العلاج
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال له هان فاي بجديّة:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هذا المبنى… كأنه حيّ!”
ترجمة: Arisu san
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.
بفضل المساعدة غير المقصودة من البطل المجهول في المبنى الثاني، لم يُضِع هان فاي الكثير من الوقت في التعامل مع الكائنات في المبنى الخامس. قاد وورم نحو القبو. كانت الجدران تشبه جلد شيخٍ طاعن في السن. المبنى بأكمله كان يشعّ بالموت، وكلما نزلوا إلى أسفل، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
قبل أن يلمس السكين الأنف، فتح الوجه عينيه! ثم تفتحت أعين جميع الوجوه المعلقة. تجمد وورم رعبًا، أما هان فاي فقال بثبات:
“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”
رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.
رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:
“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.
أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
ضاق بعينيه وقال:
فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.
“الأسفل يبدو… نابضًا بالحياة.”
قال هان فاي:
خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.
“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”
“لا تقترب من الجهة اليسرى، هناك أشياء تختبئ في الظلام.”
قال وورم متوترًا:
سأل وورم وقد لاحظ عيني هان فاي المبللتين:
الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.
“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.
تجمد وورم في مكانه.
قال وورم متوترًا:
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
“هذا المبنى… كأنه حيّ!”
اقترب من أقرب غرفة. أمسك المقبض الصدئ وحاول فتح الباب، ولدهشته لم يكن مقفلاً. زحف إلى الداخل فرأى حارسًا شاحبًا جدًا يصلح شيئًا ما.
رد عليه هان فاي بلا تردد:
“ماذا تفعل؟”
“أليس ذلك طبيعيًا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.
الغرفة الثانية: مليئة بالأطراف الصناعية المعلقة، للكبار والأطفال.
أومأ وورم بسرعة:
“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”
“صحيح… أنت محق.”
ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:
لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.
“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”
قال هان فاي:
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
علق وورم بعينين متوهجتين:
أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.
“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”
دخل الغرفة ببطء ولمس إحدى الوجوه مستخدمًا “اللمسة الروحية”. أحس بالخوف والحزن، كأنما كان يلمس روحًا تبكي.
قال له هان فاي بجديّة:
رد هان فاي بثقة:
“لديك هواية غريبة.”
“تبعته إلى هنا. هذا هو (أناي).”
اقترب من أقرب غرفة. أمسك المقبض الصدئ وحاول فتح الباب، ولدهشته لم يكن مقفلاً. زحف إلى الداخل فرأى حارسًا شاحبًا جدًا يصلح شيئًا ما.
كان جلده منتفخًا بالدماء، وبطنه يتقلب وكأن شيئًا يتحرك بداخله.
كان جلده مقشورًا والدم ينزف. وما إن أحس الحارس بوجود أحدهم حتى استدار، وبمجرّد أن رأى هان فاي يرتدي معطف الأطباء، وقف بسرعة ليحجب الطاولة بجسده.
قطع سكين “RIP” الوجوه البشرية. سال دم أسود ودموع شفافة. اختلط نور الإنسانية بالهواء. دخلت هذه الإنسانية إلى السكين—وبدأت السكين في التطوّر مجددًا.
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.
كان صوته ناضجًا، لكن مظهره كان شابًا جدًا.
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
سأله هان فاي وهو يتقدم:
“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”
“ماذا تفعل؟”
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
قال الحارس مرتبكًا:
“تبعته إلى هنا. هذا هو (أناي).”
“أحد المرضى تاه في القبو، وعثرنا على هذا أثناء رمي القمامة، فأحضرته لأدرسه.”
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.
ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:
“سأذهب لإحضار الدواء لك…”
صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.
ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:
“أأنت متأكد من دخولك؟ هذه… وجوه بشرية حقيقية!”
“أهذا… ضوء النهار؟”
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
سحب هان فاي سكين “RIP”، فانهار الحارس، وبدأ هان فاي بتفتيش جيوبه.
“هان فاي! هناك من يقترب!”
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
“أهذا… ضوء النهار؟”
سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.
“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”
* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”
“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”
رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.
كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.
“اعتنِ بها.”
بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
“لديك هواية غريبة.”
كان الحارس يحمل ستة مفاتيح، لكن الغرف هنا لا تقل عن تسع. خرج هان فاي وبدأ بفتح الغرف واحدة تلو الأخرى:
فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.
الغرفة الأولى: لا تحتوي على شيء طبيعي، بل سلاسل حديدية عملاقة مغطاة بالدماء.
“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”
“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”
قال هان فاي بصوت منخفض:
الغرفة الثانية: مليئة بالأطراف الصناعية المعلقة، للكبار والأطفال.
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
“كأنها متجر أطراف مزيفة… لكن لا شيء هنا يعد غرضًا للمهمة.”
* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”
الغرفة الثالثة: مملوءة بصناديق وقوارير تحوي أعضاءً داخلية.
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
الغرفة الرابعة: مجمّدات ضخمة مكدسة بجلد شفاف متجمد.
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.
صرخ وورم فجأة:
الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.
الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.
تجمد وورم في مكانه.
“لقد كُشف أمرنا!”
“أأنت متأكد من دخولك؟ هذه… وجوه بشرية حقيقية!”
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
قال هان فاي بصوت منخفض:
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
“اصمت.”
قال هان فاي بهدوء:
دخل الغرفة ببطء ولمس إحدى الوجوه مستخدمًا “اللمسة الروحية”. أحس بالخوف والحزن، كأنما كان يلمس روحًا تبكي.
“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”
* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”
قبل أن يلمس السكين الأنف، فتح الوجه عينيه! ثم تفتحت أعين جميع الوجوه المعلقة. تجمد وورم رعبًا، أما هان فاي فقال بثبات:
لكن ما إن لمس الوجه حتى شعر بوخز في راحة يده—ثقوب دموية صغيرة.
“هان فاي! هناك من يقترب!”
* “إشعار: لقد أصبت بسم الروح منخفض الدرجة. اللعنة لم تتمكن من دخول جسدك.”
“اصمت.”
بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.
خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.
“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”
سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:
“إن لم تجب، سأمنحك الراحة الأبدية.”
“إن لم تجب، سأمنحك الراحة الأبدية.”
قبل أن يلمس السكين الأنف، فتح الوجه عينيه! ثم تفتحت أعين جميع الوجوه المعلقة. تجمد وورم رعبًا، أما هان فاي فقال بثبات:
أومأ وورم بسرعة:
“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
“بعض أسمائكم هنا، عائلاتكم ما تزال بانتظاركم. لدي الفرصة الآن لأُخرجكم.”
“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”
ثم أضاف بنبرة حاسمة:
رد هان فاي بثقة:
“وإن لم ترغبوا، سأمنحكم الراحة الآن كي لا تتعذبوا أكثر.”
“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”
فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.
* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”
“اقتلني! أرجوك اقتلني!”
“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”
صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.
“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”
كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.
قال له هان فاي بجديّة:
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قبض هان فاي على الشعيرات السوداء محاولًا انتزاعها، لكنها كانت متجذرة بعمق.
قبض هان فاي على الشعيرات السوداء محاولًا انتزاعها، لكنها كانت متجذرة بعمق.
“اقتلني! أرجوك!”
صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.
“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”
“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”
قطع سكين “RIP” الوجوه البشرية. سال دم أسود ودموع شفافة. اختلط نور الإنسانية بالهواء. دخلت هذه الإنسانية إلى السكين—وبدأت السكين في التطوّر مجددًا.
“اقتلني! أرجوك!”
“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”
سأله هان فاي وهو يتقدم:
كره هان فاي هذا المستشفى.
“أأنت متأكد من دخولك؟ هذه… وجوه بشرية حقيقية!”
“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”
سحب هان فاي سكين “RIP”، فانهار الحارس، وبدأ هان فاي بتفتيش جيوبه.
صرخ وورم فجأة:
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
“هان فاي! هناك من يقترب!”
* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”
كان يحتضن الساق المرتجفة، ورأى الظلال تتحرك في العتمة.
قال الحارس مرتبكًا:
“لقد كُشف أمرنا!”
أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.
بدأ وورم يتساءل إن كان عليه التظاهر بالموت. تحمّله للألم عالٍ، حتى إنه لا يتأوه عند الجَرح.
قال هان فاي بهدوء:
قال هان فاي بهدوء:
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”
ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.
ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.
“اقتلني! أرجوك اقتلني!”
“ما علينا سوى قتلهم جميعًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهر طبيب بدين ذو خدود متشققة، يرافقه ممرضتان شاحبتان. وركض من بعيد حارسان آخران.
رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.
سأل الطبيب البدين وهو يقترب:
اقترب منه هان فاي وقال:
“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
كان جلده منتفخًا بالدماء، وبطنه يتقلب وكأن شيئًا يتحرك بداخله.
وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.
رد هان فاي بلا انفعال:
سأله هان فاي وهو يتقدم:
“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”
“مريض واحد؟”
* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”
ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:
“سأذهب لإحضار الدواء لك…”
“لكنني أرى اثنين.”
أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.
رد هان فاي بثقة:
فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.
“تبعته إلى هنا. هذا هو (أناي).”
رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.
ضحك الطبيب بصوت مرتفع:
اقترب منه هان فاي وقال:
“أتظن أنك تستطيع خداعي؟ طالما أنك طبيب… فما تشخيصك لحالتي؟”
الغرفة الرابعة: مجمّدات ضخمة مكدسة بجلد شفاف متجمد.
اقترب منه هان فاي وقال:
لكن ما إن لمس الوجه حتى شعر بوخز في راحة يده—ثقوب دموية صغيرة.
“شفاهك متشققة… لأنك تتحدث كثيرًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم أضاف وهو يرفع سكينه:
“لقد كُشف أمرنا!”
“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”
ضاق بعينيه وقال:
كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.
