هوا تشينغلو
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قبل سنوات عديدة، عندما أصبح لي تشينغشان حارسًا لـ “هوك وولف”، طارد سادة التمرد بشكل جماعي لمساعدة شياو آن على استعادة جثتها. في النهاية، قضى عليهم بضربة واحدة في جزيرة الزهور.
وهكذا، بدأ إله الطاغوت العظيم في التلصص على امرأة تستحم ولم يجد أي خطأ في ذلك على الإطلاق.
كان هذا هو نفس الوقت عندما التقى لأول مرة هوا تشنغلو ويو زيجيان.
الفصل برعاية حكيم التناقض
لم تكن موهوبةً بشكلٍ خاص في الأصل، ولا تُقارن بأخيها الأكبر هوا تشنغزان، ناهيك عن كونها “منحرفةً” مثل يو زيجيان. في عالم الأقاليم التسع الأصلي، لو لم يلتقيا قط، لكان الحد الذي ستصل إليه في حياتها على الأرجح هو الجوهر الذهبي. ربما كانت ستُكافح حتى لاختراق الطبقة السماوية الثانية. لكان من الصعب عليها امتلاك هذه الحرية. ربما كانت ستُزوّج وفقًا لترتيبات العشيرة.
أما الفتاة الصغيرة التي ضربت بقوة وقصفت جزيرة الزهور بالمدافع، فقد كان انطباعها أعمق بكثير من انطباع يو زيجيان. في ذلك الوقت، لو لم تصدّ جدة البوابة الغربية، لكان في خطر حقيقي! بعد ذلك، وقعت بينهما أيضًا حوادث عديدة.
قبل سنوات عديدة، عندما أصبح لي تشينغشان حارسًا لـ “هوك وولف”، طارد سادة التمرد بشكل جماعي لمساعدة شياو آن على استعادة جثتها. في النهاية، قضى عليهم بضربة واحدة في جزيرة الزهور.
بهذه الفكرة المثالية، ضاق بصره فرأى جزيرةً يفوح منها عبيرٌ في أعماق المحيط الهائل. كان مكانًا تتفتح فيه الأزهار، حيث تزرع جنية المئة زهرة.
بشخصية لي تشينغشان، من الواضح أنه سيرد لها الجميل. لقد أنعم عليها بنعم كثيرة على مر السنين. لم تكن هي الأخرى خالية من الموهبة، لذا كان مسارها في التطور سلسًا، بعد أن مرت بالمحنة السماوية الرابعة. ولأنها كانت تحب التجوال في الأرض، فقد كانت تُعتبر غالبًا جنيةً أتت إلى العالم الفاني، لذلك لُقبت بجنية المئة زهرة.
حفيف! ارتجفت شجيرة الزهور. أزاح لي تشينغشان عنقودًا من زهور الكاميليا الحمراء الزاهية، وخرج من أعماق الشجيرة. كان مرتاحًا، دون أي علامات حرج.
لقد كان مذهولاً.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ لإنكاره. كان يرغب حقًا في مضاجعتها قليلًا آنذاك. ومع ذلك، يُمكن وصفه الآن بأنه مُحنّكٌ. سواءً كانت أميرة الكيمينارا أو جميلات الأسورا، ما الذي لم يرَه من قبل ولم ينسجم معه؟ فتاة صغيرة مثل هوا تشنغلو كانت صغيرة جدًا وبسيطة جدًا. لم يعد يُفكّر في ذلك إطلاقًا.
لم يكن ينوي مقابلتها، لكنه كان لا يزال يُعجب بها. كان هذا امتيازًا خاصًا له كإله. بالطبع، كان هذا مجرد إعجاب بالجمال. كان في غاية النقاء.
ما قالته يو زيجيان كان افتراءً مُطلقًا. لم يعد هذه المرة لأنه أراد أن ينام مع أحد. كان ملك آلهة الطاغوت الجبار. كل ما كان يدور في رأسه هو الأمور المهمة لعوالم السامسارا الستة. لم تعد العلاقات البائسة بين الرجل والمرأة تُقلقه.
بشخصية لي تشينغشان، من الواضح أنه سيرد لها الجميل. لقد أنعم عليها بنعم كثيرة على مر السنين. لم تكن هي الأخرى خالية من الموهبة، لذا كان مسارها في التطور سلسًا، بعد أن مرت بالمحنة السماوية الرابعة. ولأنها كانت تحب التجوال في الأرض، فقد كانت تُعتبر غالبًا جنيةً أتت إلى العالم الفاني، لذلك لُقبت بجنية المئة زهرة.
لم تتمكن هوا تشنغلو من منع نفسها من حبس أنفاسها وهي تنظر إليه.
أجل، نظرة واحدة منها تكفي. لستُ مضطرًا لرؤيتها. الزهور الرقيقة والجميلة بحاجة إلى حماية. لا أستطيع جرّها إلى هذه العاصفة أيضًا.
كل هذا جاء منه.
لكن في عالم القارات الخمس، دلّلتها السماء. تمتعت بحرية غير مسبوقة، سمحت لها بالتجول دون قيود.
بهذه الفكرة المثالية، ضاق بصره فرأى جزيرةً يفوح منها عبيرٌ في أعماق المحيط الهائل. كان مكانًا تتفتح فيه الأزهار، حيث تزرع جنية المئة زهرة.
“حسنًا. ” خفض لي تشينغشان رأسه وقبّلها على شفتيها الشبيهتين بالبتلات قبل أن يتذكر فجأة ما قالته يو زيجيان. ” لم تأتِ خصيصًا لتحاولي النوم معي، أليس كذلك؟” لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه. بالطبع، الناس لا يتغيرون أبدًا!
إذا كان شقيقها الأكبر، هوا تشنغزان، الرجل الوسيم النموذجي، فهي “المرأة الجميلة النموذجية”. ستكون ممتلئة جدًا لو كانت ممتلئة قليلًا، ونحيفة جدًا لو كانت أنحف قليلًا، فاتحة جدًا مع قليل من البودرة، وحمراء جدًا مع قليل من القرمزي. كانت حواجبها كريش اليشم، وبشرتها بيضاء كالثلج، وأسنانها كالصدف، وخصرها ضيق كلفافة من الحرير.
لقد كان مذهولاً.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
داخل ينبوع ساخن تحتضنه الأزهار، كانت هناك هيئة نحيلة تتلاشى بين الضباب الكثيف. شعرها الأسود منسدل على ظهرها الأشقر، بينما يتمايل خصرها النحيل في الماء، مع ساقيها الرشيقتين. ذراعاها الممدودتان كسيقان الزهور. كانت جنية المئة زهرة الشهيرة تستحم.
ما قالته يو زيجيان كان افتراءً مُطلقًا. لم يعد هذه المرة لأنه أراد أن ينام مع أحد. كان ملك آلهة الطاغوت الجبار. كل ما كان يدور في رأسه هو الأمور المهمة لعوالم السامسارا الستة. لم تعد العلاقات البائسة بين الرجل والمرأة تُقلقه.
إذا كان شقيقها الأكبر، هوا تشنغزان، الرجل الوسيم النموذجي، فهي “المرأة الجميلة النموذجية”. ستكون ممتلئة جدًا لو كانت ممتلئة قليلًا، ونحيفة جدًا لو كانت أنحف قليلًا، فاتحة جدًا مع قليل من البودرة، وحمراء جدًا مع قليل من القرمزي. كانت حواجبها كريش اليشم، وبشرتها بيضاء كالثلج، وأسنانها كالصدف، وخصرها ضيق كلفافة من الحرير.
لم تعد طفلة ساذجة، بل جنية المئة زهرة متكبرة متحفظة. ومع ذلك، فقط أمام هذا الرجل، استطاعت أن تتخلى عن كل تحفظها وتُظهر جمالها بكل وضوح.
أجل، نظرة واحدة منها تكفي. لستُ مضطرًا لرؤيتها. الزهور الرقيقة والجميلة بحاجة إلى حماية. لا أستطيع جرّها إلى هذه العاصفة أيضًا.
وبالفعل، كانت في غاية الجمال، وسلوكها يفوق الماضي. لو كانت مجرد برعم زهرة صغير في الماضي، لكانت الآن زهرةً في أوج ازدهارها.
حفيف! ارتجفت شجيرة الزهور. أزاح لي تشينغشان عنقودًا من زهور الكاميليا الحمراء الزاهية، وخرج من أعماق الشجيرة. كان مرتاحًا، دون أي علامات حرج.
لي تشينغشان داعبَ ذقنه وابتسم. “الفتاة الصغيرة كبرت! أجل، كبرت جدًا. ”
بهذه الفكرة المثالية، ضاق بصره فرأى جزيرةً يفوح منها عبيرٌ في أعماق المحيط الهائل. كان مكانًا تتفتح فيه الأزهار، حيث تزرع جنية المئة زهرة.
لم يكن ينوي مقابلتها، لكنه كان لا يزال يُعجب بها. كان هذا امتيازًا خاصًا له كإله. بالطبع، كان هذا مجرد إعجاب بالجمال. كان في غاية النقاء.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وهكذا، بدأ إله الطاغوت العظيم في التلصص على امرأة تستحم ولم يجد أي خطأ في ذلك على الإطلاق.
ترجمة: zixar
وبينما كان يجمع تركيزه ويبدي “إعجابه” بها بشكل صحيح، تحدثت هوا تشنغلو فجأة وسألت، “كيف ذلك؟”
أما الفتاة الصغيرة التي ضربت بقوة وقصفت جزيرة الزهور بالمدافع، فقد كان انطباعها أعمق بكثير من انطباع يو زيجيان. في ذلك الوقت، لو لم تصدّ جدة البوابة الغربية، لكان في خطر حقيقي! بعد ذلك، وقعت بينهما أيضًا حوادث عديدة.
ارتجفت لي تشينغشان في داخله، مستحيل! لا تشعر بهذا! ليس كأنها زيجيان، التي تحمل مسار التنين الحقيقي السماوي. كيف لها أن تشعر بي؟
الفصل برعاية حكيم التناقض
نظر حوله في حيرة. عداها، لم يكن في الجزيرة سوى الزهور المتفتحة. لم يكن هناك أحد آخر.
حدقت هوا تشنغلو في هيئته، وارتجفت كزهرة. تحت نظراته الحارقة، أرادت الاختباء في الماء. رفعت يدها لتغطي الأزهار على صدرها، لكنها فجأة أخذت نفسًا عميقًا ورفعت صدرها بفخر. مدت ذراعيها ودارت حول البركة برشاقة. “كيف حالك؟”
كان جميع المزارعين في عالم القارات الخمس يعلمون أن جنية المئة زهرة، وإن كانت تحب التجوال، إلا أنها كانت متحفظة ومتكبرة. صديقها الحقيقي الوحيد كان سيّد سيف الغيوم البنفسجية. لم يكن لديها حتى تلميذ واحد يعتني بها في مكان زراعتها.
ما قالته يو زيجيان كان افتراءً مُطلقًا. لم يعد هذه المرة لأنه أراد أن ينام مع أحد. كان ملك آلهة الطاغوت الجبار. كل ما كان يدور في رأسه هو الأمور المهمة لعوالم السامسارا الستة. لم تعد العلاقات البائسة بين الرجل والمرأة تُقلقه.
كانت عيناها مثل الماء وكأنها تتدفق بعيدًا، لكنها لم تنظر في اتجاهه.
رفع لي تشينغشان حاجبيه وفكر: ” لا تخبرني أنها تتحدث إلى انعكاسها؟ هاه، يا لها من فتاة نرجسية!”
تفاجأ لي تشينغشان قليلاً. لقد مرّ الوقت سريعًا. حتى هي تستطيع قول شيء كهذا. هذا الفهم لم يكن مُصطنعًا بالتأكيد.
ومع ذلك، رفعت هوا تشنغلو رأسها وقالت بلطف، “الأخ الأكبر لي”.
أجل، نظرة واحدة منها تكفي. لستُ مضطرًا لرؤيتها. الزهور الرقيقة والجميلة بحاجة إلى حماية. لا أستطيع جرّها إلى هذه العاصفة أيضًا.
ارتجفت لي تشينغشان من جديد، شبه متأكد من اكتشاف أمره. لكن، عند التدقيق، كانت تحدق في السماء، تاركة جسدها مكشوفًا تمامًا للهواء دون أي محاولة لتغطية نفسه. لم تبدُ عليها أي حرج. لم يكن هذا رد فعل امرأة عندما تُعجب بها.
كان هذا هو نفس الوقت عندما التقى لأول مرة هوا تشنغلو ويو زيجيان.
سرعان ما فهم ما يجري. آه، بالتأكيد، سحري استثنائي. حتى هذه الفتاة فقدت صوابها وهي تفكر بي، ولا تزال غير قادرة على نسياني. من المؤسف حقًا أن نكون منفصلين عن بعضنا البعض كبشر وإله. ببساطة، ليس لدينا القدر!
لقد تفتحت الزهرة بالفعل.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ابتسمت هوا تشنغلو. “أخبرتني زيجيان أنك عدتَ. لا بد أنك أتيتَ لتتجسس عليّ. ”
مدت هوا تشنغلو يدها، وامتدت الزهور ونسجت لتشكل سقفًا يحيط بالينابيع الساخنة.
“…. ” شعر لي تشينغشان فجأة وكأنه الشخص الوحيد العاري هنا. نطق بكلمة واحدة من بين أسنانه. “خائنة!”
مدّت هوا تشنغلو جسدها الرشيق. انزلقت قطرات الماء على جسدها، تلمع في الشمس كقطرات الندى على بتلات الزهور. كان لا يزال طبيعيًا جدًا.
لم يكن ينوي مقابلتها، لكنه كان لا يزال يُعجب بها. كان هذا امتيازًا خاصًا له كإله. بالطبع، كان هذا مجرد إعجاب بالجمال. كان في غاية النقاء.
هممم؟ لا تقولي لي إنها، بالإضافة إلى الغسل والاستحمام، تعرف أيضًا حرق البخور والصلاة؟
كان هذا هو نفس الوقت عندما التقى لأول مرة هوا تشنغلو ويو زيجيان.
لم تكن موهوبةً بشكلٍ خاص في الأصل، ولا تُقارن بأخيها الأكبر هوا تشنغزان، ناهيك عن كونها “منحرفةً” مثل يو زيجيان. في عالم الأقاليم التسع الأصلي، لو لم يلتقيا قط، لكان الحد الذي ستصل إليه في حياتها على الأرجح هو الجوهر الذهبي. ربما كانت ستُكافح حتى لاختراق الطبقة السماوية الثانية. لكان من الصعب عليها امتلاك هذه الحرية. ربما كانت ستُزوّج وفقًا لترتيبات العشيرة.
حفيف! ارتجفت شجيرة الزهور. أزاح لي تشينغشان عنقودًا من زهور الكاميليا الحمراء الزاهية، وخرج من أعماق الشجيرة. كان مرتاحًا، دون أي علامات حرج.
حدقت هوا تشنغلو في هيئته، وارتجفت كزهرة. تحت نظراته الحارقة، أرادت الاختباء في الماء. رفعت يدها لتغطي الأزهار على صدرها، لكنها فجأة أخذت نفسًا عميقًا ورفعت صدرها بفخر. مدت ذراعيها ودارت حول البركة برشاقة. “كيف حالك؟”
“السيف يُقاتل من أجلك، والزهرة تتفتح من أجلك. إن وصلتَ إلى نهاية طريقك، فقد ينكسر من أجلك وتذبل من أجلك. ”
لم تعد طفلة ساذجة، بل جنية المئة زهرة متكبرة متحفظة. ومع ذلك، فقط أمام هذا الرجل، استطاعت أن تتخلى عن كل تحفظها وتُظهر جمالها بكل وضوح.
ارتجفت لي تشينغشان في داخله، مستحيل! لا تشعر بهذا! ليس كأنها زيجيان، التي تحمل مسار التنين الحقيقي السماوي. كيف لها أن تشعر بي؟
أومأ لي تشينغشان بابتسامة. “جمالٌ كالزهرة. أنتِ على قدرِ اسمكِ. ” دخل الماء خطوةً خطوةً، وخاض نحوها.
كانت عيناها مثل الماء وكأنها تتدفق بعيدًا، لكنها لم تنظر في اتجاهه.
لكن في عالم القارات الخمس، دلّلتها السماء. تمتعت بحرية غير مسبوقة، سمحت لها بالتجول دون قيود.
لم تتمكن هوا تشنغلو من منع نفسها من حبس أنفاسها وهي تنظر إليه.
كان جميع المزارعين في عالم القارات الخمس يعلمون أن جنية المئة زهرة، وإن كانت تحب التجوال، إلا أنها كانت متحفظة ومتكبرة. صديقها الحقيقي الوحيد كان سيّد سيف الغيوم البنفسجية. لم يكن لديها حتى تلميذ واحد يعتني بها في مكان زراعتها.
“إنها سيف. أنتِ زهرة. السيف لا معنى له إلا في الحرب والمجازر، بينما الزهرة لا تحتاج إلا إلى الإعجاب والحماية. أخشى أنني لا أستطيع حمايتكِ”. نظر إليها لي تشينغشان بلطف. لو استطاعا إيجاد السعادة، لكان لجهوده معنى أكبر، حتى لو لم يمتلكها حقًا.
استنشق لي تشينغشان رائحة جسدها المميزة، ولمس خدها الرطب بيده الكبيرة. “هل أنتِ بخير طوال هذه السنوات؟”
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لقد كنتُ بخير وسعادة غامرة. كما تعلم، لطالما رغبتُ في السفر والتجول. عالمك واسعٌ حقًا، مليءٌ بالأحداث الشيقة. لن أشعر بالملل هنا أبدًا.
لقد كنتُ بخير وسعادة غامرة. كما تعلم، لطالما رغبتُ في السفر والتجول. عالمك واسعٌ حقًا، مليءٌ بالأحداث الشيقة. لن أشعر بالملل هنا أبدًا.
حفيف! ارتجفت شجيرة الزهور. أزاح لي تشينغشان عنقودًا من زهور الكاميليا الحمراء الزاهية، وخرج من أعماق الشجيرة. كان مرتاحًا، دون أي علامات حرج.
لم تكن موهوبةً بشكلٍ خاص في الأصل، ولا تُقارن بأخيها الأكبر هوا تشنغزان، ناهيك عن كونها “منحرفةً” مثل يو زيجيان. في عالم الأقاليم التسع الأصلي، لو لم يلتقيا قط، لكان الحد الذي ستصل إليه في حياتها على الأرجح هو الجوهر الذهبي. ربما كانت ستُكافح حتى لاختراق الطبقة السماوية الثانية. لكان من الصعب عليها امتلاك هذه الحرية. ربما كانت ستُزوّج وفقًا لترتيبات العشيرة.
لكن في عالم القارات الخمس، دلّلتها السماء. تمتعت بحرية غير مسبوقة، سمحت لها بالتجول دون قيود.
لكن في عالم القارات الخمس، دلّلتها السماء. تمتعت بحرية غير مسبوقة، سمحت لها بالتجول دون قيود.
إذا كان شقيقها الأكبر، هوا تشنغزان، الرجل الوسيم النموذجي، فهي “المرأة الجميلة النموذجية”. ستكون ممتلئة جدًا لو كانت ممتلئة قليلًا، ونحيفة جدًا لو كانت أنحف قليلًا، فاتحة جدًا مع قليل من البودرة، وحمراء جدًا مع قليل من القرمزي. كانت حواجبها كريش اليشم، وبشرتها بيضاء كالثلج، وأسنانها كالصدف، وخصرها ضيق كلفافة من الحرير.
كل هذا جاء منه.
تجمعت الزهور مع بعضها البعض، وأصبح العطر أثقل.
الفصل برعاية حكيم التناقض
وضع لي تشينغشان يديه على كتفها. “هذه هي متعة الحياة، ما دمتِ تستمتعين بها. ”
تنهدت هوا تشنغلو. “من المؤسف أنني لا أمتلك موهبةً مثل زيجيان. لا أستطيع مساعدتك. ”
لم تعد طفلة ساذجة، بل جنية المئة زهرة متكبرة متحفظة. ومع ذلك، فقط أمام هذا الرجل، استطاعت أن تتخلى عن كل تحفظها وتُظهر جمالها بكل وضوح.
“إنها سيف. أنتِ زهرة. السيف لا معنى له إلا في الحرب والمجازر، بينما الزهرة لا تحتاج إلا إلى الإعجاب والحماية. أخشى أنني لا أستطيع حمايتكِ”. نظر إليها لي تشينغشان بلطف. لو استطاعا إيجاد السعادة، لكان لجهوده معنى أكبر، حتى لو لم يمتلكها حقًا.
“حسنًا. ” خفض لي تشينغشان رأسه وقبّلها على شفتيها الشبيهتين بالبتلات قبل أن يتذكر فجأة ما قالته يو زيجيان. ” لم تأتِ خصيصًا لتحاولي النوم معي، أليس كذلك؟” لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه. بالطبع، الناس لا يتغيرون أبدًا!
“لا، أحتاج فقط إلى الإعجاب، لا إلى الحماية. ” هزت هوا تشنغلو رأسها مبتسمة. “أية زهرة في العالم لا تذبل يومًا ما؟ المهم أنها أزهرت. وبالمناسبة، للزهور أشواك أيضًا. ”
لقد تفتحت الزهرة بالفعل.
تفاجأ لي تشينغشان قليلاً. لقد مرّ الوقت سريعًا. حتى هي تستطيع قول شيء كهذا. هذا الفهم لم يكن مُصطنعًا بالتأكيد.
إذا كان شقيقها الأكبر، هوا تشنغزان، الرجل الوسيم النموذجي، فهي “المرأة الجميلة النموذجية”. ستكون ممتلئة جدًا لو كانت ممتلئة قليلًا، ونحيفة جدًا لو كانت أنحف قليلًا، فاتحة جدًا مع قليل من البودرة، وحمراء جدًا مع قليل من القرمزي. كانت حواجبها كريش اليشم، وبشرتها بيضاء كالثلج، وأسنانها كالصدف، وخصرها ضيق كلفافة من الحرير.
“معنى السيف في الوجود هو الحرب والمجازر. هل تعرفين معنى الزهرة في الوجود؟”
لي تشينغشان داعبَ ذقنه وابتسم. “الفتاة الصغيرة كبرت! أجل، كبرت جدًا. ”
لكن في عالم القارات الخمس، دلّلتها السماء. تمتعت بحرية غير مسبوقة، سمحت لها بالتجول دون قيود.
“ما هو؟” وضع لي تشينغشان ذراعيه حول خصرها.
استنشق لي تشينغشان رائحة جسدها المميزة، ولمس خدها الرطب بيده الكبيرة. “هل أنتِ بخير طوال هذه السنوات؟”
ارتجفت هوا تشنغلو قليلاً، وارتجفت أزهار صدرها أيضًا. احمرّ وجهها، لكنها استمرت في الابتسام بلطف. “ربما، لسحب النحل والفراشات!”
لم يكن ينوي مقابلتها، لكنه كان لا يزال يُعجب بها. كان هذا امتيازًا خاصًا له كإله. بالطبع، كان هذا مجرد إعجاب بالجمال. كان في غاية النقاء.
سخر منها لي تشينغشان قائلًا: “إذن، أي نحلة أو فراشة محظوظة إلى هذه الدرجة؟”
حفيف! ارتجفت شجيرة الزهور. أزاح لي تشينغشان عنقودًا من زهور الكاميليا الحمراء الزاهية، وخرج من أعماق الشجيرة. كان مرتاحًا، دون أي علامات حرج.
“السيف يُقاتل من أجلك، والزهرة تتفتح من أجلك. إن وصلتَ إلى نهاية طريقك، فقد ينكسر من أجلك وتذبل من أجلك. ”
كان جميع المزارعين في عالم القارات الخمس يعلمون أن جنية المئة زهرة، وإن كانت تحب التجوال، إلا أنها كانت متحفظة ومتكبرة. صديقها الحقيقي الوحيد كان سيّد سيف الغيوم البنفسجية. لم يكن لديها حتى تلميذ واحد يعتني بها في مكان زراعتها.
عجز لي تشينغشان للحظة عن الرد. لم يتمنى يومًا أن يبادل هذا الشعور. “ربما لا أستطيع أن أبادل هذه المشاعر العميقة. ”
مدت هوا تشنغلو يدها، وامتدت الزهور ونسجت لتشكل سقفًا يحيط بالينابيع الساخنة.
استنشق لي تشينغشان رائحة جسدها المميزة، ولمس خدها الرطب بيده الكبيرة. “هل أنتِ بخير طوال هذه السنوات؟”
“لا داعي لذلك. هذا ليس ردًّا لجميلك أيضًا. ” همست هوا تشنغلو: “هناك شيء لم أختبره من قبل. ”
لم يكن ينوي مقابلتها، لكنه كان لا يزال يُعجب بها. كان هذا امتيازًا خاصًا له كإله. بالطبع، كان هذا مجرد إعجاب بالجمال. كان في غاية النقاء.
“حسنًا. ” خفض لي تشينغشان رأسه وقبّلها على شفتيها الشبيهتين بالبتلات قبل أن يتذكر فجأة ما قالته يو زيجيان. ” لم تأتِ خصيصًا لتحاولي النوم معي، أليس كذلك؟” لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه. بالطبع، الناس لا يتغيرون أبدًا!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
حتى وهو إله، كانت لديه مشاعر ورغبات. لم تتغير شخصيته قط. ربما كانت الحياة مليئة بالألم، لكن كان هناك دائمًا الكثير من السعادة. لم يكن عليه أن ينغمس فيها كثيرًا. كل ما كان عليه فعله هو بذل قصارى جهده، وجمع الزهور ما استطاع.
بالطبع، لم يكن هناك داعٍ لإنكاره. كان يرغب حقًا في مضاجعتها قليلًا آنذاك. ومع ذلك، يُمكن وصفه الآن بأنه مُحنّكٌ. سواءً كانت أميرة الكيمينارا أو جميلات الأسورا، ما الذي لم يرَه من قبل ولم ينسجم معه؟ فتاة صغيرة مثل هوا تشنغلو كانت صغيرة جدًا وبسيطة جدًا. لم يعد يُفكّر في ذلك إطلاقًا.
مدت هوا تشنغلو يدها، وامتدت الزهور ونسجت لتشكل سقفًا يحيط بالينابيع الساخنة.
قبل سنوات عديدة، عندما أصبح لي تشينغشان حارسًا لـ “هوك وولف”، طارد سادة التمرد بشكل جماعي لمساعدة شياو آن على استعادة جثتها. في النهاية، قضى عليهم بضربة واحدة في جزيرة الزهور.
تجمعت الزهور مع بعضها البعض، وأصبح العطر أثقل.
“إنها سيف. أنتِ زهرة. السيف لا معنى له إلا في الحرب والمجازر، بينما الزهرة لا تحتاج إلا إلى الإعجاب والحماية. أخشى أنني لا أستطيع حمايتكِ”. نظر إليها لي تشينغشان بلطف. لو استطاعا إيجاد السعادة، لكان لجهوده معنى أكبر، حتى لو لم يمتلكها حقًا.
لقد تفتحت الزهرة بالفعل.
حتى وهو إله، كانت لديه مشاعر ورغبات. لم تتغير شخصيته قط. ربما كانت الحياة مليئة بالألم، لكن كان هناك دائمًا الكثير من السعادة. لم يكن عليه أن ينغمس فيها كثيرًا. كل ما كان عليه فعله هو بذل قصارى جهده، وجمع الزهور ما استطاع.
الفصل برعاية حكيم التناقض
وبينما كان يجمع تركيزه ويبدي “إعجابه” بها بشكل صحيح، تحدثت هوا تشنغلو فجأة وسألت، “كيف ذلك؟”
وبالفعل، كانت في غاية الجمال، وسلوكها يفوق الماضي. لو كانت مجرد برعم زهرة صغير في الماضي، لكانت الآن زهرةً في أوج ازدهارها.
ترجمة: zixar
وبينما كان يجمع تركيزه ويبدي “إعجابه” بها بشكل صحيح، تحدثت هوا تشنغلو فجأة وسألت، “كيف ذلك؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بهذه الفكرة المثالية، ضاق بصره فرأى جزيرةً يفوح منها عبيرٌ في أعماق المحيط الهائل. كان مكانًا تتفتح فيه الأزهار، حيث تزرع جنية المئة زهرة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وهكذا، بدأ إله الطاغوت العظيم في التلصص على امرأة تستحم ولم يجد أي خطأ في ذلك على الإطلاق.
حدقت هوا تشنغلو في هيئته، وارتجفت كزهرة. تحت نظراته الحارقة، أرادت الاختباء في الماء. رفعت يدها لتغطي الأزهار على صدرها، لكنها فجأة أخذت نفسًا عميقًا ورفعت صدرها بفخر. مدت ذراعيها ودارت حول البركة برشاقة. “كيف حالك؟”
