721 – الاختطاف الناجح
“لنذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.
فوووششش~
لقد اندهش الحراس في المنطقة عندما رأوا السرعة التي تحركت بها تشاريساس بينما تسحب مارشال معها.
لقد هاجموا بسرعة قبل أن تتمكن تشاريساس من الهروب، لكنها تفادت جميع هجماتهم بسهولة حيث اختفت تشاريساس من مركز الرياضة.
“توقفوا! هناك أطفال هنا.”
وصاح أحد المعلمين عندما سقطت معظم القنابل على ملعب كرة القدم، مما أدى إلى تدمير عدة أجزاء وإحداث حفر فيه.
خاف الطلاب الذين شاركوا في المباراة للغاية، حتى أن بعضهم سقط على ركبهم.
لحسن الحظ، لم يمس أي من الانفجارات أحدًا، حيث كان المعلم، الذي يتمتع بسلالة سليمة، قادرًا على جعل صوته يتردد في جميع أنحاء المكان.
أوقف الحراس المهاجمين هجماتهم لمنع أنفسهم من ضرب أحد الأطفال عن طريق الخطأ.
كان جميع الحراس أقوياء للغاية، لذا فإن هجومًا واحدًا فقط يمكن أن يرسل أيًا من هؤلاء الأطفال إلى الحياة الآخرة حتى لو كانوا مختلطي دم أيضًا.
“لقد أخذت ابني. اذهبوا خلفها الآن!” صرخت السيدة تريس ريل كالمجنونة المنحرفة.
أومأ الحراس الستة برؤوسهم وخرجوا من المركز الرياضي لمطاردتهما.
وفي تلك اللحظة، شرعت السيدة تريس ريل في إجراء مكالمة.
“تشاريساس هنا، أرسل قوات أقوى الآن.”
—-
وفي هذه الأثناء، انطلقت تشاريساس نحو أقرب كتلة صفية في المنطقة مع مارشال، المندهش تمامًا لرؤيتها تؤدي مثل هذا العمل الفذ.
شعر غوستاف برغبة في صفع وجهه. هذا هو الموقف الذي كان يحاول تجنبه بتصرفاته الهادئة.
كان بإمكانه تدمير الحاجز بقوته منذ البداية، لكنه لم يرغب في أن يُرى.
الآن بعد أن أصبح كذلك، ليس لديه خيار آخر سوى الإمساك بمارشال والخروج من الأنظار.
في البداية لم يلاحظ سيدة منزل ريل حتى صرخت وطلبت من حراسها مطاردتها.
“كيف تمكنوا من اكتشافي؟” تساءل غوستاف لأنه كان عمليًا في النقطة العمياء الخاصة بهم حيث كان يقع.
ليس لديه أي فكرة أنه اكتشف فقط بسبب الطبيعة الفاسدة للسيدة تريس ريل، التي أرادت التلاعب بالمباراة لصالح ابنها.
بوم!
تسببت عاصفة من الرياح في تدمير الشجرة على الفور بيده اليمنى، مما تسبب في حذر غوستاف.
استدار إلى الجانب وتمكن من رؤية حارس يركب على ريح تشبه الإعصار، ويتحرك إلى الأمام بسرعة.
لقد كان من بين الاثنين الذين تمكنا من مطاردة غوستاف وهو يركض عبر أراضي المدرسة.
“ريح متفجرة،” أشار الحارس بإصبعه في اتجاه غوستاف وهو ينطق بصوته.
فجأة شعر غوستاف بتمزق الهواء من حوله وانحرف نحو الجانب بينما استمر في الركض.
ثووووم~
انطلقت عاصفة من الرياح من الجانب، مما أدى إلى تطاير كل شيء في المنطقة بسبب كمية القوة التي أصدرتها.
أرسل بعض الطلاب في المنطقة إلى الهواء على الرغم من أنهم كانوا على بعد بضعة أقدام.
لقد تجاوز غوستاف بالفعل نطاق التأثير، لذلك لم يتأثر.
الحارس الآخر، القادر أيضًا على مواكبته، أطلق رصاصة صفراء باتجاه غوستاف، والذي تمكن من تفاديها أيضًا.
“كيف تفعلين هذا؟” صرخ مارشال عندما وجد نفسه غير قادر على مواكبة.
انه يعرف هؤلاء الحراس جيدًا، لذلك يعلم مدى قوتهم.
بالمقارنة مع سلالة تشاريساس الضعيفة، كان هؤلاء الحراس أقوياء حقًا ويمكن القول أنهم من بين أقوى مختلطي الدم في المدينة.
وكانت عائلته غنية بما يكفي لتحمل تكاليفهم.
“ستعرف لاحقًا،” قال غوستاف بصوت تشاريساس بينما استمر في التقدم للأمام.
وأخيرًا رصد مجموعة من الطلاب أمامه وقفز إلى الأعلى وهو يحمل مارشال.
انفجار!
كلاهما اخترقا عبر النافذة في الطابق الأخير.
توقفت الهجمات في اللحظة التي دخل فيها كلاهما إلى أحد المباني.
لم يستطع الحارسان المطاردان توجيه هجماتهما نحو المبنى. ورغم أنهما خففا من شدة هجماتهما لمنع إيذاء الطلاب، إلا أنها ستظل قوية بما يكفي لتدمير المبنى إذا هاجما، مما سيؤذي السيد الشاب من عائلة ريل.
بدأ غوستاف بالضغط على الجهاز المربوط بمعصمه الأيسر أثناء الركض على طول الممرات مع مارشال.
الآن بعد أن توقفت الهجمات لفترة وجيزة، أتيحت له الفرصة لتعيين إحداثيات مع سوار الأبعاد الخاص به.
انطلق الحراس الذين يركبون الإعصار الصغير مباشرة نحو النافذة التي انطلق نحوها غوستاف.
توسعت الفجوة أكثر بسبب الرياح التي كانت تهب من حوله، وعندما وصل إلى الممر، قلص حجم الإعصار الصغير أكثر.
فوويي~
رأى تشاريساس أمامه، فتوقف ليحدد الإحداثيات. لكن في هذه اللحظة، كان غوستاف قد انتهى من ذلك، فأمسك بمارشال مجددًا واندفع عبر الممر.
طارده الحارس بينما يسير بسرعة ثم انعطف نحو اليسار.
“إلى أين نحن ذاهبان؟” سأل مارشال، وقد أصيب بدوار السرعة بسبب الطريقة التي يسحبه بها غوستاف بها.
“سوف نخرج من هنا قريبًا،” أجاب غوستاف وهرع إلى أحد الحمامات.
وصل الحارس أيضًا أمام الحمام بعد ثوانٍ قليلة واقتحم المدخل.
كان غوستاف يعد تنازليًا أثناء وجوده في إحدى الحجرات مع مارشال.
تسرع تنفس مارشال في هذه اللحظة عندما لامست وجهه ثديي تشاريساس. تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
لم يلاحظ غوستاف هذا الأمر حتى؛ بدلًا من ذلك، حدق في سواره الأبعادي وابتسم.
انفجار!
فجر الحارس جدران الحجرة.
“أنت بين يدي الآن،” كما قال بصوت عالٍ، انبعث ضوء ساطع من شخصية كل من غوستاف ومارشال.
آخر شيء رآه الحارس وهو يندفع للأمام للإمساك بغوستاف كان الابتسامة الشريرة على وجه تشاريساس وإصبعها الأوسط الممدود.
“لا!” صرخ بينما يده تمر عبر جزيئات الضوء.
زينغ~
لقد اختفى غوستاف ومارشال.
————————–
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
