الفصل 1936
“كم عدد الحملات التي تديرها نقابة المدجج بالعتاد؟!”
بمرفقه، كسر السيادي السيف العالق في ضلوعه. رمى رمحه في الوقت نفسه، لكن هاياتي صدّه بسيفه القاتل التنين المتأرجح بيده اليسرى، كما لو قد تنبأ بالحركة!
[. هذه هي خدعة قديس السيف. ]
أدى الاصطدام بين السيف والرمح إلى إرسال موجة صدمة شفافة، تلتها انفجار مدوٍ، والصدمة الناتجة اجتاحت الفالكيري مثل موجة المد والجزر.
“في النهاية، فشلت في الاختبار. ”
[. هذه هي خدعة قديس السيف. ]
“لا أفهم لماذا نتراجع. ”
لقد أخذ السيادي في الاعتبار الحالة المزرية التي عليها الفالكيري، اللواتي كن ينزفن من عيونهن وآذانهن وأنوفهن وأفواههن، واكتشف تكتيك هاياتي السابق.
“. ”
سيف. سلاح هاياتي، المصنوع من طاقة التنين الفضية القاتلة، يتغير وزنه في كل مرة. أحيانًا أصبح خفيفًا جدًا فينكسر بسهولة، وأحيانًا أخرى أصبح ثقيلًا جدًا فيفقد حدته. لكن سيف التنين القاتل بدا مختلفا في تلك اللحظة.
لم يلاحظ الفارس والأخوات السوداء والبيضاء، لكن سورون كان يبني مكانته المتسامية بشكل متكرر هذا الوقت ويمكنه أن يشعر بأن الضغط القادم من السيادي قد انخفض مؤقتًا.
لحظة اصطدامه بالرمح، أصدر صوتًا مدويًا واضحًا كاللحن. غيّر هذا طبيعة موجة الصدمة، مسببًا إصابات داخلية لمن استمع إليها. لا بد أنه كان يهدف إلى هذا منذ البداية بعد تجارب عديدة.
“التوافق بين أساليب القتال لدينا سيء. ”
[أسلوبك القتالي مبتكر للغاية. ]
شيئا فشيئا، بدأ الخداع يتدفق إلى النظرة التي كانت مثبتة على هدفه.
لم يكن بإمكان السيادي إلا أن يمدحه بصدق، على الرغم من شعوره بعدم الارتياح في أعماقه.
***
“التوافق بين أساليب القتال لدينا سيء. ”
وفي النهاية أصبح النصر من نصيب…
لقد كان أداء قوات السيادي جيدًا ضد سيد القتال تشيو في الماضي.
بدت سرعة الهجوم أسرع بشكل لا يصدق من كل الهجمات التي سبقته.
بعد عبورهم القارة خمس مرات، بالكاد استطاع تشيو إيذاء الفالكيري. هذا سمح للسيادي بإلحاق عدة جروح خطيرة بتشيو مع الحفاظ على كامل قوته.
الآن أصبح بإمكان سورون أن يفهم سبب نمو أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بشكل أسرع من أي شخص آخر ولم يستطع إلا أن يرتجف.
بالطبع، السيادي لا يزال يعاني من إصابات خطيرة.
الجرح الذي أحدثه هاياتي ثلاثة سنتيمترات فقط، ورغم أن سيف هاياتي اخترق ذلك العمق، إلا أن السيادي قد تعافى بما يكفي ليتمكن من الوقوف دون الحاجة إلى أي مساعدة.
على أي حال، أسلوب هاياتي مختلف تمامًا عن تشيو. فعلى عكس تشيو، الذي ظل تركيزه منصبًّا بالكامل على السيادي، كان تركيز هاياتي منصبًّا على الفالكيري. في كل مرة يصدّ فيها أو يتفادى هجوم السيادي، كان يهاجم الفالكيري دون أن يهدف إلى شنّ هجوم مضاد على السيادي.
بالطبع، السيادي لا يزال يعاني من إصابات خطيرة.
حتى عندما ترك السيادي نفسه مكشوفًا عمدًا، بقيت استراتيجية هاياتي كما هي. لم يُشيح بنظره. صمد ووجه سهامه نحو الفالكيري فقط.
من ناحية أخرى، بدا هاياتي في حالةٍ لم يستطع فيها حتى فتح فمه.
عند تذكر معركته السابقة مع تشيو، أدرك السيادي أنه في نهاية المعركة فقط بدأ تشيو في ذبح الفالكيري.
الجرح الذي أحدثه هاياتي ثلاثة سنتيمترات فقط، ورغم أن سيف هاياتي اخترق ذلك العمق، إلا أن السيادي قد تعافى بما يكفي ليتمكن من الوقوف دون الحاجة إلى أي مساعدة.
“. هل الأمر يتعلق فقط بالتوافق؟”
وبمجرد أن أصبح الجحيم بعيدًا عنهم، أعربت إحدى الفالكيري عن سؤال كانت على استعداد لطرحه.
كان السيادي يقارن هاياتي بتشيو، ثم توقف فجأةً، مصدومًا من إدراكه المفاجئ. سبب أداء الفالكيري الجيد ضد تشيو هو جشع تشيو!
اعتقد هاياتي أن السيادي سوف يستمر في تجربة التغييرات في المستقبل.
“يبدو أنه كان يحمل توقعات بالنسبة لي لبعض الوقت. ”
هل أمه وحيدة؟ لم يقتنع السيادي بعد. مع ذلك، أراد على الأقل أن يفهم ما تشعر به.
نعم، هذا اختبار تشيو. أراد أن يرى إن كان بإمكان السيادي القوي أن يقتله.
تصلب إيليجوس كالتمثال. بدا وجه إيليجوس مغطىً بالكامل بخوذته، لكنه أصبح لديه فكرة تقريبية عن تعبيره عندما التقت عينا ليراجي الواسعتان.
“في النهاية، فشلت في الاختبار. ”
لم يكن هوس أسجارد بتشيو نابعًا من الانتقام فحسب. تشيو حاكم ساقط، رغب في الموت. كائن ناقص، وإذا قُتل، فقد يُعطي أي شخص مؤهلًا لاعتباره قاتلًا للحكام. هو عامل خطر، لذا من المنطقي أن ترغب أسجارد في التخلص منه قبل أي شخص آخر.
بعد التحقق من ورقة النتائج، بدأ تشيو في ذبح الفالكيري بشراسة.
بدت سرعة الهجوم أسرع بشكل لا يصدق من كل الهجمات التي سبقته.
[. تنهد. ]
[عالمك العقلي. هناك اثنان حقًا. ]
تغير تعبير السيادي فجأةً وهو يتنهد بعمق. لطالما كان وجهه صارمًا، يليق بمكانة مرموقة كهذه. الآن، تجسدت على وجهه مشاعر خام كالجشع والعدوان.
“التوافق بين أساليب القتال لدينا سيء. ”
“. ”
السيادي يعترف بالهزيمة.
اتخذ هاياتي خطوة إلى الوراء!
[هناك طريق طويل لنقطعه. ]
بدت سرعة الهجوم أسرع بشكل لا يصدق من كل الهجمات التي سبقته.
“سيكون الأمر صعبًا على التنانين. ”
امتد رمح السيادي كشعاع من الضوء، مُحدِّدًا عشرات النقاط. النقاط متصلة بخطوط، وشكّلت هذه الخطوط أشكالًا، كل شكل يختلف عن الآخر.
“سيكون الأمر مختلفًا في المرة القادمة التي أقابل فيها تشيو. ”
بدأت الرماح الوهمية تتساقط من السماء كالمطر الغزير. تمزق معطف هاياتي الأبيض في عدة مواضع. لم يستطع شن هجوم مضاد، فاضطر الآن للتركيز على الدفاع والتهرب. لهذا السبب، لم يعد قادرًا على استهداف الفالكيري.
“لا أفهم لماذا نتراجع. ”
أطلق السيادي زفيرًا بعد أن دُمِّرت المنطقة بأكملها. فتح فمه ليتحدث. [لم أتوقع أن تتحمل هذا أيضًا. ]
فاز هاياتي بفارق ضئيل. يعود ذلك في الغالب إلى أن السيادي ازداد قوةً عندما كان يقود جيشًا. أصبح القتال في غير صالحه تمامًا منذ أن أصبح مُركّزًا على القتال وحده. ففي النهاية، خصمه هو قاتل التنانين الذي تطور ليصبح له عالمان عقليان. ربما هو من القلائل في العالم الذين استطاعوا منافسة تنين قديم.
“تعابير وجهك تشبه تعبيرات البشر. استطعتُ الرد لأنني كنتُ مستعدًا مسبقًا ” قال هاياتي. حتى أنه ظهر على وجهه ابتسامة.
بدأت الرماح الوهمية تتساقط من السماء كالمطر الغزير. تمزق معطف هاياتي الأبيض في عدة مواضع. لم يستطع شن هجوم مضاد، فاضطر الآن للتركيز على الدفاع والتهرب. لهذا السبب، لم يعد قادرًا على استهداف الفالكيري.
[؟!]
كان الرمح يتحرك كالآلة، متبعًا نمطًا ثابتًا بفضل ثقة السيادي بنفسه. أما الآن، فهو يتحرك في مسار غير تقليدي.
أصبح السيادي مرتبكًا. لم يكن عاطفيًا بشكل خاص. استسلم ببساطة للمشاعر غير المألوفة التي شعر بها في تلك اللحظة. أصبح قلبه ينبض بأقصى قوة لم ينبض بها منذ ولادته.
كان الرمح يتحرك كالآلة، متبعًا نمطًا ثابتًا بفضل ثقة السيادي بنفسه. أما الآن، فهو يتحرك في مسار غير تقليدي.
مشاعر الغيرة والنضال والرغبة في التعزيز. هذه المشاعر، غير المألوفة لشخص وُلد مطلقًا، بدأت تُغيّره.
عند تذكر معركته السابقة مع تشيو، أدرك السيادي أنه في نهاية المعركة فقط بدأ تشيو في ذبح الفالكيري.
كان الرمح يتحرك كالآلة، متبعًا نمطًا ثابتًا بفضل ثقة السيادي بنفسه. أما الآن، فهو يتحرك في مسار غير تقليدي.
الهمس كان قادمًا من الجزء الخلفي من التشكيل، ولكن حتى الصوت الأكثر هدوءا المدفون في خطوات الجيش لم يتمكن من الهروب من سمعه.
‘قاتل التنانين هاياتي. ‘
انهار لحظة وصوله إلى أسجارد. حتى كائنٌ عظيمٌ مثله لم يعد قادرًا على الحفاظ على شجاعته.
لقد أصبح وضعه المستقيم دائمًا، والذي حافظ دائمًا على كرامته، منحنيًا بشكل غير عادي الآن.
الهمس كان قادمًا من الجزء الخلفي من التشكيل، ولكن حتى الصوت الأكثر هدوءا المدفون في خطوات الجيش لم يتمكن من الهروب من سمعه.
“إذا تغلبت عليه”
انهار لحظة وصوله إلى أسجارد. حتى كائنٌ عظيمٌ مثله لم يعد قادرًا على الحفاظ على شجاعته.
شيئا فشيئا، بدأ الخداع يتدفق إلى النظرة التي كانت مثبتة على هدفه.
“لا أفهم لماذا نتراجع. ”
“سيكون الأمر مختلفًا في المرة القادمة التي أقابل فيها تشيو. ”
[هذا مجرد تخمين. على حد علمي، استهدف جودار مؤخرًا قلب تنين النار. ما كان ليفعل ذلك لو تحالف سرًا مع التنانين القديمة. ]
ازداد عدد مرات اصطدام السيف والرمح فجأةً، ولم تتوقف الرماح الوهمية المنهمرة من السماء.
بالطبع، كان إيليجوس مُدركًا لهذا الأمر مُسبقًا، ومع ذلك هو حاكم. لم يكن في وضع يسمح له بالتخلي عن أعدائه الذين تجرأوا على غزو أراضيه.
“. ”
نعم، هذا اختبار تشيو. أراد أن يرى إن كان بإمكان السيادي القوي أن يقتله.
منذ لحظة ما، كان الفارس الأسود إليجوس وسورون يراقبان المعركة بهدوء، وينطبق الأمر نفسه على الفالكيري. لم يكن هناك مجال لهن للتدخل. قاتل التنانين وسيد الحرب يركزان كل منهما على الآخر.
[مع ذلك، يا قاتل التنانين، المرة القادمة، سيكون الأمر مختلفًا. ]
لا، المعركة بينهما تُقوّيهما. ساحة المعركة الواسعة بدأت تضيق باستمرار.
“. ”
وفي النهاية أصبح النصر من نصيب…
تحدث زعيمهم السيادي أولاً.
[. كوك!]
لا، المعركة بينهما تُقوّيهما. ساحة المعركة الواسعة بدأت تضيق باستمرار.
فاز هاياتي بفارق ضئيل. يعود ذلك في الغالب إلى أن السيادي ازداد قوةً عندما كان يقود جيشًا. أصبح القتال في غير صالحه تمامًا منذ أن أصبح مُركّزًا على القتال وحده. ففي النهاية، خصمه هو قاتل التنانين الذي تطور ليصبح له عالمان عقليان. ربما هو من القلائل في العالم الذين استطاعوا منافسة تنين قديم.
منذ لحظة ما، كان الفارس الأسود إليجوس وسورون يراقبان المعركة بهدوء، وينطبق الأمر نفسه على الفالكيري. لم يكن هناك مجال لهن للتدخل. قاتل التنانين وسيد الحرب يركزان كل منهما على الآخر.
“السيادي!”
“. ”
هرعت فالكيري، برتبة قائد فيلق، والتي كانت تقاتل بشجاعة ضد إيليجوس، لدعم السيادي. المئات من الفالكيري لا يزالون على قيد الحياة وبصحة جيدة، لكن إيليجوس لم يعد يكترث.
لم تكن حالة هاياتي مثالية أيضًا. ففي اللحظة التي أصابت فيها ضربته الأخيرة صدر السيادي، تعرض هاياتي أيضًا لطعنة خطيرة في جنبه. علاوة على ذلك، كان هاياتي إنسانًا. كان السيادي قد بدأ بالفعل في ترميم قلبه المقطوع، بينما كان جرح هاياتي لا يزال ينزف بغزارة.
” هل تستطيعون مساعدة الخاسر؟ ستدفعون الثمن جميعًا بحياتكم. ”
بدأت الرماح الوهمية تتساقط من السماء كالمطر الغزير. تمزق معطف هاياتي الأبيض في عدة مواضع. لم يستطع شن هجوم مضاد، فاضطر الآن للتركيز على الدفاع والتهرب. لهذا السبب، لم يعد قادرًا على استهداف الفالكيري.
“دعهم يذهبوا فقط. ” قدم سورون تعليقًا حذرًا.
” هل تستطيعون مساعدة الخاسر؟ ستدفعون الثمن جميعًا بحياتكم. ”
لم تكن حالة هاياتي مثالية أيضًا. ففي اللحظة التي أصابت فيها ضربته الأخيرة صدر السيادي، تعرض هاياتي أيضًا لطعنة خطيرة في جنبه. علاوة على ذلك، كان هاياتي إنسانًا. كان السيادي قد بدأ بالفعل في ترميم قلبه المقطوع، بينما كان جرح هاياتي لا يزال ينزف بغزارة.
“التوافق بين أساليب القتال لدينا سيء. ”
في تلك اللحظة، انضمّ الفارس إلى البقية. كانت فرص الفوز ضئيلة عندما التقيا وجهاً لوجه.
تغير تعبير السيادي فجأةً وهو يتنهد بعمق. لطالما كان وجهه صارمًا، يليق بمكانة مرموقة كهذه. الآن، تجسدت على وجهه مشاعر خام كالجشع والعدوان.
عدد الفالكيري بمستوى نقيب، بمهارات تساوي أو تفوق مهارات سورون لا يقل عن خمسين، وأيضًا فالكيري بمستوى قائد فيلق، قوتهن لا تقل عن إيليجوس.
امتد رمح السيادي كشعاع من الضوء، مُحدِّدًا عشرات النقاط. النقاط متصلة بخطوط، وشكّلت هذه الخطوط أشكالًا، كل شكل يختلف عن الآخر.
بالطبع، كان إيليجوس مُدركًا لهذا الأمر مُسبقًا، ومع ذلك هو حاكم. لم يكن في وضع يسمح له بالتخلي عن أعدائه الذين تجرأوا على غزو أراضيه.
لم يلاحظ الفارس والأخوات السوداء والبيضاء، لكن سورون كان يبني مكانته المتسامية بشكل متكرر هذا الوقت ويمكنه أن يشعر بأن الضغط القادم من السيادي قد انخفض مؤقتًا.
وفي خضم التوتر المتزايد بين الجانبين، تمكن السيادي، الذي ينظر إلى هاياتي بنظرة فارغة، من التحدث مرة أخرى أخيرًا.
[هذا مجرد تخمين. على حد علمي، استهدف جودار مؤخرًا قلب تنين النار. ما كان ليفعل ذلك لو تحالف سرًا مع التنانين القديمة. ]
[عالمك العقلي. هناك اثنان حقًا. ]
بالطبع، السيادي لا يزال يعاني من إصابات خطيرة.
الجرح الذي أحدثه هاياتي ثلاثة سنتيمترات فقط، ورغم أن سيف هاياتي اخترق ذلك العمق، إلا أن السيادي قد تعافى بما يكفي ليتمكن من الوقوف دون الحاجة إلى أي مساعدة.
أشار إليجوس إليه بنظرةٍ عارفة، وفي تلك اللحظة، تكلم السيادي.
من ناحية أخرى، بدا هاياتي في حالةٍ لم يستطع فيها حتى فتح فمه.
[هناك طريق طويل لنقطعه. ]
ومع ذلك هاياتي يتعافى بسرعة بفضل جرعةٍ مُخبأةٍ داخل معطفه، جرعة تعافي من ريدان تلقاها من جريد سابقًا، والتي أثبتت الآن أنها ذات فائدةٍ كبيرة.
هل أمه وحيدة؟ لم يقتنع السيادي بعد. مع ذلك، أراد على الأقل أن يفهم ما تشعر به.
الجرعة منخفضة بالمقارنة مع قدرة التعافي الفطرية للحاكم.
كان السيادي يقارن هاياتي بتشيو، ثم توقف فجأةً، مصدومًا من إدراكه المفاجئ. سبب أداء الفالكيري الجيد ضد تشيو هو جشع تشيو!
“لا ينبغي لنا أن نعطيه المزيد من الوقت للتعافي. ”
لقد أصبح وضعه المستقيم دائمًا، والذي حافظ دائمًا على كرامته، منحنيًا بشكل غير عادي الآن.
أشار إليجوس إليه بنظرةٍ عارفة، وفي تلك اللحظة، تكلم السيادي.
[عالمك العقلي. هناك اثنان حقًا. ]
” لقد خسرتُ. أعتبرُ هزيمتي ثمنًا كافيًا لغزو الجحيم. ”
وبطبيعة الحال، التنانين لم تكن استثناء.
السيادي يعترف بالهزيمة.
هل خسر؟ هذا يعني أن ما شهده رافائيل صحيح.
لم يلاحظ الفارس والأخوات السوداء والبيضاء، لكن سورون كان يبني مكانته المتسامية بشكل متكرر هذا الوقت ويمكنه أن يشعر بأن الضغط القادم من السيادي قد انخفض مؤقتًا.
لقد كان أداء قوات السيادي جيدًا ضد سيد القتال تشيو في الماضي.
“….”
أطلق السيادي زفيرًا بعد أن دُمِّرت المنطقة بأكملها. فتح فمه ليتحدث. [لم أتوقع أن تتحمل هذا أيضًا. ]
“……”
ومع ذلك هاياتي يتعافى بسرعة بفضل جرعةٍ مُخبأةٍ داخل معطفه، جرعة تعافي من ريدان تلقاها من جريد سابقًا، والتي أثبتت الآن أنها ذات فائدةٍ كبيرة.
تصلب إيليجوس كالتمثال. بدا وجه إيليجوس مغطىً بالكامل بخوذته، لكنه أصبح لديه فكرة تقريبية عن تعبيره عندما التقت عينا ليراجي الواسعتان.
الآن أصبح بإمكان سورون أن يفهم سبب نمو أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بشكل أسرع من أي شخص آخر ولم يستطع إلا أن يرتجف.
[مع ذلك، يا قاتل التنانين، المرة القادمة، سيكون الأمر مختلفًا. ]
[لقد هزمت السيادي، سيد الحرب. ]
“. ”
هرعت فالكيري، برتبة قائد فيلق، والتي كانت تقاتل بشجاعة ضد إيليجوس، لدعم السيادي. المئات من الفالكيري لا يزالون على قيد الحياة وبصحة جيدة، لكن إيليجوس لم يعد يكترث.
[أيضًا، لا تحلم حتى بأن تصبح قاتل حكام. أنا من سيتخلص من تشيو، لا أنت ولا جريد. ]
” هل تستطيعون مساعدة الخاسر؟ ستدفعون الثمن جميعًا بحياتكم. ”
لم يكن هوس أسجارد بتشيو نابعًا من الانتقام فحسب. تشيو حاكم ساقط، رغب في الموت. كائن ناقص، وإذا قُتل، فقد يُعطي أي شخص مؤهلًا لاعتباره قاتلًا للحكام. هو عامل خطر، لذا من المنطقي أن ترغب أسجارد في التخلص منه قبل أي شخص آخر.
