الفصل 1892
توقع جريد أن هذا هو المكان الذي تم فيه ختم التنين الأزرق.
الفجوة البعدية – اشتهرت بكونها المكان الذي اختبأ فيه مولر قديس السيف لسنوات طويلة. ظهر العديد منهم في العالم عندما غيّر تنين النار تراوكا النظام البيئي، لذا جريد على دراية بها.
تشيو والتنانين القديمة. من المستحيل مقارنتها حتى مع أولئك الذين يبدو أنه ليس لديهم خصوم في العالم من حيث القوة وحدها.
لا، جملة “على دراية بها” خاطئة. لم تكن الفجوة البعدية تشير إلى مكان واحد. فكما تختلف النجوم في الكون، كذلك تختلف فجوات الأبعاد.
[على عكسكم أيها التنانين العجائز، لا أحتاج إلى جسد مادي. ليس بإمكاني أن أكون كلي القدرة بأفكاري فحسب، بل أستطيع أيضًا إعادة خلق جسد جديد مرارًا وتكرارًا. هذا هو مفهوم الحاكم الحقيقي. أي شيء بمستوى مجرد تنين قديم يستفزني يُقلل من قيمتك.]
” المكان غريب في كثير من النواحي.. ” تمتم بونهيلير أثناء دخوله الفجوة البعدية التي فتحها التنين الأزرق.
“لقد وصلت إلى هنا في نهاية هذا الأمر.”
أرض لم يكن حتى التنانين القديمة على دراية بها – الفجوة البعدية في مثل هذا المكان.
أدرك جريد أخيرًا أن مفهوم “المكانة” الذي كان يعيقه عدة مرات أصبح سببًا في ندمه الداخلي…
“هل هذا هو المكان الذي حُوصرت فيه؟ هل وجدتَ بالصدفة آثار ضوء هنا؟”
استجاب التنين الأزرق فورًا. أطلق عشرات الصواعق نحو قلب هانول. لم يكن هناك أي تأثير. حجب الحاجز المحيط بالقلب الصاعقة. لا، بل امتصها بدا أدق.
مساحةٌ مُشتّتةٌ فيها الضوء، ساطعةً لدرجةِ أنَّ تخمينَ حجمِها أصبح صعبًا. أضافَ الضوءُ المنعكسُ ألوانًا لا تُحصى، مُثيرًا دهشةَ العيونِ وعقولَها.
” نعم. ثم وجدتُ شيئًا مذهلًا. آثار الضوء التي ذكرتها سابقًا.”
توقع جريد أن هذا هو المكان الذي تم فيه ختم التنين الأزرق.
مع بعثه، استعاد التنين الأزرق “جسده”. هذا يعني أنه بالإضافة إلى روحه، كان الجسد أيضًا محصورًا في سيف التنين الأزرق. بدا ذلك مستحيلًا جسديًا. كيف يُمكن لجسد ضخم كهذا أن يتسع في سيف؟
‘يقال أن التنين الأزرق كان مختومًا داخل سيف التنين الأزرق، لكن هذا لا معنى له.’
وهذا يعني أن التنين الأزرق بدا يعتبر معادلاً للوحوش الأربعة الأخرى.
مع بعثه، استعاد التنين الأزرق “جسده”. هذا يعني أنه بالإضافة إلى روحه، كان الجسد أيضًا محصورًا في سيف التنين الأزرق. بدا ذلك مستحيلًا جسديًا. كيف يُمكن لجسد ضخم كهذا أن يتسع في سيف؟
“صحيحٌ أنه قلب هانول. الصدر الذي قُطِع وقت إصابته قد اختفى، لكن الصدر الذي بقي منذ ذلك الحين لا يزال سليمًا.”
‘بالطبع، جسم التنين الأزرق يتكون من القوة السماوية والبرق.’
“هل هذا هو المكان الذي حُوصرت فيه؟ هل وجدتَ بالصدفة آثار ضوء هنا؟”
يجب أخذ حالة الوحوش الأربعة الأخرى في الاعتبار. للسلحفاة السوداء والنمر الأبيض أجساد مادية، ومع ذلك فقد كانا مختومَين بجوهرة ورمح لم يستعيدا جسدهما كاملاً إلا بعد إحيائهما.
“… لن يكون الأمر سهلاً.”
لذلك، تكهن جريد بأن المكان الذي بقيت فيه الوحوش الأربعة عندما تم ختمها هو فجوة بعدية.
“هل علي تسجيل الخروج؟” أصبح جريد منهكًا من التعب الشديد. كان يفكر في هذا بجدية عندما فاجأته الصدمة.
” لقد خُتمتُ في سيف التنين الأزرق…؟ ألم تعلم؟”
ظهرت نافذة إشعار، وعادت المجموعة إلى عالمها الأصلي. تدفقت بقايا برق أزرق عبر أجساد المجموعة. بدا برقًا يشبه برق التنين الأزرق إلى حد كبير، لكنه بدا مليئًا بالعداء ونية القتل. شعروا به بشدة. كان كافيًا لحرق جلود بونهيلير وجريد دون صعوبة.
“كيف يمكن وضع مثل هذا الجسم الكبير في شيء واحد؟”
نادرًا ما كان صوت التنين الأزرق يرتجف. لقد اهتزّ عندما أدرك أن هانول قد استعاد قوته.
“- لأن سحر الختم صنع معجزة. ما نوع الاختبار الذي تُجريه لي الآن…؟ آه، أفهم. الضوء هنا ساطع لدرجة أنه يُربكني. أنت قلق بشأن حالتي.”
بدت القصة التي تقول أن النمر الأبيض هُزم على يد التنين الأزرق عدة مرات غير ذات أهمية بالنسبة لتلك السماويين السماوية النبيلة.
“…هذا كل ما أحتاج إلى معرفته.” شعر جريد بالحرج لأنه قام بتخمين غير مفيد وأخطأ فيه.
[لقد تم طردك من الفجوة البعدية.]
نظر بونهيلير بريبة إلى جريد المحرج “قد يكون افتراضك أنني مختلط العرق خاطئًا أيضًا. ”
بدا قلب هانول عاديًا لدرجة أن مثل هذه الأسئلة طرحت. لم يكن هناك فرق سوى أنه أكبر بقليل من قلب الإنسان العادي. هذا يعني أنه لم يكن هناك ما يمكن استخدامه كعاكس.
“الجميع يرتكبون أخطاء، لكن أخطائي ليست متكررة.”
المكان الذي يتعافى فيه قلب المطلق – من الطبيعي أن يكون محميا تمامًا. كان مُجهزًا بالكامل بدفاعاتٍ مُجهزة لضمان عدم حدوث أي شيء، حتى لو اكتشفت ريبيكا هذا المكان.
كلما تفوق جريد على عدوٍّ قوي، كان يُدرك موقعه. لقد تعهد لنفسه مرارًا وتكرارًا بالحذر. استمع إلى نصيحة لاويل طويلًا، وشهد حكمة براهام مراتٍ عديدة.
لا، جملة “على دراية بها” خاطئة. لم تكن الفجوة البعدية تشير إلى مكان واحد. فكما تختلف النجوم في الكون، كذلك تختلف فجوات الأبعاد.
جريد يفتخر بأنه أصبح الآن قريبًا من الحكيم وبفضل المعرفة والمعلومات التي تراكمت على مر السنين، أصبح الآن في طور توسيع حكمته كمحيط شاسع.
واجه جريد صعوبة في مواكبة مجرى الحديث. بالطبع، لم يُبدِ أي ردة فعل. تظاهر بفهم كل شيء بهدوء، حتى لا يشكّ فيه بونهيلير مجددًا.
“هذه الثقة… صادقة.”
مهما كان السبب، عليه أن يحرص على عدم إهانتها إلا إذا أصبح مجنونًا. لكنها مخاطرة. لم يستطع جريد تركها وشأنها. عليه أن يفهمها ويستجيب لها بطريقة ما. بدا ذلك حتميًا بالنسبة لجريد. أصبح قلبه ثقيلًا جدًا.
رأى بونهيلير تعبير جريد الجاد ولم يعد يتحدث.
لا، جملة “على دراية بها” خاطئة. لم تكن الفجوة البعدية تشير إلى مكان واحد. فكما تختلف النجوم في الكون، كذلك تختلف فجوات الأبعاد.
“هذا هو المكان الذي كنت أطمح إليه منذ أول يوم التقيت فيه بهانول. وبكلمات السحرة، إنه مكان لم أنسَ فيه إحداثياته قط. لقد حفظتها عن ظهر قلب.”
كلما تفوق جريد على عدوٍّ قوي، كان يُدرك موقعه. لقد تعهد لنفسه مرارًا وتكرارًا بالحذر. استمع إلى نصيحة لاويل طويلًا، وشهد حكمة براهام مراتٍ عديدة.
تذكر التنين الأزرق ذكريات ذلك اليوم.
“…….”
“كما ذكرتُ مرارًا، هانول ليس في حالةٍ مثالية. لم يفقد مكانته بشكلٍ كبيرٍ بسبب هزيمته فحسب، بل عانى أيضًا من إصاباتٍ داخليةٍ بالغة. مع ذلك، كان غير مبالٍ في تعامله معنا، الوحوش الأربعة .”
بدا ذلك صحيحًا. قد تتضرر مكانته إذا لم يفهم سيد العالم المدجج بالعتاد بالكامل كلمة واحدة بشكل صحيح.
أصبحت عيون التنين الأزرق الشرسة أكثر حدة.
واجه جريد صعوبة في مواكبة مجرى الحديث. بالطبع، لم يُبدِ أي ردة فعل. تظاهر بفهم كل شيء بهدوء، حتى لا يشكّ فيه بونهيلير مجددًا.
“لم أرَ أيَّ توترٍ في وجهه عندما أعلن أنه سيأخذ أرضنا وأساطيرنا ملكًا له. كان متغطرسًا ومتأنيًا. قهر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض والسلحفاة السوداء. لم يتغير موقفه حتى عندما وصل إليّ.”
أرض لم يكن حتى التنانين القديمة على دراية بها – الفجوة البعدية في مثل هذا المكان.
وهذا يعني أن التنين الأزرق بدا يعتبر معادلاً للوحوش الأربعة الأخرى.
“…هذا كل ما أحتاج إلى معرفته.” شعر جريد بالحرج لأنه قام بتخمين غير مفيد وأخطأ فيه.
بدت القصة التي تقول أن النمر الأبيض هُزم على يد التنين الأزرق عدة مرات غير ذات أهمية بالنسبة لتلك السماويين السماوية النبيلة.
يجب أخذ حالة الوحوش الأربعة الأخرى في الاعتبار. للسلحفاة السوداء والنمر الأبيض أجساد مادية، ومع ذلك فقد كانا مختومَين بجوهرة ورمح لم يستعيدا جسدهما كاملاً إلا بعد إحيائهما.
“كان مُهملاً. وبفضل ذلك، نجحت الورقة الرابحة التي أخفيتها في ثقب صدر هانول.”
قاد التنين الأزرق جريد إلى المنطقة الداخلية للبعد.
“نعم، السماويين الذي تبعوا هانول كانوا أيضًا في حالة إرهاق شديد. في هذه الأثناء، كان رسلنا وأبراجنا الاثني عشر بخير. كان من المجدي السعي لتحقيق عكس المسار. عندها انفتحت الفجوة بين الأبعاد. لقد كانت هنا تمامًا.”
لم ينظر التنين الأزرق حتى إلى بونهيلير. اعتبره غير موجود، ولم يشرح إلا لجريد.
“…….”
ظهرت نافذة إشعار، وعادت المجموعة إلى عالمها الأصلي. تدفقت بقايا برق أزرق عبر أجساد المجموعة. بدا برقًا يشبه برق التنين الأزرق إلى حد كبير، لكنه بدا مليئًا بالعداء ونية القتل. شعروا به بشدة. كان كافيًا لحرق جلود بونهيلير وجريد دون صعوبة.
بدا سياق الكلمات غريبًا.
“- لأن سحر الختم صنع معجزة. ما نوع الاختبار الذي تُجريه لي الآن…؟ آه، أفهم. الضوء هنا ساطع لدرجة أنه يُربكني. أنت قلق بشأن حالتي.”
واجه جريد صعوبة في مواكبة مجرى الحديث. بالطبع، لم يُبدِ أي ردة فعل. تظاهر بفهم كل شيء بهدوء، حتى لا يشكّ فيه بونهيلير مجددًا.
“قلب. هل هو حقًا قلب هانول؟” تعرف عليه بونهيلير فورًا.
بدا ذلك صحيحًا. قد تتضرر مكانته إذا لم يفهم سيد العالم المدجج بالعتاد بالكامل كلمة واحدة بشكل صحيح.
أدرك جريد أخيرًا أن مفهوم “المكانة” الذي كان يعيقه عدة مرات أصبح سببًا في ندمه الداخلي…
“إنه أمر سخيف حقًا.”
عالمٌ يعيش فيه أحباؤه وشعبه دون قلق. هدف جريد خلق عالمٍ لا بأس فيه بعدم الاكتراث بالمتسامين، الذين كانوا أخطر من الكوارث الطبيعية.
لقد أصبح أقوى بكثير، لكن لا يزال لديه الكثير ليقلق بشأنه. بدا مثيرا للسخرية…
أرض لم يكن حتى التنانين القديمة على دراية بها – الفجوة البعدية في مثل هذا المكان.
أدرك جريد أخيرًا أن مفهوم “المكانة” الذي كان يعيقه عدة مرات أصبح سببًا في ندمه الداخلي…
“لذلك”
” هانول، الذي فتح الفجوة البعدية، وضع جرحه هنا.”
لا، جملة “على دراية بها” خاطئة. لم تكن الفجوة البعدية تشير إلى مكان واحد. فكما تختلف النجوم في الكون، كذلك تختلف فجوات الأبعاد.
وأوضح التنين الأزرق لجريد، الذي أبقى فمه مغلقًا بإحكام.
بينما بونهيلير ينقر بلسانه، تذكر جريد مشهدًا من الماضي. مشهد ياتان الذي سُحِق. اختفى الدم فور سقوط عمود الضوء. لم يكن هناك وصف آخر للأمر سوى “لقد عوقب”.
“حرفيًا. هانول قطع صدره المجروح بنفسه وألقاه هنا. ونتيجةً لذلك، كبر حجم صدره واندمج في السماء، فأصبح هانول، أو السماء. هُزمتُ قبل أن أتمكن من إخراج نفس واحد. شعرتُ وكأن السماء بأكملها تضغط عليّ. هانول، الذي قطع الجرح وأزاله، أصبح على وشك الاكتمال.”
“كانت حادثة صادمة للغاية. أسلوب هانول كان غامضًا بالنسبة لي. حاولتُ فهمه طوال فترة ختمي، لكن دون جدوى.”
قاد التنين الأزرق جريد إلى المنطقة الداخلية للبعد.
“هل هذا حقا قلب الحاكم؟”
“كانت حادثة صادمة للغاية. أسلوب هانول كان غامضًا بالنسبة لي. حاولتُ فهمه طوال فترة ختمي، لكن دون جدوى.”
“هل هذا حقا قلب الحاكم؟”
“لذلك”
بدا ذلك صحيحًا. قد تتضرر مكانته إذا لم يفهم سيد العالم المدجج بالعتاد بالكامل كلمة واحدة بشكل صحيح.
“بعد أن تعلمتُ السحر من براهام… قررتُ أن أزورَ بنفسي المكان الذي دفن فيه هانول جرحه. وللوصول إلى إحداثيات ذاكرتي، قطعتُ الفضاءَ مرارًا وتكرارًا وانجرفتُ عبر فجوات أبعاد لا تُحصى.”
“هذا لي…؟”
“لقد وصلت إلى هنا في نهاية هذا الأمر.”
بدا قلب هانول عاديًا لدرجة أن مثل هذه الأسئلة طرحت. لم يكن هناك فرق سوى أنه أكبر بقليل من قلب الإنسان العادي. هذا يعني أنه لم يكن هناك ما يمكن استخدامه كعاكس.
” نعم. ثم وجدتُ شيئًا مذهلًا. آثار الضوء التي ذكرتها سابقًا.”
بدا أحمر.
“…….”
” ..هانول!”
توقفت خطوات جريد.
‘يقال أن التنين الأزرق كان مختومًا داخل سيف التنين الأزرق، لكن هذا لا معنى له.’
انكشف أمام عينيه مشهدٌ غريب. شيءٌ بحجم رأس طفل، جسمٌ مجهول الهوية، ينبعث منه وهجٌ عميق من مركز المساحة الصغيرة.
“بعد أن تعلمتُ السحر من براهام… قررتُ أن أزورَ بنفسي المكان الذي دفن فيه هانول جرحه. وللوصول إلى إحداثيات ذاكرتي، قطعتُ الفضاءَ مرارًا وتكرارًا وانجرفتُ عبر فجوات أبعاد لا تُحصى.”
بدا أحمر.
[لقد تم طردك من الفجوة البعدية.]
“قلب. هل هو حقًا قلب هانول؟” تعرف عليه بونهيلير فورًا.
“أنا مجنون.”
حرك التنين الأزرق رأسه.
“في هذه المرحلة، هانول، الذي نجا، أصبح مذهلاً…”
“هذا المخلوق المجهول يبدو أنه لا يملك أي مفهوم للأدب بينما يخدم حاكمًا.”
ظهرت نافذة إشعار، وعادت المجموعة إلى عالمها الأصلي. تدفقت بقايا برق أزرق عبر أجساد المجموعة. بدا برقًا يشبه برق التنين الأزرق إلى حد كبير، لكنه بدا مليئًا بالعداء ونية القتل. شعروا به بشدة. كان كافيًا لحرق جلود بونهيلير وجريد دون صعوبة.
“صحيحٌ أنه قلب هانول. الصدر الذي قُطِع وقت إصابته قد اختفى، لكن الصدر الذي بقي منذ ذلك الحين لا يزال سليمًا.”
نظر بونهيلير بريبة إلى جريد المحرج “قد يكون افتراضك أنني مختلط العرق خاطئًا أيضًا. ”
لم ينظر التنين الأزرق حتى إلى بونهيلير. اعتبره غير موجود، ولم يشرح إلا لجريد.
[جريد… عندما أتيتَ إلى مملكة هوان، كنتَ أقل جاذبيةً من الشرور السبعة. لكنك الآن مُطلقٌ يحكم بُعدًا ويناقش إبادة السماويين. لم يمضِ على ذلك سوى بضع سنوات، لكن يبدو أن مئات الآلاف من السنين قد مضت.]
قاطعه بونهيلير مرة أخرى ” لقد شُفي الجرح في صدره، لكن هذا الجرح لم يُشفَ. .”
بدا ذلك صحيحًا. قد تتضرر مكانته إذا لم يفهم سيد العالم المدجج بالعتاد بالكامل كلمة واحدة بشكل صحيح.
“هل هذا بسبب هذا الضوء؟” سأل جريد وهو يمشي ببطء إلى الأمام.
عالمٌ يعيش فيه أحباؤه وشعبه دون قلق. هدف جريد خلق عالمٍ لا بأس فيه بعدم الاكتراث بالمتسامين، الذين كانوا أخطر من الكوارث الطبيعية.
قلبٌ ينبضُ بضعف. بدا بريقُه ينبعثُ منه الضوءِ الذي يتحركُ باستمرارٍ في داخله.
[مهووس بالقلب…؟ أنت مخطئ تمامًا.]
” أعتقد أن هذه ربما خدعة ريبيكا.”
[التنين الشرير، احذر من كلماتك وأفعالك.]
عبس بونهيلير. “ألا يستطيع الضوء المرور؟”
“الرجل بلا قلب يتكلم كثيرًا. .”
“هل هذا حقا قلب الحاكم؟”
تذكر التنين الأزرق ذكريات ذلك اليوم.
بدا قلب هانول عاديًا لدرجة أن مثل هذه الأسئلة طرحت. لم يكن هناك فرق سوى أنه أكبر بقليل من قلب الإنسان العادي. هذا يعني أنه لم يكن هناك ما يمكن استخدامه كعاكس.
“كما ذكرتُ مرارًا، هانول ليس في حالةٍ مثالية. لم يفقد مكانته بشكلٍ كبيرٍ بسبب هزيمته فحسب، بل عانى أيضًا من إصاباتٍ داخليةٍ بالغة. مع ذلك، كان غير مبالٍ في تعامله معنا، الوحوش الأربعة .”
لكن الضوء الكامن في القلب لم يخترقه إلى خارجه، بل ظلّ يحوم فيه، يدور فيه بلا انقطاع، ويدمره في لحظة. لولا “الحاكم العظيم” الذي ملأ هذا الفضاء، لربما لم يستطع قلب هانول الحفاظ على شكله، ولتلاشى.
“… لن يكون الأمر سهلاً.”
“إنه مدمر بشكل جنوني.”
“أريد السلام فقط.”
ضوءٌ حطم قلب حاكم البداية من الداخل. القوة السماوية لريبيكا، التي لن تختفي حتى تؤدي دورها صدمت بونهيلير أيضًا. بصراحة، بدا من الصعب تصديقه رغم رؤيته.
“…….”
“في هذه المرحلة، هانول، الذي نجا، أصبح مذهلاً…”
مساحةٌ مُشتّتةٌ فيها الضوء، ساطعةً لدرجةِ أنَّ تخمينَ حجمِها أصبح صعبًا. أضافَ الضوءُ المنعكسُ ألوانًا لا تُحصى، مُثيرًا دهشةَ العيونِ وعقولَها.
بينما بونهيلير ينقر بلسانه، تذكر جريد مشهدًا من الماضي. مشهد ياتان الذي سُحِق. اختفى الدم فور سقوط عمود الضوء. لم يكن هناك وصف آخر للأمر سوى “لقد عوقب”.
الفجوة البعدية – اشتهرت بكونها المكان الذي اختبأ فيه مولر قديس السيف لسنوات طويلة. ظهر العديد منهم في العالم عندما غيّر تنين النار تراوكا النظام البيئي، لذا جريد على دراية بها.
“لقد كنت أتوقع ذلك منذ ذلك الحين، ولكن… ريبيكا وحش على مستوى مختلف.”
” نعم. ثم وجدتُ شيئًا مذهلًا. آثار الضوء التي ذكرتها سابقًا.”
تشيو والتنانين القديمة. من المستحيل مقارنتها حتى مع أولئك الذين يبدو أنه ليس لديهم خصوم في العالم من حيث القوة وحدها.
[على عكسكم أيها التنانين العجائز، لا أحتاج إلى جسد مادي. ليس بإمكاني أن أكون كلي القدرة بأفكاري فحسب، بل أستطيع أيضًا إعادة خلق جسد جديد مرارًا وتكرارًا. هذا هو مفهوم الحاكم الحقيقي. أي شيء بمستوى مجرد تنين قديم يستفزني يُقلل من قيمتك.]
“أنا مجنون.”
“هذه الثقة… صادقة.”
لم تتدخل ريبيكا مباشرةً في تقدم جريد. حتى بركاتها لم تُسحب…
تذكر التنين الأزرق ذكريات ذلك اليوم.
مهما كان السبب، عليه أن يحرص على عدم إهانتها إلا إذا أصبح مجنونًا. لكنها مخاطرة. لم يستطع جريد تركها وشأنها. عليه أن يفهمها ويستجيب لها بطريقة ما. بدا ذلك حتميًا بالنسبة لجريد. أصبح قلبه ثقيلًا جدًا.
تذكر التنين الأزرق ذكريات ذلك اليوم.
“أريد السلام فقط.”
” لقد خُتمتُ في سيف التنين الأزرق…؟ ألم تعلم؟”
عالمٌ يعيش فيه أحباؤه وشعبه دون قلق. هدف جريد خلق عالمٍ لا بأس فيه بعدم الاكتراث بالمتسامين، الذين كانوا أخطر من الكوارث الطبيعية.
بينما بونهيلير ينقر بلسانه، تذكر جريد مشهدًا من الماضي. مشهد ياتان الذي سُحِق. اختفى الدم فور سقوط عمود الضوء. لم يكن هناك وصف آخر للأمر سوى “لقد عوقب”.
“… لن يكون الأمر سهلاً.”
لا، جملة “على دراية بها” خاطئة. لم تكن الفجوة البعدية تشير إلى مكان واحد. فكما تختلف النجوم في الكون، كذلك تختلف فجوات الأبعاد.
[هل تقصد إبادة السماويين والتنانين؟] ردّ أحدهم بعد قراءة حالة جريد العقلية. مالك هذا المكان. لم يتعرّف على الدخيل فحسب، بل عرّف أيضًا على حالته العقلية بالتفصيل.
” ..هانول!”
” ..هانول!”
“هل هذا بسبب هذا الضوء؟” سأل جريد وهو يمشي ببطء إلى الأمام.
استجاب التنين الأزرق فورًا. أطلق عشرات الصواعق نحو قلب هانول. لم يكن هناك أي تأثير. حجب الحاجز المحيط بالقلب الصاعقة. لا، بل امتصها بدا أدق.
“إنه أمر سخيف حقًا.”
المكان الذي يتعافى فيه قلب المطلق – من الطبيعي أن يكون محميا تمامًا. كان مُجهزًا بالكامل بدفاعاتٍ مُجهزة لضمان عدم حدوث أي شيء، حتى لو اكتشفت ريبيكا هذا المكان.
بدت القصة التي تقول أن النمر الأبيض هُزم على يد التنين الأزرق عدة مرات غير ذات أهمية بالنسبة لتلك السماويين السماوية النبيلة.
[جريد… عندما أتيتَ إلى مملكة هوان، كنتَ أقل جاذبيةً من الشرور السبعة. لكنك الآن مُطلقٌ يحكم بُعدًا ويناقش إبادة السماويين. لم يمضِ على ذلك سوى بضع سنوات، لكن يبدو أن مئات الآلاف من السنين قد مضت.]
“بعد أن تعلمتُ السحر من براهام… قررتُ أن أزورَ بنفسي المكان الذي دفن فيه هانول جرحه. وللوصول إلى إحداثيات ذاكرتي، قطعتُ الفضاءَ مرارًا وتكرارًا وانجرفتُ عبر فجوات أبعاد لا تُحصى.”
“الرجل بلا قلب يتكلم كثيرًا. .”
“هذه الثقة… صادقة.”
[التنين الشرير، احذر من كلماتك وأفعالك.]
عالمٌ يعيش فيه أحباؤه وشعبه دون قلق. هدف جريد خلق عالمٍ لا بأس فيه بعدم الاكتراث بالمتسامين، الذين كانوا أخطر من الكوارث الطبيعية.
” التنين الشرير…؟”
الفصل 1892
[على عكسكم أيها التنانين العجائز، لا أحتاج إلى جسد مادي. ليس بإمكاني أن أكون كلي القدرة بأفكاري فحسب، بل أستطيع أيضًا إعادة خلق جسد جديد مرارًا وتكرارًا. هذا هو مفهوم الحاكم الحقيقي. أي شيء بمستوى مجرد تنين قديم يستفزني يُقلل من قيمتك.]
أدرك جريد أخيرًا أن مفهوم “المكانة” الذي كان يعيقه عدة مرات أصبح سببًا في ندمه الداخلي…
هل تتظاهر بالنبل وأنت مهووس بقلبك الآن؟ صرخة. يبدو الأمر مجرد خدعة.
انكشف أمام عينيه مشهدٌ غريب. شيءٌ بحجم رأس طفل، جسمٌ مجهول الهوية، ينبعث منه وهجٌ عميق من مركز المساحة الصغيرة.
[مهووس بالقلب…؟ أنت مخطئ تمامًا.]
“كان مُهملاً. وبفضل ذلك، نجحت الورقة الرابحة التي أخفيتها في ثقب صدر هانول.”
“……؟”
” المكان غريب في كثير من النواحي.. ” تمتم بونهيلير أثناء دخوله الفجوة البعدية التي فتحها التنين الأزرق.
[اهتمامي الوحيد هو “الضوء”.]
قلبٌ ينبضُ بضعف. بدا بريقُه ينبعثُ منه الضوءِ الذي يتحركُ باستمرارٍ في داخله.
بدت الكلمات ذات معنى.
أرض لم يكن حتى التنانين القديمة على دراية بها – الفجوة البعدية في مثل هذا المكان.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي لاحظت فيها مجموعة جريد شيئًا واتسعت أعينهم …
مع بعثه، استعاد التنين الأزرق “جسده”. هذا يعني أنه بالإضافة إلى روحه، كان الجسد أيضًا محصورًا في سيف التنين الأزرق. بدا ذلك مستحيلًا جسديًا. كيف يُمكن لجسد ضخم كهذا أن يتسع في سيف؟
[لقد تم طردك من الفجوة البعدية.]
” أعتقد أن هذه ربما خدعة ريبيكا.”
ظهرت نافذة إشعار، وعادت المجموعة إلى عالمها الأصلي. تدفقت بقايا برق أزرق عبر أجساد المجموعة. بدا برقًا يشبه برق التنين الأزرق إلى حد كبير، لكنه بدا مليئًا بالعداء ونية القتل. شعروا به بشدة. كان كافيًا لحرق جلود بونهيلير وجريد دون صعوبة.
“- لأن سحر الختم صنع معجزة. ما نوع الاختبار الذي تُجريه لي الآن…؟ آه، أفهم. الضوء هنا ساطع لدرجة أنه يُربكني. أنت قلق بشأن حالتي.”
“هذا لي…؟”
” التنين الشرير…؟”
نادرًا ما كان صوت التنين الأزرق يرتجف. لقد اهتزّ عندما أدرك أن هانول قد استعاد قوته.
الفجوة البعدية – اشتهرت بكونها المكان الذي اختبأ فيه مولر قديس السيف لسنوات طويلة. ظهر العديد منهم في العالم عندما غيّر تنين النار تراوكا النظام البيئي، لذا جريد على دراية بها.
“…إنه وحش.”
توقع جريد أن هذا هو المكان الذي تم فيه ختم التنين الأزرق.
“هل علي تسجيل الخروج؟” أصبح جريد منهكًا من التعب الشديد. كان يفكر في هذا بجدية عندما فاجأته الصدمة.
“حرفيًا. هانول قطع صدره المجروح بنفسه وألقاه هنا. ونتيجةً لذلك، كبر حجم صدره واندمج في السماء، فأصبح هانول، أو السماء. هُزمتُ قبل أن أتمكن من إخراج نفس واحد. شعرتُ وكأن السماء بأكملها تضغط عليّ. هانول، الذي قطع الجرح وأزاله، أصبح على وشك الاكتمال.”
“في هذه اللحظة، هل هو الملك سوبيول؟ ” تمتم بونهيلير.
“… لن يكون الأمر سهلاً.”
“صحيحٌ أنه قلب هانول. الصدر الذي قُطِع وقت إصابته قد اختفى، لكن الصدر الذي بقي منذ ذلك الحين لا يزال سليمًا.”
