طلب الزواج
الفصل 10: طلب الزواج
بالنسبة لتيان يون، إن مشاهدة مثل هذه العادة التقليدية للخطوبة تجربة جديدة لها.
لي موتيان، مع يديه مشبوكتين خلف ظهره، اقترب من مدخل فناء عائلة تيان.
“قبل بضعة أيام، سمعتُ بعض الضوضاء أثناء مروري بمقبرة عائلة يوان في الجبال. ولكن عندما عدتُ للتحقق، لم أجد شيئًا.” قال تيان شوشوي.
تيان يون، همهمت بهدوء بينما تجلس القرفصاء لجمع الخضروات، نظرت إلى الأعلى وتعرفت عليه.
“قبل بضعة أيام، سمعتُ بعض الضوضاء أثناء مروري بمقبرة عائلة يوان في الجبال. ولكن عندما عدتُ للتحقق، لم أجد شيئًا.” قال تيان شوشوي.
“العم لي!” نادت، ووضعت خضرواتها جانبًا ووقفت على قدميها.
________________
“أبي! العم موتيان هنا.”، صرخت نحو المنزل.
دون أن تدرك الأفكار التي تدور في ذهن والدها، تراجعت تيان يون على عجل بمجرد أن رأت والدها يخرج، مما دفع لي موتيان إلى إطلاق نوبة من الضحك.
أجاب لي موتيان وهو يبتسم بحرارة بينما يراقب تيان يون: “فتاة جيدة.”
ومع ذلك، خوفًا من أن يأخذ لي موتيان ترددها على محمل الجد، أطلقت أخيرًا صوتًا خجولًا ولكن جادًا، “نعم!”
لقد ازدهرت الفتاة بشكل رائع خلال السنوات الثلاث الماضية. أصبح قوامها رشيقًا ومتناسقًا. ورغم أنها لم تكن فاتنة الجمال، إلا أن ملامحها بدت لطيفة، وأضفت ابتسامتها سحرًا فريدًا.
انغمس الابن الأصغر، لي تشي جينغ، في تدريبه داخل المنزل. ورغم بطء تقدمه بسبب ضوء القمر الخافت، فقد كرّس نفسه للتدريب ليلًا ونهارًا، دون أن يُضيّع لحظة واحدة.
“ليس سيئًا على الإطلاق،” همس لي موتيان لنفسه، وكشف عن أوزة سمينة حملها خلف ظهره.
بعد عودته إلى القرية، وضع لي موتيان حدًا لعائلة يوان المتسلطة، ثم ترك حياته السابقة واتجه إلى الزراعة. واهتم بتيان شوشوي بعناية خاصة، فخصص له حقولًا، بل ورتب له زواجه.
“يا عمي لي! لم يكن عليك ذلك،” صاحت تيان يون، وقد ارتسمت على وجهها علامات الذهول للحظة.
ترجمة: Scrub
عندما عرفت أنها الهدية، شهقت بدهشة. “هل هذه إوزة البجعة؟”
انكسر التوتر في الفناء بصرخة حماسية واضحة. خرج لي تشي جينغ من المنزل، وتوقف أمام إخوته الأكبر سنًا.
وفقًا لـ “كتاب الآداب والطقوس – طقوس الزواج”، قيل أنه يجب تقديم طلب الزواج باستخدام أوزة البجعة.
انغمس الابن الأصغر، لي تشي جينغ، في تدريبه داخل المنزل. ورغم بطء تقدمه بسبب ضوء القمر الخافت، فقد كرّس نفسه للتدريب ليلًا ونهارًا، دون أن يُضيّع لحظة واحدة.
في ولاية يوي، كان من المعتاد أن يُقدّم أحد أفراد عائلة العريس إوزة البجعة على عتبة باب العروس المُخطوبة كجزء من طقوس طلب الزواج. أما في قرية لي جينغ، حيث بدت الإجراءات الرسمية المُعقّدة أقلّ عملية، فكان من الشائع تقديم طلبات الزواج دون هدايا.
تيان يون، همهمت بهدوء بينما تجلس القرفصاء لجمع الخضروات، نظرت إلى الأعلى وتعرفت عليه.
بالنسبة لتيان يون، إن مشاهدة مثل هذه العادة التقليدية للخطوبة تجربة جديدة لها.
بالنسبة لتيان شوشوي، كانت عائلة لي بمثابة عائلته. حتى أنه ربّى لي تشانغ هو بيديه، وعامله كابنه.
“هل ابني شيانغ بينغ قد لفت انتباهك؟” سخر منها لي موتيان.
بعد تسوية عرض الزواج، عاد لي موتيان إلى الفناء، متظاهرًا وكأن شيئًا لم يحدث.
صارت وجنتا تيان يون حمراء بشدة حتى رقبتها. فوجئت تيان يون وارتبكت، فتلعثمت محاولةً إخفاء مشاعرها.
بالنسبة لتيان شوشوي، كانت عائلة لي بمثابة عائلته. حتى أنه ربّى لي تشانغ هو بيديه، وعامله كابنه.
ومع ذلك، خوفًا من أن يأخذ لي موتيان ترددها على محمل الجد، أطلقت أخيرًا صوتًا خجولًا ولكن جادًا، “نعم!”
“لا ينبغي لي أن أطرح مثل هذا الموضوع الثقيل في مثل هذا اليوم السعيد!” صفع تيان شوشوي فمه بينما يوبخ نفسه، مما أثار ضحكة خفيفة من لي موتيان.
في تلك اللحظة، خرج تيان شوشوي من المنزل. ارتاحت نفسه لسماع رد ابنته.
“ليس سيئًا على الإطلاق،” همس لي موتيان لنفسه، وكشف عن أوزة سمينة حملها خلف ظهره.
لقد كان يشك منذ فترة طويلة في عاطفة ابنته تجاه لي شيانغ بينغ!
مع ذلك، كان الصبي دائمًا متحفظًا ولم يُفصح عن مشاعره قط. وخوفًا من أن تُحرج ابنته، التزم تيان شوشوي الصمت حيال الأمر.
“الأخ الأكبر، هناك شيء آخر أود مناقشته معك إلى جانب عرض الزواج،” قال تيان شوشوي، وتعبيره أصبح جديًا.
“الأخ الأكبر!” استقبل تيان شوشوي لي موتيان بابتسامة عريضة.
________________
تبع تيان شوشوي – لي موتيان كظله منذ أن كان في الخامسة من عمره، والتحق بالجيش إلى جانب رين بينغان في الثانية عشرة. كوّن الثلاثة رابطة قوية في الجيش، أقرب إلى الإخوة الحقيقيين.
بعد عودته إلى القرية، وضع لي موتيان حدًا لعائلة يوان المتسلطة، ثم ترك حياته السابقة واتجه إلى الزراعة. واهتم بتيان شوشوي بعناية خاصة، فخصص له حقولًا، بل ورتب له زواجه.
بعد عودته إلى القرية، وضع لي موتيان حدًا لعائلة يوان المتسلطة، ثم ترك حياته السابقة واتجه إلى الزراعة. واهتم بتيان شوشوي بعناية خاصة، فخصص له حقولًا، بل ورتب له زواجه.
“يا عمي لي! لم يكن عليك ذلك،” صاحت تيان يون، وقد ارتسمت على وجهها علامات الذهول للحظة.
بالنسبة لتيان شوشوي، كانت عائلة لي بمثابة عائلته. حتى أنه ربّى لي تشانغ هو بيديه، وعامله كابنه.
تيان يون، همهمت بهدوء بينما تجلس القرفصاء لجمع الخضروات، نظرت إلى الأعلى وتعرفت عليه.
لم يكن لديه أي تحفظات بشأن تزويج ابنته لعائلة لي.
“هل ابني شيانغ بينغ قد لفت انتباهك؟” سخر منها لي موتيان.
دون أن تدرك الأفكار التي تدور في ذهن والدها، تراجعت تيان يون على عجل بمجرد أن رأت والدها يخرج، مما دفع لي موتيان إلى إطلاق نوبة من الضحك.
“حسنًا، حسنًا… هذا رائع”، رد لي شيانغ بينغ، وصار مسرورًا بشكل واضح.
“الأخ الأكبر، هناك شيء آخر أود مناقشته معك إلى جانب عرض الزواج،” قال تيان شوشوي، وتعبيره أصبح جديًا.
بالنسبة لتيان شوشوي، كانت عائلة لي بمثابة عائلته. حتى أنه ربّى لي تشانغ هو بيديه، وعامله كابنه.
“ما الأمر؟” سأل لي موتيان مع لمحة من القلق في صوته.
ثم فكّر في نفسه: “لم نتمكن من إنهاء الاستعدادات في آخر يوم من الشهر الماضي وأول يوم من هذا الشهر، لذا سيكون الانقلاب الصيفي فرصتنا القادمة. إنه ليس بعيدًا على أي حال.”
“قبل بضعة أيام، سمعتُ بعض الضوضاء أثناء مروري بمقبرة عائلة يوان في الجبال. ولكن عندما عدتُ للتحقق، لم أجد شيئًا.” قال تيان شوشوي.
“أبي!”
“هل لا يزال هناك أي أعضاء متبقين في عائلة يوان؟” عقد لي موتيان حاجبيه معًا، وأصبح صوته خطيرًا.
ترجمة: Scrub
“ربما يقوم بعض الأقارب بتقديم واجب الزيارة سراً؟” اقترح تيان شوشوي بقلق وكأنه يحاول طمأنة نفسه.
“حسنًا، حسنًا… هذا رائع”، رد لي شيانغ بينغ، وصار مسرورًا بشكل واضح.
“هذا ممكن.” أومأ لي موتيان موافقًا، وبدا عليه بعض الاسترخاء. “لقد حرصتُ على معالجة قضية أفراد عائلة يوان الخمسة آنذاك.”
في ولاية يوي، كان من المعتاد أن يُقدّم أحد أفراد عائلة العريس إوزة البجعة على عتبة باب العروس المُخطوبة كجزء من طقوس طلب الزواج. أما في قرية لي جينغ، حيث بدت الإجراءات الرسمية المُعقّدة أقلّ عملية، فكان من الشائع تقديم طلبات الزواج دون هدايا.
“لا ينبغي لي أن أطرح مثل هذا الموضوع الثقيل في مثل هذا اليوم السعيد!” صفع تيان شوشوي فمه بينما يوبخ نفسه، مما أثار ضحكة خفيفة من لي موتيان.
كان قد تجاوز الخمسين من عمره. ورغم بنيته الجسدية القوية ووفرة رزقه، أدرك لي موتيان تقلبات الحياة. فرأى من الحكمة حسم أمور عائلته عاجلًا لا آجلًا!
بعد مغادرة فناء عائلة تيان، سار لي موتيان على طول الطريق الترابي، وصار وجهه هادئًا ولكنه متأمل بينما ينظر نحو جبل دالي.
انكسر التوتر في الفناء بصرخة حماسية واضحة. خرج لي تشي جينغ من المنزل، وتوقف أمام إخوته الأكبر سنًا.
————
أصبح الإخوة أيضًا في حالة من البهجة، ووجوههم تشرق بالابتسامات. حتى أن لي تشانغ هو قرص خدي لي تشي جينغ مازحًا، ولم يُفلت الصبي إلا عندما احتجّ من الألم.
بعد تسوية عرض الزواج، عاد لي موتيان إلى الفناء، متظاهرًا وكأن شيئًا لم يحدث.
عند سماع هذا، قفز لي شيانغ بينغ من كرسيه وحدق في والده بقلق.
وعندما مر عبر الفناء الأمامي، رأى ثلاثة من أبنائه منخرطين في محادثة حيوية حول الطاولة الخشبية.
“الأخ الأكبر!” استقبل تيان شوشوي لي موتيان بابتسامة عريضة.
انغمس الابن الأصغر، لي تشي جينغ، في تدريبه داخل المنزل. ورغم بطء تقدمه بسبب ضوء القمر الخافت، فقد كرّس نفسه للتدريب ليلًا ونهارًا، دون أن يُضيّع لحظة واحدة.
“رتّبتُ زواج تشانغ هو بسرعة، آملًا أن يُرزق بوريث قريبًا. آمل أن يبقى إرث عائلة لي قائمًا حتى لو حدث أي طارئة.” تابع قائلًا.
في الفناء، أمعن لي شيانغ بينغ النظر في “أسلوب الاستقبال”. أصبحت القماشة مجعدة والحبر مُلطخًا من كثرة الفرك.
“أنا قريب من صقل واحد وثمانين خصلة من تشي ضوء القمر وتكثيف تشاكرا المشهد العميق!” أعلن، ظل وجهه مبتسمًا.
“الأخ شيانغ بينغ، حاول أن تكون أكثر لطفًا مع هذا،” وبخ لي تونغ يا بابتسامة، بينما كانت يداه مشغولتين، ينحتان الرموز بصمت على ألواح خشبية.
في الفناء، أمعن لي شيانغ بينغ النظر في “أسلوب الاستقبال”. أصبحت القماشة مجعدة والحبر مُلطخًا من كثرة الفرك.
راجع لي تشانغ هو، الابن الأكبر، سجلات الحقل والحسابات بدقة. رفع حاجبه مُتبسمًا، وقال: “إنه يُجري هذه العملية منذ الصباح.”
________________
سار لي موتيان عبر السلالم الحجرية، والتقط كوبًا من الشاي الصافي من على الطاولة، وجلس.
“هل لا يزال هناك أي أعضاء متبقين في عائلة يوان؟” عقد لي موتيان حاجبيه معًا، وأصبح صوته خطيرًا.
“لقد ذهبت للتو إلى عائلة تيان لترتيب الزواج،” أعلن عرضًا.
في ولاية يوي، كان من المعتاد أن يُقدّم أحد أفراد عائلة العريس إوزة البجعة على عتبة باب العروس المُخطوبة كجزء من طقوس طلب الزواج. أما في قرية لي جينغ، حيث بدت الإجراءات الرسمية المُعقّدة أقلّ عملية، فكان من الشائع تقديم طلبات الزواج دون هدايا.
عند سماع هذا، قفز لي شيانغ بينغ من كرسيه وحدق في والده بقلق.
ومع ذلك، خوفًا من أن يأخذ لي موتيان ترددها على محمل الجد، أطلقت أخيرًا صوتًا خجولًا ولكن جادًا، “نعم!”
“ماذا قالوا؟”
أومأ لي تونغ يا بصمت، ثم فكّر للحظة قبل أن يردّ: “لا تقلق يا أبي، أنا أعرف مسؤولياتي جيدًا.”
“تيان يون تقول إنها معجبة بك،” أجاب لي موتيان، وهو يرتشف الشاي ببطء مع تنهد راضٍ.
“حسنًا، حسنًا… هذا رائع”، رد لي شيانغ بينغ، وصار مسرورًا بشكل واضح.
تيان يون، همهمت بهدوء بينما تجلس القرفصاء لجمع الخضروات، نظرت إلى الأعلى وتعرفت عليه.
انفجر الأخوين في الضحك بشدة عند رد فعله.
أصبح الإخوة أيضًا في حالة من البهجة، ووجوههم تشرق بالابتسامات. حتى أن لي تشانغ هو قرص خدي لي تشي جينغ مازحًا، ولم يُفلت الصبي إلا عندما احتجّ من الألم.
لكن لي موتيان راودته أفكارٌ أكثر قتامة. وضع فنجان الشاي، وارتسمت على وجهه الجدية وهو يبدأ حديثه: “استمعوا الآن. مع أن طريق الخلود عجيب، إلا أنه مليءٌ بالمخاطر والأزمات المجهولة. سلالة عائلة لي ليست قوية. إذا حدث مكروهٌ لأيٍّ منكم، فمن سيحمل إرث عائلة لي؟”
تبع تيان شوشوي – لي موتيان كظله منذ أن كان في الخامسة من عمره، والتحق بالجيش إلى جانب رين بينغان في الثانية عشرة. كوّن الثلاثة رابطة قوية في الجيش، أقرب إلى الإخوة الحقيقيين.
نظر لي موتيان إلى التعبيرات الجادة للشباب أمامه ولوح بيده، وتحدث بجدية، “تمثل هذه المرآة فرصة وسوء حظ محتمل لعائلتنا.”
“سعيدٌ بسماع ذلك،” أجاب لي موتيان وهو يمشط شعره الرمادي. ملأ قلقه عقله.
“رتّبتُ زواج تشانغ هو بسرعة، آملًا أن يُرزق بوريث قريبًا. آمل أن يبقى إرث عائلة لي قائمًا حتى لو حدث أي طارئة.” تابع قائلًا.
“أبي! العم موتيان هنا.”، صرخت نحو المنزل.
“وأنت كذلك.” أشار إلى لي شيانغ بينغ وتنهد بانزعاج، ثم حوّل نظره إلى لي تونغ يا. “أما أنت يا تونغ يا، فأنت كبير جدًا لأُملي عليك خياراتك. قد لا تُعجبك نساء قريتنا، لكن عليك التفكير في ترك ورثة أيضًا…”
“الأخ شيانغ بينغ، حاول أن تكون أكثر لطفًا مع هذا،” وبخ لي تونغ يا بابتسامة، بينما كانت يداه مشغولتين، ينحتان الرموز بصمت على ألواح خشبية.
أومأ لي تونغ يا بصمت، ثم فكّر للحظة قبل أن يردّ: “لا تقلق يا أبي، أنا أعرف مسؤولياتي جيدًا.”
“وأنت كذلك.” أشار إلى لي شيانغ بينغ وتنهد بانزعاج، ثم حوّل نظره إلى لي تونغ يا. “أما أنت يا تونغ يا، فأنت كبير جدًا لأُملي عليك خياراتك. قد لا تُعجبك نساء قريتنا، لكن عليك التفكير في ترك ورثة أيضًا…”
“سعيدٌ بسماع ذلك،” أجاب لي موتيان وهو يمشط شعره الرمادي. ملأ قلقه عقله.
انكسر التوتر في الفناء بصرخة حماسية واضحة. خرج لي تشي جينغ من المنزل، وتوقف أمام إخوته الأكبر سنًا.
كان قد تجاوز الخمسين من عمره. ورغم بنيته الجسدية القوية ووفرة رزقه، أدرك لي موتيان تقلبات الحياة. فرأى من الحكمة حسم أمور عائلته عاجلًا لا آجلًا!
بالنسبة لتيان شوشوي، كانت عائلة لي بمثابة عائلته. حتى أنه ربّى لي تشانغ هو بيديه، وعامله كابنه.
“أبي!”
“الأخ شيانغ بينغ، حاول أن تكون أكثر لطفًا مع هذا،” وبخ لي تونغ يا بابتسامة، بينما كانت يداه مشغولتين، ينحتان الرموز بصمت على ألواح خشبية.
انكسر التوتر في الفناء بصرخة حماسية واضحة. خرج لي تشي جينغ من المنزل، وتوقف أمام إخوته الأكبر سنًا.
تبع تيان شوشوي – لي موتيان كظله منذ أن كان في الخامسة من عمره، والتحق بالجيش إلى جانب رين بينغان في الثانية عشرة. كوّن الثلاثة رابطة قوية في الجيش، أقرب إلى الإخوة الحقيقيين.
“أنا قريب من صقل واحد وثمانين خصلة من تشي ضوء القمر وتكثيف تشاكرا المشهد العميق!” أعلن، ظل وجهه مبتسمًا.
“هذا ممكن.” أومأ لي موتيان موافقًا، وبدا عليه بعض الاسترخاء. “لقد حرصتُ على معالجة قضية أفراد عائلة يوان الخمسة آنذاك.”
“أنا فخور بك جدًا يا بنيّ.”، قال لي موتيان بفخر، بعد أن سمع ابنه الأصغر يتحدث كثيرًا عن تشاكرا المشهد العميق للتنفس البدائي. عانقه بفرح، ضاحكًا وهو ينظر إلى ابنه.
“هل ابني شيانغ بينغ قد لفت انتباهك؟” سخر منها لي موتيان.
أصبح الإخوة أيضًا في حالة من البهجة، ووجوههم تشرق بالابتسامات. حتى أن لي تشانغ هو قرص خدي لي تشي جينغ مازحًا، ولم يُفلت الصبي إلا عندما احتجّ من الألم.
“أبي!”
“سيتعين علينا انتظار الانقلاب الصيفي لتلقي بذرة التعويذة التالية.” لاحظ لي تونغ يا، ونظره يكتسح المشهد السعيد في الفناء.
تيان يون، همهمت بهدوء بينما تجلس القرفصاء لجمع الخضروات، نظرت إلى الأعلى وتعرفت عليه.
ثم فكّر في نفسه: “لم نتمكن من إنهاء الاستعدادات في آخر يوم من الشهر الماضي وأول يوم من هذا الشهر، لذا سيكون الانقلاب الصيفي فرصتنا القادمة. إنه ليس بعيدًا على أي حال.”
“هذا ممكن.” أومأ لي موتيان موافقًا، وبدا عليه بعض الاسترخاء. “لقد حرصتُ على معالجة قضية أفراد عائلة يوان الخمسة آنذاك.”
نقش لي تونغ يا بصمت أسلوب الاستقبال على الألواح الخشبية، لكنه شعر داخليًا بموجة من الإثارة عندما فكر، “إن طريق التدريب الخالد يستدعيني.”
في الفناء، أمعن لي شيانغ بينغ النظر في “أسلوب الاستقبال”. أصبحت القماشة مجعدة والحبر مُلطخًا من كثرة الفرك.
________________
“رتّبتُ زواج تشانغ هو بسرعة، آملًا أن يُرزق بوريث قريبًا. آمل أن يبقى إرث عائلة لي قائمًا حتى لو حدث أي طارئة.” تابع قائلًا.
ترجمة: Scrub
الفصل 10: طلب الزواج
بعد تسوية عرض الزواج، عاد لي موتيان إلى الفناء، متظاهرًا وكأن شيئًا لم يحدث.
