Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 587

تجنيد وورم

تجنيد وورم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم أضاف بأسى:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا حدث في الليلة التي اختطفت فيها دو جو؟”

ترجمة: Arisu san

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ “وورم”:

كان “هان فاي” يعقد آمالًا كبيرة على “وورم”، لكن الأخير لم يُظهر أي نتيجة حتى الآن. لم يكن يجرؤ حتى على التعامل مع الجثث. فكيف يجرؤ على أن يصف نفسه بالمجنون؟

“ألسنا ذاهبين إلى الطابق السفلي؟ لماذا تصعد؟”

قال هان فاي بحدة:

لا توجد شخصية مثالية في هذا العالم، تمامًا كما أن العالم نفسه ليس مثاليًا. الأشخاص في هذه القائمة يُنقلون إلى الطابق السفلي. هؤلاء الأشخاص غير الكاملين هم أساس هذا العالم العبثي. ومن خلال تطورهم، بلغتُ أنا الكمال.

“تعال، سأعلمك. أسرع بالحركة!”

قال “هان فاي”:

كان “وورم” شخصًا مازوخيًا، لكن ذلك لا يعني أنه بلا خوف. نهض مترنحًا، وأُجبر على التعلم من “هان فاي”. وأثناء “تنظيفهم”، طرح “هان فاي” الأسئلة التي أراد معرفة إجابتها:

قال “وورم”:

“ماذا حدث في الليلة التي اختطفت فيها دو جو؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دخل في صلب الموضوع مباشرة، فذلك ما كان “وورم” يرفض تذكّره دومًا.

“ما الذي تفعله هناك؟”

“شيء مخيف للغاية…” تمتم “وورم”. “رأينا تلك المرأة وهي تغير دواءها.”

“لااا!”

“وما المخيف في ذلك؟”

قال “وورم” وهو يرتجف:

“الدواء الذي تستعمله كان مختلفًا عن المعتاد. كان عبارة عن وجوه بشرية ذات تعابير مختلفة.”

“وماذا بعد؟”

ارتعشت كتفا “وورم”. “كانت الوجوه لا تزال حية، وكأنها انتُزعت لتوها من بشر أحياء. وبجانب الدواء، كان هناك الكثير من الفضلات الطبية في غرفتها.”

“الدواء الذي تستعمله كان مختلفًا عن المعتاد. كان عبارة عن وجوه بشرية ذات تعابير مختلفة.”

“هل تعني وجوهًا مشوهة؟”

“هل تعرف مكان تلك الأدوية؟”

“نعم ولا.” هز رأسه. “تلك الفضلات الطبية كانت فتيات شابات وجميلات. كانت الوجوه تنمو عليهن، وبعد أن تُنتزع تلك الوجوه، لا تمتن الفتيات، لكنهن يهرمن. اكتشفت شيئًا غريبًا آخر… تلك الفضلات كن يُدعين دو جو أيضًا. شعرت وكأن دو جو قد غرست جزءًا من ذاتها داخل أولئك النساء. وبعد أن تنمو الوجوه، تأكلهن دو جو.”

قال هان فاي بحدة:

رغم أن “هان فاي” كان خبيرًا في عالم الأشباح، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها شيئًا غريبًا إلى هذا الحد.

“لن أكذب عليك… في الحقيقة، لدي شخصيتان. أغمي عليّ عندما خرج “تشيانغ وي” وهو يحمل دو جو الدامية. وكانت شخصيتي الأخرى هي من أنقذتني وأخرجتني من هناك.”

قال “وورم”:

“لقد أخبرتكم، إن أردتم النجاة فعليكم التعاون معي، لكن بعضكم اختار تجاهلي.”

“أعلم أنك قد لا تصدقني، لكن هذه هي الحقيقة. شعرت برعب شديد عندما رأيت دو جو تغيّر دواءها. لكن “تشيانغ وي” استغل تلك اللحظة لينفذ خطته.”

“ابقَ قريبًا مني.”

امتلأت عينا “وورم” بالندم. “ما كان يجب أن أشارك في تلك المهمة. انطفأت كل أضواء المستشفى عندما أمسك بـ دو جو. وكأننا كنا نتقاتل مع الظلام نفسه.”

قال “هان فاي” ببرود، مما صدم “وورم”.

“وكيف هربت إذًا؟”

“كلامك منطقي.”

تلعثم “وورم” طويلًا قبل أن يعترف:

حمل سكينه وتقدم. وفورًا، انطفأت أنوار الطابق الخامس. وعندما عادت الأضواء، لم يبقَ في الممر سوى عربة الموتى.

“لن أكذب عليك… في الحقيقة، لدي شخصيتان. أغمي عليّ عندما خرج “تشيانغ وي” وهو يحمل دو جو الدامية. وكانت شخصيتي الأخرى هي من أنقذتني وأخرجتني من هناك.”

استغرق “هان فاي” وقتًا ليهدأ. نظراته كانت متجمدة. نظر إلى “وورم” الممدد وسأله:

كان “هان فاي” يعلم أن “وورم” لا يكذب. كان يملك موهبة “الشخصية الهشة”، وهي موهبة لا تُفعّل إلا في المواقف شديدة الخطورة. ما يعني أن ما واجهه “وورم” وقتها كان حقيقيًا وخطيرًا للغاية.

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

“هل تعني وجوهًا مشوهة؟”

“ألا تصدقني؟”

وقبل أن يرد عليه “هان فاي”، اجتاحه ألم مفاجئ في رأسه، وبدأ ينزف من أنفه. كاد أن ينهار.

رد “هان فاي” بثقة:

وسارع لدعمه، لكنه صُدم حين رآه يرفع سكين الجزار ويهوي به على رأسه!

“أصدقك. الثقة هي الأهم بين الزملاء.”

“وماذا بعد؟”

ثم كسر عظام الطبيب الميت ليدخله في خزانة صغيرة.

“تعال، سأعلمك. أسرع بالحركة!”

قال هان فاي:

رغم أن “هان فاي” كان خبيرًا في عالم الأشباح، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها شيئًا غريبًا إلى هذا الحد.

“سمعت الأطباء خارج الباب يخططون لتحويلك إلى دواء ونقلك إلى مكان آخر.”

كان يعتقد أن معاناته بسبب شخصيتين كافية ليُوصف بالمجنون، لكنه أدرك الآن أنه لا شيء أمام “هان فاي”.

أجاب “وورم”:

كان يعتقد أن معاناته بسبب شخصيتين كافية ليُوصف بالمجنون، لكنه أدرك الآن أنه لا شيء أمام “هان فاي”.

“يوجد غرفة عمليات تحت كل مبنى. ذلك المكان يمكنه إزالة ذاكرة الإنسان وشخصيته. رأيت مريضًا يُنقل، وعندما عاد، كان شخصًا مختلفًا تمامًا.”

قال “هان فاي” ببرود، مما صدم “وورم”.

“في الطابق السفلي إذًا؟”

“تظن أنني لا أستطيع قتلك لمجرد أنك تختبئ في رأسي؟”

هز “هان فاي” رأسه وهو يمسح الدم عن يديه.

كان “هان فاي” يعلم أن “وورم” لا يكذب. كان يملك موهبة “الشخصية الهشة”، وهي موهبة لا تُفعّل إلا في المواقف شديدة الخطورة. ما يعني أن ما واجهه “وورم” وقتها كان حقيقيًا وخطيرًا للغاية.

“هل سمعت شيئًا آخر مفيدًا بخلاف غرف العمليات تلك؟”

“دخل المبنى السابع وحده لإنهاء بعض الإجراءات بدلاً عني، ثم أُرسلت أنا إلى المبنى الخامس.”

“علينا الهرب بأسرع وقت. المستشفى تملك طريقة خاصة لتعقب دو جو. الأدوية التي تحمل اسمها متصلة بها بطريقة ما. أعتقد أنهم سيعثرون عليها قريبًا.”

“دخل المبنى السابع وحده لإنهاء بعض الإجراءات بدلاً عني، ثم أُرسلت أنا إلى المبنى الخامس.”

ثم أضاف بأسى:

نظر “وورم” بذهول إلى “هان فاي” العائد وهو يحمل ورقة رقيقة.

“عندما تعود… سنموت جميعًا.”

“بما أنها كانت المرة الأولى لك، سأغضّ الطرف. لكن في المرة القادمة، عندما أطلب منك الصمت، فعليك أن تصمت.”

سأله “هان فاي”:

قال بنبرة باردة:

“هل تعرف مكان تلك الأدوية؟”

“ألا تصدقني؟”

“ربما في المبنى السابع… لكنني لست متأكدًا.” فكر قليلًا.

قال “هان فاي” وهو يجره:

“المستشفى تصنّف المرضى إلى سبع فئات، والحالات الأخطر في المبنى السابع. يبدو أن ذلك المبنى هو الأخطر والأهم في المستشفى بأكملها.”

“هل زملائي الآخرون ما زالوا على قيد الحياة؟”

“حسنًا، سنزور غرفة العمليات تحت المبنى الخامس أولًا، ثم نذهب إلى المبنى السابع.”

“تعال، سأعلمك. أسرع بالحركة!”

قال “هان فاي” ببرود، مما صدم “وورم”.

“هل سمعت شيئًا آخر مفيدًا بخلاف غرف العمليات تلك؟”

“أأنت جاد؟ فقط نحن؟ إن لم نهرب الآن فلن تتاح لنا الفرصة لاحقًا!”

قال “هان فاي” وهو يجره:

“هذه الخريطة المخفية صغيرة، ولا يمكننا الاختباء للأبد.”

“طبيب طويل جدًا؟ أظنني أذكره. دفعني نحو المبنى السادس. وعندما اقتربنا من دخول المبنى السابع، أدرك أنني أتظاهر بفقدان الوعي، لكنه لم يفضحني.”

حطم “هان فاي” آخر أمل لدى “وورم”.

عاد التشويش، وبدأت الأضواء تومض مجددًا. ثم ومض ضوء ساطع، وانقلبت العربة. بعدها عادت الإنارة إلى الممر بالكامل.

“لقد أخبرتكم، إن أردتم النجاة فعليكم التعاون معي، لكن بعضكم اختار تجاهلي.”

قال “وورم”:

“هل زملائي الآخرون ما زالوا على قيد الحياة؟”

امتلأت عينا “وورم” بالندم. “ما كان يجب أن أشارك في تلك المهمة. انطفأت كل أضواء المستشفى عندما أمسك بـ دو جو. وكأننا كنا نتقاتل مع الظلام نفسه.”

“ما زالوا أحياء، لكني أتمنى لو أنهم ماتوا.”

رد عليه:

قاد “هان فاي” “وورم” إلى الباب.

“تظن أنني لا أستطيع قتلك لمجرد أنك تختبئ في رأسي؟”

“في الصباح، عندما أرسلتك إلى المبنى الخامس، استلمك طبيب طويل جدًا. هل تتذكر إلى أين ذهب؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“طبيب طويل جدًا؟ أظنني أذكره. دفعني نحو المبنى السادس. وعندما اقتربنا من دخول المبنى السابع، أدرك أنني أتظاهر بفقدان الوعي، لكنه لم يفضحني.”

“الدواء الذي تستعمله كان مختلفًا عن المعتاد. كان عبارة عن وجوه بشرية ذات تعابير مختلفة.”

“وماذا بعد؟”

امتلأت عينا “وورم” بالندم. “ما كان يجب أن أشارك في تلك المهمة. انطفأت كل أضواء المستشفى عندما أمسك بـ دو جو. وكأننا كنا نتقاتل مع الظلام نفسه.”

“دخل المبنى السابع وحده لإنهاء بعض الإجراءات بدلاً عني، ثم أُرسلت أنا إلى المبنى الخامس.”

“في الطابق السفلي إذًا؟”

توقف لحظة. “هل هو صديقك؟ شعرت أنه أنقذ حياتي.”

“لكنني… أنا هنا!”

“المبنى السابع مجددًا…” أومأ “هان فاي”.

قال “هان فاي”:

“يبدو أن زيارتنا له حتمية.”

دخل في صلب الموضوع مباشرة، فذلك ما كان “وورم” يرفض تذكّره دومًا.

خرجوا من الغرفة، وأغلق “هان فاي” الباب خلفه. من الخارج، بدا كل شيء طبيعيًا، ولا يمكن لأحد تخيّل المجزرة التي وقعت في الداخل. ارتعد “وورم” أكثر حين رأى ذلك.

“وماذا كنت تتوقع؟”

قال “هان فاي”:

كانا على وشك النزول حين سمعا أصواتًا غريبة تعلو من فوقهم.

“ابقَ قريبًا مني.”

خرجوا من الغرفة، وأغلق “هان فاي” الباب خلفه. من الخارج، بدا كل شيء طبيعيًا، ولا يمكن لأحد تخيّل المجزرة التي وقعت في الداخل. ارتعد “وورم” أكثر حين رأى ذلك.

ووضع الدمية الورقية في جيبه. ثم سار مع “وورم” نحو السلم.

“هذا كل شيء؟” سأله.

أرهف “هان فاي” سمعه، فسمع خطوات خفيفة وعجلات تتحرك في الأعلى. أشار لـ”وورم” بالصمت، وبدأ بالصعود.

“وكيف هربت إذًا؟”

سأل “وورم” وهو يمسك بقميص “هان فاي”:

“يوجد غرفة عمليات تحت كل مبنى. ذلك المكان يمكنه إزالة ذاكرة الإنسان وشخصيته. رأيت مريضًا يُنقل، وعندما عاد، كان شخصًا مختلفًا تمامًا.”

“ألسنا ذاهبين إلى الطابق السفلي؟ لماذا تصعد؟”

تلعثم “وورم” طويلًا قبل أن يعترف:

رد عليه:

قال هان فاي بحدة:

“قد يكتشفنا من في الأعلى.”

“ألسنا ذاهبين إلى الطابق السفلي؟ لماذا تصعد؟”

حمل سكينه وتقدم. وفورًا، انطفأت أنوار الطابق الخامس. وعندما عادت الأضواء، لم يبقَ في الممر سوى عربة الموتى.

“ماذا حدث في الليلة التي اختطفت فيها دو جو؟”

قال “وورم” وهو يرتجف:

“وماذا كنت تتوقع؟”

“أخي، فلنغادر، لا يوجد أحد هنا.”

تذكّر ما قاله له طبيبه: عند التعامل مع مريض انفصام، فقط سر معه في كل ما يقول.

ثم انطفأت الأنوار مجددًا، وسمع صوت عجلات العربة وهي تتحرك في الظلام. ارتعد “وورم” وتذكّر تلك الليلة المخيفة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حاول إقناع “هان فاي” مجددًا:

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

“المفترض أن ننزل للأسفل، لماذا نصعد؟ لا داعي للتورط بما لا يلزم.”

ثم خبأ الورقة. لم يجد صعوبة في جمع خمسة أدلة.

مدّ يده ليمسك “هان فاي”، لكنه لم يجد شيئًا سوى الهواء.

جمع ثلاثة أدلة من الدرجة F يمنحك دليلاً من الدرجة E!”

اتسعت عيناه وبدأت أنفاسه تتسارع.

امتلأت عينا “وورم” بالندم. “ما كان يجب أن أشارك في تلك المهمة. انطفأت كل أضواء المستشفى عندما أمسك بـ دو جو. وكأننا كنا نتقاتل مع الظلام نفسه.”

“هان فاي؟ أين أنت؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اقترب صوت العجلات، وقفز قلب “وورم” من مكانه. شعر وكأن الظلام لا نهاية له.

“المبنى السابع مجددًا…” أومأ “هان فاي”.

وأخيرًا، عادت الأضواء.

“وماذا بعد؟”

نظر إلى الأمام، فرأى “هان فاي” واقفًا بجوار العربة. كانت الأضواء خلفه مضاءة، أما أمامه فبقيت مظلمة. كان يقف في المنتصف، بين النور والظلام.

تحرك بسرعة، وبعد دقائق حصل على ورقة جديدة للمرضى، ومعها ظهر إشعار النظام:

“كيف… سبَق العربة؟!”

كان “هان فاي” يعقد آمالًا كبيرة على “وورم”، لكن الأخير لم يُظهر أي نتيجة حتى الآن. لم يكن يجرؤ حتى على التعامل مع الجثث. فكيف يجرؤ على أن يصف نفسه بالمجنون؟

عاد التشويش، وبدأت الأضواء تومض مجددًا. ثم ومض ضوء ساطع، وانقلبت العربة. بعدها عادت الإنارة إلى الممر بالكامل.

خرجوا من الغرفة، وأغلق “هان فاي” الباب خلفه. من الخارج، بدا كل شيء طبيعيًا، ولا يمكن لأحد تخيّل المجزرة التي وقعت في الداخل. ارتعد “وورم” أكثر حين رأى ذلك.

نظر “وورم” بذهول إلى “هان فاي” العائد وهو يحمل ورقة رقيقة.

رغم أن “هان فاي” كان خبيرًا في عالم الأشباح، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها شيئًا غريبًا إلى هذا الحد.

“هذا كل شيء؟” سأله.

رد عليه:

رد هان فاي:

ووضع الدمية الورقية في جيبه. ثم سار مع “وورم” نحو السلم.

“وماذا كنت تتوقع؟”

تذكّر ما قاله له طبيبه: عند التعامل مع مريض انفصام، فقط سر معه في كل ما يقول.

ثم خبأ الورقة. لم يجد صعوبة في جمع خمسة أدلة.

ركض بسرعة نحو الأسفل وهو يفكر:

“بما أنها كانت المرة الأولى لك، سأغضّ الطرف. لكن في المرة القادمة، عندما أطلب منك الصمت، فعليك أن تصمت.”

هز “وورم” رأسه بحماس. بعدما رأى قوة “هان فاي”، ازدادت ثقته به:

“بالطبع!”

ثم خبأ الورقة. لم يجد صعوبة في جمع خمسة أدلة.

هز “وورم” رأسه بحماس. بعدما رأى قوة “هان فاي”، ازدادت ثقته به:

اتسعت عيناه وبدأت أنفاسه تتسارع.

“أخي الكبير، علّمني كيف فعلت ذلك! أيمكنك أن تعلّمني؟”

“في الصباح، عندما أرسلتك إلى المبنى الخامس، استلمك طبيب طويل جدًا. هل تتذكر إلى أين ذهب؟”

وقبل أن يرد عليه “هان فاي”، اجتاحه ألم مفاجئ في رأسه، وبدأ ينزف من أنفه. كاد أن ينهار.

نظر إلى الأمام، فرأى “هان فاي” واقفًا بجوار العربة. كانت الأضواء خلفه مضاءة، أما أمامه فبقيت مظلمة. كان يقف في المنتصف، بين النور والظلام.

صرخ “وورم”:

جمع “هان فاي” الأوراق معًا، ولاحظ كتابات على الحواف.

“هان فاي!”

“هل زملائي الآخرون ما زالوا على قيد الحياة؟”

وسارع لدعمه، لكنه صُدم حين رآه يرفع سكين الجزار ويهوي به على رأسه!

قال هان فاي بحدة:

“لااا!”

“وكيف هربت إذًا؟”

شهق وسقط أرضًا من الصدمة.

“وماذا بعد؟”

اخترق السكين الرأس، وفتح “هان فاي” عينيه وقد بدا عليه التوهان.

ثم انطفأت الأنوار مجددًا، وسمع صوت عجلات العربة وهي تتحرك في الظلام. ارتعد “وورم” وتذكّر تلك الليلة المخيفة.

قال بنبرة باردة:

“هذه الخريطة المخفية صغيرة، ولا يمكننا الاختباء للأبد.”

“تظن أنني لا أستطيع قتلك لمجرد أنك تختبئ في رأسي؟”

اقترب صوت العجلات، وقفز قلب “وورم” من مكانه. شعر وكأن الظلام لا نهاية له.

“لكنني… أنا هنا!”

“كلامك منطقي.”

تراجع “وورم” وهو يمسك بدرابزين الدرج، ثم ركع مجددًا.

وقبل أن يرد عليه “هان فاي”، اجتاحه ألم مفاجئ في رأسه، وبدأ ينزف من أنفه. كاد أن ينهار.

كان يعتقد أن معاناته بسبب شخصيتين كافية ليُوصف بالمجنون، لكنه أدرك الآن أنه لا شيء أمام “هان فاي”.

“هان فاي؟ أين أنت؟”

استغرق “هان فاي” وقتًا ليهدأ. نظراته كانت متجمدة. نظر إلى “وورم” الممدد وسأله:

جمع ثلاثة أدلة من الدرجة F يمنحك دليلاً من الدرجة E!”

“ما الذي تفعله هناك؟”

سأله “هان فاي”:

أجاب بسرعة:

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

“اقترب رأس السنة، فظننت أنني سأركع لك شكرًا لأنك أنقذتني.”

“بما أنها كانت المرة الأولى لك، سأغضّ الطرف. لكن في المرة القادمة، عندما أطلب منك الصمت، فعليك أن تصمت.”

تذكّر ما قاله له طبيبه: عند التعامل مع مريض انفصام، فقط سر معه في كل ما يقول.

“اقترب رأس السنة، فظننت أنني سأركع لك شكرًا لأنك أنقذتني.”

قال “هان فاي” وهو يجره:

سأل “وورم” وهو يجلس بجانب “هان فاي” دون أن يجرؤ على النظر في عينيه:

“أنت الورقة الرابحة لفريق “الحقيقة المطلقة”، ألا يمكنك أن تكون أكثر فائدة؟”

“ابقَ قريبًا مني.”

كانا على وشك النزول حين سمعا أصواتًا غريبة تعلو من فوقهم.

“في الطابق السفلي إذًا؟”

قال “وورم” مطيعًا:

“سمعت الأطباء خارج الباب يخططون لتحويلك إلى دواء ونقلك إلى مكان آخر.”

“سنذهب إلى القبو في الطابق الأول. ومن المنطقي أن ننظف الطوابق الأخرى حتى لا يُكشف أمرنا.”

“هل تعني وجوهًا مشوهة؟”

لم يعُد يعارض، بل صار يؤمن بكل ما يفعله “هان فاي”.

“المستشفى تصنّف المرضى إلى سبع فئات، والحالات الأخطر في المبنى السابع. يبدو أن ذلك المبنى هو الأخطر والأهم في المستشفى بأكملها.”

“كلامك منطقي.”

قال “هان فاي” وهو يجره:

حسب “هان فاي” الوقت. وبما أنهما في الطابق الخامس، فصعود طابق آخر لن يضر.

نظر “وورم” بذهول إلى “هان فاي” العائد وهو يحمل ورقة رقيقة.

تحرك بسرعة، وبعد دقائق حصل على ورقة جديدة للمرضى، ومعها ظهر إشعار النظام:

“في الطابق السفلي إذًا؟”

* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على دليل من الدرجة F — قائمة أسماء ذوي الشخصيات غير المكتملة في المبنى الخامس!
* قائمة أسماء ذوي الشخصيات غير المكتملة – المبنى الخامس:

“لقد أخبرتكم، إن أردتم النجاة فعليكم التعاون معي، لكن بعضكم اختار تجاهلي.”

لا توجد شخصية مثالية في هذا العالم، تمامًا كما أن العالم نفسه ليس مثاليًا. الأشخاص في هذه القائمة يُنقلون إلى الطابق السفلي. هؤلاء الأشخاص غير الكاملين هم أساس هذا العالم العبثي. ومن خلال تطورهم، بلغتُ أنا الكمال.

“هان فاي؟ أين أنت؟”

جمع ثلاثة أدلة من الدرجة F يمنحك دليلاً من الدرجة E!”

توقف لحظة. “هل هو صديقك؟ شعرت أنه أنقذ حياتي.”

جمع “هان فاي” الأوراق معًا، ولاحظ كتابات على الحواف.

تذكّر ما قاله له طبيبه: عند التعامل مع مريض انفصام، فقط سر معه في كل ما يقول.

ركض بسرعة نحو الأسفل وهو يفكر:

اتسعت عيناه وبدأت أنفاسه تتسارع.

“تم نقل المرضى إلى الأسفل لإزالة شخصياتهم. إن ذهبت الآن، قد أتمكن من اللحاق بهم.”

“ابقَ قريبًا مني.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تعال، سأعلمك. أسرع بالحركة!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ارتعشت كتفا “وورم”. “كانت الوجوه لا تزال حية، وكأنها انتُزعت لتوها من بشر أحياء. وبجانب الدواء، كان هناك الكثير من الفضلات الطبية في غرفتها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط