Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1935

الفصل 1935

“لابد أن تكون الحاكمة وحيدة. ”

صحراء ريدان.

لقد فزع زيراتول، واتسعت عيناه فجأة عند المنظر الذي أمامه.

كان جسد هاياتي يرقد بترتيب بين من ما زالوا يتعافون بعد المعركة. كانت عيناه مغمضتين، وصدره ساكنًا.

[إن الحديث عن الوحدة عند ذكر حاكم البداية سيء. ]

لم يكن جسد هاياتي يتنفس. لقد فقد روحه، ولم يعد له أي غرض. لم يكن سوى جثة.

“هل عاد؟”

“. سيبدأ بالتعفن قريبًا ” قال زيراتول للآخرين. عبسَ، رغم ما أظهره من غرورٍ شديد، بصفته سيدًا.

لم يكن سيربيروس يقدم له أي خدمة، بل يقتله.

بفضل مشاركته المشروبات طوال الليل، استطاع أن يفهم إلى حد ما مشاعر من حوله، وكما أثبت السماويين الثمانية الذين نزلوا مع زيراتول لتحدي جريد، فإن السماويين يتمتعون بقدرة مدهشة على التعاطف مع الآخرين. لكن معظم السماويين لم تتح لهم حتى فرصة التواصل مع البشر. بالنسبة للكثيرين، لم تكن فكرة العيش مع البشر واردة. بالنسبة لهم، أسجارد جوهر عالمهم، وأثمن مكان لديهم. لذلك، فسدوا لبقية حياتهم في أسجارد، كالضفادع في بئر.

أصبح سيورون غارقًا في أفكاره، على الرغم من أنه عاد إلى الواقع عندما لاحظ أن الفالكيري تقترب بسرعة.

“لا يمكن أن يكون الوقت متأخرًا جدًا لإنقاذه. ”

“لا، اللعنة. هل تريدني أن أموت؟”

لم يُعارض أعضاء البرج رأي زيراتول. لكنهم لاحظوا أيضًا خطورة حالة هاياتي، ولم يتمكنوا من إخفاء قلقهم.

ثم سأل هاياتي الصامتة سؤالًا: “هل تعلم أن بونهيلير يطارد الحاكمة؟”

مع ذلك، لم يقترح أحد الذهاب للبحث عن هاياتي فورًا، وثقوا بنصيحة لاويل واحترموها، بأن الصواب هو ترك مهمة البحث عن الروح لالفارس.

عبس زيراتول ثم نهض ببطء من مقعده.

أدركوا أيضًا أهمية مهمتهم. عليهم التركيز على تعافي الجثة، وظلوا يتساءلون إلى أي مدى يحتاجون إلى التعافي لمساعدة جريد.

***

“. ”

بدأ زيراتول يعتقد أن طريقة تفكير البشر تستحق التقليد.

الأعضاء شعروا زيراتول بخيبة أمل. البشر كائنات زائلة بأعمار قصيرة. حتى هو، الذي وُلد بحياة أبدية، كان دائمًا قلقًا ومهووسًا بلقب سيد الحرب. في الوقت نفسه، بدا البشر أكثر إيثارًا وحكمة منه. هذا لأنهم تمكنوا من التغلب على حدودهم بالثقة بالآخرين والتعاون مع شعوبهم.

فعل هاياتي كل هذا وهو يحارب السيادي. يواجه سيد الحرب ويذبح جيشه في آنٍ واحد.

بدأ زيراتول يعتقد أن طريقة تفكير البشر تستحق التقليد.

” أنت تُصدر افتراضات. لا ينبغي لك فعل ذلك، بالنظر إلى قوتك. ألا تعلم أن مثل هذه الشكوك العبثية قد تؤدي إلى موت ملايين أو عشرات الملايين من الأشخاص؟”

” هل يجب أن أحاول الاتصال بهم؟!”

حينها فهم زيراتول الوضع.

شرد تفكيره نحو السماويين الثمانية الذين تعاونوا معه عندما تحدى جريد علنًا. ربما فتحوا له قلوبهم قليلًا. بالطبع، قد يكون ذلك مجرد تعاطف. بدا من المرجح جدًا أنهم لن يقبلوا التعاون معه إلا إذا كان هناك مكافأة ما.

بمجرد أن انتهى جسد هاياتي من ارتداء الدرع، ذاب ببطء، فاقدًا شكله كلوحة مغمورة في الماء. بدا مشهدًا مُنذرًا بالسوء.

صحيحٌ أنهم أسدوا إليه معروفًا. مع ذلك، لم يُراعِ مشاعرهم قط. كافح وحده ليُعترف به كسيد القتال.

أصبح جسده بأكمله، الذي تدرب بالفعل للوصول إلى أفضل شكل ممكن، قد وصل الآن إلى ذروته. شعر بتجدد شبابه، وكأن جسده أصبح أكثر شبابًا، مع أن الإحساس بدا أكثر إثارة من ذلك بكثير.

لقد كان يركز فقط على نفسه، ولم ينتبه أبدًا إلى الآخرين.

[. سوف أسحب اقتراحي. ]

“!”

بدا هاياتي مذهولاً. تقدم خطوةً للأمام، متجهاً نحو مكان درعه الممزق. درع التنين الذي صنعه جريد، مع أن تراوكا مزقه إرباً، ولم يعد سوى قطعة خردة معدنية. لذلك، لم يعد صالحاً للاستخدام. مع ذلك، بدأ هاياتي يتسلح بحركاتٍ تقية.

لقد فزع زيراتول، واتسعت عيناه فجأة عند المنظر الذي أمامه.

[أسكارد ضخمة جدًا. أعدك أن أبقيك آمنًا، في مكان ما بعيدًا عن أنظار جودار. ]

بدا رد فعل الآخرين مماثلا.

[لماذا لا تذهب إلى السماء معي؟]

فجأة وقف جسد هاياتي، الذي كان ميتًا، من مكانه.

“. دعني أسألك شيئًا. ”

“هل عاد؟”

وقعت عينا السيادي على معطف هاياتي الطويل. كان أبيض كالثلج، مع أنه بدا أحمر في عيني السيادي. كان هالة تنين النار.

شعر جميع أعضاء البرج والرسل ونقابة المدجج بالعتاد بالشك قبل أن يسمحوا لأنفسهم بالشعور بالإثارة.

“هناك شيء خاطئ. ”

كانت عينا هاياتي مشتتتين. لم يستطع الأشخاص سماع صوت تنفس، ناهيك عن حياة.

سيف هاياتي قطع رمحين، بينما صد سيف إيليجوس رمحًا واحدًا بصعوبة.

“هناك شيء خاطئ. ”

“. ”

عبس زيراتول ثم نهض ببطء من مقعده.

لم يكن الأمر شيئًا يمكن تجاهله.

بدا هاياتي مذهولاً. تقدم خطوةً للأمام، متجهاً نحو مكان درعه الممزق. درع التنين الذي صنعه جريد، مع أن تراوكا مزقه إرباً، ولم يعد سوى قطعة خردة معدنية. لذلك، لم يعد صالحاً للاستخدام. مع ذلك، بدأ هاياتي يتسلح بحركاتٍ تقية.

صحراء ريدان.

حينها فهم زيراتول الوضع.

“هل عاد؟”

“الجسد مدفوع بإرادة روحه. ”

لقد فهم بعض الأشخاص، في حين أن البعض الآخر حكوا رؤوسهم.

إرادة الروح.

في البداية، لم يكن السيادي مهتمًا بالعالم. مع ذلك، من الأدق القول إنه كان يحاول ألا يُبدي أي اهتمام. ذلك لأن جودار أراد أن يُهمل السيادي العالم. يعود هذا إلى زمن إيمان البشر الصادق بالأديان الثلاثة. شعر السيادي بغيرة جودار تشتد كلما تفوقت قوة دينه على قوة كنيسة جودار.

لقد فهم بعض الأشخاص، في حين أن البعض الآخر حكوا رؤوسهم.

” هل يجب أن أحاول الاتصال بهم؟!”

بمجرد أن انتهى جسد هاياتي من ارتداء الدرع، ذاب ببطء، فاقدًا شكله كلوحة مغمورة في الماء. بدا مشهدًا مُنذرًا بالسوء.

[إن الحديث عن الوحدة عند ذكر حاكم البداية سيء. ]

طمأن زيراتول وبيبان الآخرين.

دعوة بشري إلى أسجارد؟ السيادي يخالف أوامر جودار مباشرةً. صُدم الفالكيري حقًا.

“لا تقلقوا. ”

” لم تُنجب الحاكمة إلا أطفالًا غير محترمين. الحقيقة هي أن حاكمي يُقاتل من أجلها. هل ستُدير ظهرك لما يحدث حقًا؟” نادرًا ما رفع هاياتي صوته. أصبحت عيناه العميقتان اللطيفتان شرسة. “أم أنك تعمل خلف الكواليس مع التنانين القديمة؟”

“لقد استيقظ . ”

لقد كان يركز فقط على نفسه، ولم ينتبه أبدًا إلى الآخرين.

بدأ حضور هائل يرتفع من وراء الأرض.

لقد كان يركز فقط على نفسه، ولم ينتبه أبدًا إلى الآخرين.

لقد ارتجف المطلقون الذين شعروا بذلك بشكل غامض.

على جودار أن يتحمل مسؤولية حكم أسجارد الثقيلة كلما دخلت والدتهما في “الدورة”. لم يكن السيادي يكترث بالأمور المتعلقة بالسماويين الأخرى، ولا بحكم أسجارد، فكان يُقرر إبعاد نفسه قدر الإمكان عن مثل هذه الأمور. فهو في النهاية سيد الحرب، وواجبه الإشراف على الجيش، لا إدارة السياسة. لذلك، ظل اهتمامه منصبًا في الغالب على الفالكيري، لا على الأشياء الأخرى.

***

“لا تقلقوا. ”

أصبح جسده مختلفًا عن ذي قبل.

[أسكارد ضخمة جدًا. أعدك أن أبقيك آمنًا، في مكان ما بعيدًا عن أنظار جودار. ]

تأمل هاياتي وضعه، محاولًا إبقاء ذهنه صافيًا بعيدًا عن أي تشتيت. بدأ قلبه يخفق بشدة في صدره. تدفقت الطاقة في جميع أنحاء جسده. كانت عظامه متفاوتة السُمك والطول. بدت عضلاته مرنة وقوية.

بدا هاياتي مذهولاً. تقدم خطوةً للأمام، متجهاً نحو مكان درعه الممزق. درع التنين الذي صنعه جريد، مع أن تراوكا مزقه إرباً، ولم يعد سوى قطعة خردة معدنية. لذلك، لم يعد صالحاً للاستخدام. مع ذلك، بدأ هاياتي يتسلح بحركاتٍ تقية.

فجأةً، شعر بقوةٍ تتدفق في مفاصله، وأصبح يمسك بمقبض السيف أفضل من ذي قبل. بدا أن قدرته على الإمساك بالمقبض قد ازدادت بشكلٍ ملحوظٍ منذ آخر مرة أمسك فيها سيفًا.

لم يكن سيربيروس يقدم له أي خدمة، بل يقتله.

أصبح جسده بأكمله، الذي تدرب بالفعل للوصول إلى أفضل شكل ممكن، قد وصل الآن إلى ذروته. شعر بتجدد شبابه، وكأن جسده أصبح أكثر شبابًا، مع أن الإحساس بدا أكثر إثارة من ذلك بكثير.

لم يكن سيربيروس يقدم له أي خدمة، بل يقتله.

[أشعر بغرابة. ]

أضاف السيادي سببًا آخر لعدم قلقه على ريبيكا. بما أنها مصنوعة من نور، فلا يمكن الوصول إليها. لم يكن هناك سبيل لمساعدتها، إذ من المستحيل الاقتراب منها جسديًا.

استطاع السيادي أيضًا استشعار التغيرات التي تطرأ على جسد هاياتي. فبمجرد النظر إلى طريقة لف أصابعه حول مقبض السيف، أدرك أن مهاراته في المبارزة تتغير في الوقت الفعلي، وكان دفع الفالكيري للخلف دليلًا كافيًا على ذلك.

أدركوا أيضًا أهمية مهمتهم. عليهم التركيز على تعافي الجثة، وظلوا يتساءلون إلى أي مدى يحتاجون إلى التعافي لمساعدة جريد.

[يبدو أن جسدك قد أعيد بناؤه عندما كان الجسد في عملية الانضمام إلى روحك. أليس هذا النوع من التحول غير مسبوق؟]

لم يكن قتل هاياتي صعبًا فحسب، بل لا يزال إنسانًا، ومع ذلك عاد إلى الحياة. الوحيدان القادران على عكس موت البشر هما ريبيكا، حاكمة البداية، والتنين الذواقة، التنين الخبير.

وقعت عينا السيادي على معطف هاياتي الطويل. كان أبيض كالثلج، مع أنه بدا أحمر في عيني السيادي. كان هالة تنين النار.

استطاع السيادي أيضًا استشعار التغيرات التي تطرأ على جسد هاياتي. فبمجرد النظر إلى طريقة لف أصابعه حول مقبض السيف، أدرك أن مهاراته في المبارزة تتغير في الوقت الفعلي، وكان دفع الفالكيري للخلف دليلًا كافيًا على ذلك.

بصفته مطلقًا، استطاع السيادي أن يكتسب بصيرة دقيقة ويلقي نظرة خاطفة على جوهر الروح. بعد إعادة بناء جسد هاياتي، انطبق الأمر نفسه على درع التنين الذي كان يرتديه. حافظ هذا التكوين للدرع على مُثُل هاياتي، مع الحفاظ على مهارات جريد ونواياه.

كان جسد هاياتي يرقد بترتيب بين من ما زالوا يتعافون بعد المعركة. كانت عيناه مغمضتين، وصدره ساكنًا.

[. الخروج إلى السطح في هذه الحالة ليس الخيار الصحيح. على الأرجح ستسمع رنين أجراس. ]

بدا رد فعل الآخرين مماثلا.

رنين الأجراس. السيادي يتحدث عن ظهور تشيو. يؤكد أن هاياتي أصبح قويًا بما يكفي لإسقاط تشيو.

لقد كان الوضع أشبه بالحلم.

[لماذا لا تذهب إلى السماء معي؟]

بدا رد فعل الآخرين مماثلا.

في الأصل، كانت مهمة السيادي نقل روح هاياتي إلى السماء. لكن الأمور تغيرت منذ البداية. استعاد هاياتي جسده. بالطبع، لم يمنع هذا نقل روحه إلى السماء. كان قتله مجددًا وإخضاع روحه كافيًا. مع ذلك، تردد السيادي في القيام بذلك.

ثم عرج سيربيروس إلى حيث سورون، ورفعه على ظهره.

لم يكن قتل هاياتي صعبًا فحسب، بل لا يزال إنسانًا، ومع ذلك عاد إلى الحياة. الوحيدان القادران على عكس موت البشر هما ريبيكا، حاكمة البداية، والتنين الذواقة، التنين الخبير.

[. الخروج إلى السطح في هذه الحالة ليس الخيار الصحيح. على الأرجح ستسمع رنين أجراس. ]

” ما شعرتُ به آنذاك لم يكن خاطئًا. حاكمة البداية هي من أنقذته. ”

شعر جميع أعضاء البرج والرسل ونقابة المدجج بالعتاد بالشك قبل أن يسمحوا لأنفسهم بالشعور بالإثارة.

في البداية، لم يكن السيادي مهتمًا بالعالم. مع ذلك، من الأدق القول إنه كان يحاول ألا يُبدي أي اهتمام. ذلك لأن جودار أراد أن يُهمل السيادي العالم. يعود هذا إلى زمن إيمان البشر الصادق بالأديان الثلاثة. شعر السيادي بغيرة جودار تشتد كلما تفوقت قوة دينه على قوة كنيسة جودار.

صرخ مطلق نحو السماء بشكل مخيف، و الصوت لا يتناسب مع هالته المهيبة.

لم يكن الأمر شيئًا يمكن تجاهله.

***

على جودار أن يتحمل مسؤولية حكم أسجارد الثقيلة كلما دخلت والدتهما في “الدورة”. لم يكن السيادي يكترث بالأمور المتعلقة بالسماويين الأخرى، ولا بحكم أسجارد، فكان يُقرر إبعاد نفسه قدر الإمكان عن مثل هذه الأمور. فهو في النهاية سيد الحرب، وواجبه الإشراف على الجيش، لا إدارة السياسة. لذلك، ظل اهتمامه منصبًا في الغالب على الفالكيري، لا على الأشياء الأخرى.

سيف هاياتي قطع رمحين، بينما صد سيف إيليجوس رمحًا واحدًا بصعوبة.

[أسكارد ضخمة جدًا. أعدك أن أبقيك آمنًا، في مكان ما بعيدًا عن أنظار جودار. ]

طاقة السيف الفضي غيرت مسارها باستمرار وطارت كما لو تتنبأ بتراجع العدو، وتذبح الفالكيري في طريقها.

“. دعني أسألك شيئًا. ”

الغريب أن نظره وقع على يد هاياتي اليمنى. بدا أن شكله يتغير باستمرار. كان يحرك أصابعه باستمرار، وقبضة المقبض تتغير بانتظام.

دعوة بشري إلى أسجارد؟ السيادي يخالف أوامر جودار مباشرةً. صُدم الفالكيري حقًا.

الأعضاء شعروا زيراتول بخيبة أمل. البشر كائنات زائلة بأعمار قصيرة. حتى هو، الذي وُلد بحياة أبدية، كان دائمًا قلقًا ومهووسًا بلقب سيد الحرب. في الوقت نفسه، بدا البشر أكثر إيثارًا وحكمة منه. هذا لأنهم تمكنوا من التغلب على حدودهم بالثقة بالآخرين والتعاون مع شعوبهم.

ثم سأل هاياتي الصامتة سؤالًا: “هل تعلم أن بونهيلير يطارد الحاكمة؟”

لم يكن سيربيروس يقدم له أي خدمة، بل يقتله.

[بالطبع أنا أعلم. ]

” هل تحتاج إلى قوتي لإنجاح اتفاقك مع التنانين القديمة؟ اعلم أنني سأؤذيك. ”

“فلماذا لا تساعدها؟”

أصبح جسده مختلفًا عن ذي قبل.

[مساعدة؟! أمي؟]

“إذا مات هاياتي بهذه الطريقة، ألن يكون كل هذا بلا فائدة؟”

أمال السيادي رأسه جانبًا. أصبح تعبيره متصلبًا بعض الشيء، لكن رد فعله أظهر أنه لم يفهم ما يُطلب منه.

“هناك شيء خاطئ. ”

ومع ذلك، كان الجواب كافيا لكي يدرك هاياتي أن السيادي رأى ريبيكا باعتبارها تجسيدا للكمال.

“!”

بطريقة ما، بدا الأمر منطقيًا. ففي النهاية، أصبح مدينًا بوجوده لحاكمة البداية.

حينها فهم زيراتول الوضع.

بغض النظر عما إذا الأمر يتعلق بحكام مشهورين أو كل شيء في هذا العالم. السيادي يعتقد أنهم كانوا جميعًا يرقصون على كف والدته.

الغريب أن نظره وقع على يد هاياتي اليمنى. بدا أن شكله يتغير باستمرار. كان يحرك أصابعه باستمرار، وقبضة المقبض تتغير بانتظام.

“لابد أن تكون الحاكمة وحيدة. ”

انطلقت ثلاثة رماح في آنٍ واحد. هرع إليجوس، الذي كان يفحص جروح سيربيروس بهدوء، لمساعدة هاياتي.

[إن الحديث عن الوحدة عند ذكر حاكم البداية سيء. ]

أصبح جسده بأكمله، الذي تدرب بالفعل للوصول إلى أفضل شكل ممكن، قد وصل الآن إلى ذروته. شعر بتجدد شبابه، وكأن جسده أصبح أكثر شبابًا، مع أن الإحساس بدا أكثر إثارة من ذلك بكثير.

عبس السيادي.

أصبح جسده بأكمله، الذي تدرب بالفعل للوصول إلى أفضل شكل ممكن، قد وصل الآن إلى ذروته. شعر بتجدد شبابه، وكأن جسده أصبح أكثر شبابًا، مع أن الإحساس بدا أكثر إثارة من ذلك بكثير.

[لدى والدتي تاريخ في ختم التنين الانكساري، وسيكون الأمر نفسه هذه المرة، والأهم من ذلك، أنها تجسيد للنور. لا أحد يستطيع لمسها، ولا أنا أيضًا. ]

“لا تقلقوا. ”

أضاف السيادي سببًا آخر لعدم قلقه على ريبيكا. بما أنها مصنوعة من نور، فلا يمكن الوصول إليها. لم يكن هناك سبيل لمساعدتها، إذ من المستحيل الاقتراب منها جسديًا.

الأعضاء شعروا زيراتول بخيبة أمل. البشر كائنات زائلة بأعمار قصيرة. حتى هو، الذي وُلد بحياة أبدية، كان دائمًا قلقًا ومهووسًا بلقب سيد الحرب. في الوقت نفسه، بدا البشر أكثر إيثارًا وحكمة منه. هذا لأنهم تمكنوا من التغلب على حدودهم بالثقة بالآخرين والتعاون مع شعوبهم.

تنهد هاياتي.

صحيحٌ أنهم أسدوا إليه معروفًا. مع ذلك، لم يُراعِ مشاعرهم قط. كافح وحده ليُعترف به كسيد القتال.

” لم تُنجب الحاكمة إلا أطفالًا غير محترمين. الحقيقة هي أن حاكمي يُقاتل من أجلها. هل ستُدير ظهرك لما يحدث حقًا؟” نادرًا ما رفع هاياتي صوته. أصبحت عيناه العميقتان اللطيفتان شرسة. “أم أنك تعمل خلف الكواليس مع التنانين القديمة؟”

“هل عاد؟”

[. سوف أسحب اقتراحي. ]

[أسكارد ضخمة جدًا. أعدك أن أبقيك آمنًا، في مكان ما بعيدًا عن أنظار جودار. ]

تصلب تعبير السيادي. أخرج رمحًا وأمسكه.

نقر سيورون على لسانه ” رائع. “

” هل تحتاج إلى قوتي لإنجاح اتفاقك مع التنانين القديمة؟ اعلم أنني سأؤذيك. ”

لم يكن الأمر شيئًا يمكن تجاهله.

كشف هاياتي عيوب خصمه، والمثير للدهشة أن السيادي لم يشعر بالخجل. هل يُدبّرون مكائد خفية مع التنانين القديمة؟ لم يكن الأمر كذلك. السبب الحقيقي وراء رغبته في إخفاء هاياتي هو ببساطة تفضيل السيادي له. لقد نشأ لديه إعجاب بهذا المحارب العظيم، شخص ما وصل إلى هذا الحد رغم كونه بشريًا فقط. هذا هو السبب الوحيد.

[لدى والدتي تاريخ في ختم التنين الانكساري، وسيكون الأمر نفسه هذه المرة، والأهم من ذلك، أنها تجسيد للنور. لا أحد يستطيع لمسها، ولا أنا أيضًا. ]

” أنت تُصدر افتراضات. لا ينبغي لك فعل ذلك، بالنظر إلى قوتك. ألا تعلم أن مثل هذه الشكوك العبثية قد تؤدي إلى موت ملايين أو عشرات الملايين من الأشخاص؟”

“هناك شيء خاطئ. ”

رمى السيادي رمحه.

بفضل مشاركته المشروبات طوال الليل، استطاع أن يفهم إلى حد ما مشاعر من حوله، وكما أثبت السماويين الثمانية الذين نزلوا مع زيراتول لتحدي جريد، فإن السماويين يتمتعون بقدرة مدهشة على التعاطف مع الآخرين. لكن معظم السماويين لم تتح لهم حتى فرصة التواصل مع البشر. بالنسبة للكثيرين، لم تكن فكرة العيش مع البشر واردة. بالنسبة لهم، أسجارد جوهر عالمهم، وأثمن مكان لديهم. لذلك، فسدوا لبقية حياتهم في أسجارد، كالضفادع في بئر.

انطلقت ثلاثة رماح في آنٍ واحد. هرع إليجوس، الذي كان يفحص جروح سيربيروس بهدوء، لمساعدة هاياتي.

[أسكارد ضخمة جدًا. أعدك أن أبقيك آمنًا، في مكان ما بعيدًا عن أنظار جودار. ]

سيف هاياتي قطع رمحين، بينما صد سيف إيليجوس رمحًا واحدًا بصعوبة.

أصبح جسده بأكمله، الذي تدرب بالفعل للوصول إلى أفضل شكل ممكن، قد وصل الآن إلى ذروته. شعر بتجدد شبابه، وكأن جسده أصبح أكثر شبابًا، مع أن الإحساس بدا أكثر إثارة من ذلك بكثير.

ثم عرج سيربيروس إلى حيث سورون، ورفعه على ظهره.

ثم سأل هاياتي الصامتة سؤالًا: “هل تعلم أن بونهيلير يطارد الحاكمة؟”

“أريد أن أعيش. ”

“. دعني أسألك شيئًا. ”

لنصف يوم، جاب الجحيم على حصان أسرع من سيارة. حارب مُطلق السماء، وكسب ود قاتل التنانين وحاكم الجحيم.

طمأن زيراتول وبيبان الآخرين.

لقد كان الوضع أشبه بالحلم.

لم يُعارض أعضاء البرج رأي زيراتول. لكنهم لاحظوا أيضًا خطورة حالة هاياتي، ولم يتمكنوا من إخفاء قلقهم.

لقد تساءل عما إذا الأمر قد كان دائمًا على هذا النحو عندما انخرط في نقابة المدجج بالعتاد.

صرخ مطلق نحو السماء بشكل مخيف، و الصوت لا يتناسب مع هالته المهيبة.

أصبح سيورون غارقًا في أفكاره، على الرغم من أنه عاد إلى الواقع عندما لاحظ أن الفالكيري تقترب بسرعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

” سيربيروس يسارع إلى خطوط العدو!”

عبس زيراتول ثم نهض ببطء من مقعده.

“لا، اللعنة. هل تريدني أن أموت؟”

بدا هاياتي مذهولاً. تقدم خطوةً للأمام، متجهاً نحو مكان درعه الممزق. درع التنين الذي صنعه جريد، مع أن تراوكا مزقه إرباً، ولم يعد سوى قطعة خردة معدنية. لذلك، لم يعد صالحاً للاستخدام. مع ذلك، بدأ هاياتي يتسلح بحركاتٍ تقية.

لم يكن سيربيروس يقدم له أي خدمة، بل يقتله.

شرد تفكيره نحو السماويين الثمانية الذين تعاونوا معه عندما تحدى جريد علنًا. ربما فتحوا له قلوبهم قليلًا. بالطبع، قد يكون ذلك مجرد تعاطف. بدا من المرجح جدًا أنهم لن يقبلوا التعاون معه إلا إذا كان هناك مكافأة ما.

ندم سيورون حين أدرك ذلك. ثم بدأ بقتل الفالكيري مع سيربيروس.

“أريد أن أعيش. ”

كان مُصنِّفًا نموذجيًا. في الأساس، رأى الأزمة فرصة. علاوة على ذلك، بما أن جميع الفالكيري النخبة كانوا يهرعون نحو هاياتي، فقد بدا الأمر يستحق قتالهم.

بفضل مشاركته المشروبات طوال الليل، استطاع أن يفهم إلى حد ما مشاعر من حوله، وكما أثبت السماويين الثمانية الذين نزلوا مع زيراتول لتحدي جريد، فإن السماويين يتمتعون بقدرة مدهشة على التعاطف مع الآخرين. لكن معظم السماويين لم تتح لهم حتى فرصة التواصل مع البشر. بالنسبة للكثيرين، لم تكن فكرة العيش مع البشر واردة. بالنسبة لهم، أسجارد جوهر عالمهم، وأثمن مكان لديهم. لذلك، فسدوا لبقية حياتهم في أسجارد، كالضفادع في بئر.

“إذا مات هاياتي بهذه الطريقة، ألن يكون كل هذا بلا فائدة؟”

أمال السيادي رأسه جانبًا. أصبح تعبيره متصلبًا بعض الشيء، لكن رد فعله أظهر أنه لم يفهم ما يُطلب منه.

فجأة، أصابه القلق، فنظر سورون حوله، باحثًا عن هاياتي.

رمى السيادي رمحه.

الغريب أن نظره وقع على يد هاياتي اليمنى. بدا أن شكله يتغير باستمرار. كان يحرك أصابعه باستمرار، وقبضة المقبض تتغير بانتظام.

كان مُصنِّفًا نموذجيًا. في الأساس، رأى الأزمة فرصة. علاوة على ذلك، بما أن جميع الفالكيري النخبة كانوا يهرعون نحو هاياتي، فقد بدا الأمر يستحق قتالهم.

[تشتت!]

على جودار أن يتحمل مسؤولية حكم أسجارد الثقيلة كلما دخلت والدتهما في “الدورة”. لم يكن السيادي يكترث بالأمور المتعلقة بالسماويين الأخرى، ولا بحكم أسجارد، فكان يُقرر إبعاد نفسه قدر الإمكان عن مثل هذه الأمور. فهو في النهاية سيد الحرب، وواجبه الإشراف على الجيش، لا إدارة السياسة. لذلك، ظل اهتمامه منصبًا في الغالب على الفالكيري، لا على الأشياء الأخرى.

صرخ مطلق نحو السماء بشكل مخيف، و الصوت لا يتناسب مع هالته المهيبة.

” أنت تُصدر افتراضات. لا ينبغي لك فعل ذلك، بالنظر إلى قوتك. ألا تعلم أن مثل هذه الشكوك العبثية قد تؤدي إلى موت ملايين أو عشرات الملايين من الأشخاص؟”

ولكن الوقت قد فات.

” ما شعرتُ به آنذاك لم يكن خاطئًا. حاكمة البداية هي من أنقذته. ”

طاقة السيف الفضي غيرت مسارها باستمرار وطارت كما لو تتنبأ بتراجع العدو، وتذبح الفالكيري في طريقها.

وقعت عينا السيادي على معطف هاياتي الطويل. كان أبيض كالثلج، مع أنه بدا أحمر في عيني السيادي. كان هالة تنين النار.

فعل هاياتي كل هذا وهو يحارب السيادي. يواجه سيد الحرب ويذبح جيشه في آنٍ واحد.

[يبدو أن جسدك قد أعيد بناؤه عندما كان الجسد في عملية الانضمام إلى روحك. أليس هذا النوع من التحول غير مسبوق؟]

نقر سيورون على لسانه ” رائع. “

بدأ حضور هائل يرتفع من وراء الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تصلب تعبير السيادي. أخرج رمحًا وأمسكه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط