720 – الحثالة!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
[ تنشيط سلالة التلاعب العقلي]
“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.
ظهرت خطوط زرقاء في عيني غوستاف لحظة فتحهما. كان يسمع صوتًا ساكنًا خفيفًا في رأسه، وأصواتًا متفرقة أحيانًا.
“أحضر تلك الحثالة!”
وفي هذه الأثناء، كان مارشال يتحدث مع الحكم، ويطلب منه إلغاء تفعيل الحاجز حتى يتمكن من المغادرة.
كان من الصعب تمييز الكلمات لأن الأصوات كانت متناثرة للغاية.
في الأصل، كان من الممكن أن يناسب غوستاف سلالة ذات نوع عقلي لأن قدراته العقلية كانت عالية، ولكن هذه معيبة.
“يبدو أنها قد تضررت حقًا كما أشار النظام،” فكر غوستاف.
ولكنه كان مصممًا على الخروج من هنا ومقابلة حبيبته.
ولكن هذا لن يمنعه من تجربة ما يريد القيام به.
“ماذا تفعلين هنا؟” قال بصوت مصدوم في اللحظة التي وصل فيها أمام الحاجز.
ثم رأى كل منهما يتحدث مع الآخر على الجانب.
حدق في مارشال، الذي يركض عبر الملعب محاولًا التصدي للشخص الذي يحمل الكرة.
ظهرت خطوط زرقاء في عيني غوستاف لحظة فتحهما. كان يسمع صوتًا ساكنًا خفيفًا في رأسه، وأصواتًا متفرقة أحيانًا.
‘قف!’
فقد مارشال عقله على الفور وأومأ برأسه قبل أن يستدير.
“أنا في منتصف اللعبة،” صرخ بصوت عالٍ حتى تتمكن من سماعه على الجانب الآخر.
قال غوستاف في ذهنه، لكن مارشال استمر في الركض.
[ تنشيط سلالة التلاعب العقلي]
حاول زيادة تركيزه والحفاظ على نظراته على مارشال.
مالطا، الذي كان يراقب من زاوية أخرى، كان يلعن بخفة تحت أنفاسه، “من المؤسف أنه فقد الكرة… كان علي أن أنتظر حتى تصبح في حوزته مرة أخرى،” قال ذلك بينما تشع عينه اليسرى ضوءًا أحمر.
‘لا تتحرك،’ قال في ذهنه مرة أخرى، ولكن لم يحدث شيء.
شهيق~
‘ابقى هناك’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
“… عليّ إبلاغ السيدة فورًا. أنا متأكد أن هذا أهم من اللعبة،” همس مارشال بهذه الكلمات في نفسه، ثم استدار وبدأ يتجه نحو مقعد السيدة تريس ريل.
في الأصل، كان من الممكن أن يناسب غوستاف سلالة ذات نوع عقلي لأن قدراته العقلية كانت عالية، ولكن هذه معيبة.
“مارشال انظر إلى هنا،” سمع الصوت الذكوري مرة أخرى.
وبينما يفكر غوستاف في تعطيلها، ظهرت فكرة في ذهنه.
“سأحاول هذا بدلا من ذلك،” قرر.
ركّز على مارشال مجددًا. في هذه اللحظة، تقدم مارشال بالكرة محاولًا التسجيل، عندما سمع فجأة صوتًا في رأسه.
“مارشال انظر إلى هنا،” تسبب الصوت الذكوري المفاجئ في توقفه في مساره مع تعبير الارتباك على وجهه.
“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.
“لقد تركتك أيها الأحمق،” شتم الصوت.
“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.
“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.
شهيق~
وقد قطعت الكرة منه بشكل مفاجئ مما تسبب في ظهور نظرات استياء على وجوه زملائه الآخرين.
شهيق~
“ما بك؟” صرخ أحدهم وهو يركض بجانبه ليواجه الشخص الذي حصل للتو على الكرة.
هز مارشال رأسه واستدار ليذهب وراءهم أيضًا.
720 – الحثالة!
وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.
مالطا، الذي كان يراقب من زاوية أخرى، كان يلعن بخفة تحت أنفاسه، “من المؤسف أنه فقد الكرة… كان علي أن أنتظر حتى تصبح في حوزته مرة أخرى،” قال ذلك بينما تشع عينه اليسرى ضوءًا أحمر.
“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.
–
“أعتقد أن الأمر نجح للتو… لأجرب مرة أخرى،” فكر غوستاف وبدأ ينظر إلى مارشال مرة أخرى.
“مارشال انظر هنا!” قال داخليًا بينما كان ينظر إلى مارشال.
توقف مارشال عن خطواته مرة أخرى عندما سمع ذلك ونظر حوله في حيرة.
“هذا يعني…” استدار نحو الجانب ولاحظ أنهم جميعًا متجهين في اتجاه تشاريساس أثناء قيامهم بتنشيط سلالات دمائهم.
“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.
“مارشال انظر إلى هنا،” سمع الصوت الذكوري مرة أخرى.
كان يبحث في البداية عن مارشال بعد عدم رؤيته على أرض الملعب وهو يحاول إبعاد الكرة مثل الآخرين.
توقف مارشال عن خطواته مرة أخرى عندما سمع ذلك ونظر حوله في حيرة.
“لقد تركتك أيها الأحمق،” شتم الصوت.
“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.
حدق مارشال إلى يمينه عندما سمع ذلك.
“أعتقد أن الأمر نجح للتو… لأجرب مرة أخرى،” فكر غوستاف وبدأ ينظر إلى مارشال مرة أخرى.
“يسارك الآخر… الساعة الثامنة،” كان على غوستاف أن يقدم وصفًا دقيقًا للمكان الذي يجب أن ينظر إليه.
‘لا تتحرك،’ قال في ذهنه مرة أخرى، ولكن لم يحدث شيء.
استدار مارشال، باحثًا عن مكان الساعة الثامنة، وأخيرًا رصد الشكل الأنثوي الجميل خارج الحاجز المحيط بالملعب.
توقف مارشال عن خطواته مرة أخرى عندما سمع ذلك ونظر حوله في حيرة.
اتسعت عيناه من المفاجأة عندما رأى تشاريساس واقفة هناك تحدق في اتجاهه.
قال غوستاف في ذهنه، لكن مارشال استمر في الركض.
“تبًا تبًا، ماذا أرى؟” تمتم مالطا بنظرة اهتمام عندما رأى شخصية تشاريساس.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.
كان يبحث في البداية عن مارشال بعد عدم رؤيته على أرض الملعب وهو يحاول إبعاد الكرة مثل الآخرين.
خاض اللاعبون لحظة تدخل ساخنة على الجانب الغربي من الملعب، لذلك لم يلاحظوا تصرفات مارشال في البداية.
فوووششش~
“ماذا تفعلين هنا؟” قال بصوت مصدوم في اللحظة التي وصل فيها أمام الحاجز.
“تعالى إلى هنا،” قالت تشاريساس بينما وضعت يدها على الحاجز.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
“أنا في منتصف اللعبة،” صرخ بصوت عالٍ حتى تتمكن من سماعه على الجانب الآخر.
“أنا في منتصف اللعبة،” صرخ بصوت عالٍ حتى تتمكن من سماعه على الجانب الآخر.
“ليس لدي وقت، ولا أحد يستطيع رؤيتي. تعال إلى هنا الآن،” صرخت تشاريساس مرة أخرى.
خاض اللاعبون لحظة تدخل ساخنة على الجانب الغربي من الملعب، لذلك لم يلاحظوا تصرفات مارشال في البداية.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
فقد مارشال عقله على الفور وأومأ برأسه قبل أن يستدير.
تحطم الحاجز مثل الزجاج، واندفعت إلى الأمام.
–
“إنها حالة طارئة،” قال مارشال.
حدق مارشال إلى يمينه عندما سمع ذلك.
“تبًا تبًا، ماذا أرى؟” تمتم مالطا بنظرة اهتمام عندما رأى شخصية تشاريساس.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.
كان يبحث في البداية عن مارشال بعد عدم رؤيته على أرض الملعب وهو يحاول إبعاد الكرة مثل الآخرين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثم رأى كل منهما يتحدث مع الآخر على الجانب.
“أليست هذه الخادمة المختطفة؟” في هذه اللحظة لاحظ الجميع وجود تشاريساس.
“… عليّ إبلاغ السيدة فورًا. أنا متأكد أن هذا أهم من اللعبة،” همس مارشال بهذه الكلمات في نفسه، ثم استدار وبدأ يتجه نحو مقعد السيدة تريس ريل.
وفي هذه الأثناء، كان مارشال يتحدث مع الحكم، ويطلب منه إلغاء تفعيل الحاجز حتى يتمكن من المغادرة.
“لا يمكنك المغادرة في منتصف المباراة،” قال الحكم بنظرة عدم موافقة.
“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.
“إنها حالة طارئة،” قال مارشال.
“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
“هذا مخالف للقواعد، يجب إكمال المباراة،” قال الحكم رافضًا التحرك.
[ تنشيط سلالة التلاعب العقلي]
هز مارشال رأسه واستدار ليذهب وراءهم أيضًا.
“أخرجني الآن وإلا ستندم،” لم يكن مارشال معتادًا على تهديد الآخرين، لذا كانت نظراته مرتجفة بعض الشيء عندما قال ذلك بصوت عالٍ.
–
ولكنه كان مصممًا على الخروج من هنا ومقابلة حبيبته.
‘لا تتحرك،’ قال في ذهنه مرة أخرى، ولكن لم يحدث شيء.
وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.
فوووششش~
“أحضر تلك الحثالة!”
فقد مارشال عقله على الفور وأومأ برأسه قبل أن يستدير.
“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.
التفت الجميع لينظروا في الاتجاه الذي جاء منه ورأوا أنها السيدة تريس ريل.
‘لا تتحرك،’ قال في ذهنه مرة أخرى، ولكن لم يحدث شيء.
كان من الممكن رؤية الحراس من حولها وهم يتجهون نحو اتجاه معين ركز عليه الجميع مرة أخرى، ولاحظوا فتاة ترتدي ثوبًا أزرق تقف بالقرب من الملعب على الجانب الشرقي.
“لا يمكنك المغادرة في منتصف المباراة،” قال الحكم بنظرة عدم موافقة.
“أمي؟” في هذه اللحظة عرف مارشال أن أمه موجودة.
“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.
“هذا يعني…” استدار نحو الجانب ولاحظ أنهم جميعًا متجهين في اتجاه تشاريساس أثناء قيامهم بتنشيط سلالات دمائهم.
وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.
“تشاريساس اهربي!!!” صرخ مارشال.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.
شهيق~
وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.
“أليست هذه الخادمة المختطفة؟” في هذه اللحظة لاحظ الجميع وجود تشاريساس.
“يسارك الآخر… الساعة الثامنة،” كان على غوستاف أن يقدم وصفًا دقيقًا للمكان الذي يجب أن ينظر إليه.
وعلى عكس توقعات الجميع، وضعت يدها على الحاجز.
تحطم الحاجز مثل الزجاج، واندفعت إلى الأمام.
كان يبحث في البداية عن مارشال بعد عدم رؤيته على أرض الملعب وهو يحاول إبعاد الكرة مثل الآخرين.
كررررررررر~
“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.
“تشاريساس اهربي!!!” صرخ مارشال.
بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…
بوم!
وقد قطعت الكرة منه بشكل مفاجئ مما تسبب في ظهور نظرات استياء على وجوه زملائه الآخرين.
تحطم الحاجز مثل الزجاج، واندفعت إلى الأمام.
“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.
في الأصل، كان من الممكن أن يناسب غوستاف سلالة ذات نوع عقلي لأن قدراته العقلية كانت عالية، ولكن هذه معيبة.
“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…
وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.
فوووششش~
وبينما يفكر غوستاف في تعطيلها، ظهرت فكرة في ذهنه.
————————
التفت الجميع لينظروا في الاتجاه الذي جاء منه ورأوا أنها السيدة تريس ريل.
حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
[ تنشيط سلالة التلاعب العقلي]
