء والملوك، حيث عليها أن تتظاهر كل يوم بأنها شخص آخر.
كما شعرت سلالات الدم بأنها مجبرة على مواصلة تداول الموارد مقابل تلك الرتب لأنها بدت تتنافس الآن ضد بعضها البعض للحصول على أكبر عدد من البشر.
لقد بدت السنوات التي قضتها في العزلة والتي لم تستطع الهروب منها إلا عندما تمكن نوح من العثور على طريق نحوها تثقل على عقلها.
طعنت جون رمحها في الجذع خلف فيث وتحدثت ” هل تعتقدين أنني لن أكون قادرة على تحمل ذلك؟”
هذا لا يعني أن عزم جون قد خفت أو أنها على وشك التخلي عن عروض عائلة إلباس. مع ذلك، الوضع أبعد ما يكون عن المثالية.
ومع ذلك، يبدو أن الخصائص المهدئة للأوراق أخافت العديد من الوحوش السحرية القوية، مما جعل المنطقة آمنة تمامًا ومثالية لاستئناف تدريبهم.
فهمت نوح كيف يمكن لفيث التواصل معها علنًا بفضل موقعهما الملائم. قد يتمكنان من ترتيب اجتماعات وجلسات تدريب حيث لن تضطر جون للتظاهر.
مع ذلك، حتى هذا الاتفاق الجديد لم يُطلق سراح ممارسي الرتبة الرابعة المسجونين بعد فعل ليكس. سيتطلب الأمر وصول قوة أكبر لإجبار البشر النخبة على التدخل في هذه المسألة.
لم يشك في قدرة جون على الصمود بمفردها. لكن، كما قالت فيث، هذا لا يعني أنها يجب أن تفعل ذلك.
لم يكن ممارسو الرتبة الخامسة راضين عن الخضوع لقوة اعتبروها أدنى منهم. لذا، رؤية ثلاثة ممارسين من الرتبة الرابعة قد تحدوا أوامر السلالات الستة بنجاح، إنشاءت شعورًا بالرضا في نفوسهم.
إن ترك فيث على قيد الحياة زاد من خطر تعريض علاقته مع جون للخطر قليلاً، لكنه بدا على استعداد لتحمل الأمر إذا ذلك في مصلحة حبيبته.
“دعني أوضح الأمر ” قال نوح وهو يجلس القرفصاء أمام فيث ” لا أزال أعتقد أنه سيكون من الأكثر أمانًا أن أقتلك.”
شعر نوح برغبة في إطلاق تنهيدة تعب أخرى، لكنه كتمها ليطرح سؤالاً: “إذن، هل استفدت شيئاً من قصتنا؟”
توقفت فيث عن الضحك وأجابت ” حتى لو ذلك يعني إزالة الصديق الوحيد الذي يمكنه أن يؤازر حبيبتك أثناء غيابك؟”
قالت فيث: “حبكما شاعريٌّ للغاية، كلاكما يعلم أن رحلتكما لن تسمح لكما بالبقاء معًا حتى تصلا إلى القمة. ومع ذلك، لا ترغبان في التخلي عن مشاعركما، وتغتنمان هذه الفترات القليلة معًا فقط للعثور على لحظات صغيرة من السلام.”
كانت جون هدفًا للملوك لعقود، و فيث تُعرف بأنها من أجمل نساء عالمهم، بالإضافة إلى موهبتها. لم ترغب فصائلهم في ترك سلامتهم في أيدي البشر النخبة.
لم تتضمن قصة جون شخصياتهم أو عهودهم، لكن فيث استطاعت أن تفهم كيف أن الوضع السياسي في العالم الآخر من شأنه أن يجبر علاقتهما على التطور.
تفاجأ الثلاثي عندما اكتشفوا أن القادة لم يُدينوا هروبهم، بل أشادوا بهم على خطوتهم الجريئة.
“لديك دعمي الكامل!” صرخت فيث وهي تمسك يدي نوح وجون ” فقط تأكدي من إعطائي بعض التفاصيل الجيدة من وقت لآخر.”
بدت بحاجة إلى تجربة الحياة خارج حماية المجلس لفهم ما إذا طريقها نحو السلام والهدوء صحيحًا.
أومأت فيث نحو جون عندما قالت ذلك، و بإمكان نوح أن يتظاهر بأنه لم ير تلك الإشارة.
إن ترك فيث على قيد الحياة زاد من خطر تعريض علاقته مع جون للخطر قليلاً، لكنه بدا على استعداد لتحمل الأمر إذا ذلك في مصلحة حبيبته.
بمجرد أن أوضحوا موقفهم، بدأ الثلاثة في استكشاف الغابة مع اعتماد نوح على وعيه المعزز للبحث عن أي خطر.
ولكن الخطر لا يزال قائما، خاصة وأن المرأتين لم تفتقرا إلى الجمال.
ومع ذلك، يبدو أن الخصائص المهدئة للأوراق أخافت العديد من الوحوش السحرية القوية، مما جعل المنطقة آمنة تمامًا ومثالية لاستئناف تدريبهم.
ومع ذلك، يبدو أن الخصائص المهدئة للأوراق أخافت العديد من الوحوش السحرية القوية، مما جعل المنطقة آمنة تمامًا ومثالية لاستئناف تدريبهم.
لم تتوقع فيث رد فعل جون المفاجئ، لكن مسحة من الغضب ظهرت في تعبيرها قبل أن تعطي صوتًا لمشاعرها ” أنا أقول أنه لا يجب عليك فعل ذلك!”
