Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 403

الفصل 403: تجمّع الأطفال المُهمَلين

أمال الظل رأسه فجأة. تحت الملابس السوداء التي تغطي جسده بالكامل، ظهر وجه شاحب بدا مهتمًا بفان شيان. بعد كل شيء، حتى المدير عامله كابن أخ، لكن فان شيان لم يكن كذلك.

وانغ إر لم تصل بعد، لكن الأشخاص الذين أرسلهم فان شيان في سوتشو بدأوا يعودون واحدًا تلو الآخر. لقد نشروا بذور فان شيان الشريرة في جميع أنحاء جيانغنان وعادوا بالأخبار الجيدة التي يحتاجها.

في النهاية، تضاءلت قوة حديقة مينغ مرة أخرى. أصبحت مرة أخرى قطعة عجين في يد فان شيان، تسمح له بتشكيلها كما يشاء. ومع ذلك، مع الوضع الحالي في جينغدو والأمر الإمبراطوري الذي كان على وشك الوصول، كان عليه تأجيل خططه إلى وقت لاحق.

الأول الذي عاد كان شيا تشي في.

أصدر شيا تشي في صوت موافقة وقال بتردد: “هذه هي المرة الأولى، وقد تم تطهير الطريق الشمالي… لكنه لن يبقى مخفيًا لفترة طويلة.”

فان شيان لم يقابله في حديقة هوا، حيث أن بيت دعارة باويو كان منهارًا جزئيًا ولم يتمكّنوا من الاجتماع هناك أيضًا. في النهاية، اختار زيارة قصر شيا-مينغ في جنوب المدينة في منتصف الليل. فان شيان كان قد دفع ثمن هذه الحديقة، لكنه زارها مرة واحدة فقط مع الأمير الثالث.

عند مغادرة قصر شيا تشي في، لم يوافق فان شيان على الفرح والدموع في عيني شيا تشي في في النهاية. هل العودة إلى العائلة مهمة جدًا؟ بعد كل شيء، كان شخصًا لديه تجربة حياةين. على الرغم من أنه عرف كيف يقدر الناس في هذا العمر السلالات وهذه المسألة الحالية للغاية، إلا أنه لم يفهمها كثيرًا وحتى احتقرها إلى حد ما.

شيا تشي في، الذي بدا عليه التعب من السفر، نظر إلى فان شيان المقترب برفقة حراس النمر وقفز للأمام. كان قد خطط في الأصل لزيارة حديقة هوا في فترة ما بعد الظهر، لكنه تلقّى تعليمات بالانتظار في القصر. لم يتوقع أن يأتي المفوض بنفسه لزيارته.

“ألا يستطيع سيغو جيان الهروب بهدوء من دونغي؟” على الرغم من أن فان شيان فكر بهذه الطريقة في قلبه، إلا أنه لم يستطع كسر عادة إلقاء اللوم على دونغي ولم يرغب في أن يكون للفصيل الداخلي لمملكة تشينغ مثل هذا الشق الكبير.

بعد أن أدخله باحترام إلى المكتبة، هذان الابنان غير الشرعيين لم يقضيا وقتًا طويلاً في تبادل المجاملات. فان شيان عبّر بفوريّة عن دفء الرئيس وانتقل مباشرة إلى الموضوع.

“مينغ تشينغ دا؟” سأل بعدم تصديق.

من خلال تقرير شيا تشي في، استراح قلب فان شيان أخيرًا. منذ أن تولّى شيا تشي في تلك الدفعات الكبيرة من خزانة القصر، بدأ بمساعدة من مجلس المراقبة، بتحويل إخوته قطاع الطرق من عالم الجانغهو إلى الطريق الصحيح. ومع ذلك، هؤلاء كانوا في النهاية من عالم الجانغهو. كان فان شيان قلقًا من أن “السابع” لن يتمكن من التعامل مع الأمر بشكل مناسب.

للأسف، كان انتباه شيا تشي في في ذلك الوقت منصبًا بالكامل على المدير الجريء لحرس البروكارد ولم يهتم كثيرًا بالتجار في الشمال. ومع ذلك، كان قد سمع بعض الشائعات الغامضة. سمع أن التاجر المسؤول عن التعامل مع بضائع التهريب في خزانة القصر كان غامضًا جدًا. الناس العاديون لا يعرفون حتى ما إذا كان الرئيس ذكرًا أم أنثى.

في هذه الليلة، شعر أخيرًا بالراحة. يبدو أن شيا تشي في ورث بالفعل بعض الأشياء من والده. جلب البضائع، إعداد سند الشحن، فتح الطريق، ورشوة المسؤولين، كل هذه كانت مهارات ضرورية للتاجر. لم يفته أي منها.

ساد الصمت في المكتبة.

ما جعل فان شيان يشعر بالراحة أكثر هو أنه بعد أن مرّت مجموعة شيا-مينغ التجارية عبر جيانغبي، اتصلوا بأهل تشي الشمالية في بلدة صغيرة جنوب تشانغتشو.

بعد المفاجأة الكبيرة لشيا تشي في، تدفقت مشاعر معقدة في قلبه، هذا يعني… أنه سيعود إلى عائلته؟ كان يتجول في عالم الجانغهو لسنوات عديدة، وأخيرًا يمكنه العودة إلى حديقة مينغ.

في جانب تشي الشمالية، عيّن الإمبراطور الصغير ابن ماركيز نينغ، وي هوا، قائدًا لحرس البروكارد. لن يكون هناك أي مخاوف تتعلق بالسلامة في إرسال البضائع، لكن فان شيان كان فضوليًا لمعرفة من الذي دخل شخصيًا بعمق في أراضي مملكة تشينغ وخاطر بجمع الدفعة الأولى من البضائع.

فكر فان شيان للحظة. ظهرت لمحة من الابتسامة الباردة بين حاجبيه. “ما الذي تخشاه؟ شين يانغ تهرب كل عام، من لا يعرف هذا؟ طالما ليس لديهم معلومات لاستخدامها ضدنا، ماذا يمكنهم أن يفعلوا بك أو بي؟”

“لقد كان المدير نفسه.” بدا شيا تشي في أيضًا مندهشًا بعض الشيء من اللقاء في ذلك الوقت.

نظرة هايتانغ كانت أحيانًا مليئة بالابتسامات، مما جعل فان شيان غاضبًا.

فان شيان كان مندهشًا ولم يستطع إلا إعادة تقييم حكمه على هذا وي هوا. كان في منصب رفيع، لكنه كان جريئًا لدرجة دخول أراضي تشينغ. كما أنه لم يستطع إلا الشعور بالازدراء لقدرات الدفاع في منطقة تشانغتشو.

“أوه، واحد مقابل واحد، يبدو أننا لم نخسر.” على الرغم من أنه يمكن القول إنهم لم يخسروا، إلا أن هناك نارًا شريرة تومض في عيني فان شيان. استخدم إصبعه برفق للطرق على الطاولة وقال ببطء: “تذكر هذا الدين بوضوح. بعد بعض الوقت، سنسترده.”

حرس البروكارد في تشي الشمالية كانوا مسؤولين فقط عن سلامة الطرق المتجهة شمالاً. في ذلك الوقت، كانت الإمبراطورة الأرملة والأميرة الكبرى في تشي الشمالية يتاجرون معه بشكل مألوف. الآن، الإمبراطور الصغير وفان شيان يتاجران. هذه التجارة الأولى تحتاج إلى عناية إضافية.

لم يغضب الظل: “لا، لكنك لا تستطيع أيضًا.”

“أين هو رجالنا في الشمال؟” قال فان شيان فجأة وهو يعبس.

بينما كان يفكر، تنهد فجأة. الليلة، رأى أولاً شيا تشي في ثم الظل، بما في ذلك وانغ تشي نيان البعيد في الشمال، هؤلاء كانوا جميعًا مرؤوسيه الأكفاء. الأولان كانا يحملان انتقامًا عميقًا معهما. كانا الأصغر في عائلة كبيرة. تجولوا في أنحاء العالم ولم يستطيعوا العودة إلى المنازل التي كانوا فيها.

نظر شيا تشي في إليه بحذر وأخرج رسالة من ملابسه. “هذه رسالة طلب مني السيد وانغ إحضارها. هناك هدية أخرى قادمة نحو الجنوب.”

قبل فان شيان الرسالة ورأى أنها بالفعل بخط وانغ تشي نيان المميز. لم يأخذ الصندوق الطويل الذي سلمه شيا تشي في، بل أشار إليه بوضعه على الجانب. هز رأسه وسأل: “وانغ تشي نيان، هذا الرجل، هو أكثر جبنًا مني، بالطبع لن يكون غبيًا ويذهب إلى الجنوب… لكننا بحاجة إلى شخص يتابعهم. أي تاجر في الشمال يتولى الأمر؟”

أصدر شيا تشي في صوت موافقة وقال بتردد: “هذه هي المرة الأولى، وقد تم تطهير الطريق الشمالي… لكنه لن يبقى مخفيًا لفترة طويلة.”

كان يعرف أن طرق عائلة تسوي في الشمال كانت قد انتقلت بالكامل إلى سيطرته بينما لا تزال محكمة تشينغ تعتقد أنها تحت سيطرة الإمبراطور الصغير لتشي الشمالية… مسألة سيطرة فان الثاني على طريق التهريب الشمالي كانت معروفة فقط من قبل عدد قليل من الناس في منزل فان، عائلة يان، وبعض المقربين من فان شيان. إمبراطور تشينغ فقط عرف أن فان الثاني كان في الشمال، لكنه لم يعتقد أن فان شيان لديه الجرأة لترك شقيقه الصغير يدير مثل هذه الأعمال الكبيرة.

نظر إليه فان شيان وسأل بفضول: “كيف عرفت أنه يي ليويون؟”

لم يخطط فان شيان لإخبار شيا تشي في بهذا، لذا سأله كسؤال عابر. أراد أن يرى كيف كان أداء شقيقه في الشمال من خلال كلمات شيا تشي في.

قبل فان شيان الرسالة ورأى أنها بالفعل بخط وانغ تشي نيان المميز. لم يأخذ الصندوق الطويل الذي سلمه شيا تشي في، بل أشار إليه بوضعه على الجانب. هز رأسه وسأل: “وانغ تشي نيان، هذا الرجل، هو أكثر جبنًا مني، بالطبع لن يكون غبيًا ويذهب إلى الجنوب… لكننا بحاجة إلى شخص يتابعهم. أي تاجر في الشمال يتولى الأمر؟”

للأسف، كان انتباه شيا تشي في في ذلك الوقت منصبًا بالكامل على المدير الجريء لحرس البروكارد ولم يهتم كثيرًا بالتجار في الشمال. ومع ذلك، كان قد سمع بعض الشائعات الغامضة. سمع أن التاجر المسؤول عن التعامل مع بضائع التهريب في خزانة القصر كان غامضًا جدًا. الناس العاديون لا يعرفون حتى ما إذا كان الرئيس ذكرًا أم أنثى.

ربت فان شيان على كتف شيا تشي في. “لن نتحدث أكثر عن مثل هذه الأمور المملة. في هذا النصف عام، يجب أن تتعلم كيفية إدارة الطريق إلى الشمال بشكل جيد. في نفس الوقت، كن على علاقة جيدة مع عائلة شيونغ من لينغنان وعائلة صن من تشيوانتشو. أما بالنسبة ليانغ جي مي، يمكنك أيضًا أن تكون على اتصال… في المستقبل، ستكون مسؤولاً عن ثروة عائلة مينغ الهائلة، لذا من المهم أن تكون على علاقة جيدة مع هؤلاء التجار الكبار.”

ابتسم فان شيان وظهرت في عينيه لمحة من الموافقة. يبدو أن سيزهي، هذا الطفل، قد تعلم أخيرًا أن يبقى منخفضًا ويصبر بصمت. ومع ذلك، الآن عندما هايتانغ في جيانغنان، هو فقط وانغ تشي نيان يتصرفان في الشمال. لم يكن مناسبًا لنظام جواسيس مجلس المراقبة مساعدته في التعامل مع الكثير من الأمور. بالطبع، الإمبراطور الصغير لتشي الشمالية لن يصعب الأمور عليه من أجله، لكن… لشاب واحد أن يتنافس في مكان خطير كهذا، كان الأمر صعبًا عليه حقًا.

“هل تعتقد…” وضع ذقنه على يده وسأل بحماس: “هل تعتقد أنه من الممكن أن يكون أخوك الأبله قد مات بالفعل؟”

لم يخطط فان شيان لإرسال أشخاص لمساعدته لأن تجربة ولادته الجديدة أخبرته بوضوح أنه للتفوق، يجب على المرء أن يتحسن من خلال الممارسة. سيزهي كان لديه موهبة طبيعية في التجارة. إذا لم يمر بهذا الطحن الصعب والمتكرر ليصقل، سيكون ذلك حقًا مخيبًا للآمال.

صُدم فان شيان. كان يعرف هوية الظل، وبالطبع يثق في حكم الطرف الآخر ومصدر معلوماته. إذا كان الأمر حقًا هكذا، فهذه المسألة كانت غريبة جدًا. لا عجب أنه على الرغم من أن شعب تشينغ استخدموا سيغو جيان ككبش فداء مرات عديدة، إلا أن دونغي لم تقدم رد فعل مباشر.

تحدث فان شيان أكثر مع شيا تشي في ووجد نفسه يوافق أكثر فأكثر على زعيم قطاع الطرق المائي في جيانغنان، الذي أصبح الآن مرؤوسه. يبدو أن اختياره الأصلي لإخضاعه في شازو سيكون مفيدًا لخطة جيانغنان الكبيرة.

قال فان شيان بهدوء: “أنا شخص يحمل ضغينة حقًا. ربما لا تهتم بإخوتك قطاع الطرق المائي الذين قُتلوا أمام مطعم جيانغنان، لكني أتذكر. عدد من السيافين من المكتب السادس الذين أرسلتهم لحمايتك ماتوا.”

“كل شيء تم وفقًا للسياسات المحددة مسبقًا.”

بعد المفاجأة الكبيرة لشيا تشي في، تدفقت مشاعر معقدة في قلبه، هذا يعني… أنه سيعود إلى عائلته؟ كان يتجول في عالم الجانغهو لسنوات عديدة، وأخيرًا يمكنه العودة إلى حديقة مينغ.

قال فان شيان: “سو وين ماو في خزانة القصر. سأترك دينغ زي يوي في سوتشو. النائب ما جيه سيتعامل مع نقل البضائع من خزانة القصر. إذا كنت غير قادر مؤقتًا على فهم الحسابات، فاستمع إلى اقتراحات المسؤولين القدامى.”

ما جعل فان شيان يشعر بالراحة أكثر هو أنه بعد أن مرّت مجموعة شيا-مينغ التجارية عبر جيانغبي، اتصلوا بأهل تشي الشمالية في بلدة صغيرة جنوب تشانغتشو.

المسؤولون القدامى كانوا جميعًا خبراء تم انتشالهم من وزارة الإيرادات. كانت هدية كبيرة من وزير الإيرادات، فان جيان، لابنه. سيكون من السهل عليهم تقديم بعض الحسابات الزائفة وسحب بعض الحيل.

كان صامتًا للحظة ثم قال بثقل: “كم عدد الإخوة الذين ضحى بهم المجلس؟”

أصدر شيا تشي في صوت موافقة وقال بتردد: “هذه هي المرة الأولى، وقد تم تطهير الطريق الشمالي… لكنه لن يبقى مخفيًا لفترة طويلة.”

فكر فان شيان للحظة. ظهرت لمحة من الابتسامة الباردة بين حاجبيه. “ما الذي تخشاه؟ شين يانغ تهرب كل عام، من لا يعرف هذا؟ طالما ليس لديهم معلومات لاستخدامها ضدنا، ماذا يمكنهم أن يفعلوا بك أو بي؟”

كان فان شيان ضائعًا وقال بصدق: “لا داعي للحسد. في المرة القادمة التي يكون هناك شيء مذهل كهذا، سأتركه لك بالتأكيد. أما بالنسبة ليي ليويون، أستطيع أن أعدك، إذا قاتلته، الشخص الذي سيموت… سيكون أنت بالتأكيد، وسيكون موتًا شاملًا جدًا.”

مر برد عبر قلب شيا تشي في. أدرك أن المفوض كان بالفعل جريئًا وواثقًا للغاية. ومع ذلك، استمر في التفكير في أمر آخر ولم يستطع منع تعبير غريب من الظهور على وجهه.

شيا تشي في، الذي بدا عليه التعب من السفر، نظر إلى فان شيان المقترب برفقة حراس النمر وقفز للأمام. كان قد خطط في الأصل لزيارة حديقة هوا في فترة ما بعد الظهر، لكنه تلقّى تعليمات بالانتظار في القصر. لم يتوقع أن يأتي المفوض بنفسه لزيارته.

نظر إليه فان شيان ولم يستطع إلا أن يضحك. نظر إليه بهدوء وقال: “هل تشعر بعدم الرضا بشأن مسألة عائلة مينغ؟”

قال فان شيان بهدوء: “أنا شخص يحمل ضغينة حقًا. ربما لا تهتم بإخوتك قطاع الطرق المائي الذين قُتلوا أمام مطعم جيانغنان، لكني أتذكر. عدد من السيافين من المكتب السادس الذين أرسلتهم لحمايتك ماتوا.”

فكر شيا تشي في للحظة. خلال هذا النصف عام، كل ما تعلمه أخبره أنه من الأفضل عدم إخفاء أي شيء أمام هذا الشاب، لذا صك أسنانه واستجمع شجاعته: “أنا غير راض.”

تذكر فان شيان قوة ضربة يي ليويون واعترف بهذه الحقيقة. “على الرغم من أنني لا أستطيع هزيمته، إلا أن هذا لا يعني أنني لا أستطيع قتله.”

كان شيا تشي في صامتًا. خلال أزمة حديقة مينغ، كان يتبع الأوامر ويرسل البضائع شمالًا، لذا لم يشارك فيها. تلقى الخبر خلال رحلته ورأى الجزء الأخير من حداد الناس. لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة: “على الرغم من موتها، إلا أنها ماتت بشكل مهيب.”

“سمعت… أن يي ليويون جاء؟”

قال فان شيان بلطف: “هل تعرف كيف ماتت عجوز مينغ؟”

فتح شيا تشي في فمه قليلاً وظهرت في عينيه لمحة من التوقع المتلهف: “متى نتحرك؟”

رفع شيا تشي في رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان وهو يفكر، ألم تساعدني في إجبارها على الموت؟ فجأة دار عقله وفكر في سلام شعب جيانغنان بعد الفوضى وصمت عائلة مينغ الغريب بعد الجنازة؛ لم يستطع إلا التفكير في احتمال مرعب آخر.

فكر فان شيان فجأة في شيء وقال بهدوء للليل المظلم الفارغ: “بعد غد، سأذهب إلى هانغتشو، ستأتي معي.”

“مينغ تشينغ دا؟” سأل بعدم تصديق.

ظهر حزن خفيف على شيا تشي في.

أومأ فان شيان برودة. “لن أخفي هذا عنك. رغبة الإمبراطور في إخضاع عائلة مينغ كانت أمرًا سهلًا، لكن إخضاع عائلة مينغ بسلاسة كان أمرًا صعبًا للغاية. الوضع الحالي هو ما عملت بجد لتصميمه، لذا من فضلك لا تفسده.”

تابع فان شيان: “مينغ تشينغ دا شخص ذكي، كما قلت سابقًا. لهذا يعتقد أنه مقارنة بفائدة كبيرة، سأقبل موت هؤلاء الأشخاص العاديين بابتسامة… لكنه مخطئ.”

فهم شيا تشي في كل شيء على الفور. المفوض أبرم صفقة سرية مع مينغ تشينغ دا. شعر بمزيج من المشاعر وبعض الخوف الخافت، هل سيصبح… قطعة شطرنج عديمة الفائدة ليتم التضحية بها؟

في النهاية، تضاءلت قوة حديقة مينغ مرة أخرى. أصبحت مرة أخرى قطعة عجين في يد فان شيان، تسمح له بتشكيلها كما يشاء. ومع ذلك، مع الوضع الحالي في جينغدو والأمر الإمبراطوري الذي كان على وشك الوصول، كان عليه تأجيل خططه إلى وقت لاحق.

كلمات فان شيان التالية فاجأته مرة أخرى.

تابع فان شيان: “مينغ تشينغ دا شخص ذكي، كما قلت سابقًا. لهذا يعتقد أنه مقارنة بفائدة كبيرة، سأقبل موت هؤلاء الأشخاص العاديين بابتسامة… لكنه مخطئ.”

“أنت غير راض، وأنا أيضًا غير راض،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “من الفروع الستة لعائلة مينغ، أنت وأنا الآن نحتفظ بفرعين فقط. من خلال هذه المسألة، أصبح مينغ تشينغ دا أخيرًا السيد الحقيقي لعائلة مينغ… ولم أعد أستطيع التصرف علانية… هذا الثعلب العجوز خدعني، هل تعتقد أنني لن أجعله يدفع ثمن ذلك؟”

تجمّع الأطفال المُهمَلين سيصبح في النهاية مثيرًا.

فتح شيا تشي في فمه قليلاً وظهرت في عينيه لمحة من التوقع المتلهف: “متى نتحرك؟”

تابع فان شيان: “مينغ تشينغ دا شخص ذكي، كما قلت سابقًا. لهذا يعتقد أنه مقارنة بفائدة كبيرة، سأقبل موت هؤلاء الأشخاص العاديين بابتسامة… لكنه مخطئ.”

“لا تدع تلهفك للانتقام يذهب إلى رأسك في كل مرة يُذكر فيها الانتقام.” بدا فان شيان وكأنه يعظه، لكنه بدا أيضًا وكأنه يذكر بعض الأعمال العظيمة والبعيدة والخاصة به.

ظهرت ابتسامة مشاكسة في عينيه وهو يمزق الرسالة التي أرسلها وانغ تشي نيان. تصفحها ولم يستطع إلا أن يضحك مرة أخرى. يبدو أن لاو وانغ كان غير سعيد في تشي الشمالية. العبء على كتفيه كان ثقيلًا جدًا. لم يكن مريحًا كما كان يتبع فان شيان. هذه الرسالة كانت تسأل عن موعد عودته.

“رسائل الدم لشعب جيانغنان أُرسلت بالفعل إلى جينغدو، أمر الإمبراطور بتوبيخي يجب أن يصل في غضون يوم أو يومين.”

حرس البروكارد في تشي الشمالية كانوا مسؤولين فقط عن سلامة الطرق المتجهة شمالاً. في ذلك الوقت، كانت الإمبراطورة الأرملة والأميرة الكبرى في تشي الشمالية يتاجرون معه بشكل مألوف. الآن، الإمبراطور الصغير وفان شيان يتاجران. هذه التجارة الأولى تحتاج إلى عناية إضافية.

تابع فان شيان: “في هذا الوقت، لن أتحرك ضد مينغ تشينغ دا مرة أخرى.”

وانغ إر لم تصل بعد، لكن الأشخاص الذين أرسلهم فان شيان في سوتشو بدأوا يعودون واحدًا تلو الآخر. لقد نشروا بذور فان شيان الشريرة في جميع أنحاء جيانغنان وعادوا بالأخبار الجيدة التي يحتاجها.

“أنا لا أفهم.” فكر شيا تشي في في شيء وسأل بتردد: “كيف يفيد مينغ تشينغ دا التصرف بهذه الطريقة؟ هل يعتقد بسذاجة أنه طالما ينحني، ستتركه طريقًا؟”

“عاد يون جي لان إلى دونغي.”

نظر إليه فان شيان بموافقة وقال: “إنه فقط يماطل الوقت، هذا كل شيء.”

“عاد يون جي لان إلى دونغي.”

“يماطل الوقت؟”

بعد تلك الليلة، عاد فان شيان وهايتانغ إلى تفاعلهما المعتاد. فقط في لحظات عابرة تتقاطع نظراتهما ويكون هناك الكثير من الأشياء غير الواضحة. كان من الغريب أن هايتانغ كانت كسولة وسلمية كما كانت دائمًا، على العكس، كان فان شيان هو الذي شعر بعدم الارتياح.

“نعم،” تنهد فان شيان وقال: “باستخدام حياة والدته مقابل عام من الوقت. قلت ذات مرة، هذا الأخ الأكبر لك، يفعل أشياء أكثر تطرفًا مني.”

فكر فان شيان فجأة في احتمال رائع.

“عام واحد من الوقت؟” سأل شيا تشي في بحيرة. “ماذا يمكن أن يفعل ذلك؟”

في النهاية، كان الظل هو الذي كسر الصمت.

لم يخبره فان شيان عن الوضع الذي يبدو مستقرًا ولكنه في الواقع غريب وخطير في جينغدو. ابتسم ببرودة وقال: “أخوك الأكبر ينحني ويخضع، ينتظر الوقت المناسب، ويتأرجح بين الجانبين، كل ذلك ليرى بوضوح وضع المحكمة في غضون عام. أما أنت وأنا، سننتظر فقط عامًا.”

بعد أن أدخله باحترام إلى المكتبة، هذان الابنان غير الشرعيين لم يقضيا وقتًا طويلاً في تبادل المجاملات. فان شيان عبّر بفوريّة عن دفء الرئيس وانتقل مباشرة إلى الموضوع.

بعد عام، يجب ألا يتمكن الجانب الآخر من المقاومة والتحرك، أليس كذلك؟ بعد عام، سيتمكن من قتل بعض الناس.

بعد عام، يجب ألا يتمكن الجانب الآخر من المقاومة والتحرك، أليس كذلك؟ بعد عام، سيتمكن من قتل بعض الناس.

“لا تكن قلقًا.” حاول فان شيان إقناع شيا تشي في وكذلك نفسه. “أخوك الأكبر رجل ذكي، لكن في النهاية يتأرجح بين الجانبين ولا يريد إغضاب أي منهما. في النهاية، سيموت بسبب ذكائه.”

“لأنه في النهاية، ليس لديه قوة.”

ما جعل فان شيان يشعر بالراحة أكثر هو أنه بعد أن مرّت مجموعة شيا-مينغ التجارية عبر جيانغبي، اتصلوا بأهل تشي الشمالية في بلدة صغيرة جنوب تشانغتشو.

بينما قال فان شيان هذه الكلمات، تذكر فجأة الجمل الثلاث التي قالها له يي ليويون قبل أن يشق المبنى إلى نصفين ومر برد عبر قلبه. ربما كان المعلم الكبير قد رأى أبعد منه ورأى بعض الخطر الذي لم يكن على علم به؟

كان صامتًا للحظة ثم قال بثقل: “كم عدد الإخوة الذين ضحى بهم المجلس؟”

بعد أن كاد المبعوث الإمبراطوري أن يُغتال، انفجر حاكم طريق جيانغنان، شيويه تشينغ، بالغضب وكان لديه رد فعل قوي للغاية. تم نزع سلاح الجنود الخاصين بحديقة مينغ، وتم تخفيف بعض العداء الذي شعر به شعب جيانغنان تجاه فان شيان بسبب موت عجوز مينغ بسبب إصابة فان شيان – قلوب الناس كانت دائمًا أشياء غريبة كهذه.

“لقد كان المدير نفسه.” بدا شيا تشي في أيضًا مندهشًا بعض الشيء من اللقاء في ذلك الوقت.

في النهاية، تضاءلت قوة حديقة مينغ مرة أخرى. أصبحت مرة أخرى قطعة عجين في يد فان شيان، تسمح له بتشكيلها كما يشاء. ومع ذلك، مع الوضع الحالي في جينغدو والأمر الإمبراطوري الذي كان على وشك الوصول، كان عليه تأجيل خططه إلى وقت لاحق.

فكر الظل في هذا وقبل هذه الحقيقة بسكوت ثم قال مرة أخرى: “سمعت أن يي ليويون جاء.”

“حتى إذا ألقى مينغ تشينغ دا بحظه معي بالكامل، فلن أقبله.” ارتعش زاوية فم فان شيان وما قاله جعل شيا تشي في سعيدًا.

“لأنه في النهاية، ليس لديه قوة.”

قال فان شيان بهدوء: “أنا شخص يحمل ضغينة حقًا. ربما لا تهتم بإخوتك قطاع الطرق المائي الذين قُتلوا أمام مطعم جيانغنان، لكني أتذكر. عدد من السيافين من المكتب السادس الذين أرسلتهم لحمايتك ماتوا.”

رفع شيا تشي في رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان وهو يفكر، ألم تساعدني في إجبارها على الموت؟ فجأة دار عقله وفكر في سلام شعب جيانغنان بعد الفوضى وصمت عائلة مينغ الغريب بعد الجنازة؛ لم يستطع إلا التفكير في احتمال مرعب آخر.

ظهر حزن خفيف على شيا تشي في.

بعد المفاجأة الكبيرة لشيا تشي في، تدفقت مشاعر معقدة في قلبه، هذا يعني… أنه سيعود إلى عائلته؟ كان يتجول في عالم الجانغهو لسنوات عديدة، وأخيرًا يمكنه العودة إلى حديقة مينغ.

تابع فان شيان: “مينغ تشينغ دا شخص ذكي، كما قلت سابقًا. لهذا يعتقد أنه مقارنة بفائدة كبيرة، سأقبل موت هؤلاء الأشخاص العاديين بابتسامة… لكنه مخطئ.”

فكر فان شيان فجأة في احتمال رائع.

قال بهدوء: “عائلة مينغ طلبت من شخص قتل رجالي، لذا سأقتل رجالهم. على الرغم من أن هذه كانت أفعال والدته، لكن جعل الابن يدفع ثمن دين والدته… أليس هذا عادلاً؟”

نظر إليه فان شيان وابتسم بسهولة: “هل يمكنك هزيمة ذلك الأخ الأبله لك؟”

لم يستطع شيا تشي في مقاومة الضحك وانحنى باحترام: “أنت محق، هذا عادل.”

“سبعة عشر.”

بعد تلك الليلة، عاد فان شيان وهايتانغ إلى تفاعلهما المعتاد. فقط في لحظات عابرة تتقاطع نظراتهما ويكون هناك الكثير من الأشياء غير الواضحة. كان من الغريب أن هايتانغ كانت كسولة وسلمية كما كانت دائمًا، على العكس، كان فان شيان هو الذي شعر بعدم الارتياح.

“لا تدع تلهفك للانتقام يذهب إلى رأسك في كل مرة يُذكر فيها الانتقام.” بدا فان شيان وكأنه يعظه، لكنه بدا أيضًا وكأنه يذكر بعض الأعمال العظيمة والبعيدة والخاصة به.

ربت فان شيان على كتف شيا تشي في. “لن نتحدث أكثر عن مثل هذه الأمور المملة. في هذا النصف عام، يجب أن تتعلم كيفية إدارة الطريق إلى الشمال بشكل جيد. في نفس الوقت، كن على علاقة جيدة مع عائلة شيونغ من لينغنان وعائلة صن من تشيوانتشو. أما بالنسبة ليانغ جي مي، يمكنك أيضًا أن تكون على اتصال… في المستقبل، ستكون مسؤولاً عن ثروة عائلة مينغ الهائلة، لذا من المهم أن تكون على علاقة جيدة مع هؤلاء التجار الكبار.”

كان يعرف أن طرق عائلة تسوي في الشمال كانت قد انتقلت بالكامل إلى سيطرته بينما لا تزال محكمة تشينغ تعتقد أنها تحت سيطرة الإمبراطور الصغير لتشي الشمالية… مسألة سيطرة فان الثاني على طريق التهريب الشمالي كانت معروفة فقط من قبل عدد قليل من الناس في منزل فان، عائلة يان، وبعض المقربين من فان شيان. إمبراطور تشينغ فقط عرف أن فان الثاني كان في الشمال، لكنه لم يعتقد أن فان شيان لديه الجرأة لترك شقيقه الصغير يدير مثل هذه الأعمال الكبيرة.

سمع شيا تشي في معنى كلمات المفوض ولم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة. قال بسرعة: “شكرًا جزيلاً لمساعدتي في تحقيق هدفي.”

رفع فان شيان رأسه وعرف أن هذا يعني أن اللعبة بين سيافين المكتب السادس لمجلس المراقبة والقتلة المحترفين في دونغي التي استمرت أربعة أشهر قد انتهت أخيرًا.

“ما زال الوقت مبكرًا،” قال فان شيان بهدوء. “ومع ذلك، لقد أمرت بالفعل مينغ تشينغ دا، ستظهر بالتأكيد في الاحتفال السنوي في السنة السابعة من تقويم مينغ.”

صُدم فان شيان. كان يعرف هوية الظل، وبالطبع يثق في حكم الطرف الآخر ومصدر معلوماته. إذا كان الأمر حقًا هكذا، فهذه المسألة كانت غريبة جدًا. لا عجب أنه على الرغم من أن شعب تشينغ استخدموا سيغو جيان ككبش فداء مرات عديدة، إلا أن دونغي لم تقدم رد فعل مباشر.

بعد المفاجأة الكبيرة لشيا تشي في، تدفقت مشاعر معقدة في قلبه، هذا يعني… أنه سيعود إلى عائلته؟ كان يتجول في عالم الجانغهو لسنوات عديدة، وأخيرًا يمكنه العودة إلى حديقة مينغ.

فان شيان لم يقابله في حديقة هوا، حيث أن بيت دعارة باويو كان منهارًا جزئيًا ولم يتمكّنوا من الاجتماع هناك أيضًا. في النهاية، اختار زيارة قصر شيا-مينغ في جنوب المدينة في منتصف الليل. فان شيان كان قد دفع ثمن هذه الحديقة، لكنه زارها مرة واحدة فقط مع الأمير الثالث.

للأسف، كان انتباه شيا تشي في في ذلك الوقت منصبًا بالكامل على المدير الجريء لحرس البروكارد ولم يهتم كثيرًا بالتجار في الشمال. ومع ذلك، كان قد سمع بعض الشائعات الغامضة. سمع أن التاجر المسؤول عن التعامل مع بضائع التهريب في خزانة القصر كان غامضًا جدًا. الناس العاديون لا يعرفون حتى ما إذا كان الرئيس ذكرًا أم أنثى.

كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي يثير فيها الظل هذا الموضوع. فان شيان لم يرغب في الحديث عنه، لكنه لم يتوقع أن يكون الظل عنيدًا جدًا. لم يستطع كبح غضبه وقال: “وسمعت أن الحب عاد… سواء كان يي ليويون أم لا، سواء جاء أم لا، هل هذا مهم جدًا؟”

عند مغادرة قصر شيا تشي في، لم يوافق فان شيان على الفرح والدموع في عيني شيا تشي في في النهاية. هل العودة إلى العائلة مهمة جدًا؟ بعد كل شيء، كان شخصًا لديه تجربة حياةين. على الرغم من أنه عرف كيف يقدر الناس في هذا العمر السلالات وهذه المسألة الحالية للغاية، إلا أنه لم يفهمها كثيرًا وحتى احتقرها إلى حد ما.

بينما كان يفكر، تنهد فجأة. الليلة، رأى أولاً شيا تشي في ثم الظل، بما في ذلك وانغ تشي نيان البعيد في الشمال، هؤلاء كانوا جميعًا مرؤوسيه الأكفاء. الأولان كانا يحملان انتقامًا عميقًا معهما. كانا الأصغر في عائلة كبيرة. تجولوا في أنحاء العالم ولم يستطيعوا العودة إلى المنازل التي كانوا فيها.

الذين ولدوني هم والديّ. الذين ربوني هم والديّ. إذا عاملتني كطفلك، سأعاملك كوالديّ. إذا عاملتني بالكراهية، سأعاملك بالكراهية. هذا هو المنطق.

“سمعت… أن يي ليويون جاء؟”

الشخص الثاني الذي عاد إلى حديقة هوا في سوتشو فاجأ فان شيان بعض الشيء، لأنه في ذلك الوقت، كان قلقًا في المكتبة بشأن الذهاب إلى هانغتشو لالتقاط وانغ إر وما إذا كان يجب عليه إحضار صندوق الفضة ذلك لأن صندوق الفضة ذلك… كان ثقيلًا بعض الشيء.

نظر إليه فان شيان ولم يستطع إلا أن يضحك. نظر إليه بهدوء وقال: “هل تشعر بعدم الرضا بشأن مسألة عائلة مينغ؟”

بينما كان يفكر بجد، ظل ظل أمام طاولته وأخافه.

تذكر فان شيان قوة ضربة يي ليويون واعترف بهذه الحقيقة. “على الرغم من أنني لا أستطيع هزيمته، إلا أن هذا لا يعني أنني لا أستطيع قتله.”

“في المرة القادمة التي تدخل فيها، أرجوك أن تقرع الباب.” نظر فان شيان إلى الظل وخفض رأسه مرة أخرى لقراءة تقرير المجلس.

ساد الصمت في المكتبة.

أمال الظل رأسه فجأة. تحت الملابس السوداء التي تغطي جسده بالكامل، ظهر وجه شاحب بدا مهتمًا بفان شيان. بعد كل شيء، حتى المدير عامله كابن أخ، لكن فان شيان لم يكن كذلك.

بينما كان فان شيان في ورش عمل خزانة القصر الثلاث الكبيرة، في مؤتمر التصويت في سوتشو، في حديقة مينغ وهو يقاتل العدو بالحيلة والقوة، كان هناك خط معركة سري آخر. لقد قاتلوا بصمت لكنهم كانوا في الواقع مكونًا مهمًا بما يكفي لتحويل الوضع بالكامل، وكانت المعركة على هذا الجبهة بالتأكيد أكثر دموية وأكثر رعبًا.

“عاد يون جي لان إلى دونغي.”

نظر إليه فان شيان ولم يستطع إلا أن يضحك. نظر إليه بهدوء وقال: “هل تشعر بعدم الرضا بشأن مسألة عائلة مينغ؟”

رفع فان شيان رأسه وعرف أن هذا يعني أن اللعبة بين سيافين المكتب السادس لمجلس المراقبة والقتلة المحترفين في دونغي التي استمرت أربعة أشهر قد انتهت أخيرًا.

وانغ إر لم تصل بعد، لكن الأشخاص الذين أرسلهم فان شيان في سوتشو بدأوا يعودون واحدًا تلو الآخر. لقد نشروا بذور فان شيان الشريرة في جميع أنحاء جيانغنان وعادوا بالأخبار الجيدة التي يحتاجها.

بينما كان فان شيان في ورش عمل خزانة القصر الثلاث الكبيرة، في مؤتمر التصويت في سوتشو، في حديقة مينغ وهو يقاتل العدو بالحيلة والقوة، كان هناك خط معركة سري آخر. لقد قاتلوا بصمت لكنهم كانوا في الواقع مكونًا مهمًا بما يكفي لتحويل الوضع بالكامل، وكانت المعركة على هذا الجبهة بالتأكيد أكثر دموية وأكثر رعبًا.

“أوه، واحد مقابل واحد، يبدو أننا لم نخسر.” على الرغم من أنه يمكن القول إنهم لم يخسروا، إلا أن هناك نارًا شريرة تومض في عيني فان شيان. استخدم إصبعه برفق للطرق على الطاولة وقال ببطء: “تذكر هذا الدين بوضوح. بعد بعض الوقت، سنسترده.”

كان صامتًا للحظة ثم قال بثقل: “كم عدد الإخوة الذين ضحى بهم المجلس؟”

“يماطل الوقت؟”

“سبعة عشر.” كلمات الظل لم يكن لديها أي تغييرات واضحة في المشاعر.

“كم عدد الأشخاص الذين ماتوا في جانب دونغي؟” كان هذا موضوعًا كان فان شيان مهتمًا به للغاية.

ظهر حزن خفيف على شيا تشي في.

“سبعة عشر.”

قال بهدوء: “عائلة مينغ طلبت من شخص قتل رجالي، لذا سأقتل رجالهم. على الرغم من أن هذه كانت أفعال والدته، لكن جعل الابن يدفع ثمن دين والدته… أليس هذا عادلاً؟”

“أوه، واحد مقابل واحد، يبدو أننا لم نخسر.” على الرغم من أنه يمكن القول إنهم لم يخسروا، إلا أن هناك نارًا شريرة تومض في عيني فان شيان. استخدم إصبعه برفق للطرق على الطاولة وقال ببطء: “تذكر هذا الدين بوضوح. بعد بعض الوقت، سنسترده.”

عند مغادرة قصر شيا تشي في، لم يوافق فان شيان على الفرح والدموع في عيني شيا تشي في في النهاية. هل العودة إلى العائلة مهمة جدًا؟ بعد كل شيء، كان شخصًا لديه تجربة حياةين. على الرغم من أنه عرف كيف يقدر الناس في هذا العمر السلالات وهذه المسألة الحالية للغاية، إلا أنه لم يفهمها كثيرًا وحتى احتقرها إلى حد ما.

سأل الظل: “هل ستسترده أم سأسترده؟”

بعد المفاجأة الكبيرة لشيا تشي في، تدفقت مشاعر معقدة في قلبه، هذا يعني… أنه سيعود إلى عائلته؟ كان يتجول في عالم الجانغهو لسنوات عديدة، وأخيرًا يمكنه العودة إلى حديقة مينغ.

نظر إليه فان شيان وابتسم بسهولة: “هل يمكنك هزيمة ذلك الأخ الأبله لك؟”

“كم عدد الأشخاص الذين ماتوا في جانب دونغي؟” كان هذا موضوعًا كان فان شيان مهتمًا به للغاية.

لم يغضب الظل: “لا، لكنك لا تستطيع أيضًا.”

“مينغ تشينغ دا؟” سأل بعدم تصديق.

تذكر فان شيان قوة ضربة يي ليويون واعترف بهذه الحقيقة. “على الرغم من أنني لا أستطيع هزيمته، إلا أن هذا لا يعني أنني لا أستطيع قتله.”

تابع فان شيان: “في هذا الوقت، لن أتحرك ضد مينغ تشينغ دا مرة أخرى.”

نظر إليه الظل ولم يعرف من أين جاءت ثقة هذا الشاب ليقول إنه يمكنه قتل معلم كبير.

نظر إليه فان شيان وسأل بفضول: “كيف عرفت أنه يي ليويون؟”

ساد الصمت في المكتبة.

من خلال تقرير شيا تشي في، استراح قلب فان شيان أخيرًا. منذ أن تولّى شيا تشي في تلك الدفعات الكبيرة من خزانة القصر، بدأ بمساعدة من مجلس المراقبة، بتحويل إخوته قطاع الطرق من عالم الجانغهو إلى الطريق الصحيح. ومع ذلك، هؤلاء كانوا في النهاية من عالم الجانغهو. كان فان شيان قلقًا من أن “السابع” لن يتمكن من التعامل مع الأمر بشكل مناسب.

واصل فان شيان عمله ولم ينظر حتى إلى الظل أمامه.

قال فان شيان: “سو وين ماو في خزانة القصر. سأترك دينغ زي يوي في سوتشو. النائب ما جيه سيتعامل مع نقل البضائع من خزانة القصر. إذا كنت غير قادر مؤقتًا على فهم الحسابات، فاستمع إلى اقتراحات المسؤولين القدامى.”

في النهاية، كان الظل هو الذي كسر الصمت.

فكر فان شيان فجأة في احتمال رائع.

“سمعت… أن يي ليويون جاء؟”

“أين هو رجالنا في الشمال؟” قال فان شيان فجأة وهو يعبس.

نظر إليه فان شيان وسأل بفضول: “كيف عرفت أنه يي ليويون؟”

واصل فان شيان عمله ولم ينظر حتى إلى الظل أمامه.

“لأن سيغو جيان ما زال في دونغي.”

ومع ذلك، كان فان شيان أنانيًا كما اعترف… لم يكن هناك العديد من الشباب الذين تجرأوا أو يستطيعون الزواج من هايتانغ دودو. بعد أن تسبب في مثل هذا الفضيحة، من يجرؤ على الزواج منها؟

تنهد فان شيان وهز رأسه، مفكرًا، مثل هذا المنطق البسيط الذي يمكن حتى للظل، الرجل الذي يعرف فقط كيف يقتل الناس، أن يفهمه. ما الذي كان يفكر فيه يي ليويون، هذا العجوز؟

فان شيان كان مندهشًا ولم يستطع إلا إعادة تقييم حكمه على هذا وي هوا. كان في منصب رفيع، لكنه كان جريئًا لدرجة دخول أراضي تشينغ. كما أنه لم يستطع إلا الشعور بالازدراء لقدرات الدفاع في منطقة تشانغتشو.

“ألا يستطيع سيغو جيان الهروب بهدوء من دونغي؟” على الرغم من أن فان شيان فكر بهذه الطريقة في قلبه، إلا أنه لم يستطع كسر عادة إلقاء اللوم على دونغي ولم يرغب في أن يكون للفصيل الداخلي لمملكة تشينغ مثل هذا الشق الكبير.

كان الظل صامتًا للحظة ثم قال: “لقد مرت ست سنوات منذ أن غادر كوخ السيف.”

ما جعل فان شيان يشعر بالراحة أكثر هو أنه بعد أن مرّت مجموعة شيا-مينغ التجارية عبر جيانغبي، اتصلوا بأهل تشي الشمالية في بلدة صغيرة جنوب تشانغتشو.

“هل تعتقد…” وضع ذقنه على يده وسأل بحماس: “هل تعتقد أنه من الممكن أن يكون أخوك الأبله قد مات بالفعل؟”

في النهاية، كان الظل هو الذي كسر الصمت.

صُدم فان شيان. كان يعرف هوية الظل، وبالطبع يثق في حكم الطرف الآخر ومصدر معلوماته. إذا كان الأمر حقًا هكذا، فهذه المسألة كانت غريبة جدًا. لا عجب أنه على الرغم من أن شعب تشينغ استخدموا سيغو جيان ككبش فداء مرات عديدة، إلا أن دونغي لم تقدم رد فعل مباشر.

فان شيان كان مندهشًا ولم يستطع إلا إعادة تقييم حكمه على هذا وي هوا. كان في منصب رفيع، لكنه كان جريئًا لدرجة دخول أراضي تشينغ. كما أنه لم يستطع إلا الشعور بالازدراء لقدرات الدفاع في منطقة تشانغتشو.

فكر فان شيان فجأة في احتمال رائع.

فكر شيا تشي في للحظة. خلال هذا النصف عام، كل ما تعلمه أخبره أنه من الأفضل عدم إخفاء أي شيء أمام هذا الشاب، لذا صك أسنانه واستجمع شجاعته: “أنا غير راض.”

“هل تعتقد…” وضع ذقنه على يده وسأل بحماس: “هل تعتقد أنه من الممكن أن يكون أخوك الأبله قد مات بالفعل؟”

“لا.”

“أين هو رجالنا في الشمال؟” قال فان شيان فجأة وهو يعبس.

كلمات الظل جلبت لفان شيان تنهيدة فقط.

الشخص الثاني الذي عاد إلى حديقة هوا في سوتشو فاجأ فان شيان بعض الشيء، لأنه في ذلك الوقت، كان قلقًا في المكتبة بشأن الذهاب إلى هانغتشو لالتقاط وانغ إر وما إذا كان يجب عليه إحضار صندوق الفضة ذلك لأن صندوق الفضة ذلك… كان ثقيلًا بعض الشيء.

“طالما أنه لا يغادر، فلا بأس.” فكر فان شيان فجأة في شيء رائع آخر وابتسم. “طالما أن سيغو جيان لا يخرج، لا داعي لأن أخشى أن يقتلني أحد.”

في هذه الليلة، شعر أخيرًا بالراحة. يبدو أن شيا تشي في ورث بالفعل بعض الأشياء من والده. جلب البضائع، إعداد سند الشحن، فتح الطريق، ورشوة المسؤولين، كل هذه كانت مهارات ضرورية للتاجر. لم يفته أي منها.

فكر الظل في هذا وقبل هذه الحقيقة بسكوت ثم قال مرة أخرى: “سمعت أن يي ليويون جاء.”

ومع ذلك، كان فان شيان أنانيًا كما اعترف… لم يكن هناك العديد من الشباب الذين تجرأوا أو يستطيعون الزواج من هايتانغ دودو. بعد أن تسبب في مثل هذا الفضيحة، من يجرؤ على الزواج منها؟

كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي يثير فيها الظل هذا الموضوع. فان شيان لم يرغب في الحديث عنه، لكنه لم يتوقع أن يكون الظل عنيدًا جدًا. لم يستطع كبح غضبه وقال: “وسمعت أن الحب عاد… سواء كان يي ليويون أم لا، سواء جاء أم لا، هل هذا مهم جدًا؟”

“يماطل الوقت؟”

“إنه مهم جدًا،” أجاب الظل بجدية نادرًا ما تُرى. “مثلي الأعلى هو السيد وو والشخص الذي أريد هزيمته أكثر هو سيغو جيان، لكن إذا تمكنت من القتال مع السيد يي ليويون مرة واحدة، فهذا يكفي لإسعادي طوال حياتي، لذا… سيدي، أنا أحسدك.”

“سبعة عشر.”

كان فان شيان ضائعًا وقال بصدق: “لا داعي للحسد. في المرة القادمة التي يكون هناك شيء مذهل كهذا، سأتركه لك بالتأكيد. أما بالنسبة ليي ليويون، أستطيع أن أعدك، إذا قاتلته، الشخص الذي سيموت… سيكون أنت بالتأكيد، وسيكون موتًا شاملًا جدًا.”

“أين هو رجالنا في الشمال؟” قال فان شيان فجأة وهو يعبس.

كان الظل صامتًا، ثم استدار وغادر، مختفيًا في الظلام.

فكر فان شيان فجأة في شيء وقال بهدوء للليل المظلم الفارغ: “بعد غد، سأذهب إلى هانغتشو، ستأتي معي.”

“عاد يون جي لان إلى دونغي.”

كان ذاهبًا إلى هانغتشو لالتقاط وانغ إر. لم يكن يعرف ما إذا كانت هايتانغ ستذهب معه. لأسباب تتعلق بالسلامة، شعر بمزيد من الراحة مع وجود الظل بجانبه.

فهم فان شيان شعوره. العيش في بلد أجنبي، كان هناك بالفعل شعور بالوحدة. بمجرد أن تسوء الأمور، بغض النظر عما إذا كان مجلس المراقبة أو المحكمة، يمكن لأي منهما التخلي عنه. هذا الشعور بالإهمال لم يكن جيدًا.

قبل فان شيان الرسالة ورأى أنها بالفعل بخط وانغ تشي نيان المميز. لم يأخذ الصندوق الطويل الذي سلمه شيا تشي في، بل أشار إليه بوضعه على الجانب. هز رأسه وسأل: “وانغ تشي نيان، هذا الرجل، هو أكثر جبنًا مني، بالطبع لن يكون غبيًا ويذهب إلى الجنوب… لكننا بحاجة إلى شخص يتابعهم. أي تاجر في الشمال يتولى الأمر؟”

“يماطل الوقت؟”

بعد تلك الليلة، عاد فان شيان وهايتانغ إلى تفاعلهما المعتاد. فقط في لحظات عابرة تتقاطع نظراتهما ويكون هناك الكثير من الأشياء غير الواضحة. كان من الغريب أن هايتانغ كانت كسولة وسلمية كما كانت دائمًا، على العكس، كان فان شيان هو الذي شعر بعدم الارتياح.

بينما كان يفكر، تنهد فجأة. الليلة، رأى أولاً شيا تشي في ثم الظل، بما في ذلك وانغ تشي نيان البعيد في الشمال، هؤلاء كانوا جميعًا مرؤوسيه الأكفاء. الأولان كانا يحملان انتقامًا عميقًا معهما. كانا الأصغر في عائلة كبيرة. تجولوا في أنحاء العالم ولم يستطيعوا العودة إلى المنازل التي كانوا فيها.

نظرة هايتانغ كانت أحيانًا مليئة بالابتسامات، مما جعل فان شيان غاضبًا.

بينما كان يفكر، تنهد فجأة. الليلة، رأى أولاً شيا تشي في ثم الظل، بما في ذلك وانغ تشي نيان البعيد في الشمال، هؤلاء كانوا جميعًا مرؤوسيه الأكفاء. الأولان كانا يحملان انتقامًا عميقًا معهما. كانا الأصغر في عائلة كبيرة. تجولوا في أنحاء العالم ولم يستطيعوا العودة إلى المنازل التي كانوا فيها.

هذه الحقيقة جعلت فان شيان يدرك بوضوح أنه حتى لو استخدم بعض الحيل القذرة مثل نشر الكلمة، فقد لا يزال غير قادر على ربط مثل هذه المرأة المستقلة بجانبه مدى الحياة. لقد شجع ذات مرة روورو على السفر، لكن شخصًا مثل دودو…

“لا تدع تلهفك للانتقام يذهب إلى رأسك في كل مرة يُذكر فيها الانتقام.” بدا فان شيان وكأنه يعظه، لكنه بدا أيضًا وكأنه يذكر بعض الأعمال العظيمة والبعيدة والخاصة به.

ومع ذلك، كان فان شيان أنانيًا كما اعترف… لم يكن هناك العديد من الشباب الذين تجرأوا أو يستطيعون الزواج من هايتانغ دودو. بعد أن تسبب في مثل هذا الفضيحة، من يجرؤ على الزواج منها؟

بينما قال فان شيان هذه الكلمات، تذكر فجأة الجمل الثلاث التي قالها له يي ليويون قبل أن يشق المبنى إلى نصفين ومر برد عبر قلبه. ربما كان المعلم الكبير قد رأى أبعد منه ورأى بعض الخطر الذي لم يكن على علم به؟

ظهرت ابتسامة مشاكسة في عينيه وهو يمزق الرسالة التي أرسلها وانغ تشي نيان. تصفحها ولم يستطع إلا أن يضحك مرة أخرى. يبدو أن لاو وانغ كان غير سعيد في تشي الشمالية. العبء على كتفيه كان ثقيلًا جدًا. لم يكن مريحًا كما كان يتبع فان شيان. هذه الرسالة كانت تسأل عن موعد عودته.

“لا تكن قلقًا.” حاول فان شيان إقناع شيا تشي في وكذلك نفسه. “أخوك الأكبر رجل ذكي، لكن في النهاية يتأرجح بين الجانبين ولا يريد إغضاب أي منهما. في النهاية، سيموت بسبب ذكائه.”

فهم فان شيان شعوره. العيش في بلد أجنبي، كان هناك بالفعل شعور بالوحدة. بمجرد أن تسوء الأمور، بغض النظر عما إذا كان مجلس المراقبة أو المحكمة، يمكن لأي منهما التخلي عنه. هذا الشعور بالإهمال لم يكن جيدًا.

كان صامتًا للحظة ثم قال بثقل: “كم عدد الإخوة الذين ضحى بهم المجلس؟”

بينما كان يفكر، تنهد فجأة. الليلة، رأى أولاً شيا تشي في ثم الظل، بما في ذلك وانغ تشي نيان البعيد في الشمال، هؤلاء كانوا جميعًا مرؤوسيه الأكفاء. الأولان كانا يحملان انتقامًا عميقًا معهما. كانا الأصغر في عائلة كبيرة. تجولوا في أنحاء العالم ولم يستطيعوا العودة إلى المنازل التي كانوا فيها.

ظهرت ابتسامة مشاكسة في عينيه وهو يمزق الرسالة التي أرسلها وانغ تشي نيان. تصفحها ولم يستطع إلا أن يضحك مرة أخرى. يبدو أن لاو وانغ كان غير سعيد في تشي الشمالية. العبء على كتفيه كان ثقيلًا جدًا. لم يكن مريحًا كما كان يتبع فان شيان. هذه الرسالة كانت تسأل عن موعد عودته.

في الواقع، كيف كان ماضيه مختلفًا؟

تجمّع الأطفال المُهمَلين سيصبح في النهاية مثيرًا.

أمال الظل رأسه فجأة. تحت الملابس السوداء التي تغطي جسده بالكامل، ظهر وجه شاحب بدا مهتمًا بفان شيان. بعد كل شيء، حتى المدير عامله كابن أخ، لكن فان شيان لم يكن كذلك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في النهاية، تضاءلت قوة حديقة مينغ مرة أخرى. أصبحت مرة أخرى قطعة عجين في يد فان شيان، تسمح له بتشكيلها كما يشاء. ومع ذلك، مع الوضع الحالي في جينغدو والأمر الإمبراطوري الذي كان على وشك الوصول، كان عليه تأجيل خططه إلى وقت لاحق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط