العلاج
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
ترجمة: Arisu san
“أحد المرضى تاه في القبو، وعثرنا على هذا أثناء رمي القمامة، فأحضرته لأدرسه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”
بفضل المساعدة غير المقصودة من البطل المجهول في المبنى الثاني، لم يُضِع هان فاي الكثير من الوقت في التعامل مع الكائنات في المبنى الخامس. قاد وورم نحو القبو. كانت الجدران تشبه جلد شيخٍ طاعن في السن. المبنى بأكمله كان يشعّ بالموت، وكلما نزلوا إلى أسفل، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.
ترجمة: Arisu san
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:
“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:
“الأسفل يبدو… نابضًا بالحياة.”
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
ضاق بعينيه وقال:
ثم أضاف بنبرة حاسمة:
“الأسفل يبدو… نابضًا بالحياة.”
خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.
رد عليه هان فاي بلا تردد:
“لا تقترب من الجهة اليسرى، هناك أشياء تختبئ في الظلام.”
“اصمت.”
سأل وورم وقد لاحظ عيني هان فاي المبللتين:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”
صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.
التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
قال وورم متوترًا:
“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”
“هذا المبنى… كأنه حيّ!”
* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”
رد عليه هان فاي بلا تردد:
اقترب من أقرب غرفة. أمسك المقبض الصدئ وحاول فتح الباب، ولدهشته لم يكن مقفلاً. زحف إلى الداخل فرأى حارسًا شاحبًا جدًا يصلح شيئًا ما.
“أليس ذلك طبيعيًا؟”
ضحك الطبيب بصوت مرتفع:
فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.
فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.
أومأ وورم بسرعة:
“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”
“صحيح… أنت محق.”
“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”
لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
قال هان فاي:
“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”
“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”
رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.
بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
علق وورم بعينين متوهجتين:
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”
“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”
قال له هان فاي بجديّة:
تجمد وورم في مكانه.
“لديك هواية غريبة.”
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
اقترب من أقرب غرفة. أمسك المقبض الصدئ وحاول فتح الباب، ولدهشته لم يكن مقفلاً. زحف إلى الداخل فرأى حارسًا شاحبًا جدًا يصلح شيئًا ما.
“لكنني أرى اثنين.”
كان جلده مقشورًا والدم ينزف. وما إن أحس الحارس بوجود أحدهم حتى استدار، وبمجرّد أن رأى هان فاي يرتدي معطف الأطباء، وقف بسرعة ليحجب الطاولة بجسده.
“لكنني أرى اثنين.”
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”
كان صوته ناضجًا، لكن مظهره كان شابًا جدًا.
رد عليه هان فاي بلا تردد:
سأله هان فاي وهو يتقدم:
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
“ماذا تفعل؟”
تجمد وورم في مكانه.
رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.
كان صوته ناضجًا، لكن مظهره كان شابًا جدًا.
قال الحارس مرتبكًا:
“مريض واحد؟”
“أحد المرضى تاه في القبو، وعثرنا على هذا أثناء رمي القمامة، فأحضرته لأدرسه.”
قال هان فاي بهدوء:
حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.
بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.
“سأذهب لإحضار الدواء لك…”
“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”
ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:
“لكنني أرى اثنين.”
“أهذا… ضوء النهار؟”
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
سحب هان فاي سكين “RIP”، فانهار الحارس، وبدأ هان فاي بتفتيش جيوبه.
فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
“ماذا تفعل؟”
سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.
بدأ وورم يتساءل إن كان عليه التظاهر بالموت. تحمّله للألم عالٍ، حتى إنه لا يتأوه عند الجَرح.
“اعتنِ بها.”
“مريض واحد؟”
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
كان الحارس يحمل ستة مفاتيح، لكن الغرف هنا لا تقل عن تسع. خرج هان فاي وبدأ بفتح الغرف واحدة تلو الأخرى:
أومأ وورم بسرعة:
الغرفة الأولى: لا تحتوي على شيء طبيعي، بل سلاسل حديدية عملاقة مغطاة بالدماء.
قال هان فاي:
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”
الغرفة الثانية: مليئة بالأطراف الصناعية المعلقة، للكبار والأطفال.
قال هان فاي بصوت منخفض:
“كأنها متجر أطراف مزيفة… لكن لا شيء هنا يعد غرضًا للمهمة.”
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
الغرفة الثالثة: مملوءة بصناديق وقوارير تحوي أعضاءً داخلية.
بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.
الغرفة الرابعة: مجمّدات ضخمة مكدسة بجلد شفاف متجمد.
أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.
الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.
صرخ وورم فجأة:
الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.
دخل الغرفة ببطء ولمس إحدى الوجوه مستخدمًا “اللمسة الروحية”. أحس بالخوف والحزن، كأنما كان يلمس روحًا تبكي.
تجمد وورم في مكانه.
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
“أأنت متأكد من دخولك؟ هذه… وجوه بشرية حقيقية!”
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
قال هان فاي بصوت منخفض:
“لا تقترب من الجهة اليسرى، هناك أشياء تختبئ في الظلام.”
“اصمت.”
“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”
دخل الغرفة ببطء ولمس إحدى الوجوه مستخدمًا “اللمسة الروحية”. أحس بالخوف والحزن، كأنما كان يلمس روحًا تبكي.
“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”
* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”
“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”
لكن ما إن لمس الوجه حتى شعر بوخز في راحة يده—ثقوب دموية صغيرة.
ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:
* “إشعار: لقد أصبت بسم الروح منخفض الدرجة. اللعنة لم تتمكن من دخول جسدك.”
لكن ما إن لمس الوجه حتى شعر بوخز في راحة يده—ثقوب دموية صغيرة.
بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”
ثم أضاف بنبرة حاسمة:
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.
“إن لم تجب، سأمنحك الراحة الأبدية.”
“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”
قبل أن يلمس السكين الأنف، فتح الوجه عينيه! ثم تفتحت أعين جميع الوجوه المعلقة. تجمد وورم رعبًا، أما هان فاي فقال بثبات:
ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.
“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”
الغرفة الرابعة: مجمّدات ضخمة مكدسة بجلد شفاف متجمد.
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
بدأ وورم يتساءل إن كان عليه التظاهر بالموت. تحمّله للألم عالٍ، حتى إنه لا يتأوه عند الجَرح.
“بعض أسمائكم هنا، عائلاتكم ما تزال بانتظاركم. لدي الفرصة الآن لأُخرجكم.”
قال هان فاي بصوت منخفض:
ثم أضاف بنبرة حاسمة:
لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.
“وإن لم ترغبوا، سأمنحكم الراحة الآن كي لا تتعذبوا أكثر.”
سأل وورم وقد لاحظ عيني هان فاي المبللتين:
فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.
“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”
“اقتلني! أرجوك اقتلني!”
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.
“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”
كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.
“أتظن أنك تستطيع خداعي؟ طالما أنك طبيب… فما تشخيصك لحالتي؟”
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
“إن لم تجب، سأمنحك الراحة الأبدية.”
قبض هان فاي على الشعيرات السوداء محاولًا انتزاعها، لكنها كانت متجذرة بعمق.
كره هان فاي هذا المستشفى.
“اقتلني! أرجوك!”
ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
كان الحارس يحمل ستة مفاتيح، لكن الغرف هنا لا تقل عن تسع. خرج هان فاي وبدأ بفتح الغرف واحدة تلو الأخرى:
“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”
قطع سكين “RIP” الوجوه البشرية. سال دم أسود ودموع شفافة. اختلط نور الإنسانية بالهواء. دخلت هذه الإنسانية إلى السكين—وبدأت السكين في التطوّر مجددًا.
قطع سكين “RIP” الوجوه البشرية. سال دم أسود ودموع شفافة. اختلط نور الإنسانية بالهواء. دخلت هذه الإنسانية إلى السكين—وبدأت السكين في التطوّر مجددًا.
“الأسفل يبدو… نابضًا بالحياة.”
“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”
كان صوته ناضجًا، لكن مظهره كان شابًا جدًا.
كره هان فاي هذا المستشفى.
“أليس ذلك طبيعيًا؟”
“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”
سحب هان فاي سكين “RIP”، فانهار الحارس، وبدأ هان فاي بتفتيش جيوبه.
صرخ وورم فجأة:
أومأ وورم بسرعة:
“هان فاي! هناك من يقترب!”
رد عليه هان فاي بلا تردد:
كان يحتضن الساق المرتجفة، ورأى الظلال تتحرك في العتمة.
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
“لقد كُشف أمرنا!”
صرخ وورم فجأة:
بدأ وورم يتساءل إن كان عليه التظاهر بالموت. تحمّله للألم عالٍ، حتى إنه لا يتأوه عند الجَرح.
ضحك الطبيب بصوت مرتفع:
قال هان فاي بهدوء:
“اقتلني! أرجوك اقتلني!”
“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”
ثم أضاف بنبرة حاسمة:
ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.
“بعض أسمائكم هنا، عائلاتكم ما تزال بانتظاركم. لدي الفرصة الآن لأُخرجكم.”
“ما علينا سوى قتلهم جميعًا.”
“صحيح… أنت محق.”
ظهر طبيب بدين ذو خدود متشققة، يرافقه ممرضتان شاحبتان. وركض من بعيد حارسان آخران.
رد هان فاي بثقة:
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.
“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”
كان الحارس يحمل ستة مفاتيح، لكن الغرف هنا لا تقل عن تسع. خرج هان فاي وبدأ بفتح الغرف واحدة تلو الأخرى:
كان جلده منتفخًا بالدماء، وبطنه يتقلب وكأن شيئًا يتحرك بداخله.
كان جلده مقشورًا والدم ينزف. وما إن أحس الحارس بوجود أحدهم حتى استدار، وبمجرّد أن رأى هان فاي يرتدي معطف الأطباء، وقف بسرعة ليحجب الطاولة بجسده.
رد هان فاي بلا انفعال:
ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”
“مريض واحد؟”
الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.
ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:
التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.
“لكنني أرى اثنين.”
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
رد هان فاي بثقة:
أومأ وورم بسرعة:
“تبعته إلى هنا. هذا هو (أناي).”
“اعتنِ بها.”
ضحك الطبيب بصوت مرتفع:
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
“أتظن أنك تستطيع خداعي؟ طالما أنك طبيب… فما تشخيصك لحالتي؟”
رد هان فاي بثقة:
اقترب منه هان فاي وقال:
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
“شفاهك متشققة… لأنك تتحدث كثيرًا.”
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
“مريض واحد؟”
“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”
