Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 117

الصراع الاخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصراع الاخير

الفصل-117-الصراع الاخير

“لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”

 

 

في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.

 

 

 

“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”

“… وماذا لو فشل الأمر؟” سأل ريو وقد بدا عليه التردد.

 

 

صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.

“ماذا لو استعنا بشبح لقتل شبح؟” اقترح هيرو فجأة.

 

 

“اهدأ يا ريو، الغضب وضرب الطاولة لن يحلّ شيئًا.”

 

 

“إذاً، هل يتفق الجميع على هذا الخُطّة؟” سأل هيرو، فردّ الجميع بالموافقة. “فلنجهز المال، ونتواصل مع القاتل.”

قالت هذه الكلمات امرأة في منتصف العمر ذات جسد ممتلئ، تضع مساحيق تجميل ثقيلة. كانت كاثرين ووكر، صاحبة معظم بيوت الدعارة في مدينة لايم، وزعيمة عالم الاتجار بالبشر في المدينة السفلى.

 

 

 

“ولماذا نجتمع هكذا أصلًا؟ لماذا لا نذهب ونفرغ رصاصنا في رأس ذلك الوغد؟ سواء كان أسطورة حضرية، قاتلًا مأجورًا، أو حتى فنانًا قتاليًا، الرصاصة تقتل أي أحد.”

 

 

 

قال هذا رجل سمين أنيق يرتدي نظارات شمسية رغم أنّ الوقت ليل، وكان يحمل ترسانة من الأسلحة على جسده. هذا هو لوكاس جونز، تاجر أسلحة غير قانوني… و”قانوني” في الوقت نفسه.

 

 

 

“فكرة ممتازة، لماذا لم أفكر بها؟! آه صحيح، لأن ذلك غير ممكن! لو كنا نعلم أين يختبئ ذلك اللعين، لكنا قد أنهيناه منذ زمن! هل تستطيع أن تطلق النار على شيء لا تراه، أيها الأبله؟!”

عندما طرح بوكر هذه الفكرة، أومأ الجميع برؤوسهم موافقين. التصنيف المظلم هو قائمة تضم أفضل خمسمئة قاتل مأجور في العالم. وكانت الشائعات تقول إن أولئك الذين يحتلون المراتب العشر الأولى قادرون على اغتيال فناني قتال من المستوى الأعلى دون أن يراهم أحد. أما من يحتل المرتبة الأولى، فكان شخصية أسطورية لم يفشل في أي مهمة قط، ويمتلك سجلًا نظيفًا بنسبة إتمام بلغت 100%.

 

 

صرخ بهذه الكلمات رجل عضلي مغطى بالوشوم يُدعى بوكر ويليامز، آخر صرّاف قروض باقٍ في المدينة بعد أن دمج كل العصابات المماثلة تحت جناحه. وبينما احتدّ النقاش بين لوكاس وبوكر، تنهد الرجل الأخير في الغرفة وهو يضع يده على جبينه متعبًا.

في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.

 

“لكن لا يوجد قاتل في المدينة يستطيع مجاراة فِيد.”

“لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”

 

 

 

قال ذلك رجل له هالة مخيفة، على الرغم من مظهره الضعيف إلا أنه يُعتبر الأقوى بينهم من حيث القتال الفعلي. هذا هو تاكاهاشي هيرو، فنان قتالي يعمل بمفرده، ويُعد بمثابة “رجل المهام القذرة” في العالم السفلي.

الفصل-117-الصراع الاخير

 

“إلى أي درك وصلنا… نرتعد خوفًا من رجل واحد. كنا نحكم هذه المدينة، والشرطة كانت في جيوبنا، ولم يكن أحد يجرؤ على مواجهتنا. حتى قرقة التنين النخبة تراجعت عن محاولة إسقاطنا. استغللنا القوانين التي تحمي ضحايانا لصالحنا، ولم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا. والآن… يُقتل الواحد تلو الآخر منا، ونحن عاجزون عن الرد.”

“إلى أي درك وصلنا… نرتعد خوفًا من رجل واحد. كنا نحكم هذه المدينة، والشرطة كانت في جيوبنا، ولم يكن أحد يجرؤ على مواجهتنا. حتى قرقة التنين النخبة تراجعت عن محاولة إسقاطنا. استغللنا القوانين التي تحمي ضحايانا لصالحنا، ولم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا. والآن… يُقتل الواحد تلو الآخر منا، ونحن عاجزون عن الرد.”

 

 

“اهدأ يا ريو، الغضب وضرب الطاولة لن يحلّ شيئًا.”

ساد الصمت بينهم بعد كلمات بوكر. تبادلوا النظرات، وكان الخوف الذي حاولوا إخفاءه واضحًا في أعينهم.

 

 

في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.

“ذلك الرجل يتقن عمله… ينجز المهمة دون أن يؤذي أحدًا سوى زعيم العصابة فقط. وحتى الآن، لا أحد استطاع تأكيد وجوده من الأساس، باستثناء ذلك الفيديو الذي أعلن فيه عن نفسه، ثم اختفى دون أثر. حتى منظمة ’عين الحقيقة‘ لم تستطع كشف هويته الحقيقية. إنه مثل الشبح… كيف نحارب شبحًا؟” قالت كاثرين وهي تُشعل سيجارة.

 

 

“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”

خيم الصمت مجددًا.

 

 

“ذلك الرجل يتقن عمله… ينجز المهمة دون أن يؤذي أحدًا سوى زعيم العصابة فقط. وحتى الآن، لا أحد استطاع تأكيد وجوده من الأساس، باستثناء ذلك الفيديو الذي أعلن فيه عن نفسه، ثم اختفى دون أثر. حتى منظمة ’عين الحقيقة‘ لم تستطع كشف هويته الحقيقية. إنه مثل الشبح… كيف نحارب شبحًا؟” قالت كاثرين وهي تُشعل سيجارة.

“إذاً، هل سنبقى جالسين هكذا ننتظر موتنا؟!” صرخ ريو وهو يضرب الطاولة مجددًا ويكزّ على أسنانه.

قال هذا رجل سمين أنيق يرتدي نظارات شمسية رغم أنّ الوقت ليل، وكان يحمل ترسانة من الأسلحة على جسده. هذا هو لوكاس جونز، تاجر أسلحة غير قانوني… و”قانوني” في الوقت نفسه.

 

صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.

“نحن لا ننتظر موتنا، ولهذا السبب نحن مجتمعون هنا.” ردت كاثرين بثبات.

 

 

 

“ألم أقلها من قبل؟ بما أنّه سيأتي إلينا عاجلًا أم آجلًا، فلنجهز له كمينًا، وعندما يظهر، نُغرق وجهه القذر بالرصاص!” اقترح لوكاس من جديد.

قال هذا رجل سمين أنيق يرتدي نظارات شمسية رغم أنّ الوقت ليل، وكان يحمل ترسانة من الأسلحة على جسده. هذا هو لوكاس جونز، تاجر أسلحة غير قانوني… و”قانوني” في الوقت نفسه.

 

 

“كم مرة علينا أن نُكرر أن هذا لن يجدي نفعًا! بعض العصابات حاولت فعل ذلك من قبل، والنتيجة؟ ماتوا جميعًا!” أجابه بوكر وهو ينظر إليه وكأنه ينظر إلى أحمق.

“نحن لا ننتظر موتنا، ولهذا السبب نحن مجتمعون هنا.” ردت كاثرين بثبات.

 

 

بدأ الشجار بين الاثنين من جديد، بينما تدخل الآخرون هنا وهناك في النقاش الحاد. وفجأة، بدأ هيرو بالنقر بأصابعه على الطاولة. لسبب ما، صمت الجميع ما إن فعل ذلك، ووجّهوا أنظارهم إليه.

قال ذلك رجل له هالة مخيفة، على الرغم من مظهره الضعيف إلا أنه يُعتبر الأقوى بينهم من حيث القتال الفعلي. هذا هو تاكاهاشي هيرو، فنان قتالي يعمل بمفرده، ويُعد بمثابة “رجل المهام القذرة” في العالم السفلي.

 

“نحن لا ننتظر موتنا، ولهذا السبب نحن مجتمعون هنا.” ردت كاثرين بثبات.

“ماذا لو استعنا بشبح لقتل شبح؟” اقترح هيرو فجأة.

 

 

“ألا يُكلّف أولئك القتلة الكثير؟” سأل ريو مترددًا.

“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”

 

 

صرخ بهذه الكلمات رجل عضلي مغطى بالوشوم يُدعى بوكر ويليامز، آخر صرّاف قروض باقٍ في المدينة بعد أن دمج كل العصابات المماثلة تحت جناحه. وبينما احتدّ النقاش بين لوكاس وبوكر، تنهد الرجل الأخير في الغرفة وهو يضع يده على جبينه متعبًا.

“أجل، لماذا لم نفكر بذلك من قبل؟ قاتل يقتل قاتلًا.”

 

 

 

“لكن لا يوجد قاتل في المدينة يستطيع مجاراة فِيد.”

قال ذلك رجل له هالة مخيفة، على الرغم من مظهره الضعيف إلا أنه يُعتبر الأقوى بينهم من حيث القتال الفعلي. هذا هو تاكاهاشي هيرو، فنان قتالي يعمل بمفرده، ويُعد بمثابة “رجل المهام القذرة” في العالم السفلي.

 

 

“إذاً نبحث في مكان آخر… يجب أن نستعين بقاتل من التصنيف المظلم.”

“ألا يُكلّف أولئك القتلة الكثير؟” سأل ريو مترددًا.

 

“ولماذا نجتمع هكذا أصلًا؟ لماذا لا نذهب ونفرغ رصاصنا في رأس ذلك الوغد؟ سواء كان أسطورة حضرية، قاتلًا مأجورًا، أو حتى فنانًا قتاليًا، الرصاصة تقتل أي أحد.”

عندما طرح بوكر هذه الفكرة، أومأ الجميع برؤوسهم موافقين. التصنيف المظلم هو قائمة تضم أفضل خمسمئة قاتل مأجور في العالم. وكانت الشائعات تقول إن أولئك الذين يحتلون المراتب العشر الأولى قادرون على اغتيال فناني قتال من المستوى الأعلى دون أن يراهم أحد. أما من يحتل المرتبة الأولى، فكان شخصية أسطورية لم يفشل في أي مهمة قط، ويمتلك سجلًا نظيفًا بنسبة إتمام بلغت 100%.

 

 

“وما المشكلة؟ إما المال أو أرواحنا، وأنا أُفضّل أن أعيش. فماذا تفضل أنت؟” أجابه بوكر وهو يحدق فيه بنظرات حادة.

“ألا يُكلّف أولئك القتلة الكثير؟” سأل ريو مترددًا.

“إذاً، هل سنبقى جالسين هكذا ننتظر موتنا؟!” صرخ ريو وهو يضرب الطاولة مجددًا ويكزّ على أسنانه.

 

 

“وما المشكلة؟ إما المال أو أرواحنا، وأنا أُفضّل أن أعيش. فماذا تفضل أنت؟” أجابه بوكر وهو يحدق فيه بنظرات حادة.

في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.

 

 

“إذا ساهمنا جميعًا، يمكننا استئجار أحد القتلة من ضمن أول ثلاثمئة.”

قالت هذه الكلمات امرأة في منتصف العمر ذات جسد ممتلئ، تضع مساحيق تجميل ثقيلة. كانت كاثرين ووكر، صاحبة معظم بيوت الدعارة في مدينة لايم، وزعيمة عالم الاتجار بالبشر في المدينة السفلى.

 

 

“إذاً، هل يتفق الجميع على هذا الخُطّة؟” سأل هيرو، فردّ الجميع بالموافقة. “فلنجهز المال، ونتواصل مع القاتل.”

 

 

صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.

“… وماذا لو فشل الأمر؟” سأل ريو وقد بدا عليه التردد.

 

 

خيم الصمت مجددًا.

“إن فشلنا… فليجهز كلٌ منّا تابوته.” أجابه هيرو ببرود، مما دفع الباقين إلى العبوس والنظر إليه بغضب.

“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”

 

 

“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط