الجميع في حركة
في مكان ما خلف المحيط المتوهج للمدينة الخالدة، تحت قُبّة سماوية زائفة، امتد قفارٌ مرصّع بالأنقاض كندبةٍ ميتة، عَصَفَت الرياح عبر النُصب المهشمة.
وسط هذا الخراب، وقف البارون الثابت-5 والبارونة الثابتة-9 مع نسخة البارون الثابت-1 فوق منصةٍ من حجر السّاج المسنّنة، محاطين بثمانية من النبلاء القتلة الصامتين.
في هذه اللحظة، تحدث البارون الثابت-1 الصامت فجأة: “لا يمكننا التهاون حتى اكتمال هذه المهمة، مصفوفة السيف الرمزي هي ملاذنا الأخير؛ القوة الرئيسية في طريقها، تذكّرا، لا يمكننا قتل ثابتٍ آخر، دورنا هو “مساعدة” ضيفتنا”.
مصفوفة الانتقال الفوري تحتهم تبهت بالفعل إلى سُبات، محلولًا مكانها شبكة من الرموز الرونيّة الشريرة المنحوتة في الأرض، سوداء كالزيت وتُهمهم بنوايا خبيثة.
الآن وقد قدّم هؤلاء أنفسهم على طبقٍ من فضة، كيف يفوّت الفرصة؟
“لننصب مصفوفة السيف الرمزي”، همست البارونة الثابتة-9 قبل أن تظهر كُرة بلورية غريبة تطفو في كفها. “لكن هل أنت متأكد أننا نستطيع جذبها إلى هنا؟!”
الآن وقد قدّم هؤلاء أنفسهم على طبقٍ من فضة، كيف يفوّت الفرصة؟
فرقع البارون الثابت-5 مفاصل أصابعه بابتسامة وحشية “لقد أغريناها بما يكفي، نظرًا لوضعها الحالي، ليس لديها خيارٌ سوى المجيء، لا تستطيع إغضاب أيّ من كبار المسؤولين، ولا تستطيع البقاء ساكنة وهي ترى هذه الفرصة”.
في مكان آخر، داخل إحدى قاعات المعلومات المخفية في الطابق العلوي من بُرج الخلود، وقفت البارونة الثابتة-0 صامتةً تستمع إلى التقرير المتدفق من مكعب شفاف يطفو أمامها.
“صحيح، خاصة بعد رفضها لُطف السيد المرة الماضية”، أضافت البارونة-9 بابتسامة متعالية، “بعد اختفاء داعمها، تعرف أن موقعها أصبح هشًّا”.
عائدين إلى القفار، ظهرت البارونة الثابتة-0 وجاكوب.
في هذه اللحظة، تحدث البارون الثابت-1 الصامت فجأة: “لا يمكننا التهاون حتى اكتمال هذه المهمة، مصفوفة السيف الرمزي هي ملاذنا الأخير؛ القوة الرئيسية في طريقها، تذكّرا، لا يمكننا قتل ثابتٍ آخر، دورنا هو “مساعدة” ضيفتنا”.
بدون تردد، اختفت واندفعت نحو مكان دمية جاكوب الروحية المنتظرة.
♤♤
في مكان آخر، داخل إحدى قاعات المعلومات المخفية في الطابق العلوي من بُرج الخلود، وقفت البارونة الثابتة-0 صامتةً تستمع إلى التقرير المتدفق من مكعب شفاف يطفو أمامها.
في مكان آخر، داخل إحدى قاعات المعلومات المخفية في الطابق العلوي من بُرج الخلود، وقفت البارونة الثابتة-0 صامتةً تستمع إلى التقرير المتدفق من مكعب شفاف يطفو أمامها.
أمسكت البارونة-0 بلوحة سوداء وراقبتها بدقة قبل أن تجيب “هذه هي القفار الذابلة في الركن النائي من القارة الكونية الكبرى للحَمَل، هذا الموقع مقفر بسبب ضعف المانا في الهواء، ولا يتجوّل هنا سوى وحوش سحرية عديمة العقل من الرتب الشائعة أو النادرة، أقوى قوة حول هذه المنطقة لا تتجاوز الرتبة الفريدة”.
“لقد غادروا حقًا…” انقبضت يداها قليلًا.
تبع البارونة-0 بصمت، وسرًّا دون أن تلاحظ، بدأت ملامحه تحت القلنسوة بالتغيّر!
لكن في هذه اللحظة، تلقّت فجأة طلبًا لـ”اجتماعٍ خالد”، وبعد دقائق عادت إلى مكانها.
لكن هالة إحباط طفت حولها وهي تتمتم “ذلك الوغد يتجاوز الحدود!”
بدون تردد، اختفت واندفعت نحو مكان دمية جاكوب الروحية المنتظرة.
♤♤♤
عند دخولها الغرفة، فتحت دمية جاكوب الروحية عينيها من وضع الجلوس، لا يزال متخفيا في هيئة تأمل.
علاوةً على ذلك، حتى لو لم يوافق، أصبح مضطرًا للموافقة بسبب “اللورد” وأسرارهم، لكن البارونة-0 لا تعلم أنه كان يخطط للتخلص من هذا الثابت الذهبي قبل أن تذكره بذلك.
“هل نتحرّك؟” صدح صوته البارد المُردّد.
♤♤
تردّدت البارونة الثابتة-0 لحظة قبل أن تقول “لقد غادروا بُرج الخلود فعلًا، وهم معًا، علاوةً على ذلك، تمكنت من تتبع موقعهم، لكن هناك مشكلة أخرى.”
♤♤
“أتظنين أنه فخ؟” استفسر.
نظرت البارونة-0 إلى اللوحة السوداء، ولمعت الرموز عليها، حدّقت باتجاه الجنوب الشرقي وبدأت بالسير قائلةً، “اتبعني”.
هزّت البارونة-0 رأسها. “لا، ليس هذا؛ الأمر يتعلق بتكوين تمزيق الأرواح”.
♤♤♤
“ماذا عنها؟”
وسط هذا الخراب، وقف البارون الثابت-5 والبارونة الثابتة-9 مع نسخة البارون الثابت-1 فوق منصةٍ من حجر السّاج المسنّنة، محاطين بثمانية من النبلاء القتلة الصامتين.
“حسنًا، التكوين كانت من توفير الثابت الذهبي-100,000، الذي أراد العثور عليك عبر الحلم القديم، لكنه لا يعرف ما حدث لاحقًا، أو على الأقل لم يعرف الحقيقة.”
“لقد غادروا حقًا…” انقبضت يداها قليلًا.
“ذلك التكوين يبدو أنها مُسعار من بارون ثابتٍ آخر، يدعمه نفس الفيكونت الثابت الذي يخدمه الثابت الذهبي، الآن يطالب باستعادتها مع احتجاز روح الحلم القديم فيها، بينما الحقيقة عكس ذلك تمامًا،
كنت أُماطلهم، لكنهم الآن أصبحوا مرتابين، رغم أنني لا أخشاهم، ولا يمكنهم فعل شيء، أنا متأكدة أن “اللورد” لا يريد كشف هذا، وبما أن الثابت الذهبي يطاردك أيضًا، أرى أن الأفضل التخلّص منه أولًا قبل أن يأتي ويُكتشف كل شيء.”
الآن وقد قدّم هؤلاء أنفسهم على طبقٍ من فضة، كيف يفوّت الفرصة؟
“سيكون مستحيلًا قتله داخل المدينة الخالدة، دون أن تعترضنا الساعة الرملية الخالدة، لذا أوافق على مقابلتهم خارجًا”. صرّحت البارونة-0 بمعنىً خفي.
أدرك نواياها فورًا؛ فهي على الأرجح تستغل هذا الأمر للهرب من الثابت الذهبي والبارون الثابت خلفه، تاركة الفيكونت الثابت دون أدلة.
لكنه لن يوافق بهذه السهولة. قال: “إذن تريدينني أن أذهب إليهم أولًا وأتخلص منهم قبل ملاحقة البارونات؟ هل نملك كل هذا الوقت؟”
علاوةً على ذلك، حتى لو لم يوافق، أصبح مضطرًا للموافقة بسبب “اللورد” وأسرارهم، لكن البارونة-0 لا تعلم أنه كان يخطط للتخلص من هذا الثابت الذهبي قبل أن تذكره بذلك.
علاوةً على ذلك، حتى لو لم يوافق، أصبح مضطرًا للموافقة بسبب “اللورد” وأسرارهم، لكن البارونة-0 لا تعلم أنه كان يخطط للتخلص من هذا الثابت الذهبي قبل أن تذكره بذلك.
الآن وقد قدّم هؤلاء أنفسهم على طبقٍ من فضة، كيف يفوّت الفرصة؟
♤♤
لكنه لن يوافق بهذه السهولة. قال: “إذن تريدينني أن أذهب إليهم أولًا وأتخلص منهم قبل ملاحقة البارونات؟ هل نملك كل هذا الوقت؟”
“لقد غادروا حقًا…” انقبضت يداها قليلًا.
فكّرت البارونة-0 لحظة قبل أن تقول: “لا تقلق، سيكون الوقت كافيًا طالما ننهي هذا الأمر في يوم واحد، ثم ننتقل مباشرةً إلى حيث هرب الآخرون، علاوةً على ذلك، لن يكونوا متحفّظين لأنهم لا يتوقعون وجود مثلك معي، فهم يعلمون أن الثابت لا يقتل ثابتًا، وحتى لو كان هناك فخ، لدي سبل للهرب”.
فكّرت البارونة-0 لحظة قبل أن تقول: “لا تقلق، سيكون الوقت كافيًا طالما ننهي هذا الأمر في يوم واحد، ثم ننتقل مباشرةً إلى حيث هرب الآخرون، علاوةً على ذلك، لن يكونوا متحفّظين لأنهم لا يتوقعون وجود مثلك معي، فهم يعلمون أن الثابت لا يقتل ثابتًا، وحتى لو كان هناك فخ، لدي سبل للهرب”.
“… حسنًا، استعدّي، سأنضم إليك بعد قليل”. قال بعد تردد.
“ذلك التكوين يبدو أنها مُسعار من بارون ثابتٍ آخر، يدعمه نفس الفيكونت الثابت الذي يخدمه الثابت الذهبي، الآن يطالب باستعادتها مع احتجاز روح الحلم القديم فيها، بينما الحقيقة عكس ذلك تمامًا، كنت أُماطلهم، لكنهم الآن أصبحوا مرتابين، رغم أنني لا أخشاهم، ولا يمكنهم فعل شيء، أنا متأكدة أن “اللورد” لا يريد كشف هذا، وبما أن الثابت الذهبي يطاردك أيضًا، أرى أن الأفضل التخلّص منه أولًا قبل أن يأتي ويُكتشف كل شيء.”
وافقت البارونة-0 بسهولة “لا مشكلة” وغادرت دون تردد.
لكن في هذه اللحظة، تلقّت فجأة طلبًا لـ”اجتماعٍ خالد”، وبعد دقائق عادت إلى مكانها.
لمعَت عيناه قبل أن تختفي دُميته الروحية، في اللحظة التالية، ظهر مجددًا، لكن هذه المرة بجسده الحقيقي وهو يتجه نحو المخرج.
“هل نتحرّك؟” صدح صوته البارد المُردّد.
راقب جاكوب المحيط وسأل البارونة-0 “أين هذا المكان؟”
♤♤
بدون تردد، اختفت واندفعت نحو مكان دمية جاكوب الروحية المنتظرة.
عائدين إلى القفار، ظهرت البارونة الثابتة-0 وجاكوب.
بدون تردد، اختفت واندفعت نحو مكان دمية جاكوب الروحية المنتظرة.
راقب جاكوب المحيط وسأل البارونة-0 “أين هذا المكان؟”
هزّت البارونة-0 رأسها. “لا، ليس هذا؛ الأمر يتعلق بتكوين تمزيق الأرواح”.
أمسكت البارونة-0 بلوحة سوداء وراقبتها بدقة قبل أن تجيب “هذه هي القفار الذابلة في الركن النائي من القارة الكونية الكبرى للحَمَل، هذا الموقع مقفر بسبب ضعف المانا في الهواء، ولا يتجوّل هنا سوى وحوش سحرية عديمة العقل من الرتب الشائعة أو النادرة، أقوى قوة حول هذه المنطقة لا تتجاوز الرتبة الفريدة”.
أومأ موافقًا، كان يشعر بالفعل بضعف الطاقة السحرية هنا، وهذا المكان مثالي للاجتماعات السرية.
“حسنًا، التكوين كانت من توفير الثابت الذهبي-100,000، الذي أراد العثور عليك عبر الحلم القديم، لكنه لا يعرف ما حدث لاحقًا، أو على الأقل لم يعرف الحقيقة.”
“أين هم؟” سأل. يرتدي عباءة سوداء ويبدو تمامًا كأحد النبلاء القتلة، هذا الزيّ كان بطلب من البارونة-0 لتفادي الشكوك.
لكنه لن يوافق بهذه السهولة. قال: “إذن تريدينني أن أذهب إليهم أولًا وأتخلص منهم قبل ملاحقة البارونات؟ هل نملك كل هذا الوقت؟”
نظرت البارونة-0 إلى اللوحة السوداء، ولمعت الرموز عليها، حدّقت باتجاه الجنوب الشرقي وبدأت بالسير قائلةً، “اتبعني”.
أمسكت البارونة-0 بلوحة سوداء وراقبتها بدقة قبل أن تجيب “هذه هي القفار الذابلة في الركن النائي من القارة الكونية الكبرى للحَمَل، هذا الموقع مقفر بسبب ضعف المانا في الهواء، ولا يتجوّل هنا سوى وحوش سحرية عديمة العقل من الرتب الشائعة أو النادرة، أقوى قوة حول هذه المنطقة لا تتجاوز الرتبة الفريدة”.
تبع البارونة-0 بصمت، وسرًّا دون أن تلاحظ، بدأت ملامحه تحت القلنسوة بالتغيّر!
مصفوفة الانتقال الفوري تحتهم تبهت بالفعل إلى سُبات، محلولًا مكانها شبكة من الرموز الرونيّة الشريرة المنحوتة في الأرض، سوداء كالزيت وتُهمهم بنوايا خبيثة.
لكن هالة إحباط طفت حولها وهي تتمتم “ذلك الوغد يتجاوز الحدود!”
♤♤♤
“سيكون مستحيلًا قتله داخل المدينة الخالدة، دون أن تعترضنا الساعة الرملية الخالدة، لذا أوافق على مقابلتهم خارجًا”. صرّحت البارونة-0 بمعنىً خفي.
مصفوفة الانتقال الفوري تحتهم تبهت بالفعل إلى سُبات، محلولًا مكانها شبكة من الرموز الرونيّة الشريرة المنحوتة في الأرض، سوداء كالزيت وتُهمهم بنوايا خبيثة.
