الفصل 1903
القوس المُشبع بالقوة السماوية الملك ديوليبول – قطعةً سماويةً تحمل أسطورة “حرب السماويين” العظيمة وأسطورة “السهم الذي أسقط الشمس”. لم يقتصر على مملكة هوان فحسب، بل قليل العثور على قطع سماوية بهذه القيمة في جميع أنحاء أسجارد.
لا يُمكن قتل حاكمٍ بوسائلَ جسدية، وقد أثبت الملك سوبيول هذه الحقيقة بنفسه. ومن قبيل الصدفة، بدا المكان الذي فتح فيه عينيه مجددًا في مملكة هوان.
وجد الملك سوبيول ما لم يجده هانول. معجزة من صدف جريد المتداخلة.
“أنت. لماذا أنت هنا؟” صرخ الملك سوبيول. ذلك لأن سيد القتال تشيو بجانبه. حتى بعد فعلة كهذه، لم يغادر تشيو مملكة هوان بوقاحة.
“ولكنهم لم يعودوا؟”
لم تتجه عينا تشيو نحو الملك سوبيول وهو يُميل فنجان الشاي. بدا ذلك لامبالاةً تامة.
اليويجو الذي فقد سيده هو السبب في عدم قدرة التنانين القديمة وتشيو على القتال مجددًا. ولأول مرة في حياتهم، واجه التنانين القديمة النسيان، وفقد تشيو الأمل. بدلًا من ذلك، تمكن المزيد من البشر من بناء تاريخ أطول، لكن هذا لم يكن يعني شيئًا من وجهة نظر هانول. حتى لو امتدت الفترة التي تسبق دمار العالم في الدورة الحالية، فإن النتيجة كانت دمارًا. لم يكن هناك أي قيمة لتعاطف ريبيكا التافه.
تمكن الملك سوبيول من إدراك مدى فقدانه للمكانة ومدى ضعفه بسبب الفشل الذي عانى منه هذه المرة.
أصبحت عيون هاياتي وبيبان حمراء وبدأ قلب جريد ينبض.
“فوق كل شيء، لقد فقدت قوسي. ”
[. إنه أمر مدهش. ]
القوس المُشبع بالقوة السماوية الملك ديوليبول – قطعةً سماويةً تحمل أسطورة “حرب السماويين” العظيمة وأسطورة “السهم الذي أسقط الشمس”. لم يقتصر على مملكة هوان فحسب، بل قليل العثور على قطع سماوية بهذه القيمة في جميع أنحاء أسجارد.
“أجنوس، لقد فعلتها حقًا. ”
على وجه الخصوص، لم يستطع الملك سوبيول استيفاء شروط تفعيل أسطورة “السهم الذي أسقط الشمس” حتى مع مكانته. بدت هذه الخسارة لا تُوصف للملك سوبيول، الذي كانت أمنيته العزيزة منذ زمن طويل هي امتلاك القوس بالكامل.
“هل حدث شيء؟”
بدأ جسده يرتجف من الغضب الذي يرتفع تدريجيا داخله.
” اهدأ. ألم تأتِ إلى هنا بعد حادثةٍ كبيرة؟ سنخرج، فلا تقلق واسترح. ” بدا بيبان على وشك دفع جريد إلى مقعده.
“سيد القتال تشيو.”
اليويجو الذي فقد سيده هو السبب في عدم قدرة التنانين القديمة وتشيو على القتال مجددًا. ولأول مرة في حياتهم، واجه التنانين القديمة النسيان، وفقد تشيو الأمل. بدلًا من ذلك، تمكن المزيد من البشر من بناء تاريخ أطول، لكن هذا لم يكن يعني شيئًا من وجهة نظر هانول. حتى لو امتدت الفترة التي تسبق دمار العالم في الدورة الحالية، فإن النتيجة كانت دمارًا. لم يكن هناك أي قيمة لتعاطف ريبيكا التافه.
ثم صدر صوت هانول. بدا وكأنه قادم من مكان بعيد. بدا مهيبًا.
“في الواقع، هل أنا مؤهلٌ لأكون سيد تنين؟! هل قام الآخرون بختم قوتي وذكرياتي للحفاظ على قدراتي تحت السيطرة؟ “فكر بونهيلير.
” في ماذا كنت تفكر عندما خالفتَ حظر ريبيكا؟ لستُ سعيدًا بمنح القوة. ”
“. كأي مخلوق تافه، غريزتك هي التي تنتصر. ” حدث هذا مرارًا وتكرارًا، فتجاهله بونهيلير. علاوة على ذلك، أصبح عقل بونهيلير الآن واسعًا كالبحر. ذلك لأن الشيء الذي سيمتلكه قريبًا بدا ذا قيمة خاصة أكثر مما توقع. ” ألم يتحدث تشيو، وليس أي شخص آخر، عن ذلك بجدية؟”
لم يكن محتوى الكلمات مفهومًا من وجهة نظر الملك سوبيول، ومع ذلك يلاحظ شيئًا واحدًا. “هل كان يراقب؟”
“هل حدث شيء؟”
ألم يكن هانول على علم بالأحداث الخارجية عندما كان في عزلة؟
“سيد القتال تشيو.”
“ليس أنه لا يعلم، لكنه تظاهر بأنه لا يعلم؟؟”
“سيد القتال تشيو.”
شحب وجه الملك سوبيول عندما أدرك ذلك. أصبح هناك الكثير مما أزعجه.
تمكن الملك سوبيول من إدراك مدى فقدانه للمكانة ومدى ضعفه بسبب الفشل الذي عانى منه هذه المرة.
في تلك اللحظة، فتح تشيو فمه وقال: “أنت مخطئ. لم أُسرّب كلمة واحدة عن الحقيقة الموجودة في اليويجو. ”
“نعم، من يجرؤ على الوقوف في طريق أعضاء البرج؟”
“أنت تتلاعب بالألفاظ بطريقة لا تناسبك. ألم تُعطِهم تلميحات كافية؟ لكي تفعل ذلك، لا بد أنك خالفت الحظر، أليس كذلك؟”
ثم صدر صوت هانول. بدا وكأنه قادم من مكان بعيد. بدا مهيبًا.
“لقد حذرته لأن جريد قد توصل إلى الحقيقة بمفرده. في تلك المرحلة، لم يكن عليّ خرق الحظر. ”
“لا. يجب أن أركز على حقيقة أنهم حزينون على الرغم من معرفتهم بأنه لاعب. ”
” هل تعتقد حقًا أن الأمر كله مجرد صدفة؟”
“هذه الطاقة؟!”
اليويجو الذي فقد سيده هو السبب في عدم قدرة التنانين القديمة وتشيو على القتال مجددًا. ولأول مرة في حياتهم، واجه التنانين القديمة النسيان، وفقد تشيو الأمل. بدلًا من ذلك، تمكن المزيد من البشر من بناء تاريخ أطول، لكن هذا لم يكن يعني شيئًا من وجهة نظر هانول. حتى لو امتدت الفترة التي تسبق دمار العالم في الدورة الحالية، فإن النتيجة كانت دمارًا. لم يكن هناك أي قيمة لتعاطف ريبيكا التافه.
“. هل هذا ما حدث؟” تساءل جريد.
” هذا سؤال غبي. لا بد أنه مصادفة. ”
“. في الواقع كان هناك يويجو بدون مالك. ”
مع مرور العالم بدوراتٍ عديدة من الدمار والولادة، كان اليويجو، بلا سيد، مخفيًا دائمًا. حتى هانول، الذي بحث عنه بيأس في البداية، استسلم في النهاية.
“ليس أنه لا يعلم، لكنه تظاهر بأنه لا يعلم؟؟”
ولكن اليوم.
حظيت الأسطورة العظيمة “حرب السماويين” بدعمٍ لتفعيلها، لكنها اختفت دون أثر. سحقتها أسطورة خلاص جريد.
وجد الملك سوبيول ما لم يجده هانول. معجزة من صدف جريد المتداخلة.
“ليس أنه لا يعلم، لكنه تظاهر بأنه لا يعلم؟؟”
شعر هانول بقوة القدر الهائلة. من جريد، وليس الملك سوبيول. “من الجيد أنك لم تتصرف بتهور. حتى لو تدخلت، لما وقع الأمر بين يديك. ”
ثم صدر صوت هانول. بدا وكأنه قادم من مكان بعيد. بدا مهيبًا.
“إن الأمر لا يتعلق فقط بمن يحصل عليه.”
لم يتمكن جريد من الوصول إلى تفاصيل اليويجو حتى بمهاراته في التقييم. عادةً ما هذه القطع تُقدّر من قِبل الأشخاص المطلعين على المعارف والمعلومات القديمة. لذا، بدا من المنطقي أن يكون الأخوان العملاقان، رادولف وفرونزالتز، هما الشخصان المناسبان.
***
شهد قديس السيف بيبان رحيل جريد بنفسه بروح مرحة، كما لو كان ذاهبًا في نزهة. لكن، في تلك اللحظة، غمرت ملحمة جريد العالم. سحقت الأسطورة العظيمة “حرب السماويين” وهزيمة الملك سوبيول. بدا تطورًا لم يستطع فهمه.
سلسلة من الأزمات.
شعر بموجة من القوة السحرية. لقد عاد أعضاء البرج.
بدا الأسياد الثلاثة، الذين استعادوا قوتهم لسببٍ ما، أقوياء جدًا ومُلِمّين بالحرب. وأقاموا تحالفًا فعّالًا في التكتيكات والاستراتيجيات ضد زيك ومير والوحوش الأربعة.
الفصل 1903
من ناحية أخرى، لم تكن الوحوش الأربعة معتادة على القتال. كل ما بإمكانهم فعله هو تعزيز صفاتهم الفطرية بقوة سماوية لقمع المطر والرياح التي يسببها الأسياد الثلاثة. ما كانوا ليتمكنوا من القيام بذلك على أكمل وجه لو لم يتعلموا السحر من براهام.
بدت أطرافها المكشوفة كأطراف الناس العاديين. تحت لعنة بعل، لم يكن جسدها الصغير سوى عظام. الآن، عاد إلى طبيعته.
[. إنه أمر مدهش. ]
بدأ جسده يرتجف من الغضب الذي يرتفع تدريجيا داخله.
انبهر الحاكم العجوز – أحد الأسياد الثلاثة – بشدة، رغم خبرتهم باستراتيجية جودار، وقوة السيادي العسكرية، وقوة رؤساء الملائكة في حرب السماويين. بدا ذلك بينما يشاهدون زيك ومير يعبران عتبة الموت عدة مرات ليبقوا على قيد الحياة ويتمسكوا بكاحليهما.
“ماذا حدث؟” شعر جريد بالحاجة لسماع القصة.
[إنه قوي بشكل لا يصدق بالنظر إلى حياتك. ]
” إنها غنيمة حصلت عليها بشق الأنفس. عليّ البحث عنها. ”
[مير، أتمنى لو لم تخوننا. لا، لا بد أنك كنت قادرًا على النمو بهذا القدر لأنك تركت مملكة هوان. ]
بعد فترة من الوقت.
[في النهاية، كل هذا بفضل الحاكم. ]
انبهر الحاكم العجوز – أحد الأسياد الثلاثة – بشدة، رغم خبرتهم باستراتيجية جودار، وقوة السيادي العسكرية، وقوة رؤساء الملائكة في حرب السماويين. بدا ذلك بينما يشاهدون زيك ومير يعبران عتبة الموت عدة مرات ليبقوا على قيد الحياة ويتمسكوا بكاحليهما.
كلما طال أمد المعركة، ازدادت تعابير وجه الأسياد الثلاثة قتامة. لم تختفِ الأسطورة العظيمة التي سمحت لهم باستعادة “قوتهم السابقة” فحسب، بل ازدادت مهارة الوحوش الأربعة في القتال تدريجيًا. تطوروا بسرعة كبيرة، وكأنهم يُجادلون بأن المشكلة ليست نقصًا في القوة، بل نقصًا في الخبرة.
أصبحت عيون هاياتي وبيبان حمراء وبدأ قلب جريد ينبض.
لم يمضِ وقت طويل حتى أدرك الأسياد الثلاثة أن لا أمل لهم في الفوز. أعداؤهم يزدادون قوةً بينما هم يزدادون ضعفًا.
“ماذا حدث؟” شعر جريد بالحاجة لسماع القصة.
حظيت الأسطورة العظيمة “حرب السماويين” بدعمٍ لتفعيلها، لكنها اختفت دون أثر. سحقتها أسطورة خلاص جريد.
“ولكنهم لم يعودوا؟”
“هذه الطاقة؟!”
“إن الأمر لا يتعلق فقط بمن يحصل عليه.”
“سيد القتال. ”
تمكن الملك سوبيول من إدراك مدى فقدانه للمكانة ومدى ضعفه بسبب الفشل الذي عانى منه هذه المرة.
ثم شعروا بوجود تشيو. بغض النظر عن توتر مير وزيك والوحوش الأربعة ، لم يتغير تعبير الأسياد الثلاثة الكئيب.
“جميع أعضاء البرج الآخرين بعيدون. ”
[لن يتغير الوضع حتى لو جاء تشيو. ]
” هل لأنه كان أيضًا تابعا لبعل؟ قال إنه وجد طريقةً لكسر اللعنة بتكرار اللعنات المشابهة. ”
“لا أظن أن حاكمك سيفشل. على الأقل ليس بعد. ”
“. كأي مخلوق تافه، غريزتك هي التي تنتصر. ” حدث هذا مرارًا وتكرارًا، فتجاهله بونهيلير. علاوة على ذلك، أصبح عقل بونهيلير الآن واسعًا كالبحر. ذلك لأن الشيء الذي سيمتلكه قريبًا بدا ذا قيمة خاصة أكثر مما توقع. ” ألم يتحدث تشيو، وليس أي شخص آخر، عن ذلك بجدية؟”
[أحسدك يا مير. في المستقبل، سنقاتل بجدية. ]
وجد الملك سوبيول ما لم يجده هانول. معجزة من صدف جريد المتداخلة.
تراجع السادة الثلاثة.
مع مرور العالم بدوراتٍ عديدة من الدمار والولادة، كان اليويجو، بلا سيد، مخفيًا دائمًا. حتى هانول، الذي بحث عنه بيأس في البداية، استسلم في النهاية.
حدث ذلك في الوقت الذي طعن فيه جريد قلب الملك سوبيول.
القوس المُشبع بالقوة السماوية الملك ديوليبول – قطعةً سماويةً تحمل أسطورة “حرب السماويين” العظيمة وأسطورة “السهم الذي أسقط الشمس”. لم يقتصر على مملكة هوان فحسب، بل قليل العثور على قطع سماوية بهذه القيمة في جميع أنحاء أسجارد.
***
حيرت تعبيرات جريد الغريبة هاياتي وبيبان. لم يكن لديهما أدنى فكرة عما يجري. لم يستطع جريد شرح الأمر لهما إلا بكلمات مثل: “الملك سوبيول أروع مما توقعت”.
إحداثيات نقل بونهيلير هي برج الحكمة، وليس راينهاردت. هو تنين. ستعمّ الفوضى لو ظهر التنين الشرير في قلب المدينة.
“أخبروني بالتفصيل. “
” إنها غنيمة حصلت عليها بشق الأنفس. عليّ البحث عنها. ”
ثم شعروا بوجود تشيو. بغض النظر عن توتر مير وزيك والوحوش الأربعة ، لم يتغير تعبير الأسياد الثلاثة الكئيب.
لم يتمكن جريد من الوصول إلى تفاصيل اليويجو حتى بمهاراته في التقييم. عادةً ما هذه القطع تُقدّر من قِبل الأشخاص المطلعين على المعارف والمعلومات القديمة. لذا، بدا من المنطقي أن يكون الأخوان العملاقان، رادولف وفرونزالتز، هما الشخصان المناسبان.
“آجنوس. أجنوس مات ” كررت بيتي بصوت أجوف. لم يبدُ كلامها هراءً. خفض أعضاء البرج الذين أعادوها رؤوسهم بوجوهٍ عابسة.
” إذا لم يتمكنا من حلها، فسأضطر إلى سؤال العصي وبراهام. أتمنى أن تسير الأمور على ما يرام. ”
“ولكنهم لم يعودوا؟”
” حسنًا، ألا يمكن حل هذه المشكلة عن طريق الأخوين العملاقين، رادولف وفرونزالتز؟”
من ناحية أخرى، لم تكن الوحوش الأربعة معتادة على القتال. كل ما بإمكانهم فعله هو تعزيز صفاتهم الفطرية بقوة سماوية لقمع المطر والرياح التي يسببها الأسياد الثلاثة. ما كانوا ليتمكنوا من القيام بذلك على أكمل وجه لو لم يتعلموا السحر من براهام.
شعر جريد بثقة راسحة بالناجين الأخيرين من العمالقة دون علمه.
“هل لورد في الورشة؟”
انتهى بونهيلير من التحول إلى فأر. في الوقت نفسه، عضّ نو رأسه.
” يا جريد، قلتَ إنك ستعثر على اليويجو. ثم ماذا فعلتَ مجددًا؟!”
“. كأي مخلوق تافه، غريزتك هي التي تنتصر. ” حدث هذا مرارًا وتكرارًا، فتجاهله بونهيلير. علاوة على ذلك، أصبح عقل بونهيلير الآن واسعًا كالبحر. ذلك لأن الشيء الذي سيمتلكه قريبًا بدا ذا قيمة خاصة أكثر مما توقع. ” ألم يتحدث تشيو، وليس أي شخص آخر، عن ذلك بجدية؟”
“أنت. لماذا أنت هنا؟” صرخ الملك سوبيول. ذلك لأن سيد القتال تشيو بجانبه. حتى بعد فعلة كهذه، لم يغادر تشيو مملكة هوان بوقاحة.
“في الواقع، هل أنا مؤهلٌ لأكون سيد تنين؟! هل قام الآخرون بختم قوتي وذكرياتي للحفاظ على قدراتي تحت السيطرة؟ “فكر بونهيلير.
***
” ما هي الحقيقة المخفية؟”
في تلك اللحظة، فتح تشيو فمه وقال: “أنت مخطئ. لم أُسرّب كلمة واحدة عن الحقيقة الموجودة في اليويجو. ”
ابتسم بونهيلير وهو يتخيل أفكارًا ممتعة بينما فروه الأسود تبلل بلعاب نوي.
“في الواقع، هل أنا مؤهلٌ لأكون سيد تنين؟! هل قام الآخرون بختم قوتي وذكرياتي للحفاظ على قدراتي تحت السيطرة؟ “فكر بونهيلير.
“. في الواقع كان هناك يويجو بدون مالك. ”
“أنت تتلاعب بالألفاظ بطريقة لا تناسبك. ألم تُعطِهم تلميحات كافية؟ لكي تفعل ذلك، لا بد أنك خالفت الحظر، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، دخل هاياتي وبيبان الغرفة بعد أن لاحظا عودة جريد. ساد جوٌّ من التسرع حولهما. بدا أن لديهما الكثير من الأسئلة ليطرحاها.
” بيتي، أنتِ؟!”
” يا جريد، قلتَ إنك ستعثر على اليويجو. ثم ماذا فعلتَ مجددًا؟!”
تمكن الملك سوبيول من إدراك مدى فقدانه للمكانة ومدى ضعفه بسبب الفشل الذي عانى منه هذه المرة.
هذا صحيح – السبب وراء قرار جريد المفاجئ بالذهاب إلى الشرق كان فقط لتأكيد وجود الكائن المسمى يويجو.
” أعلم أنك قلق، لكن لا داعي لذلك. كما تعلم، غالبًا ما تظهر وحوش وظواهر غير متوقعة في فجوات الأبعاد. ”
شهد قديس السيف بيبان رحيل جريد بنفسه بروح مرحة، كما لو كان ذاهبًا في نزهة. لكن، في تلك اللحظة، غمرت ملحمة جريد العالم. سحقت الأسطورة العظيمة “حرب السماويين” وهزيمة الملك سوبيول. بدا تطورًا لم يستطع فهمه.
[لن يتغير الوضع حتى لو جاء تشيو. ]
هدأ هاياتي بيبان المضطرب بعض الشيء. “أليس الملك سوبيول هو من خطط وفشل؟”
“أجنوس، لقد فعلتها حقًا. ”
“. هل هذا ما حدث؟” تساءل جريد.
إحداثيات نقل بونهيلير هي برج الحكمة، وليس راينهاردت. هو تنين. ستعمّ الفوضى لو ظهر التنين الشرير في قلب المدينة.
” هل وقعتُ في فخّ الملك سوبيول؟ حتى أنني أخفيتُ هويتي وذهبتُ إلى هناك، ومع ذلك كان يعلم ويُحضّر فخًا؟”
” هل تعتقد حقًا أن الأمر كله مجرد صدفة؟”
“هل يعني هذا أنني تجاوزتُ توقعاته؟ الملك سوبيول. أكثر كفاءةً مما توقعتُ. ”
في تلك اللحظة، دخل هاياتي وبيبان الغرفة بعد أن لاحظا عودة جريد. ساد جوٌّ من التسرع حولهما. بدا أن لديهما الكثير من الأسئلة ليطرحاها.
في الواقع، أصبح جريد نفسه في موقفٍ أكثر غرابةً من هاياتي أو بيبان. ظنّ أن بونهيلير مختلط الأعراق، فذهب للبحث عن اليويجو. ثم حدثت أمورٌ كثيرة، فتساءل عمّا يحدث. لكن الآن راودته بعض الشكوك.
“؟!؟”
“يجب أن أتحرك بحذر أكبر من الآن فصاعدًا”. في النهاية، لم يستطع إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج.
وجد الملك سوبيول ما لم يجده هانول. معجزة من صدف جريد المتداخلة.
“؟!”
“إن الأمر لا يتعلق فقط بمن يحصل عليه.”
حيرت تعبيرات جريد الغريبة هاياتي وبيبان. لم يكن لديهما أدنى فكرة عما يجري. لم يستطع جريد شرح الأمر لهما إلا بكلمات مثل: “الملك سوبيول أروع مما توقعت”.
“يجب أن أتحرك بحذر أكبر من الآن فصاعدًا”. في النهاية، لم يستطع إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج.
“هل لورد في الورشة؟”
حدث ذلك في الوقت الذي طعن فيه جريد قلب الملك سوبيول.
“جميع أعضاء البرج الآخرين بعيدون. ”
“اللعنة. هل كسرت اللعنة؟!”
“أوه؟!؟ لم يعودوا بعد؟”
انبهر الحاكم العجوز – أحد الأسياد الثلاثة – بشدة، رغم خبرتهم باستراتيجية جودار، وقوة السيادي العسكرية، وقوة رؤساء الملائكة في حرب السماويين. بدا ذلك بينما يشاهدون زيك ومير يعبران عتبة الموت عدة مرات ليبقوا على قيد الحياة ويتمسكوا بكاحليهما.
قبل مغادرة جريد إلى القارة الشرقية، غادر أعضاء البرج البرج بحثًا عن بيتي وأجنوس. ومن خلال حديثهم، حدد أعضاء البرج موقعهما بدقة.
انبهر الحاكم العجوز – أحد الأسياد الثلاثة – بشدة، رغم خبرتهم باستراتيجية جودار، وقوة السيادي العسكرية، وقوة رؤساء الملائكة في حرب السماويين. بدا ذلك بينما يشاهدون زيك ومير يعبران عتبة الموت عدة مرات ليبقوا على قيد الحياة ويتمسكوا بكاحليهما.
تعامل أعضاء البرج مع جميع أنواع الآلات الخارقة، بل وحتى السحرية. وبفضل رادولف، استفادوا من مزايا علمية، مثل أجهزة الرادار المتنوعة. هذا يعني أنهم تمكنوا من الوصول إلى موقع الحدث فورًا بعد تحديد هدفهم وتحقيقه.
هذا الرجل في طور التغيير. بل في طور استعادة طبيعته الحقيقية.
“ولكنهم لم يعودوا؟”
[مير، أتمنى لو لم تخوننا. لا، لا بد أنك كنت قادرًا على النمو بهذا القدر لأنك تركت مملكة هوان. ]
“هل حدث شيء؟”
“في الواقع، هل أنا مؤهلٌ لأكون سيد تنين؟! هل قام الآخرون بختم قوتي وذكرياتي للحفاظ على قدراتي تحت السيطرة؟ “فكر بونهيلير.
لم يشك جريد في أجنوس.
” بيتي، أنتِ؟!”
هذا الرجل في طور التغيير. بل في طور استعادة طبيعته الحقيقية.
“هل لورد في الورشة؟”
ظل جريد يراقب أجنوس على مدار السنوات القليلة الماضية، واكتشف أنه قريبٌ بشكلٍ مدهش من شخصٍ طيب. علاوةً على ذلك، اختفى إكراه بعل. لم يعتقد جريد أن أجنوس سيخون أولئك الذين أظهروا له كل هذه النعم.
كلما طال أمد المعركة، ازدادت تعابير وجه الأسياد الثلاثة قتامة. لم تختفِ الأسطورة العظيمة التي سمحت لهم باستعادة “قوتهم السابقة” فحسب، بل ازدادت مهارة الوحوش الأربعة في القتال تدريجيًا. تطوروا بسرعة كبيرة، وكأنهم يُجادلون بأن المشكلة ليست نقصًا في القوة، بل نقصًا في الخبرة.
” أعلم أنك قلق، لكن لا داعي لذلك. كما تعلم، غالبًا ما تظهر وحوش وظواهر غير متوقعة في فجوات الأبعاد. ”
ثم صدر صوت هانول. بدا وكأنه قادم من مكان بعيد. بدا مهيبًا.
” بالتأكيد. هم في طريقهم إلى وجهتهم، ربما علقوا في فجوة بُعدية. ”
“؟!؟”
لقد فكر جريد في ذلك ووقف من مقعده.
***
” اهدأ. ألم تأتِ إلى هنا بعد حادثةٍ كبيرة؟ سنخرج، فلا تقلق واسترح. ” بدا بيبان على وشك دفع جريد إلى مقعده.
“. في الواقع كان هناك يويجو بدون مالك. ”
شعر بموجة من القوة السحرية. لقد عاد أعضاء البرج.
بدت أطرافها المكشوفة كأطراف الناس العاديين. تحت لعنة بعل، لم يكن جسدها الصغير سوى عظام. الآن، عاد إلى طبيعته.
“أوه، لقد عادوا؟”
” ما هي الحقيقة المخفية؟”
أشرقت وجوه المجموعة.
“يجب أن أتحرك بحذر أكبر من الآن فصاعدًا”. في النهاية، لم يستطع إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج.
كما شعر جريد بالارتياح أيضًا.
انبهر الحاكم العجوز – أحد الأسياد الثلاثة – بشدة، رغم خبرتهم باستراتيجية جودار، وقوة السيادي العسكرية، وقوة رؤساء الملائكة في حرب السماويين. بدا ذلك بينما يشاهدون زيك ومير يعبران عتبة الموت عدة مرات ليبقوا على قيد الحياة ويتمسكوا بكاحليهما.
“نعم، من يجرؤ على الوقوف في طريق أعضاء البرج؟”
من ناحية أخرى، لم تكن الوحوش الأربعة معتادة على القتال. كل ما بإمكانهم فعله هو تعزيز صفاتهم الفطرية بقوة سماوية لقمع المطر والرياح التي يسببها الأسياد الثلاثة. ما كانوا ليتمكنوا من القيام بذلك على أكمل وجه لو لم يتعلموا السحر من براهام.
بعد فترة من الوقت.
“أنت تتلاعب بالألفاظ بطريقة لا تناسبك. ألم تُعطِهم تلميحات كافية؟ لكي تفعل ذلك، لا بد أنك خالفت الحظر، أليس كذلك؟”
” بيتي، أنتِ؟!”
” هل تعتقد حقًا أن الأمر كله مجرد صدفة؟”
لم تكن بيتي ترتدي رداءً عندما عادت مع أعضاء البرج. بدت يداها وكاحليها مكشوفتين.
شعر جريد بثقة راسحة بالناجين الأخيرين من العمالقة دون علمه.
“اللعنة. هل كسرت اللعنة؟!”
” اهدأ. ألم تأتِ إلى هنا بعد حادثةٍ كبيرة؟ سنخرج، فلا تقلق واسترح. ” بدا بيبان على وشك دفع جريد إلى مقعده.
بدت أطرافها المكشوفة كأطراف الناس العاديين. تحت لعنة بعل، لم يكن جسدها الصغير سوى عظام. الآن، عاد إلى طبيعته.
” في ماذا كنت تفكر عندما خالفتَ حظر ريبيكا؟ لستُ سعيدًا بمنح القوة. ”
أصبحت عيون هاياتي وبيبان حمراء وبدأ قلب جريد ينبض.
لم تتجه عينا تشيو نحو الملك سوبيول وهو يُميل فنجان الشاي. بدا ذلك لامبالاةً تامة.
“أجنوس، لقد فعلتها حقًا. ”
” ما هي الحقيقة المخفية؟”
خلال فترة خضوع بعل، سلامة بيتي الشخصية من الأمور التي شغلت جريد. يعلم أن موت بعل سيؤدي إلى إبادة تابعي بعل السابقين. أجنوس هو من طمأنه.
” يا جريد، قلتَ إنك ستعثر على اليويجو. ثم ماذا فعلتَ مجددًا؟!”
” هل لأنه كان أيضًا تابعا لبعل؟ قال إنه وجد طريقةً لكسر اللعنة بتكرار اللعنات المشابهة. ”
“. هل هذا ما حدث؟” تساءل جريد.
بصراحة، كان جريد مترددًا، ومع ذلك لم يكن من المنطقي إبقاء بعل حيًا لمجرد بيتي. لم يكن أمام جريد سوى الاعتماد على شعوره بانتزاع القشة الأخيرة وتعليق آماله على أجنوس واليوم، انتهى الأمر أخيرًا.
” اهدأ. ألم تأتِ إلى هنا بعد حادثةٍ كبيرة؟ سنخرج، فلا تقلق واسترح. ” بدا بيبان على وشك دفع جريد إلى مقعده.
في خضم الأجواء المثيرة.
“لقد حذرته لأن جريد قد توصل إلى الحقيقة بمفرده. في تلك المرحلة، لم يكن عليّ خرق الحظر. ”
“آجنوس. أجنوس مات ” كررت بيتي بصوت أجوف. لم يبدُ كلامها هراءً. خفض أعضاء البرج الذين أعادوها رؤوسهم بوجوهٍ عابسة.
خلال فترة خضوع بعل، سلامة بيتي الشخصية من الأمور التي شغلت جريد. يعلم أن موت بعل سيؤدي إلى إبادة تابعي بعل السابقين. أجنوس هو من طمأنه.
“؟!؟”
“سيد القتال. ”
من وجهة نظر جريد، لم يكن هذا الجو الغريب منطقيًا. أعضاء البرج يعلمون أن أجنوس لاعب. هل عليهم أن يحزنوا كثيرًا على وفاته؟! ألن يُبعث أجنوس من جديد على أي حال؟
[أحسدك يا مير. في المستقبل، سنقاتل بجدية. ]
“لا. يجب أن أركز على حقيقة أنهم حزينون على الرغم من معرفتهم بأنه لاعب. ”
سلسلة من الأزمات.
“ماذا حدث؟” شعر جريد بالحاجة لسماع القصة.
” بالتأكيد. هم في طريقهم إلى وجهتهم، ربما علقوا في فجوة بُعدية. ”
“أخبروني بالتفصيل. “
هذا صحيح – السبب وراء قرار جريد المفاجئ بالذهاب إلى الشرق كان فقط لتأكيد وجود الكائن المسمى يويجو.
وجد الملك سوبيول ما لم يجده هانول. معجزة من صدف جريد المتداخلة.
