الفصل 409: مفاوضات مع عائلة الزوجة
ساد صمت مميت المطعم. التقطت نسمة خفيفة خارج المبنى وعبرت العرق على الجسدين. كان لانغ تيان صامتًا للحظة. سمع نية فان شيان في التدمير العشوائي في كلماته ولم يستطع مقاومة الابتسام. “أنا حقًا لا أفهمك. لماذا يجب أن تجعل هذا الأمر مرعبًا جدًا؟”
قيل أن فان شيان ومجموعته قد غادروا هانغتشو منذ فترة طويلة وكانوا في ووتشو لما يقرب من نصف شهر. بخلاف إعلام الإمبراطور بذلك مسبقًا، لم يتم الكشف عن الأمر، لذا لم يعلم أهل ووتشو.
كان فان شيان صامتًا وهو يفكر في شخصية وشخصية دودو. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. كانت ذكية جدًا، لذا كانت غبية جدًا. كانت لطيفة جدًا، لذا كانت قاسية جدًا على نفسها…
لكن لا يوجد شيء اسمه سر كامل. أمور مثل زيارة منزل العائلة القديم جعلت الأمر أكثر صعوبة في الإخفاء. وهكذا، معرفة تلميذ المستشار الإمبراطوري لتشي الشمالية الأول، السيد الأول في قصر لانغ تياو، لتحركات فان شيان لم يكن أمرًا يصعب تخيله.
ارتاع فان شيان قليلاً. لم يعترف به. ابتسم فقط ببرودة وقال: “اليوم، التقينا بالفعل. لماذا ما زلت لم تذهب إلى سوتشو؟ هل تحتاجني لمرافقتك؟”
رحلة لانغ تياو إلى جيانغنان تضمنت أيضًا مشكلة غريبة ومثيرة للاهتمام.
قيلت هذه الكلمات بتردد وقوة بحيث لا يجرؤ أحد على الشك فيها.
منذ بداية السنة السادسة من تقويم تشينغ، كانت فتاة الحكمة لتشي الشمالية دودو قد ذهبت إلى جيانغنان للقاء فان شيان. قصة هذه الأشهر قد انتشرت شمالًا وجنوبًا عبر نهر يانغتسي. تحت دعاية فان شيان، انتشرت الشائعات وآمن الجميع أن بين المبعوث الإمبراطوري للمملكة الجنوبية وفتاة الحكمة لتشي الشمالية هايتانغ كان هناك طبقة من الارتباط الغامض والمبهم.
كانت بالفعل مزحة غبية. الشخصان لم يكونا يتحدثان عن شيء آخر، كان شيئًا يتعلق بها.
مشابهًا للحالة التي قلق منها فان شيان وهايتانغ في ذلك السرير تحت تلك الأغطية، هذه القصة الرومانسية بين رجل وامرأة حركت قلوب الكثيرين بطريقة متوقعة. لم يكن لمملكة تشينغ أي رد فعل، لكن تشي الشمالية لم تعد تستطيع البقاء هادئة.
…
هايتانغ كانت التلميذة المفضلة لكو هي. كانت العمة التلميذة الأقرب لإمبراطور تشي الشمالية والمفضلة لدى الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية من الجيل الأصغر.
قيلت هذه الكلمات بتردد وقوة بحيث لا يجرؤ أحد على الشك فيها.
كانت فتاة ممتازة. كانت صورة لتيانماي مسؤولة عن حمل عبء جوهر شعب تشي الشمالية وتعزيز الروح المعنوية لبلد بأكمله. هذه الفتاة الرائعة، وفقًا للشائعات، كانت ستتزوج إلى المملكة الجنوبية.
ارتاع فان شيان قليلاً لكنه لم يعترف به. “للرد على سؤالك السابق… بالنسبة لأمر دودو، أنا فقط أحترم رأي حميي. سواء كان بإمكاني الزواج منها أم لا، على الأقل… لا يمكنني ترك الآخرين يتزوجونها.”
هذا الواقع جعل شعب تشي الشمالية غاضبًا وإمبراطور تشي الشمالية قلقًا. علاوة على ذلك، الأشخاص في المناصب العالية علموا بمكانة فان شيان في المملكة الجنوبية والدور المشين الذي لعبه. إمبراطور تشي الشمالية وافق بشدة على فان شيان، على أقل تقدير. كان معجبًا بـ”قصة الحجر”، ويعرف أيضًا باسم معجب الحجر. رغم أن الإمبراطورة الأم لم تكن كبيرة جدًا في السن، شخصيتها كانت عنيدة بعض الشيء. لن تسمح بحدوث زواج.
حدق فان شيان في عيني لانغ تياو وقال أكثر شيء متعجرف في حياته الجديدة. بسخرية وبرودة، قال ببطء: “كل من تحت السماء يعرف أنها امرأتي… من يجرؤ على إهانتي ليتزوجها؟ هل وي هوا لديه تلك الجرأة؟”
بخصوص شين تشونغ، شانغ شانهو، وجنرال حرس البروكارد، نجح الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في إجبار والدته على التنازل. في الأمور المتعلقة بالزواج، كلمات الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية حملت وزنًا كبيرًا، لذا لم يتمكن الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية من المضي قدمًا.
بخصوص شين تشونغ، شانغ شانهو، وجنرال حرس البروكارد، نجح الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في إجبار والدته على التنازل. في الأمور المتعلقة بالزواج، كلمات الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية حملت وزنًا كبيرًا، لذا لم يتمكن الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية من المضي قدمًا.
بالإضافة إلى ذلك، في أعماق أفكاره، قد لا يرغب الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في رؤية هايتانغ تتزوج إلى منزل فان. أولًا، كانت هناك مسألة بضعة ملايين من الليرات. ثانيًا، كانت هناك مشكلة أفكار الإمبراطور. لذا، حافظ على صمت حول هذا الأمر، بينما كان المبتكر الرئيسي هو الإمبراطورة الأم.
كان لانغ تياو أول تلاميذ كو هي، شخصية بارزة وقوية في العالم. عرف لماذا جعلته الإمبراطورة الأم وهذه المجموعة من الأشخاص يأتون في مهمة دبلوماسية إلى مملكة الجنوب. بعد عبور وودوهي، سافروا جنوبًا لكن توقفوا في ووتشو ولم يذهبوا مباشرة إلى سوتشو لإحضار هايتانغ وإعادتها.
رأي الإمبراطورة الأم كان بسيطًا. كيف يمكن لدودو، فتاة الحكمة لأمة، أن تتورط في مثل هذه الشائعة القذرة بدون أن تتمكن من إخراج نفسها؟ كيف يمكن لمفضلها أن تتزوج فان شيان، الوغد بدون أي مكانة؟
نظر لانغ تياو إلى وجه فان شيان الرقيق الذي لا مثيل له ولم يستطع إلا أن يتنهد. إذا ذهب هو وأنصاره إلى سوتشو لإعادة هايتانغ، سواء كانت تلميذته الشقيقة ترغب أم لا، بدون الحصول على إذن فان شيان، سيتم بالتأكيد صنع ضغينة.
لذا، أرسلت مجموعة من الأشخاص مع لانغ تياو على رأسهم لدعوة هايتانغ للعودة إلى تشي الشمالية. كما وجدت زواجًا مناسبًا لهايتانغ داخل أمتهم.
قال فان شيان بحرارة: “أدركت أنه ليس من الجيد أن أكون أنانيًا جدًا في هذا الأمر. جعلها تتحمل ضغط بلد ليس جيدًا أيضًا… إذا أرادت الذهاب فيمكنها الذهاب، سيكون مثل العودة إلى منزلها.”
عندما يُقال كل شيء، بغض النظر عن أي شيء، لن تدع هايتانغ تتزوج فان شيان.
بخصوص شين تشونغ، شانغ شانهو، وجنرال حرس البروكارد، نجح الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في إجبار والدته على التنازل. في الأمور المتعلقة بالزواج، كلمات الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية حملت وزنًا كبيرًا، لذا لم يتمكن الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية من المضي قدمًا.
هذه كانت رغبة أمة تشي الشمالية بأكملها.
نظر إليه فان شيان وابتسم بخفة. “الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية تريد منك الذهاب إلى سوتشو، لذا يجب أن تذهب. أما ما إذا كنت تستطيع أخذ الشخص أم لا، كيف يرتبط ذلك بك؟”
…
…
…
فكر فان شيان قليلاً، ابتسم، ومد يده ليصافح يدي لانغ تياو العريضتين والقويتين، “هذا وعد رجل.”
أما بالنسبة لزواج هايتانغ، فقد وعدتها الإمبراطورة الأم لابن ماركيز نينغ: ابن أخيها، قائد حرس البروكارد، وي هوا. كان عمر الشخصين متشابهًا، وكان هوا وي بالفعل مسؤولًا قادرًا بمكانة عالية. كان تطابقًا جيدًا.
هذه كانت الخلفية والمقدمة لسلسلة من الاصطدامات في المطعم.
لم يكن هوا وي أحمق. لم يرغب في الزواج من امرأة أقوى منه بكثير أو يريد إهانة فان شيان. الجميع عرف أن فان شيان ورث غرابة من تشن بينغ بينغ، وهي حماية عيوبه بقوة والتمسك بالضغينة بقوة.
“أخشى… أنها ربما لا تعتقد ذلك.” ابتسم لانغ تياو قليلاً ونظر إليه. “أنا أخوها الأكبر الذي رآها تكبر. رغم أنك ودود معها الآن، أخشى أن أعرف أفكارها الحقيقية بوضوح أكبر. إنها شخصية فخورة. فكر في الأمر. هل ستبقى في سوتشو للأبد؟”
لسرقة زوجته، كم ستكون الضغينة كبيرة؟ كل مرة فكر فيها هوا وي في الأشياء التي فعلها فان شيان في تشي الشمالية، حتى مع أنه كان محاطًا بحراس من حرس البروكارد، ما زال يشعر بقشعريرة في قلبه.
وهكذا، الأشخاص المتجهون جنوبًا ما زالوا قادمين، مع ذلك العنيد لانغ تيان وتلميذة لانغ تيان، الأخت الصغرى لهوا وي، وي يينغ نينغ.
بغض النظر عن مدى عدم رغبة هوا وي في الزواج، لم يكن لديه الجرأة للتمرد على أمر الإمبراطورة الأم. يمكنه فقط إرسال رسالة سرية مكتوبة بخط يده عبر حرس البروكارد إلى المجلس الإشرافي في الجنوب لشرح الأمر لفان شيان. في نفس وقت تذكيره بهذا الأمر، أزال نفسه أيضًا منه.
ما إذا عادت هايتانغ أم لا لم تكن مسألة تتعلق فقط بهايتانغ، بل تتعلق أيضًا بهذا الشاب أمامه.
وهكذا، الأشخاص المتجهون جنوبًا ما زالوا قادمين، مع ذلك العنيد لانغ تيان وتلميذة لانغ تيان، الأخت الصغرى لهوا وي، وي يينغ نينغ.
بغض النظر عن مدى عدم رغبة هوا وي في الزواج، لم يكن لديه الجرأة للتمرد على أمر الإمبراطورة الأم. يمكنه فقط إرسال رسالة سرية مكتوبة بخط يده عبر حرس البروكارد إلى المجلس الإشرافي في الجنوب لشرح الأمر لفان شيان. في نفس وقت تذكيره بهذا الأمر، أزال نفسه أيضًا منه.
أحببت هايتانغ مثل جميع الفتيات في تشي الشمالية. كانت تعتقد دائمًا أن مفوض المجلس الإشرافي في الجنوب استخدم بعض الحيل المظلمة لجعل هايتانغ تبقى في سوتشو. عندما علمت أن الإمبراطورة الأم لديها أوامر بأن تصبح العمة التلميذ هايتانغ زوجة أخيها، كانت أكثر الأشخاص سعادة. بعد قدومها إلى مملكة تشينغ، أصبحت أكثر الأشخاص غضبًا.
سقط لانغ تيان في صمت مرة أخرى. بعد بعض الوقت، أعطى ابتسامة موجعة وقال: “مزحة غبية كهذه.”
…
من منظور آخر، كل ما فعله فان شيان وقاله كان إهانة لا تُحتمل لمانور ماركيز نينغ، منزل زوج هايتانغ المستقبلي. وهكذا، ظهرت وي يينغ نينغ مندفعة جدًا. اندفاعها لم يعني أن معلمها، لانغ تيان، سيكون مندفعًا أيضًا.
…
هذا الواقع جعل شعب تشي الشمالية غاضبًا وإمبراطور تشي الشمالية قلقًا. علاوة على ذلك، الأشخاص في المناصب العالية علموا بمكانة فان شيان في المملكة الجنوبية والدور المشين الذي لعبه. إمبراطور تشي الشمالية وافق بشدة على فان شيان، على أقل تقدير. كان معجبًا بـ”قصة الحجر”، ويعرف أيضًا باسم معجب الحجر. رغم أن الإمبراطورة الأم لم تكن كبيرة جدًا في السن، شخصيتها كانت عنيدة بعض الشيء. لن تسمح بحدوث زواج.
من منظور آخر، كل ما فعله فان شيان وقاله كان إهانة لا تُحتمل لمانور ماركيز نينغ، منزل زوج هايتانغ المستقبلي. وهكذا، ظهرت وي يينغ نينغ مندفعة جدًا. اندفاعها لم يعني أن معلمها، لانغ تيان، سيكون مندفعًا أيضًا.
قال فان شيان بحرارة: “أدركت أنه ليس من الجيد أن أكون أنانيًا جدًا في هذا الأمر. جعلها تتحمل ضغط بلد ليس جيدًا أيضًا… إذا أرادت الذهاب فيمكنها الذهاب، سيكون مثل العودة إلى منزلها.”
كان لانغ تياو أول تلاميذ كو هي، شخصية بارزة وقوية في العالم. عرف لماذا جعلته الإمبراطورة الأم وهذه المجموعة من الأشخاص يأتون في مهمة دبلوماسية إلى مملكة الجنوب. بعد عبور وودوهي، سافروا جنوبًا لكن توقفوا في ووتشو ولم يذهبوا مباشرة إلى سوتشو لإحضار هايتانغ وإعادتها.
هذه كانت رغبة أمة تشي الشمالية بأكملها.
ما إذا عادت هايتانغ أم لا لم تكن مسألة تتعلق فقط بهايتانغ، بل تتعلق أيضًا بهذا الشاب أمامه.
من كان يظن أن هذا الرجل العجوز، حماه لين روفو، كان قد وضع مثل هذه القاعدة لفان شيان؟ ربما لم يفكر أحد في مثل هذا الشيء.
نظر لانغ تياو إلى وجه فان شيان الرقيق الذي لا مثيل له ولم يستطع إلا أن يتنهد. إذا ذهب هو وأنصاره إلى سوتشو لإعادة هايتانغ، سواء كانت تلميذته الشقيقة ترغب أم لا، بدون الحصول على إذن فان شيان، سيتم بالتأكيد صنع ضغينة.
كان فان شيان قد أخبر هايتانغ بكل شيء عن جبل الغرب، شياو إن، والمعبد. علم من هايتانغ أن المستشار الإمبراطوري كو هي قد وجد المشكلة بالفعل، لكن هذا شيء لن يعترف به أبدًا. سيمسك به لأطول فترة ممكنة.
كل من تحت السماء عرف أن سيد فان جونيور لمملكة الجنوب وهايتانغ لتشي الشمالية كانا ثنائيًا من صنع السماء.
كما يقول المثل، عندما تكون الكلمات غير صحيحة، المزيد من الكلمات لا فائدة منها. تقطبت حاجبي لانغ تياو. لم يعرف كيف يتعامل مع الوغد أمامه. يمكنه تخمين بعض أفكار هايتانغ، لذا وجد أكثر وأكثر أن المهمة التي حددتها الإمبراطورة الأم أصبحت مشكلة شائكة.
حتى مع فخر لانغ تياو، لم يجرؤ على استفزاز فان شيان بعيدًا. إذا أرادوا إعادة هايتانغ إلى تشي الشمالية بدون إذن فان شيان، كان خائفًا من مواجهة جيش مملكة الجنوب يطاردهم ويقبض عليهم. جعل المجموعة تتوقف في ووتشو حتى يتمكن من مقابلة فان شيان وإبلاغه بهذا الأمر.
أيضًا لم يعترف لانغ تياو بهذه الكلمات. ضل عقله قليلاً وسأل بحرارة: “هناك شيء يجب أن أسأل… العام الماضي، أمام جرف جبل الغرب، ذلك الرجل ذو الملابس السوداء، هل كان أنت؟”
لكن فان شيان علم بوضوح أن هؤلاء الأشخاص كانوا في ووتشو لكنه رفض رؤيتهم. كان هذا طبيعيًا. إذا علم المرء أن عائلة زوجته أرسلت أشخاصًا لتزويج زوجته لشخص آخر، من لديه الوقت للاعتراف بهم؟ عدم إرسال الجيش للقضاء تمامًا على الطرف الآخر كان بالفعل جيدًا بما فيه الكفاية.
…
هذه كانت الخلفية والمقدمة لسلسلة من الاصطدامات في المطعم.
قال لانغ تياو بصوت دافئ: “ربما أسأت فهم شيء ما. جئت إلى ووتشو لرؤيتك ليس لأنني بحاجة لمساعدتي في إقناعها… أنا فقط أريدك أن تعلم أننا ذاهبون لإعادتها. هذا أمر من آداب السلوك. نحن لا نطلب إذنك.”
…
نظر إليه فان شيان وابتسم بخفة. “الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية تريد منك الذهاب إلى سوتشو، لذا يجب أن تذهب. أما ما إذا كنت تستطيع أخذ الشخص أم لا، كيف يرتبط ذلك بك؟”
…
كان فان شيان صامتًا وهو يفكر في شخصية وشخصية دودو. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. كانت ذكية جدًا، لذا كانت غبية جدًا. كانت لطيفة جدًا، لذا كانت قاسية جدًا على نفسها…
سماع نبرة فان شيان الطائشة، خاصة حديثه عن العم هذا والعم ذاك، لم يستطع شعب تشي الشمالية في المطعم إلا أن يصبحوا غاضبين. اعتقدوا أن شعب مملكة الجنوب كان حقًا بلا حياء وحتى واحد مثل فان شيان لم يكن خاليًا من التفاهة وتصرف بطريقة وضيعة. كيف يمكنهم التحدث عن أمور بين الرجال والنساء بدون موافقة والديهم وكلمات وسيط؟
…
كان لانغ تياو من فهم فان شيان. ضحك بمرارة وقال: “علمت أن هذا الأمر كان مستحيلًا. لماذا تكون عنيدًا جدًا؟”
…
فرك فان شيان أنفه كما لو أنه شم رائحة كريهة. بابتسامة باردة، قال: “أخي، ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”
كان لانغ تياو صامتًا. بغض النظر عما إذا كان تهديد فان شيان يمكن تحقيقه أم لا، نظرًا لارتباطه بتشي الشمالية، إذا انضم بشجاعة إلى جناح الدم الحديدي لمملكة تشينغ، كان لا يزال خسارة لا يمكن لأحد تحملها.
كان لانغ تياو الأخ التلميذ الأكبر لهايتانغ، لذا كانت كلمات فان شيان محترمة نسبيًا. لكن كلماته لم تستطع إلا أن تكون مستفزة كما سقطت على آذان وي يينغ نينغ. كانت حقًا ابنة أخ الطرف الآخر الآن.
صك فان شيان أسنانه قليلاً وقال ببرودة: “مشكلتها… أليست أيضًا مشكلتي؟”
فكر لانغ تياو قليلاً، ابتسم، صفق بيديه، وجعل تلاميذه جميعًا يغادرون المطعم.
…
ابتسم فان شيان أيضًا. رافعًا مقدمة ردائه، جلس مقابل لانغ تياو. أمامهم كان الشاي الذي أحضره تابع للمجلس الإشرافي سابقًا. جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض على الطاولة وواجهوا بعضهم بدون كلام.
فكر فان شيان قليلاً، ابتسم، ومد يده ليصافح يدي لانغ تياو العريضتين والقويتين، “هذا وعد رجل.”
بعد لحظة، قال لانغ تياو بحرارة: “كنت تتجنبني. سأضطر في النهاية إلى الذهاب إلى سوتشو.”
غضب فان شيان. ضرب الطاولة وقال: “أنتم غير منطقيين.”
أومأ فان شيان وابتسم قليلاً. “مناظر سوتشو جميلة جدًا. دودو وأنا تجولنا في الشوارع كثيرًا. كلانا أحبها كثيرًا.”
كانت بالفعل مزحة غبية. الشخصان لم يكونا يتحدثان عن شيء آخر، كان شيئًا يتعلق بها.
تركيز نظرة لانغ تياو أصبح طفيفًا. غير الموضوع وقال: “هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تكون كما تريدها.”
من منظور آخر، كل ما فعله فان شيان وقاله كان إهانة لا تُحتمل لمانور ماركيز نينغ، منزل زوج هايتانغ المستقبلي. وهكذا، ظهرت وي يينغ نينغ مندفعة جدًا. اندفاعها لم يعني أن معلمها، لانغ تيان، سيكون مندفعًا أيضًا.
تجنب فان شيان الإجابة وقال مباشرة: “بصراحة، لم يكن هناك شيء في حياتي أردته ولم أستطع تحقيقه.”
صك فان شيان أسنانه قليلاً وقال ببرودة: “مشكلتها… أليست أيضًا مشكلتي؟”
كما يقول المثل، عندما تكون الكلمات غير صحيحة، المزيد من الكلمات لا فائدة منها. تقطبت حاجبي لانغ تياو. لم يعرف كيف يتعامل مع الوغد أمامه. يمكنه تخمين بعض أفكار هايتانغ، لذا وجد أكثر وأكثر أن المهمة التي حددتها الإمبراطورة الأم أصبحت مشكلة شائكة.
ظهر فجأة بصيص من الابتسامة في عيني لانغ تياو، “ربما ليس فقط للرجال.”
نظر إليه فان شيان وابتسم بخفة. “الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية تريد منك الذهاب إلى سوتشو، لذا يجب أن تذهب. أما ما إذا كنت تستطيع أخذ الشخص أم لا، كيف يرتبط ذلك بك؟”
صك فان شيان أسنانه قليلاً وقال ببرودة: “مشكلتها… أليست أيضًا مشكلتي؟”
سماع هذه الكلمات، فكر لانغ تياو لبعض الوقت وابتسم بالفعل. كان هناك شيء لا يمكن سبر غوره في ابتسامته. “أنت واثق جدًا. هل لأنك متأكد أن دودو لن تعود معي؟”
الفصل 409: مفاوضات مع عائلة الزوجة
ظل فان شيان صامتًا ولم يقل شيئًا. في هذا الأمر، كانت رغبة هايتانغ تأخذ المكان الأهم. لا أحد يستطيع تغيير أي شيء. بغض النظر عما إذا كانت تشي الشمالية أو هو نفسه، كان من العبث محاولة التأثير على قرارها.
كان هذا نقطة ضعف فان شيان. سابقًا، تجرأ لانغ تياو على استخدام الكلمات لصدّه لأنه كان يعتمد على هذه النقطة. كان متأكدًا أن فان شيان لن يجرؤ على قول بعض الأشياء بجرأة وثقة.
قال لانغ تياو بصوت دافئ: “ربما أسأت فهم شيء ما. جئت إلى ووتشو لرؤيتك ليس لأنني بحاجة لمساعدتي في إقناعها… أنا فقط أريدك أن تعلم أننا ذاهبون لإعادتها. هذا أمر من آداب السلوك. نحن لا نطلب إذنك.”
لسرقة زوجته، كم ستكون الضغينة كبيرة؟ كل مرة فكر فيها هوا وي في الأشياء التي فعلها فان شيان في تشي الشمالية، حتى مع أنه كان محاطًا بحراس من حرس البروكارد، ما زال يشعر بقشعريرة في قلبه.
صك فان شيان أسنانه قليلاً وقال ببرودة: “مشكلتها… أليست أيضًا مشكلتي؟”
كان فان شيان قد أخبر هايتانغ بكل شيء عن جبل الغرب، شياو إن، والمعبد. علم من هايتانغ أن المستشار الإمبراطوري كو هي قد وجد المشكلة بالفعل، لكن هذا شيء لن يعترف به أبدًا. سيمسك به لأطول فترة ممكنة.
“أخشى… أنها ربما لا تعتقد ذلك.” ابتسم لانغ تياو قليلاً ونظر إليه. “أنا أخوها الأكبر الذي رآها تكبر. رغم أنك ودود معها الآن، أخشى أن أعرف أفكارها الحقيقية بوضوح أكبر. إنها شخصية فخورة. فكر في الأمر. هل ستبقى في سوتشو للأبد؟”
…
أصبح فان شيان صامتًا مرة أخرى. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. دودو بدت كفتاة قرية وفعلت الأشياء بحرارة، لكن بسبب قدرتها القوية، طورت ثقة قوية بالنفس في عظامها مع الفخر. سيكون من الصعب حقًا جعل فتاة مثل هذه تنتظره في سوتشو. الأهم من ذلك، حتى الآن، لم يستطع فان شيان أن يعدها بأي شيء.
…
هذه كانت قصة حب. إنها قصة حصان، لكنها حقًا مجرد قصة شخص مع شخص آخر. كانت حزينة بعض الشيء وعاجزة.
كان فان شيان صامتًا وهو يفكر في شخصية وشخصية دودو. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. كانت ذكية جدًا، لذا كانت غبية جدًا. كانت لطيفة جدًا، لذا كانت قاسية جدًا على نفسها…
“هي شخص من تشي الشمالية،” حدق لانغ تياو في عيني فان شيان وقال بلطف. “هذا ليس مفهومًا مفروضًا عليها، بل هو فهم شكلته منذ صغرها. عندما يتعارض مسارها الشخصي مع مصالح البلاط والشعب، يجب أن تكون قادرًا على تخمين كيف ستختار.”
“اذهب إلى سوتشو.”
عبس فان شيان وفتح فمه: “متى احترمتم رأيها؟”
سماع هذه الكلمات، فكر لانغ تياو لبعض الوقت وابتسم بالفعل. كان هناك شيء لا يمكن سبر غوره في ابتسامته. “أنت واثق جدًا. هل لأنك متأكد أن دودو لن تعود معي؟”
“أنت مخطئ،” رد لانغ تياو مباشرة جدًا. “إنه فقط أن… كنت دائمًا تؤثر على رأيها.”
كانت بالفعل مزحة غبية. الشخصان لم يكونا يتحدثان عن شيء آخر، كان شيئًا يتعلق بها.
غضب فان شيان. ضرب الطاولة وقال: “أنتم غير منطقيين.”
هذه كانت قصة حب. إنها قصة حصان، لكنها حقًا مجرد قصة شخص مع شخص آخر. كانت حزينة بعض الشيء وعاجزة.
نظر إليه لانغ تياو ولم يقل شيئًا. بعد فترة طويلة، كسر الصمت وابتسم ببرودة. “ماذا يمكنك أن تعطي لأختي التلميذة؟ لن أهتم بما تعتقده الإمبراطورة الأم أو ما يعتقده معلمي. إذا استطعت أن تتزوجها، سأقف إلى جانبك!”
ارتاع فان شيان قليلاً لكنه لم يعترف به. “للرد على سؤالك السابق… بالنسبة لأمر دودو، أنا فقط أحترم رأي حميي. سواء كان بإمكاني الزواج منها أم لا، على الأقل… لا يمكنني ترك الآخرين يتزوجونها.”
قيلت هذه الكلمات بتردد وقوة بحيث لا يجرؤ أحد على الشك فيها.
“لكن ماذا؟”
أجاب فان شيان: “لقد عملت بجد لمثل هذا الموقف، بطبيعة الحال، هو حتى أستطيع الزواج بها في المستقبل.”
فجأة كان لانغ تياو من ذهل.
ابتسم لانغ تياو ابتسامة غير موجودة وقال: “كيف ستتزوجها؟ هل ستضع زوجتك الحالية جانبًا؟”
ساد صمت مميت المطعم. التقطت نسمة خفيفة خارج المبنى وعبرت العرق على الجسدين. كان لانغ تيان صامتًا للحظة. سمع نية فان شيان في التدمير العشوائي في كلماته ولم يستطع مقاومة الابتسام. “أنا حقًا لا أفهمك. لماذا يجب أن تجعل هذا الأمر مرعبًا جدًا؟”
…
“أنت مخطئ،” رد لانغ تياو مباشرة جدًا. “إنه فقط أن… كنت دائمًا تؤثر على رأيها.”
…
هذا الواقع جعل شعب تشي الشمالية غاضبًا وإمبراطور تشي الشمالية قلقًا. علاوة على ذلك، الأشخاص في المناصب العالية علموا بمكانة فان شيان في المملكة الجنوبية والدور المشين الذي لعبه. إمبراطور تشي الشمالية وافق بشدة على فان شيان، على أقل تقدير. كان معجبًا بـ”قصة الحجر”، ويعرف أيضًا باسم معجب الحجر. رغم أن الإمبراطورة الأم لم تكن كبيرة جدًا في السن، شخصيتها كانت عنيدة بعض الشيء. لن تسمح بحدوث زواج.
هذه كانت ووتشو، الموطن القديم لـ لين روفو. كان فان شيان عم ووتشو. كانت أيضًا مسقط رأس وانر. بغض النظر عما إذا كانت لين وانر أو هايتانغ، لم تكن أي منهما أشخاصًا يمكن أن يكونوا محظيات. في هذه المشكلة، لم يجد فان شيان حلًا. منذ وقت طويل، سخر ذات مرة من الأميرة الكبرى، معتقدًا أن رؤيتها كانت محدودة لأن لديها قيودًا. الآن، اكتشف بحزن أنه لديه أيضًا قيود.
كما يقول المثل، عندما تكون الكلمات غير صحيحة، المزيد من الكلمات لا فائدة منها. تقطبت حاجبي لانغ تياو. لم يعرف كيف يتعامل مع الوغد أمامه. يمكنه تخمين بعض أفكار هايتانغ، لذا وجد أكثر وأكثر أن المهمة التي حددتها الإمبراطورة الأم أصبحت مشكلة شائكة.
لم يكن جيدًا مثل يه تشينغ مي، مثل والدته. جلس في هذا العالم ولم يكن لديه طريقة مؤقتًا لكسر العقبات فيه.
بالإضافة إلى ذلك، في أعماق أفكاره، قد لا يرغب الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في رؤية هايتانغ تتزوج إلى منزل فان. أولًا، كانت هناك مسألة بضعة ملايين من الليرات. ثانيًا، كانت هناك مشكلة أفكار الإمبراطور. لذا، حافظ على صمت حول هذا الأمر، بينما كان المبتكر الرئيسي هو الإمبراطورة الأم.
رؤية حالة عقل فان شيان، ابتسم لانغ تياو بخفة. “المجيء إلى ووتشو، كان مجرد آداب لإعلامك. بعد كل شيء، في مملكة تشينغ، أنت فقط الأقرب إلينا. لن يكون جيدًا إخفاء هذا عنك. التحدث بصدق، إذا ذهبنا إلى سوتشو، دودو ستذهب بالتأكيد معنا.”
مشابهًا للحالة التي قلق منها فان شيان وهايتانغ في ذلك السرير تحت تلك الأغطية، هذه القصة الرومانسية بين رجل وامرأة حركت قلوب الكثيرين بطريقة متوقعة. لم يكن لمملكة تشينغ أي رد فعل، لكن تشي الشمالية لم تعد تستطيع البقاء هادئة.
كان فان شيان صامتًا وهو يفكر في شخصية وشخصية دودو. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. كانت ذكية جدًا، لذا كانت غبية جدًا. كانت لطيفة جدًا، لذا كانت قاسية جدًا على نفسها…
من كان يظن أن هذا الرجل العجوز، حماه لين روفو، كان قد وضع مثل هذه القاعدة لفان شيان؟ ربما لم يفكر أحد في مثل هذا الشيء.
“اذهب إلى سوتشو.”
مشابهًا للحالة التي قلق منها فان شيان وهايتانغ في ذلك السرير تحت تلك الأغطية، هذه القصة الرومانسية بين رجل وامرأة حركت قلوب الكثيرين بطريقة متوقعة. لم يكن لمملكة تشينغ أي رد فعل، لكن تشي الشمالية لم تعد تستطيع البقاء هادئة.
تحدث فان شيان بابتسامة خفيفة كما لو أنه ربما فكر في شيء ما.
“ثق بي،” لذا قال لانغ تياو أيضًا بحرارة، “لن أدع أختي التلميذة تتزوج شخصًا لا تريد الزواج منه.”
فجأة كان لانغ تياو من ذهل.
لكن فان شيان علم بوضوح أن هؤلاء الأشخاص كانوا في ووتشو لكنه رفض رؤيتهم. كان هذا طبيعيًا. إذا علم المرء أن عائلة زوجته أرسلت أشخاصًا لتزويج زوجته لشخص آخر، من لديه الوقت للاعتراف بهم؟ عدم إرسال الجيش للقضاء تمامًا على الطرف الآخر كان بالفعل جيدًا بما فيه الكفاية.
قال فان شيان بحرارة: “أدركت أنه ليس من الجيد أن أكون أنانيًا جدًا في هذا الأمر. جعلها تتحمل ضغط بلد ليس جيدًا أيضًا… إذا أرادت الذهاب فيمكنها الذهاب، سيكون مثل العودة إلى منزلها.”
سماع نبرة فان شيان الطائشة، خاصة حديثه عن العم هذا والعم ذاك، لم يستطع شعب تشي الشمالية في المطعم إلا أن يصبحوا غاضبين. اعتقدوا أن شعب مملكة الجنوب كان حقًا بلا حياء وحتى واحد مثل فان شيان لم يكن خاليًا من التفاهة وتصرف بطريقة وضيعة. كيف يمكنهم التحدث عن أمور بين الرجال والنساء بدون موافقة والديهم وكلمات وسيط؟
شعر لانغ تياو ببصيص من عدم اليقين في كلماته.
“لكن… تحت السماء، من يجرؤ على الزواج منها؟”
استمر فان شيان في الابتسام وقال: “ماذا لو عادت إلى تشي الشمالية؟ أنت تعرف أختك التلميذة. كيف يمكنها أن تتزوج وي هوا؟ لن يكون الأمر بسيطًا كما تريد إمبراطورتك الأم.”
بخصوص شين تشونغ، شانغ شانهو، وجنرال حرس البروكارد، نجح الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية في إجبار والدته على التنازل. في الأمور المتعلقة بالزواج، كلمات الإمبراطورة الأم لتشي الشمالية حملت وزنًا كبيرًا، لذا لم يتمكن الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية من المضي قدمًا.
أعطى لانغ تياو همهمة مكتومة.
أجاب فان شيان: “لقد عملت بجد لمثل هذا الموقف، بطبيعة الحال، هو حتى أستطيع الزواج بها في المستقبل.”
أغمض فان شيان عينيه قليلاً. ظهر بصيص من ابتسامة سخرية في زوايا فمه، “حتى لو طلبت من المستشار الإمبراطوري كو هي أن يأتي لإجبار هايتانغ على الزواج… لكن…”
“أخشى… أنها ربما لا تعتقد ذلك.” ابتسم لانغ تياو قليلاً ونظر إليه. “أنا أخوها الأكبر الذي رآها تكبر. رغم أنك ودود معها الآن، أخشى أن أعرف أفكارها الحقيقية بوضوح أكبر. إنها شخصية فخورة. فكر في الأمر. هل ستبقى في سوتشو للأبد؟”
“لكن ماذا؟”
أصبح فان شيان صامتًا مرة أخرى. عرف أن كلمات لانغ تياو كانت صحيحة. دودو بدت كفتاة قرية وفعلت الأشياء بحرارة، لكن بسبب قدرتها القوية، طورت ثقة قوية بالنفس في عظامها مع الفخر. سيكون من الصعب حقًا جعل فتاة مثل هذه تنتظره في سوتشو. الأهم من ذلك، حتى الآن، لم يستطع فان شيان أن يعدها بأي شيء.
“لكن… تحت السماء، من يجرؤ على الزواج منها؟”
“اذهب إلى سوتشو.”
حدق فان شيان في عيني لانغ تياو وقال أكثر شيء متعجرف في حياته الجديدة. بسخرية وبرودة، قال ببطء: “كل من تحت السماء يعرف أنها امرأتي… من يجرؤ على إهانتي ليتزوجها؟ هل وي هوا لديه تلك الجرأة؟”
أما بالنسبة لزواج هايتانغ، فقد وعدتها الإمبراطورة الأم لابن ماركيز نينغ: ابن أخيها، قائد حرس البروكارد، وي هوا. كان عمر الشخصين متشابهًا، وكان هوا وي بالفعل مسؤولًا قادرًا بمكانة عالية. كان تطابقًا جيدًا.
…
صك فان شيان أسنانه قليلاً وقال ببرودة: “مشكلتها… أليست أيضًا مشكلتي؟”
…
“اذهب إلى سوتشو.”
ساد صمت مميت المطعم. التقطت نسمة خفيفة خارج المبنى وعبرت العرق على الجسدين. كان لانغ تيان صامتًا للحظة. سمع نية فان شيان في التدمير العشوائي في كلماته ولم يستطع مقاومة الابتسام. “أنا حقًا لا أفهمك. لماذا يجب أن تجعل هذا الأمر مرعبًا جدًا؟”
شعر لانغ تياو ببصيص من عدم اليقين في كلماته.
هز فان شيان رأسه وقال: “هناك العديد من الأشياء التي تراها غير مهمة جدًا لكنها مهمة جدًا لي.”
رأي الإمبراطورة الأم كان بسيطًا. كيف يمكن لدودو، فتاة الحكمة لأمة، أن تتورط في مثل هذه الشائعة القذرة بدون أن تتمكن من إخراج نفسها؟ كيف يمكن لمفضلها أن تتزوج فان شيان، الوغد بدون أي مكانة؟
سقط لانغ تيان في صمت مرة أخرى. بعد بعض الوقت، أعطى ابتسامة موجعة وقال: “مزحة غبية كهذه.”
وهكذا، الأشخاص المتجهون جنوبًا ما زالوا قادمين، مع ذلك العنيد لانغ تيان وتلميذة لانغ تيان، الأخت الصغرى لهوا وي، وي يينغ نينغ.
كانت بالفعل مزحة غبية. الشخصان لم يكونا يتحدثان عن شيء آخر، كان شيئًا يتعلق بها.
كان لانغ تياو من فهم فان شيان. ضحك بمرارة وقال: “علمت أن هذا الأمر كان مستحيلًا. لماذا تكون عنيدًا جدًا؟”
نظر لانغ تياو إلى عيني فان شيان الهادئة وابتسم بخفة. “الحديث عن مثل هذه الأمور في ووتشو… ألست خائفًا من أن يشعر رئيس الوزراء لين بعدم الراحة في قلبه وأن تكون الأميرة غير سعيدة؟”
كانت بالفعل مزحة غبية. الشخصان لم يكونا يتحدثان عن شيء آخر، كان شيئًا يتعلق بها.
كان هذا نقطة ضعف فان شيان. سابقًا، تجرأ لانغ تياو على استخدام الكلمات لصدّه لأنه كان يعتمد على هذه النقطة. كان متأكدًا أن فان شيان لن يجرؤ على قول بعض الأشياء بجرأة وثقة.
سماع نبرة فان شيان الطائشة، خاصة حديثه عن العم هذا والعم ذاك، لم يستطع شعب تشي الشمالية في المطعم إلا أن يصبحوا غاضبين. اعتقدوا أن شعب مملكة الجنوب كان حقًا بلا حياء وحتى واحد مثل فان شيان لم يكن خاليًا من التفاهة وتصرف بطريقة وضيعة. كيف يمكنهم التحدث عن أمور بين الرجال والنساء بدون موافقة والديهم وكلمات وسيط؟
ارتاع فان شيان قليلاً. لم يعترف به. ابتسم فقط ببرودة وقال: “اليوم، التقينا بالفعل. لماذا ما زلت لم تذهب إلى سوتشو؟ هل تحتاجني لمرافقتك؟”
كان فان شيان هادئًا وقال بهدوء: “ستكون هناك مشاكل. إذا تجرأت على عدم مراعاة نواياها… بغض النظر عمن، حتى لو خرج معلمك، إذا أجبرتها على الزواج، ثق بي… حقًا، من فضلك ثق بي.”
أيضًا لم يعترف لانغ تياو بهذه الكلمات. ضل عقله قليلاً وسأل بحرارة: “هناك شيء يجب أن أسأل… العام الماضي، أمام جرف جبل الغرب، ذلك الرجل ذو الملابس السوداء، هل كان أنت؟”
كانت النبرة دافئة جدًا، لكن قلب لانغ تياو ارتعد قليلاً. هو، كشخص وصل بالفعل فوق المستوى التاسع، لاحظ أنه رغم أن تقدم فان شيان كان غير عادي، إلا أنه ما زال ليس بنفس دهائه. سماع هذه الكلمات الدافئة واللطيفة، ما زال لا يستطيع منع قشعريرة تعبر قلبه.
جاءت هذه الكلمات فجأة وغير متوقعة لدرجة أنها فاجأت فان شيان قليلاً، لكن تدريبه منذ صغره كان حقًا متينًا جدًا. ارتاع تعبيره وسأل: “أي رجل ذو ملابس سوداء؟”
…
كان فان شيان قد أخبر هايتانغ بكل شيء عن جبل الغرب، شياو إن، والمعبد. علم من هايتانغ أن المستشار الإمبراطوري كو هي قد وجد المشكلة بالفعل، لكن هذا شيء لن يعترف به أبدًا. سيمسك به لأطول فترة ممكنة.
أعطى لانغ تياو همهمة مكتومة.
كان فان شيان يثق في هايتانغ. لن تخونه في هذه الأمور الحيوية.
…
كما هو متوقع، لم يستمر لانغ تياو في السؤال. قال فقط بصوت هادئ: “بما أنه كذلك، إذن لا حاجة للتحدث عنه بعد الآن. أنا ذاهب إلى سوتشو، وأنت في ووتشو، آمل ألا تكون هناك مشاكل.”
كما يقول المثل، عندما تكون الكلمات غير صحيحة، المزيد من الكلمات لا فائدة منها. تقطبت حاجبي لانغ تياو. لم يعرف كيف يتعامل مع الوغد أمامه. يمكنه تخمين بعض أفكار هايتانغ، لذا وجد أكثر وأكثر أن المهمة التي حددتها الإمبراطورة الأم أصبحت مشكلة شائكة.
…
تركيز نظرة لانغ تياو أصبح طفيفًا. غير الموضوع وقال: “هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تكون كما تريدها.”
…
“أخشى… أنها ربما لا تعتقد ذلك.” ابتسم لانغ تياو قليلاً ونظر إليه. “أنا أخوها الأكبر الذي رآها تكبر. رغم أنك ودود معها الآن، أخشى أن أعرف أفكارها الحقيقية بوضوح أكبر. إنها شخصية فخورة. فكر في الأمر. هل ستبقى في سوتشو للأبد؟”
كانت هناك مشاكل بالتأكيد.
ارتاع فان شيان قليلاً. لم يعترف به. ابتسم فقط ببرودة وقال: “اليوم، التقينا بالفعل. لماذا ما زلت لم تذهب إلى سوتشو؟ هل تحتاجني لمرافقتك؟”
كان فان شيان هادئًا وقال بهدوء: “ستكون هناك مشاكل. إذا تجرأت على عدم مراعاة نواياها… بغض النظر عمن، حتى لو خرج معلمك، إذا أجبرتها على الزواج، ثق بي… حقًا، من فضلك ثق بي.”
لذا، أرسلت مجموعة من الأشخاص مع لانغ تياو على رأسهم لدعوة هايتانغ للعودة إلى تشي الشمالية. كما وجدت زواجًا مناسبًا لهايتانغ داخل أمتهم.
كانت النبرة دافئة جدًا، لكن قلب لانغ تياو ارتعد قليلاً. هو، كشخص وصل بالفعل فوق المستوى التاسع، لاحظ أنه رغم أن تقدم فان شيان كان غير عادي، إلا أنه ما زال ليس بنفس دهائه. سماع هذه الكلمات الدافئة واللطيفة، ما زال لا يستطيع منع قشعريرة تعبر قلبه.
جاءت هذه الكلمات فجأة وغير متوقعة لدرجة أنها فاجأت فان شيان قليلاً، لكن تدريبه منذ صغره كان حقًا متينًا جدًا. ارتاع تعبيره وسأل: “أي رجل ذو ملابس سوداء؟”
“أن أثق بك في ماذا؟”
ساد صمت مميت المطعم. التقطت نسمة خفيفة خارج المبنى وعبرت العرق على الجسدين. كان لانغ تيان صامتًا للحظة. سمع نية فان شيان في التدمير العشوائي في كلماته ولم يستطع مقاومة الابتسام. “أنا حقًا لا أفهمك. لماذا يجب أن تجعل هذا الأمر مرعبًا جدًا؟”
ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “إذا تجرأت على إجبار زوجتي الثانية على الزواج، سأجد بالتأكيد طريقة للقضاء على تشي الشمالية.”
كانت هناك مشاكل بالتأكيد.
كان لانغ تياو صامتًا. بغض النظر عما إذا كان تهديد فان شيان يمكن تحقيقه أم لا، نظرًا لارتباطه بتشي الشمالية، إذا انضم بشجاعة إلى جناح الدم الحديدي لمملكة تشينغ، كان لا يزال خسارة لا يمكن لأحد تحملها.
كان لانغ تياو صامتًا. بغض النظر عما إذا كان تهديد فان شيان يمكن تحقيقه أم لا، نظرًا لارتباطه بتشي الشمالية، إذا انضم بشجاعة إلى جناح الدم الحديدي لمملكة تشينغ، كان لا يزال خسارة لا يمكن لأحد تحملها.
“ثق بي،” لذا قال لانغ تياو أيضًا بحرارة، “لن أدع أختي التلميذة تتزوج شخصًا لا تريد الزواج منه.”
“أن أثق بك في ماذا؟”
فكر فان شيان قليلاً، ابتسم، ومد يده ليصافح يدي لانغ تياو العريضتين والقويتين، “هذا وعد رجل.”
أجاب فان شيان: “لقد عملت بجد لمثل هذا الموقف، بطبيعة الحال، هو حتى أستطيع الزواج بها في المستقبل.”
ظهر فجأة بصيص من الابتسامة في عيني لانغ تياو، “ربما ليس فقط للرجال.”
رأي الإمبراطورة الأم كان بسيطًا. كيف يمكن لدودو، فتاة الحكمة لأمة، أن تتورط في مثل هذه الشائعة القذرة بدون أن تتمكن من إخراج نفسها؟ كيف يمكن لمفضلها أن تتزوج فان شيان، الوغد بدون أي مكانة؟
ارتاع فان شيان قليلاً لكنه لم يعترف به. “للرد على سؤالك السابق… بالنسبة لأمر دودو، أنا فقط أحترم رأي حميي. سواء كان بإمكاني الزواج منها أم لا، على الأقل… لا يمكنني ترك الآخرين يتزوجونها.”
فكر فان شيان قليلاً، ابتسم، ومد يده ليصافح يدي لانغ تياو العريضتين والقويتين، “هذا وعد رجل.”
من كان يظن أن هذا الرجل العجوز، حماه لين روفو، كان قد وضع مثل هذه القاعدة لفان شيان؟ ربما لم يفكر أحد في مثل هذا الشيء.
ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “إذا تجرأت على إجبار زوجتي الثانية على الزواج، سأجد بالتأكيد طريقة للقضاء على تشي الشمالية.”
كانت فتاة ممتازة. كانت صورة لتيانماي مسؤولة عن حمل عبء جوهر شعب تشي الشمالية وتعزيز الروح المعنوية لبلد بأكمله. هذه الفتاة الرائعة، وفقًا للشائعات، كانت ستتزوج إلى المملكة الجنوبية.