منذ لحظة ما، كان الفارس الأسود إليجوس وسورون يراقبان المعركة بهدوء، وينطبق الأمر نفسه على الفالكيري. لم يكن هناك مجال لهن للتدخل. قاتل التنانين وسيد الحرب يركزان كل منهما على الآخر.
لكن، على الأقل بالنسبة للسيادي، لن يُدفن على يد تشيو في المستقبل. اليوم، اختبر شعوره بالدونية لأول مرة. اختبر مشاعر لم يختبرها من قبل.
“لا ينبغي لنا أن نعطيه المزيد من الوقت للتعافي. ”
اعتقد هاياتي أن السيادي سوف يستمر في تجربة التغييرات في المستقبل.
صعد السيادي وجيش فالكيري الدرج بثقة، كما لو كانوا منتصرين في المعركة.
“إذا لم تساعد التنانين القديمة. فسوف أفكر في الأمر. ”
[أيضًا، لا تحلم حتى بأن تصبح قاتل حكام. أنا من سيتخلص من تشيو، لا أنت ولا جريد. ]
[هذا مجرد تخمين. على حد علمي، استهدف جودار مؤخرًا قلب تنين النار. ما كان ليفعل ذلك لو تحالف سرًا مع التنانين القديمة. ]
“إذا لم تساعد التنانين القديمة. فسوف أفكر في الأمر. ”
“قد يكون هذا تمثيلًا، أليس كذلك؟”
تمنى جودار موت أمه.
[. على أية حال، سأستمع إلى نصيحتك بشأن والدتي بكل سرور. ]
هل خسر؟ هذا يعني أن ما شهده رافائيل صحيح.
هل أمه وحيدة؟ لم يقتنع السيادي بعد. مع ذلك، أراد على الأقل أن يفهم ما تشعر به.
السيادي يعترف بالهزيمة.
نفخت فالكيري في البوق وأطلقت السحب الضوء قبل أن تشكل سلمًا.
لم يكن بإمكان السيادي إلا أن يمدحه بصدق، على الرغم من شعوره بعدم الارتياح في أعماقه.
صعد السيادي وجيش فالكيري الدرج بثقة، كما لو كانوا منتصرين في المعركة.
هرعت فالكيري، برتبة قائد فيلق، والتي كانت تقاتل بشجاعة ضد إيليجوس، لدعم السيادي. المئات من الفالكيري لا يزالون على قيد الحياة وبصحة جيدة، لكن إيليجوس لم يعد يكترث.
وبمجرد أن أصبح الجحيم بعيدًا عنهم، أعربت إحدى الفالكيري عن سؤال كانت على استعداد لطرحه.
لم تكن حالة هاياتي مثالية أيضًا. ففي اللحظة التي أصابت فيها ضربته الأخيرة صدر السيادي، تعرض هاياتي أيضًا لطعنة خطيرة في جنبه. علاوة على ذلك، كان هاياتي إنسانًا. كان السيادي قد بدأ بالفعل في ترميم قلبه المقطوع، بينما كان جرح هاياتي لا يزال ينزف بغزارة.
“لا أفهم لماذا نتراجع. ”
السيادي يعترف بالهزيمة.
ردت الفالكيري الأخرى بغضب، وسألت في المقابل ” كيف تجرؤ على الشك في اختيار الحاكم؟”
السيادي يعترف بالهزيمة.
تحدث زعيمهم السيادي أولاً.
بدت سرعة الهجوم أسرع بشكل لا يصدق من كل الهجمات التي سبقته.
[إنه أفضل من أن يتم القضاء عليه. ]
أصبح السيادي مرتبكًا. لم يكن عاطفيًا بشكل خاص. استسلم ببساطة للمشاعر غير المألوفة التي شعر بها في تلك اللحظة. أصبح قلبه ينبض بأقصى قوة لم ينبض بها منذ ولادته.
الهمس كان قادمًا من الجزء الخلفي من التشكيل، ولكن حتى الصوت الأكثر هدوءا المدفون في خطوات الجيش لم يتمكن من الهروب من سمعه.
ازداد عدد مرات اصطدام السيف والرمح فجأةً، ولم تتوقف الرماح الوهمية المنهمرة من السماء.
انهار لحظة وصوله إلى أسجارد. حتى كائنٌ عظيمٌ مثله لم يعد قادرًا على الحفاظ على شجاعته.
بعد التحقق من ورقة النتائج، بدأ تشيو في ذبح الفالكيري بشراسة.
[هناك طريق طويل لنقطعه. ]
لم يكن بإمكان السيادي إلا أن يمدحه بصدق، على الرغم من شعوره بعدم الارتياح في أعماقه.
على الجانب الآخر-
ومع ذلك هاياتي يتعافى بسرعة بفضل جرعةٍ مُخبأةٍ داخل معطفه، جرعة تعافي من ريدان تلقاها من جريد سابقًا، والتي أثبتت الآن أنها ذات فائدةٍ كبيرة.
[لقد هزمت السيادي، سيد الحرب. ]
“. هل الأمر يتعلق فقط بالتوافق؟”
لقد تم غسل جسد هاياتي بالضوء عدة مرات.
“. ”
كمكافأة على هزيمة سيد الحرب وجيش الفالكيري، ارتفع مستوى مجموعة الفرسان بسرعة. حتى أن بعضهم ارتقى في مكانته.
عدد الفالكيري بمستوى نقيب، بمهارات تساوي أو تفوق مهارات سورون لا يقل عن خمسين، وأيضًا فالكيري بمستوى قائد فيلق، قوتهن لا تقل عن إيليجوس.
“كم عدد الحملات التي تديرها نقابة المدجج بالعتاد؟!”
كان السيادي يقارن هاياتي بتشيو، ثم توقف فجأةً، مصدومًا من إدراكه المفاجئ. سبب أداء الفالكيري الجيد ضد تشيو هو جشع تشيو!
الآن أصبح بإمكان سورون أن يفهم سبب نمو أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بشكل أسرع من أي شخص آخر ولم يستطع إلا أن يرتجف.
[. على أية حال، سأستمع إلى نصيحتك بشأن والدتي بكل سرور. ]
***
من المحتم على المخلوقات التي تتمتع بالعقل أن تضعف في نهاية المطاف. كلما زادت قسوة التجارب التي مروا بها، ازدادت رغباتهم قوة، حتى أنهم بدأوا يعتمدون على حاكم لا يؤمنون به عادةً.
هل خسر؟ هذا يعني أن ما شهده رافائيل صحيح.
“. ”
بدا رد فعل جودار هادئًا على نحو غير متوقع عند سماعه خبر هزيمة السيادي. حتى أنه ابتسم بعد أن أبعد الملاك الذي أبلغه بالخبر.
اتخذ هاياتي خطوة إلى الوراء!
“سيكون الأمر صعبًا على التنانين. ”
[هذا مجرد تخمين. على حد علمي، استهدف جودار مؤخرًا قلب تنين النار. ما كان ليفعل ذلك لو تحالف سرًا مع التنانين القديمة. ]
بدت حركة أصابعه التي تنقر على الطاولة مبهجة.
لقد أظهر كل من التنين الانكساري وجريد مستوى قوتهما عدة مرات.
“التنين الانكساري سيكون أقوى. ”
“دعهم يذهبوا فقط. ” قدم سورون تعليقًا حذرًا.
من المحتم على المخلوقات التي تتمتع بالعقل أن تضعف في نهاية المطاف. كلما زادت قسوة التجارب التي مروا بها، ازدادت رغباتهم قوة، حتى أنهم بدأوا يعتمدون على حاكم لا يؤمنون به عادةً.
لقد أصبح وضعه المستقيم دائمًا، والذي حافظ دائمًا على كرامته، منحنيًا بشكل غير عادي الآن.
وبطبيعة الحال، التنانين لم تكن استثناء.
أصبح السيادي مرتبكًا. لم يكن عاطفيًا بشكل خاص. استسلم ببساطة للمشاعر غير المألوفة التي شعر بها في تلك اللحظة. أصبح قلبه ينبض بأقصى قوة لم ينبض بها منذ ولادته.
لقد أظهر كل من التنين الانكساري وجريد مستوى قوتهما عدة مرات.
لقد أصبح وضعه المستقيم دائمًا، والذي حافظ دائمًا على كرامته، منحنيًا بشكل غير عادي الآن.
تمنى جودار موت أمه.
“كم عدد الحملات التي تديرها نقابة المدجج بالعتاد؟!”
[لقد هزمت السيادي، سيد الحرب. ]
