Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1929

PDF

الفصل 1929

ربما لم يكونوا ليصقلوا مهاراتهم إلى أقصى حدّ كالمطلقات البشرية، أو يمارسوا قوةً خارقةً كحكام. كانوا أقوياء فحسب. لو ظهروا قبل بضع سنوات، لكان تنين واحدٌ ضعيفٌ وحده قد دمّر القارة بأكملها.

“إنه أمر سخيف. ”

طعن ريفولا جريد بسلاحه. رُفعت حواجز جليدية سميكة حوله من جميع الجهات. انتشر بردٌ كثيفٌ في الهواء. منع ريفولا استخدام شونبو منذ اللحظة التي قرر فيها قتل جريد.

بدا التنين الأزرق في حيرة وهو يحدق في مجموعة هيروت التي غادرت. كانت عيناه الزرقاوان لا تزالان واسعتين وواضحتين. حتى في المواقف غير المتوقعة، كانتا تشعّان بريقًا منتصبًا لا يلين. من رآهما أدرك أنها عينا رجل صالح. بدا أنه سيتمسك دائمًا بالأخلاق ولا يفعل إلا الخير.

عبس جريد – بدا وكأنه يدرك أنه لن يكون غريبًا أن يظهر تنين قديم هنا في أي وقت وبالفعل، ازداد القتال عنفًا. في كل مرحلة كان عليه فيها الاختيار بين الدفاع والهجوم، اختار جريد الهجوم. ورغم تعرضه لضربات من أربعة أو خمسة تنانين، إلا أنه هاجم تنينًا أخضر واحدًا بعناد.

أمال جريد رأسه ونظر إلى التنين الأزرق. حاول أن يتخلى عن أي تحيز تحسبًا لظهور هيروت ثانٍ. مع ذلك، لا ينبغي له أن يتوقع أي شيء بتهور. لقد كان لقاء جريد بهيروت اليوم بمثابة ضربة حظ.

ما كان ليحدث ذلك لو كانوا جميعًا بأجسادهم الرئيسية. لأصبح الأمر صعبًا لو أطلقوا أنفاسهم بعنف. مع ذلك، كانوا جميعًا بأجساد بشر.

” بدأت كإنسان عادي، وانتهى بك الأمر بالتفاعل مع التنانين القديمة. مزاجك غريب الأطوار، ولا يمكن السيطرة عليه، مما يخلق تقلبات غريبة. ”

ثم ارتفعت ألسنة اللهب من جسد جريد. زادته نيران العنقاء الحمراء ووضعية النمر الأبيض قوةً ونتيجةً لذلك، لم تتمكن ضربة ريفولا من اختراق جبين جريد الذي يرتدي خوذتين غير مرئيتين متكدستين فوق بعضهما البعض.

بدأ التنين الأزرق ريفولا في تعريف جريد.

لم يكن اختراقه سهلاً، لكنهم أدركوا أن الخصم يُشكل تهديدًا. بفضل هذا، أصبح جريد أكثر حرية. أخرج حربة التنين ورماها.

“يجب أن تكون شخصًا استثنائيًا في العالم الذي يحكمه الحاكم. ”

وفي تلك اللحظة، سقط مطر من الفولاذ من سقف الكهف.

لقد غادر نصفهم، لكن لا يزال هناك 12 تنينًا يحيطون بجريد ببطء.

أمال جريد رأسه ونظر إلى التنين الأزرق. حاول أن يتخلى عن أي تحيز تحسبًا لظهور هيروت ثانٍ. مع ذلك، لا ينبغي له أن يتوقع أي شيء بتهور. لقد كان لقاء جريد بهيروت اليوم بمثابة ضربة حظ.

” أنت شخص لا يُقهر. من الصواب الاستمرار في قتلك وتقويض مكانتك. ”

الوقت في صالحهم.

في اللحظة التي توصل فيها ريفولا إلى هذا الاستنتاج، أصبح جريد محاصرًا تمامًا بالأسلحة التي تطير من 11 اتجاهًا.

استخدم قوته لأن الهواء المحيط بمجموعة التنانين أصبح غير عادي أثناء رفعهم للأسلحة مجددًا. شعر أنهم سينفذون حركة قوية لم يسبق لهم إظهارها، فاستعد لها تلقائيًا.

أسلحةٌ تُشبه ذيول تنينٍ مصغّرة – بعضها مُثني، وبعضها مُتمدد. جميعها مُتنوّعة للغاية. جاءت من جميع الجهات، ما أتاح توجيه سلسلة من الضربات المتتالية إلى جريد. هذا يعني أن جريد انجذب إلى دوامة من الشفرات. 11 سلاحًا حوله.

“اوه!”

“لا جدوى من الحيل التافهة. ”

تكرر هذا عدة مرات مع شتائم جريد وأنين التنين الأخضر. ثم أعاد ريفولا بناء حاجزه الجليدي لحماية التنين الأخضر. تجمعت الطاقة الباردة التي كانت تُغلف الكهف بأكمله في نقطة ما وأحاطت بجسد التنين الأخضر. لم يستطع سيف جريد اختراقه.

طعن ريفولا جريد بسلاحه. رُفعت حواجز جليدية سميكة حوله من جميع الجهات. انتشر بردٌ كثيفٌ في الهواء. منع ريفولا استخدام شونبو منذ اللحظة التي قرر فيها قتل جريد.

بدت مفاجأة كبيرة، لكن مجموعة التنانين لم ترخِ قبضتها على جريد المُقيّد بالأسلحة. لم يكن هناك أي مجال لاختراق دفاعهم المطلق بأسلحة كهذه تسقط وحدها، لذا صمدوا بثبات كجبلٍ عظيم.

ثم ارتفعت ألسنة اللهب من جسد جريد. زادته نيران العنقاء الحمراء ووضعية النمر الأبيض قوةً ونتيجةً لذلك، لم تتمكن ضربة ريفولا من اختراق جبين جريد الذي يرتدي خوذتين غير مرئيتين متكدستين فوق بعضهما البعض.

في اللحظة التي توصل فيها ريفولا إلى هذا الاستنتاج، أصبح جريد محاصرًا تمامًا بالأسلحة التي تطير من 11 اتجاهًا.

لم يُفاجأ ريفولا. يعلم أن البشر من العالم الخارجي يستطيعون إخفاء خوذهم بفضل حماية مورفيوس. هو يتحدث عن خيار “إيقاف الخوذة” في إعدادات النظام. تمتع جريد بامتيازات اللاعب، بينما للتنانين سيطرة تامة على اللاعبين.

بدأ التنين الأزرق ريفولا في تعريف جريد.

وفي تلك اللحظة، سقط مطر من الفولاذ من سقف الكهف.

تكرر هذا عدة مرات مع شتائم جريد وأنين التنين الأخضر. ثم أعاد ريفولا بناء حاجزه الجليدي لحماية التنين الأخضر. تجمعت الطاقة الباردة التي كانت تُغلف الكهف بأكمله في نقطة ما وأحاطت بجسد التنين الأخضر. لم يستطع سيف جريد اختراقه.

معظم الأسلحة التي صنعها جريد حتى الآن ظهرت في عرين التنين القديم دون تمييز.

بدت على وجوه بعض التنانين علامات الذعر. لم يهتز دفاعهم المطلق لحظة سقوط قصف المطر الفولاذي فحسب، بل تحطمت أسلحتهم المصبوبة بالسحر مرة أخرى.

بدت مفاجأة كبيرة، لكن مجموعة التنانين لم ترخِ قبضتها على جريد المُقيّد بالأسلحة. لم يكن هناك أي مجال لاختراق دفاعهم المطلق بأسلحة كهذه تسقط وحدها، لذا صمدوا بثبات كجبلٍ عظيم.

بدت رقصات السيوف التي أدّاها “الأيدي السماوية” أضعف بكثير من رقصات السيوف التي أدّاها جريد. مع ذلك، لم تكن هذه حقيقة مهمة. عدد “الأيدي السماوية” يتجاوز 300. في خضمّ القصف المُنهمر، اختارت مجموعة التنانين التهرّب.

“!”

التنانين كائنات مطلقة. قُسِّمت إلى رتب دنيا، ومتوسطة، وعليا، ولكن بدا من الملائم أساسًا اعتبارها مطلقة.

بدت على وجوه بعض التنانين علامات الذعر. لم يهتز دفاعهم المطلق لحظة سقوط قصف المطر الفولاذي فحسب، بل تحطمت أسلحتهم المصبوبة بالسحر مرة أخرى.

ترددت كلمات ريفولا بشكل مفيد في المكان الهادئ.

في هذه الأثناء، تحرر جريد من قيوده. حاول أداء رقصة السيف لكنه توقف.

لقد كانت تجربة تعرضهم لقصف الفولاذ ذات يوم سبباً في زيادة يقظتهم.

وضع تنينان أيديهما على كتفيه ليوقفا أفعاله. كانا واثقين جدًا من قوتهما، ولم يستطع التخلص منهما بسهولة.

طعن ريفولا جريد بسلاحه. رُفعت حواجز جليدية سميكة حوله من جميع الجهات. انتشر بردٌ كثيفٌ في الهواء. منع ريفولا استخدام شونبو منذ اللحظة التي قرر فيها قتل جريد.

بدا جريد على وشك استخدام إعادة توزيع الإحصائيات لزيادة قوته، لكنه أصبح حذرًا. أدرك أن الوضع سيزداد صعوبة إذا انخفض دفاعه أكثر هنا. استخدم قوة الجهل والهزيمة دون ندم، ثم استخدم مهارته.

تشكلت حفرة نصف كروية حول قدمي جريد. نتيجة سحق تنينين بقوة هائلة.

عبس جريد – بدا وكأنه يدرك أنه لن يكون غريبًا أن يظهر تنين قديم هنا في أي وقت وبالفعل، ازداد القتال عنفًا. في كل مرحلة كان عليه فيها الاختيار بين الدفاع والهجوم، اختار جريد الهجوم. ورغم تعرضه لضربات من أربعة أو خمسة تنانين، إلا أنه هاجم تنينًا أخضر واحدًا بعناد.

بدا جريد قادرًا على التنفس واستخدم أيدي السماوي.

عندما تم إلغاء سحر الهجوم الذي طار سراً فتح جريد فمه عندما أصبح محاطًا مرة أخرى ” هل ستعيش كعبيد لبقية حياتك؟”

بدت رقصات السيوف التي أدّاها “الأيدي السماوية” أضعف بكثير من رقصات السيوف التي أدّاها جريد. مع ذلك، لم تكن هذه حقيقة مهمة. عدد “الأيدي السماوية” يتجاوز 300. في خضمّ القصف المُنهمر، اختارت مجموعة التنانين التهرّب.

تشكلت حفرة نصف كروية حول قدمي جريد. نتيجة سحق تنينين بقوة هائلة.

لقد كانت تجربة تعرضهم لقصف الفولاذ ذات يوم سبباً في زيادة يقظتهم.

بدأ التنين الأزرق ريفولا في تعريف جريد.

في ذلك الوقت، لم يكونوا في حالة أجسامهم الرئيسية. بسبب فقدانهم حراشفهم، لم يكن بإمكانهم الاعتماد إلا على دفاعهم المطلق. بمجرد اختراق دفاعهم المطلق، لم يعد بإمكانهم الدفاع عن أنفسهم إلا بجلد رقيق وعضلات قوية.

“اللعنة. ”

لم يكن اختراقه سهلاً، لكنهم أدركوا أن الخصم يُشكل تهديدًا. بفضل هذا، أصبح جريد أكثر حرية. أخرج حربة التنين ورماها.

تخلى جريد عن فكرة إقناع ريفولا. ذلك لأنه ساوى بين البشرية والماشية. بدا هذا طبيعيًا من وجهة نظر تنين. عند هذه النقطة، تساءل إن كان هيروت هو الغريبو. أولًا، لو من الممكن تغيير آراء الجميع ببضع كلمات، لأصبح العالم مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن.

ضرب التنين الأخضر المستهدف بيده، لكن جريد استغلّ الفجوة التي تركها لتلك الحركة. اقترب بسرعة من التنين الأخضر وضرب صدر خصمه برقصة سيف الاندماج الستة.

لم يُفاجأ ريفولا. يعلم أن البشر من العالم الخارجي يستطيعون إخفاء خوذهم بفضل حماية مورفيوس. هو يتحدث عن خيار “إيقاف الخوذة” في إعدادات النظام. تمتع جريد بامتيازات اللاعب، بينما للتنانين سيطرة تامة على اللاعبين.

“كح!”

وفي تلك اللحظة، سقط مطر من الفولاذ من سقف الكهف.

متحديةً النظام الطبيعي والشفق، كالعادة، مارست السيوف مجتمعةً قوةً خالفت الطبيعة. حُطمت قوة التنين الضعيف الدفاعية المطلقة بضربة واحدة. قُطِّع التنين الأخضر إربًا وأُلقي على الحائط، مما تسبب في سعاله دمًا. كان وجهه شاحبًا كالورقة، إذ شعر أن قلبه التنين قد تضرر قليلًا من الضربة الواحدة.

أمال جريد رأسه ونظر إلى التنين الأزرق. حاول أن يتخلى عن أي تحيز تحسبًا لظهور هيروت ثانٍ. مع ذلك، لا ينبغي له أن يتوقع أي شيء بتهور. لقد كان لقاء جريد بهيروت اليوم بمثابة ضربة حظ.

“دعونا نبدأ بالضعفاء. ”

هدأ ريفولا من روعهم قائلاً: “الخصم من حقق إنجازات لا تُحصى. من الطبيعي أن يقاتل بمهارة. لكن لا يُمكن القول إنه أقوى منا. حافظوا على رباطة جأشكم. على أي حال، الوقت في صالحنا. ”

تجاهل جريد التنانين الزرقاء والبنية تمامًا. لطالما ارتدوا الجليد والتراب حول أجسادهم كدروع، فبدا لهم أقوياء جدًا للوهلة الأولى. لم يكن واثقًا من قدرته على إلحاق جروح خطيرة بهم ببضع رقصات سيف فقط.

لقد غادر نصفهم، لكن لا يزال هناك 12 تنينًا يحيطون بجريد ببطء.

التنانين كائنات مطلقة. قُسِّمت إلى رتب دنيا، ومتوسطة، وعليا، ولكن بدا من الملائم أساسًا اعتبارها مطلقة.

التنانين كائنات مطلقة. قُسِّمت إلى رتب دنيا، ومتوسطة، وعليا، ولكن بدا من الملائم أساسًا اعتبارها مطلقة.

ربما لم يكونوا ليصقلوا مهاراتهم إلى أقصى حدّ كالمطلقات البشرية، أو يمارسوا قوةً خارقةً كحكام. كانوا أقوياء فحسب. لو ظهروا قبل بضع سنوات، لكان تنين واحدٌ ضعيفٌ وحده قد دمّر القارة بأكملها.

البيئة التي أجبرتهم على التحول ومنعتهم من استخدام الأنفاس والسحر المضاد – أدرك التنين البني أن كل هذا كان هدف جريد. ازدادت شكوكه عندما رأى نيفيلينا، التي تقف على رقبة تراوكا بعينين حزينتين واسعتين. باختصار، لم يكتفِ جريد بتنسيق ساحة المعركة لصالحه، بل احتجز رهينة أيضًا. حتى أنه يستهدف خصمًا واحدًا فقط بلا هوادة، مما أثار الرعب في نفسه.

ما كان ليحدث ذلك لو كانوا جميعًا بأجسادهم الرئيسية. لأصبح الأمر صعبًا لو أطلقوا أنفاسهم بعنف. مع ذلك، كانوا جميعًا بأجساد بشر.

طعن ريفولا جريد بسلاحه. رُفعت حواجز جليدية سميكة حوله من جميع الجهات. انتشر بردٌ كثيفٌ في الهواء. منع ريفولا استخدام شونبو منذ اللحظة التي قرر فيها قتل جريد.

عندما تم إلغاء سحر الهجوم الذي طار سراً فتح جريد فمه عندما أصبح محاطًا مرة أخرى ” هل ستعيش كعبيد لبقية حياتك؟”

ترددت كلمات ريفولا بشكل مفيد في المكان الهادئ.

“إن منطق أن الوفاء بدور المرء عبوديةٌ هو منطقٌ مُبالغٌ فيه. هل تعتبرون شعبكم عبيدًا أيضًا؟ إذا وجد ت رجلًا وُلد ابنًا لحداد، وورث الحداد وبقي فيها طوال حياته، فهل ستُعتبرونه عبدًا؟”

متحديةً النظام الطبيعي والشفق، كالعادة، مارست السيوف مجتمعةً قوةً خالفت الطبيعة. حُطمت قوة التنين الضعيف الدفاعية المطلقة بضربة واحدة. قُطِّع التنين الأخضر إربًا وأُلقي على الحائط، مما تسبب في سعاله دمًا. كان وجهه شاحبًا كالورقة، إذ شعر أن قلبه التنين قد تضرر قليلًا من الضربة الواحدة.

ريفولا يعرف تاريخ جريد. لذلك، استخدم حدادًا كمثال.

بدا جريد قادرًا على التنفس واستخدم أيدي السماوي.

زفر جريد. “هذا هراء. أي حداد في العالم مُلزمٌ بالسيطرة على الضعفاء؟”

عبس جريد – بدا وكأنه يدرك أنه لن يكون غريبًا أن يظهر تنين قديم هنا في أي وقت وبالفعل، ازداد القتال عنفًا. في كل مرحلة كان عليه فيها الاختيار بين الدفاع والهجوم، اختار جريد الهجوم. ورغم تعرضه لضربات من أربعة أو خمسة تنانين، إلا أنه هاجم تنينًا أخضر واحدًا بعناد.

“سأضرب مثالاً بطفلٍ وُلد لأبوين رعيا الماشية وأصبحا رعاة. هل ستتهم طفلاً يتحكم بقطيع الأغنام بالعبودية؟ لا يمكننا التفاهم. ترانا بائسين، ونحن نراكم مجانين. ”

” أنت شخص لا يُقهر. من الصواب الاستمرار في قتلك وتقويض مكانتك. ”

“. آه، حقًا؟ هل أنت راعي غنم؟ لم أتخيل قط أن راعي غنم سيكون تنين. ”

عبس جريد – بدا وكأنه يدرك أنه لن يكون غريبًا أن يظهر تنين قديم هنا في أي وقت وبالفعل، ازداد القتال عنفًا. في كل مرحلة كان عليه فيها الاختيار بين الدفاع والهجوم، اختار جريد الهجوم. ورغم تعرضه لضربات من أربعة أو خمسة تنانين، إلا أنه هاجم تنينًا أخضر واحدًا بعناد.

“لا يمكنك دحضي، فتسخر منهي بسخرية؟ أنا خائب الأمل فيك من نواحٍ عديدة. ”

على عكس التوقعات، أصبح الوضع جيدًا من نواحٍ عديدة، ومع ذلك لم يُغيّر هذا من حقيقة أن جريد في وضعٍ غير مواتٍ. لم يكن التعامل مع تنين واحد أو اثنين، بل مع اثني عشر تنينًا في آنٍ واحد، مهمةً سهلة، حتى بالنسبة للتنانين القديمة، أو تشيو، أو السيادي وجيشه.

تخلى جريد عن فكرة إقناع ريفولا. ذلك لأنه ساوى بين البشرية والماشية. بدا هذا طبيعيًا من وجهة نظر تنين. عند هذه النقطة، تساءل إن كان هيروت هو الغريبو. أولًا، لو من الممكن تغيير آراء الجميع ببضع كلمات، لأصبح العالم مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن.

“إنه أمر حقير. ”

” حسنًا. لنصمت ونقاتل. أنا، جريد، أحترم إرادة التنين الأزرق ريفولا وبقية المجموعة. ”

استخدم قوته لأن الهواء المحيط بمجموعة التنانين أصبح غير عادي أثناء رفعهم للأسلحة مجددًا. شعر أنهم سينفذون حركة قوية لم يسبق لهم إظهارها، فاستعد لها تلقائيًا.

حافظ جريد على تعابير وجهه. حاول أن يجعل كلماته أكثر رقيًا من الآن فصاعدًا. بدت حربًا نفسية بسيطة. يأمل أن يتراجع العدو قليلًا.

“سعال، سعال!!” سعل التنين الأخضر، الذي أصيب برقصة سيوف الاندماج الستة سابقًا، دمًا مرة أخرى وسقط أرضًا. كانت نظراته المترددة مليئة بالارتباك. لم يفهم لماذا ركزت هجمات جريد عليه.

على عكس التوقعات، أصبح الوضع جيدًا من نواحٍ عديدة، ومع ذلك لم يُغيّر هذا من حقيقة أن جريد في وضعٍ غير مواتٍ. لم يكن التعامل مع تنين واحد أو اثنين، بل مع اثني عشر تنينًا في آنٍ واحد، مهمةً سهلة، حتى بالنسبة للتنانين القديمة، أو تشيو، أو السيادي وجيشه.

لم يخطر ببال ريفولا أن جريد سيهاجم مجددًا الهدف الذي حمى. لذا، في اللحظة التي اختفى فيها جريد، انفصلت الحماية وسدّ الطريق إلى المدخل. من الواضح أن جريد توقع ذلك. لقد كان تكتيكًا قائمًا على الخبرة.

“. أليس هذا هو الأمر؟”

معظم الأسلحة التي صنعها جريد حتى الآن ظهرت في عرين التنين القديم دون تمييز.

لوّح جريد بسيفه. في كل مرة دافعت فيها مجموعة التنانين أو شنّت هجومًا مضادًا، تناثرت أسلحتها إلى شظايا.

تكرر هذا عدة مرات مع شتائم جريد وأنين التنين الأخضر. ثم أعاد ريفولا بناء حاجزه الجليدي لحماية التنين الأخضر. تجمعت الطاقة الباردة التي كانت تُغلف الكهف بأكمله في نقطة ما وأحاطت بجسد التنين الأخضر. لم يستطع سيف جريد اختراقه.

استمر فن القتال النهائي، الذي كان لديه احتمال كبير لكسر معدات الهدف، في إظهار أداءٍ أشبه بالاحتيال لدرجة أن حتى جريد كان مرتبكًا. على وجه الخصوص، كانت تحدث أحيانًا صدماتٌ عرضية، مما يسمح لجريد بربط هجماته الشرسة دون تردد.

لم يُفاجأ ريفولا. يعلم أن البشر من العالم الخارجي يستطيعون إخفاء خوذهم بفضل حماية مورفيوس. هو يتحدث عن خيار “إيقاف الخوذة” في إعدادات النظام. تمتع جريد بامتيازات اللاعب، بينما للتنانين سيطرة تامة على اللاعبين.

“سعال، سعال!!” سعل التنين الأخضر، الذي أصيب برقصة سيوف الاندماج الستة سابقًا، دمًا مرة أخرى وسقط أرضًا. كانت نظراته المترددة مليئة بالارتباك. لم يفهم لماذا ركزت هجمات جريد عليه.

استجاب ريفولا دون تأخير. تغيّر الحاجز الجليدي فورًا، فامتدّ إلى مساحة واسعة. انصبّ انتباه مجموعة التنانين على المدخل. كانوا يتوقعون هروب جريد، وهذا يعني أنهم لا يعرفونه حقًّا.

نقر التنين البني بشدة على لسانه.

البيئة التي أجبرتهم على التحول ومنعتهم من استخدام الأنفاس والسحر المضاد – أدرك التنين البني أن كل هذا كان هدف جريد. ازدادت شكوكه عندما رأى نيفيلينا، التي تقف على رقبة تراوكا بعينين حزينتين واسعتين. باختصار، لم يكتفِ جريد بتنسيق ساحة المعركة لصالحه، بل احتجز رهينة أيضًا. حتى أنه يستهدف خصمًا واحدًا فقط بلا هوادة، مما أثار الرعب في نفسه.

“إنه أمر حقير. ”

لقد غادر نصفهم، لكن لا يزال هناك 12 تنينًا يحيطون بجريد ببطء.

البيئة التي أجبرتهم على التحول ومنعتهم من استخدام الأنفاس والسحر المضاد – أدرك التنين البني أن كل هذا كان هدف جريد. ازدادت شكوكه عندما رأى نيفيلينا، التي تقف على رقبة تراوكا بعينين حزينتين واسعتين. باختصار، لم يكتفِ جريد بتنسيق ساحة المعركة لصالحه، بل احتجز رهينة أيضًا. حتى أنه يستهدف خصمًا واحدًا فقط بلا هوادة، مما أثار الرعب في نفسه.

“إنه أمر سخيف. ”

” هل تظن نفسك نبيلًا وأنت تقاتل ضدي مع هذا العدد الكبير من التنانين؟” سكت التنين البني بكلمات جريد.

استجاب ريفولا دون تأخير. تغيّر الحاجز الجليدي فورًا، فامتدّ إلى مساحة واسعة. انصبّ انتباه مجموعة التنانين على المدخل. كانوا يتوقعون هروب جريد، وهذا يعني أنهم لا يعرفونه حقًّا.

استخدم قوته لأن الهواء المحيط بمجموعة التنانين أصبح غير عادي أثناء رفعهم للأسلحة مجددًا. شعر أنهم سينفذون حركة قوية لم يسبق لهم إظهارها، فاستعد لها تلقائيًا.

أسلحةٌ تُشبه ذيول تنينٍ مصغّرة – بعضها مُثني، وبعضها مُتمدد. جميعها مُتنوّعة للغاية. جاءت من جميع الجهات، ما أتاح توجيه سلسلة من الضربات المتتالية إلى جريد. هذا يعني أن جريد انجذب إلى دوامة من الشفرات. 11 سلاحًا حوله.

في الواقع، التنانين فصيلة عظيمة. النفس الذي سحبه بيد واحدة امتصه السلاح ولفّه كالسيف. ثم شنّ هجومًا بقوة غير مسبوقة.

“اللعنة. ”

“. ”

في الواقع، التنانين فصيلة عظيمة. النفس الذي سحبه بيد واحدة امتصه السلاح ولفّه كالسيف. ثم شنّ هجومًا بقوة غير مسبوقة.

ابتلعت التنانين منخفضة المستوى ريقها. توترت تدريجيًا بعد أن أدركت أن جريد مُعتاد على القتال.

” هل الوقت في صالحكم؟ هذا هراء. الوقت متساوٍ للجميع. ”

هدأ ريفولا من روعهم قائلاً: “الخصم من حقق إنجازات لا تُحصى. من الطبيعي أن يقاتل بمهارة. لكن لا يُمكن القول إنه أقوى منا. حافظوا على رباطة جأشكم. على أي حال، الوقت في صالحنا. ”

لقد غادر نصفهم، لكن لا يزال هناك 12 تنينًا يحيطون بجريد ببطء.

الوقت في صالحهم.

متحديةً النظام الطبيعي والشفق، كالعادة، مارست السيوف مجتمعةً قوةً خالفت الطبيعة. حُطمت قوة التنين الضعيف الدفاعية المطلقة بضربة واحدة. قُطِّع التنين الأخضر إربًا وأُلقي على الحائط، مما تسبب في سعاله دمًا. كان وجهه شاحبًا كالورقة، إذ شعر أن قلبه التنين قد تضرر قليلًا من الضربة الواحدة.

ترددت كلمات ريفولا بشكل مفيد في المكان الهادئ.

“ظهر ذئب. ظهر ذئب. ”

عبس جريد – بدا وكأنه يدرك أنه لن يكون غريبًا أن يظهر تنين قديم هنا في أي وقت وبالفعل، ازداد القتال عنفًا. في كل مرحلة كان عليه فيها الاختيار بين الدفاع والهجوم، اختار جريد الهجوم. ورغم تعرضه لضربات من أربعة أو خمسة تنانين، إلا أنه هاجم تنينًا أخضر واحدًا بعناد.

هدأ ريفولا من روعهم قائلاً: “الخصم من حقق إنجازات لا تُحصى. من الطبيعي أن يقاتل بمهارة. لكن لا يُمكن القول إنه أقوى منا. حافظوا على رباطة جأشكم. على أي حال، الوقت في صالحنا. ”

“اللعنة. ”

“لا جدوى من الحيل التافهة. ”

“اوه!”

“!”

تكرر هذا عدة مرات مع شتائم جريد وأنين التنين الأخضر. ثم أعاد ريفولا بناء حاجزه الجليدي لحماية التنين الأخضر. تجمعت الطاقة الباردة التي كانت تُغلف الكهف بأكمله في نقطة ما وأحاطت بجسد التنين الأخضر. لم يستطع سيف جريد اختراقه.

التنانين كائنات مطلقة. قُسِّمت إلى رتب دنيا، ومتوسطة، وعليا، ولكن بدا من الملائم أساسًا اعتبارها مطلقة.

كانت تلك اللحظة التي كان جريد ينتظرها. مع زوال البرودة من حوله، نجح جريد في تأمين رؤيته واستخدم شونبو.

“إنه أمر حقير. ”

استجاب ريفولا دون تأخير. تغيّر الحاجز الجليدي فورًا، فامتدّ إلى مساحة واسعة. انصبّ انتباه مجموعة التنانين على المدخل. كانوا يتوقعون هروب جريد، وهذا يعني أنهم لا يعرفونه حقًّا.

“سعال، سعال!!” سعل التنين الأخضر، الذي أصيب برقصة سيوف الاندماج الستة سابقًا، دمًا مرة أخرى وسقط أرضًا. كانت نظراته المترددة مليئة بالارتباك. لم يفهم لماذا ركزت هجمات جريد عليه.

“كواااااااك!”

التنانين كائنات مطلقة. قُسِّمت إلى رتب دنيا، ومتوسطة، وعليا، ولكن بدا من الملائم أساسًا اعتبارها مطلقة.

دوّت صرخة التنين الأخضر بشكلٍ مُريع. ظهر جريد، الذي ظنّوا أنه سيهرب، خلف التنين الأخضر وطعنه في رقبته. صوّب إلى النقطة العمياء في تفكيرهم.

الفصل 1929

لم يخطر ببال ريفولا أن جريد سيهاجم مجددًا الهدف الذي حمى. لذا، في اللحظة التي اختفى فيها جريد، انفصلت الحماية وسدّ الطريق إلى المدخل. من الواضح أن جريد توقع ذلك. لقد كان تكتيكًا قائمًا على الخبرة.

بدا التنين الأزرق في حيرة وهو يحدق في مجموعة هيروت التي غادرت. كانت عيناه الزرقاوان لا تزالان واسعتين وواضحتين. حتى في المواقف غير المتوقعة، كانتا تشعّان بريقًا منتصبًا لا يلين. من رآهما أدرك أنها عينا رجل صالح. بدا أنه سيتمسك دائمًا بالأخلاق ولا يفعل إلا الخير.

“ظهر ذئب. ظهر ذئب. ”

استجاب ريفولا دون تأخير. تغيّر الحاجز الجليدي فورًا، فامتدّ إلى مساحة واسعة. انصبّ انتباه مجموعة التنانين على المدخل. كانوا يتوقعون هروب جريد، وهذا يعني أنهم لا يعرفونه حقًّا.

أصبح وجه جريد ملطخًا بالدماء وابتسم بسخرية بينما يهمس للرعاة.

معظم الأسلحة التي صنعها جريد حتى الآن ظهرت في عرين التنين القديم دون تمييز.

” هل الوقت في صالحكم؟ هذا هراء. الوقت متساوٍ للجميع. ”

كانت تلك اللحظة التي كان جريد ينتظرها. مع زوال البرودة من حوله، نجح جريد في تأمين رؤيته واستخدم شونبو.

لدى جريد زملاء ينتظرونه أيضًا. لم يتراجع إطلاقًا. لم تكن لديه نية التخلي عن ساحة المعركة هذه والفرار.

بدأ التنين الأزرق ريفولا في تعريف جريد.

تخلى جريد عن فكرة إقناع ريفولا. ذلك لأنه ساوى بين البشرية والماشية. بدا هذا طبيعيًا من وجهة نظر تنين. عند هذه النقطة، تساءل إن كان هيروت هو الغريبو. أولًا، لو من الممكن تغيير آراء الجميع ببضع كلمات، لأصبح العالم مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط