الفصل 1939
“أتظن أنني ألوم نفسي؟ هل جننت؟ أفهم لماذا نلتَ نعمة جريد. ”
منذ أن شكل التنانين مجموعتهم، أصبح مجتمعهم مشابهًا إلى حد ما لمجتمع البشر.
جريد قد أخذ تراوكا رهينة، مما أجبر مجموعة ريفولا على التحول، واستمر في إثارة المشاكل والفوضى، ونتيجةً لذلك، انقسمت مجموعة ريفولا إلى فصائل منفصلة. لم يتمكنوا من إظهار قوتهم كما ينبغي، فسحبهم جريد.
وقد تم الاعتراف بمفاهيم مثل النسب والإيمان والمكانة باعتبارها مهمة، مقارنة بالطريقة التي كانت تُنظر بها إلى هذه المفاهيم في عصر النسيان.
” هل تحظرني لمجرد رغبتك؟ أنت لا تعرف من تواجهه. ”
وهكذا أدرك كوبرتوس أنه مميز.
لماذا يُبنى هذا البناء المُعقّد إذا لم يكن من المُتوقع أن يحاول المُتسللون اقتحامه؟ هل كان أحدٌ في العالم أجمع مجنونًا لدرجة أن يجرؤ على غزو وكر تنين قديم؟
اللون الذهبي لحراشفه، الذي يليق بالحاكم، يرمز إلى السيادة.
“هذا المكان واسع. ”
بفضل السلالة التي حكمت “الزمن ” عاملته جماعته معاملة خاصة. أصبح قادرًا على القيام بأشياء بمفرده لا يستطيعها الآخرون، حتى لو عملوا معًا.
أشار بيبان برأس سيفه نحو كوبرتوس.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟!”
بدا الأمر مقززًا. لقد فقد كرامة الحاكم.
اتسعت عينا كوبرتوس بعد أن فقد أجنحته، وسقط على الأرض.
حدق كوبرتوس فيهم وكأنه ينوي قتلهم.
شعر بالارتباك من الموقف. حاكم حرب مزيف منفي من أسجارد، ومقاتل بشري عادي، كلاهما منهك، ومع ذلك تمكنا من قطع جناحيه.
كان هناك الكثير من سوء الفهم لتقييم قدرات جريد بشكل صحيح.
ربما لم يكن قادرًا على قتل كرانبل الفضي، رمز القوة السماوية، لكنه حارب وانتصر. ثم عاد، آخذًا قلوب ثلاثة خونة، فازداد قوة، ومع ذلك فشل.
تغير المشهد المحيط. انفتحت بريّةٌ مُغطّاةٌ بنور غروب الشمس. رُفعت سيوفٌ لا تُحصى في الهواء حتى الأفق. بدت سيوفًا عقليةً قادرةً على قطع أي شيء.
هل حدث هذا لأن التسلسل الهرمي لريفولا قريب بشكل غير متوقع من التنين الأعلى؟
لقد بدا طبيعيا.
بدا الأمر سخيفًا لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للشعور بالخجل. نهض كوبرتوس ببطء، متأملًا حالته.
اتسعت عينا كوبرتوس بعد أن فقد أجنحته، وسقط على الأرض.
أجنحته، الممزقة بفعل طاقة قتل التنين غير المكتملة، تتجدد ببطء. كما تمزقت حراشف كثيرة من كتفيه.
اتخذ كوبرتوس قرارًا حينها. بسط جناحيه المتجددين وحلق، وصل سريعًا إلى مدخل العرين، وتتبع آثار الدماء التي خلفتها جماعة زيراتول. بدا من السهل مطاردتهم.
بدا الأمر مقززًا. لقد فقد كرامة الحاكم.
“هذا المكان واسع. ”
” هل أنا لست جيدh بما فيه الكفاية؟”
أصبحت رؤية كوبرتوس مغمورة بضوء غروب الشمس. كانت السيوف الكثيرة المحيطة بالتنين الذهبي العملاق تمتص ضوء غروب الشمس. بدا هذا هجومًا بسيوف ذهنية لا حصر لها تقريبًا. أصبح مستوى تهديد بيبان أعلى بكثير مما كان عليه من قبل.
هذا لا يمكن أن يكون.
شعر بألم شديد في صدره وفقد وعيه للحظة، لكن إرادته ظلت ثابتة.
زاد كوبرتوس من سرعة التجدد بتغيير خصائص طاقة قتل التنين في جرحه إلى ذهب. ثم فكر في أصل المشكلة، وتوصل بسهولة إلى استنتاج.
هزّ زيراتول كتفيه ولم يعد يتكلم. شعر بانهيار عالم بيبان العقلي من بعيد.
“في النهاية، تراوكا I, المشكلة. ”
“مُطْلَقاً. ”
سيف بيبان مصنوع من تراوكا.
ازدادت ابتسامة كوبرتوس اتساعًا. كما ساعده عالم بيبان العقلي.
نظر كوبرتوس إلى سيف بيبان، الذي يستهدفه بتغيير حجمه باستمرار. سيف مصنوع من عظام وحراشف تنين قديم، سلاحٌ وُلد لأن تراوكا أسدى معروفًا لجريد، نتيجة سوء تقدير غبي. في المقدمة، لم تُستغل خاصية الحراشف الذهبية في إبطال قوة المعدن بشكل كامل. كره الاعتراف بذلك، لكنه f مخيفًا للغاية.
معرفة كل شيء سمة عرقية للتنانين. لم تكن هذه الكائنات تُبالي كثيرًا بالعالم. ظنّوا أنهم يعرفون كل ما يجب معرفته، حتى لو لم يروا أو يختبروا كل ما يُقدّمه العالم. لم يعرفوا سوى القليل جدًا عن حياة جريد.
“من الأفضل قتل تراوكا في أقرب وقت ممكن. ”
أجنحته، الممزقة بفعل طاقة قتل التنين غير المكتملة، تتجدد ببطء. كما تمزقت حراشف كثيرة من كتفيه.
بقتله تنين النار، سيُقوّض قيمة اسم “تراوكا”. أفضل طريقة لإلغاء المتغيرات في المعارك المستقبلية هي التسبب في فقدان الأسلحة المصنوعة من تراوكا قيمتها.
“. نعم، بعد كل شيء، هذا تنين. ”
اتخذ كوبرتوس قرارًا حينها. بسط جناحيه المتجددين وحلق، وصل سريعًا إلى مدخل العرين، وتتبع آثار الدماء التي خلفتها جماعة زيراتول. بدا من السهل مطاردتهم.
” هل عدت؟ أنا حقًا أحسدك على صمودك. ”
لم يكن اختراق متاهة وكر تراوكا المعقدة باستخدام شونبو فعالاً على الإطلاق. كانت مجموعة زيراتول منهكة ولم تتمكن من تغطية مساحة كبيرة.
لقد بدا طبيعيا.
“تراوكا، موتك أمر لا مفر منه. ”
بفضل السلالة التي حكمت “الزمن ” عاملته جماعته معاملة خاصة. أصبح قادرًا على القيام بأشياء بمفرده لا يستطيعها الآخرون، حتى لو عملوا معًا.
التنانين القديمة. في الماضي، فشلوا في منع ريبيكا من ختم التنين الانكساري، وبفضلهم بدأ عصر النسيان. ثم، خلال تلك الفترة، كانوا سببًا رئيسيًا في حوادث أكثر من أي تنين آخر. طمعوا في قوة أقاربهم، وانخدعوا بحيل بعل، فجنّوا. أو كادوا أن يوحدوا السطح وأسجارد بأكل جذور شجرة العالم.
اتسعت عينا كوبرتوس بعد أن فقد أجنحته، وسقط على الأرض.
وأخيرًا، ساعدوا جريد في كثير من النواحي وأحدثوا خللًا في توازن العالم.
اتسعت عينا كوبرتوس بعد أن فقد أجنحته، وسقط على الأرض.
كانوا جميعًا أوغادًا. كوبرتوس يؤمن بضرورة التغيير الجيلي، وجودار قد وعده بالتعاون معه لتحقيق ذلك.
توقف كوبرتوس، بعد أن تحول إلى شكل بشري، في الممر الضيق بسرعة.
الآن، بدا التوقيت مناسبًا تمامًا. لم تستطع التنانين القديمة الأخرى أن يُبعدوا أنظارهم عن هاياتي المُبعث، بينما كرانبل وتراوكا نصف ميتين. لم يبقَ شيءٌ يُعيق كوبرتوس.
بدا حجم الوكر مذهلاً. لم يستطع زيراتول رؤية نهايته مهما ركض، فازداد انزعاجه، وقد انبهر بشكل خاص بتصميمه كمتاهة.
توقف كوبرتوس، بعد أن تحول إلى شكل بشري، في الممر الضيق بسرعة.
“أتظن أنني ألوم نفسي؟ هل جننت؟ أفهم لماذا نلتَ نعمة جريد. ”
كان بيبان يجلس متربعا في انتظاره.
ازدادت ابتسامة كوبرتوس اتساعًا. كما ساعده عالم بيبان العقلي.
” هل عدت؟ أنا حقًا أحسدك على صمودك. ”
“أتظن أنني ألوم نفسي؟ هل جننت؟ أفهم لماذا نلتَ نعمة جريد. ”
إنسانٌ استحق عنوان حاكم. مع ذلك، في نهاية المطاف، ما زال بشريًا، وبدا ذلك واضحًا من الجروح التي لم تلتئم بعد في جسده المتدني بطبيعته.
اتخذ كوبرتوس قرارًا حينها. بسط جناحيه المتجددين وحلق، وصل سريعًا إلى مدخل العرين، وتتبع آثار الدماء التي خلفتها جماعة زيراتول. بدا من السهل مطاردتهم.
زفر كوبرتوس. “هذا الرجل الأحمق. ”
” هل تحظرني لمجرد رغبتك؟ أنت لا تعرف من تواجهه. ”
ابتسم ابتسامة ساخرة عندما فكر في نوايا بيبان في الانتظار في هذا الممر الضيق.
صرح زيراتول قائلا “أنا أتطلع إلى رد فعلك”.
“هل تعتقد أن لديك فرصة فقط لأنني في جسد بشري؟”
صمت زيراتول فجأةً، بعد أن كان يشتم باستمرار. ذكّر نفسه بأنه عالقٌ في هذا المكان يعاني بسبب مجنون.
“مُطْلَقاً. ”
“البشر فقط هم من يعانون من العيب. ”
بدا بيبان صادقًا بشكلٍ مُفاجئ. تلعثم كأنه ثمل ويحمل السيف المكسور والسيف الجليدي في كلتا يديه.
” هل تحظرني لمجرد رغبتك؟ أنت لا تعرف من تواجهه. ”
“لكنني سأحاول أن أمنعك بقدر ما أستطيع. ”
زيراتول يحمل ريفولا على ظهره. سيد القتال، الذي نصّب نفسه حاكمًا، والذي لا يكترث بحياة الآخرين أو موتهم، يركض ومعه شخص ما، حتى لو هو تنين يُعتبر عدوًا، على ظهره.
لم يكن أمام بيبان خيار سوى البقاء. زيراتول لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت ليستعيد ألوهيته. إذا سمحوا لكوبرتوس بملاحقته، فسيُفترس ريفولا، والأهم من ذلك، جريد في نهاية المتاهة، الذي على وشك الموت على الأرجح. لم يستطع بيبان السماح لأحد ألد أعداء جريد، الذي لم يخلفه سوى التنانين القديمة، بالمرور.
اختفت الابتسامة من وجه كوبرتوس.
وفقًا لتخمينات ريفولا، هدف كوبرتوس النهائي هو تراوكا. تنينٌ كبيرٌ يأكل تنينًا قديما؟ لم يستطع حتى استيعاب عواقب ذلك.
بقتله تنين النار، سيُقوّض قيمة اسم “تراوكا”. أفضل طريقة لإلغاء المتغيرات في المعارك المستقبلية هي التسبب في فقدان الأسلحة المصنوعة من تراوكا قيمتها.
” هل تحظرني لمجرد رغبتك؟ أنت لا تعرف من تواجهه. ”
كان هناك الكثير من سوء الفهم لتقييم قدرات جريد بشكل صحيح.
انتشرت ابتسامة على وجه الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر.
وأخيرًا، ساعدوا جريد في كثير من النواحي وأحدثوا خللًا في توازن العالم.
لم يكن يستطيع الانتظار حتى يتمكن من القضاء تمامًا على “فن المبارزة” الذي كان بيبان يؤمن به.
وهكذا أدرك كوبرتوس أنه مميز.
ولكن أمنيته لم تتحقق.
صمت زيراتول فجأةً، بعد أن كان يشتم باستمرار. ذكّر نفسه بأنه عالقٌ في هذا المكان يعاني بسبب مجنون.
بيبان عضو في البرج، ولذلك يُدرك قوة التنانين. لم يتوقع أن تنجح نفس التقنية. ففي النهاية، كوبرتوس تنين ذهبي، لذا لم يكن من الممكن التنبؤ بنوع قوته.
لم يكن اختراق متاهة وكر تراوكا المعقدة باستخدام شونبو فعالاً على الإطلاق. كانت مجموعة زيراتول منهكة ولم تتمكن من تغطية مساحة كبيرة.
ولذلك استخدم هجومه الأقوى منذ البداية.
ازدادت ابتسامة كوبرتوس اتساعًا. كما ساعده عالم بيبان العقلي.
تغير المشهد المحيط. انفتحت بريّةٌ مُغطّاةٌ بنور غروب الشمس. رُفعت سيوفٌ لا تُحصى في الهواء حتى الأفق. بدت سيوفًا عقليةً قادرةً على قطع أي شيء.
“في النهاية، تراوكا I, المشكلة. ”
أشار بيبان برأس سيفه نحو كوبرتوس.
زاد كوبرتوس من سرعة التجدد بتغيير خصائص طاقة قتل التنين في جرحه إلى ذهب. ثم فكر في أصل المشكلة، وتوصل بسهولة إلى استنتاج.
“هذا إذن العالم العقلي لسيد السيف.” بدا مشهدًا ساحقًا. مع ذلك، سخر كوبرتوس منه، وأكد أن بعض السيوف لم تكن موجهة إليه. علاوة على ذلك، بدت شفرات العديد من سيوف العقل باهتة بعض الشيء.
زاد كوبرتوس من سرعة التجدد بتغيير خصائص طاقة قتل التنين في جرحه إلى ذهب. ثم فكر في أصل المشكلة، وتوصل بسهولة إلى استنتاج.
لم يكن هذا عالمًا عقليًا كاملاً، مما يعني أن القوة العقلية التي يتمتع بها الساحر لم تكن سليمة.
لماذا يُبنى هذا البناء المُعقّد إذا لم يكن من المُتوقع أن يحاول المُتسللون اقتحامه؟ هل كان أحدٌ في العالم أجمع مجنونًا لدرجة أن يجرؤ على غزو وكر تنين قديم؟
ناضل بيبان دفاعًا عن حياته ضد تنين النار تراوكا، ولا يزال يعاني من آثار تلك المعركة. ظلت صدمة عجزه عن منع موت هاياتي عالقة في ذهنه، وبالطبع، كانت ذكرى سحق كوبرتوس واضحةً أيضًا.
***
زاد قلقه عندما فكر في جريد، الذي لابد أنه يحتضر.
كان هناك الكثير من سوء الفهم لتقييم قدرات جريد بشكل صحيح.
لقد تضرر بيبان بطرق كثيرة جدًا لدرجة أنه ليس من الممكن اعتباره سليمة.
وقد تم الاعتراف بمفاهيم مثل النسب والإيمان والمكانة باعتبارها مهمة، مقارنة بالطريقة التي كانت تُنظر بها إلى هذه المفاهيم في عصر النسيان.
ازدادت ابتسامة كوبرتوس اتساعًا. كما ساعده عالم بيبان العقلي.
تبادل هورنت ورفاقه النظرات، وطلبوا من بعضهم البعض عدم استفزاز بيبان.
“هذا المكان واسع. ”
بدا بيبان صادقًا بشكلٍ مُفاجئ. تلعثم كأنه ثمل ويحمل السيف المكسور والسيف الجليدي في كلتا يديه.
بفضل تحويل المساحة الصغيرة إلى برية، تمكن من إطلاق سراح قوته واستعادة شكله الأصلي.
اتخذ كوبرتوس قرارًا حينها. بسط جناحيه المتجددين وحلق، وصل سريعًا إلى مدخل العرين، وتتبع آثار الدماء التي خلفتها جماعة زيراتول. بدا من السهل مطاردتهم.
[ألا تعلم أن عقلك يمكن أن ينهار إذا تم كسر عالمك العقلي بالقوة؟]
“هذا الرجل، لا تخبرني، أنت؟!”
“لا تقلق، أنا أكثر من معتاد على الجنون. ”
أجنحته، الممزقة بفعل طاقة قتل التنين غير المكتملة، تتجدد ببطء. كما تمزقت حراشف كثيرة من كتفيه.
أصبح هناك سيل من سيوف العقل. بعضها لم يستجب لبيبان، لكن قوتها كافية.
“هل تعتقد أن لديك فرصة فقط لأنني في جسد بشري؟”
أصبحت رؤية كوبرتوس مغمورة بضوء غروب الشمس. كانت السيوف الكثيرة المحيطة بالتنين الذهبي العملاق تمتص ضوء غروب الشمس. بدا هذا هجومًا بسيوف ذهنية لا حصر لها تقريبًا. أصبح مستوى تهديد بيبان أعلى بكثير مما كان عليه من قبل.
لم يكن أمام بيبان خيار سوى البقاء. زيراتول لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت ليستعيد ألوهيته. إذا سمحوا لكوبرتوس بملاحقته، فسيُفترس ريفولا، والأهم من ذلك، جريد في نهاية المتاهة، الذي على وشك الموت على الأرجح. لم يستطع بيبان السماح لأحد ألد أعداء جريد، الذي لم يخلفه سوى التنانين القديمة، بالمرور.
اختفت الابتسامة من وجه كوبرتوس.
بالطبع، لم يكن يفعل ذلك لمجرد الاستمتاع، بل أراد فقط تجنب أن يأكل كوبرتوس ريفولا.
اندفع نحو عشرات الآلاف من هجمات السيوف الحتمية، و شفراتها تخترق جسده كله وتطعنه، وما إن قلّص المسافة بينه وبين خصمه حتى هاجم بيبان.
زيراتول يحمل ريفولا على ظهره. سيد القتال، الذي نصّب نفسه حاكمًا، والذي لا يكترث بحياة الآخرين أو موتهم، يركض ومعه شخص ما، حتى لو هو تنين يُعتبر عدوًا، على ظهره.
“البشر فقط هم من يعانون من العيب. ”
ازدادت ابتسامة كوبرتوس اتساعًا. كما ساعده عالم بيبان العقلي.
تشتت انتباه بيبان. فقد سئم من أسلوب قتال التنانين الجاهل، مستغلين قدراتهم الجسدية الهائلة.
ولذلك استخدم هجومه الأقوى منذ البداية.
شعر بألم شديد في صدره وفقد وعيه للحظة، لكن إرادته ظلت ثابتة.
أدرك زيراتول الوضع وابتسم.
سيفان، يحملهما بيبان فاقد الوعي، إلى جانب سيوف العقل ذات الأشكال المميزة، ضربا كوبرتوس.
زيراتول يحمل ريفولا على ظهره. سيد القتال، الذي نصّب نفسه حاكمًا، والذي لا يكترث بحياة الآخرين أو موتهم، يركض ومعه شخص ما، حتى لو هو تنين يُعتبر عدوًا، على ظهره.
***
حتى ريفولا لم يفهم مهارات بيبان وزيرتول.
في مساحة كبيرة.
اتخذ كوبرتوس قرارًا حينها. بسط جناحيه المتجددين وحلق، وصل سريعًا إلى مدخل العرين، وتتبع آثار الدماء التي خلفتها جماعة زيراتول. بدا من السهل مطاردتهم.
بدا حجم الوكر مذهلاً. لم يستطع زيراتول رؤية نهايته مهما ركض، فازداد انزعاجه، وقد انبهر بشكل خاص بتصميمه كمتاهة.
كان هناك الكثير من سوء الفهم لتقييم قدرات جريد بشكل صحيح.
لماذا يُبنى هذا البناء المُعقّد إذا لم يكن من المُتوقع أن يحاول المُتسللون اقتحامه؟ هل كان أحدٌ في العالم أجمع مجنونًا لدرجة أن يجرؤ على غزو وكر تنين قديم؟
في مساحة كبيرة.
“. همم. ”
إنسانٌ استحق عنوان حاكم. مع ذلك، في نهاية المطاف، ما زال بشريًا، وبدا ذلك واضحًا من الجروح التي لم تلتئم بعد في جسده المتدني بطبيعته.
صمت زيراتول فجأةً، بعد أن كان يشتم باستمرار. ذكّر نفسه بأنه عالقٌ في هذا المكان يعاني بسبب مجنون.
معرفة كل شيء سمة عرقية للتنانين. لم تكن هذه الكائنات تُبالي كثيرًا بالعالم. ظنّوا أنهم يعرفون كل ما يجب معرفته، حتى لو لم يروا أو يختبروا كل ما يُقدّمه العالم. لم يعرفوا سوى القليل جدًا عن حياة جريد.
لقد فسر ريفولا الأمر بطريقة مختلفة.
شعر بالارتباك من الموقف. حاكم حرب مزيف منفي من أسجارد، ومقاتل بشري عادي، كلاهما منهك، ومع ذلك تمكنا من قطع جناحيه.
“لا تكن قاسيًا على نفسك كثيرًا. ”
أمال زيراتول رأسه. بدا أن ريفولا فهم سؤاله غير المكتمل، وأضاف: “بالطبع، أعلم أن جريد قوي جدًا. إنه بنفس قوتي في القتال، تمامًا كما أنا في القوة الغاشمة. كما أن لديه روحًا شريرة جدًا. إنه بارع في القتال، وهذا أمر مزعج للغاية. بصراحة، لم أتخيل أبدًا أن أشعر بالإحباط الشديد لمجرد حاكم واحد. لا عجب أنه حاكم واحد. أستطيع أن أفهم بشكل غامض سبب تفضيل التنانين القديمة له في الماضي. ”
“أتظن أنني ألوم نفسي؟ هل جننت؟ أفهم لماذا نلتَ نعمة جريد. ”
تغير المشهد المحيط. انفتحت بريّةٌ مُغطّاةٌ بنور غروب الشمس. رُفعت سيوفٌ لا تُحصى في الهواء حتى الأفق. بدت سيوفًا عقليةً قادرةً على قطع أي شيء.
“ليس لدي أي ذكرى أن جريد أظهر لي أي نعمة. ”
“أتظن أنني ألوم نفسي؟ هل جننت؟ أفهم لماذا نلتَ نعمة جريد. ”
ولكن ما يعنيه هو “على عكسك”.
[ألا تعلم أن عقلك يمكن أن ينهار إذا تم كسر عالمك العقلي بالقوة؟]
لقد بدا طبيعيا.
“مُطْلَقاً. ”
زيراتول يحمل ريفولا على ظهره. سيد القتال، الذي نصّب نفسه حاكمًا، والذي لا يكترث بحياة الآخرين أو موتهم، يركض ومعه شخص ما، حتى لو هو تنين يُعتبر عدوًا، على ظهره.
هزّ زيراتول كتفيه ولم يعد يتكلم. شعر بانهيار عالم بيبان العقلي من بعيد.
بالطبع، لم يكن يفعل ذلك لمجرد الاستمتاع، بل أراد فقط تجنب أن يأكل كوبرتوس ريفولا.
“من الأفضل قتل تراوكا في أقرب وقت ممكن. ”
” لا تُضحكني. لقد ساعدتنا دون أن تتلقى أي معروف من جريد؟”
صمت زيراتول فجأةً، بعد أن كان يشتم باستمرار. ذكّر نفسه بأنه عالقٌ في هذا المكان يعاني بسبب مجنون.
“ألم أشرح بالفعل أنني ساعدت ضد كوبارتوس لأنني كنت قلقًا من أنه سيستهدف تراوكا؟”
“لا تُكثر من ترديد الهراء. ألا تُبالي بإمكانية إيذائنا لتراوكا؟ أنتَ تضع ثقتك بنا. لا بدّ أن السبب في ذلك يعود لجريد. ”
“لا تُكثر من ترديد الهراء. ألا تُبالي بإمكانية إيذائنا لتراوكا؟ أنتَ تضع ثقتك بنا. لا بدّ أن السبب في ذلك يعود لجريد. ”
“ليس لدي أي ذكرى أن جريد أظهر لي أي نعمة. ”
الأسئلة التي طرحها زيراتول أعطت أيضًا بعض الإجابات.
هل حدث هذا لأن التسلسل الهرمي لريفولا قريب بشكل غير متوقع من التنين الأعلى؟
نظر إليه ريفولا بعينين واسعتين، مفتونًا بعض الشيء. ثم ضحك فجأة.
جريد قد أخذ تراوكا رهينة، مما أجبر مجموعة ريفولا على التحول، واستمر في إثارة المشاكل والفوضى، ونتيجةً لذلك، انقسمت مجموعة ريفولا إلى فصائل منفصلة. لم يتمكنوا من إظهار قوتهم كما ينبغي، فسحبهم جريد.
“ليس لديك المهارات. ”
حدق كوبرتوس فيهم وكأنه ينوي قتلهم.
“؟!”
ذلك لأنه لم يستطع أن يتخيل أنهم تمكنوا من الاشتباك مع أقدم تنين في التاريخ رغم أنهم لم يكونوا في حالة جيدة.
“مهاراتك لا تستطيع هزيمة شعبي في العرين. هذا يعني أنك لا تستطيع إيذاء تراوكا. همم، هل هذا يُعَدّ ثقة؟”
اللون الذهبي لحراشفه، الذي يليق بالحاكم، يرمز إلى السيادة.
“هذا الرجل، لا تخبرني، أنت؟!”
شعر بالارتباك من الموقف. حاكم حرب مزيف منفي من أسجارد، ومقاتل بشري عادي، كلاهما منهك، ومع ذلك تمكنا من قطع جناحيه.
“هل هذا الرجل حقًا غير مدرك لمهارات جريد؟”
” هل أنا لست جيدh بما فيه الكفاية؟”
أمال زيراتول رأسه. بدا أن ريفولا فهم سؤاله غير المكتمل، وأضاف: “بالطبع، أعلم أن جريد قوي جدًا. إنه بنفس قوتي في القتال، تمامًا كما أنا في القوة الغاشمة. كما أن لديه روحًا شريرة جدًا. إنه بارع في القتال، وهذا أمر مزعج للغاية. بصراحة، لم أتخيل أبدًا أن أشعر بالإحباط الشديد لمجرد حاكم واحد. لا عجب أنه حاكم واحد. أستطيع أن أفهم بشكل غامض سبب تفضيل التنانين القديمة له في الماضي. ”
“من سيموت؟”
جريد قد أخذ تراوكا رهينة، مما أجبر مجموعة ريفولا على التحول، واستمر في إثارة المشاكل والفوضى، ونتيجةً لذلك، انقسمت مجموعة ريفولا إلى فصائل منفصلة. لم يتمكنوا من إظهار قوتهم كما ينبغي، فسحبهم جريد.
التنانين القديمة. في الماضي، فشلوا في منع ريبيكا من ختم التنين الانكساري، وبفضلهم بدأ عصر النسيان. ثم، خلال تلك الفترة، كانوا سببًا رئيسيًا في حوادث أكثر من أي تنين آخر. طمعوا في قوة أقاربهم، وانخدعوا بحيل بعل، فجنّوا. أو كادوا أن يوحدوا السطح وأسجارد بأكل جذور شجرة العالم.
كان هناك الكثير من سوء الفهم لتقييم قدرات جريد بشكل صحيح.
أصبح هناك سيل من سيوف العقل. بعضها لم يستجب لبيبان، لكن قوتها كافية.
حتى ريفولا لم يفهم مهارات بيبان وزيرتول.
الأسئلة التي طرحها زيراتول أعطت أيضًا بعض الإجابات.
ذلك لأنه لم يستطع أن يتخيل أنهم تمكنوا من الاشتباك مع أقدم تنين في التاريخ رغم أنهم لم يكونوا في حالة جيدة.
“في النهاية، تراوكا I, المشكلة. ”
ريفولا يعتقد أن الرجلين قادرين على صنع المعجزات التي تفوق قدراتهما بكثير.
” هل أنا لست جيدh بما فيه الكفاية؟”
أدرك زيراتول الوضع وابتسم.
لم يكن هذا عالمًا عقليًا كاملاً، مما يعني أن القوة العقلية التي يتمتع بها الساحر لم تكن سليمة.
“. نعم، بعد كل شيء، هذا تنين. ”
أجنحته، الممزقة بفعل طاقة قتل التنين غير المكتملة، تتجدد ببطء. كما تمزقت حراشف كثيرة من كتفيه.
معرفة كل شيء سمة عرقية للتنانين. لم تكن هذه الكائنات تُبالي كثيرًا بالعالم. ظنّوا أنهم يعرفون كل ما يجب معرفته، حتى لو لم يروا أو يختبروا كل ما يُقدّمه العالم. لم يعرفوا سوى القليل جدًا عن حياة جريد.
“ليس لدي أي ذكرى أن جريد أظهر لي أي نعمة. ”
بالطبع، سيتغير هذا التوجه في المستقبل. فمنذ بعث التنين الانكساري، بدأت التنانين بالتدخل المباشر في العالم.
لم يكن يريد أن تذهب تضحية الرفيق الذي شرب معه سدى، لذا تسارعت خطوات زيراتول وهو ينعى موت زملائه.
صرح زيراتول قائلا “أنا أتطلع إلى رد فعلك”.
” هل عدت؟ أنا حقًا أحسدك على صمودك. ”
” رد فعلي؟ الآن، أنا مبتسم. ”
بالطبع، سيتغير هذا التوجه في المستقبل. فمنذ بعث التنين الانكساري، بدأت التنانين بالتدخل المباشر في العالم.
لكي نكون أكثر دقة، هو يضحك.
“مُطْلَقاً. ”
هزّ زيراتول كتفيه ولم يعد يتكلم. شعر بانهيار عالم بيبان العقلي من بعيد.
نظر إليه ريفولا بعينين واسعتين، مفتونًا بعض الشيء. ثم ضحك فجأة.
لقد تمكن بيبان من الصمود لفترة طويلة بمفرده.
معرفة كل شيء سمة عرقية للتنانين. لم تكن هذه الكائنات تُبالي كثيرًا بالعالم. ظنّوا أنهم يعرفون كل ما يجب معرفته، حتى لو لم يروا أو يختبروا كل ما يُقدّمه العالم. لم يعرفوا سوى القليل جدًا عن حياة جريد.
لم يكن يريد أن تذهب تضحية الرفيق الذي شرب معه سدى، لذا تسارعت خطوات زيراتول وهو ينعى موت زملائه.
هل حدث هذا لأن التسلسل الهرمي لريفولا قريب بشكل غير متوقع من التنين الأعلى؟
***
في مساحة كبيرة.
“من سيموت؟”
لم يكن يستطيع الانتظار حتى يتمكن من القضاء تمامًا على “فن المبارزة” الذي كان بيبان يؤمن به.
“هاه؟”
بفضل السلالة التي حكمت “الزمن ” عاملته جماعته معاملة خاصة. أصبح قادرًا على القيام بأشياء بمفرده لا يستطيعها الآخرون، حتى لو عملوا معًا.
تفاجأ هورنت ومجموعته عندما وقف بيبان فجأة وصاح.
ولكن ما يعنيه هو “على عكسك”.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل بيبان في حيرة عندما رآهم.
“ليس لدي أي ذكرى أن جريد أظهر لي أي نعمة. ”
“؟!”
انتشرت ابتسامة على وجه الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر.
“ماذا؟ هل عاد مرضه القديم؟”
“ماذا يحدث هنا؟” سأل بيبان في حيرة عندما رآهم.
تبادل هورنت ورفاقه النظرات، وطلبوا من بعضهم البعض عدم استفزاز بيبان.
التنانين القديمة. في الماضي، فشلوا في منع ريبيكا من ختم التنين الانكساري، وبفضلهم بدأ عصر النسيان. ثم، خلال تلك الفترة، كانوا سببًا رئيسيًا في حوادث أكثر من أي تنين آخر. طمعوا في قوة أقاربهم، وانخدعوا بحيل بعل، فجنّوا. أو كادوا أن يوحدوا السطح وأسجارد بأكل جذور شجرة العالم.
حدق كوبرتوس فيهم وكأنه ينوي قتلهم.
ريفولا يعتقد أن الرجلين قادرين على صنع المعجزات التي تفوق قدراتهما بكثير.
ابتسم ابتسامة ساخرة عندما فكر في نوايا بيبان في الانتظار في هذا الممر الضيق.
