963.docx
963. العالم
لم يكن نوح يعلم ببركة عائلة إلباس، لذا تخمينه الأول أن الشيطان المدمر احتاج وقتًا طويلًا للتغلب على عيبه الطبيعي في شخصيته. بدت ألسنة اللهب لديه قوة لا تتوافق مع أي شكل من أشكال الحياة، وكان تدميره نقيًا جدًا بحيث لا ينتمي إلى شخص يرغب في النمو.
اهتزت الشعلة بعنف في كف نوح. أشعّت دمارًا أراد أن يُصيب العالم بأسره، وهو نفس الوقود الذي يُولّده.
أما بالنسبة لنيرانه الجديدة، فعدم وجود ذراعٍ لديه لم يُعيق قدرته على الصياغة. بإمكانه إدخالها في جسد سنور وتحسين قوته الإجمالية.
بالطبع، نوح يكبح جماح آثاره المدمرة ويتركه يؤثر فقط على الهواء المحيط به. اللهب نسخة من قوة الشيطان المدمر، لذا لا ينبغي أن يُنتج طاقة أولية بهالته. ومع ذلك، فإن كون المادة المظلمة تطورًا لظلام نوح جعل الطاقة الأولية تظهر.
ستعاني هذه الكائنات كثيرًا في الفترة التالية، لأن الخلية بحاجة ماسة إلى موارد قوية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب. حرمان الهجينين من التركيز على تحسين قدراتهم العقلية سيؤدي إلى جنون الكثير منهم، لكن هذه بدت أسرع طريقة للحصول على محاربين قيّمين.
مع ذلك، إنتاج الطاقة الأولية أقل من قدراته الأخرى. بدت مختلفة عن صواعقه. انتشر تدميرها حتى على الطاقة الأولية التي أنتجتها، مما قلل من كميتها في الهواء.
لم يستطع نوح استئناف ابتكار فنون القتال بسبب فقدانه بعض أطرافه، لكنه استطاع تحليلها بتقنية الاستنتاج السماوي لإكمال العمل النظري. في هذه الأثناء، استطاع تطبيق ألسنة اللهب الجديدة على أسلوب قتاله والتعامل مع نمو الهجينين.
“يا لها من قوة مزعجة، “فكّر نوح بينما ظهرت شرارة صغيرة بجانب اللهب. رؤية نتاج وجود الشيطان المدمر عن قرب أعطته فكرة عن سبب استغراق هذه القوة كل هذا الجهد للوصول إلى الرتبة السادسة.
ومع ذلك، لم تمنح الإمبراطورية تشكيل الحياة الثانية. للغزاة نفوذ محدود لأن القبة الزرقاء ستجعل الإمبراطورية تبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة على أي حال.
لم يكن نوح يعلم ببركة عائلة إلباس، لذا تخمينه الأول أن الشيطان المدمر احتاج وقتًا طويلًا للتغلب على عيبه الطبيعي في شخصيته. بدت ألسنة اللهب لديه قوة لا تتوافق مع أي شكل من أشكال الحياة، وكان تدميره نقيًا جدًا بحيث لا ينتمي إلى شخص يرغب في النمو.
اهتزت الشعلة بعنف في كف نوح. أشعّت دمارًا أراد أن يُصيب العالم بأسره، وهو نفس الوقود الذي يُولّده.
بدا هناك دمار في شخصية نوح، لكن هذا الجانب منه جاء من خطأ السماء والأرض وجانبه السحري الوحشي. لم يكن شيئًا يمكن أن يؤذيه. بدت الطاقة الأساسية التي ولّدها هي الغذاء الرئيسي لجسده!
بدلاً من ذلك، فإن شخصية الشيطان المدمر لا يمكن أن تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة: حرق كل شيء.
لم تكن هناك أخبار عن شيطان التدمير، لكن الخلية عقدت العديد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في المجلس لإبرام تحالف دائم.
ازدادت الشرارة السوداء حجمًا وبدأت تتفاعل مع اللهب. ولدهشة نوح، لم يهاجم العنصران بعضهما البعض. بل بدآ يتبادلان جزءًا من المادة المظلمة التي شكلت شكلهما كما لو كانا يحاولان الاندماج.
تخلّى ثلث الطوائف التابعة للمجلس عن حكمه. وأنشأوا مناطق مستقلة داخل أمة بابرال، ما شكّل قوةً شبيهةً بأرخبيل المرجان في الأيام التي تلت استقلالها. الفرق الوحيد هو امتلاكها مواردًا أكبر بكثير، إذ انتموا إلى طوائف ازدهرت طويلًا داخل إحدى أقوى المنظمات.
تدفقت أفكار لا تُحصى في عقل نوح. يتوقع أن يُدمر العنصران بعضهما البعض بسبب تناقضاتهما الفردية، لكنهما بدا منجذبين لبعضهما البعض. حتى أن بنيتهما بدأت بالاندماج في بعض المواضع!
في تلك اللحظة، قام نوح بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي، مما جعله يفكر في خيار مثير.
لم ينجح اللهب والشرارة في دمج سوى جزء صغير من مادتهما المظلمة، لكنهما استمرا في التفاعل دون الإضرار ببنيتيهما. شعر نوح بأن شيئًا ما مفقود عند رؤيتهما. ويبدو أن هذا هو سبب توقف الاندماج.
كذلك، لم يكن لدى نوح نية للبقاء في تلك الفترة بسبب إصاباته. من مزايا كونه هجينًا قدرته على التركيز على مشاريع عديدة، حتى في حالته الصحية السيئة.
في تلك اللحظة، قام نوح بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي، مما جعله يفكر في خيار مثير.
كما أنها حظيت بدعم عائلة إلباس، التي زودت تلك القوة الجديدة بعناصر منقوشة تهدف إلى الدفاع عن حدودها.
“في البداية، فكرتُ في المادة المظلمة كمادةٍ لبناء عالمٍ شخصي ” فكّر نوح، بينما ظهرت خياراتٌ لا تُحصى في ذهنه. “ماذا لو احتجتُ إلى تكرار جميع العناصر للوصول إلى تلك النتيجة؟”
لم ينجح اللهب والشرارة في دمج سوى جزء صغير من مادتهما المظلمة، لكنهما استمرا في التفاعل دون الإضرار ببنيتيهما. شعر نوح بأن شيئًا ما مفقود عند رؤيتهما. ويبدو أن هذا هو سبب توقف الاندماج.
بدا أن هذا المنطق قاده نحو التعويذة الأولى التي استخدمت طاقته العليا. ستكون هذه القدرة مختلفة عن قدرة سنور، إذ لن يضطر نوح إلى بناء أي شيء مسبقًا.
كذلك، لم يكن لدى نوح نية للبقاء في تلك الفترة بسبب إصاباته. من مزايا كونه هجينًا قدرته على التركيز على مشاريع عديدة، حتى في حالته الصحية السيئة.
في الوقت الحالي، بدا الأمر مجرد تكهنات في ذهنه. ومع ذلك، بدا نوح يتخيل كيف سيتمكن في النهاية من استخدام عالمه متى شاء بمجرد أن يتمكن من نسخ جميع العناصر.
وبدا أن كل قوة تتعامل مع خسائرها وتستعد للصراع الحتمي الذي سيحدث في المستقبل.
أما بالنسبة لآثارها، فلم يستطع نوح التنبؤ بها. بدا الأمر كله في رأسه على أي حال، لذا وضع الأمر جانبًا بسرعة ليركز على قضايا أخرى ملحة.
وصلت بعض تعاويذ عنصر الظلام إلى نوح أيضًا، لكنه لم يُحللها أثناء انشغاله باستعادة وتحسين سنور. حتى سيفه الشيطاني بحاجة إلى الشفاء، لذلك لم يتمكن من التدريب كثيرًا خلال تلك الأشهر.
يطارده ممارس من الرتبة السادسة. عليه أن يُستغل كل ثانية لتحسين مهاراته القتالية. لم يكن بإمكانه إضاعة وقته في أحلام اليقظة حول إمكانيات قدراته.
لم ينجح اللهب والشرارة في دمج سوى جزء صغير من مادتهما المظلمة، لكنهما استمرا في التفاعل دون الإضرار ببنيتيهما. شعر نوح بأن شيئًا ما مفقود عند رؤيتهما. ويبدو أن هذا هو سبب توقف الاندماج.
جسده لا يزال يتعافى، وسيستغرق الأمر بضعة أشهر ليعود إلى رشده. حتى دواء الشيطان السماوي لم يُسرّع عملية الشفاء كثيرًا نظرًا للمتطلبات الهائلة للهجين.
جسده لا يزال يتعافى، وسيستغرق الأمر بضعة أشهر ليعود إلى رشده. حتى دواء الشيطان السماوي لم يُسرّع عملية الشفاء كثيرًا نظرًا للمتطلبات الهائلة للهجين.
مع ذلك، ينطبق الأمر نفسه على الشيطان المدمر نظرًا لمستوى تدريبه العالي. من المؤكد أن هذا الرجل القوي سيحتاج إلى بضع سنوات للتعافي تمامًا من إصاباته.
اهتزت الشعلة بعنف في كف نوح. أشعّت دمارًا أراد أن يُصيب العالم بأسره، وهو نفس الوقود الذي يُولّده.
كذلك، لم يكن لدى نوح نية للبقاء في تلك الفترة بسبب إصاباته. من مزايا كونه هجينًا قدرته على التركيز على مشاريع عديدة، حتى في حالته الصحية السيئة.
لم يكن نوح يعلم ببركة عائلة إلباس، لذا تخمينه الأول أن الشيطان المدمر احتاج وقتًا طويلًا للتغلب على عيبه الطبيعي في شخصيته. بدت ألسنة اللهب لديه قوة لا تتوافق مع أي شكل من أشكال الحياة، وكان تدميره نقيًا جدًا بحيث لا ينتمي إلى شخص يرغب في النمو.
لم يستطع نوح استئناف ابتكار فنون القتال بسبب فقدانه بعض أطرافه، لكنه استطاع تحليلها بتقنية الاستنتاج السماوي لإكمال العمل النظري. في هذه الأثناء، استطاع تطبيق ألسنة اللهب الجديدة على أسلوب قتاله والتعامل مع نمو الهجينين.
ومع ذلك، بدأ نوح بمغادرة البُعد المنفصل مرارًا وتكرارًا بمجرد أن استعاد جسده وسيفه قوتهما. تحسين سنور أمرًا يستطيع القيام به في وقت فراغه، لكنه بحاجة إلى إكمال دمج فنون القتال والتعاويذ، بالإضافة إلى إعادة ملء مخزونه من جثث الوحوش السحرية.
ستعاني هذه الكائنات كثيرًا في الفترة التالية، لأن الخلية بحاجة ماسة إلى موارد قوية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب. حرمان الهجينين من التركيز على تحسين قدراتهم العقلية سيؤدي إلى جنون الكثير منهم، لكن هذه بدت أسرع طريقة للحصول على محاربين قيّمين.
“في البداية، فكرتُ في المادة المظلمة كمادةٍ لبناء عالمٍ شخصي ” فكّر نوح، بينما ظهرت خياراتٌ لا تُحصى في ذهنه. “ماذا لو احتجتُ إلى تكرار جميع العناصر للوصول إلى تلك النتيجة؟”
أما بالنسبة لنيرانه الجديدة، فعدم وجود ذراعٍ لديه لم يُعيق قدرته على الصياغة. بإمكانه إدخالها في جسد سنور وتحسين قوته الإجمالية.
اهتزت الشعلة بعنف في كف نوح. أشعّت دمارًا أراد أن يُصيب العالم بأسره، وهو نفس الوقود الذي يُولّده.
مرت الأشهر سريعًا بينما بقي نوح في قصره داخل البعد المنفصل. كانت الشيخة جوليا تتصل به من حين لآخر لإطلاعه على الوضع السياسي في العالم الخارجي. ومع ذلك، لم تُبلغ إلا عن جو متوتر، دون أي قتال فعلي بين المنظمات.
بالطبع، نوح يكبح جماح آثاره المدمرة ويتركه يؤثر فقط على الهواء المحيط به. اللهب نسخة من قوة الشيطان المدمر، لذا لا ينبغي أن يُنتج طاقة أولية بهالته. ومع ذلك، فإن كون المادة المظلمة تطورًا لظلام نوح جعل الطاقة الأولية تظهر.
وبدا أن كل قوة تتعامل مع خسائرها وتستعد للصراع الحتمي الذي سيحدث في المستقبل.
يطارده ممارس من الرتبة السادسة. عليه أن يُستغل كل ثانية لتحسين مهاراته القتالية. لم يكن بإمكانه إضاعة وقته في أحلام اليقظة حول إمكانيات قدراته.
لم تكن هناك أخبار عن شيطان التدمير، لكن الخلية عقدت العديد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في المجلس لإبرام تحالف دائم.
جسده لا يزال يتعافى، وسيستغرق الأمر بضعة أشهر ليعود إلى رشده. حتى دواء الشيطان السماوي لم يُسرّع عملية الشفاء كثيرًا نظرًا للمتطلبات الهائلة للهجين.
من بين القوات الغازية الثلاث، المجلس الأكثر تضررًا من أفعال القوة العظمى. لم يكتفِ الشيطان المدمر بقتل العديد من الأقوياء خلال هجومه المفاجئ، بل ثارت الطوائف التابعة له وطالبت بجزء من أمة بابرال، مما قوض جزءًا كبيرًا من أساس المجلس.
مرت الأشهر سريعًا بينما بقي نوح في قصره داخل البعد المنفصل. كانت الشيخة جوليا تتصل به من حين لآخر لإطلاعه على الوضع السياسي في العالم الخارجي. ومع ذلك، لم تُبلغ إلا عن جو متوتر، دون أي قتال فعلي بين المنظمات.
تخلّى ثلث الطوائف التابعة للمجلس عن حكمه. وأنشأوا مناطق مستقلة داخل أمة بابرال، ما شكّل قوةً شبيهةً بأرخبيل المرجان في الأيام التي تلت استقلالها. الفرق الوحيد هو امتلاكها مواردًا أكبر بكثير، إذ انتموا إلى طوائف ازدهرت طويلًا داخل إحدى أقوى المنظمات.
مع ذلك، ينطبق الأمر نفسه على الشيطان المدمر نظرًا لمستوى تدريبه العالي. من المؤكد أن هذا الرجل القوي سيحتاج إلى بضع سنوات للتعافي تمامًا من إصاباته.
كما أنها حظيت بدعم عائلة إلباس، التي زودت تلك القوة الجديدة بعناصر منقوشة تهدف إلى الدفاع عن حدودها.
بدلاً من ذلك، فإن شخصية الشيطان المدمر لا يمكن أن تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة: حرق كل شيء.
أما إمبراطورية شاندال، فقد وفت بالموارد التي وُعدت بها خلال مفاوضات استسلامها. غطت هذه الموارد العديد من تشكيلات المعارك وبعض أساليب النقوش التي اختفت من العالم لآلاف السنين.
في الوقت الحالي، بدا الأمر مجرد تكهنات في ذهنه. ومع ذلك، بدا نوح يتخيل كيف سيتمكن في النهاية من استخدام عالمه متى شاء بمجرد أن يتمكن من نسخ جميع العناصر.
ومع ذلك، لم تمنح الإمبراطورية تشكيل الحياة الثانية. للغزاة نفوذ محدود لأن القبة الزرقاء ستجعل الإمبراطورية تبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة على أي حال.
كذلك، لم يكن لدى نوح نية للبقاء في تلك الفترة بسبب إصاباته. من مزايا كونه هجينًا قدرته على التركيز على مشاريع عديدة، حتى في حالته الصحية السيئة.
وصلت بعض تعاويذ عنصر الظلام إلى نوح أيضًا، لكنه لم يُحللها أثناء انشغاله باستعادة وتحسين سنور. حتى سيفه الشيطاني بحاجة إلى الشفاء، لذلك لم يتمكن من التدريب كثيرًا خلال تلك الأشهر.
في الوقت الحالي، بدا الأمر مجرد تكهنات في ذهنه. ومع ذلك، بدا نوح يتخيل كيف سيتمكن في النهاية من استخدام عالمه متى شاء بمجرد أن يتمكن من نسخ جميع العناصر.
ومع ذلك، بدأ نوح بمغادرة البُعد المنفصل مرارًا وتكرارًا بمجرد أن استعاد جسده وسيفه قوتهما. تحسين سنور أمرًا يستطيع القيام به في وقت فراغه، لكنه بحاجة إلى إكمال دمج فنون القتال والتعاويذ، بالإضافة إلى إعادة ملء مخزونه من جثث الوحوش السحرية.
ومع ذلك، لم تمنح الإمبراطورية تشكيل الحياة الثانية. للغزاة نفوذ محدود لأن القبة الزرقاء ستجعل الإمبراطورية تبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة على أي حال.
وصلت بعض تعاويذ عنصر الظلام إلى نوح أيضًا، لكنه لم يُحللها أثناء انشغاله باستعادة وتحسين سنور. حتى سيفه الشيطاني بحاجة إلى الشفاء، لذلك لم يتمكن من التدريب كثيرًا خلال تلك الأشهر.
