الاختبار
الفصل 123
الاختبار
يمكن شحن الرصاصات بتعويذات مختلفة.
الاختبار
لم يكن إيفان يصدق عينيه وهو يحدق عبر منظاره في الهدف البعيد؛ لقد أصاب لوكي نفس الموضع الذي أصابه في محاولته الأولى، بل إن الفرق بين الرصاصتين لم يتجاوز بضعة مليمترات. كادت الرصاصة أن تمر داخل الفتحة التي أحدثتها الرصاصة السابقة.
“لنرَ إن كان هذا سينجح. لنبدأ بهذه الرصاصة المملوءة بالمانا فقط.”
نادى لوكي بصوت هادئ:
ضحك لوكي بخفة وقال:
“هيه، إيفان، لنجرّب سلاحًا آخر.”
أنزل إيفان منظاره ببطء، ونظر إلى لوكي بتعبير يجمع بين الدهشة والحيرة، ثم أومأ برأسه بصمت.
قال إيفان:
كان مذهولًا من السرعة التي أتقن بها لوكي استخدام كل سلاح وضع يده عليه، حتى أنه بدأ يشك في كونه مبتدئًا فعلًا. لولا كثرة الأسئلة التي طرحها عليه، والمبلغ الضخم الذي يتقاضاه مقابل هذه المهمة، لظن أن أحدهم يعبث به.
ضحك لوكي بخفة وقال:
قال لوكي وهو يتفقد الأسلحة أمامه:
“حسنًا، أظن أنني أصبحت أفهم طريقة عمل هذه الأسلحة.”
وأومأ برأسه برضا.
وأومأ برأسه برضا.
“أفهمها؟! أنت بالفعل أفضل مني في استخدامها!”
وبدأ يخبره بحماس عن أنواع الأسلحة التي قد تعجبه إذا كان يفضل بنادق الصمت. وبعد حديث ممتع، اضطر إيفان إلى المغادرة بسبب ارتباط آخر. وما إن غادر، حتى بدأ لوكي برسم رموز سحرية حول ساحة التدريب الخاصة.
صرخ إيفان في داخله، بينما حاول الحفاظ على ابتسامة متوترة على وجهه.
قال لوكي وهو يتفقد الأسلحة أمامه:
“لنرَ إن كان هذا سينجح. لنبدأ بهذه الرصاصة المملوءة بالمانا فقط.”
مدّ لوكي يده بمبلغ إضافي من المال وسلّمه إلى إيفان قائلًا:
“هذا غير صحيح، لقد أجبت على كل أسئلتي، ومن دونك ما كنت لأتعلم الوضعيات الصحيحة بهذه السرعة.”
“هاك، هذا شيء إضافي لأنك أديت عملك بشكل جيد.”
لكن إيفان دفع المال بعيدًا وهز رأسه:
“شكرًا… لكن لا، لا أستحق هذا. لم أعلّمك شيئًا تقريبًا، كنت مجرد متفرّج.”
ضحك إيفان وقال بحماسة:
رد لوكي وهو يحتفظ بالرقم:
رد لوكي بابتسامة هادئة:
“هذا غير صحيح، لقد أجبت على كل أسئلتي، ومن دونك ما كنت لأتعلم الوضعيات الصحيحة بهذه السرعة.”
قال إيفان:
“في الحقيقة، بموهبتك هذه، كنت ستتعلم كل ما تعلمته اليوم لو ذهبت إلى ميدان رماية فقط.”
ضحك إيفان وقال بحماسة:
ضحك لوكي بخفة وقال:
تأمل الأسلحة أمامه وتابع:
“لا تكن متواضعًا، لقد كنت عونًا كبيرًا لي، لذا أرجوك، خذ هذا.”
“على أية حال، لا أظن أن فنانًا من ذلك المستوى سيتجول في منطقة نائية كهذه.”
جرّب الرصاصة التالية، وهذه المرة، ما إن لامست الهدف حتى انفجرت، ممزقة إياه تمامًا.
مدّ المال إليه مجددًا، وهذه المرة بدأ إيفان يتردد. كان بحاجة حقيقية إلى المال، وبعد لحظة من الصمت، أخذه أخيرًا، ثم أخرج ورقة صغيرة ودوّن عليها رقمه الشخصي وسلمها إلى لوكي.
جرّب الرصاصة التالية، وهذه المرة، ما إن لامست الهدف حتى انفجرت، ممزقة إياه تمامًا.
قال ممتنًا:
“شكرًا لك، إذا احتجت إلى أي شيء، لا تتردد في الاتصال بي.”
واصل لوكي تجاربه باستخدام عناصر مختلفة، وتعويذات تقليدية تُستخدم عادة مع القوس والسهام.
رد لوكي وهو يحتفظ بالرقم:
بعد أن أنهى تجهيزاته، فعّل التعويذة التي أعدّها. كانت تعويذة عزل بسيطة، تُخفي كل ما يحدث داخل نطاقها عن أعين الآخرين. إذا مرّ أحد بالقرب، فلن يرى سوى ساحة فارغة، ولن يسمع أي صوت مهما كان عاليًا داخل الدائرة. ورغم أن هارولد قد اشترى له هذه الأرض ليستخدمها بحرية، إلا أن لوكي لم يشأ أن يُخاطر برؤية أحدهم لما كان على وشك فعله.
“سأفعل. أوه، صحيح… لدي إجابة على سؤالك السابق، سلاحي المفضل حتى الآن هو بندقية دي ليسل الكربينية، رغم أنها قطعة قديمة كما قلت، إلا أنني أحببت الإحساس بها، والصوت شبه المعدوم عند إطلاق النار.”
ضحك إيفان وقال بحماسة:
“شكرًا… لكن لا، لا أستحق هذا. لم أعلّمك شيئًا تقريبًا، كنت مجرد متفرّج.”
“آه، إذًا أنت تفضل الأسلحة الكاتمة للصوت! لدي لك بعض الاقتراحات.”
“على أية حال، لا أظن أن فنانًا من ذلك المستوى سيتجول في منطقة نائية كهذه.”
وبدأ يخبره بحماس عن أنواع الأسلحة التي قد تعجبه إذا كان يفضل بنادق الصمت. وبعد حديث ممتع، اضطر إيفان إلى المغادرة بسبب ارتباط آخر. وما إن غادر، حتى بدأ لوكي برسم رموز سحرية حول ساحة التدريب الخاصة.
صرخ إيفان في داخله، بينما حاول الحفاظ على ابتسامة متوترة على وجهه.
بعد أن أنهى تجهيزاته، فعّل التعويذة التي أعدّها. كانت تعويذة عزل بسيطة، تُخفي كل ما يحدث داخل نطاقها عن أعين الآخرين. إذا مرّ أحد بالقرب، فلن يرى سوى ساحة فارغة، ولن يسمع أي صوت مهما كان عاليًا داخل الدائرة. ورغم أن هارولد قد اشترى له هذه الأرض ليستخدمها بحرية، إلا أن لوكي لم يشأ أن يُخاطر برؤية أحدهم لما كان على وشك فعله.
“في الحقيقة، بموهبتك هذه، كنت ستتعلم كل ما تعلمته اليوم لو ذهبت إلى ميدان رماية فقط.”
ومع ذلك، لو مرّ فنان قتالي من رتبة “الاستاذ الكيير”، فإن تعويذة العزل لن تنطلي عليه. فهؤلاء بإمكانهم الإحساس بتقلبات الطاقة الروحية، وحتى إن لم يفهموا طبيعة المانا، فإن مجرد استشعارهم للتغيرات في الطاقة قد يدفعهم للفضول.
أغلق لوكي دفتره بابتسامة وقال لنفسه:
“على أية حال، لا أظن أن فنانًا من ذلك المستوى سيتجول في منطقة نائية كهذه.”
“هيه، إيفان، لنجرّب سلاحًا آخر.”
وحين تأكد من خلوّ المكان، بدأ لوكي بضخ المانا داخل الرصاصات.
أنزل إيفان منظاره ببطء، ونظر إلى لوكي بتعبير يجمع بين الدهشة والحيرة، ثم أومأ برأسه بصمت.
“لنرَ إن كان هذا سينجح. لنبدأ بهذه الرصاصة المملوءة بالمانا فقط.”
أدخل الرصاصة في بندقية بارّت أم82 المعدّلة، ووجّه فوهتها نحو هدف قريب، ثم أطلق النار. اخترقت الرصاصة الهدف، بل غاصت في الأرض من شدّة قوتها، لكن لم يكن هناك فرق كبير بينها وبين الرصاص العادي.
بعض تقنيات القوس تُطبق على الأسلحة النارية.
“هذا غير صحيح، لقد أجبت على كل أسئلتي، ومن دونك ما كنت لأتعلم الوضعيات الصحيحة بهذه السرعة.”
“همم، يبدو أن ضخ المانا يزيد من متانة الرصاصة أو قوتها قليلًا… حسنًا، لنرَ ما سيحدث إن أضفت تعويذة نارية.”
ضحك لوكي بخفة وقال:
جرّب الرصاصة التالية، وهذه المرة، ما إن لامست الهدف حتى انفجرت، ممزقة إياه تمامًا.
أدخل الرصاصة في بندقية بارّت أم82 المعدّلة، ووجّه فوهتها نحو هدف قريب، ثم أطلق النار. اخترقت الرصاصة الهدف، بل غاصت في الأرض من شدّة قوتها، لكن لم يكن هناك فرق كبير بينها وبين الرصاص العادي.
ضخ المانا في السلاح نفسه لا يُنتج أي تأثير.
“واو… لم أضف سوى القليل من العنصر الناري، ما يكفي بالكاد لتعويذة كرة نار بسيطة، لكن النتيجة كانت أقوى بثلاث مرات مما توقعت! هل الرصاصات ناقلة ممتازة للمانا؟ هذا… بدأ يصبح ممتعًا.”
وأومأ برأسه برضا.
واصل لوكي تجاربه باستخدام عناصر مختلفة، وتعويذات تقليدية تُستخدم عادة مع القوس والسهام.
…
“هاك، هذا شيء إضافي لأنك أديت عملك بشكل جيد.”
الاختبار
وبعد يوم كامل من الاختبارات، جلس لوكي يدون النتائج في دفتر صغير، ثم أومأ برأسه برضا وهو يتفحص ما كتب:
كان مذهولًا من السرعة التي أتقن بها لوكي استخدام كل سلاح وضع يده عليه، حتى أنه بدأ يشك في كونه مبتدئًا فعلًا. لولا كثرة الأسئلة التي طرحها عليه، والمبلغ الضخم الذي يتقاضاه مقابل هذه المهمة، لظن أن أحدهم يعبث به.
التعويذات غير العنصرية تعمل كذلك.
يمكن شحن الرصاصات بتعويذات مختلفة.
تأمل الأسلحة أمامه وتابع:
ضحك إيفان وقال بحماسة:
تعويذات النار تزداد قوتها بثلاثة أضعاف عند استخدامها مع الرصاص.
كان مذهولًا من السرعة التي أتقن بها لوكي استخدام كل سلاح وضع يده عليه، حتى أنه بدأ يشك في كونه مبتدئًا فعلًا. لولا كثرة الأسئلة التي طرحها عليه، والمبلغ الضخم الذي يتقاضاه مقابل هذه المهمة، لظن أن أحدهم يعبث به.
التعويذات العنصرية الأخرى تعمل، لكن دون أي تعزيز.
ضخ المانا في السلاح نفسه لا يُنتج أي تأثير.
الفصل 123
التعويذات غير العنصرية تعمل كذلك.
نادى لوكي بصوت هادئ:
أدخل الرصاصة في بندقية بارّت أم82 المعدّلة، ووجّه فوهتها نحو هدف قريب، ثم أطلق النار. اخترقت الرصاصة الهدف، بل غاصت في الأرض من شدّة قوتها، لكن لم يكن هناك فرق كبير بينها وبين الرصاص العادي.
ضخ الطاقة الداخلية في الرصاصة أو السلاح لا يُجدي نفعًا.
“سأفعل. أوه، صحيح… لدي إجابة على سؤالك السابق، سلاحي المفضل حتى الآن هو بندقية دي ليسل الكربينية، رغم أنها قطعة قديمة كما قلت، إلا أنني أحببت الإحساس بها، والصوت شبه المعدوم عند إطلاق النار.”
بعض تقنيات القوس تُطبق على الأسلحة النارية.
ضخ المانا في السلاح نفسه لا يُنتج أي تأثير.
أنزل إيفان منظاره ببطء، ونظر إلى لوكي بتعبير يجمع بين الدهشة والحيرة، ثم أومأ برأسه بصمت.
قال ممتنًا:
النقوش السحرية على الأسلحة تعمل، لكن المانا تُستمد من المستخدم لا من البيئة المحيطة.
استخدام النقوش يستهلك كميات ضخمة من المانا، وقد يستنزف كامل مخزون لوكي، لكن القوة الناتجة تفوق أي تعويذة يمكنه استخدامها حاليًا.
ضحك لوكي بخفة وقال:
التعويذات غير العنصرية تعمل كذلك.
أغلق لوكي دفتره بابتسامة وقال لنفسه:
“آه، إذًا أنت تفضل الأسلحة الكاتمة للصوت! لدي لك بعض الاقتراحات.”
رد لوكي وهو يحتفظ بالرقم:
“هيه، الأسلحة النارية لا بأس بها حقًا… ربما السبب الوحيد الذي يجعل فناني القتال لا يفضلونها هو أنهم لا يستطيعون ضخ طاقتهم فيها. ومع ذلك، حمل أسلحة ضخمة مثل البنادق لا يناسب أسلوبي.”
الاختبار
تأمل الأسلحة أمامه وتابع:
“حسنًا، أظن أنني أصبحت أفهم طريقة عمل هذه الأسلحة.”
“الآن، ما الذي عليّ استخدامه في مهمتي القادمة كـ فيد؟ صحيح أنني أحببت بندقية دي ليسل الكربينية، لكنها ضخمة قليلًا. الأفضل أن أكتفي بالمسدسات. M1911 أعطى نتائج ممتازة، والصقر الصحراوي (ديزرت إيغل) قوي جدًا كسلاح جانبي… ممتاز، الآن بعد أن فهمت جيدًا قدرات كل سلاح، لنرَ إن كان ما يُدعى بالعقرب قادرًا على أخذ رأسي.”
تأمل الأسلحة أمامه وتابع:
