الفصل 1893
لم يكن أقل شأناً من هوانغ جيلدونغ في الشرق. لا، بل أبعد من هوانغ جيلدونغ بوضوح.
في ظل ظروف معينة، اهتزّ عالم المدجج بالعتاد – طرف البُعد الذي كان بمثابة جهاز حس جريد – قليلاً. بدا ذلك نتيجةً لانفجارٍ وقع خارج البُعد. لا بد أن مكان الانفجار نفسه قد دُمّرَ تماماً.
بدا التنين الأزرق يشعر بتفوق غريب، لكنه فوجئ. ذلك لأن العنقاء الحمراء وصل قبل أن يدرك.
“إنه أمرٌ رائع. من بين المطرودين، لا أحد يُطلق العنان لغضبه إلا الملك سوبيول.”
انضم اليد اليمنى لجريد إلى كراغول.
قال ذلك مباشرة بعد إلقاء نظرة خاطفة على قوة هانول في الفجوة البعدية.
قال الملك سوبيول: [ دع الكلام الفارغ جانبًا. سأجعلك يدي اليمنى إن أطعت إرادتي الآن.]
وحشٌ يُكافحُ لامتصاصِ ضوء ريبيكا – لا بدَّ أن هانولَ يمتلكُ قوةً عظيمة. كانت مهارةً مفهومةً بطبيعتها، فهو حاكم البداية.
ثم أوضح له بونهيلير: “في رأيي، مستوى التنين الأزرق ليس سيئًا. هناك احتمال كبير أن يكون هناك حاجز يعيق حواسه. .”
ومع ذلك، لم يكن هناك شعور فوري بالقوة. بدا مهووسًا بالضوء لدرجة أنه لم يسترجع قلبه. بدا، كما توقع العالم، عاجزًا. حتى في مملكته، لم يُلحق سوى جروح طفيفة بجريد وبونهيلير.
لقد شعر التنين الأزرق بالارتباك الطفيف منذ اللحظة التي اكتشف فيها هوية الفأر.
وهذا هو السبب الذي جعل جريد وبونهيلير يستنتجان أنه لا يوجد احتمال لتورط هانول في الاضطرابات.
انهارت عدة قمم من سلسلة الجبال الشاسعة بسبب القوس العظيم الذي أطلق كمية هائلة من الطاقة السماوية. هذا يعني أن زمنًا طويلًا قد مضى على ظهور الملك سوبيول.
من الواضح أيضًا أن تشيو لن يكون متهورًا جدًا.
” لقد ارتكبت خطأً كبيراً آخر…!”
“أتساءل إن كان الإيموغي موجودًا.” أدرك جريد الموقف بسرعة ونهض. أعاد ارتداء قناع الجلد الذي خلعه. عليه أن يحذر من مراقبة تشيو مجددًا لحظة مغادرته منطقة التنين الأزرق.
حطم كراغول أوهامه. “السيف الخالد لا يملك قوة كبيرة.”
“ومع ذلك، أشك في أن هذا سوف يفلت من تشيو.”
وهكذا، بدأ بالتحرك حتى قبل أن يُطلق جريد نداءه. لم يُبالِ بأن هذا هو عالم التنين الأزرق.
عليه أن يغادر منطقة التنين الأزرق وعالم مدجج بالعتاد. لم يظن أنه يستطيع خداع تشيو مهما تنكر.
في هذه اللحظة، اختبر كراغول، بشكل غير مباشر، جزءًا من عالم المطلق، وذلك باكتسابه الظل المسمى فاكر.
لكن كراغول أصبح في ورطة. من الواضح أن مُطلقًا قد تدخل وأفسد خططهم. وكما توقع بونهيلير، الملك سوبيول هو المُطلق. لم يكن كراغول واللصوص الشهام ندًا لقوته.
وهذا يعني أنه أصبح من الصعب اتباع خطى جريد ما لم تكن هناك أزمة جديدة عظيمة.
“الرسل وحدهم لديهم تاريخ في هزيمة الملك سوبيول، لكن الملك سوبيول كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية في ذلك الوقت.”
تجمدت عينا جريد. أصبح غاضبًا من موقف الأسياد الثلاثة الذين حاولوا إيذاء باسارا رغم معرفتهم بهويتها.
الملك سوبيول، الذي أُهينَ بسرقة زيك جزءًا من ألوهيته – في ذلك الوقت، لم يكن مقيدًا بعالم مدجج العتاد فحسب، بل يحمل أيضًا عدة عقوبات على نفسه. لم يستطع الكشف عن قوته الحقيقية لأنه عليه التصرف سرًا. كانت هذه ضربة حظ لمجموعة زيك.
في هذه اللحظة، اختبر كراغول، بشكل غير مباشر، جزءًا من عالم المطلق، وذلك باكتسابه الظل المسمى فاكر.
الآن تغير الوضع. ساحة المعركة تقع خارج عالم المدجج بالعتاد وأظهر الملك سوبيول قوته منذ ظهوره. بدا قويًا بلا حدود. قوة هجماته تعني أنه لولا قوة بعل، لكان الملك سوبيول أقوى منه بكثير.
وهذا يعني أنه أصبح من الصعب اتباع خطى جريد ما لم تكن هناك أزمة جديدة عظيمة.
بالطبع، الملك سوبيول أيضًا ابنًا لحاكم البداية. بدا من الممكن أن يكون معادلًا لبعل. لكن لم يكن من المنطقي أن يكون أقوى من بعل. بعل حاكم بُعد، بينما لم يكن الملك سوبيول كذلك.
وفي نفس الوقت.
“قد يكون الأمر مختلفًا إذا حصل على قوة العناصر.”
ارتفع أنف التنين الأزرق عالياً من فرط الفخر. كان له شرف اتباع جريد أسرع من أيٍّ من الوحوش الأربعة الأخرى. لم يكن يعلم ما يحدث، لكنه رأى أنه سيكون من الممتع انتظار الوحوش الأربعة الأخرى بهدوء بعد وصولهم إلى مكان الحادث بجانب جريد.
“ما الذي يجري؟”
في نفس الوقت الذي أجاب فيه التنين الأزرق، انتشرت القوة السماوية جميع الوحوش الأربعة عبر القارة مثل النار في الهشيم.
لم يكن التنين الأزرق قد استوعب الموقف بعد. مع أن الحادثة وقعت خارج عالم المدجج بالعتاد إلا أن موقعها في القارة الشرقية، ومع ذلك لسبب ما، لم يكن التنين الأزرق على علم بها.
“هل هم مجانين؟” حدث هذا في اللحظة التي حرك فيها جريد رأسه في حيرة…
“هل هذا لأن مستواه منخفض؟” شعر جريد أن الأمر بدا غريبًا.
” لقد ارتكبت خطأً كبيراً آخر…!”
ثم أوضح له بونهيلير: “في رأيي، مستوى التنين الأزرق ليس سيئًا. هناك احتمال كبير أن يكون هناك حاجز يعيق حواسه. .”
“هيا.” براهام. إله السحر والحكمة أحرق كل ما وقف في طريق كراغول.
“يجب أن يكون هذا عمل مملكة هوان، أليس كذلك؟”
حدّق بونهيلير بنظرة فارغة إلى التنين الأزرق الذي كان يكره نفسه. حيّره الارتباك الطفيف في عيني الفأر الصغير.
هذا صحيح. لاحظ الملك سوبيول تدخل كراغول، بينما لم يكن التنين الأزرق على دراية بالاضطراب نفسه.
“نعم.”
“هل كان هناك حاجزٌ حول موطن الإيموغي لم تتعرّف عليه الوحوش الأربعة …؟” بدا هناك معنى واحد فقط.
ذلك لأن تشكيلات السيوف غير الملموسة التي نصبها السيف الخالد متداخلة بشكل لا نهائي. في البداية، كان قطع جانب واحد بلا جدوى. بدا أن أن السيوف غير الملموسة التي ظهرت فجأةً ستنهمر عليه عندما اختفت. لكن قديس السيف قطعها جميعًا معًا…
“يبدو أن المخلوق المسمى إيموغي يخضع لحكم مملكة هوان. لا بد أنه لا يُذكر حتى لو ادّعى امتلاكه يويجو. ”
ارتفع أنف التنين الأزرق عالياً من فرط الفخر. كان له شرف اتباع جريد أسرع من أيٍّ من الوحوش الأربعة الأخرى. لم يكن يعلم ما يحدث، لكنه رأى أنه سيكون من الممتع انتظار الوحوش الأربعة الأخرى بهدوء بعد وصولهم إلى مكان الحادث بجانب جريد.
“نعم.”
لقد شعر التنين الأزرق بالارتباك الطفيف منذ اللحظة التي اكتشف فيها هوية الفأر.
شعر بالأسف، ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن هناك أي ضمان لوجود إيموغي واحد فقط أصلًا.
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
سيطر جريد على مشاعره وأصدر تعليماته إلى التنين الأزرق ” اتصل بالسماويين الأخرى وأخبرهم أن يأتوا خلفي”.
بدا غضب الفأر الصغير هائلاً أيضًا. “هل تتحدث عن التنين المجنون أمامي؟ .”
“نعم.”
“إنها لحظة حرجة. لقد بلغت حدّ إطلاقك أنت وجريد أسطورةً عظيمةً لن تختبراها في حياتكما.”
في نفس الوقت الذي أجاب فيه التنين الأزرق، انتشرت القوة السماوية جميع الوحوش الأربعة عبر القارة مثل النار في الهشيم.
بالإضافة إلى الاستيلاء على جميع معلومات القارة الغربية، كان فريق ” المدجج بالعتاد” بصدد الاستيلاء على شبكة استخبارات “اللصوص الشهام”. وذلك لأن هوانغ جيلدونغ لم يرفض طلبات جريد المستمرة للتعاون.
الوحوش الأربعة – من نفس الأصل و بإمكانها التواصل حتى عبر مسافة طويلة.
لم يكن هناك سبيلٌ آخر للوصول إلى المطلق سوى جمع الانتصارات بصمت، مع الحفاظ على كرامة قديس السيف الذي اعتبر النصر أمرًا مفروغًا منه. ولكن حتى هذه الطريقة التقليدية قد اندثرت منذ زمن. في مرحلةٍ ما، اختار كراغول حياةَ رفقةٍ بدلًا من حياةٍ يهوى فيها الإنجازات وحده، حتى وإن كانت أبطأ قليلًا.
ارتفع أنف التنين الأزرق عالياً من فرط الفخر. كان له شرف اتباع جريد أسرع من أيٍّ من الوحوش الأربعة الأخرى. لم يكن يعلم ما يحدث، لكنه رأى أنه سيكون من الممتع انتظار الوحوش الأربعة الأخرى بهدوء بعد وصولهم إلى مكان الحادث بجانب جريد.
“أتساءل إن كان الإيموغي موجودًا.” أدرك جريد الموقف بسرعة ونهض. أعاد ارتداء قناع الجلد الذي خلعه. عليه أن يحذر من مراقبة تشيو مجددًا لحظة مغادرته منطقة التنين الأزرق.
“…!؟”
استيقظ التنين الأزرق فجأةً من اتهام العنقاء الحمراء، وشعر بانهيارٍ نفسي. فقد الكثيرون منازلهم بسبب الغضب الذي خلّفه. هل يُحاولون تكرار نفس الخطأ؟
بدا التنين الأزرق يشعر بتفوق غريب، لكنه فوجئ. ذلك لأن العنقاء الحمراء وصل قبل أن يدرك.
“هناك شيءٌ كنتُ أشكُّ فيه منذ أن رأيتُكَ تستخدمُ شونبو. يبدو من المنطقيِّ اعتبارُه تنينًا مُتحوّلًا…”
إله النار الذي وهب جريد قلبه الثمين، واستقر في عالمه العقلي – طائر العنقاء الحمراء – يعيش الناس بإحراق جسده باستمرار. كان يتمتع بمكانة مرموقة وشخصية نبيلة، وكان قادرًا على قراءة أفكار جريد الداخلية.
بالإضافة إلى الاستيلاء على جميع معلومات القارة الغربية، كان فريق ” المدجج بالعتاد” بصدد الاستيلاء على شبكة استخبارات “اللصوص الشهام”. وذلك لأن هوانغ جيلدونغ لم يرفض طلبات جريد المستمرة للتعاون.
وهكذا، بدأ بالتحرك حتى قبل أن يُطلق جريد نداءه. لم يُبالِ بأن هذا هو عالم التنين الأزرق.
ارتفع أنف التنين الأزرق عالياً من فرط الفخر. كان له شرف اتباع جريد أسرع من أيٍّ من الوحوش الأربعة الأخرى. لم يكن يعلم ما يحدث، لكنه رأى أنه سيكون من الممتع انتظار الوحوش الأربعة الأخرى بهدوء بعد وصولهم إلى مكان الحادث بجانب جريد.
-أنت…
شعر بالأسف، ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن هناك أي ضمان لوجود إيموغي واحد فقط أصلًا.
لقد شعر التنين الأزرق بالارتباك الطفيف منذ اللحظة التي اكتشف فيها هوية الفأر.
“الرسل وحدهم لديهم تاريخ في هزيمة الملك سوبيول، لكن الملك سوبيول كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية في ذلك الوقت.”
والآن أصبح لديه كل أنواع المشاعر تجاه العنقاء الحمراء، الذي جاء إلى أراضيه دون إذن.
كان في الواقع إله الموت الذي سمعه.
تبع ذلك بردٌ شديد. هبت عاصفة ثلجية. تذكّر جريد المدينة المغطاة بالثلوج حيث تقف مير وحيدة.
“ومع ذلك، أشك في أن هذا سوف يفلت من تشيو.”
“الحاكم يذكرك بذنوبك.”
وحشٌ يُكافحُ لامتصاصِ ضوء ريبيكا – لا بدَّ أن هانولَ يمتلكُ قوةً عظيمة. كانت مهارةً مفهومةً بطبيعتها، فهو حاكم البداية.
” لقد ارتكبت خطأً كبيراً آخر…!”
من الواضح أيضًا أن تشيو لن يكون متهورًا جدًا.
استيقظ التنين الأزرق فجأةً من اتهام العنقاء الحمراء، وشعر بانهيارٍ نفسي. فقد الكثيرون منازلهم بسبب الغضب الذي خلّفه. هل يُحاولون تكرار نفس الخطأ؟
“هل كان هناك حاجزٌ حول موطن الإيموغي لم تتعرّف عليه الوحوش الأربعة …؟” بدا هناك معنى واحد فقط.
حدّق بونهيلير بنظرة فارغة إلى التنين الأزرق الذي كان يكره نفسه. حيّره الارتباك الطفيف في عيني الفأر الصغير.
رفع بونهيلير ببطء القوة السحرية التي كان يقمعها.
مع ذلك، لم تكن مسألةً مهمةً في ذلك الوقت. استخدم جريد شونبو بسرعة. سرعته تفوق سرعة الصوت. حتى الوحوش الأربعة لم تستطع مواكبة الحركة في الفضاء.
باااااانج!
***
“هناك شيءٌ كنتُ أشكُّ فيه منذ أن رأيتُكَ تستخدمُ شونبو. يبدو من المنطقيِّ اعتبارُه تنينًا مُتحوّلًا…”
“لقد تأخر . هل حصل شيء مع التنين الأزرق؟”
لقد جاء فاكر في الوقت المناسب لدعم كراغول.
انهارت عدة قمم من سلسلة الجبال الشاسعة بسبب القوس العظيم الذي أطلق كمية هائلة من الطاقة السماوية. هذا يعني أن زمنًا طويلًا قد مضى على ظهور الملك سوبيول.
“هذا هو. أليس كذلك؟” كانوا يتجولون في تلك اللحظة. ظل هوانغ جيلدونغ في حيرة من أمره بشأن موقع الإيموغي الذي وجده.
قد لا يكون هذا المكان عالم المدجج بالعتاد بالكامل، لكن من غير المُرجَّح ألا يلحظ جريد أيَّ شذوذ، ومع ذلك لم يصل بعد. هذا يعني أنه لم يُلاحظ الأمر فورًا.
“هيا.” براهام. إله السحر والحكمة أحرق كل ما وقف في طريق كراغول.
حتى لو قد فهم الأمر الآن، لم يستطع الوصول في الوقت المحدد. هذه منطقة تخضع لسيطرة السيف الخالد. حتى هوانغ جيلدونغ، البارع في التخفي، استغرق ساعاتٍ في محاولة العثور على المدخل.
لقد سبقه جريد بالفعل، سواء ذلك لإنقاذ “العالم” خارج حدود الأمم والقارات، أو كسب عبادة البشرية، أو أن يصبح موضوع اعتماد التنانين وتحقيق سيادة المطلق.
“هذا هو. أليس كذلك؟” كانوا يتجولون في تلك اللحظة. ظل هوانغ جيلدونغ في حيرة من أمره بشأن موقع الإيموغي الذي وجده.
رفع بونهيلير ببطء القوة السحرية التي كان يقمعها.
“إنه ككائن حي. تشكيلات المكان تتغير باستمرار. هل يستطيع أن يبقينا تحت السيطرة أثناء تعامله مع سوبيول؟” لم يُخفِ هوانغ جيلدونغ إعجابه. بدا وكأنه مُعجب بالسيف الخالد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
حطم كراغول أوهامه. “السيف الخالد لا يملك قوة كبيرة.”
رئيس المدجج بالعتاد. ذكائه ومهاراته الخفية هي الأفضل بين اللاعبين.
الحساسية الفائقة حساسة بشكل خاص لطاقة السيف وهذا أحد أسرار قديس السيف الذي يتمتع بمعدل فوز ساحق على حاملي السيف.
“…!؟”
قرأ طاقة السيف الخالد بحواسه. بد أنها تضعف في اللحظة نفسها. بدا الأمر كما لو أن الغيوم الحقيقية قد تلاشت فجأةً.
سيطر جريد على مشاعره وأصدر تعليماته إلى التنين الأزرق ” اتصل بالسماويين الأخرى وأخبرهم أن يأتوا خلفي”.
قال الملك سوبيول: [ دع الكلام الفارغ جانبًا. سأجعلك يدي اليمنى إن أطعت إرادتي الآن.]
استعاد الأسياد الثلاثة بعضًا من مكانتهم السابقة بفضل قوس الملك ديوليبول، وأصبحوا سلاحًا بكل بساطة. كانوا قادرين على تدمير أي ساحة معركة في لمح البصر.
[ماذا تقصد؟]
“إذا كان الأمر مماثلاً لتقنيات يو يولان، فإن الثالث في الزاوية اليمنى العليا هو المفتاح.”
[فقط خذ الخرزة بدون مالك.]
“أتساءل إن كان الإيموغي موجودًا.” أدرك جريد الموقف بسرعة ونهض. أعاد ارتداء قناع الجلد الذي خلعه. عليه أن يحذر من مراقبة تشيو مجددًا لحظة مغادرته منطقة التنين الأزرق.
[هل تقصد أن تكون السماء؟]
الملك سوبيول، الذي أُهينَ بسرقة زيك جزءًا من ألوهيته – في ذلك الوقت، لم يكن مقيدًا بعالم مدجج العتاد فحسب، بل يحمل أيضًا عدة عقوبات على نفسه. لم يستطع الكشف عن قوته الحقيقية لأنه عليه التصرف سرًا. كانت هذه ضربة حظ لمجموعة زيك.
[هل تحرف الكلام؟ كلُّ هذا من أجلِ السماء.]
“ما الذي يجري؟”
على عكس ما كان عليه الحال عندما كان يتعامل مع كراغول، لم يكن الملك سوبيول يتكلم عند محادثته مع السيف الخالد. بل ينقل نيته إلى الهدف بنقش إرادته في هذه المساحة. بدا ذلك دليلاً على أنه يقاتل بكل قوته. تحركا بسرعة تفوق سرعة الكلمات، فغيّرا أسلوب تواصلهما.
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
“مطلق…”
“الأفضل أن تذهب يسارًا”. صدر صوت من الظلال. كان صوت فاكر.
ما زال الطريق طويلاً بالنسبة لكراغول.
وهكذا، بدأ بالتحرك حتى قبل أن يُطلق جريد نداءه. لم يُبالِ بأن هذا هو عالم التنين الأزرق.
لقد سبقه جريد بالفعل، سواء ذلك لإنقاذ “العالم” خارج حدود الأمم والقارات، أو كسب عبادة البشرية، أو أن يصبح موضوع اعتماد التنانين وتحقيق سيادة المطلق.
حدّق بونهيلير بنظرة فارغة إلى التنين الأزرق الذي كان يكره نفسه. حيّره الارتباك الطفيف في عيني الفأر الصغير.
وهذا يعني أنه أصبح من الصعب اتباع خطى جريد ما لم تكن هناك أزمة جديدة عظيمة.
رفع بونهيلير ببطء القوة السحرية التي كان يقمعها.
لم يكن هناك سبيلٌ آخر للوصول إلى المطلق سوى جمع الانتصارات بصمت، مع الحفاظ على كرامة قديس السيف الذي اعتبر النصر أمرًا مفروغًا منه. ولكن حتى هذه الطريقة التقليدية قد اندثرت منذ زمن. في مرحلةٍ ما، اختار كراغول حياةَ رفقةٍ بدلًا من حياةٍ يهوى فيها الإنجازات وحده، حتى وإن كانت أبطأ قليلًا.
“يجب أن يكون هذا عمل مملكة هوان، أليس كذلك؟”
العلاقات. هذا صحيح. أصبح كراغول أيضًا يشبه جريد. لقد تغير أثناء تفاعله المتكرر مع جريد. كان تمامًا مثل أعضاء المدجج بالعتاد الآخرين.
“يجب أن يكون هذا عمل مملكة هوان، أليس كذلك؟”
“الأفضل أن تذهب يسارًا”. صدر صوت من الظلال. كان صوت فاكر.
شعر بالأسف، ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن هناك أي ضمان لوجود إيموغي واحد فقط أصلًا.
رئيس المدجج بالعتاد. ذكائه ومهاراته الخفية هي الأفضل بين اللاعبين.
“إذا كان الأمر مماثلاً لتقنيات يو يولان، فإن الثالث في الزاوية اليمنى العليا هو المفتاح.”
لم يكن أقل شأناً من هوانغ جيلدونغ في الشرق. لا، بل أبعد من هوانغ جيلدونغ بوضوح.
وهذا هو السبب الذي جعل جريد وبونهيلير يستنتجان أنه لا يوجد احتمال لتورط هانول في الاضطرابات.
بالإضافة إلى الاستيلاء على جميع معلومات القارة الغربية، كان فريق ” المدجج بالعتاد” بصدد الاستيلاء على شبكة استخبارات “اللصوص الشهام”. وذلك لأن هوانغ جيلدونغ لم يرفض طلبات جريد المستمرة للتعاون.
انهارت عدة قمم من سلسلة الجبال الشاسعة بسبب القوس العظيم الذي أطلق كمية هائلة من الطاقة السماوية. هذا يعني أن زمنًا طويلًا قد مضى على ظهور الملك سوبيول.
علاوة على ذلك، تجاوزت مكانة فاكر مكانة المتسامي. الخبرة التي اكتسبها من تتبع ساحات المعارك التي سار فيها جريد هائلة. استخدم قائمة القتل ببراعة، وقاتل عدة مرات ضد كائنات أعلى منه مكانة.
قد لا يكون هذا المكان عالم المدجج بالعتاد بالكامل، لكن من غير المُرجَّح ألا يلحظ جريد أيَّ شذوذ، ومع ذلك لم يصل بعد. هذا يعني أنه لم يُلاحظ الأمر فورًا.
” اليسار مرة أخرى. اقطع رأس دمية القش التي تراها أمامك. لا أستطيع فعل ذلك، لكن سيكون ذلك ممكنًا بمهاراتك في المبارزة.”
حتى لو قد فهم الأمر الآن، لم يستطع الوصول في الوقت المحدد. هذه منطقة تخضع لسيطرة السيف الخالد. حتى هوانغ جيلدونغ، البارع في التخفي، استغرق ساعاتٍ في محاولة العثور على المدخل.
لقد جاء فاكر في الوقت المناسب لدعم كراغول.
وفي نفس الوقت.
قوة الروابط. برج الروابط حيث أسس جريد الهيكل، وبنى أعضاء المدجج بالعتاد معًا. الآن، يعمل بسلاسة حتى في غياب جريد. من النادر جدًا أن يخونوا بعضهم البعض. أصبح تحفة فنية لا مثيل لها في العالم.
الآن تغير الوضع. ساحة المعركة تقع خارج عالم المدجج بالعتاد وأظهر الملك سوبيول قوته منذ ظهوره. بدا قويًا بلا حدود. قوة هجماته تعني أنه لولا قوة بعل، لكان الملك سوبيول أقوى منه بكثير.
في هذه اللحظة، اختبر كراغول، بشكل غير مباشر، جزءًا من عالم المطلق، وذلك باكتسابه الظل المسمى فاكر.
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
“انتظر! هل جننت؟ كن حذرًا. هناك غابة من السيوف غير الملموسة تستجيب لوجود أي دخيل…” صرخ هوانغ جيلدونغ.
“هناك شيءٌ كنتُ أشكُّ فيه منذ أن رأيتُكَ تستخدمُ شونبو. يبدو من المنطقيِّ اعتبارُه تنينًا مُتحوّلًا…”
“إذا كان الأمر مماثلاً لتقنيات يو يولان، فإن الثالث في الزاوية اليمنى العليا هو المفتاح.”
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
باااااانج!
“هناك العديد من المعلومات في تاريخ وثقافة الشرق. من الأفضل الاعتماد على هذا الشخص مجددًا.” انتهى الظل من إسداء النصيحة وصمت.
“……!”
مع ذلك، لم تكن مسألةً مهمةً في ذلك الوقت. استخدم جريد شونبو بسرعة. سرعته تفوق سرعة الصوت. حتى الوحوش الأربعة لم تستطع مواكبة الحركة في الفضاء.
اتسعت عينا هوانغ جيلدونغ.
الوحوش الأربعة – من نفس الأصل و بإمكانها التواصل حتى عبر مسافة طويلة.
قديس السيف، الذي تولى زمام المبادرة فجأةً كالمجنون، دمّر في النهاية غابة السيوف غير الملموسة. بدا قديس السيف قادرًا على قطع أي شيء بسهولة، لكن هذه نتيجة تجاوزت حدوده بوضوح.
لقد شعر التنين الأزرق بالارتباك الطفيف منذ اللحظة التي اكتشف فيها هوية الفأر.
ذلك لأن تشكيلات السيوف غير الملموسة التي نصبها السيف الخالد متداخلة بشكل لا نهائي. في البداية، كان قطع جانب واحد بلا جدوى. بدا أن أن السيوف غير الملموسة التي ظهرت فجأةً ستنهمر عليه عندما اختفت. لكن قديس السيف قطعها جميعًا معًا…
مع ذلك، لم تكن مسألةً مهمةً في ذلك الوقت. استخدم جريد شونبو بسرعة. سرعته تفوق سرعة الصوت. حتى الوحوش الأربعة لم تستطع مواكبة الحركة في الفضاء.
“هناك العديد من المعلومات في تاريخ وثقافة الشرق. من الأفضل الاعتماد على هذا الشخص مجددًا.” انتهى الظل من إسداء النصيحة وصمت.
“هل هذا لأن مستواه منخفض؟” شعر جريد أن الأمر بدا غريبًا.
في الوقت المناسب، جاء هوانغ جيلدونغ إلى جانب كراغول وبدأ يُثير ضجة. “هذا هو الطريق الذي رأيته سابقًا! ما هذا؟ هل سمعتَ صوت الحاكم فجأة؟ هل ستصبح شامانًا حقًا؟”
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
كان في الواقع إله الموت الذي سمعه.
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
ابتسم كراغول وتبع هوانغ جيلدونغ. اختفى التوتر من خطواته.
ومع ذلك، لم يكن هناك شعور فوري بالقوة. بدا مهووسًا بالضوء لدرجة أنه لم يسترجع قلبه. بدا، كما توقع العالم، عاجزًا. حتى في مملكته، لم يُلحق سوى جروح طفيفة بجريد وبونهيلير.
لم يكن فاكر وحده من وصل إلى مكان الحادث، بل شعر أن رفاقه الآخرين يتجمعون نحوه.
قديس السيف، الذي تولى زمام المبادرة فجأةً كالمجنون، دمّر في النهاية غابة السيوف غير الملموسة. بدا قديس السيف قادرًا على قطع أي شيء بسهولة، لكن هذه نتيجة تجاوزت حدوده بوضوح.
فجأةً خطرت ببال كراغول فكرة. لماذا تأخر جريد؟ هل يُعقل أن تكليفه كراغول بمهمة تأمين الإيموغي الصعبة بدلًا من القيام بها بنفسه كان بسبب وجود خطة كبيرة خلف الكواليس؟
ذلك لأن تشكيلات السيوف غير الملموسة التي نصبها السيف الخالد متداخلة بشكل لا نهائي. في البداية، كان قطع جانب واحد بلا جدوى. بدا أن أن السيوف غير الملموسة التي ظهرت فجأةً ستنهمر عليه عندما اختفت. لكن قديس السيف قطعها جميعًا معًا…
هل استدرج الملك سوبيول إلى هنا لغزو مملكة هوان…؟ ليُحدث ضجة في الشرق ويضرب في الغرب. الهدف الحقيقي هو إلحاق ضرر بالغ بمملكة هوان دون لفت انتباه تشيو.
حطم كراغول أوهامه. “السيف الخالد لا يملك قوة كبيرة.”
بدا الأمر مذهلاً. بدا من الواضح أن جريد قد طوّر منظورًا عظيمًا في عملية تدمير الجحيم.
الأسياد الثلاثة – هم من وضعوا أسطورة التنين المجنون، وكانوا من بين السماويين القليلة في مملكة هوان. هذه المجموعة من الحمقى، الذين كان ينبغي أن يضعوا سلامتهم في المقام الأول، سدوا طريق جريد بشكلٍ سخيف. بدا الأمر مصادفةً لا يمكن تجاهلها. كانوا يعرفون طريق جريد وكانوا مستعدين. جاؤوا إليه ليُقتلوا.
أعجب كراغول بهذه الفكرة عندما وقعت سلسلة من الانفجارات حوله. لم يكن ذلك بسبب خطأ هوانغ جيلدونغ في لمس التشكيلات، ولا بسبب سهم الملك سوبيول.
مع ذلك، لم تكن مسألةً مهمةً في ذلك الوقت. استخدم جريد شونبو بسرعة. سرعته تفوق سرعة الصوت. حتى الوحوش الأربعة لم تستطع مواكبة الحركة في الفضاء.
“هيا.” براهام. إله السحر والحكمة أحرق كل ما وقف في طريق كراغول.
“قد يكون الأمر مختلفًا إذا حصل على قوة العناصر.”
المستنقع الذي أطلق دخانًا سامًا، والصخور البارزة مثل الشفرات، والسماء الليلية الزائفة التي أبهرت العقل، وحتى التقنيات المستمرة للسيف الخالد التي نجحت حتى بعد أن أصبحت مخزية – انهارت دون أن تكون قادرة على تحمل القوة الساحقة للسحر.
“هيا.” براهام. إله السحر والحكمة أحرق كل ما وقف في طريق كراغول.
انضم اليد اليمنى لجريد إلى كراغول.
بالإضافة إلى الاستيلاء على جميع معلومات القارة الغربية، كان فريق ” المدجج بالعتاد” بصدد الاستيلاء على شبكة استخبارات “اللصوص الشهام”. وذلك لأن هوانغ جيلدونغ لم يرفض طلبات جريد المستمرة للتعاون.
وفي نفس الوقت.
“ما الذي يجري؟”
توقف جريد عن استخدام شونبو.
“ما الذي يجري؟”
الأسياد الثلاثة – هم من وضعوا أسطورة التنين المجنون، وكانوا من بين السماويين القليلة في مملكة هوان. هذه المجموعة من الحمقى، الذين كان ينبغي أن يضعوا سلامتهم في المقام الأول، سدوا طريق جريد بشكلٍ سخيف. بدا الأمر مصادفةً لا يمكن تجاهلها. كانوا يعرفون طريق جريد وكانوا مستعدين. جاؤوا إليه ليُقتلوا.
لم يكن أقل شأناً من هوانغ جيلدونغ في الشرق. لا، بل أبعد من هوانغ جيلدونغ بوضوح.
“هل هم مجانين؟” حدث هذا في اللحظة التي حرك فيها جريد رأسه في حيرة…
تجمدت عينا جريد. أصبح غاضبًا من موقف الأسياد الثلاثة الذين حاولوا إيذاء باسارا رغم معرفتهم بهويتها.
“ألم تُنمّي ألوهيتك منذ قليل؟ مع ذلك، استخدمتَ شونبو فورًا… إنها موهبةٌ استثنائية. لا بد أن المدجج بالعتاد قد راعى أمورًا كثيرة عند اختيار زوجاته. إنه رجلٌ نبيلٌ حقًا.”
لقد جاء فاكر في الوقت المناسب لدعم كراغول.
اندلعت عاصفة بينما بونغسا يتحدث.
لقد جاء فاكر في الوقت المناسب لدعم كراغول.
“أخشى عواقب إيذائك، لكنني لستُ في وضع يسمح لي بالجلوس مكتوف الأيدي. كيف نهتم بسلامتنا ونحن على وشك تحقيق طموحاتنا؟”
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
“إنها لحظة حرجة. لقد بلغت حدّ إطلاقك أنت وجريد أسطورةً عظيمةً لن تختبراها في حياتكما.”
رئيس المدجج بالعتاد. ذكائه ومهاراته الخفية هي الأفضل بين اللاعبين.
“حرب السماويين. نحن الآن في وضعٍ مماثل لما كنا عليه عندما انفصلنا عن السيادي…”
قال ذلك مباشرة بعد إلقاء نظرة خاطفة على قوة هانول في الفجوة البعدية.
غطت العاصفة الأمطار والرياح، بينما يتحدثان بلا معنى. بدت كارثة طبيعية بكل معنى الكلمة. كل قطرة مطر بقوة قذيفة مدفعية.
عليه أن يغادر منطقة التنين الأزرق وعالم مدجج بالعتاد. لم يظن أنه يستطيع خداع تشيو مهما تنكر.
استعاد الأسياد الثلاثة بعضًا من مكانتهم السابقة بفضل قوس الملك ديوليبول، وأصبحوا سلاحًا بكل بساطة. كانوا قادرين على تدمير أي ساحة معركة في لمح البصر.
“مطلق…”
لم يكن جريد مسلحًا بشكل صحيح لأنه كان متنكرًا في هيئة باسارا، وتم دفعه إلى الوراء بضع خطوات.
“أتساءل إن كان الإيموغي موجودًا.” أدرك جريد الموقف بسرعة ونهض. أعاد ارتداء قناع الجلد الذي خلعه. عليه أن يحذر من مراقبة تشيو مجددًا لحظة مغادرته منطقة التنين الأزرق.
ثم أبدى الأساتذة الثلاثة تعبيرات عدم التصديق.
غطت العاصفة الأمطار والرياح، بينما يتحدثان بلا معنى. بدت كارثة طبيعية بكل معنى الكلمة. كل قطرة مطر بقوة قذيفة مدفعية.
“هل تحملت ذلك؟”
لم يكن فاكر وحده من وصل إلى مكان الحادث، بل شعر أن رفاقه الآخرين يتجمعون نحوه.
“هناك شيءٌ كنتُ أشكُّ فيه منذ أن رأيتُكَ تستخدمُ شونبو. يبدو من المنطقيِّ اعتبارُه تنينًا مُتحوّلًا…”
حدّق بونهيلير بنظرة فارغة إلى التنين الأزرق الذي كان يكره نفسه. حيّره الارتباك الطفيف في عيني الفأر الصغير.
” حاكم وتنين تزوجا…؟ كما هو متوقع، لا يزالان حاكمًا مجنونًا وتنينًا مجنونًا.”
حطم كراغول أوهامه. “السيف الخالد لا يملك قوة كبيرة.”
“لا يغيير الوضع حتى لو كانت هويتك تنينًا. نحن في أوج قوتنا.”
غطت العاصفة الأمطار والرياح، بينما يتحدثان بلا معنى. بدت كارثة طبيعية بكل معنى الكلمة. كل قطرة مطر بقوة قذيفة مدفعية.
تجمدت عينا جريد. أصبح غاضبًا من موقف الأسياد الثلاثة الذين حاولوا إيذاء باسارا رغم معرفتهم بهويتها.
الوحوش الأربعة – من نفس الأصل و بإمكانها التواصل حتى عبر مسافة طويلة.
بدا غضب الفأر الصغير هائلاً أيضًا. “هل تتحدث عن التنين المجنون أمامي؟ .”
ومع ذلك، لم يكن هناك شعور فوري بالقوة. بدا مهووسًا بالضوء لدرجة أنه لم يسترجع قلبه. بدا، كما توقع العالم، عاجزًا. حتى في مملكته، لم يُلحق سوى جروح طفيفة بجريد وبونهيلير.
في المقام الأول، فإن قتلهم سوف يتسبب في تعرض مملكة هوان لأضرار تعادل تدميرهم.
من الواضح أيضًا أن تشيو لن يكون متهورًا جدًا.
وسوف يرحب جريد بذلك أيضًا.
عليه أن يغادر منطقة التنين الأزرق وعالم مدجج بالعتاد. لم يظن أنه يستطيع خداع تشيو مهما تنكر.
رفع بونهيلير ببطء القوة السحرية التي كان يقمعها.
قوة الروابط. برج الروابط حيث أسس جريد الهيكل، وبنى أعضاء المدجج بالعتاد معًا. الآن، يعمل بسلاسة حتى في غياب جريد. من النادر جدًا أن يخونوا بعضهم البعض. أصبح تحفة فنية لا مثيل لها في العالم.
“هل كان هناك حاجزٌ حول موطن الإيموغي لم تتعرّف عليه الوحوش الأربعة …؟” بدا هناك معنى واحد فقط.
