964.docx
964. الاتصال
تطلبت التعويذة بعض التعديلات لإظهار كامل إمكاناتها عند دمجها مع ظلام نوح، لكنها بدت قدرة مفيدة من شأنها أن تجعل هجومه أكثر خطورة. وهذا ينطبق حتى على هجماته العقلية، لأن السم يتمتع بخصائص أثيرية.
أكمل نوح تحسينات جسد سنور بين رحلات الصيد وتجاربه في فنون القتال. خطرت له فكرة التركيز على إعادة بناء عناصر أخرى، لكنه كبتها في النهاية.
للتعويذة الأولى تأثيرات علاجية. سُميت “غشاء الظلام ” و تُغلّف الممارس بغشاء سميك يُسرّع تعافي الأنسجة ومراكز القوة.
لم يكن يعلم ما الذي حفّز قدرته على إعادة إنشاء العناصر. لم يكن هناك نمط ثابت. بدا إحساسًا ينبع من غرائزه، ويخطر له بمجرد أن يتّخذ شكل أفكار.
بدت تلك الأوقات متوترة للغاية. حتى أصغر صدام سيعيد المنظمات إلى حرب شاملة. ومع ذلك، لم يتمكن أي منها من تحقيق نصر كامل بسبب حالتها المتردية، مما جعل كل نضالاتها بلا جدوى.
بدا هذا المجال غامضًا للغاية بحيث لا يستطيع استكشافه عندما لديه العديد من المشاريع الجاهزة له.
بدا هذا طلبًا غريبًا لمنظمة خسرت حربًا لتوها. حتى أن الإمبراطورية لديها قيود فيما يتعلق بتأثيرها على البيئة السياسية. ومع ذلك، لم تتردد يد الملك اليسرى في الكشف عن سبب رغبتها في مساعدة الخلية.
عادت جثثه إلى حالتها السابقة بسرعة، إذ بدت مساحة الخلية شاسعة للغاية آنذاك. كما ساعدته الكائنات الهجينة التي فقدت عقلها في إعادة ملء خاتمه، إذ تطوير الأسلحة الحية لا يزال معلقًا.
لا يمكن لشخصيتين متطابقتين أن تظهرا في عالم التدريب، لكن هالة الشيطان الطائر بدت تحمل سماتٍ لا يملكها إلا شاندال. لذا، خمنت يد الملك اليسرى أنه التقى ببطريركها في مكانٍ ما.
أما بالنسبة لفنونه القتالية، فقد اختار نوح ابتكار أشكال تُضاهي تعويذة الدمج لإضافة قوة تُعزز قدرته على البقاء. امتلاك تقنية حركة تُضاهي قوة الشكل الثاني من فنونه القتالية سيكون إضافة رائعة لترسانته.
بعد الانتهاء من تحسين رفيق الدم، أتيحت له فرصة فحص التعاويذ التي حصل عليها من إمبراطورية شاندال. بدت هناك رسمان تخطيطيان بقوة من الرتبة الخامسة، ومخصصان لممارسي الظلام، لكن واحدًا منهما فقط بدا مناسبًا لظلامه.
بعد الانتهاء من تحسين رفيق الدم، أتيحت له فرصة فحص التعاويذ التي حصل عليها من إمبراطورية شاندال. بدت هناك رسمان تخطيطيان بقوة من الرتبة الخامسة، ومخصصان لممارسي الظلام، لكن واحدًا منهما فقط بدا مناسبًا لظلامه.
في هذه الأثناء، زاد الضغط الذي يمارسه الرون الثاني في عقله على جدرانه. لم يكن الصداع شيئًا يُقارن بتهديد وجودٍ من الرتبة السادسة يسعى إلى التقنية السماوية داخل بحر وعيه.
للتعويذة الأولى تأثيرات علاجية. سُميت “غشاء الظلام ” و تُغلّف الممارس بغشاء سميك يُسرّع تعافي الأنسجة ومراكز القوة.
مع ذلك، لم تكن شخصية نوح تتناسب مع هذه القدرة إطلاقًا. ظن في البداية أن خصائص الشفاء التي ورثها من جسد الين ستساعده على تفعيل التعويذة، لكن ظلامه بدا عاجزًا حتى عن تكوين الغشاء.
ومن ثم، فإن رؤية شخصية شاندال مرة أخرى أعطتها تلميحًا عن الوضع الحالي.
بالطبع، لم يُضف نوح هذه الطاقة إلى مخزون الخلية حتى لو لم يستطع استخدامها. فقد بدأت طاقته العليا تُظهر إمكاناتها الحقيقية. بدا هناك احتمال أن تُصبح وقودًا قادرًا على تفعيل تعاويذ لا تتناسب مع شخصيته.
بعد الانتهاء من تحسين رفيق الدم، أتيحت له فرصة فحص التعاويذ التي حصل عليها من إمبراطورية شاندال. بدت هناك رسمان تخطيطيان بقوة من الرتبة الخامسة، ومخصصان لممارسي الظلام، لكن واحدًا منهما فقط بدا مناسبًا لظلامه.
ومع ذلك، بدا على نوح تعديل مخططات التعاويذ وإعادة تسميتها ليتمكنوا من استخدام مادته المظلمة. ذلك أشبه بابتكار طريقة نقش جديدة، وهو أمر مستحيل الآن لأن طاقته العليا لم تكشف بعد عن جميع خصائصها.
ومع ذلك، بدا على نوح تعديل مخططات التعاويذ وإعادة تسميتها ليتمكنوا من استخدام مادته المظلمة. ذلك أشبه بابتكار طريقة نقش جديدة، وهو أمر مستحيل الآن لأن طاقته العليا لم تكشف بعد عن جميع خصائصها.
استخدمت التعويذة الثانية خاصيةً غريبةً لعنصر الظلام. اسمها “العلامة السوداء ” وهي بمثابة سمٍّ قادرٍ على إضعاف أي كائن حيّ مع مرور الوقت.
عندما عادت من الاجتماع، اتصلت بنوح والشيطانين على عجل لتكشف أن الإمبراطورية طلبت أن تكون جزءًا من تدمير طائفة الشياطين المدمرين.
مختلفة عن تعويذة منطقة الموت. تعويذة العلامة السوداء تُضيف طبقة من النفس السام إلى كل قدرة، وتؤثر على مراكز قوة أي كائن بمجرد دخولها إلى نظامه.
استخدمت التعويذة الثانية خاصيةً غريبةً لعنصر الظلام. اسمها “العلامة السوداء ” وهي بمثابة سمٍّ قادرٍ على إضعاف أي كائن حيّ مع مرور الوقت.
أمل نوح في هذه التعويذة أقل، لكن اتضح أن تدمير شخصيته يناسب تمامًا خصائص السم الأسود. غيّرت هذه التعويذة بنية السم نفسه، لكنها احتفظت بقوتها الخفية.
بالطبع، لم يُضف نوح هذه الطاقة إلى مخزون الخلية حتى لو لم يستطع استخدامها. فقد بدأت طاقته العليا تُظهر إمكاناتها الحقيقية. بدا هناك احتمال أن تُصبح وقودًا قادرًا على تفعيل تعاويذ لا تتناسب مع شخصيته.
تطلبت التعويذة بعض التعديلات لإظهار كامل إمكاناتها عند دمجها مع ظلام نوح، لكنها بدت قدرة مفيدة من شأنها أن تجعل هجومه أكثر خطورة. وهذا ينطبق حتى على هجماته العقلية، لأن السم يتمتع بخصائص أثيرية.
964. الاتصال
سارت اختباراته في فنونه القتالية على ما يرام. وفي النهاية، ابتكر نوح أشكالًا تُعبّر عن قوته الجسدية وتُضاهي تأثيرات تعويذة الدمج.
أكمل نوح تحسينات جسد سنور بين رحلات الصيد وتجاربه في فنون القتال. خطرت له فكرة التركيز على إعادة بناء عناصر أخرى، لكنه كبتها في النهاية.
استغرقت العملية عامين، وكان لا يزال عليه إكمال بعض التعديلات قبل أن يتمكن من استخدامها في المعركة على النحو الأمثل. ومع ذلك، انتهت المرحلة الأكثر تحديًا. كاد نوح أن يخطو الخطوة الأولى نحو إنشاء مدرسته.
لا يمكن لشخصيتين متطابقتين أن تظهرا في عالم التدريب، لكن هالة الشيطان الطائر بدت تحمل سماتٍ لا يملكها إلا شاندال. لذا، خمنت يد الملك اليسرى أنه التقى ببطريركها في مكانٍ ما.
في هذه الأثناء، زاد الضغط الذي يمارسه الرون الثاني في عقله على جدرانه. لم يكن الصداع شيئًا يُقارن بتهديد وجودٍ من الرتبة السادسة يسعى إلى التقنية السماوية داخل بحر وعيه.
لم يكن يعلم ما الذي حفّز قدرته على إعادة إنشاء العناصر. لم يكن هناك نمط ثابت. بدا إحساسًا ينبع من غرائزه، ويخطر له بمجرد أن يتّخذ شكل أفكار.
عادت فيث للظهور في تلك الفترة، واستطاعت زيارة نوح عدة مرات لعلمها بالبُعد المنفصل. استغلت تلك الزيارات لتُطلعه على ما اكتشفته عن طائفة الشياطين المفترسة في تلك السنوات، وما وجدته بدا مُثيرًا للمشاكل في أغلب الأحيان.
تطلبت التعويذة بعض التعديلات لإظهار كامل إمكاناتها عند دمجها مع ظلام نوح، لكنها بدت قدرة مفيدة من شأنها أن تجعل هجومه أكثر خطورة. وهذا ينطبق حتى على هجماته العقلية، لأن السم يتمتع بخصائص أثيرية.
لأتباع “الشيطان المدمر” جذورٌ في كل مكان داخل أمة بابرال وفي بعض مناطق القارة الجديدة. وكان الضرر الذي ألحقته خيانتهم بالمجلس هائلاً، خاصةً أنهم لم يكتفوا بالرحيل.
أكمل نوح تحسينات جسد سنور بين رحلات الصيد وتجاربه في فنون القتال. خطرت له فكرة التركيز على إعادة بناء عناصر أخرى، لكنه كبتها في النهاية.
العديد من المتمردين خبراءً تولّوا أدوارًا أساسيةً داخل المجلس، وكانوا يمتلكون معلوماتٍ سرية. استخدموا معرفتهم لمداهمة المباني والأماكن المهمة داخل القارة الجديدة والقديمة للاستيلاء على أكبر قدرٍ ممكن من الموارد.
لأتباع “الشيطان المدمر” جذورٌ في كل مكان داخل أمة بابرال وفي بعض مناطق القارة الجديدة. وكان الضرر الذي ألحقته خيانتهم بالمجلس هائلاً، خاصةً أنهم لم يكتفوا بالرحيل.
كما أن حقيقة أن القارة شهدت هجرة مستمرة للرتب إلى القارة الجديدة سمحت لهم بالمطالبة بمنطقة كبيرة من أمة بابرال تحت لوائهم.
عادت فيث للظهور في تلك الفترة، واستطاعت زيارة نوح عدة مرات لعلمها بالبُعد المنفصل. استغلت تلك الزيارات لتُطلعه على ما اكتشفته عن طائفة الشياطين المفترسة في تلك السنوات، وما وجدته بدا مُثيرًا للمشاكل في أغلب الأحيان.
اعتقدت فيث أن الشيطان المدمر سيعود هناك بعد رحيله، فوافقت على نصب كمين له بكل قوتها في تلك اللحظة. لكن حماية عائلة إلباس جعلت المهمة محفوفة بالمخاطر، خاصة بعد فقدان الكثير من الموارد.
أمل نوح في هذه التعويذة أقل، لكن اتضح أن تدمير شخصيته يناسب تمامًا خصائص السم الأسود. غيّرت هذه التعويذة بنية السم نفسه، لكنها احتفظت بقوتها الخفية.
حتى أنهما تحدثا عن جون. لم تظهر بعد منذ نهاية الحرب ضد الإمبراطورية، لكن نوح تفهّم أفعالها. جميع أفراد العائلة المالكة منشغلين بالتحضير للصراع الوشيك، ولم يعد بإمكانها الاختفاء لبضع سنوات أخرى.
بعد الانتهاء من تحسين رفيق الدم، أتيحت له فرصة فحص التعاويذ التي حصل عليها من إمبراطورية شاندال. بدت هناك رسمان تخطيطيان بقوة من الرتبة الخامسة، ومخصصان لممارسي الظلام، لكن واحدًا منهما فقط بدا مناسبًا لظلامه.
بدت تلك الأوقات متوترة للغاية. حتى أصغر صدام سيعيد المنظمات إلى حرب شاملة. ومع ذلك، لم يتمكن أي منها من تحقيق نصر كامل بسبب حالتها المتردية، مما جعل كل نضالاتها بلا جدوى.
سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يرى نوح وجون بعضهما البعض مرة أخرى، ومن المحتمل أن يقفا على جانبين متقابلين من ساحة المعركة بحلول ذلك الوقت.
سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يرى نوح وجون بعضهما البعض مرة أخرى، ومن المحتمل أن يقفا على جانبين متقابلين من ساحة المعركة بحلول ذلك الوقت.
ومن ثم، فإن رؤية شخصية شاندال مرة أخرى أعطتها تلميحًا عن الوضع الحالي.
حدث أمرٌ غير متوقع في تلك الفترة. تلقت الشيخة جوليا رسالةً مفاجئة من “مطارد الشيطان ” قادتها إلى اجتماعٍ ضمّ قادة كلٍّ من “الخلية” و”الإمبراطورية”.
العديد من المتمردين خبراءً تولّوا أدوارًا أساسيةً داخل المجلس، وكانوا يمتلكون معلوماتٍ سرية. استخدموا معرفتهم لمداهمة المباني والأماكن المهمة داخل القارة الجديدة والقديمة للاستيلاء على أكبر قدرٍ ممكن من الموارد.
عندما عادت من الاجتماع، اتصلت بنوح والشيطانين على عجل لتكشف أن الإمبراطورية طلبت أن تكون جزءًا من تدمير طائفة الشياطين المدمرين.
في هذه الأثناء، زاد الضغط الذي يمارسه الرون الثاني في عقله على جدرانه. لم يكن الصداع شيئًا يُقارن بتهديد وجودٍ من الرتبة السادسة يسعى إلى التقنية السماوية داخل بحر وعيه.
بدا هذا طلبًا غريبًا لمنظمة خسرت حربًا لتوها. حتى أن الإمبراطورية لديها قيود فيما يتعلق بتأثيرها على البيئة السياسية. ومع ذلك، لم تتردد يد الملك اليسرى في الكشف عن سبب رغبتها في مساعدة الخلية.
حتى أنهما تحدثا عن جون. لم تظهر بعد منذ نهاية الحرب ضد الإمبراطورية، لكن نوح تفهّم أفعالها. جميع أفراد العائلة المالكة منشغلين بالتحضير للصراع الوشيك، ولم يعد بإمكانها الاختفاء لبضع سنوات أخرى.
بدت قوة الإمبراطورية متكتمة في اتصالاتها، ولم تُفصح حتى عن خطتها. مع ذلك، أقرت سريعًا بأنها أرادت العمل مع الخلية فقط بسبب الشيطان الطائر.
استخدمت التعويذة الثانية خاصيةً غريبةً لعنصر الظلام. اسمها “العلامة السوداء ” وهي بمثابة سمٍّ قادرٍ على إضعاف أي كائن حيّ مع مرور الوقت.
رأت يد الملك اليسرى الشيطان الطائر وهو يقاتل. استطاعت فورًا ربط شخصيته بالملك الذي تركها ليتبع يد الملك اليمنى في رحلته إلى الأراضي الخالدة.
أما بالنسبة لفنونه القتالية، فقد اختار نوح ابتكار أشكال تُضاهي تعويذة الدمج لإضافة قوة تُعزز قدرته على البقاء. امتلاك تقنية حركة تُضاهي قوة الشكل الثاني من فنونه القتالية سيكون إضافة رائعة لترسانته.
ومن ثم، فإن رؤية شخصية شاندال مرة أخرى أعطتها تلميحًا عن الوضع الحالي.
مع ذلك، لم تكن شخصية نوح تتناسب مع هذه القدرة إطلاقًا. ظن في البداية أن خصائص الشفاء التي ورثها من جسد الين ستساعده على تفعيل التعويذة، لكن ظلامه بدا عاجزًا حتى عن تكوين الغشاء.
لا يمكن لشخصيتين متطابقتين أن تظهرا في عالم التدريب، لكن هالة الشيطان الطائر بدت تحمل سماتٍ لا يملكها إلا شاندال. لذا، خمنت يد الملك اليسرى أنه التقى ببطريركها في مكانٍ ما.
964. الاتصال
سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يرى نوح وجون بعضهما البعض مرة أخرى، ومن المحتمل أن يقفا على جانبين متقابلين من ساحة المعركة بحلول ذلك الوقت.
