Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 146

الفوضى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفوضى

الفصل 146: الفوضى
مترجم امان لله رقيق

فقد انفجرت بوابة القلعة الأمامية، بفعل كرة نارية مدمرة أطلقها رولاند، فانهارت وتهشمت بالكامل.

ضربة واحدة كافية لحسم كل شيء. إذا كان بإمكاني تدمير بوابات المدينة بكرة نارية واحدة ضخمة وفعّالة، فلماذا أُرهق نفسي بالتفكير في طرق ملتوية لاختراق الأسوار؟

في غضون عشر ثوانٍ فقط، ألقوا مئات الرماح!

ولهذا يُلقَّب السحرة بـ”ملوك الحرب”.

فبفضل قوتهم الهائلة، يستطيع السحرة دومًا إيجاد طريقة لفتح ثغرة في دفاعات العدو.

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

في المناوشات، كان الرماة واللصوص يشكلون التهديد الأكبر للساحر، لكن في ساحة المعركة، حيث يكون الساحر محاطًا بالحماية من جميع الجهات، نادرًا ما يتمكن هؤلاء من الاقتراب منه. فالجيش نفسه يشكّل شبكة دفاعية تحميه.

والآن، هل وُلد فعلاً قائد السحرة الجديد من بين الأبناء الذهبيين؟

الطريقة الأبسط – وإن كانت الأغلى – لمواجهة السحرة هي بناء جدران من مواد مقاومة للسحر. لكن بسبب تكلفتها الباهظة، لا تُستخدم إلا في المدن الحدودية أو المدن ذات الأهمية الاستراتيجية.

تم نقل رولاند إلى غابة صغيرة، واستلقى هناك على نقالته وهو يشغّل البث المباشر.

أما الطريقة الأخرى فهي استخدام ساحر آخر لمواجهة الساحر. فبوجود تعاويذ متضادة، يمكن تقليل تأثير السحر بعد إطلاقه.

ظهرت الخيوط المدفونة واحدة تلو الأخرى من التراب، وبدأت الخيول تتعثر، والرجال يتساقطون، وصوت صرخاتهم الموجعة يمتزج بصهيل الخيول الهائجة.

“إذا لم تستطع هزيمته، انضم إليه”… كانت هذه دومًا النصيحة الأفضل عند مواجهة ساحر قوي.

والأخطر من ذلك: منذ متى أصبح رولاند ساحرًا عظيمًا؟

لكن العقبة كانت في ندرة السحرة. فكلما ازدادت قوة الساحر، قلّ اهتمامه بالحروب والسياسة، وفضّل العزلة في برجه السحري ليتفرغ لدراسة السحر.

الطريقة الأبسط – وإن كانت الأغلى – لمواجهة السحرة هي بناء جدران من مواد مقاومة للسحر. لكن بسبب تكلفتها الباهظة، لا تُستخدم إلا في المدن الحدودية أو المدن ذات الأهمية الاستراتيجية.

والآن، هل وُلد فعلاً قائد السحرة الجديد من بين الأبناء الذهبيين؟

كان الشعور بالإهانة شديدًا. أن يتلقى هجومًا خاطفًا من شخصٍ طالما احتقره… هذا لا يُحتمل.

خطر في ذهن جون الأب على الفور اسم واحد: رولاند.

“إذا لم تستطع هزيمته، انضم إليه”… كانت هذه دومًا النصيحة الأفضل عند مواجهة ساحر قوي.

وفي ذات اللحظة، كان الابن جون جونيور يحدّق في والده، وقد راودته الفكرة ذاتها.

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

ارتسمت ملامح الغضب على وجهيهما معًا.

لقد كان مشهدًا وحشيًا… وممتعًا.

صرخ جون الأب:
“عودوا جميعًا إلى المدينة! اقتلوا كل المتسللين أولاً!”

ضربة واحدة كافية لحسم كل شيء. إذا كان بإمكاني تدمير بوابات المدينة بكرة نارية واحدة ضخمة وفعّالة، فلماذا أُرهق نفسي بالتفكير في طرق ملتوية لاختراق الأسوار؟

كان في قمة الغضب. لقد ظنّ أن العدو ضعيف، فاختار حفر الخنادق للدفاع حتى الموت. لم يتخيل أبدًا أن هذه كانت مجرد حيلة، وأن العدو قد تسلل من الخلف وبدأ الهجوم المفاجئ.

شتم في سرّه، وعرف أن هؤلاء الأبناء الذهبيين يستخدمون أفضل الطرق ضده.

كان الشعور بالإهانة شديدًا. أن يتلقى هجومًا خاطفًا من شخصٍ طالما احتقره… هذا لا يُحتمل.

لكن فجأة، قفز من الخندق رجال عراة الصدور يحملون رماحًا حجرية، وصرخوا صرخات حرب غريبة، ثم بدأوا بقذف رماحهم بقوة مذهلة.

ثم أدرك أن ما حصل لم يكن فقط خدعة… بل خطأ فادح ارتكبه هو، حين قلّل من شأن العدو.

كان عليه العودة إلى المدينة فورًا.

والأخطر من ذلك: منذ متى أصبح رولاند ساحرًا عظيمًا؟

كان الشعور بالإهانة شديدًا. أن يتلقى هجومًا خاطفًا من شخصٍ طالما احتقره… هذا لا يُحتمل.

ربما لهذا السبب سقطت مدينة موري بسهولة.

فقد انفجرت بوابة القلعة الأمامية، بفعل كرة نارية مدمرة أطلقها رولاند، فانهارت وتهشمت بالكامل.

كانت تصلهم أخبار غامضة من هناك، وتبيّن أن الكثير منها تم التستر عليه عمدًا. لو علم جون الأب أن رولاند أصبح ساحرًا عظيمًا، لما تجرّأ على الاستهانة به.

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

لكن الوقت الآن لا يسمح بالندم.

ردّ الضابط: “نعم، سيدي!” ثم انطلق مسرعًا مع رجاله.

كان عليه العودة إلى المدينة فورًا.

كان في قمة الغضب. لقد ظنّ أن العدو ضعيف، فاختار حفر الخنادق للدفاع حتى الموت. لم يتخيل أبدًا أن هذه كانت مجرد حيلة، وأن العدو قد تسلل من الخلف وبدأ الهجوم المفاجئ.

نظر إلى البوابة المحطمة أمامه، وكانت نظراته حادة كالسيف.

تأمل جون جونيور المشهد وقال بدهشة: “ما الذي حدث؟ كيف أصبح رولاند ساحرًا عظيما دون أن نعلم؟ حتى ألدو لم يخبرنا!”

أمر الجنود بالتراجع فورًا.

لكن العقبة كانت في ندرة السحرة. فكلما ازدادت قوة الساحر، قلّ اهتمامه بالحروب والسياسة، وفضّل العزلة في برجه السحري ليتفرغ لدراسة السحر.

لكن فجأة، قفز من الخندق رجال عراة الصدور يحملون رماحًا حجرية، وصرخوا صرخات حرب غريبة، ثم بدأوا بقذف رماحهم بقوة مذهلة.

ربما لهذا السبب سقطت مدينة موري بسهولة.

في غضون عشر ثوانٍ فقط، ألقوا مئات الرماح!

ربما لهذا السبب سقطت مدينة موري بسهولة.

وكان المسؤولون عن المؤخرة هم نفس الجنود المدرّعين الذين كانوا في المقدمة قبل قليل. رغم أنهم رفعوا دروعهم في الوقت المناسب، فإن كثافة الهجوم كانت مروعة.

كان الشعور بالإهانة شديدًا. أن يتلقى هجومًا خاطفًا من شخصٍ طالما احتقره… هذا لا يُحتمل.

سقط بعضهم تحت وابل الرماح، فيما أصيب آخرون في رؤوسهم، ورغم ارتدائهم خوذًا حديدية، إلا أن الضربة العنيفة أفقدتهم الوعي.

وكان المسؤولون عن المؤخرة هم نفس الجنود المدرّعين الذين كانوا في المقدمة قبل قليل. رغم أنهم رفعوا دروعهم في الوقت المناسب، فإن كثافة الهجوم كانت مروعة.

في المقابل، ردّ رماة السهام الذين أصبحوا في المقدمة، وأطلقوا وابلًا باتجاه الخنادق، لكن دون جدوى… لم تُصب رصاصة واحدة هدفها.

ضربة واحدة كافية لحسم كل شيء. إذا كان بإمكاني تدمير بوابات المدينة بكرة نارية واحدة ضخمة وفعّالة، فلماذا أُرهق نفسي بالتفكير في طرق ملتوية لاختراق الأسوار؟

تذمّر أحد الضباط بغيظ:
“هؤلاء الجبناء من المنبوذين…”

أما رولاند، فكان يراقب سلاح الفرسان من خلال البث… يندفعون بأقصى سرعة، دون أن يدروا ما ينتظرهم.

نظر جون الأب إلى الوراء، وبينما كان مسرعًا نحو البوابة، شعر أن هذه الاستراتيجية مألوفة.

الطريقة الأبسط – وإن كانت الأغلى – لمواجهة السحرة هي بناء جدران من مواد مقاومة للسحر. لكن بسبب تكلفتها الباهظة، لا تُستخدم إلا في المدن الحدودية أو المدن ذات الأهمية الاستراتيجية.

“تراجع عندما يهاجم العدو، وهاجم عندما يتراجع”… إنها حرب العصابات.

صرخ جون الأب من الغيظ: “رولاند!!!”

شتم في سرّه، وعرف أن هؤلاء الأبناء الذهبيين يستخدمون أفضل الطرق ضده.

لكن بعد سماعهم الانفجارات، اندفعوا فورًا لإنقاذ الوضع.

توقف فجأة، والتفت إلى أحد الضباط قائلاً:
“خذ معك مئتي جندي مشاة ومئة رامي سهام، وراقب هؤلاء الجرذان. إذا هاجمونا مرة أخرى، فاعتبر نفسك مطرودًا من الجيش.”

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

ردّ الضابط:
“نعم، سيدي!”
ثم انطلق مسرعًا مع رجاله.

نظر جون الأب إلى الوراء، وبينما كان مسرعًا نحو البوابة، شعر أن هذه الاستراتيجية مألوفة.

أما جون الأب، فواصل التقدم مسرعًا، يرافقه ضباط شبّان على ظهور الخيل.

في هذه الأثناء، وقف لينك وأشار بيده، فانطلق عشرات الجنود خلفه، وبدأوا بفك خيوط سميكة كانوا قد لفوها حول أجسادهم.

لكن عندما اقتربوا من البوابة، رأوا الكارثة…

ولهذا يُلقَّب السحرة بـ”ملوك الحرب”.

بوابة المدينة تحوّلت إلى حفرة ضخمة عرضها عشرة أمتار.

لكن العقبة كانت في ندرة السحرة. فكلما ازدادت قوة الساحر، قلّ اهتمامه بالحروب والسياسة، وفضّل العزلة في برجه السحري ليتفرغ لدراسة السحر.

الحجارة المتفحمة مبعثرة في كل مكان، والدخان ما زال يتصاعد منها.

أمر الجنود بالتراجع فورًا.

تأمل جون جونيور المشهد وقال بدهشة:
“ما الذي حدث؟ كيف أصبح رولاند ساحرًا عظيما دون أن نعلم؟ حتى ألدو لم يخبرنا!”

لكن العقبة كانت في ندرة السحرة. فكلما ازدادت قوة الساحر، قلّ اهتمامه بالحروب والسياسة، وفضّل العزلة في برجه السحري ليتفرغ لدراسة السحر.

أجاب والده غاضبًا:
“لا يهم الآن… دعنا نعود إلى القلعة.”

ثم أدرك أن ما حصل لم يكن فقط خدعة… بل خطأ فادح ارتكبه هو، حين قلّل من شأن العدو.

انطلقوا مجددًا، ولكن لم تمر سوى لحظات حتى دوّى انفجار آخر عنيف، مصحوبًا بوميض ساطع، ثم تصاعد دخان أسود كثيف في السماء… من اتجاه القلعة هذه المرة.

وكان جمهور الإنترنت في الغرفة يتحدث بسخرية وصوت ساخر، يتبادلون التعليقات والأنين الزائف.

صرخ جون الأب من الغيظ:
“رولاند!!!”

كان رولاند يلهث شاحب الوجه، وقال للجنود من حوله: “لقد استنفدت قوتي بالكامل، لا أستطيع الحراك. خذوني إلى مكان آمن.”

فقد انفجرت بوابة القلعة الأمامية، بفعل كرة نارية مدمرة أطلقها رولاند، فانهارت وتهشمت بالكامل.

ارتسمت ملامح الغضب على وجهيهما معًا.

كان رولاند يلهث شاحب الوجه، وقال للجنود من حوله:
“لقد استنفدت قوتي بالكامل، لا أستطيع الحراك. خذوني إلى مكان آمن.”

فقد انفجرت بوابة القلعة الأمامية، بفعل كرة نارية مدمرة أطلقها رولاند، فانهارت وتهشمت بالكامل.

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

في المناوشات، كان الرماة واللصوص يشكلون التهديد الأكبر للساحر، لكن في ساحة المعركة، حيث يكون الساحر محاطًا بالحماية من جميع الجهات، نادرًا ما يتمكن هؤلاء من الاقتراب منه. فالجيش نفسه يشكّل شبكة دفاعية تحميه.

في هذه الأثناء، وقف لينك وأشار بيده، فانطلق عشرات الجنود خلفه، وبدأوا بفك خيوط سميكة كانوا قد لفوها حول أجسادهم.

فحمله جنديان على نقالة مرتجلة وسحبوه بعيدًا بسرعة.

ربطوا الخيوط بجذوع الأشجار والصخور على جانبي الطريق، ثم أعدّوا رافعات صغيرة لتثبيت الخيوط بقوة.

وكان جمهور الإنترنت في الغرفة يتحدث بسخرية وصوت ساخر، يتبادلون التعليقات والأنين الزائف.

في دقائق معدودة، نصبت أكثر من عشرين “فخًا” للخيول على الطريق.

الفصل 146: الفوضى مترجم امان لله رقيق

ثم غطّى الجنود الخيوط بطبقة خفيفة من التراب الرملي لإخفائها تمامًا.

والأخطر من ذلك: منذ متى أصبح رولاند ساحرًا عظيمًا؟

وبعد أن انتهوا، اختبؤوا.

كان عليه العودة إلى المدينة فورًا.

في هذا الوقت، كان الجنود داخل القلعة مرعوبين من كرة النار التي دمّرت البوابة. فهربوا نحو وسط المدينة ولم يجرؤوا على المواجهة.

لكن عندما اقتربوا من البوابة، رأوا الكارثة…

وسرعان ما دوّى صوت حوافر الخيول من بعيد.

شتم في سرّه، وعرف أن هؤلاء الأبناء الذهبيين يستخدمون أفضل الطرق ضده.

كان هذا هو سلاح الفرسان النخبة التابع لجون الأب، والذين لم يُستخدموا في المعركة بسبب الخنادق. كانوا متمركزين في الثكنات خلف القلعة.

لكن بعد سماعهم الانفجارات، اندفعوا فورًا لإنقاذ الوضع.

لكن بعد سماعهم الانفجارات، اندفعوا فورًا لإنقاذ الوضع.

كان في قمة الغضب. لقد ظنّ أن العدو ضعيف، فاختار حفر الخنادق للدفاع حتى الموت. لم يتخيل أبدًا أن هذه كانت مجرد حيلة، وأن العدو قد تسلل من الخلف وبدأ الهجوم المفاجئ.

تم نقل رولاند إلى غابة صغيرة، واستلقى هناك على نقالته وهو يشغّل البث المباشر.

في المناوشات، كان الرماة واللصوص يشكلون التهديد الأكبر للساحر، لكن في ساحة المعركة، حيث يكون الساحر محاطًا بالحماية من جميع الجهات، نادرًا ما يتمكن هؤلاء من الاقتراب منه. فالجيش نفسه يشكّل شبكة دفاعية تحميه.

وكان جمهور الإنترنت في الغرفة يتحدث بسخرية وصوت ساخر، يتبادلون التعليقات والأنين الزائف.

وبعد أن انتهوا، اختبؤوا.

أما رولاند، فكان يراقب سلاح الفرسان من خلال البث… يندفعون بأقصى سرعة، دون أن يدروا ما ينتظرهم.

سقط بعضهم تحت وابل الرماح، فيما أصيب آخرون في رؤوسهم، ورغم ارتدائهم خوذًا حديدية، إلا أن الضربة العنيفة أفقدتهم الوعي.

ظهرت الخيوط المدفونة واحدة تلو الأخرى من التراب، وبدأت الخيول تتعثر، والرجال يتساقطون، وصوت صرخاتهم الموجعة يمتزج بصهيل الخيول الهائجة.

ربطوا الخيوط بجذوع الأشجار والصخور على جانبي الطريق، ثم أعدّوا رافعات صغيرة لتثبيت الخيوط بقوة.

لقد كان مشهدًا وحشيًا… وممتعًا.

أمر الجنود بالتراجع فورًا.

أجاب والده غاضبًا: “لا يهم الآن… دعنا نعود إلى القلعة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط