الفصل 1940
بفضل هذا، تمكن هورنت من إعادة الاتصال بشكل أسرع والوصول إلى هنا في الوقت المحدد.
“ماذا يحدث هنا؟”
كوبرتوس الذي استخدم شونبو لإغلاق طريق الهروب في اللحظة التي ظهر فيها المخرج.
ابتسم هورنت لسؤال بيبان السخيف وفرك الجزء الخلفي من رقبته.
“أنا آسف لإثقال كاهلك. ”
” نجوت من إصابة قاتلة، لكنني أشعر بتيبس شديد. كدت أموت مجددًا بمجرد دخولي. ”
منذ وصوله إلى كوريا الجنوبية لحماية عائلة جريد، انخفض وقت لعبه بشكل ملحوظ، لكن هذا أصبح من الماضي. بفضل أصدقائه الذين عادوا من مسقط رأسه قبل بضع سنوات، استعاد وقت فراغه وبدأ يركز على ساتسفاي مجددًا.
سيد الهالة هورنت.
بالإمكان التغلب على الخوف والارتباك بالسيطرة، ومع ذلك عليهم تحمّل ظروف غير طبيعية كالإرهاق والترهيب، مما أضعف قدراتهم ومهاراتهم.
أحد أقوى أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
بالطبع، هذا فقط لمن لم يكونوا أساطير. للأسف، لم تكن الطليعة تضم الكثير من الأساطير.
يمتلك القدرة على تعديل شكل الهالة حسب رغبته، مما أتاح له الاستفادة القصوى في جميع السيناريوهات، ولهذا، لعب دورًا هامًا في المعركة ضد تراوكا بصفته رأس الحربة. كان قادرًا على إلحاق الضرر بالعدو، مع تمكين حلفائه وحمايتهم في آنٍ واحد.
” نجوت من إصابة قاتلة، لكنني أشعر بتيبس شديد. كدت أموت مجددًا بمجرد دخولي. ”
لذلك هو يشكل مشكلة.
“؟!”
رغم وجود أعضاء البرج والرسل، كان هورنت هو من اجتذب عداء تراوكا، و أول من مات مرتين من بين مسببي الضرر الرئيسيين.
“ما هذا الكلام البشري الهراء؟”
لم يكن ذلك بسبب سوء إدارة هورنت للهجوم، بل كان ذكاء تراوكا مرتفعًا جدًا. بعد أن شعر بالتهديد في هورنت، استهدفه تراوكا بإصرار. أطلق نفسًا حتى مع تقييد يديه.
“إنها ليست مشكلة كبيرة الآن. ”
بفضل هذا، تمكن هورنت من إعادة الاتصال بشكل أسرع والوصول إلى هنا في الوقت المحدد.
ابتسم هورنت لسؤال بيبان السخيف وفرك الجزء الخلفي من رقبته.
على أي حال، لم يكن الوضع جيدًا. ريجاس، بون، إيبيلين، تون، وحاشية كريس – كانوا مسؤولين عن الطليعة، مثله تمامًا، وكانوا أول من يموت. بدا من الجيد وصولهم إلى القتال، لكن مستوى العدو أعلى مما توقعوا.
سخر الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر. بدا جميلاً حتى وهو عابس.
كوبارتوس.
ثم همس هورنت في أذنه.
تنين بحراشف ذهبية. مع أنه لم يكن تنينًا قديما، إلا أنه ينضح بقوة تُضاهي قوة تراوكا. شعروا وكأنهم ميتون في كل مرة يقابلون فيها نظراته المعدنية الباردة. سرت قشعريرة في أجسادهم، وأصبحوا في حالة خمول.
بدا أمر هورنت بسيطًا: “اهرب الآن”.
“إنه في الواقع يتسبب في بعض الحالات الشاذة الرهيبة. ”
سخر كوبرتوس. “لا معنى لذلك. ”
بالإمكان التغلب على الخوف والارتباك بالسيطرة، ومع ذلك عليهم تحمّل ظروف غير طبيعية كالإرهاق والترهيب، مما أضعف قدراتهم ومهاراتهم.
ابتسم تون ابتسامة نادرة وقفز مع بيبان.
بالطبع، هذا فقط لمن لم يكونوا أساطير. للأسف، لم تكن الطليعة تضم الكثير من الأساطير.
هذه مهارةً تعلمها من كتاب التقنيات السرية الذي كتبه له زيراتول. مهارةً مضادةً تُغيّر مسار الهجوم عن طريق صد هجوم الهدف مرارًا وتكرارًا بظهر يده وسحبه بكفه. تطلبت هذه المهارة تركيزًا وتحكمًا كبيرين نظرًا لاضطراره لتغيير اتجاه يديه باستمرار، لكن ريجاس أصبح قادرًا على القيام بذلك. لطالما اجتهد في تدريبه، حتى في السنوات التي كان فيها عالقًا بسبب فئة أسورا وراكدًا.
“ارفع يدك إذا كنت لا تعتقد أنك ستكون مفيدًا كثيرًا. ”
“أنا سعيد لأنك بأمان. ”
هورنت الودود، الذي شعر بالارتياح عندما تأكد من سلامة بيارو بمجرد تسجيل الدخول، لا يستخدم نبرة لطيفة للغاية في تلك اللحظة، وهو أمر معقول، لأنه نادرًا ما أدلى بتعليقات غير ضرورية.
“إنها ليست مشكلة كبيرة الآن. ”
“أنا. ”
“يا إلهي!” لعن تون وهو يتحول إلى نمر ثلجي ويقفز إلى الأمام بكل قوته.
رفع تون الملطخ بالدماء يده اليسرى. قُطعت ذراعه اليمنى. حتى لو تحول إلى نمر، فلن يتمكن من الركض، وينطبق الأمر نفسه على التحول إلى نسر، فلن يتمكن من الطيران أيضًا.
أحد أقوى أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
“ريجاس، هل لديك أي شيء لتقوله؟”
[لقد فشلت. ]
“آه. لقد تراجعت قدراتي كثيرًا بسبب الإصابات الداخلية، لكنني بالتأكيد أستطيع لعب دور الطُعم. ساقاي بخير. ”
“لا بأس، لا بأس. أحسنت. ”
” أنت تنزف في كل مكان الآن. الأمر سيء للغاية، لا يمكن علاجه حتى بدواء. ألن تصبح عديم الفائدة بمجرد أن يتراكم تأثير النزيف؟”
خطته هي القفز من الجرف الذي يرتفع آلاف الأمتار فوق مستوى سطح البحر. للأسف، هذا هو السبيل الوحيد. لم يكن لديه سوى أمل أن يستخدمه بيبان كنقطة انطلاق للنجاة.
“أستطيع إيقاف النزيف من خلال تركيز روحي. ”
كوبارتوس.
“أنتَ وتون ستأخذان بيبان. في المرة القادمة، قل ما لديكَ باختصار دون إضافة آراء شخصية. أنتَ تُضيّع الوقت. ”
تنين بحراشف ذهبية. مع أنه لم يكن تنينًا قديما، إلا أنه ينضح بقوة تُضاهي قوة تراوكا. شعروا وكأنهم ميتون في كل مرة يقابلون فيها نظراته المعدنية الباردة. سرت قشعريرة في أجسادهم، وأصبحوا في حالة خمول.
“. نعم، سأعود في أقرب وقت ممكن. ”
مات إيبلين.
وصلت مجموعة هورنت إلى مكان الحادث وكانوا ينتظرون، عندما لاحظوا أن عالم بيبان العقلي، الذي كان كوبارتوس مسجونًا فيه، قد تحطم.
ثم همس هورنت في أذنه.
هرعوا لإنقاذ بيبان، وقُتل تسعة أشخاص وأصيب اثنان من أقوى الحاضرين بجروح خطيرة. هذان الشخصان هما تون، القادر على التحول إلى وحش مناسب لكل مناسبة، والذي أخذ بيبان، وريجاس، الذي حاول حماية إيبلين.
يمتلك القدرة على تعديل شكل الهالة حسب رغبته، مما أتاح له الاستفادة القصوى في جميع السيناريوهات، ولهذا، لعب دورًا هامًا في المعركة ضد تراوكا بصفته رأس الحربة. كان قادرًا على إلحاق الضرر بالعدو، مع تمكين حلفائه وحمايتهم في آنٍ واحد.
اعتذر إيبلين لريجاس. “أنا آسف!”
قديس السيف كراغول.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ للاعتذار. نجح إيبلين في إلحاق ضرر جسيم بكوبارتوس. أدى ذلك إلى تبديد عداء كوبارتوس، مما سمح لتون بإنقاذ بيبان، ويُنسب إليه الفضل الأكبر في إنقاذ بيبان.
تحول تون إلى شكل بشري. ثم قفز، معلقًا من السقف. بعد أن رأى طاقة السيف الذهبي تنتشر تحت قدميه، دفع بيبان للأمام بكل قوته. ثم ركض للأمام، وأمسك بيبان وأعاده إلى كتفه.
“لا بأس، لا بأس. أحسنت. ”
خاض هورنت معركة مباشرة مع كوبارتوس.
ريجاس، الذي كان يبتسم ابتسامةً لطيفة، وتون، الذي بدا عابس الوجه، دعما بيبان، وضع هورنت درعًا فوق الثلاثة، واستعاد بإيجاز أحداث المعركة التي جرت قبل قليل في ذهنه.
ابتسم تون ابتسامة نادرة وقفز مع بيبان.
بدا النفس الذي أطلقه كوبرتوس غريبًا، ومساره غير منتظم ككرة بينج بونج، مما يجعل التنبؤ به مستحيلًا، والأسوأ من ذلك، أن مهاراته تُدمر لحظة ملامستها لجسده.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ للاعتذار. نجح إيبلين في إلحاق ضرر جسيم بكوبارتوس. أدى ذلك إلى تبديد عداء كوبارتوس، مما سمح لتون بإنقاذ بيبان، ويُنسب إليه الفضل الأكبر في إنقاذ بيبان.
واحدًا تلو الآخر، حتى أقوى معدات الدفاع في الطليعة فشلت في إظهار تأثير كبير، وتم تدميرها بشكل بائس.
“أنا آسف لإثقال كاهلك. ”
هذه هي سمات التنين الذهبي. لم يكن بإمكانه السماح للهجوم نفسه أن يصيبه، ولكن من الصعب أيضًا تجنبه، مما جعل التعامل معه صعبًا للغاية.
سيف كوبرتوس الذهبي، الذي أشرق حتى في ظلام العرين، حطم درع الهالة المحيط بالثلاثة، مع أنه فشل في طعن بيبان من الخلف، لأن الدرع كان قادرًا على صد أي هجوم مرة واحدة. هذه مهارة خارقة لا تُستخدم إلا مرات قليلة، لأن المانا تُستنزف في كل مرة، لكن فعاليتها لا شك فيها.
بصراحة، لم يستطع تحديد أي فرق واضح بين هذا التنين والتنين القديم. بالطبع، ذلك بسبب ضعفه هو والبقية مقارنةً بالتنين. ربما لم يتمكنوا من التمييز بين التنين القديم والتنين الأعلى، تمامًا كما يشعر النمل بالتهديد من الكلاب والفيلة على حد سواء.
“في النهاية، سيكون العدد حوالي عشرة آلاف شخص. ”
بدا أمر هورنت بسيطًا: “اهرب الآن”.
على أي حال، لم يكن الوضع جيدًا. ريجاس، بون، إيبيلين، تون، وحاشية كريس – كانوا مسؤولين عن الطليعة، مثله تمامًا، وكانوا أول من يموت. بدا من الجيد وصولهم إلى القتال، لكن مستوى العدو أعلى مما توقعوا.
أطاع الأشخاص على الفور.
من بعيد، اثنان من القناصة يختبئان على قمة جبل محاطة بسحب كثيفة.
خاض هورنت معركة مباشرة مع كوبارتوس.
نقر تون بلسانه بينما استمر في الجري.
في اللحظة التي انكسر فيها العالم العقلي لبيبان، ظهر كوبرتوس على شكل إنسان.
رفع تون الملطخ بالدماء يده اليسرى. قُطعت ذراعه اليمنى. حتى لو تحول إلى نمر، فلن يتمكن من الركض، وينطبق الأمر نفسه على التحول إلى نسر، فلن يتمكن من الطيران أيضًا.
أصبح بالتأكيد أقل تهديدًا في هذه الهيئة مما كان عليه عندما كان يستخدم جسده الرئيسي. من غير المرجح أن يُقتل هورنت فورًا بهجوم واحد الذي يرتدي درع تنين جريد.
خطته هي القفز من الجرف الذي يرتفع آلاف الأمتار فوق مستوى سطح البحر. للأسف، هذا هو السبيل الوحيد. لم يكن لديه سوى أمل أن يستخدمه بيبان كنقطة انطلاق للنجاة.
“إنها ليست مشكلة كبيرة الآن. ”
“!”
سخر الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر. بدا جميلاً حتى وهو عابس.
“اقفز للأسفل!”
