Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 595

595
PDF

595

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأ هان فاي في التحرك. لا يزال أمامه الكثير، ولم يكن بوسعه التوقف الآن. عزيمته القوية كبحت الألم، وأجبر نفسه على الاستمرار.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كيف ندمّر الأدوية في المبنى؟ تكلّمي!”

الفصل 595: ثقة فو شنغ

تحركت الطبيبة نحوه، فارتجّ المبنى بأسره.

ترجمة: Arisu san

كأن خيطًا خفيًا يشدّهم إلى عالمٍ آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وقتها لم أكن جميلة كما الآن… وكنت على الأقل لا ازال اشبه البشر.”

كان وجه دو جو يخلو من العيوب، وجهًا يقارب الكمال. لكن حين يغطي جسد امرأة بأكمله، فإن الجمال يتحول إلى رعب لا يوصف.

كُلّ لعنات الطبيبة وتهديداتها لفو شنغ سُمعت من الطرف الآخر.

سألها هان فاي، وهو يواصل إشعال النار السوداء في كل أرجاء المختبر:

“كيف تعرفين اسمي؟”

“أنا أيضًا ضحية لدو جو… كنت أجمل طبيبة هنا، لكنها غارت مني، فحوّلتني إلى أبشع مخلوق.”

أجابته الطبيبة بابتسامة مشوبة بالحنين:

امتدّت ألسنة اللهب السوداء نحو المجمّد، وابتلعت الحقن. انصهرت البلاستيكات، وتحوّلت الوجوه إلى رماد. مشاعرها، إنسانيتها، يأسها الأخير، ولعناتها، أصبحت وقودًا لهيب الكراهية الذي ازداد توهجًا. وسط هذا، تصاعد صوت ضحكة أنثوية مألوفة.

“كيف لي أن أنسى بعد كل ما حدث بيننا؟ لقد خزّنت كل شيء في ذاكرتي، أراجعها حين أكون وحيدة، وكأنها دراستي المفضّلة.”

أطباء يرتدون المعاطف السوداء خرجوا من الممرّات السفلية. وكان بينهم الشيخ الذي أجرى المقابلة مع هان فاي وآه غو.

بسبب قوة تشانغ شي، لم تستطع المرأة تحريك وجهها، لكن الوجوه الأخرى التي تغطي جسدها بدأت تتكلم.

“إنها تكذب. طبيبة الصيدلية هي أهم طبيبة في المستشفى. دو جو تثق بها بشكل كامل.”

قال هان فاي بحذر:

“سيتعرض للسُباب والاحتقار بسبب ما فعلت. هو يكرهك أكثر من أي شيء، لكنه سيحمل وجهك، ويمشي على خطاك!”

“دو جو اختُطفت… لذا لا يمكن أن تكوني هي.”

كلماتها أكّدت نظرية هان فاي—دواء دو جو مصنوع من الجمال والذكريات المسروقة من الآخرين، والعملية الفعلية لصناعته كانت السرّ الأكبر للمستشفى. لقد أراد هان فاي أن يتعلم هذه القدرة الخاصة بأي ثمن.

كان متأكدًا من أن هذه الطبيبة واحدة من منتجات دو جو الدوائية.

ثم، دوّى صراخ محطّم من الهاتف ومن عند بوابة المستشفى!

ضحكت المرأة بسخرية:

عندما تتحمّل هذه اليؤوس السبعة نيابة عنه، تنال أيضًا قبوله!

“ما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟ أهو لأنني لست جميلة بما فيه الكفاية؟”

ما إن انطلق الصوت من الهاتف، حتى استُفزّ فو يي في عقل هان فاي. بدأ يُدمّر كل ما يُشكّل كيان هان فاي. الشيء الكامن في دماغه أخذ في التمدد، واتسعت عيناه بشدّة حتى بدت على وشك الانفجار، ولم يعد قادرًا حتى على إغلاق شفتيه.

فتحت ذراعيها لتكشف عن جسد شبه مثالي، كما لو كانت ترتدي ثوبًا حيًّا مصنوعًا من وجوه بشرية.

“فو يي… لقد خيبت أملي. لقد أعددت لك أفضل طريق في الحياة. ساعدتك لتصبح المصمم الرئيسي في الشركة حتى تحقق حلمك… وهذا هو جزائي؟”

قالت تشانغ شي بصعوبة:

ظنّ هان فاي أن دو جو فعلت شيئًا فظيعًا لأم فو شنغ.

“لا أستطيع أن أفعل الكثير… هناك عدد هائل من الأرواح داخل جسدها. حتى لو تمكنت من كبح واحدة، فهناك العديد من الأخريات.”

بدت نبرتها بائسة، لكن تشانغ شي التي كانت خلف هان فاي، قطعت كلامها فجأة وقالت:

قوة تشانغ شي كانت تتبدّد بالكامل بفعل الطبيبة الغريبة.

فتحت الوجوه البشرية المنتشرة على الجدران أعينها فجأة. حتى دو جينغ، التي أنقذها هان فاي، أطلقت صرخة ألم. فقد بدأت الحياة تُسحب منها بسرعة من خلال الوجه النابت على ظهرها. وبينما ضعفت قواها، بهت وجهها، وانطلقت ضحكة دو جو المرعبة من ظهرها.

كلماتها أكّدت نظرية هان فاي—دواء دو جو مصنوع من الجمال والذكريات المسروقة من الآخرين، والعملية الفعلية لصناعته كانت السرّ الأكبر للمستشفى. لقد أراد هان فاي أن يتعلم هذه القدرة الخاصة بأي ثمن.

وقفت الطبيبة أمام هان فاي، وأصوات الوجوه تستمر في النطق.

لكن الطبيبة لم تبدُ منزعجة، رغم أن النار السوداء بدأت تلتهم المختبر. وقفت تراقبه بهدوء. احترقت معظم الأجهزة الطبية، وانهار باب المجمّد ليكشف عن صفوف من الحقن المرتّبة بدقة. كل حقنة تحتوي على وجه بشري مشوّه. الوجوه كانت مختلفة في التعبير، والذكريات، والمظهر.

كان عددهم يفوق قدرة مجموعة هان فاي على المواجهة.

امتدّت ألسنة اللهب السوداء نحو المجمّد، وابتلعت الحقن. انصهرت البلاستيكات، وتحوّلت الوجوه إلى رماد. مشاعرها، إنسانيتها، يأسها الأخير، ولعناتها، أصبحت وقودًا لهيب الكراهية الذي ازداد توهجًا. وسط هذا، تصاعد صوت ضحكة أنثوية مألوفة.

انقضّ النصل، وتدحرج رأس الطبيبة على الأرض.

“شرارة صغيرة قادرة على إحراق مبنى كامل…”

“فو يي… لقد خيبت أملي. لقد أعددت لك أفضل طريق في الحياة. ساعدتك لتصبح المصمم الرئيسي في الشركة حتى تحقق حلمك… وهذا هو جزائي؟”

قال هان فاي، وهو يشهر نصل “R.I.P”:

“موهبتك في التمثيل تحتاج إلى الكثير من التدريب.”

“وأمل صغير… قادر على تغيير المصير.”

“أنت أمتع لعبة رأيتها في حياتي… وسأحوّل ابنك إلى لعبتي الجديدة!”

تحركت الطبيبة نحوه، فارتجّ المبنى بأسره.

بعضهم اندفع نحو المبنى الأول، بينما توجه آخرون إلى المبنى السابع. هدفهم كان واضحًا… هان فاي.

فتحت الوجوه البشرية المنتشرة على الجدران أعينها فجأة. حتى دو جينغ، التي أنقذها هان فاي، أطلقت صرخة ألم. فقد بدأت الحياة تُسحب منها بسرعة من خلال الوجه النابت على ظهرها. وبينما ضعفت قواها، بهت وجهها، وانطلقت ضحكة دو جو المرعبة من ظهرها.

“لن تهرب مني أبدًا. ما دمت تملك شهوة بدائية، فستظل ترى دو جو في عينيك. أنت تعرف هذا أكثر مما أعرفه أنا.”

نطقت الوجوه من على ظهر دو جينغ، ساخرة:

كُلّ لعنات الطبيبة وتهديداتها لفو شنغ سُمعت من الطرف الآخر.

“لن تقتلني… لأني لست مصدر المشكلة. لم أُجبر أحدًا… بل أنت من احتضنني بإرادتك.”

كلماتها أكّدت نظرية هان فاي—دواء دو جو مصنوع من الجمال والذكريات المسروقة من الآخرين، والعملية الفعلية لصناعته كانت السرّ الأكبر للمستشفى. لقد أراد هان فاي أن يتعلم هذه القدرة الخاصة بأي ثمن.

ابتسمت الطبيبة ابتسامة فاتنة. تحركت بخفة مغرية، وأصابعها تلامس الوجوه على جسدها بحنان.

سال الدم من الهاتف، وكادت الشاشة أن تتحطم.

قالت بنبرة حالمة:

كانت الضربة سهلة جدًا. ومع ذلك، لم يتراخَ هان فاي. وبينما همّ بتوجيه ضربة ثانية، انفجرت الضحكات من الوجوه المنتشرة على جسد الطبيبة.

“لن تهرب مني أبدًا. ما دمت تملك شهوة بدائية، فستظل ترى دو جو في عينيك. أنت تعرف هذا أكثر مما أعرفه أنا.”

ترجمة: Arisu san

نظر إليها هان فاي بغضب، وصاح:

“فو يي… لقد خيبت أملي. لقد أعددت لك أفضل طريق في الحياة. ساعدتك لتصبح المصمم الرئيسي في الشركة حتى تحقق حلمك… وهذا هو جزائي؟”

“لستُ مخطئًا. فو يي حقًا كان حيوانًا مغمورًا بالرغبة… لكنني لست هو!”

أنزل هان فاي دميته الورقية على الأرض. لم تكن تلك الطبيبة ندًّا لا للطبيب يان، ولا لتشانغ شي، ولا حتى للدُمية. وعندما حوصرت، اندفع هان فاي فجأة، ووجّه لها ضربة قاتلة!

توهّج النصل وسط اللهب الأسود، قاطعًا كل النور، مستهدفًا عنق الطبيبة!

تقدّم هان فاي بسكينه، يرافقه الطبيب يان. بدأت الطبيبة البشعة تدرك أن خداعها انكشف، فتبدّل تعبير وجهها، وانقضّ جسدها المشوّه نحوهما، مغروسًا بالإبر الحادة.

اندفع الطبيب يان ليساند هان فاي، قبضته المليئة بالندوب اخترقت جلد الطبيبة الناعم بسهولة. لكنه شعر أن شيئًا ما خطأ… فقط لم يستطع تحديده.

فقدت الطبيبة صوابها. تراجع هان فاي ببطء، يده تمتد إلى جيبه لتضغط على شيء ما.

انقضّ النصل، وتدحرج رأس الطبيبة على الأرض.

كانت الضربة سهلة جدًا. ومع ذلك، لم يتراخَ هان فاي. وبينما همّ بتوجيه ضربة ثانية، انفجرت الضحكات من الوجوه المنتشرة على جسد الطبيبة.

كانت الضربة سهلة جدًا. ومع ذلك، لم يتراخَ هان فاي. وبينما همّ بتوجيه ضربة ثانية، انفجرت الضحكات من الوجوه المنتشرة على جسد الطبيبة.

ثم، دوّى صراخ محطّم من الهاتف ومن عند بوابة المستشفى!

تحوّلت الأفواه المفتوحة إلى ما يشبه الثقوب السوداء.

“لن تقتلني… لأني لست مصدر المشكلة. لم أُجبر أحدًا… بل أنت من احتضنني بإرادتك.”

“فو يي، لم أتوقع أن تهاجمني فعلاً! ألم تعدني بأن تحبني وحدي؟ ألم تقل إنك ستطيع كلمتي؟ ألم تقل إنك ستترك تلك العائلة المنهارة لأجلي؟”

مشيت نحو الموت، وواجهت يأسه القديم.

الوجوه تحدثت بكلمات مختلفة، وكلها مليئة بالحقد والخيبة. لكن هان فاي لم يجب، بل واصل الهجوم بلا تردد. مزّق جسد الطبيبة إربًا بسكينه، لكن ما حدث بعدها كان أسوأ.

بدت نبرتها بائسة، لكن تشانغ شي التي كانت خلف هان فاي، قطعت كلامها فجأة وقالت:

لم تمت. بل على العكس، بدت الوجوه أكثر جنونًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ليس جسدها الحقيقي؟”

أكملت الطبيبة بابتسامة مقززة:

تطاير دم الطبيبة باتجاه هان فاي، لكنه ارتد بفعل وهج “R.I.P”. أما الطبيب يان، فلم يكن محظوظًا. فجأة، شعر بألم في ذراعه، وظهرت على جلده وجهان بشريان. فتحت أعينهما، وانطلقت ضحكة دو جو من جسده!

والدة فو شنغ الحقيقية كانت قد امتلكت قوة “كراهية خالصة” حتى قبل أن يتشوّه هذا العالم. كانت أخصّ شبح في عالم ذكريات فو شنغ.

“ما دامت هناك قلوب… فلن يستطيع أحد مقاومة الرغبة والكمال.”

قوة تشانغ شي كانت تتبدّد بالكامل بفعل الطبيبة الغريبة.

وقفت الطبيبة أمام هان فاي، وأصوات الوجوه تستمر في النطق.

“أتعجب؟ ألا تتذكر ما قالته لي زوجتك قبل أن تموت؟ أنا لم أنسَ ما فعلته بها!”

“فو يي… لقد خيبت أملي. لقد أعددت لك أفضل طريق في الحياة. ساعدتك لتصبح المصمم الرئيسي في الشركة حتى تحقق حلمك… وهذا هو جزائي؟”

ظنّ هان فاي أن دو جو فعلت شيئًا فظيعًا لأم فو شنغ.

قطع هان فاي تلك الأفواه بنصله، لكن الضحك ازداد شراسة.

“أنت أمتع لعبة رأيتها في حياتي… وسأحوّل ابنك إلى لعبتي الجديدة!”

“لقد لاحظتك منذ زمن طويل… كنت صغيرًا حينها، ترافق زوجتك للعلاج في المستشفى. أتذكرها جيدًا… كانت تحب أن تبدو جميلة دائمًا.”

بسبب قوة تشانغ شي، لم تستطع المرأة تحريك وجهها، لكن الوجوه الأخرى التي تغطي جسدها بدأت تتكلم.

تجمّد جسد هان فاي من الصدمة. كان يعلم أن والدة فو شنغ توفيت بسبب المرض، لكنه لم يعرف التفاصيل.

“اقتلها… لا بد من قتلها!”

أكملت الطبيبة بابتسامة مقززة:

قطع هان فاي تلك الأفواه بنصله، لكن الضحك ازداد شراسة.

“مرت الأيام، وتحولت تلك المرأة الجميلة إلى جسد هزيل بالكاد يشبه الإنسان. كنت تترك الأطفال في الجناح، وتخرج لتُشبع رغباتك… أردت أن أرى إن كان قلبك بجمال بشرتك.”

“اتبع أثر الدماء!”

ظنّ هان فاي أن دو جو فعلت شيئًا فظيعًا لأم فو شنغ.

بعضهم اندفع نحو المبنى الأول، بينما توجه آخرون إلى المبنى السابع. هدفهم كان واضحًا… هان فاي.

قالت الطبيبة بنبرة متشفية:

بدت نبرتها بائسة، لكن تشانغ شي التي كانت خلف هان فاي، قطعت كلامها فجأة وقالت:

“أتعجب؟ ألا تتذكر ما قالته لي زوجتك قبل أن تموت؟ أنا لم أنسَ ما فعلته بها!”

كانت هذه الطبيبة البشعة نقيضًا تامًا لـ دو جو. فبينما احتكرت دو جو الجمال، اجتمع القبح كله في هذه المرأة.

الوجوه المحطمة ضحكت بجنون.

قالت بصوت مليء بالحقد:

“وقتها لم أكن جميلة كما الآن… وكنت على الأقل لا ازال اشبه البشر.”

كانت الضربة سهلة جدًا. ومع ذلك، لم يتراخَ هان فاي. وبينما همّ بتوجيه ضربة ثانية، انفجرت الضحكات من الوجوه المنتشرة على جسد الطبيبة.

قطع “R.I.P” الطبيبة إلى أشلاء، لكن صوتها ظل يتردد في كل مكان: على ذراع الطبيب يان، على ظهر دو جينغ، وفي أجنحة المرضى بالطابق السابع.

تحوّلت الأفواه المفتوحة إلى ما يشبه الثقوب السوداء.

“أتريد قتلي لتخفي ما فعلته؟”

تحطمت نوافذ المبنى السابع… لقد وصلت والدة فو شنغ!

“فو يي، أنت لعبتي. طالما أنك ترفض اللعب بلطف… فسأجعلك تخسر كل شيء.”

قالت بصوت مليء بالحقد:

صرخت فجأة:

تكوّرت امرأة خلف المجمّد، ترتدي ثياب دو جو. كانت تحاول تقليدها بصمت، لكنها كانت بشعة للغاية. بشرتها مثقبة مملوءة بالندوب والثقوب.

“سمعت أنك تعود إلى البيت مبكرًا هذه الأيام؟! طالما تحب لعب دور العائلة، فسأريك كيف ساجعلهم يعانون بسببك!”

“أتريد قتلي لتخفي ما فعلته؟”

فقدت الطبيبة صوابها. تراجع هان فاي ببطء، يده تمتد إلى جيبه لتضغط على شيء ما.

فتحت الوجوه البشرية المنتشرة على الجدران أعينها فجأة. حتى دو جينغ، التي أنقذها هان فاي، أطلقت صرخة ألم. فقد بدأت الحياة تُسحب منها بسرعة من خلال الوجه النابت على ظهرها. وبينما ضعفت قواها، بهت وجهها، وانطلقت ضحكة دو جو المرعبة من ظهرها.

قالت بصوت مليء بالحقد:

كان عددهم يفوق قدرة مجموعة هان فاي على المواجهة.

“بعد موتك بذل، سأجعل عائلتك تدفع ثمن خطيئتك. سأنقل ابنك إلى الجناح الذي ماتت فيه أمه، وأضعه في عزلة. سأجعل صديقه المفضل أسوأ مريض في المستشفى، وأُعدّ له علاجات تقشعرّ لها الأبدان.”

“وأمل صغير… قادر على تغيير المصير.”

“سأحطّم قلبه، ثم عقله… وأخيرًا وجهه. سأجعله يبدو تمامًا مثلك!”

كان وجه دو جو يخلو من العيوب، وجهًا يقارب الكمال. لكن حين يغطي جسد امرأة بأكمله، فإن الجمال يتحول إلى رعب لا يوصف.

“سيتعرض للسُباب والاحتقار بسبب ما فعلت. هو يكرهك أكثر من أي شيء، لكنه سيحمل وجهك، ويمشي على خطاك!”

“هان فاي!” أمسك الطبيب يان بذراعه. كان يستطيع أن يرى أن هان فاي قد بلغ حده. على وشك الانهيار في أي لحظة.

“أنت أمتع لعبة رأيتها في حياتي… وسأحوّل ابنك إلى لعبتي الجديدة!”

قبل أن تبدأ الطبيبة بكلماتها الجنونية، كان هان فاي قد أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا. على الشاشة ظهر الاسم: الأخطبوط.

في تلك اللحظة، بدأت تظهر وجوه دو جو على كل مريض تناول دواء المستشفى.

ما إن انطلق الصوت من الهاتف، حتى استُفزّ فو يي في عقل هان فاي. بدأ يُدمّر كل ما يُشكّل كيان هان فاي. الشيء الكامن في دماغه أخذ في التمدد، واتسعت عيناه بشدّة حتى بدت على وشك الانفجار، ولم يعد قادرًا حتى على إغلاق شفتيه.

كان عددهم يفوق قدرة مجموعة هان فاي على المواجهة.

الوجوه المحطمة ضحكت بجنون.

لكنه لم يكن بلا استعداد.

قطع “R.I.P” الطبيبة إلى أشلاء، لكن صوتها ظل يتردد في كل مكان: على ذراع الطبيب يان، على ظهر دو جينغ، وفي أجنحة المرضى بالطابق السابع.

قبل أن تبدأ الطبيبة بكلماتها الجنونية، كان هان فاي قد أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا. على الشاشة ظهر الاسم: الأخطبوط.

“ألا تستطيع والدة فو شنغ الدخول؟” عبس هان فاي، وفجأة انطلق من الهاتف صوت امرأة بارد كالثلج:

كُلّ لعنات الطبيبة وتهديداتها لفو شنغ سُمعت من الطرف الآخر.

أكملت الطبيبة بابتسامة مقززة:

سال الدم من الهاتف، وكادت الشاشة أن تتحطم.

“فو يي، أنت لعبتي. طالما أنك ترفض اللعب بلطف… فسأجعلك تخسر كل شيء.”

والدة فو شنغ الحقيقية كانت قد امتلكت قوة “كراهية خالصة” حتى قبل أن يتشوّه هذا العالم. كانت أخصّ شبح في عالم ذكريات فو شنغ.

“أنا طبيبة الصيدلية فقط… دو جو هي من أجبرتني على كل شيء…”

لم يصدر صوت من الجهة الأخرى… سوى عواء رياح عاتية.

“ألا تستطيع والدة فو شنغ الدخول؟” عبس هان فاي، وفجأة انطلق من الهاتف صوت امرأة بارد كالثلج:

ثم، دوّى صراخ محطّم من الهاتف ومن عند بوابة المستشفى!

اندفع الطبيب يان ليساند هان فاي، قبضته المليئة بالندوب اخترقت جلد الطبيبة الناعم بسهولة. لكنه شعر أن شيئًا ما خطأ… فقط لم يستطع تحديده.

تحطمت نوافذ المبنى السابع… لقد وصلت والدة فو شنغ!

توهّج النصل وسط اللهب الأسود، قاطعًا كل النور، مستهدفًا عنق الطبيبة!

خرج هان فاي من مختبر الحقن ونظر من النافذة.

في هذا المستشفى التجميلي، مُنح وجه الشخص الذي كان يكرهه بشدة. فدُمّرت روحه وجسده تمامًا.

أطباء يرتدون المعاطف السوداء خرجوا من الممرّات السفلية. وكان بينهم الشيخ الذي أجرى المقابلة مع هان فاي وآه غو.

بدأ هان فاي في التحرك. لا يزال أمامه الكثير، ولم يكن بوسعه التوقف الآن. عزيمته القوية كبحت الألم، وأجبر نفسه على الاستمرار.

“هؤلاء… هم الأشباح السوداء؟”

“سأحطّم قلبه، ثم عقله… وأخيرًا وجهه. سأجعله يبدو تمامًا مثلك!”

شعر هان فاي أنهم لا يشبهون الأطباء الآخرين…

ترجمة: Arisu san

كأن خيطًا خفيًا يشدّهم إلى عالمٍ آخر.

“إنها تكذب. طبيبة الصيدلية هي أهم طبيبة في المستشفى. دو جو تثق بها بشكل كامل.”

بعضهم اندفع نحو المبنى الأول، بينما توجه آخرون إلى المبنى السابع. هدفهم كان واضحًا… هان فاي.

“أتريد قتلي لتخفي ما فعلته؟”

“ألا تستطيع والدة فو شنغ الدخول؟” عبس هان فاي، وفجأة انطلق من الهاتف صوت امرأة بارد كالثلج:

تطاير دم الطبيبة باتجاه هان فاي، لكنه ارتد بفعل وهج “R.I.P”. أما الطبيب يان، فلم يكن محظوظًا. فجأة، شعر بألم في ذراعه، وظهرت على جلده وجهان بشريان. فتحت أعينهما، وانطلقت ضحكة دو جو من جسده!

“اقتلها… لا بد من قتلها!”

الدم المتفجِّر من الشاشة كان مشبعًا بكراهية لا نهائية. تقاطر على الأرض، ثم بدأ يتحرك من تلقاء نفسه، كأنما استحوذ عليه شيء شرير.

سال الدم من الهاتف، وكادت الشاشة أن تتحطم.

“اتبع أثر الدماء!”

لم تمت. بل على العكس، بدت الوجوه أكثر جنونًا.

ما إن انطلق الصوت من الهاتف، حتى استُفزّ فو يي في عقل هان فاي. بدأ يُدمّر كل ما يُشكّل كيان هان فاي. الشيء الكامن في دماغه أخذ في التمدد، واتسعت عيناه بشدّة حتى بدت على وشك الانفجار، ولم يعد قادرًا حتى على إغلاق شفتيه.

لم يصدر صوت من الجهة الأخرى… سوى عواء رياح عاتية.

“هان فاي!” أمسك الطبيب يان بذراعه. كان يستطيع أن يرى أن هان فاي قد بلغ حده. على وشك الانهيار في أي لحظة.

“شرارة صغيرة قادرة على إحراق مبنى كامل…”

“اتبع أثر الدماء! والدة فو شنغ تقودنا!”

“لن تقتلني… لأني لست مصدر المشكلة. لم أُجبر أحدًا… بل أنت من احتضنني بإرادتك.”

بدأ هان فاي في التحرك. لا يزال أمامه الكثير، ولم يكن بوسعه التوقف الآن. عزيمته القوية كبحت الألم، وأجبر نفسه على الاستمرار.

كأن خيطًا خفيًا يشدّهم إلى عالمٍ آخر.

رأت ذلك تشانغ شي، فهزّت رأسها بخفة وهمست بتعويذة، مستخدمة قدرتها لتخفيف آلامه.

قال هان فاي، وهو يشهر نصل “R.I.P”:

تبع الجميع أثر الدماء المتسربة من الهاتف. أوصلهم إلى مستودع في نهاية الرواق. كان هذا هو المخزن الذي تُحفظ فيه الأدوية الاحتياطية. ركل الباب بقوة، وفورًا اندفعت الدماء نحو المجمّد الطبي. سقط الباب الثقيل أرضًا، وانهمرت الحقن على الأرض بلا نهاية.

فقدت الطبيبة صوابها. تراجع هان فاي ببطء، يده تمتد إلى جيبه لتضغط على شيء ما.

تكوّرت امرأة خلف المجمّد، ترتدي ثياب دو جو. كانت تحاول تقليدها بصمت، لكنها كانت بشعة للغاية. بشرتها مثقبة مملوءة بالندوب والثقوب.

“كيف لي أن أنسى بعد كل ما حدث بيننا؟ لقد خزّنت كل شيء في ذاكرتي، أراجعها حين أكون وحيدة، وكأنها دراستي المفضّلة.”

قالت بصوت خافت:

كلماتها أكّدت نظرية هان فاي—دواء دو جو مصنوع من الجمال والذكريات المسروقة من الآخرين، والعملية الفعلية لصناعته كانت السرّ الأكبر للمستشفى. لقد أراد هان فاي أن يتعلم هذه القدرة الخاصة بأي ثمن.

“أنا طبيبة الصيدلية فقط… دو جو هي من أجبرتني على كل شيء…”

“أنت أمتع لعبة رأيتها في حياتي… وسأحوّل ابنك إلى لعبتي الجديدة!”

كانت هذه الطبيبة البشعة نقيضًا تامًا لـ دو جو. فبينما احتكرت دو جو الجمال، اجتمع القبح كله في هذه المرأة.

“ما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟ أهو لأنني لست جميلة بما فيه الكفاية؟”

صرخ هان فاي:

والدة فو شنغ الحقيقية كانت قد امتلكت قوة “كراهية خالصة” حتى قبل أن يتشوّه هذا العالم. كانت أخصّ شبح في عالم ذكريات فو شنغ.

“كيف ندمّر الأدوية في المبنى؟ تكلّمي!”

لم تمت. بل على العكس، بدت الوجوه أكثر جنونًا.

“لا أعلم… الأدوية تُصنع في الطابق السفلي، كل مريض يتم تحويله إلى دواء هناك…” أمسكت الطبيبة البشعة برأسها وتوسلت:

أطباء يرتدون المعاطف السوداء خرجوا من الممرّات السفلية. وكان بينهم الشيخ الذي أجرى المقابلة مع هان فاي وآه غو.

“أنا أيضًا ضحية لدو جو… كنت أجمل طبيبة هنا، لكنها غارت مني، فحوّلتني إلى أبشع مخلوق.”

والدة فو شنغ الحقيقية كانت قد امتلكت قوة “كراهية خالصة” حتى قبل أن يتشوّه هذا العالم. كانت أخصّ شبح في عالم ذكريات فو شنغ.

بدت نبرتها بائسة، لكن تشانغ شي التي كانت خلف هان فاي، قطعت كلامها فجأة وقالت:

“كيف تعرفين اسمي؟”

“إنها تكذب. طبيبة الصيدلية هي أهم طبيبة في المستشفى. دو جو تثق بها بشكل كامل.”

“بعد موتك بذل، سأجعل عائلتك تدفع ثمن خطيئتك. سأنقل ابنك إلى الجناح الذي ماتت فيه أمه، وأضعه في عزلة. سأجعل صديقه المفضل أسوأ مريض في المستشفى، وأُعدّ له علاجات تقشعرّ لها الأبدان.”

أومأ هان فاي:

شعر هان فاي أنهم لا يشبهون الأطباء الآخرين…

“أنا أصدّق ذلك أيضًا. “كراهية خالصة” حساسة جدًّا للكراهية واللعنات. بإمكانها أن تشعر بالكراهية بوضوح، ولا يمكن أن تخطئ في هدف انتقامها.”

“هؤلاء… هم الأشباح السوداء؟”

تقدّم هان فاي بسكينه، يرافقه الطبيب يان. بدأت الطبيبة البشعة تدرك أن خداعها انكشف، فتبدّل تعبير وجهها، وانقضّ جسدها المشوّه نحوهما، مغروسًا بالإبر الحادة.

قالت تشانغ شي بصعوبة:

قال هان فاي ببرود:

أومأ هان فاي:

“موهبتك في التمثيل تحتاج إلى الكثير من التدريب.”

“كيف تعرفين اسمي؟”

أنزل هان فاي دميته الورقية على الأرض. لم تكن تلك الطبيبة ندًّا لا للطبيب يان، ولا لتشانغ شي، ولا حتى للدُمية. وعندما حوصرت، اندفع هان فاي فجأة، ووجّه لها ضربة قاتلة!

قطع “R.I.P” الطبيبة إلى أشلاء، لكن صوتها ظل يتردد في كل مكان: على ذراع الطبيب يان، على ظهر دو جينغ، وفي أجنحة المرضى بالطابق السابع.

تلألأ الضوء في ظلمة المستودع. الطبيبة البشعة والمجمّد من خلفها تم تمزيقهما بضربة واحدة!

كأن خيطًا خفيًا يشدّهم إلى عالمٍ آخر.

[إشعار للاعب 0000!]

بسبب قوة تشانغ شي، لم تستطع المرأة تحريك وجهها، لكن الوجوه الأخرى التي تغطي جسدها بدأت تتكلم.

لقد حطّمت اليأس في مركز الحقن والعلاج التجميلي.

بعضهم اندفع نحو المبنى الأول، بينما توجه آخرون إلى المبنى السابع. هدفهم كان واضحًا… هان فاي.

حصلت على نقاط خبرة ويأسه السابع. روحك نالت بركة.

كان وجه دو جو يخلو من العيوب، وجهًا يقارب الكمال. لكن حين يغطي جسد امرأة بأكمله، فإن الجمال يتحول إلى رعب لا يوصف.

يأسه السابع:

“أنت أمتع لعبة رأيتها في حياتي… وسأحوّل ابنك إلى لعبتي الجديدة!”

أقسى ألم في الحياة هو أن تُجبَر على أن تصبح الشخص الذي تكرهه.

“فو يي، أنت لعبتي. طالما أنك ترفض اللعب بلطف… فسأجعلك تخسر كل شيء.”

في هذا المستشفى التجميلي، مُنح وجه الشخص الذي كان يكرهه بشدة. فدُمّرت روحه وجسده تمامًا.

كانت هذه الطبيبة البشعة نقيضًا تامًا لـ دو جو. فبينما احتكرت دو جو الجمال، اجتمع القبح كله في هذه المرأة.

[إشعار للاعب 0000!]

أنزل هان فاي دميته الورقية على الأرض. لم تكن تلك الطبيبة ندًّا لا للطبيب يان، ولا لتشانغ شي، ولا حتى للدُمية. وعندما حوصرت، اندفع هان فاي فجأة، ووجّه لها ضربة قاتلة!

لقد أكملت مهمة المذبح —اليؤوس السبعة!

“سيتعرض للسُباب والاحتقار بسبب ما فعلت. هو يكرهك أكثر من أي شيء، لكنه سيحمل وجهك، ويمشي على خطاك!”

حصلت على قدر هائل من نقاط الخبرة، وامتلكت اجزاء يأسه السبعة!

سبعة اجزاء من اليأس:

انخفضت كراهية فو شنغ بمقدار ثلاث نقاط، ونلت ثقته!

قبل أن تبدأ الطبيبة بكلماتها الجنونية، كان هان فاي قد أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا. على الشاشة ظهر الاسم: الأخطبوط.

سبعة اجزاء من اليأس:

“اتبع أثر الدماء! والدة فو شنغ تقودنا!”

عندما تتحمّل هذه اليؤوس السبعة نيابة عنه، تنال أيضًا قبوله!

“موهبتك في التمثيل تحتاج إلى الكثير من التدريب.”

ثقة فو شنغ:

“بعد موتك بذل، سأجعل عائلتك تدفع ثمن خطيئتك. سأنقل ابنك إلى الجناح الذي ماتت فيه أمه، وأضعه في عزلة. سأجعل صديقه المفضل أسوأ مريض في المستشفى، وأُعدّ له علاجات تقشعرّ لها الأبدان.”

لقد اخترت الطريق المقدر له الفقدان.

فتحت ذراعيها لتكشف عن جسد شبه مثالي، كما لو كانت ترتدي ثوبًا حيًّا مصنوعًا من وجوه بشرية.

مشيت نحو الموت، وواجهت يأسه القديم.

فتحت الوجوه البشرية المنتشرة على الجدران أعينها فجأة. حتى دو جينغ، التي أنقذها هان فاي، أطلقت صرخة ألم. فقد بدأت الحياة تُسحب منها بسرعة من خلال الوجه النابت على ظهرها. وبينما ضعفت قواها، بهت وجهها، وانطلقت ضحكة دو جو المرعبة من ظهرها.

منحتَه ملاذًا لم يعرفه من قبل!

“كيف ندمّر الأدوية في المبنى؟ تكلّمي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت تشانغ شي بصعوبة:

“أنا أيضًا ضحية لدو جو… كنت أجمل طبيبة هنا، لكنها غارت مني، فحوّلتني إلى أبشع مخلوق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط