Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 408

الفصل 408: عم ووزو

حدق لانغ تياو في ابتسامة غاو دا الخفيفة وقال: “هل ما زال يرفض رؤيتي؟”

ديويو تاي، لم أزرها منذ 10 سنوات، حتى النوارس البرية تتساءل أين ذهبت. السحب البيضاء تطفو فوق الجبال الخضراء، أمام النبيذ الجميل، أشرب بعمق. رغم أني لا أملك موهبة ييزو في الحكم، لكن شغفي بالكحول يفوق ليو وروان، وحبي للشعر ليس أقل من لي ودو. سوان زاي يضحك علي، أنا معجب بسوان زاي.

انفجر المبنى في ضجة. حتى تاجر سوتشو الذي تحدث بوقاحة عن فان شيان لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة عند سماع هذه الفتاة تتباهى بالنظر إلى فان شيان من الأعلى.

الليل يحل وقرود بحيرة الغرب البرية تصرخ. كم من الأشخاص الاستثنائيين كانوا هناك منذ 20 عامًا، يرتفعون وينخفضون مع تفتح الأزهار وذبولها. أتأمل السماء، وأحيي منصة العرض العسكري. مع النجوم في الكم والسلام في القلب، أحطم تعويذة الدخان. سوان زاي يضحك علي، أنا أستهزئ بسوان زاي.

أطلقت فتاة تشي الشمالية بشراسة مقبض سيفها، لكن تعبيرها تومض بسرعة وصفعت براحة يدها.

كان الطقس في ووزو في ذروته. ربما الزهور الصغيرة في زوايا الشوارع علمت أنها لم تتبق لها أيام كثيرة، فاستخدمت كل قوتها لتتفتح بغضب للمرة الأخيرة. اللون الأصفر كان يتناقض بشدة مع جدار المدينة الرمادي وبدا لاذعًا بشكل خاص.

أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.

على يمين البحيرة المجاورة كان مطعم ووزو الذي بُني حديثًا. كان المكان المثالي للهدوء والحيوية. ما يسمى بالحيوية الهادئة لم يكن في الواقع متناقضًا. الهدوء يشير إلى البيئة، بينما الحيوية تشير إلى الناس.

حرك يده مثل البرق. أطراف أصابعه لامست بلطف الشبكة بين الإبهام والسبابة في يد خه يينغنينغ وسرق سيفها بلطف وذكاء.

كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار بقليل، والشمس تشع بأشعة لاذعة. الحرارة الشديدة تطفو فوق المدينة وتطارد الأشخاص المتسكعين إلى المطعم. خلف المطعم كانت هناك بحيرة صغيرة حُفرت حديثًا. ريح البحيرة استغلت الفرصة لتنسكب على الناس تمامًا مثل المراوح الكبيرة التي تنتجها خزانة القصر، إلا أنها لم تكن بحاجة إلى قوة بشرية وكانت قادرة على جلب شعور بالبرودة للناس.

تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟

الطحالب الخضراء ازدهرت على سطح البحيرة. غطت السطح بكثافة وأخفت ضوء الشمس، مستخدمة ظلالها لحماية الأسماك في الماء.

منذ أن أُضيف بيت دعارة باويو إلى جينغدو، بدا أن جميع المطاعم في العالم قد جنّت في ليلة واحدة. بدأت في نسخ ذلك النوع من الترتيب مع بحيرة خلف المطعم وفناء على ضفاف البحيرة.

“سأحتج على الظلم نيابة عن عائلة مينغ.” في المطعم، كان رجل في الثلاثينيات من عمره يتحدث بغضب مع غضب بين حاجبيه. لم يكن معروفًا ما هي مهنته، لكن حدة لهجته لم يمكن إخفاؤها. “هل ستعاقب المحكمة فقط بخصم من راتبه بعد أن أجبر شخصًا على الموت؟”

لكن المبنى والبحيرة والفناء في ووزو كانوا في الواقع ملكًا لشخص واحد.

إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.

هذا الشخص، في أذهان أهل ووزو، كان مثل هدوء المبنى، الطحالب على البحيرة، والنسيم البارد الذي يلتف حول الناس. كان في كل مكان، يحمي كل شيء في ووزو.

احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.

ووزو لم يكن لديها تجار كبار، عائلات كبيرة، أو جيش، كان لديهم فقط هو.

“في الواقع هو السيد فان الصغير… هل تعرف أي شيء فعله السيد فان الصغير ولم يكن مشرفًا؟”

منذ أن بدأ هذا الرجل، الذي ولد في الفقر، في العمل كمسؤول منذ أكثر من 20 عامًا، أصبح اسمه رمزًا لووزو. طالما كان حاضرًا، كانت حياة أهل ووزو جيدة.

نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟

كل شخص لديه مشاعر تجاه مسقط رأسه. على الرغم من أن الجميع في العالم يعتقدون أن هذا الرجل هو رئيس الوزراء الشرير الأول منذ العصور القديمة، بالنسبة لووزو، هو… كان ووزو. في الأوساط الرسمية، كان الناس غالبًا يتخلون عن اسمه المحظور ويشيرون إليه مباشرة باسم السيد لين ووزو.

“سأحتج على الظلم نيابة عن عائلة مينغ.” في المطعم، كان رجل في الثلاثينيات من عمره يتحدث بغضب مع غضب بين حاجبيه. لم يكن معروفًا ما هي مهنته، لكن حدة لهجته لم يمكن إخفاؤها. “هل ستعاقب المحكمة فقط بخصم من راتبه بعد أن أجبر شخصًا على الموت؟”

كان أيضًا معروفًا باسم آخر رئيس وزراء لمملكة تشينغ، لين روفو، الذي كان الآن متقاعدًا في ووزو.

ضحك أهل ووزو في المبنى ولم يزعجوا أنفسهم حتى بالاعتراف بها. كان العالم من قبل هو الذي ابتسم ببرودة وقال: “إهانة مسؤول في المحكمة في مكان عام أمام كل هؤلاء الناس، حتى لو كان المسؤولون رحماء، هل يمكن لأشخاص مثلنا ألا نضرب؟”

منذ أن استقال لين روفو من منصبه وعاد إلى مسقط رأسه، نظرًا لهويته، نادرًا ما كان يخرج لرؤية أهل ووزو. حتى حاكم ووزو، الذي كان يحترمه مثل حفيد، والحاكم، الذي أظهر احترام التلميذ، لم تكن لديهم العديد من الفرص لرؤية وجهه. لكن تأثيره في ووزو كان لا يزال شيئًا لا يمكن لأحد أن يقارن به. بغض النظر عن التأثير، على الأقل نصف الممتلكات في ووزو كانت تحمل اسم لين.

تحرك ستارة الخيزران على الجانب قليلاً وسار شاب وسيم ببطء من خلف الستارة. كان مظهره رقيقًا جدًا. كانت شفتاه مضغوطتين مع ابتسامة بريئة على وجهه. كان هناك أيضًا برودة تقشعر لها الأبدان بداخله.

لأنه سعى لثراء العالم، ازدهرت ووزو. لذا، بغض النظر عن أي شيء، لن يقول أهل ووزو كلمة سلبية ضد لين روفو، حتى أكثر العلماء حماسةً.

“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”

لكن، قد لا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأشخاص آخرين.

شاهدت الفتاة بفضول بينما كان معلمها يتحدث إلى هذا الشخص. فقط الآن علمت أن معلمها يعرف هذا الشخص. كانت تتدرب في الجبل منذ فترة طويلة ولم تعرف ما حدث في تشي الشمالية، لذا لم تخمن هوية غاو دا. حتى في هذه الرحلة إلى جيانغنان، التي كانت بمبادرة منها، لم تكن لديها فكرة عن الخطة الحقيقية لمعلمها.

“سأحتج على الظلم نيابة عن عائلة مينغ.” في المطعم، كان رجل في الثلاثينيات من عمره يتحدث بغضب مع غضب بين حاجبيه. لم يكن معروفًا ما هي مهنته، لكن حدة لهجته لم يمكن إخفاؤها. “هل ستعاقب المحكمة فقط بخصم من راتبه بعد أن أجبر شخصًا على الموت؟”

كان تأثير قضية جيانغنان كبيرًا جدًا. وصل تأثيره إلى أراضي ووزو في جيانغبي. كان للعالم الكثير ليقوله عن قضية جيانغنان. بعد كل شيء، مملكة تشينغ لم تكن دولة مغلقة بطرق محكمة الإغلاق، والمكتب الثامن لمجلس المراقبة لم يكن لديه السلطة لمراقبة جميع الأماكن خارج جينغدو، لذا عندما ناقش الناس هذا، كانوا جريئين جدًا.

“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”

بسبب الوفاة غير العادية لعجوز مينغ، تعرضت سمعة المبعوث الإمبراطوري فان شيان لضربة كبيرة. بعد سلسلة من الإجراءات، اهتزت عائلة مينغ بالرياح والمطر وأثبتت أكثر قسوة فان شيان. في هذا العالم، كان الناس غالبًا يتعاطفون مع الضعفاء، لذا في مناقشاتهم، كانوا غالبًا يحتقرون جانب الحكومة.

ابتسم عالم ووزو قليلاً بسخرية وقال: “ألا تفهمين؟ السيد فان الصغير هو عم ووزو، ومع ذلك تجرأ هذا الرجل على التحدث عنه بسوء في مطعم في ووزو. ألا تعتقدين أنه يستحق الضرب؟”

لكن، بعد أن صعد فان شيان إلى المسرح، كان لامعًا وجذابًا لدرجة أن حتى ظلام مجلس المراقبة لم يستطع أن يخفت تألقه. لذا، لم يكن الجميع يحتجون على الظلم نيابة عن عائلة مينغ. هؤلاء العلماء الشباب، الذين عرفوا من أين حصلوا على المعلومات، اقتربوا مرة أخرى من جانب السيد فان الصغير، زعيم جميع العلماء تحت السماء.

توقف لانغ تياو عن خطواته وحدق بعمق في هذا القادم الجديد.

في النهاية، لم يعتقد الكثير من الناس أن السيد فان الصغير الشاعري سيكون في الواقع وراء فضة عائلة مينغ.

الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟

“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”

أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.

أصبح ذلك الرجل في منتصف العمر غاضبًا. صفع الطاولة وقال: “أي قراصنة؟ لا تهاجم بخبث. أنا رجل من سوتشو. عجوز مينغ كانت كريمة بشكل لا يصدق… لقد ماتت بالفعل، لا يجوز تأطيرها بتهور من قبل طفل جاهل مثلك!”

أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.

الشاب الذي كان يتجادل معه سابقًا كان عالمًا من ووزو. عند سماع الشخص الأوسط يعلن عن أصله، عرف فقط أن الشخص الآخر كان مسافرًا من سوتشو. لم يستطع إلا أن يضحك ببرودة ويلوح بمروحته. قال: “هذا الأمر انتشر بالفعل بين العلماء. هل تعتقد حقًا أن عائلة مينغ بريئة إلى هذا الحد؟”

“في الواقع هو السيد فان الصغير… هل تعرف أي شيء فعله السيد فان الصغير ولم يكن مشرفًا؟”

أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.

توقف تاجر سوتشو. بعد التفكير بعناية، أدرك أن السيد فان الصغير كان يعمل في المحكمة في جينغدو خلال السنوات القليلة الماضية ولم يكن هناك في الواقع أي دليل على أنه فعل أي شيء حقير.

انفجر المبنى في ضجة. حتى تاجر سوتشو الذي تحدث بوقاحة عن فان شيان لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة عند سماع هذه الفتاة تتباهى بالنظر إلى فان شيان من الأعلى.

ابتسم عالم ووزو قليلاً وقال: “لا يمكنك التفكير في أي شيء، أليس كذلك؟ السيد فان الصغير هو عبقري ولد في السماء يحمل نفسه بشكل صحيح للغاية. كشف فضيحة امتحان الربيع وألقى هيبة تشي الشمالية الوطنية خارج المدينة. مثل هذه الشخصية، كيف يمكنها أن تتنافس على السلطة معكم أيها التجار النتنين؟ عائلة مينغ… إذا لم تفعل الكثير من الأشياء سرًا التي أغضبت البشر والأرواح، كيف يمكنها إجبار السيد فان الصغير على التصرف؟”

لحسن الحظ، جاء شخص من الجانب ليمسك به حتى لا يحصل العالم الضعيف على الأسوأ.

كانت هذه الكلمات في الواقع غير معقولة بعض الشيء، لكن مع ذلك لم يستطع تاجر سوتشو الرد عليها في الوقت الحالي. يمكنه فقط أن يقول بشراسة: “عائلة مينغ تعاونت مع القراصنة؟ حتى أهل جيانغنان لم يعرفوا، لكنكم أهل ووزو عرفتم… أين القراصنة؟ كيف لم تمسك بهم المحكمة؟ إذا كانت هناك مشكلة حقًا مع عائلة مينغ، يجب على المحكمة أن تحاكم القضية علنًا. كيف يمكنها استخدام السلطة لتهديد الناس؟”

لكن، قد لا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأشخاص آخرين.

أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.

لكن المبنى والبحيرة والفناء في ووزو كانوا في الواقع ملكًا لشخص واحد.

لحسن الحظ، جاء شخص من الجانب ليمسك به حتى لا يحصل العالم الضعيف على الأسوأ.

على الطاولة، تقطبت حاجبي الرجل في منتصف العمر.

لم يلاحظ أحد أنه في عملية إيقاف القتال، بدا أن هناك بضعة أقدام ركلت التاجر، مما جعله يصرخ مرارًا وتكرارًا من الألم.

نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟

ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الناس في المطعم، خاصة المسافرون العابرون لووزو. كانوا يفكرون ويناقشون أمر السيد فان الصغير. لماذا بدا أن تاجر سوتشو قد أساء إلى الجميع في ووزو؟ بينما كانوا يشاهدون لفترة أطول قليلاً، شعر المسافرون ببرودة في قلوبهم. حتى صبي المتجر قد ذهب ليركل.

لم تعرف فتاة تشي الشمالية من هو الطرف الآخر وفكرت فقط أنه عالم آخر متحذلق يعرف فقط كيف يتجادل ويحرض الآخرين. ابتسمت ببرودة، وقالت: “أنا من أنا، اسم عائلتي وي واسمي يينغنينغ. هل لديك ما تقوله؟”

أخيرًا، لم يستطع أحد الاستمرار في المشاهدة. جاء صرخة ضعيفة من طاولة في الزاوية: “توقفوا جميعًا!”

احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.

صاحبة الصوت كانت فتاة. كانت ترتدي قميصًا أصفر فاتحًا ضيقًا يلف جسدها المنحني. على خصرها كانت مربوطة سيف طويل. بدت وكأنها شخصية من عالم الحرامية. مظهرها كان أيضًا رقيقًا جدًا.

حدث فقط أنه في هذه اللحظة، لعن عالم ووزو بغضب شديد: “إذا كان السيد فان الصغير سلحفاة… فماذا تكون حكيمة تشي الشمالية إذن؟”

عند سماع هذه الصرخة، لعن الناس على نفس الطاولة معها بصمت، معتقدين أن أختهم الصغيرة التلميذة ستسبب المشاكل مرة أخرى. مع بعض الخوف، نظروا إلى معلمهم الجالس في الخلف وأرادوا استدعاء الفتاة للعودة، لكن الفتاة تحركت بسرعة وكانت تسير بالفعل نحو وسط الغرفة.

أمال الشاب رأسه قليلاً فقط تحية ولف وجهه. مع ابتسامة غير واضحة، نظر إلى الفتاة التي تسبب المشاكل وقال: “هذه أراضي تشينغ. ارتكبتِ فعل عنف في الشارع مباشرة. هل تعتقدين أنه يمكنكِ المغادرة هكذا؟”

بدا سيد الجميع على تلك الطاولة هادئًا. كان عمره قريبًا من منتصف العمر. الجو حول جسده كان محجوزًا، وكان من المستحيل رؤية أعماقه. هز رأسه فقط بألم. بدا أنه لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال الفتاة.

حدث فقط أنه في هذه اللحظة، لعن عالم ووزو بغضب شديد: “إذا كان السيد فان الصغير سلحفاة… فماذا تكون حكيمة تشي الشمالية إذن؟”

الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟

ضحك أهل ووزو في المبنى ولم يزعجوا أنفسهم حتى بالاعتراف بها. كان العالم من قبل هو الذي ابتسم ببرودة وقال: “إهانة مسؤول في المحكمة في مكان عام أمام كل هؤلاء الناس، حتى لو كان المسؤولون رحماء، هل يمكن لأشخاص مثلنا ألا نضرب؟”

الطحالب الخضراء ازدهرت على سطح البحيرة. غطت السطح بكثافة وأخفت ضوء الشمس، مستخدمة ظلالها لحماية الأسماك في الماء.

“إهانة مسؤول في المحكمة؟” تلك الفتاة الصغيرة قطب حاجبيها بكراهية وقالت: “ما العظيم في ذلك فان شيان؟”

الفصل 408: عم ووزو

انفجر المبنى في ضجة. حتى تاجر سوتشو الذي تحدث بوقاحة عن فان شيان لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة عند سماع هذه الفتاة تتباهى بالنظر إلى فان شيان من الأعلى.

كان تأثير قضية جيانغنان كبيرًا جدًا. وصل تأثيره إلى أراضي ووزو في جيانغبي. كان للعالم الكثير ليقوله عن قضية جيانغنان. بعد كل شيء، مملكة تشينغ لم تكن دولة مغلقة بطرق محكمة الإغلاق، والمكتب الثامن لمجلس المراقبة لم يكن لديه السلطة لمراقبة جميع الأماكن خارج جينغدو، لذا عندما ناقش الناس هذا، كانوا جريئين جدًا.

من كان فان شيان؟ في عالم اليوم، أي شاب آخر كان أكثر بروزًا منه؟ كيف تجرأت الفتاة على قول مثل هذه الأشياء؟

بسبب الوفاة غير العادية لعجوز مينغ، تعرضت سمعة المبعوث الإمبراطوري فان شيان لضربة كبيرة. بعد سلسلة من الإجراءات، اهتزت عائلة مينغ بالرياح والمطر وأثبتت أكثر قسوة فان شيان. في هذا العالم، كان الناس غالبًا يتعاطفون مع الضعفاء، لذا في مناقشاتهم، كانوا غالبًا يحتقرون جانب الحكومة.

ابتسم عالم ووزو ببرودة وقال: “السيد فان الصغير ليس شيئًا خاصًا بالفعل، إلا أنه من الصعب العثور على شخص آخر أكثر استثنائية منه.”

منذ أن بدأ هذا الرجل، الذي ولد في الفقر، في العمل كمسؤول منذ أكثر من 20 عامًا، أصبح اسمه رمزًا لووزو. طالما كان حاضرًا، كانت حياة أهل ووزو جيدة.

قطبت تلك الفتاة الجميلة حاجبيها كما لو أنها شعرت أن التنمر على هؤلاء الناس لم يكن مهارة كبيرة. سألت: “لكن ما علاقة هذا بكم؟”

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الناس في المطعم، خاصة المسافرون العابرون لووزو. كانوا يفكرون ويناقشون أمر السيد فان الصغير. لماذا بدا أن تاجر سوتشو قد أساء إلى الجميع في ووزو؟ بينما كانوا يشاهدون لفترة أطول قليلاً، شعر المسافرون ببرودة في قلوبهم. حتى صبي المتجر قد ذهب ليركل.

ابتسم عالم ووزو قليلاً بسخرية وقال: “ألا تفهمين؟ السيد فان الصغير هو عم ووزو، ومع ذلك تجرأ هذا الرجل على التحدث عنه بسوء في مطعم في ووزو. ألا تعتقدين أنه يستحق الضرب؟”

كان أيضًا معروفًا باسم آخر رئيس وزراء لمملكة تشينغ، لين روفو، الذي كان الآن متقاعدًا في ووزو.

تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟

“وي يينغنينغ؟” نظر الشاب إلى هذه الفتاة الجميلة واشتعلت عيناه. فكر في الأخبار الحالية وكذلك غرض لانغ تياو في القدوم إلى جيانغنان، على الفور فهم لماذا كانت هذه الفتاة غاضبة سابقًا.

كان ضرب تاجر سوتشو كارثة غير متوقعة. كان يجب أن يتذكر علاقة السيد فان الصغير بووزو.

“سأحتج على الظلم نيابة عن عائلة مينغ.” في المطعم، كان رجل في الثلاثينيات من عمره يتحدث بغضب مع غضب بين حاجبيه. لم يكن معروفًا ما هي مهنته، لكن حدة لهجته لم يمكن إخفاؤها. “هل ستعاقب المحكمة فقط بخصم من راتبه بعد أن أجبر شخصًا على الموت؟”

في هذه اللحظة، ظل رمادي وامض ووقف أمام عالم ووزو.

بدت الفتاة الجميلة وكأنها تكره سماع اسم فان شيان. ارتعش زاويتا فمها وكشفت عن لمحة من تعبير ساخر. “وماذا في ذلك؟ لا أراه يتجرأ على الوقاحة في تشي الشمالية؟ لذا فهو يعتمد فقط على قوة حميه ويختبئ في ووزو مثل سلحفاة…”

بعد إنهاء كلماته، لف السيف في يده إلى قطعة خردة معدنية وأعادها.

إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.

ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”

قيل أن مملكة الجنوب قد جددت منذ فترة طويلة العلاقات الدبلوماسية مع تشي الشمالية، وكانوا حاليًا في شهر العسل مع الزواج بين البلدين بالإضافة إلى قبول كو هي لتلميذ. لكن بعد كل شيء، كانوا أعداء لعدة عقود. لم يقلل الكراهية بين شعب البلدين كثيرًا. عند سماع الفتاة تكشف عن هويتها، ظهر الخوف والحذر على وجوه الجميع.

كل شخص لديه مشاعر تجاه مسقط رأسه. على الرغم من أن الجميع في العالم يعتقدون أن هذا الرجل هو رئيس الوزراء الشرير الأول منذ العصور القديمة، بالنسبة لووزو، هو… كان ووزو. في الأوساط الرسمية، كان الناس غالبًا يتخلون عن اسمه المحظور ويشيرون إليه مباشرة باسم السيد لين ووزو.

حتى تاجر سوتشو الذي تعرض للضرب شعر وكأنه غير محظوظ وبصق على الأرض. لم يشكر منقذه على الإطلاق، بل استدار ونزل إلى الطابق السفلي.

منذ أن أُضيف بيت دعارة باويو إلى جينغدو، بدا أن جميع المطاعم في العالم قد جنّت في ليلة واحدة. بدأت في نسخ ذلك النوع من الترتيب مع بحيرة خلف المطعم وفناء على ضفاف البحيرة.

كانت الفتاة الجميلة ذات أصل نبيل، ومعلمها كان أيضًا ثانيًا بعد لا أحد. منذ صغرها، لم تتلق أبدًا الكثير من التدويرات للعيون، فتحول مزاجها على الفور إلى سيء.

ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”

حدث فقط أنه في هذه اللحظة، لعن عالم ووزو بغضب شديد: “إذا كان السيد فان الصغير سلحفاة… فماذا تكون حكيمة تشي الشمالية إذن؟”

كان تأثير قضية جيانغنان كبيرًا جدًا. وصل تأثيره إلى أراضي ووزو في جيانغبي. كان للعالم الكثير ليقوله عن قضية جيانغنان. بعد كل شيء، مملكة تشينغ لم تكن دولة مغلقة بطرق محكمة الإغلاق، والمكتب الثامن لمجلس المراقبة لم يكن لديه السلطة لمراقبة جميع الأماكن خارج جينغدو، لذا عندما ناقش الناس هذا، كانوا جريئين جدًا.

بعد إنهاء كلماته، لف السيف في يده إلى قطعة خردة معدنية وأعادها.

أصبح المطعم صامتًا على الفور. كان صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن حركة شعر الفتاة بجانب تعبيرها الغاضب يمكن سماعها.

لم يلاحظ أحد أنه في عملية إيقاف القتال، بدا أن هناك بضعة أقدام ركلت التاجر، مما جعله يصرخ مرارًا وتكرارًا من الألم.

أصبح وجه فتاة تشي الشمالية باردًا، وومضة برودة مرت عبر عينيها. بدا أنها قد استفزت إلى غضب حقيقي من هذه الكلمات. ضغطت أصابعها ببطء على مقبض السيف بجانبها. خرجت هبة من إرادة السيف وعلى الفور كان كما لو أن النسيم البارد في المبنى قد تجمد في مكانه.

ديويو تاي، لم أزرها منذ 10 سنوات، حتى النوارس البرية تتساءل أين ذهبت. السحب البيضاء تطفو فوق الجبال الخضراء، أمام النبيذ الجميل، أشرب بعمق. رغم أني لا أملك موهبة ييزو في الحكم، لكن شغفي بالكحول يفوق ليو وروان، وحبي للشعر ليس أقل من لي ودو. سوان زاي يضحك علي، أنا معجب بسوان زاي.

مثل هذا المستوى المذهل، كيف يمكن لشخص عادي أن يقف ضده؟ شعر عالم ووزو فقط أن ساقه أصبحت ناعمة. ركع على الأرض بوجه مليء بالصدمة.

على الطاولة، هز معلم فتاة تشي الشمالية رأسه بتعبير رسمي مليء بعدم الموافقة وقال: “لا تؤذيهم.”

ضحك لانغ تياو بمرارة وجلس مرة أخرى. التلاميذ معه رأوا أختهم التلميذة الصغيرة تُهان، لكن هذا المعلم لهم، الذي كان لديه سمعة كبيرة في تشي الشمالية، لم يفعل أو يسأل أي شيء. لم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالصدمة.

أطلقت فتاة تشي الشمالية بشراسة مقبض سيفها، لكن تعبيرها تومض بسرعة وصفعت براحة يدها.

في هذه اللحظة، ظل رمادي وامض ووقف أمام عالم ووزو.

أصبح المطعم صامتًا على الفور. كان صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن حركة شعر الفتاة بجانب تعبيرها الغاضب يمكن سماعها.

“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”

ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”

على الطاولة، تقطبت حاجبي الرجل في منتصف العمر.

“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”

ضربة الفتاة الجميلة قد خرجت، وكان من المستحيل سحبها للخلف. صدمتها ضد جسم صلب.

“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”

أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.

من كان فان شيان؟ في عالم اليوم، أي شاب آخر كان أكثر بروزًا منه؟ كيف تجرأت الفتاة على قول مثل هذه الأشياء؟

كان القادم الجديد يرتدي ملابس رمادية. كانت إحدى يديه مسدودة بثبات أمامه مع سيف طويل ممسوك في قبضته. كانت حافة السيف تستقر على الأرض. لقد استخدم هذا السيف لصد ضربة الفتاة الضعيفة وغير المحددة.

قطبت تلك الفتاة الجميلة حاجبيها كما لو أنها شعرت أن التنمر على هؤلاء الناس لم يكن مهارة كبيرة. سألت: “لكن ما علاقة هذا بكم؟”

نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟

داست الفتاة قدمها بغضب وتراجعت إلى الطاولة. على مضض، قالت: “معلمي، دعيني أقاتل مرة أخرى. أعتقد أنني أستطيع هزيمته.”

لكنها لم تكن مستعدة للحصول على الأسوأ من تلك الضربة. صرحت بأسنانها. قلب معصمها، وسحبت السيف الرفيع بجانبها. لمع النقش على السيف بينما استعدت للهجوم.

“تعالي إلى هنا.”

نظر الشاب إليها بعدم موافقة، مفكرًا، مثل هذا المزاج الانفعالي ليس مثل وي هوا، ذلك اللص المخادع. بالأحرى، كان يشبه كثيرًا ماركيز نينغ، ذلك السكير. بغض النظر عن علاقته بعائلتها، فقط الحديث عن المشاكل التي جلبتها له العجوز تشي الشمالية، سيكون عليه أن يعلمها درسًا مناسبًا اليوم.

على الطاولة خلفها، تحدث الرجل في منتصف العمر ببطء. على الرغم من أن صوته كان هادئًا، إلا أن لديه شدة لا تتسامح مع العصيان.

أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.

داست الفتاة قدمها بغضب وتراجعت إلى الطاولة. على مضض، قالت: “معلمي، دعيني أقاتل مرة أخرى. أعتقد أنني أستطيع هزيمته.”

ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”

نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟

صُدمت الفتاة وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل فقط لترى المعلم الذي ظهر من العدم ينحني لمعلمها: “السيد لانغ تياو، وقت طويل لم أرك.”

الفصل 408: عم ووزو

“الأخ غاو، وقت طويل لم أرك. يا لها من مصادفة اليوم.”

في هذه اللحظة، ظل رمادي وامض ووقف أمام عالم ووزو.

كان الرجل في منتصف العمر على الطاولة هو التلميذ الأول للمستشار الإمبراطوري لتشي الشمالية كو هي، السيد الأعلى في القصر، وأخ التلميذ لهايتانغ دودو، لانغ تياو. الرجل ذو الملابس الرمادية الذي يمسك بالسيف الطويل الذي أنقذ عالم ووزو سابقًا كان الحارس الشخصي المقرب لفان شيان، غاو دا.

ظهرت أخيرًا لمحة من الغضب بين حاجبي لانغ تياو. بدا أنه لم يتوقع أن الشاب سيهتم قليلاً للصداقات القديمة.

مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.

توقف لانغ تياو عن خطواته وحدق بعمق في هذا القادم الجديد.

كان القادم الجديد يرتدي ملابس رمادية. كانت إحدى يديه مسدودة بثبات أمامه مع سيف طويل ممسوك في قبضته. كانت حافة السيف تستقر على الأرض. لقد استخدم هذا السيف لصد ضربة الفتاة الضعيفة وغير المحددة.

ديويو تاي، لم أزرها منذ 10 سنوات، حتى النوارس البرية تتساءل أين ذهبت. السحب البيضاء تطفو فوق الجبال الخضراء، أمام النبيذ الجميل، أشرب بعمق. رغم أني لا أملك موهبة ييزو في الحكم، لكن شغفي بالكحول يفوق ليو وروان، وحبي للشعر ليس أقل من لي ودو. سوان زاي يضحك علي، أنا معجب بسوان زاي.

حدق لانغ تياو في ابتسامة غاو دا الخفيفة وقال: “هل ما زال يرفض رؤيتي؟”

لم يتغير تعبير غاو دا. أجاب باحترام: “كانت الرحلة متعبة. السيدة تتعافى بهدوء والسيد الصغير ليس لديه وقت.”

بدا سيد الجميع على تلك الطاولة هادئًا. كان عمره قريبًا من منتصف العمر. الجو حول جسده كان محجوزًا، وكان من المستحيل رؤية أعماقه. هز رأسه فقط بألم. بدا أنه لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال الفتاة.

شاهدت الفتاة بفضول بينما كان معلمها يتحدث إلى هذا الشخص. فقط الآن علمت أن معلمها يعرف هذا الشخص. كانت تتدرب في الجبل منذ فترة طويلة ولم تعرف ما حدث في تشي الشمالية، لذا لم تخمن هوية غاو دا. حتى في هذه الرحلة إلى جيانغنان، التي كانت بمبادرة منها، لم تكن لديها فكرة عن الخطة الحقيقية لمعلمها.

ضربة الفتاة الجميلة قد خرجت، وكان من المستحيل سحبها للخلف. صدمتها ضد جسم صلب.

خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”

أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.

بعد إنهاء هذه الكلمات، نهض لانغ تياو واستعد لأخذ تلاميذه ومغادرة المبنى.

صاحبة الصوت كانت فتاة. كانت ترتدي قميصًا أصفر فاتحًا ضيقًا يلف جسدها المنحني. على خصرها كانت مربوطة سيف طويل. بدت وكأنها شخصية من عالم الحرامية. مظهرها كان أيضًا رقيقًا جدًا.

تحرك ستارة الخيزران على الجانب قليلاً وسار شاب وسيم ببطء من خلف الستارة. كان مظهره رقيقًا جدًا. كانت شفتاه مضغوطتين مع ابتسامة بريئة على وجهه. كان هناك أيضًا برودة تقشعر لها الأبدان بداخله.

حدقت وي يينغنينغ في هذا المشهد كما لو أنها رأت شبحًا. فتحت فمها خوفًا ولم تستطع قول أي شيء.

توقف لانغ تياو عن خطواته وحدق بعمق في هذا القادم الجديد.

إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.

أمال الشاب رأسه قليلاً فقط تحية ولف وجهه. مع ابتسامة غير واضحة، نظر إلى الفتاة التي تسبب المشاكل وقال: “هذه أراضي تشينغ. ارتكبتِ فعل عنف في الشارع مباشرة. هل تعتقدين أنه يمكنكِ المغادرة هكذا؟”

أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.

ارتاع لانغ تياو قليلاً. لم يعرف لماذا شخص بمكانة الطرف الآخر سيجعل الأمور صعبة على تلميذته. استعد ليقول شيئًا لكن رأى الطرف الآخر يلوح بيديه بإصرار لإيقافه. هز لانغ تياو رأسه بعجز. كانت محكمة تشي الشمالية تعتمد على هذا الشاب في الكثير من الأمور، لذا كان عليه فقط أن يتركه يفعل كما يشاء.

شاهدت الفتاة بفضول بينما كان معلمها يتحدث إلى هذا الشخص. فقط الآن علمت أن معلمها يعرف هذا الشخص. كانت تتدرب في الجبل منذ فترة طويلة ولم تعرف ما حدث في تشي الشمالية، لذا لم تخمن هوية غاو دا. حتى في هذه الرحلة إلى جيانغنان، التي كانت بمبادرة منها، لم تكن لديها فكرة عن الخطة الحقيقية لمعلمها.

لم تعرف فتاة تشي الشمالية من هو الطرف الآخر وفكرت فقط أنه عالم آخر متحذلق يعرف فقط كيف يتجادل ويحرض الآخرين. ابتسمت ببرودة، وقالت: “أنا من أنا، اسم عائلتي وي واسمي يينغنينغ. هل لديك ما تقوله؟”

مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.

“وي يينغنينغ؟” نظر الشاب إلى هذه الفتاة الجميلة واشتعلت عيناه. فكر في الأخبار الحالية وكذلك غرض لانغ تياو في القدوم إلى جيانغنان، على الفور فهم لماذا كانت هذه الفتاة غاضبة سابقًا.

مثل هذا المستوى المذهل، كيف يمكن لشخص عادي أن يقف ضده؟ شعر عالم ووزو فقط أن ساقه أصبحت ناعمة. ركع على الأرض بوجه مليء بالصدمة.

التفت نحو لانغ تياو وسأل: “تلميذتك؟”

احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.

بسبب الوفاة غير العادية لعجوز مينغ، تعرضت سمعة المبعوث الإمبراطوري فان شيان لضربة كبيرة. بعد سلسلة من الإجراءات، اهتزت عائلة مينغ بالرياح والمطر وأثبتت أكثر قسوة فان شيان. في هذا العالم، كان الناس غالبًا يتعاطفون مع الضعفاء، لذا في مناقشاتهم، كانوا غالبًا يحتقرون جانب الحكومة.

حك الشاب رأسه: “هل هي أخت وي هوا الصغيرة؟”

أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.

حدق في وي يينغنينغ وابتسم قليلاً. “لا تهتمي الآن من أنا لكني أعرف أي نوع من الأشخاص أنتِ. أنتِ أخت وي هوا… بينما أنادي والدكِ القديم أخًا على الطاولة، أنتِ تعتبرين أصغر، فماذا لو أدبتكِ قليلاً؟”

لم يتوقع أحد أن الشاب أصدر فقط صوت “أوه” ولم يسأل المزيد. واجه الفتاة المسماة وي يينغنينغ وقال بصوت لطيف ودافئ: “بما أنه لم تكن هناك عواقب سلبية، اتركي السيف وسأعفيكِ هذه المرة.”

“تعالي إلى هنا.”

اتركي السيف؟ كان وي يونغنينغ غاضبة جدًا. وضع تيان يي داو أهمية كبيرة على الأشياء التي يمنحها المعلم. هذا السيف بجانبها كان من معلمها. إذا كان السيف موجودًا، فالشخص موجود. إذا مات السيف، يموت الشخص. كيف يمكنها أن تتركه بلا مبالاة؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ابتسمت ببرودة وقالت: “من أنت حتى تتحدث بوقاحة؟”

على الطاولة، هز معلم فتاة تشي الشمالية رأسه بتعبير رسمي مليء بعدم الموافقة وقال: “لا تؤذيهم.”

ظهرت أخيرًا لمحة من الغضب بين حاجبي لانغ تياو. بدا أنه لم يتوقع أن الشاب سيهتم قليلاً للصداقات القديمة.

نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟

حدق في وي يينغنينغ وابتسم قليلاً. “لا تهتمي الآن من أنا لكني أعرف أي نوع من الأشخاص أنتِ. أنتِ أخت وي هوا… بينما أنادي والدكِ القديم أخًا على الطاولة، أنتِ تعتبرين أصغر، فماذا لو أدبتكِ قليلاً؟”

كانت الفتاة الجميلة ذات أصل نبيل، ومعلمها كان أيضًا ثانيًا بعد لا أحد. منذ صغرها، لم تتلق أبدًا الكثير من التدويرات للعيون، فتحول مزاجها على الفور إلى سيء.

التفت مرة أخرى لينظر إلى لانغ تياو وابتسم ببرودة: “لاستخدام مثل هذه الطريقة الوقحة لأظهر نفسي، إنها مضحكة؟”

أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.

ضحك لانغ تياو بمرارة وجلس مرة أخرى. التلاميذ معه رأوا أختهم التلميذة الصغيرة تُهان، لكن هذا المعلم لهم، الذي كان لديه سمعة كبيرة في تشي الشمالية، لم يفعل أو يسأل أي شيء. لم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالصدمة.

منذ أن استقال لين روفو من منصبه وعاد إلى مسقط رأسه، نظرًا لهويته، نادرًا ما كان يخرج لرؤية أهل ووزو. حتى حاكم ووزو، الذي كان يحترمه مثل حفيد، والحاكم، الذي أظهر احترام التلميذ، لم تكن لديهم العديد من الفرص لرؤية وجهه. لكن تأثيره في ووزو كان لا يزال شيئًا لا يمكن لأحد أن يقارن به. بغض النظر عن التأثير، على الأقل نصف الممتلكات في ووزو كانت تحمل اسم لين.

استمعت وي يينغنينغ إلى كلماته ولم تصدقهم على الإطلاق. والدها كان ماركيز تشانغينغ، الأخ الأصغر للإمبراطورة الأرملة لتشي الشمالية، كيف يمكن أن يكون إخوة مع هذا الشاب الذي كان جميلاً مثل امرأة؟ ارتعشت شفتاها قليلاً وأشارت بسيفها للأمام، صارخة: “لا تتحدث مثل هذا الهراء.”

نظر الشاب إليها بعدم موافقة، مفكرًا، مثل هذا المزاج الانفعالي ليس مثل وي هوا، ذلك اللص المخادع. بالأحرى، كان يشبه كثيرًا ماركيز نينغ، ذلك السكير. بغض النظر عن علاقته بعائلتها، فقط الحديث عن المشاكل التي جلبتها له العجوز تشي الشمالية، سيكون عليه أن يعلمها درسًا مناسبًا اليوم.

ضربة الفتاة الجميلة قد خرجت، وكان من المستحيل سحبها للخلف. صدمتها ضد جسم صلب.

حرك يده مثل البرق. أطراف أصابعه لامست بلطف الشبكة بين الإبهام والسبابة في يد خه يينغنينغ وسرق سيفها بلطف وذكاء.

لم تعرف فتاة تشي الشمالية من هو الطرف الآخر وفكرت فقط أنه عالم آخر متحذلق يعرف فقط كيف يتجادل ويحرض الآخرين. ابتسمت ببرودة، وقالت: “أنا من أنا، اسم عائلتي وي واسمي يينغنينغ. هل لديك ما تقوله؟”

كانت هذه الحركة سريعة مثل البرق ولكن، الأهم من ذلك، لم يكن هناك أي علامة عليها. كانت الحركة صغيرة جدًا… كانت خدعة صغيرة جميلة.

من كان فان شيان؟ في عالم اليوم، أي شاب آخر كان أكثر بروزًا منه؟ كيف تجرأت الفتاة على قول مثل هذه الأشياء؟

حدقت وي يينغنينغ في هذا المشهد كما لو أنها رأت شبحًا. فتحت فمها خوفًا ولم تستطع قول أي شيء.

ربت الشاب ببطء على وجه السيف الطويل وقال بموافقة: “إنه حقًا سيف جيد جدًا. ذلك الطفل وي هوا قد أنفق كل الأموال التي أعطاه إياها والده القديم على قصره الخاص، ومع ذلك… كان لديه الجرأة لسرقة زوجتي.”

خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”

تقلص صدر وي يينغنينغ ووجدت أنها كانت غبية حقًا أن استغرقت حتى الآن لتعرف هوية الطرف الآخر. أخوها الأكبر كان جنرالًا في الحرس المخملي، كان شخصًا يخافه الجميع. في هذا العالم كله، بخلاف الإمبراطور، ربما كان هو فقط الذي تجرأ على التحدث بازدراء.

“إهانة مسؤول في المحكمة؟” تلك الفتاة الصغيرة قطب حاجبيها بكراهية وقالت: “ما العظيم في ذلك فان شيان؟”

نقر الشاب برفق على ظهر السيف، وهو يحدق في حاجبيها المتجعدين، قال: “أختي الصغيرة هي خالتك التلميذة، زوجتي التي لم تتزوج بعد هي خالتك التلميذة الكبرى. بغض النظر عن كيف تنظرين إلى الأمر، أنتِ أصغر مني. هل هناك أي مشكلة في أن أؤدبكِ؟”

على يمين البحيرة المجاورة كان مطعم ووزو الذي بُني حديثًا. كان المكان المثالي للهدوء والحيوية. ما يسمى بالحيوية الهادئة لم يكن في الواقع متناقضًا. الهدوء يشير إلى البيئة، بينما الحيوية تشير إلى الناس.

تيان يي داو كان في الواقع شديد الاهتمام بهذا. لم يكن لدى وي يينغنينغ ما تقوله، كانت تفكر فقط، كيف يتجرأ هذا الشاب المكروه أمامها على عدم احترام خالة التلميذ دودو هكذا؟ لتخضع عائلة وي لمثل هذه الإهانة، كان وجهها أحمر من الغضب.

على الطاولة، هز معلم فتاة تشي الشمالية رأسه بتعبير رسمي مليء بعدم الموافقة وقال: “لا تؤذيهم.”

“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”

صُدمت الفتاة وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل فقط لترى المعلم الذي ظهر من العدم ينحني لمعلمها: “السيد لانغ تياو، وقت طويل لم أرك.”

بعد إنهاء كلماته، لف السيف في يده إلى قطعة خردة معدنية وأعادها.

نقر الشاب برفق على ظهر السيف، وهو يحدق في حاجبيها المتجعدين، قال: “أختي الصغيرة هي خالتك التلميذة، زوجتي التي لم تتزوج بعد هي خالتك التلميذة الكبرى. بغض النظر عن كيف تنظرين إلى الأمر، أنتِ أصغر مني. هل هناك أي مشكلة في أن أؤدبكِ؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط