يوم عادي
الفصل118يوم عادي
بالساعة الرابعة صباحًا
استيقظ لوكي وبدأ تمارينه التنفسية، وما إن انتهى من الإحماء حتى شرع في ممارسة الوضعيات التي ابتكرها بنفسه لاستغلال طاقته الداخلية إلى أقصى حد. كل وضعية ينفذها كانت تجعل طاقته الداخلية تتدفق بسلاسة داخل جسده، وأثناء قيامه بذلك، كان يستخدم القليل من المانا ويدمجها مع طاقته الداخلية.
«أعتقد أنه بما أنهم على وشك الانقراض، فإن الشيء التالي الذي سيقومون به هو التجمع معًا لمساعدة بعضهم بعضًا. لذا على الأرجح أنهم سيجهزون فخًا لي قريبًا… أتساءل ما نوع الفخ الذي أعدوه…»
في البداية، كانت طاقته الداخلية والمانا كالماء والزيت، لا يمتزجان، لكن الآن، شيئًا فشيئًا، أصبح يشعر أنه قادر على دمجهما دون أن يتعرض لرد فعل عنيف.
لقد أصبح على دراية جيدة بالمدينة ويعرف معظم طرقها. كما أن لديه تعويذاته التي يصعب على معظم المقاتلين مواجهتها. وطالما أنه لا يواجه أحدًا من رتبة «الغراند ماستر»، فبإمكانه التعامل مع الأمور.
لكن في الوقت الحالي، لم يعد يفعل ذلك. بل يقضي يومه كله في إزعاج لوكي، ويتحداه في كل ساعة من اليوم، وطبعًا، لوكي كان يرفض دائمًا.
…
تنهد لوكي حين رأى شين يقترب. لقد مر بالفعل أسبوعان منذ بدأ شين يرافقهم في طريقهم إلى المدرسة. في أول مرة جاء فيها، تفاجأ لوكي وأليسا وليام بوجوده باكرًا جدًا. ثم أراهم شين منزله، والذي كان على بُعد شارع واحد فقط من منزل عائلة ماتسودا.
وبعد انتهائه من تمارينه الصباحية، كان الأمر التالي الذي يقوم به لوكي هو تفقد القائمة التي يرسلها له هارولد بشأن مهمته القادمة في الاغتيال. لقد مر بالفعل عدة أشهر منذ وصوله إلى هذا العالم، وقد انخفض معدل الجريمة في مدينة لايم بشكل كبير.
إما أن العصابات الصغيرة تم القضاء عليها بواسطته، أو أنها حلت نفسها خوفًا منه. أما بالنسبة للكبار، فقد تعامل لوكي مع معظمهم، ولم يتبقَ سوى القلة، وهؤلاء القلة هم الأكبر والأخطر.
وحينما كان لوكي وأشقاؤه على وشك الخروج إلى المدرسة، سمعوا صوتًا مألوفًا يناديهم:
الساعة السادسة مساءً
«أعتقد أنه بما أنهم على وشك الانقراض، فإن الشيء التالي الذي سيقومون به هو التجمع معًا لمساعدة بعضهم بعضًا. لذا على الأرجح أنهم سيجهزون فخًا لي قريبًا… أتساءل ما نوع الفخ الذي أعدوه…»
لقد أصبح على دراية جيدة بالمدينة ويعرف معظم طرقها. كما أن لديه تعويذاته التي يصعب على معظم المقاتلين مواجهتها. وطالما أنه لا يواجه أحدًا من رتبة «الغراند ماستر»، فبإمكانه التعامل مع الأمور.
…
بدأ لوكي حينها بتخيل عدة سيناريوهات لما قد يحدث عندما تقرر تلك البقايا من زعماء العصابات الرد.
لقد أصبح على دراية جيدة بالمدينة ويعرف معظم طرقها. كما أن لديه تعويذاته التي يصعب على معظم المقاتلين مواجهتها. وطالما أنه لا يواجه أحدًا من رتبة «الغراند ماستر»، فبإمكانه التعامل مع الأمور.
…
“صباح الخير، شين-أنيكي.”
الساعة السادسة صباحًا
بدأ لوكي بالتحضير للعمل، فأخذ حمامًا سريعًا، وبعد أن ارتدى ملابسه، راجع عتاده الذي كان يخفيه بدقة. وبمجرد انتهائه، نزل إلى الطابق السفلي، حيث بدأ يشم رائحة طعام أخته الصغير.
الساعة 6:40 صباحًا
…
بدأ الأشقاء الثلاثة بتناول طعامهم أثناء تبادلهم لأحاديث عشوائية. في هذه الأيام، كان ليام غالبًا يتحدث عن تقدمه في تعلم تقنيات القبضة التي حصل عليها مؤخرًا، كما كانت أليسا تخبر لوكي بتقدمها في تعلم تقنية الحركة التي استعارتها من إحدى زميلاتها.
…
الساعة السادسة مساءً
وحينما كان لوكي وأشقاؤه على وشك الخروج إلى المدرسة، سمعوا صوتًا مألوفًا يناديهم:
“صباح الخير، يا رفاق.”
«أعتقد أنه بما أنهم على وشك الانقراض، فإن الشيء التالي الذي سيقومون به هو التجمع معًا لمساعدة بعضهم بعضًا. لذا على الأرجح أنهم سيجهزون فخًا لي قريبًا… أتساءل ما نوع الفخ الذي أعدوه…»
…
تنهد لوكي حين رأى شين يقترب. لقد مر بالفعل أسبوعان منذ بدأ شين يرافقهم في طريقهم إلى المدرسة. في أول مرة جاء فيها، تفاجأ لوكي وأليسا وليام بوجوده باكرًا جدًا. ثم أراهم شين منزله، والذي كان على بُعد شارع واحد فقط من منزل عائلة ماتسودا.
الساعة الخامسة مساءً
“لا شكرًا.” ردّ لوكي بسرعة، مما جعل شين يشعر بالإحباط. كان يظن أن هذا اليوم سيكون هو اليوم المنتظر لمبارزته مع لوكي. لكنه سرعان ما تدارك الأمر وهزّ كتفيه بابتسامة.
“صباح الخير، شين-أنيكي.”
الساعة الخامسة مساءً
الساعة 6:40 صباحًا
خلال الأسبوعين الماضيين، تحسنت العلاقة بين ليام وشين بشكل كبير. كان ليام مفتونًا بأسلوب حياة شين. فبالنسبة له، كانت طريقة شين في تحدي المقاتلين واحدًا تلو الآخر لتقوية نفسه تمثل جوهر ما يجب أن يكون عليه الفنان القتالي الحقيقي.
“لا بأس، هل أنت مستعد أخيرًا لمقاتلتي؟” قال شين بحماس وقد تصاعدت نيته القتالية.
“صباح الخير، شين-أنيكي.”
“كيف تسير أمورك مع تقنيات القبضة التي أعطيتك إياها؟”
“آسف، لا أعلم لماذا فعلت ذلك.”
“أنا أبلي بلاءً حسنًا، تمكنت أخيرًا من تنفيذ الأشكال الثلاثة الأولى.”
“أنا أبلي بلاءً حسنًا، تمكنت أخيرًا من تنفيذ الأشكال الثلاثة الأولى.”
“رائع، لديك موهبة مذهلة أيها الفتى. إذا تطورت أكثر، ربما نتمكن من التدرب معًا قريبًا.”
وبعد انتهائه من تمارينه الصباحية، كان الأمر التالي الذي يقوم به لوكي هو تفقد القائمة التي يرسلها له هارولد بشأن مهمته القادمة في الاغتيال. لقد مر بالفعل عدة أشهر منذ وصوله إلى هذا العالم، وقد انخفض معدل الجريمة في مدينة لايم بشكل كبير.
“حقًا؟!”
بدأ لوكي حينها بتخيل عدة سيناريوهات لما قد يحدث عندما تقرر تلك البقايا من زعماء العصابات الرد.
في البداية، كانت طاقته الداخلية والمانا كالماء والزيت، لا يمتزجان، لكن الآن، شيئًا فشيئًا، أصبح يشعر أنه قادر على دمجهما دون أن يتعرض لرد فعل عنيف.
“بالطبع.” همّ شين أن يربّت على رأس ليام، لكن قبل أن يتمكن من لمسه، أمسك لوكي بيده لا شعوريًا. تفاجأ الجميع، بمن فيهم لوكي، بما فعله، خصوصًا شين، الذي لم يشعر حتى بحركة لوكي. وحين عاد لوكي إلى وعيه، أسرع بإفلات يد شين.
“آسف، لا أعلم لماذا فعلت ذلك.”
ينتهي لوكي من تنظيف المكتبة ويعود إلى المنزل برفقة أشقائه وشين. أحيانًا كانت ماتسوري تنضم إليهم، لكن اليوم لم تكن من بين الحاضرين.
“آسف، لا أعلم لماذا فعلت ذلك.”
“لا بأس، هل أنت مستعد أخيرًا لمقاتلتي؟” قال شين بحماس وقد تصاعدت نيته القتالية.
“لا شكرًا.” ردّ لوكي بسرعة، مما جعل شين يشعر بالإحباط. كان يظن أن هذا اليوم سيكون هو اليوم المنتظر لمبارزته مع لوكي. لكنه سرعان ما تدارك الأمر وهزّ كتفيه بابتسامة.
الساعة 12:30 ظهرًا
الساعة السادسة مساءً
“في وقت آخر إذًا.”
…
“بالطبع.” همّ شين أن يربّت على رأس ليام، لكن قبل أن يتمكن من لمسه، أمسك لوكي بيده لا شعوريًا. تفاجأ الجميع، بمن فيهم لوكي، بما فعله، خصوصًا شين، الذي لم يشعر حتى بحركة لوكي. وحين عاد لوكي إلى وعيه، أسرع بإفلات يد شين.
الساعة 6:40 صباحًا
“لا بأس، هل أنت مستعد أخيرًا لمقاتلتي؟” قال شين بحماس وقد تصاعدت نيته القتالية.
وصل لوكي إلى المكتبة برفقة شين، الذي أصبح يُعتبر مساعده. كان لوكي قد حاول إخبار المدير أن الطالب يجب أن يحضر الحصص بدلًا من المكوث في المكتبة طوال اليوم، لكن المفاجأة أن المدير أخبره أن شين لا يحتاج لحضور الحصص أصلًا. فشين وكيرا حصلا على إعفاءات خاصة، ولا يُطلب منهما سوى تقديم امتحاني منتصف ونهاية الفصل، ولا حاجة لهما بالحضور اليومي.
الساعة السادسة مساءً
تنهد لوكي حين رأى شين يقترب. لقد مر بالفعل أسبوعان منذ بدأ شين يرافقهم في طريقهم إلى المدرسة. في أول مرة جاء فيها، تفاجأ لوكي وأليسا وليام بوجوده باكرًا جدًا. ثم أراهم شين منزله، والذي كان على بُعد شارع واحد فقط من منزل عائلة ماتسودا.
السبب الوحيد وراء حضور كيرا للمدرسة هو بناء العلاقات، بالإضافة إلى اهتمامه بأليسا. أما شين، فكان يأتي في السابق إلى المدرسة ليحضر الحصص، فقط ليرى مدى تطور زملائه، وبمجرد أن يصلوا إلى مستوى معين، كان يتحداهم للمبارزة.
“أنا أبلي بلاءً حسنًا، تمكنت أخيرًا من تنفيذ الأشكال الثلاثة الأولى.”
“لا شكرًا.” ردّ لوكي بسرعة، مما جعل شين يشعر بالإحباط. كان يظن أن هذا اليوم سيكون هو اليوم المنتظر لمبارزته مع لوكي. لكنه سرعان ما تدارك الأمر وهزّ كتفيه بابتسامة.
لكن في الوقت الحالي، لم يعد يفعل ذلك. بل يقضي يومه كله في إزعاج لوكي، ويتحداه في كل ساعة من اليوم، وطبعًا، لوكي كان يرفض دائمًا.
الساعة 8:00 مساءً
لم يستطع لوكي فهم نية شين أو إن كان لديه نية من الأساس. كان عكس كيرا تمامًا، لا يخطط لأي شيء، ويتصرف دائمًا بوضوح مفرط.
عمومًا، لم يكن شين مزعجًا جدًا، وبعد بعض الوقت، تمكن لوكي من تجاهله بينما يتأمل.
كان عشاءً يوميًا بسيطًا وعاديًا، لا يحدث فيه شيء مميز، لكن رغم بساطته، كان هذا هو الجزء المفضل للوكـي في يومه.
بدأ لوكي حينها بتخيل عدة سيناريوهات لما قد يحدث عندما تقرر تلك البقايا من زعماء العصابات الرد.
…
الساعة 12:30 ظهرًا
الساعة 12:30 ظهرًا
الساعة 12:30 ظهرًا
خلال استراحة الغداء، كان مايكل يصل إلى المكتبة ليطلب بعض الإرشادات من لوكي بخصوص المانا. بطبيعة الحال، لم يكن يطلبها مباشرة بسبب وجود شين، لذا تعلم الاثنان تعويذة اتصال ذهني من الروح، وبمجرد أن يكونا على بعد متر من بعضهما، كانا يتمكنان من التواصل ذهنيًا.
تنهد لوكي حين رأى شين يقترب. لقد مر بالفعل أسبوعان منذ بدأ شين يرافقهم في طريقهم إلى المدرسة. في أول مرة جاء فيها، تفاجأ لوكي وأليسا وليام بوجوده باكرًا جدًا. ثم أراهم شين منزله، والذي كان على بُعد شارع واحد فقط من منزل عائلة ماتسودا.
لقد تحسن مايكل كثيرًا خلال الأسابيع القليلة منذ أن علّمه لوكي الأساسيات حول كيفية زيادة مخزون المانا. يبدو أن الروح، رغم معرفتها الناقصة، كانت ذكية بما فيه الكفاية لتساعد مايكل على التطور بشكل كبير حتى من خلال الأساسيات فقط.
لقد تحسن مايكل كثيرًا خلال الأسابيع القليلة منذ أن علّمه لوكي الأساسيات حول كيفية زيادة مخزون المانا. يبدو أن الروح، رغم معرفتها الناقصة، كانت ذكية بما فيه الكفاية لتساعد مايكل على التطور بشكل كبير حتى من خلال الأساسيات فقط.
…
أما شين، فقد بدأ هو الآخر يُبدي اهتمامًا طفيفًا بالغوامض والسحر بفضل مايكل. وبعد أن ينتهي من أخذ نصائحه من لوكي، يبدأ شين ومايكل محادثات مكثفة حول الأمور الغامضة.
“صباح الخير، شين-أنيكي.”
كان شين يعرض بين الحين والآخر على مايكل أن يبقى في المكتبة، قائلاً إنه يستطيع التوسط له للحصول على نفس الإعفاء. وقد شعر مايكل بالإغراء، وحتى روح سجلات الأكاشا كانت تلح عليه لقبول العرض، لكنه في النهاية رفض. فبعكس شين، الذي كان ذكيًا على نحو مفاجئ ويمكنه اجتياز الامتحانات بسهولة، لم يكن مايكل يملك نفس تلك الموهبة، وكان بحاجة إلى حضور الدروس.
…
“أنا أبلي بلاءً حسنًا، تمكنت أخيرًا من تنفيذ الأشكال الثلاثة الأولى.”
الساعة الخامسة مساءً
ينتهي لوكي من تنظيف المكتبة ويعود إلى المنزل برفقة أشقائه وشين. أحيانًا كانت ماتسوري تنضم إليهم، لكن اليوم لم تكن من بين الحاضرين.
ما فاجأ لوكي هو أن كيرا، رغم تناوله العشاء معهم كمجموعة، لم يُجبر نفسه على مرافقتهم في الطريق مثلما فعل شين. كان يتوقع من كيرا أن يفعل الشيء نفسه ويشتري منزلًا بالقرب منهم، لكنه لم يفعل، ولدهشته، لم يُظهر أي نية للقيام بذلك.
…
الساعة 8:00 مساءً
الساعة 5:20 مساءً
في البداية، كانت طاقته الداخلية والمانا كالماء والزيت، لا يمتزجان، لكن الآن، شيئًا فشيئًا، أصبح يشعر أنه قادر على دمجهما دون أن يتعرض لرد فعل عنيف.
وصل لوكي وأشقاؤه إلى المنزل، وودعوا شين. ثم بدأت أليسا بتحضير العشاء.
الساعة السادسة مساءً
بالساعة الرابعة صباحًا
تناول الأشقاء الثلاثة طعامهم، وأثناء الأكل تبادلوا الحديث عن يومهم. في هذه الأيام، كانت أحاديث ليام تتمحور حول شعبيته المتزايدة في المدرسة، أما أليسا فكانت تتحدث عن أدائها الأكاديمي الجيد. من جهته، كان لوكي يخبرهم عن نوعية الكتب التي يحب بعض الطلاب قراءتها.
“حقًا؟!”
استيقظ لوكي وبدأ تمارينه التنفسية، وما إن انتهى من الإحماء حتى شرع في ممارسة الوضعيات التي ابتكرها بنفسه لاستغلال طاقته الداخلية إلى أقصى حد. كل وضعية ينفذها كانت تجعل طاقته الداخلية تتدفق بسلاسة داخل جسده، وأثناء قيامه بذلك، كان يستخدم القليل من المانا ويدمجها مع طاقته الداخلية.
كان عشاءً يوميًا بسيطًا وعاديًا، لا يحدث فيه شيء مميز، لكن رغم بساطته، كان هذا هو الجزء المفضل للوكـي في يومه.
“لا بأس، هل أنت مستعد أخيرًا لمقاتلتي؟” قال شين بحماس وقد تصاعدت نيته القتالية.
الساعة 8:00 مساءً
“حقًا؟!”
بعد أن دخل الجميع إلى غرفهم، غيّر لوكي ملابسه ليرتدي زي شخصية “فيد”. ثم تواصل مع هارولد ليعرف هوية العميل الذي سيعمل من أجله تلك الليلة. وبعد تأكيد المهمة، يتجه لوكي إلى الموقع الذي يختاره هارولد.
وبعد انتهائه من تمارينه الصباحية، كان الأمر التالي الذي يقوم به لوكي هو تفقد القائمة التي يرسلها له هارولد بشأن مهمته القادمة في الاغتيال. لقد مر بالفعل عدة أشهر منذ وصوله إلى هذا العالم، وقد انخفض معدل الجريمة في مدينة لايم بشكل كبير.
…
وحينما كان لوكي وأشقاؤه على وشك الخروج إلى المدرسة، سمعوا صوتًا مألوفًا يناديهم:
الساعة 11:00 مساءً
الساعة السادسة صباحًا
عاد لوكي إلى المنزل، ونظّف جروحه إن وُجدت، ثم أخذ حمامًا. وبعد انتهائه من الاستحمام، تمدد في سريره يتأمل ما حدث خلال يومه، وبعد فترة من التفكير، خلد إلى النوم.
الساعة 5:20 مساءً
الساعة السادسة صباحًا
الساعة 5:20 مساءً