كانت نتيجة تبادل ضربة سيف واحدة مذهلة. طار هورنت للخلف عدة أمتار. ثم ركل الصخرة خلفه وقفز للأمام.
“تمسك جيدًا ” همس تون لبيبان قبل أن يركض نحو الهاوية.
لقد تحرك في لمح البصر، لكن الوقت كان لا يزال متأخرا جدا.
“؟!”
كوبرتوس قد وصل إلى جانب بيبان الهارب باستخدام شونبو ظاهريًا. برؤية مسار الحركة الذي أظهرته الصور اللاحقة، اتضح أنه كان يركض. سرعة المطلق عالية حقًا.
“. نعم، سأعود في أقرب وقت ممكن. ”
سيف كوبرتوس الذهبي، الذي أشرق حتى في ظلام العرين، حطم درع الهالة المحيط بالثلاثة، مع أنه فشل في طعن بيبان من الخلف، لأن الدرع كان قادرًا على صد أي هجوم مرة واحدة. هذه مهارة خارقة لا تُستخدم إلا مرات قليلة، لأن المانا تُستنزف في كل مرة، لكن فعاليتها لا شك فيها.
هذه مهارةً تعلمها من كتاب التقنيات السرية الذي كتبه له زيراتول. مهارةً مضادةً تُغيّر مسار الهجوم عن طريق صد هجوم الهدف مرارًا وتكرارًا بظهر يده وسحبه بكفه. تطلبت هذه المهارة تركيزًا وتحكمًا كبيرين نظرًا لاضطراره لتغيير اتجاه يديه باستمرار، لكن ريجاس أصبح قادرًا على القيام بذلك. لطالما اجتهد في تدريبه، حتى في السنوات التي كان فيها عالقًا بسبب فئة أسورا وراكدًا.
“؟!”
“أنا آسف لإثقال كاهلك. ”
تفاجأ كوبرتوس من أن درع الهالة حجب سيفه. بدت عيناه الذهبيتان، اللتان تتأملان من خلال شظايا الهالة الزجاجية، واسعتين قليلاً.
رفع تون الملطخ بالدماء يده اليسرى. قُطعت ذراعه اليمنى. حتى لو تحول إلى نمر، فلن يتمكن من الركض، وينطبق الأمر نفسه على التحول إلى نسر، فلن يتمكن من الطيران أيضًا.
هورنت تحكم في الهالة أثناء الجري، و الشظايا تتطاير وتتحول إلى شفرات نابضة تطعن وتقطع كوبرتوس.
[لقد فشلت. ]
عبس كوبرتوس وأطلق ضوء السيف مرة أخرى.
بصراحة، لم يستطع تحديد أي فرق واضح بين هذا التنين والتنين القديم. بالطبع، ذلك بسبب ضعفه هو والبقية مقارنةً بالتنين. ربما لم يتمكنوا من التمييز بين التنين القديم والتنين الأعلى، تمامًا كما يشعر النمل بالتهديد من الكلاب والفيلة على حد سواء.
استدار ريجاس. دفع ظهر بيبان بيده اليسرى، ورسم دائرة بيده اليمنى.
ابتسم هورنت لسؤال بيبان السخيف وفرك الجزء الخلفي من رقبته.
هذه مهارةً تعلمها من كتاب التقنيات السرية الذي كتبه له زيراتول. مهارةً مضادةً تُغيّر مسار الهجوم عن طريق صد هجوم الهدف مرارًا وتكرارًا بظهر يده وسحبه بكفه. تطلبت هذه المهارة تركيزًا وتحكمًا كبيرين نظرًا لاضطراره لتغيير اتجاه يديه باستمرار، لكن ريجاس أصبح قادرًا على القيام بذلك. لطالما اجتهد في تدريبه، حتى في السنوات التي كان فيها عالقًا بسبب فئة أسورا وراكدًا.
“هناك الكثير من الحشرات والأوبئة لعالم مثالي. ” أصبح تعبير تون داكنًا قليلاً وهو يتذمر.
أسدى له زيراتول معروفًا لسبب وجيه. المشكلة الوحيدة أن سيف كوبرتوس قوي جدًا.
“ماذا يحدث هنا؟”
[لقد فشلت. ]
بدا النفس الذي أطلقه كوبرتوس غريبًا، ومساره غير منتظم ككرة بينج بونج، مما يجعل التنبؤ به مستحيلًا، والأسوأ من ذلك، أن مهاراته تُدمر لحظة ملامستها لجسده.
تغير مسار السيف. ذلك لأن ريجاس أمسكه بيديه العاريتين وسحبه بعيدًا. قُطعت بعض الأصابع، لكن السيف اخترق صدره بالتأكيد.
” هل يستمر المزيد في الظهور؟”
“يا إلهي!” لعن تون وهو يتحول إلى نمر ثلجي ويقفز إلى الأمام بكل قوته.
على حافة سلسلة الجبال، تم تركيب بوابة تشوه مصنوعة بواسطة العصي في منطقة لم تكن تعتبر جزءًا من عرين تراوكا.
في نافذة الحفلة، في مجال رؤيته، تحول اسم ريجاس إلى اللون الأسود. كما انخفضت صحة هورنت إلى النصف في الوقت الفعلي. تمتم بيبان من مكانه مستلقيًا على كتف تون.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ للاعتذار. نجح إيبلين في إلحاق ضرر جسيم بكوبارتوس. أدى ذلك إلى تبديد عداء كوبارتوس، مما سمح لتون بإنقاذ بيبان، ويُنسب إليه الفضل الأكبر في إنقاذ بيبان.
“أنا آسف لإثقال كاهلك. ”
“إنه في الواقع يتسبب في بعض الحالات الشاذة الرهيبة. ”
“لا تتحدث هراء. ”
رغم وجود أعضاء البرج والرسل، كان هورنت هو من اجتذب عداء تراوكا، و أول من مات مرتين من بين مسببي الضرر الرئيسيين.
“ما هذا الكلام البشري الهراء؟”
بالإمكان التغلب على الخوف والارتباك بالسيطرة، ومع ذلك عليهم تحمّل ظروف غير طبيعية كالإرهاق والترهيب، مما أضعف قدراتهم ومهاراتهم.
نقر تون بلسانه بينما استمر في الجري.
سيد الهالة هورنت.
هناك سبب وجيه لتوليه قيادة أقوى عصابة. ربما هو مجرد قطعة شطرنج تتحرك وفقًا لإرادة المنظمة، ولكن على أي حال. كانت حواسه تتألق في ساتسفاي تمامًا كما في الحياة الواقعية. لذلك، أصبح من ذوي الرتب العالية، وانضم إلى نقابة المدجج بالعتاد، وطلب منه لاويل لاحقًا أن يصبح الحارس الشخصي لجريد.
بدا أمر هورنت بسيطًا: “اهرب الآن”.
منذ وصوله إلى كوريا الجنوبية لحماية عائلة جريد، انخفض وقت لعبه بشكل ملحوظ، لكن هذا أصبح من الماضي. بفضل أصدقائه الذين عادوا من مسقط رأسه قبل بضع سنوات، استعاد وقت فراغه وبدأ يركز على ساتسفاي مجددًا.
بصراحة، لم يستطع تحديد أي فرق واضح بين هذا التنين والتنين القديم. بالطبع، ذلك بسبب ضعفه هو والبقية مقارنةً بالتنين. ربما لم يتمكنوا من التمييز بين التنين القديم والتنين الأعلى، تمامًا كما يشعر النمل بالتهديد من الكلاب والفيلة على حد سواء.
منذ ذلك الحين، أحرز تقدمًا سريعًا ولحق بمنافسيه. بفضل دعم جريد المادي والمعنوي، ازدادت ثقته بمهاراته أكثر من أي وقت مضى.
بدا أمر هورنت بسيطًا: “اهرب الآن”.
وفي تلك اللحظة، اندلع صوت قوي من مكان ليس ببعيد.
“آه. لقد تراجعت قدراتي كثيرًا بسبب الإصابات الداخلية، لكنني بالتأكيد أستطيع لعب دور الطُعم. ساقاي بخير. ”
تحول تون إلى شكل بشري. ثم قفز، معلقًا من السقف. بعد أن رأى طاقة السيف الذهبي تنتشر تحت قدميه، دفع بيبان للأمام بكل قوته. ثم ركض للأمام، وأمسك بيبان وأعاده إلى كتفه.
“إنه في الواقع يتسبب في بعض الحالات الشاذة الرهيبة. ”
” أنتم بشر من بُعدٍ غريب، تمامًا مثل جريد. أنتم استثنائيون بلا شك. أولًا، سأتعامل مع الوضع الراهن. ثم سأركز على مطاردتكم خلال السنوات القليلة القادمة. ”
هناك سبب وجيه لتوليه قيادة أقوى عصابة. ربما هو مجرد قطعة شطرنج تتحرك وفقًا لإرادة المنظمة، ولكن على أي حال. كانت حواسه تتألق في ساتسفاي تمامًا كما في الحياة الواقعية. لذلك، أصبح من ذوي الرتب العالية، وانضم إلى نقابة المدجج بالعتاد، وطلب منه لاويل لاحقًا أن يصبح الحارس الشخصي لجريد.
إعلان صيد اللاعب.
قديس السيف كراغول.
بدت هذه كلمات غير مناسبة لتنين، والذي من المفترض أن يكون الدواء.
“هناك الكثير من الحشرات والأوبئة لعالم مثالي. ” أصبح تعبير تون داكنًا قليلاً وهو يتذمر.
في نافذة الحفلة، في مجال رؤيته، تحول اسم ريجاس إلى اللون الأسود. كما انخفضت صحة هورنت إلى النصف في الوقت الفعلي. تمتم بيبان من مكانه مستلقيًا على كتف تون.
في ظل الوضع الراهن، أدرك تون أن موقف التنين تجاه اللاعبين قد يتغير. بدا أن هناك ما هو على المحك في هذه المعركة أكثر مما كان يعتقد في البداية.
من بعيد، اثنان من القناصة يختبئان على قمة جبل محاطة بسحب كثيفة.
“!”
“أستطيع إيقاف النزيف من خلال تركيز روحي. ”
سمع أنينًا خافتًا. لفتت عيناه إلى نافذة الحفلة، فلاحظ أن بون قد مات.
وفي تلك اللحظة، اندلع صوت قوي من مكان ليس ببعيد.
استدار وركض.
استدار وركض.
مات إيبلين.
سخر الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر. بدا جميلاً حتى وهو عابس.
زاد من سرعته.
“إنه في الواقع يتسبب في بعض الحالات الشاذة الرهيبة. ”
كريس، على الرغم من مهاراته في المبارزة ووجود مرؤوسيه، مات.
إعلان صيد اللاعب.
لم يتوقف تون. حاول تركيز أفكاره فقط على الشخص الذي على ظهره. كانت أصوات قتال هورنت وكوبارتوس تُسمع بلا انقطاع.
“ريجاس، هل لديك أي شيء لتقوله؟”
في كم دقيقة ركض؟
ريجاس، الذي كان يبتسم ابتسامةً لطيفة، وتون، الذي بدا عابس الوجه، دعما بيبان، وضع هورنت درعًا فوق الثلاثة، واستعاد بإيجاز أحداث المعركة التي جرت قبل قليل في ذهنه.
انتهت المتاهة المرهقة، واقترب المخرج. أخيرًا، بدأ الضوء يتسلل إلى حافة رؤيته.
هورنت تحكم في الهالة أثناء الجري، و الشظايا تتطاير وتتحول إلى شفرات نابضة تطعن وتقطع كوبرتوس.
[همسة من هورنت: أوقفه بنفسك. ]
“ارفع يدك إذا كنت لا تعتقد أنك ستكون مفيدًا كثيرًا. ”
ثم همس هورنت في أذنه.
كان كوبرتوس يحاول الحفاظ على رباطة جأشه، لكنه انحرف برأسه جانبًا. لامست السهام شعره.
في تلك اللحظة، حتى اسم هورنت في نافذة الحفلة أصبح أسود. لقد أدى واجبه حتى لحظة وفاته.
إعلان صيد اللاعب.
تحول تون فورًا إلى دب، واستدار ولوح بذراعه. هبطت طاقة السيف الذهبي على مخلب الدب. لحسن الحظ، لم يفقد كتفه، بفضل دفاع الدب القوي.
كوبرتوس الذي استخدم شونبو لإغلاق طريق الهروب في اللحظة التي ظهر فيها المخرج.
نجا بيبان، الذي لا يزال مُعلقًا على ظهره، سالمًا. تنهد تون بارتياح وتوجه نحو المخرج. امتدت سلسلة جبال شاسعة في مجال رؤيته. توقف، مُتساءلًا كيف ينزل من هنا. في تلك اللحظة، ظهر أمامه رجل أشقر الشعر.
وصلت مجموعة هورنت إلى مكان الحادث وكانوا ينتظرون، عندما لاحظوا أن عالم بيبان العقلي، الذي كان كوبارتوس مسجونًا فيه، قد تحطم.
كوبرتوس الذي استخدم شونبو لإغلاق طريق الهروب في اللحظة التي ظهر فيها المخرج.
واحدًا تلو الآخر، حتى أقوى معدات الدفاع في الطليعة فشلت في إظهار تأثير كبير، وتم تدميرها بشكل بائس.
قال كوبرتوس: “كان ذلك مزعجًا للغاية”. بدا وكأنه مجاملة بحد ذاتها. أصبح وجه كوبرتوس المتغطرس مشوهًا بشدة وبدا غاضبًا للغاية.
كوبارتوس.
“تمسك جيدًا ” همس تون لبيبان قبل أن يركض نحو الهاوية.
ارتفعت هالة حمراء مثل لهيب تنين النار من طرف سيفه.
خطته هي القفز من الجرف الذي يرتفع آلاف الأمتار فوق مستوى سطح البحر. للأسف، هذا هو السبيل الوحيد. لم يكن لديه سوى أمل أن يستخدمه بيبان كنقطة انطلاق للنجاة.
“؟!”
زفر كوبرتوس. لم يتحرك حتى وهو يلوّح بسيفه، مطلقًا طاقةً قويةً تكفي لشقّ تون وبيبان وقمم الجبال خلفهما.
في اللحظة التي انكسر فيها العالم العقلي لبيبان، ظهر كوبرتوس على شكل إنسان.
“فو-”
“إنها ليست مشكلة كبيرة الآن. ”
لوّى تون جسده. ضمّ بيبان إلى صدره، فتحول إلى دب، وأدار ظهره لطاقة السيف، ورغم كل شيء، ظلّ يركض.
اعتذر إيبلين لريجاس. “أنا آسف!”
كان يأمل أن تتوقف طاقة السيف بعد اختراقه فقط.
عبس كوبرتوس وأطلق ضوء السيف مرة أخرى.
صلى تون بحرارة عندما تذكر الوقت الذي مات فيه خان.
تنين بحراشف ذهبية. مع أنه لم يكن تنينًا قديما، إلا أنه ينضح بقوة تُضاهي قوة تراوكا. شعروا وكأنهم ميتون في كل مرة يقابلون فيها نظراته المعدنية الباردة. سرت قشعريرة في أجسادهم، وأصبحوا في حالة خمول.
سخر كوبرتوس. “لا معنى لذلك. ”
أسدى له زيراتول معروفًا لسبب وجيه. المشكلة الوحيدة أن سيف كوبرتوس قوي جدًا.
فجأة، سقطت طاقة السيف من السماء وقطعت السيف الذهبي.
في ظل الوضع الراهن، أدرك تون أن موقف التنين تجاه اللاعبين قد يتغير. بدا أن هناك ما هو على المحك في هذه المعركة أكثر مما كان يعتقد في البداية.
“أنا سعيد لأنك بأمان. ”
رغم وجود أعضاء البرج والرسل، كان هورنت هو من اجتذب عداء تراوكا، و أول من مات مرتين من بين مسببي الضرر الرئيسيين.
قديس السيف كراغول.
فكر قديس السيف كراغول في جريد، الذي برع في لعب دور ملك الشياطين، واعتبر نفسه أحد الملوك السماويين الأربعة.
ابتسم وهو ينظر إلى بيبان وتون، الواقفين على حافة الجرف. بدت ابتسامة رقيقة وناعمة، مختلفة عن ابتسامة جريد الماكرة. مع ذلك، ابتسامتا كراغول وجريد مصدر ثقة.
استدار ريجاس. دفع ظهر بيبان بيده اليسرى، ورسم دائرة بيده اليمنى.
“اقفز للأسفل!”
لم يتوقف تون. حاول تركيز أفكاره فقط على الشخص الذي على ظهره. كانت أصوات قتال هورنت وكوبارتوس تُسمع بلا انقطاع.
تنين مجنح برز من أسفل الجرف. ارتجف خوفًا من التنين، لكنه رفرف بجناحيه بحزم. الفارس الذي يتحكم به هو زيبال العظيم، لذا فقد صمد حتى أمام هذا الخوف البدائي.
كان كوبرتوس يحاول الحفاظ على رباطة جأشه، لكنه انحرف برأسه جانبًا. لامست السهام شعره.
ابتسم تون ابتسامة نادرة وقفز مع بيبان.
بفضل هذا، تمكن هورنت من إعادة الاتصال بشكل أسرع والوصول إلى هنا في الوقت المحدد.
أطلق كوبرتوس نفسًا على التنين المجنح الذي يحملهم، لكن كراغول قطعه. أصبح قادرًا على قطع حتى نفس تنين قديم. في هذا المجال، لم يستطع مولر ولا بيبان مواجهته.
“ارفع يدك إذا كنت لا تعتقد أنك ستكون مفيدًا كثيرًا. ”
“أنت موهوب جدًا ولكن إلى متى يمكنك أن تقاتل ضدي بمفردك؟”
خاض هورنت معركة مباشرة مع كوبارتوس.
كان كوبرتوس يحاول الحفاظ على رباطة جأشه، لكنه انحرف برأسه جانبًا. لامست السهام شعره.
سيف كوبرتوس الذهبي، الذي أشرق حتى في ظلام العرين، حطم درع الهالة المحيط بالثلاثة، مع أنه فشل في طعن بيبان من الخلف، لأن الدرع كان قادرًا على صد أي هجوم مرة واحدة. هذه مهارة خارقة لا تُستخدم إلا مرات قليلة، لأن المانا تُستنزف في كل مرة، لكن فعاليتها لا شك فيها.
من بعيد، اثنان من القناصة يختبئان على قمة جبل محاطة بسحب كثيفة.
ابتسم هورنت لسؤال بيبان السخيف وفرك الجزء الخلفي من رقبته.
” هل يستمر المزيد في الظهور؟”
في نافذة الحفلة، في مجال رؤيته، تحول اسم ريجاس إلى اللون الأسود. كما انخفضت صحة هورنت إلى النصف في الوقت الفعلي. تمتم بيبان من مكانه مستلقيًا على كتف تون.
“في النهاية، سيكون العدد حوالي عشرة آلاف شخص. ”
أطلق كوبرتوس نفسًا على التنين المجنح الذي يحملهم، لكن كراغول قطعه. أصبح قادرًا على قطع حتى نفس تنين قديم. في هذا المجال، لم يستطع مولر ولا بيبان مواجهته.
ردّ كراغول بشيء من المبالغة. لم يكن ردّه غير منطقي، فكلّ لاعب لديه حياتين.
سيف كوبرتوس الذهبي، الذي أشرق حتى في ظلام العرين، حطم درع الهالة المحيط بالثلاثة، مع أنه فشل في طعن بيبان من الخلف، لأن الدرع كان قادرًا على صد أي هجوم مرة واحدة. هذه مهارة خارقة لا تُستخدم إلا مرات قليلة، لأن المانا تُستنزف في كل مرة، لكن فعاليتها لا شك فيها.
على حافة سلسلة الجبال، تم تركيب بوابة تشوه مصنوعة بواسطة العصي في منطقة لم تكن تعتبر جزءًا من عرين تراوكا.
يمتلك القدرة على تعديل شكل الهالة حسب رغبته، مما أتاح له الاستفادة القصوى في جميع السيناريوهات، ولهذا، لعب دورًا هامًا في المعركة ضد تراوكا بصفته رأس الحربة. كان قادرًا على إلحاق الضرر بالعدو، مع تمكين حلفائه وحمايتهم في آنٍ واحد.
أعضاء المدجج بالعتاد، الذين بدأوا بتسجيل الدخول، كانوا يدخلون البوابة في هذه اللحظة أيضًا. أعضاء البرج والرسل كانوا يتعافون تدريجيًا.
بدا النفس الذي أطلقه كوبرتوس غريبًا، ومساره غير منتظم ككرة بينج بونج، مما يجعل التنبؤ به مستحيلًا، والأسوأ من ذلك، أن مهاراته تُدمر لحظة ملامستها لجسده.
“هناك العديد من الجبال التي يجب تسلقها لتحدي ملك الشياطين. ”
في كم دقيقة ركض؟
فكر قديس السيف كراغول في جريد، الذي برع في لعب دور ملك الشياطين، واعتبر نفسه أحد الملوك السماويين الأربعة.
“هناك العديد من الجبال التي يجب تسلقها لتحدي ملك الشياطين. ”
ارتفعت هالة حمراء مثل لهيب تنين النار من طرف سيفه.
فكر قديس السيف كراغول في جريد، الذي برع في لعب دور ملك الشياطين، واعتبر نفسه أحد الملوك السماويين الأربعة.
لقد تحرك في لمح البصر، لكن الوقت كان لا يزال متأخرا جدا.
