Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 588

العلاج
PDF

العلاج

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أومأ وورم بسرعة:

ترجمة: Arisu san

“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمد وورم في مكانه.

بفضل المساعدة غير المقصودة من البطل المجهول في المبنى الثاني، لم يُضِع هان فاي الكثير من الوقت في التعامل مع الكائنات في المبنى الخامس. قاد وورم نحو القبو. كانت الجدران تشبه جلد شيخٍ طاعن في السن. المبنى بأكمله كان يشعّ بالموت، وكلما نزلوا إلى أسفل، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.

قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:

“اقتلني! أرجوك!”

“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:

“وإن لم ترغبوا، سأمنحكم الراحة الآن كي لا تتعذبوا أكثر.”

“أتظنّني متهورًا إلى هذا الحد؟”

“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”

أغلق وورم فمه في الحال. كان ولاؤه لهان فاي لا يُعلى عليه. ولو كانت هناك نقاط ولاء تُمنح للاعبين، لحاز وورم على نقاط تفوق حتى “الخطيئة الكبرى”. فتح هان فاي باب الأمان بهدوء، ثم استخدم “عيون الأشباح” ليتفقد الأسفل، حيث تحركت أكثر من ظلّة في الظلام.

وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.

ضاق بعينيه وقال:

“الأسفل يبدو… نابضًا بالحياة.”

قال وورم متوترًا:

خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.

“لقد كُشف أمرنا!”

“لا تقترب من الجهة اليسرى، هناك أشياء تختبئ في الظلام.”

رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.

سأل وورم وقد لاحظ عيني هان فاي المبللتين:

“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”

“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”

* “إشعار: لقد أصبت بسم الروح منخفض الدرجة. اللعنة لم تتمكن من دخول جسدك.”

التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.

قال وورم متوترًا:

قال وورم متوترًا:

“وإن لم ترغبوا، سأمنحكم الراحة الآن كي لا تتعذبوا أكثر.”

“هذا المبنى… كأنه حيّ!”

قال وورم متوترًا:

رد عليه هان فاي بلا تردد:

* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”

“أليس ذلك طبيعيًا؟”

التفت إليه هان فاي بنظرة صارمة جعلته يصمت. ثم بدأ التسلل. بدا الطابق السفلي للمبنى وكأنه عالم آخر. أنابيب متشابكة تمر من فوقهم، والأرضية غير مستوية، كأن شيئًا ما ينبض تحتها.

فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.

أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.

أومأ وورم بسرعة:

“سأذهب لإحضار الدواء لك…”

“صحيح… أنت محق.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.

قال هان فاي بصوت منخفض:

قال هان فاي:

“لقد كُشف أمرنا!”

“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”

علق وورم بعينين متوهجتين:

بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.

سأل الطبيب البدين وهو يقترب:

علق وورم بعينين متوهجتين:

“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”

“رائحتها كريهة… لكني لا أستطيع التوقف عن شمّها!”

“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”

قال له هان فاي بجديّة:

“بعض أسمائكم هنا، عائلاتكم ما تزال بانتظاركم. لدي الفرصة الآن لأُخرجكم.”

“لديك هواية غريبة.”

ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:

اقترب من أقرب غرفة. أمسك المقبض الصدئ وحاول فتح الباب، ولدهشته لم يكن مقفلاً. زحف إلى الداخل فرأى حارسًا شاحبًا جدًا يصلح شيئًا ما.

خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.

كان جلده مقشورًا والدم ينزف. وما إن أحس الحارس بوجود أحدهم حتى استدار، وبمجرّد أن رأى هان فاي يرتدي معطف الأطباء، وقف بسرعة ليحجب الطاولة بجسده.

الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.

“أيها الطبيب، هل أتيت لأخذ الدواء؟”

الغرفة الثالثة: مملوءة بصناديق وقوارير تحوي أعضاءً داخلية.

كان صوته ناضجًا، لكن مظهره كان شابًا جدًا.

ظهر طبيب بدين ذو خدود متشققة، يرافقه ممرضتان شاحبتان. وركض من بعيد حارسان آخران.

سأله هان فاي وهو يتقدم:

“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”

“ماذا تفعل؟”

الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.

رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.

ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:

قال الحارس مرتبكًا:

فقد خاض تجارب كثيرة. فالمباني القريبة من المذبح تتأثر بقوّته، حتى الجمادات تتصرّف كمالك المذبح. وكان الأمر ذاته قد حدث في القاعة الليلية بعد أن ورثها.

“أحد المرضى تاه في القبو، وعثرنا على هذا أثناء رمي القمامة، فأحضرته لأدرسه.”

رد هان فاي بثقة:

حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.

“اقتلني! أرجوك!”

“سأذهب لإحضار الدواء لك…”

ثم أضاف بنبرة حاسمة:

ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:

بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.

“أهذا… ضوء النهار؟”

“أتظن أنك تستطيع خداعي؟ طالما أنك طبيب… فما تشخيصك لحالتي؟”

سحب هان فاي سكين “RIP”، فانهار الحارس، وبدأ هان فاي بتفتيش جيوبه.

لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.

* “إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة G — مفاتيح الأجنحة.”

“شفاهك متشققة… لأنك تتحدث كثيرًا.”

سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.

“هذا المبنى… كأنه حيّ!”

* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”

سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.

رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.

رد عليه هان فاي بلا تردد:

“اعتنِ بها.”

رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:

وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.

“كأنها متجر أطراف مزيفة… لكن لا شيء هنا يعد غرضًا للمهمة.”

كان الحارس يحمل ستة مفاتيح، لكن الغرف هنا لا تقل عن تسع. خرج هان فاي وبدأ بفتح الغرف واحدة تلو الأخرى:

رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:

الغرفة الأولى: لا تحتوي على شيء طبيعي، بل سلاسل حديدية عملاقة مغطاة بالدماء.

سأل الطبيب البدين وهو يقترب:

“كانت تستخدم لتقطيع المرضى.”

“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”

الغرفة الثانية: مليئة بالأطراف الصناعية المعلقة، للكبار والأطفال.

“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”

“كأنها متجر أطراف مزيفة… لكن لا شيء هنا يعد غرضًا للمهمة.”

أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.

الغرفة الثالثة: مملوءة بصناديق وقوارير تحوي أعضاءً داخلية.

“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”

الغرفة الرابعة: مجمّدات ضخمة مكدسة بجلد شفاف متجمد.

“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”

الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.

“اعتنِ بها.”

الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.

“اصمت.”

تجمد وورم في مكانه.

وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.

“أأنت متأكد من دخولك؟ هذه… وجوه بشرية حقيقية!”

ضاق بعينيه وقال:

قال هان فاي بصوت منخفض:

صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.

“اصمت.”

بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.

دخل الغرفة ببطء ولمس إحدى الوجوه مستخدمًا “اللمسة الروحية”. أحس بالخوف والحزن، كأنما كان يلمس روحًا تبكي.

بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.

* “كل وجه يمثل شعورًا منزوعًا؟ كيف تمكّن المستشفى من ذلك؟”

“هذا المبنى… كأنه حيّ!”

لكن ما إن لمس الوجه حتى شعر بوخز في راحة يده—ثقوب دموية صغيرة.

حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.

* “إشعار: لقد أصبت بسم الروح منخفض الدرجة. اللعنة لم تتمكن من دخول جسدك.”

رد عليه هان فاي بلا تردد:

بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.

حاول إخفاء الصندوق تحت الطاولة.

“أردت إنقاذك، فلعنتني؟”

ضحك الطبيب بصوت مرتفع:

أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.

“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”

“إن لم تجب، سأمنحك الراحة الأبدية.”

سحب هان فاي الجثة جانبًا، ثم فحص الصندوق على الطاولة. الطرف الصناعي لا يزال عالقًا بلحم المريض. في هذا المستشفى، لم يُعامل البشر سوى كأشياء.

قبل أن يلمس السكين الأنف، فتح الوجه عينيه! ثم تفتحت أعين جميع الوجوه المعلقة. تجمد وورم رعبًا، أما هان فاي فقال بثبات:

رفع هان فاي الساق الصناعية وسلّمها لوورم المرتبك.

“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”

“أأخبرني، أخي هان، هل صادفت لاعبين آخرين عند وصولك؟ أعني… ربما يكونون هم أيضًا يحققون في المستشفى، وقد نؤذيهم دون قصد.”

أخرج هان فاي قائمة المرضى من جيبه.

“لا تقترب من الجهة اليسرى، هناك أشياء تختبئ في الظلام.”

“بعض أسمائكم هنا، عائلاتكم ما تزال بانتظاركم. لدي الفرصة الآن لأُخرجكم.”

علق وورم بعينين متوهجتين:

ثم أضاف بنبرة حاسمة:

سأل الطبيب البدين وهو يقترب:

“وإن لم ترغبوا، سأمنحكم الراحة الآن كي لا تتعذبوا أكثر.”

أخرج سكين “RIP”، ووجهه نحو الوجه البشري.

فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.

أومأ وورم بسرعة:

“اقتلني! أرجوك اقتلني!”

“هذا المبنى… كأنه حيّ!”

صرخ الوجه، وهذه كانت كلماته الأخيرة.

ترجمة: Arisu san

كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.

“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”

“هذا المستشفى يسعى للكمال، فانتزع الأجزاء غير الكاملة، وحبسكم هنا… لكن لا وجود للكمال في هذا العالم!”

وورم لم يجرؤ على السؤال، فقط بدت عليه الحيرة.

قبض هان فاي على الشعيرات السوداء محاولًا انتزاعها، لكنها كانت متجذرة بعمق.

قبض هان فاي على الشعيرات السوداء محاولًا انتزاعها، لكنها كانت متجذرة بعمق.

“اقتلني! أرجوك!”

قال الحارس مرتبكًا:

ازداد الصراخ، حتى رفع هان فاي سكينه.

بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.

“شخصٌ ما لا يزال يفتقدكم، وجودكم هنا يعني أنه لم ينساكم. سأساعدكم في تغيير مصيركم.”

قال وورم متوترًا:

قطع سكين “RIP” الوجوه البشرية. سال دم أسود ودموع شفافة. اختلط نور الإنسانية بالهواء. دخلت هذه الإنسانية إلى السكين—وبدأت السكين في التطوّر مجددًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“المزيد من الأرواح قررت السير معي في هذا الطريق.”

رد هان فاي وهو يرفع ذراعه:

كره هان فاي هذا المستشفى.

رأى صندوقًا على الطاولة، يحتوي على طرف صناعي نُزع تواً من مريض.

“ما من كمال في هذا العالم، فلم الإصرار على وهم لا وجود له؟”

بفضل المساعدة غير المقصودة من البطل المجهول في المبنى الثاني، لم يُضِع هان فاي الكثير من الوقت في التعامل مع الكائنات في المبنى الخامس. قاد وورم نحو القبو. كانت الجدران تشبه جلد شيخٍ طاعن في السن. المبنى بأكمله كان يشعّ بالموت، وكلما نزلوا إلى أسفل، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.

صرخ وورم فجأة:

رد هان فاي بثقة:

“هان فاي! هناك من يقترب!”

كان جلده مقشورًا والدم ينزف. وما إن أحس الحارس بوجود أحدهم حتى استدار، وبمجرّد أن رأى هان فاي يرتدي معطف الأطباء، وقف بسرعة ليحجب الطاولة بجسده.

كان يحتضن الساق المرتجفة، ورأى الظلال تتحرك في العتمة.

لقد تغيرت رؤيته للعالم تلك الليلة. وأصبح يرى “الحياة المثالية” من منظور مختلف. بالنسبة له، كان هان فاي بمثابة مدرّب حياة، يُثبت بأفعاله أنّ حتى مريضًا نفسيًا يستطيع أن يعيش بثقة.

“لقد كُشف أمرنا!”

“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”

بدأ وورم يتساءل إن كان عليه التظاهر بالموت. تحمّله للألم عالٍ، حتى إنه لا يتأوه عند الجَرح.

قال وورم بحذر وهو يتبع هان فاي:

قال هان فاي بهدوء:

بالمقارنة مع قبو المبنى الأول، كان قبو المبنى الخامس أشبه بسجن. قضبان صدئة تفصل بين الغرف، وأجهزة طبية محطمة متناثرة، وضمادات دموية ومعاطف مرضى متعفنة مكدسة في أكوام، حتى رأى هان فاي كومة صغيرة من الأطراف الصناعية.

“لا تقلق، لا يزال هناك أمل.”

الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.

ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.

فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.

“ما علينا سوى قتلهم جميعًا.”

ثم سحب وورم إلى الغرفة السادسة.

ظهر طبيب بدين ذو خدود متشققة، يرافقه ممرضتان شاحبتان. وركض من بعيد حارسان آخران.

“صحيح… أنت محق.”

سأل الطبيب البدين وهو يقترب:

الغرفة السادسة: صوت بكاء… وعند فتح الباب، وجوه بشرية معلقة على الجدران.

“هل حدث شيء هنا مؤخرًا؟”

“كيف عرفت؟ هل هذه موهبتك؟ دموع التمساح؟”

كان جلده منتفخًا بالدماء، وبطنه يتقلب وكأن شيئًا يتحرك بداخله.

ثم خفض رأسه فجأة، وشعر بشيء يخترق صدره—ضوء الشمس. لم يشعر بألم، فقط نظَر إلى هان فاي بذهول:

رد هان فاي بلا انفعال:

“أجسادكم لم تعد موجودة، لكن أرواحكم باقية. لا بد أنكم لا ترغبون في البقاء هكذا، أليس كذلك؟”

“مريض تسلل إلى الجناح السادس.”

كان جلده منتفخًا بالدماء، وبطنه يتقلب وكأن شيئًا يتحرك بداخله.

“مريض واحد؟”

“مريض واحد؟”

ابتسم الطبيب وأشار إلى هان فاي:

“الدماء اختلطت بالآلات، والطابق السفلي يُجسد حلم فو شنغ.”

“لكنني أرى اثنين.”

فجأة، تشققت أحد الوجوه وسقط الجلد، كاشفًا عن شعيرات دموية سوداء—مصدر سمّ الروح.

رد هان فاي بثقة:

“ماذا تفعل؟”

“تبعته إلى هنا. هذا هو (أناي).”

خطته كانت تطهير الغرف واحدة تلو الأخرى.

ضحك الطبيب بصوت مرتفع:

“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”

“أتظن أنك تستطيع خداعي؟ طالما أنك طبيب… فما تشخيصك لحالتي؟”

“اقتلني! أرجوك!”

اقترب منه هان فاي وقال:

بفضل امتلاكه لـ”الخطيئة الكبرى”، صار لديه مناعة.

“شفاهك متشققة… لأنك تتحدث كثيرًا.”

كل وجه في الغرفة كان يمثل شعورًا فريدًا، جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المريض. المستشفى سعى للكمال، فانتزع منهم المشاعر التي رآها “غير ضرورية” وتركهم ليتعفنوا.

ثم أضاف وهو يرفع سكينه:

الغرفة الخامسة: عظام بشرية بيضاء تشبه الجاد الطبيعي، كأنها منحوتات فنية.

“اقتراحي العلاجي: القتل الرحيم.”

“ماذا تفعل؟”

* “إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على غرض مهمة من الدرجة G — ساقها اليسرى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط