Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 753

753.docx

753.docx

الفصل 753. الخبرة

شتّت نوح هالته وخزن سيوفه في تلك اللحظة. الاستمرار في تهديدها سيؤكد أفكارها.

بدت على جون ملامح باردة عندما اقترب منها نوح وفيث وهو يلوح بسيفيه. عليها أن تتظاهر بالقلق من الخطر الوشيك.

“ظننتُ أنها مثلي في البداية. “قالت: “تضايقها باستمرار الرجال الذين لم يحاولوا حتى فهمها. ظننتُ أنها تريد فقط أن تتدرب بسلام، لكنني لاحظتُ شيئًا غريبًا منذ أن وصلنا إلى القلعة.”

لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”

“لقد اعتقدت في البداية أنها بدت سعيدة فقط بالتحدث معي، لكن كل شيء أصبح واضحًا عندما رأيتكما في الممر ” أصبحت ابتسامة فيث أوسع قبل سؤالها الأخير ” لماذا استخدمت تعويذة للخروج من غرفتك؟”

ساد الصمت المكان عند سماع كلماتها.

“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.

نوح قد خطط مسبقًا لما سيسأله وكيف سيتعامل مع حياتهما في البرية. ومع ذلك، اختفى كل ذلك عند سؤالها. بل ردّ عليها بإظهار هالة أكثر برودةً غمرتها وهددت بتحطيم عقلها.

تبادل الاثنان قبلة طويلة أمام فيث مباشرة، ولم تستطع إلا أن تكشف عن ابتسامة متحمسة عند رؤية هذا المنظر.

توقعت فيث هذا النوع من رد الفعل واستمرت في الابتسام بينما كشفت عن بلورة ودفتر ملاحظات بدت تمسكه بإحكام في قبضتها.

“حسنًا إذًا.” قالت فيث وهي تبدأ في إدخال طاقتها العقلية في دفتر الملاحظات المنقوش.

تعرف كلٌّ من نوح وجون على هذين العنصرين. بدت البلورة إحدى تعويذات الرتبة الخامسة التي مُنحت لمجموعتهما قبل مهمة القلعة، بينما بدت القطعة الأخرى هي التي تُسجّل اكتشافات فصائلهما.

ذهبت يدها اليسرى إلى شعره الطويل، واستخدمت اليد اليمنى لتحريك رأسه إلى شفتيها.

أخفت حركتها البسيطة التهديد بالكشف عما قالته للتو لجميع الممارسين في العالم الجديد تقريبًا.

توقف نوح عن الحركة عندما فهم نواياها. بدأ عقله يعمل بأقصى سرعة ليرى إن بدا هناك مخرج من هذا الموقف، لكنه لم يجد شيئًا حتى عندما فعّل تقنية الاستنتاج السماوي.

توقف نوح عن الحركة عندما فهم نواياها. بدأ عقله يعمل بأقصى سرعة ليرى إن بدا هناك مخرج من هذا الموقف، لكنه لم يجد شيئًا حتى عندما فعّل تقنية الاستنتاج السماوي.

ساد الصمت المكان عند سماع كلماتها.

هذه التعويذة ستحميها من هجومه الأول، وبدا دفتر الملاحظات فريدًا أيضًا. من المستحيل منع وصول المعلومات إلى العناصر الأخرى من نفس النوع في مستواه الحالي.

لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.

“ما الذي تحاولين تحقيقه بالضبط؟” سأل نوح دون أن يسحب هالته.

في هذه الأثناء، اقتصر نوح على تفحص المنطقة. بدت تلك الأوراق الزرقاء غريبة، وبدت وكأنها تُحدث نوعًا من التهدئة عند اقترابه منها.

يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.

عليه أن يعترف بأن أدلة فيث بدت في محلها، لكنه ما زال لا يفهم ما هو هدفها.

استبدل تعبير صارم ابتسامة فيث، لكنها لم تحرك نظرها بعيدًا عن نوح بينما أوضحت ” سلامي لا قيمة له بدون خبرة”.

ذهبت يدها اليسرى إلى شعره الطويل، واستخدمت اليد اليمنى لتحريك رأسه إلى شفتيها.

“فقط اذهبي واجمعي الخبرة إذن ” أجاب نوح ” لا تهددي الآخرين بسبب حدسك”.

عليه أن يعترف بأن أدلة فيث بدت في محلها، لكنه ما زال لا يفهم ما هو هدفها.

لم يُفصح نوح عن أي شيء حتى في تلك الحالة، لكن عليه أن يُقرّ بأن فيث حاصرته. مهما قال، بدت لها اليد العليا.

لم يستطع نوح في هذه اللحظة سوى الاستسلام ” حسنًا، ولكنك ستخبرينها القصة”.

“ظهرت شكوكى لأول مرة فى القارة الجديدة، عندما اكتشفت أن جون ليست امرأة مطيعة تمامًا.” بدأت فيث تشرح.

تعرف كلٌّ من نوح وجون على هذين العنصرين. بدت البلورة إحدى تعويذات الرتبة الخامسة التي مُنحت لمجموعتهما قبل مهمة القلعة، بينما بدت القطعة الأخرى هي التي تُسجّل اكتشافات فصائلهما.

وقالت فيث: “التقارير عن شخصيتها لم تتطابق مع تصرفاتها عندما أخذتها رهينة، وينطبق الأمر نفسه على الهروب الأخير”.

في هذه الأثناء، اقتصر نوح على تفحص المنطقة. بدت تلك الأوراق الزرقاء غريبة، وبدت وكأنها تُحدث نوعًا من التهدئة عند اقترابه منها.

“إنها تفهم الفرق في قوتنا ” أجاب نوح ” لا أستطيع أن أقول نفس الشيء عنك”.

في هذه الأثناء، اقتصر نوح على تفحص المنطقة. بدت تلك الأوراق الزرقاء غريبة، وبدت وكأنها تُحدث نوعًا من التهدئة عند اقترابه منها.

عادت ابتسامة فيث للظهور عندما سمعت هذا التهديد، لكن يبدو أن لديها المزيد لتقوله في هذا الشأن.

“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.

“ظننتُ أنها مثلي في البداية. “قالت: “تضايقها باستمرار الرجال الذين لم يحاولوا حتى فهمها. ظننتُ أنها تريد فقط أن تتدرب بسلام، لكنني لاحظتُ شيئًا غريبًا منذ أن وصلنا إلى القلعة.”

“لقد أصبحت أكثر سعادة.” استنتجت فيث.

لم يكشف تعبير وجه نوح عن أي شيء خلال حديثها. لم تُحدث كلماتها أدنى ارتعاش في هالته.

لا تزال بعيدة عن التصميم الذي أظهره نوح وجون طوال حياتهما، لكن كلاهما بدأ يشعر ببعض الاحترام لممارس على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجل التحسن.

“لقد أصبحت أكثر سعادة.” استنتجت فيث.

“حسنًا إذًا.” قالت فيث وهي تبدأ في إدخال طاقتها العقلية في دفتر الملاحظات المنقوش.

عاد الصمت إلى المنطقة مع استمرار الجمود.

لقد اختفى القسم الذي منع المعارك الداخلية منذ انتهاء المهمة داخل القلعة، لكنها تنبأت منذ فترة طويلة بهجومه.

“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.

شتّت نوح هالته وخزن سيوفه في تلك اللحظة. الاستمرار في تهديدها سيؤكد أفكارها.

عليه أن يعترف بأن أدلة فيث بدت في محلها، لكنه ما زال لا يفهم ما هو هدفها.

لم يستطع نوح في هذه اللحظة سوى الاستسلام ” حسنًا، ولكنك ستخبرينها القصة”.

“لقد اعتقدت في البداية أنها بدت سعيدة فقط بالتحدث معي، لكن كل شيء أصبح واضحًا عندما رأيتكما في الممر ” أصبحت ابتسامة فيث أوسع قبل سؤالها الأخير ” لماذا استخدمت تعويذة للخروج من غرفتك؟”

لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.

بدا من الواضح أنها اتخذت قرارها بشأن مسألة بدأت تشك فيها منذ الأزمة مع الوحوش المجنحة.

“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.

ومع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا لفرضياتها. مهتمًا فقط بما بدت تأمل في اكتسابه من كشف كل ذلك.

ومع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا لفرضياتها. مهتمًا فقط بما بدت تأمل في اكتسابه من كشف كل ذلك.

شتّت نوح هالته وخزن سيوفه في تلك اللحظة. الاستمرار في تهديدها سيؤكد أفكارها.

يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.

“افعلي ما تريدين ” قال نوح ” النميمة لا يمكن أن تضر بسمعتي، والعائلة المالكة تكرهني بالفعل”.

أخفت حركتها البسيطة التهديد بالكشف عما قالته للتو لجميع الممارسين في العالم الجديد تقريبًا.

“حسنًا إذًا.” قالت فيث وهي تبدأ في إدخال طاقتها العقلية في دفتر الملاحظات المنقوش.

ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.

بالطبع، لم يكن بإمكان نوح أن يسمح لها بنشر هذه المعلومات.

يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.

انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.

نقلت هالتها صدقها، ولم يستطع نوح إلا أن يسحب يده بينما يتخذ بضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.

لقد اختفى القسم الذي منع المعارك الداخلية منذ انتهاء المهمة داخل القلعة، لكنها تنبأت منذ فترة طويلة بهجومه.

هذه التعويذة ستحميها من هجومه الأول، وبدا دفتر الملاحظات فريدًا أيضًا. من المستحيل منع وصول المعلومات إلى العناصر الأخرى من نفس النوع في مستواه الحالي.

“افهم هذا ” بدأ نوح يتحدث بصوت يشبه الوحش ” لا يهم ما تأملين في اكتسابه من هذا الوضع أو كيف تخططين للتعامل مع عواقب أفعالك. لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك.”

لم يُفصح نوح عن أي شيء حتى في تلك الحالة، لكن عليه أن يُقرّ بأن فيث حاصرته. مهما قال، بدت لها اليد العليا.

بدا ذلك تهديدًا صريحًا وصادقًا، ولم يمانع نوح في كشف الحقيقة بهذه البادرة، لأن فيث لم يكن لديها خيار آخر. في أسوأ الأحوال، سيقتلها ويعيش في البرية مع جون حتى تصل قوته إلى مستوى مُرضٍ.

انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.

لكن فيث نجحت في مفاجأته مرة أخرى بكلماتها ” أريد فقط أن أعرف قصتك. في ذهني، ما زلت مدينة لك منذ أحداث الوحوش المجنحة.”

انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.

نقلت هالتها صدقها، ولم يستطع نوح إلا أن يسحب يده بينما يتخذ بضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.

توقعت فيث هذا النوع من رد الفعل واستمرت في الابتسام بينما كشفت عن بلورة ودفتر ملاحظات بدت تمسكه بإحكام في قبضتها.

لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.

تبادل الاثنان قبلة طويلة أمام فيث مباشرة، ولم تستطع إلا أن تكشف عن ابتسامة متحمسة عند رؤية هذا المنظر.

لا تزال بعيدة عن التصميم الذي أظهره نوح وجون طوال حياتهما، لكن كلاهما بدأ يشعر ببعض الاحترام لممارس على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجل التحسن.

“ظهرت شكوكى لأول مرة فى القارة الجديدة، عندما اكتشفت أن جون ليست امرأة مطيعة تمامًا.” بدأت فيث تشرح.

ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.

لقد اختفى القسم الذي منع المعارك الداخلية منذ انتهاء المهمة داخل القلعة، لكنها تنبأت منذ فترة طويلة بهجومه.

ذهبت يدها اليسرى إلى شعره الطويل، واستخدمت اليد اليمنى لتحريك رأسه إلى شفتيها.

“حسنًا إذًا.” قالت فيث وهي تبدأ في إدخال طاقتها العقلية في دفتر الملاحظات المنقوش.

تبادل الاثنان قبلة طويلة أمام فيث مباشرة، ولم تستطع إلا أن تكشف عن ابتسامة متحمسة عند رؤية هذا المنظر.

ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.

“إنها لطيفة للغاية ” همست جون عندما انفصلت شفتيهما ” ويمكننا دائمًا قتلها إذا خانتنا.”

ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.

لم يستطع نوح في هذه اللحظة سوى الاستسلام ” حسنًا، ولكنك ستخبرينها القصة”.

يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.

جلست جون بجانب فيث وبدأت تحكي لها كيف بدأت علاقتهما. حتى أنها أخذت بضعة أباريق من خاتمها لجعل الموقف أكثر متعة.

“إنها تفهم الفرق في قوتنا ” أجاب نوح ” لا أستطيع أن أقول نفس الشيء عنك”.

رأى نوح كيف بدت جون سعيدة بمشاركة جزءٍ أساسي من حياتها مع فيث. أسعدها كشفُ سرّ علاقتها، وكأنها أصبحت أكثر واقعية.

عاد الصمت إلى المنطقة مع استمرار الجمود.

في هذه الأثناء، اقتصر نوح على تفحص المنطقة. بدت تلك الأوراق الزرقاء غريبة، وبدت وكأنها تُحدث نوعًا من التهدئة عند اقترابه منها.

“ظننتُ أنها مثلي في البداية. “قالت: “تضايقها باستمرار الرجال الذين لم يحاولوا حتى فهمها. ظننتُ أنها تريد فقط أن تتدرب بسلام، لكنني لاحظتُ شيئًا غريبًا منذ أن وصلنا إلى القلعة.”

بحلول الوقت الذي انتهت فيه جون من قصتها، الثلاثة قد تلقوا رسالة من زعماء فصائلهم.

وقالت فيث: “التقارير عن شخصيتها لم تتطابق مع تصرفاتها عندما أخذتها رهينة، وينطبق الأمر نفسه على الهروب الأخير”.

لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط