هروب متسامية الحرب
المنصة التي تُعيِّن الجنرالات!
ثم أخبرته أن التنين الأبيض… أحرق حياته، ليكسب له الوقت.
منذ أن وقّع “لين جيوفِنج” على هذه القطعة الغامضة، بقيت هادئةً بشكل غريب. ورغم أنها أظهرت أداءً لافتًا في بعض المواجهات، إلا أن هيبتها الجبّارة لم تكن متوافقة مع بساطتها الظاهرة.
لم يلحظ “لين جيوفِنج” ذلك سابقًا.
لم يلحظ “لين جيوفِنج” ذلك سابقًا.
«وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
لكن حين واجه تهديد التشكيلة الكبرى لعكس الحياة في سلسلة جبال “الكسر الغربي” بصحراء الغرب، وكانت قوّة التشكيلة على وشك أن تبتلعه، تحرّكت منصة تعيين الجنرالات من تلقاء نفسها، لتقف في وجه هذا الخطر العاصف.
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
«وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
ربما لأنه لا يزال ضعيفًا، أو أن سيطرته لم تكتمل. فهذه الطاقة لم تكن تستجيب إلا عند تعرضه لخطر هائل.
«هل أنت بخير؟» سألته “الآنسة هونغ” بقلق.
ولأجل ذلك، ظل “لين جيوفِنج” يخفي منصة تعيين الجنرالات طوال الوقت، يواصل استفزاز متسامية الحرب، حتى ضربت بكلّ قواها. وعندها فقط، استدعاها.
كلّ نجمٍ حمل في طياته قانونًا من قوانين الوجود.
وانفجر التأثير فورًا.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
حتى عندما خُدعت من قِبل عرق المتسامي وسُجِنت في الماضي، لم تتعرض لمثل هذه الضربة القاسية.
في لحظة، طارت متسامية الحرب التي لطالما بدا أنها لا تُقهر.
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
ارتجف جسدها في الهواء، عاجزةً عن الوقوف. وبصقت دمًا داكنًا بغزارة، تناثرت قطراته مثل نيازك سقطت من فم الجحيم. ثم حدّقت بالمنصة بدهشةٍ مذهولة، وفقدت رباطة جأشها لأول مرة.
وبينما وقف لاهثًا، رأى متسامية الحرب تجلس القرفصاء وسط السجن، ترسم رموزًا لا تشبه أيّ قانون يعرفه.
«ما هذا بحق الجحيم؟!» صرخت، وهي ترتجف من الغضب. كان شعرها الأسود يتطاير في الهواء كلهيب مظلم، وعيناها تشتعلان جنونًا.
هدأ كلّ شيء.
حتى عندما خُدعت من قِبل عرق المتسامي وسُجِنت في الماضي، لم تتعرض لمثل هذه الضربة القاسية.
«هزمتَ متسامية الحرب. هل ترغب في التوقيع؟»
رغم أن قوتها قد خبت كثيرًا بعد أكثر من عشرين ألف عام من الختم، إلا أن هذا لم يبرر ما حدث لها.
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
لكن منصة تعيين الجنرالات لم تتوقف. بل تابعت انفجارها الطاقي، تشقّ الفضاء، وتخترق الفوضى، وتهاجم المتسامون من كل الجهات.
فقد اصطدمت متسامية الحرب بهذا الحاجز الجديد. قضم الغضب شفتيها الحمراء، واشتعلت عيناها بالحنق.
تغير وجهها، وصرخت بغضب، مستخدمةً أقوى تعاويذها. فمزّقت العالم الثالث محاولةً الهروب.
تنهّد “لين جيوفِنج” بشدّة، جسده متهالك، لكنه انتصر. أو بالأحرى، نجا.
«أوقفيها!» صرخ “لين جيوفِنج”، فاستجابت المنصة له مباشرةً.
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
وخرجت منها ست كلماتٍ قديمة، مكتوبةٍ بلغةٍ لم يعرفها “لين جيوفِنج”.
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
كلماتٌ تحمل هيبة الزمن القديم، تشعّ ببساطةٍ خالدة، وطاقة لا تُقاس.
وقبل أن تغادر، رمقته بنظرةٍ حاقدة.
تجمّعت تلك الكلمات في السماء، وامتصّت من حولها قوة الفراغ، وشكّلت سجنًا صغيرًا، كعالمٍ مستقل، ينبض بطاقةٍ خالدة.
•
دوّى صوتُ ارتطامٍ عظيم.
دويٌّ مرعب!
فقد اصطدمت متسامية الحرب بهذا الحاجز الجديد. قضم الغضب شفتيها الحمراء، واشتعلت عيناها بالحنق.
لكنها تركتها تنزف بشدة، وهذا يمنح البشر هدنة مؤقتة.
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
«لمَ لا تحاولين الهرب إذًا؟» قال “لين جيوفِنج” بسخرية، وهو يمسح الدم عن شفتيه.
ثم ظهرت الكلمات الأخرى تباعًا، حتى امتلأ الفضاء بالكلمات الغامضة.
«وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
كان ما تفعله… فوق إدراكه.
التفّت هالتها حولها، وبلحظة استعادت كامل قواها. فأصلحت جراحها السرية بتقنيةٍ عليا، ثم وجّهت لكمةً قاصمة نحوه.
لم يلحظ “لين جيوفِنج” ذلك سابقًا.
دويٌّ مرعب!
صمتت.
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
حتى عندما خُدعت من قِبل عرق المتسامي وسُجِنت في الماضي، لم تتعرض لمثل هذه الضربة القاسية.
مع كلّ لكمةٍ منها، كانت النجوم تهتز. وكأنها في ذروة مجدها من زمن محاكم الخلود.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
“لين جيوفِنج” لم يتراجع.
في لحظة، بدا وكأنه متسامي النجوم.
تنفّس بعمق، والتأم جسده المتضرر، وعاد ذراعه المكسور إلى حالته. استلهم من آلاف الطرق العظمى، وتسلّح بها جميعًا وهو يقف على المنصة، يردّ الهجمات بصلابة.
المنصة لم تستطع إيقافها.
حول جسده، انبسط بحرٌ من النجوم.
شدّ قبضته، وقال بثبات:
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
«نعم!»
كلّ نجمٍ حمل في طياته قانونًا من قوانين الوجود.
«وإن لم أستطع، سأقتلك أولًا!» ردّت المتسامية، وهاجمته بلا تردد.
بوووم!
•
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمةٍ جبّارة، تزامنت معها انفجار النجوم من حوله. وانطلقت موجاتٌ من النور تتدفق كالمحيط.
«لقد أدّوا واجبهم، والباقي عليك…» قالت له “هونغ”.
في لحظة، بدا وكأنه متسامي النجوم.
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت.
لكن رغم ذلك، ما زال أضعف منها.
صمتت.
فهي، ورغم ضعفها الحالي، كانت تلامس مستوى ملوك الخلود. بينما هو، لا يزال في عالم الخلود، متقنًا لثلاثة آلاف قانون، لكنه عاجز عن التغلب عليها.
•
ومع تواصل المعركة، بدأت منصة تعيين الجنرالات تسهم أكثر في الضغط عليها.
توغّلت في قلب الكون، وبدأت ترسم كلماتٍ قديمة، غير مألوفة حتى عند “لين جيوفِنج” الذي درس آلاف الأسفار.
كانت تحاول حبسها داخل هذا العالم الصغير.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
وتجاوب “لين جيوفِنج”، فأطلق أقوى طاقاته، ورفرفت قوانينه فوق بحار النجوم.
«ما فائدتها؟» تساءل.
«أجبرتموني على هذا… أنتم تستحقون الموت!» قالت متسامية الحرب، وتحولت طاقتها فجأة.
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمةٍ جبّارة، تزامنت معها انفجار النجوم من حوله. وانطلقت موجاتٌ من النور تتدفق كالمحيط.
توغّلت في قلب الكون، وبدأت ترسم كلماتٍ قديمة، غير مألوفة حتى عند “لين جيوفِنج” الذي درس آلاف الأسفار.
لكن رغم ذلك، ما زال أضعف منها.
كلّ كلمةٍ منها كانت أقوى من السيف، تُحدث صدًى عنيفًا حين تصطدم بكلمات المنصة.
•
مع ظهور الكلمة الثالثة، بدأ السجن يهتز، وكاد أن ينكسر.
تنفّس بعمق، والتأم جسده المتضرر، وعاد ذراعه المكسور إلى حالته. استلهم من آلاف الطرق العظمى، وتسلّح بها جميعًا وهو يقف على المنصة، يردّ الهجمات بصلابة.
لكن المنصة قاومت، زرعت كلماتها الستّ في الفراغ، فصمدت.
دفعةٌ طاقيةٌ مروّعة انبعثت من المنصة، فاهتزّ الفراغ من حولها وارتجّ الكون نفسه. واندفعت الهالة الخفية إلى السطح كبركان انفجر من تحت جليد.
تقدّم “لين جيوفِنج” بلكمة، فردّت عليه بضربةٍ اجتثّته من الوجود.
التفّت هالتها حولها، وبلحظة استعادت كامل قواها. فأصلحت جراحها السرية بتقنيةٍ عليا، ثم وجّهت لكمةً قاصمة نحوه.
انفجار هائل.
“لين جيوفِنج” لم يتراجع.
تطايرت النجوم، وتحطّم الزمن للحظات. وسقط جسده إلى الأرض، ثم عاد إلى الحياة مستخدمًا تقنية «رؤية الخلود في دوامة التناسخ».
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
وبينما وقف لاهثًا، رأى متسامية الحرب تجلس القرفصاء وسط السجن، ترسم رموزًا لا تشبه أيّ قانون يعرفه.
صمتت.
كان ما تفعله… فوق إدراكه.
«هزمتَ متسامية الحرب. هل ترغب في التوقيع؟»
«هذا الطريق أقوى من كلّ قوانيني…» تمتم.
بوووم!
ثم ظهرت الكلمات الأخرى تباعًا، حتى امتلأ الفضاء بالكلمات الغامضة.
لكنها تركتها تنزف بشدة، وهذا يمنح البشر هدنة مؤقتة.
بوووم!
كان ما تفعله… فوق إدراكه.
مزّقت السجن بقوة، لكن جراحها كانت قاتلة.
ارتجف جسدها في الهواء، عاجزةً عن الوقوف. وبصقت دمًا داكنًا بغزارة، تناثرت قطراته مثل نيازك سقطت من فم الجحيم. ثم حدّقت بالمنصة بدهشةٍ مذهولة، وفقدت رباطة جأشها لأول مرة.
وقبل أن تغادر، رمقته بنظرةٍ حاقدة.
«ما فائدتها؟» تساءل.
«أيها الإمبراطور جيوفِنج… سنلتقي مجددًا!» ثم شقّت الزمن، واختفت.
أن تُضرب هكذا، وبهذه الطريقة… بواسطة كنزٍ مجهول؟!
هدأ كلّ شيء.
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
المنصة لم تستطع إيقافها.
كلماتٌ تحمل هيبة الزمن القديم، تشعّ ببساطةٍ خالدة، وطاقة لا تُقاس.
لكنها تركتها تنزف بشدة، وهذا يمنح البشر هدنة مؤقتة.
«هذا الطريق أقوى من كلّ قوانيني…» تمتم.
تنهّد “لين جيوفِنج” بشدّة، جسده متهالك، لكنه انتصر. أو بالأحرى، نجا.
المنصة لم تستطع إيقافها.
ثم ظهرت أمامه رسالة:
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
«هزمتَ متسامية الحرب. هل ترغب في التوقيع؟»
«أيها الإمبراطور جيوفِنج… سنلتقي مجددًا!» ثم شقّت الزمن، واختفت.
«نعم!»
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
«توقيع ناجح. حصلتَ على الكلمات الاثني عشر القديمة.»
«أتظنون أن هذه القطعة التافهة ستمنعني؟» قالتها بغيظٍ يشقّ الصمت.
رفع حاجبيه بدهشة، فالمكافأة هذه المرة… غامضة.
بوووم!
«ما فائدتها؟» تساءل.
المنصة لم تستطع إيقافها.
«أصل الكلمات الاثني عشر يحتاج إلى الاستكشاف.»
«ما هذا بحق الجحيم؟!» صرخت، وهي ترتجف من الغضب. كان شعرها الأسود يتطاير في الهواء كلهيب مظلم، وعيناها تشتعلان جنونًا.
ضحك بمرارة.
ثم ظهرت أمامه رسالة:
لكنّه احتفظ بها، وعاد إلى الأرض.
ومع تواصل المعركة، بدأت منصة تعيين الجنرالات تسهم أكثر في الضغط عليها.
•
وتجاوب “لين جيوفِنج”، فأطلق أقوى طاقاته، ورفرفت قوانينه فوق بحار النجوم.
«هل أنت بخير؟» سألته “الآنسة هونغ” بقلق.
«ما هذا بحق الجحيم؟!» صرخت، وهي ترتجف من الغضب. كان شعرها الأسود يتطاير في الهواء كلهيب مظلم، وعيناها تشتعلان جنونًا.
«نجوت، لكنّها هربت… سيكون هناك تبعات لذلك.» أجابها، وهو يتنهّد.
وبينما وقف لاهثًا، رأى متسامية الحرب تجلس القرفصاء وسط السجن، ترسم رموزًا لا تشبه أيّ قانون يعرفه.
سألها عن الآخرين… عن “التنين الأبيض”.
«لمَ لا تحاولين الهرب إذًا؟» قال “لين جيوفِنج” بسخرية، وهو يمسح الدم عن شفتيه.
صمتت.
تغير وجهها، وصرخت بغضب، مستخدمةً أقوى تعاويذها. فمزّقت العالم الثالث محاولةً الهروب.
ثم أخبرته أن التنين الأبيض… أحرق حياته، ليكسب له الوقت.
•
ارتجف قلبه، وهو ينظر نحو القرية التي اختفت تحت يد متسامية الحرب.
في تلك اللحظة، أدرك “لين جيوفِنج” أن هذه القطعة تخفي في أعماقها طاقة طاغية لا حدود لها. لكنه لم يكن قادرًا على تحريكها.
وقف وسط البحيرة، وحدّق بصمت.
حتى عندما خُدعت من قِبل عرق المتسامي وسُجِنت في الماضي، لم تتعرض لمثل هذه الضربة القاسية.
•
انهار الفراغ من حولهما، وتفتحت فيه شقوقٌ سوداء متوالية، تتوسّع وتتقلص كأنها جراحٌ لا تندمل.
«لقد أدّوا واجبهم، والباقي عليك…» قالت له “هونغ”.
نجومٌ تتهاطل كالسيوف، تشكّل نطاقًا سماويًا واسعًا، يشعّ كالشمس.
شدّ قبضته، وقال بثبات:
لكن رغم ذلك، ما زال أضعف منها.
«سأجدها. وسأنهي كلّ شيء.»
وقبل أن تغادر، رمقته بنظرةٍ حاقدة.
فقد اصطدمت متسامية الحرب بهذا الحاجز الجديد. قضم الغضب شفتيها الحمراء، واشتعلت عيناها بالحنق.
