Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1904

الفصل 1904

“إذا الأمر كذلك، فإن هذه الدورة هي مجرد هروب. ”

نبع الحياة – غمر الجسم فيه يُشفي الجروح ويُعيد الصحة. لم يُعالج فقط الحالات غير الطبيعية كالكسور والتسمم، بل استعاد الصحة أيضًا بنسبة ١٠٪ كل دقيقة. كانت فعاليته رائعة بلا شك.

في كل مرة ذهب جريد إلى النافورة، يجد الخنازير البرية أو العفاريت تشرب الماء.

لكن من المثير للدهشة أن تعدد استخداماته ضعيف ويرجع ذلك إلى أنه كان متاحًا فقط في مناطق صيد المبتدئين دون المستوى 50.

“. ”

” إنه ترتيبٌ مُخصَّصٌ للوافدين الجدد فقط. لم أستفِد منه كما ينبغي، ولكن. ”

‘إنه يظهر مدى ندرة الإيموغي. ‘

في كل مرة ذهب جريد إلى النافورة، يجد الخنازير البرية أو العفاريت تشرب الماء.

“على أية حال، أخذ أجنوس بيتي إلى هناك. ”

أصبح احتمال حدوث ذلك مُبالغًا فيه الآن بعد أن فكّر فيه. ألم يمت عشرات المرات قرب النافورة؟ ارتجف جريد وهو يتذكر هذا الماضي المُخزي. ثم حلّ المشكلة بسرعة.

“لقد أزالني. ”

“على أية حال، أخذ أجنوس بيتي إلى هناك. ”

في هذه اللحظة، تساءل جريد إن كان قد نُوِّم مغناطيسيًا على يد بونهيلير دون أن يُدرك ذلك. هل حلم باسارا فخ من صنع سحر بونهيلير؟ لم يستطع التمييز بينهما، وأصبح مهووسًا باليويجو.

ذكرت بيتي أنه عندما غطسا معًا في النافورة، تحرر جسد بيتي من اللعنة وبدأ بالتجدد، بينما أصبح أجنوس هيكلًا عظميًا كاملًا. ترك لها وصية قصيرة لتعيش حياة طبيعية في المستقبل ثم تحول إلى رماد.

“ما الغرض من استخدامها؟” لم يكن زيراتول يعرف حتى مفهوم اليويجو نفسه. بدا هذا مفاجئًا بالنظر إلى أن أتباعه كانوا ينشطون كثيرًا في القارة الشرقية.

“لقد تمكن من العثور على قطعة مخفية كهذه. ”

“أشعر أن أصلك بعيد تمامًا عن العوالم التي أعرفها. ”

لا بد من وجود اثنين على الأقل من تابعي بعل السابقين. إضافةً إلى ذلك، لا بد من موت بعل. قطعة خفية تُفعّل بناءً على فرضية لم يكن من الممكن إثباتها في الأصل. استغل أجنوس “الفرصة” التي لن تتكرر لإنقاذ كائن ذي حياة محدودة، على عكس نفسه. خاطر بالتحول إلى ميت حي.

بصرف النظر عن العار الذي عاد، هناك الكثير مما أراد جريد قوله ومع ذلك.

استطاع جريد أن يفهم بشكل غامض ما يدور في خلد أجنوس. “امرأة ستعاني بقية حياتها قبل أن تموت. أظن أنه لم يرغب في ترك المزيد مثلها. ”

“ما الغرض من استخدامها؟” لم يكن زيراتول يعرف حتى مفهوم اليويجو نفسه. بدا هذا مفاجئًا بالنظر إلى أن أتباعه كانوا ينشطون كثيرًا في القارة الشرقية.

لقد أصبحت حبيبة أجنوس القديمة الآن سرًا مفتوحًا.

في هذه اللحظة، تساءل جريد إن كان قد نُوِّم مغناطيسيًا على يد بونهيلير دون أن يُدرك ذلك. هل حلم باسارا فخ من صنع سحر بونهيلير؟ لم يستطع التمييز بينهما، وأصبح مهووسًا باليويجو.

أصبح فم جريد مُرّاً عندما فكّر في قصة موته. مسح جريد وجهه مرةً واحدةً قبل أن يفتح قائمة أصدقائه. أراد أن يوصل رسالةً واحدةً على الأقل إلى أجنوس: “لقد مررتِ بوقتٍ عصيب”.

لم يُدرك الأخوان العملاقان، رادولف وفرونزالتز، أهمية اليويجو. والأسوأ من ذلك أنهما لم يطلبا حتى مزيدًا من الوقت. تخلى آخر الناجين من هذا النوع العملاق عن اليويجو بسهولة، رغم المعرفة التي تراكمت لديهم طوال حياتهم.

لكن

انتشرت قوة السحر الأسود المشؤومة – طاقة الشر، التي كانت بمثابة رمز التنين الشرير – في جميع أنحاء راينهاردت بدءًا من قصر المدجج بالعتاد. شحب عدد لا يحصى من سكان المدينة من شدة الخوف الغريزي.

“. ماذا؟” اندهش جريد. ذلك لأن اسم أجنوس لم يكن موجودًا في قائمة أصدقائه. هذا يعني شيئًا واحدًا.

بصرف النظر عن العار الذي عاد، هناك الكثير مما أراد جريد قوله ومع ذلك.

“لقد أزالني. ”

ازداد قلق جريد. يخشى ألا يتمكن براهام والعصي من تحديده، ومع ذلك كانا الوحيدين اللذين يمكنه الاعتماد عليهما الآن.

حذف الأصدقاء. قام الشخص الآخر بإزالته من قائمة الأصدقاء.

بدت المخاطرة ناجحة – لا، بل تم مكافأة إيمانه.

تجعد حاجبا جريد. بغض النظر عن امتنانه لأجنوس، فقد جُرح كبرياؤه.

ذكرت بيتي أنه عندما غطسا معًا في النافورة، تحرر جسد بيتي من اللعنة وبدأ بالتجدد، بينما أصبح أجنوس هيكلًا عظميًا كاملًا. ترك لها وصية قصيرة لتعيش حياة طبيعية في المستقبل ثم تحول إلى رماد.

“هذا الأحمق. ”

إن إحدى الطاقات، التي يصعب تخمين مصدرها، هي التي تدفع الناس إلى احتقار وكراهية “بونهيلير”.

أراد أن يهمس لأجنوس ويجادله فورًا، لكنه لم يستطع تذكر رمز الهوية. لم يكن من عادتهما البقاء على اتصال دائم. في النهاية، اضطر جريد لتغيير هدف همسته. ذهب بسرعة من منطقة برج الحكمة مستخدمًا شونبو، واتصل بلاويل.

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

“لاويل. ”

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

“نعم جلالتك.”

لاحظ فرونزالتز شكوك جريد، وأضاف شرحًا: “هذا يتجاوز نطاق المعرفة والحكمة. إنها أساطير والقوة السماوية. لذا، فإن تمييز مادته المادية أمرٌ مستحيل. ”

” -. ما هو رمز هوية أجنوس؟”

“لا بد أنه يعرف الكثير عن اليويجو. ”

“- 0013. ”

[التقييم:؟؟؟

أجاب لاويل فورًا دون أن يعلم بالوضع. بدت نبرته حذرة. لم يكن يعلم بالوضع، لكنه استنتج أن جريد قد عانى من حذف صديق من طرف واحد.

“. أنا حقا لا أعرف. ”

احمر وجه جريد من الخجل وأضاف.

“. إيه؟”

” -لقد قمت بإزالته من قائمة أصدقائي عن طريق الخطأ. ”

نبع الحياة – غمر الجسم فيه يُشفي الجروح ويُعيد الصحة. لم يُعالج فقط الحالات غير الطبيعية كالكسور والتسمم، بل استعاد الصحة أيضًا بنسبة ١٠٪ كل دقيقة. كانت فعاليته رائعة بلا شك.

” -أرى. ”

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

” -ما هذا الردّ؟ هل يُعقل أنكَ أسأت فهمي؟”

‘إنه يظهر مدى ندرة الإيموغي. ‘

“-لم أعتقد ذلك. ”

[لقد تغلب العالم على أزمة الدمار. ]

” -. نعم. ”

” أجنوس#00013. ”

تنهد جريد بارتياح وحدد هدفًا جديدًا للهمس.

لقد فكر جريد بهذا الأمر حتى الآن مع أفكاره المجنون، وفي النهاية طور شعورًا تجاه بونهيلير.

” أجنوس#00013. ”

[سيتم تحديث معلومات ‘اليويجو المجهولة’. ]

“أنا عشرة آلاف. ”

” يجب أن أقتله. هذا وحش لا يجب أن أثق به أبدًا. ”

يعلم أنهما بدأا اللعبة في وقتٍ متشابه. فما هذا الاختلاف في أرقام الهوية؟ كيف استطاع هذا الرجل الوصول إلى رقم تعريف الثالث عشر؟

لم يكن يعلم الأمر. لكن شيئ واحدًا بدا واضحًا. هدف هذا اليويجو عزل بونهيلير. كاد جريد أن يُصاب هو الآخر.

“كانت أصابعه أسرع بكثير من أصابعي. ”

***

بصرف النظر عن العار الذي عاد، هناك الكثير مما أراد جريد قوله ومع ذلك.

“- 0013. ”

[الهدف غير موجود. ]

نظر إلى بيتي مباشرة في عينيها.

“ماذا؟”

“إذا الأمر كذلك، فإن هذه الدورة هي مجرد هروب. ”

لم يكن الهدف متصلاً أو لا يستقبل همسات – لم يرى رسالة كهذه من قبل. رسالة تقول “الهدف غير موجود”.

شد جريد قبضتيه وظل صامتًا. بالكاد كبت غريزته ليسحب سيفه ويقطع بونهيلير على الفور. بفضل هذا.

سرت قشعريرة في عموده الفقري عندما شعر بالارتباك بسبب الرسالة غير المألوفة.

[استعاد التنين الشرير بونهيلير اليوييجو المفقود. ]

” -سوف أنظر في الأمر. ”

“كانت أصابعه أسرع بكثير من أصابعي. ”

همس له لاويل. لاويل قد حاول أيضًا إرسال همسة إلى أجنوس، فبدا أنه أدرك الموقف.

“ما الغرض من استخدامها؟” لم يكن زيراتول يعرف حتى مفهوم اليويجو نفسه. بدا هذا مفاجئًا بالنظر إلى أن أتباعه كانوا ينشطون كثيرًا في القارة الشرقية.

” -. أرجوك افعل ذلك. ”

أراد أن يهمس لأجنوس ويجادله فورًا، لكنه لم يستطع تذكر رمز الهوية. لم يكن من عادتهما البقاء على اتصال دائم. في النهاية، اضطر جريد لتغيير هدف همسته. ذهب بسرعة من منطقة برج الحكمة مستخدمًا شونبو، واتصل بلاويل.

***

“-لم أعتقد ذلك. ”

بعد الاتصال بـلاويل، عاد جريد إلى البرج وحاول السيطرة على تعبيره.

” لكن مواجهة الأمر في الواقع قصة مختلفة. كررت الدمار لتأجيل لقائك. حتى وهي تذرف دموعًا لا تنتهي وهي تشاهد الكائنات المولودة في هذا العالم تموت. ”

نظر إلى بيتي مباشرة في عينيها.

“-لم أعتقد ذلك. ”

فتاة عاشت نصف هيكل عظمي لمئات السنين – عاشت من أجل الآخرين بينما عانت من آلام وندم لا يمكن تصورهما.

لا بد من وجود اثنين على الأقل من تابعي بعل السابقين. إضافةً إلى ذلك، لا بد من موت بعل. قطعة خفية تُفعّل بناءً على فرضية لم يكن من الممكن إثباتها في الأصل. استغل أجنوس “الفرصة” التي لن تتكرر لإنقاذ كائن ذي حياة محدودة، على عكس نفسه. خاطر بالتحول إلى ميت حي.

بفضل هذا، التقت بشخصية ثمينة تُدعى أجنوس، واستعادت هيئتها البشرية. لذلك، تحدث جريد بتفاؤل على أمل أن تكبر لتصبح امرأةً بأمان وتعيش حياةً طبيعية، قائلاً: “يقول أجنوس إنه آمن، فلا تقلقي، وركّزي على التعافي. لا بد أن تنفسكِ قد تغير الآن بعد أن استعاد جسمكِ عافيته. عليكِ التكيف مع ذلك. ”

من المستحيل عليه أن يفهم وضع الجميع. لم يكن ليتردد في الكذب لو بدا ذلك يعني أنه قادر على التعامل مع الوضع. هكذا عاش.

حاكمٌ لاعب – جريد في الواقع أضعف بكثير من حكام السماء التي يكرهها بشدة. كل ما بإمكانه إظهاره هو القوة والقدرة. بعيدة كل البعد عن أن تكون كليّة القدرة.

ازداد قلق جريد. يخشى ألا يتمكن براهام والعصي من تحديده، ومع ذلك كانا الوحيدين اللذين يمكنه الاعتماد عليهما الآن.

من المستحيل عليه أن يفهم وضع الجميع. لم يكن ليتردد في الكذب لو بدا ذلك يعني أنه قادر على التعامل مع الوضع. هكذا عاش.

“هل يمكنك أن تعطيه له؟” بجوار براهام هناك فأر صغير أسود.

“. أنا سعيدة. ”

فكر في ذلك عندما تذكر التميمة الصفراء الغامضة من يو يولان للتواصل في ذهن جريد.

ابتسامة بيتي المشرقة المُريحة غرست مسمارًا آخر في صدر جريد. شعر وكأن هناك ثقبًا في ضميره. بدا الأمر مألوفًا بالنسبة له.

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

***

[تنزل حاكمة الضوء، ريبيكا. ]

“. أنا حقا لا أعرف. ”

[التقييم:؟؟؟

“أنا آسف لأنني لم أتمكن من مساعدتك. ”

“لقد أزالني. ”

لم يُدرك الأخوان العملاقان، رادولف وفرونزالتز، أهمية اليويجو. والأسوأ من ذلك أنهما لم يطلبا حتى مزيدًا من الوقت. تخلى آخر الناجين من هذا النوع العملاق عن اليويجو بسهولة، رغم المعرفة التي تراكمت لديهم طوال حياتهم.

[استعاد التنين الشرير بونهيلير اليوييجو المفقود. ]

بدا الأمر غريبًا. غريزة العمالقة الفطرية شغفتهم بالتعلم. بالنسبة لهم، الغموض نعمة، لا نقمة، ومع ذلك استسلموا بسهولة؟

“أشعر أن أصلك بعيد تمامًا عن العوالم التي أعرفها. ”

لاحظ فرونزالتز شكوك جريد، وأضاف شرحًا: “هذا يتجاوز نطاق المعرفة والحكمة. إنها أساطير والقوة السماوية. لذا، فإن تمييز مادته المادية أمرٌ مستحيل. ”

” إنه ترتيبٌ مُخصَّصٌ للوافدين الجدد فقط. لم أستفِد منه كما ينبغي، ولكن. ”

“. ”

لا بد من وجود اثنين على الأقل من تابعي بعل السابقين. إضافةً إلى ذلك، لا بد من موت بعل. قطعة خفية تُفعّل بناءً على فرضية لم يكن من الممكن إثباتها في الأصل. استغل أجنوس “الفرصة” التي لن تتكرر لإنقاذ كائن ذي حياة محدودة، على عكس نفسه. خاطر بالتحول إلى ميت حي.

ازداد قلق جريد. يخشى ألا يتمكن براهام والعصي من تحديده، ومع ذلك كانا الوحيدين اللذين يمكنه الاعتماد عليهما الآن.

“لا أعرف. ”

قال جريد وداعا لأعضاء البرج وعاد إلى راينهاردت مع بونهيلير.

استطاع جريد أن يفهم بشكل غامض ما يدور في خلد أجنوس. “امرأة ستعاني بقية حياتها قبل أن تموت. أظن أنه لم يرغب في ترك المزيد مثلها. ”

***

“ريبيكا لديها ■■■■ منذ البداية. ”

“لا أعرف. ”

” أجنوس#00013. ”

لم تكن هناك فرصة. فشل براهام والعصي أيضًا في تقييم اليويجو. وبدا الأمر نفسه ينطبق على زيراتول، الذي كان حاضرًا تحسبًا لأي طارئ.

” -سوف أنظر في الأمر. ”

“ما الغرض من استخدامها؟” لم يكن زيراتول يعرف حتى مفهوم اليويجو نفسه. بدا هذا مفاجئًا بالنظر إلى أن أتباعه كانوا ينشطون كثيرًا في القارة الشرقية.

أدرك جريد على الفور أنه لا يملك القدرة على مواجهة الأمر.

‘إنه يظهر مدى ندرة الإيموغي. ‘

ذكرت بيتي أنه عندما غطسا معًا في النافورة، تحرر جسد بيتي من اللعنة وبدأ بالتجدد، بينما أصبح أجنوس هيكلًا عظميًا كاملًا. ترك لها وصية قصيرة لتعيش حياة طبيعية في المستقبل ثم تحول إلى رماد.

إذًا، كيف عثر السيف الخالد ييوم على الإيموغي وختمه باثنين من اليويجو من بين جميع الإيموغي؟ لم يعلم جريد الحقيقة إلا اليوم بعد أن أبلغه كراغول بالوضع برمته، فندم على ذلك متأخرًا.

“. أنا حقا لا أعرف. ”

السيف الخالد، الذي اختفى دون أن يترك أثراً قبل ظهور تشيو مباشرة – لم يكن ينبغي لجريد أن يسمح له بالذهاب.

“على أية حال، أخذ أجنوس بيتي إلى هناك. ”

“لا بد أنه يعرف الكثير عن اليويجو. ”

لاحظ فرونزالتز شكوك جريد، وأضاف شرحًا: “هذا يتجاوز نطاق المعرفة والحكمة. إنها أساطير والقوة السماوية. لذا، فإن تمييز مادته المادية أمرٌ مستحيل. ”

“هل يجب عليه أن يحاول الاتصال بـ ييوم من خلال يو يولان؟”

تغيرت تعابيرُ جريد وهو يتذكرُ سيناريو أصبحَ فيهِ بونهيلير مُساويًا للتنانينِ القديمة الأخرى. مع أنَّهما كانا يتعاونانِ لأكثرَ من عام، إلا أنَّ جريد ما زالَ لا يثقُ بالتنينِ الشرير.

فكر في ذلك عندما تذكر التميمة الصفراء الغامضة من يو يولان للتواصل في ذهن جريد.

” -. ما هو رمز هوية أجنوس؟”

” بالمناسبة، هل كل هذا ضروري؟ “طرح براهام السؤال الجوهري. سؤالٌ أزعج العصي والأخوين العملاقين، رادولف وفرونزالتز، لكنهم لم يجرؤوا على طرحه.

[لقد تغلب العالم على أزمة الدمار. ]

“هل يمكنك أن تعطيه له؟” بجوار براهام هناك فأر صغير أسود.

“. أنا سعيدة. ”

“. ” أومأ الفأر بحماس، كما لو أن إحباطه قد زال أخيرًا. من الآن فصاعدًا، القرار بيد جريد وحده.

أراد أن يهمس لأجنوس ويجادله فورًا، لكنه لم يستطع تذكر رمز الهوية. لم يكن من عادتهما البقاء على اتصال دائم. في النهاية، اضطر جريد لتغيير هدف همسته. ذهب بسرعة من منطقة برج الحكمة مستخدمًا شونبو، واتصل بلاويل.

التنين الشرير بونهيلير – ما تأثير اليويجو في يديه؟ إذا استعاد بونهيلير قوته المفقودة، فهل سيتمكن جريد من التعامل معها؟

انتشرت قوة السحر الأسود المشؤومة – طاقة الشر، التي كانت بمثابة رمز التنين الشرير – في جميع أنحاء راينهاردت بدءًا من قصر المدجج بالعتاد. شحب عدد لا يحصى من سكان المدينة من شدة الخوف الغريزي.

تغيرت تعابيرُ جريد وهو يتذكرُ سيناريو أصبحَ فيهِ بونهيلير مُساويًا للتنانينِ القديمة الأخرى. مع أنَّهما كانا يتعاونانِ لأكثرَ من عام، إلا أنَّ جريد ما زالَ لا يثقُ بالتنينِ الشرير.

أدرك جريد على الفور أنه لا يملك القدرة على مواجهة الأمر.

‘ومع ذلك، أعلنت عن وجود اليويجو وتعاونت معه للحصول عليه ‘

” -سوف أنظر في الأمر. ”

في هذه اللحظة، تساءل جريد إن كان قد نُوِّم مغناطيسيًا على يد بونهيلير دون أن يُدرك ذلك. هل حلم باسارا فخ من صنع سحر بونهيلير؟ لم يستطع التمييز بينهما، وأصبح مهووسًا باليويجو.

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

“؟”

[سيتم تحديث معلومات ‘اليويجو المجهولة’. ]

فكر جريد في أسوأ موقف وأجرى اتصالاً بالعين مع بونهيلير.

” -أرى. ”

عيون الفأر المستديرة – بدت نقية ككائن تافه يعيش وفقًا لتدبير الحاكم. مختلفة تمامًا عن الواقع. بدا التطور الدائم هو ما شتت انتباهه.

“لقد أزالني. ”

لقد فكر جريد بهذا الأمر حتى الآن مع أفكاره المجنون، وفي النهاية طور شعورًا تجاه بونهيلير.

احمر وجه جريد من الخجل وأضاف.

” يجب أن أقتله. هذا وحش لا يجب أن أثق به أبدًا. ”

فكر في ذلك عندما تذكر التميمة الصفراء الغامضة من يو يولان للتواصل في ذهن جريد.

في تلك اللحظة.

لا بد من وجود اثنين على الأقل من تابعي بعل السابقين. إضافةً إلى ذلك، لا بد من موت بعل. قطعة خفية تُفعّل بناءً على فرضية لم يكن من الممكن إثباتها في الأصل. استغل أجنوس “الفرصة” التي لن تتكرر لإنقاذ كائن ذي حياة محدودة، على عكس نفسه. خاطر بالتحول إلى ميت حي.

“ما هذا؟”

شد جريد قبضتيه وظل صامتًا. بالكاد كبت غريزته ليسحب سيفه ويقطع بونهيلير على الفور. بفضل هذا.

دوّت صرخات الفزع في كل مكان، واستعاد جريد وعيه. اليويجو على الطاولة يتحول إلى اللون الأسود. نشر قوة سحرية شريرة لدرجة أن براهام عبس.

“. أنا سعيدة. ”

[سيتم تحديث معلومات ‘اليويجو المجهولة’. ]

نظر إلى بيتي مباشرة في عينيها.

[يوييجو مجهول الهوية]

“لاويل. ”

[التقييم:؟؟؟

أشرق وجه جريد.

واحد من اثنين من “يويجو” التي يحملها الإيموغي، التي تدرب بها لمدة ألف عام، لكنه فشل في الصعود إلى السماء وأصبح بدلاً من ذلك وحشًا.

احمر وجه جريد من الخجل وأضاف.

إن إحدى الطاقات، التي يصعب تخمين مصدرها، هي التي تدفع الناس إلى احتقار وكراهية “بونهيلير”.

” -أرى. ”

عاد جريد إلى رشده.

لم تكن هناك فرصة. فشل براهام والعصي أيضًا في تقييم اليويجو. وبدا الأمر نفسه ينطبق على زيراتول، الذي كان حاضرًا تحسبًا لأي طارئ.

“بونهيلير”.

تجعد حاجبا جريد. بغض النظر عن امتنانه لأجنوس، فقد جُرح كبرياؤه.

لم يكن يعلم الأمر. لكن شيئ واحدًا بدا واضحًا. هدف هذا اليويجو عزل بونهيلير. كاد جريد أن يُصاب هو الآخر.

“لا أعرف. ”

وقد أدى هذا إلى رد فعل عنيف.

همس له لاويل. لاويل قد حاول أيضًا إرسال همسة إلى أجنوس، فبدا أنه أدرك الموقف.

“إنني أثق بك. ”

حاكمٌ لاعب – جريد في الواقع أضعف بكثير من حكام السماء التي يكرهها بشدة. كل ما بإمكانه إظهاره هو القوة والقدرة. بعيدة كل البعد عن أن تكون كليّة القدرة.

جريد، الذي يحمل اليويجو في يده، دفعه في فم بونهيلير. ابتلع بونهيلير شيء أكبر من جسده، واضطر إلى إطلاق قوته بسرعة.

ازداد قلق جريد. يخشى ألا يتمكن براهام والعصي من تحديده، ومع ذلك كانا الوحيدين اللذين يمكنه الاعتماد عليهما الآن.

انتشرت قوة السحر الأسود المشؤومة – طاقة الشر، التي كانت بمثابة رمز التنين الشرير – في جميع أنحاء راينهاردت بدءًا من قصر المدجج بالعتاد. شحب عدد لا يحصى من سكان المدينة من شدة الخوف الغريزي.

نظر إلى بيتي مباشرة في عينيها.

براهام وزيرتول استعدا للمعركة في حالة الطوارئ.

“أدركت أنها مجرد مخلوق خلقها أحدهم. تنبأت بأنه في يوم من الأيام، سيظهر شخص مثلك في هذا العالم. ”

“. ”

صدر صوت بونهيلير في ذهنه. [سأقاتل الحاكمة، فلا داعي للقلق يا صديقي. ]

شد جريد قبضتيه وظل صامتًا. بالكاد كبت غريزته ليسحب سيفه ويقطع بونهيلير على الفور. بفضل هذا.

“-لم أعتقد ذلك. ”

[استعاد التنين الشرير بونهيلير اليوييجو المفقود. ]

“أشعر أن أصلك بعيد تمامًا عن العوالم التي أعرفها. ”

[قام بونهيلير بترميم ‘نعمة التنين الانكساري’. ]

لم يُدرك الأخوان العملاقان، رادولف وفرونزالتز، أهمية اليويجو. والأسوأ من ذلك أنهما لم يطلبا حتى مزيدًا من الوقت. تخلى آخر الناجين من هذا النوع العملاق عن اليويجو بسهولة، رغم المعرفة التي تراكمت لديهم طوال حياتهم.

تمكّن بونهيلير من هضم اليويجو بأمان و النتائج صادمة للغاية.

احمر وجه جريد من الخجل وأضاف.

“نعمة التنين الانكساري؟”

همس له لاويل. لاويل قد حاول أيضًا إرسال همسة إلى أجنوس، فبدا أنه أدرك الموقف.

بدت المخاطرة ناجحة – لا، بل تم مكافأة إيمانه.

لم يكن يعلم الأمر. لكن شيئ واحدًا بدا واضحًا. هدف هذا اليويجو عزل بونهيلير. كاد جريد أن يُصاب هو الآخر.

أشرق وجه جريد.

“. أنا حقا لا أعرف. ”

[تنزل حاكمة الضوء، ريبيكا. ]

أشرق وجه جريد.

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

اخترق الضوء جسد بونهيلير مجددًا. حينها فقط، رأى جريد وميض الضوء من أطراف أصابع الكائن المقدس. قوة الضوء . ما يتوق إليه هانول، حاكم البداية.

بدا هناك شعورٌ بأنَّ السبب والنتيجة قد انعكسا. بدا شعورًا غريبًا جدًا.

“هل يمكنك أن تعطيه له؟” بجوار براهام هناك فأر صغير أسود.

“. إيه؟”

“لا أعرف. ”

فوق السماء التي تموج بالضوء الساطع

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

طار جريد مسرعًا عندما رأى كائنًا مقدسًا يظهر من بين السحب الذهبية ويشير بإصبعه إلى بونهيلير. لقد فات الأوان.

براهام وزيرتول استعدا للمعركة في حالة الطوارئ.

اخترق الضوء جسد بونهيلير مجددًا. حينها فقط، رأى جريد وميض الضوء من أطراف أصابع الكائن المقدس. قوة الضوء . ما يتوق إليه هانول، حاكم البداية.

[لقد تغلب العالم على أزمة الدمار. ]

لقد بدا حرفيا الضوء.

لم يكن يعلم الأمر. لكن شيئ واحدًا بدا واضحًا. هدف هذا اليويجو عزل بونهيلير. كاد جريد أن يُصاب هو الآخر.

أدرك جريد على الفور أنه لا يملك القدرة على مواجهة الأمر.

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

صدر صوت بونهيلير في ذهنه. [سأقاتل الحاكمة، فلا داعي للقلق يا صديقي. ]

عيون الفأر المستديرة – بدت نقية ككائن تافه يعيش وفقًا لتدبير الحاكم. مختلفة تمامًا عن الواقع. بدا التطور الدائم هو ما شتت انتباهه.

بدا صوته دافئًا للغاية، على عكس نبرته المعتادة التي كانت متوترة بعض الشيء. فجأة، أصبحت حراشف بونهيلير شفافة، وعكست مسار الضوء الذي يتساقط مجددًا. هذه هي المعلومة البصرية الوحيدة التي استطاع جريد تمييزها.

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

[شكرًا لك. ] غادر بونهيلير بهذه الجملة القصيرة ولم يعد مرئيًا.

لا بد من وجود اثنين على الأقل من تابعي بعل السابقين. إضافةً إلى ذلك، لا بد من موت بعل. قطعة خفية تُفعّل بناءً على فرضية لم يكن من الممكن إثباتها في الأصل. استغل أجنوس “الفرصة” التي لن تتكرر لإنقاذ كائن ذي حياة محدودة، على عكس نفسه. خاطر بالتحول إلى ميت حي.

[لقد تغلب العالم على أزمة الدمار. ]

بفضل هذا، التقت بشخصية ثمينة تُدعى أجنوس، واستعادت هيئتها البشرية. لذلك، تحدث جريد بتفاؤل على أمل أن تكبر لتصبح امرأةً بأمان وتعيش حياةً طبيعية، قائلاً: “يقول أجنوس إنه آمن، فلا تقلقي، وركّزي على التعافي. لا بد أن تنفسكِ قد تغير الآن بعد أن استعاد جسمكِ عافيته. عليكِ التكيف مع ذلك. ”

لقد اختفى كل من اليويجو وبونهيلير، والكائن المقدس، والتجمع الرائع للأضواء، مثل الغبار، وبدا العالم وكأنه يوم عادي.

[قام بونهيلير بترميم ‘نعمة التنين الانكساري’. ]

في حالة ذهول، تشتت وعي جريد.

أجاب لاويل فورًا دون أن يعلم بالوضع. بدت نبرته حذرة. لم يكن يعلم بالوضع، لكنه استنتج أن جريد قد عانى من حذف صديق من طرف واحد.

“أشعر أن أصلك بعيد تمامًا عن العوالم التي أعرفها. ”

” إنه ترتيبٌ مُخصَّصٌ للوافدين الجدد فقط. لم أستفِد منه كما ينبغي، ولكن. ”

“هل هناك من يشبهك؟ هل تعرفت عليك ريبيكا؟”

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

“إذا الأمر كذلك، فإن هذه الدورة هي مجرد هروب. ”

“. إيه؟”

“ريبيكا لديها ■■■■ منذ البداية. ”

“ما الغرض من استخدامها؟” لم يكن زيراتول يعرف حتى مفهوم اليويجو نفسه. بدا هذا مفاجئًا بالنظر إلى أن أتباعه كانوا ينشطون كثيرًا في القارة الشرقية.

الجحيم الماضي الذي عاشه جريد ذات يوم – صوت ياتان، الذي لم يُسمع بسبب الضوضاء، أصبح أكثر وضوحًا.

“هل يجب عليه أن يحاول الاتصال بـ ييوم من خلال يو يولان؟”

“لقد أدركت ريبيكا وجود الكائنات العليا منذ البداية. ”

تبع ذلك نافذة إشعارات سخيفة. ثم سقط عمود من الضوء من السماء. وللتوضيح، لم تظهر نافذة الإشعارات إلا بعد أن اخترق الضوء جسد بونهيلير العملاق، الذي أصبح ضخمًا كباقي التنانين القديمة.

“أدركت أنها مجرد مخلوق خلقها أحدهم. تنبأت بأنه في يوم من الأيام، سيظهر شخص مثلك في هذا العالم. ”

لاحظ فرونزالتز شكوك جريد، وأضاف شرحًا: “هذا يتجاوز نطاق المعرفة والحكمة. إنها أساطير والقوة السماوية. لذا، فإن تمييز مادته المادية أمرٌ مستحيل. ”

” لكن مواجهة الأمر في الواقع قصة مختلفة. كررت الدمار لتأجيل لقائك. حتى وهي تذرف دموعًا لا تنتهي وهي تشاهد الكائنات المولودة في هذا العالم تموت. ”

تجعد حاجبا جريد. بغض النظر عن امتنانه لأجنوس، فقد جُرح كبرياؤه.

“هي. لا، نحن نكره ونستاء من الذين خلقونا. ”

“. ” أومأ الفأر بحماس، كما لو أن إحباطه قد زال أخيرًا. من الآن فصاعدًا، القرار بيد جريد وحده.

الحقيقة أن هذا العالم لعبة، وحكام البداية يعرفون ذلك.

لم يكن يعلم الأمر. لكن شيئ واحدًا بدا واضحًا. هدف هذا اليويجو عزل بونهيلير. كاد جريد أن يُصاب هو الآخر.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط