1003. المواد
ارتجف كل شيء في عقل نوح، لكنه تمكن من فهم كلمات سكولي قبل أن يختفي العالم من حوله. ضغط وعيه على جدرانه ليوقف الارتعاش، لكن الضغط العنيف استمر في إفساد بحر أفكاره.
قال نوح بعد تفكيرٍ قصير: “سأجري العملية إذا ساعدتني في إعادتها إلى مؤسستي. أريد أن أحذرك. معدل الوفيات الناتج عن الاندماج مرتفعٌ جدًا، ولا أستطيع الوصول إلى نسبة نجاح إيجابية إلا عندما أستخدمه بنفسي”.
ثار البحر تحت هيئته شبه الشفافة، وتلاطمت الأمواج. ارتطمت بالأحرف الرونية العائمة وشكل سنور الأثيري، دافعةً إياهما بعيدًا نحو الجدران.
قال نوح بعد تفكيرٍ قصير: “سأجري العملية إذا ساعدتني في إعادتها إلى مؤسستي. أريد أن أحذرك. معدل الوفيات الناتج عن الاندماج مرتفعٌ جدًا، ولا أستطيع الوصول إلى نسبة نجاح إيجابية إلا عندما أستخدمه بنفسي”.
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
فكّر نوح في الأمر قليلًا قبل أن يوافقها الرأي. حتى أنها تفتقر إلى دانتيان، فركزت كل شيء على مجالها العقلي. هي والقردة تمتلكان موهبة الريح أيضًا.
لحسن حظه، لم يلجأ بعد إلى قدراته العقلية الفطرية. أصبح عقله في أوج قوته بعد تدريب طويل باستخدام الرون الكروي وقرد كيسير في المرتبة السادسة.
ربما احتفظ ملك القرد ببعض قوته الأصلية حتى بعد فقدان الرون السابع.
استغرق نوح بعض الوقت لينهض، لكن سكولي انتظرت بصبر. لم تتكلم، ولم يسخر منه الممارسون من بعيد على أدائه الضعيف.
استغرق نوح بعض الوقت لينهض، لكن سكولي انتظرت بصبر. لم تتكلم، ولم يسخر منه الممارسون من بعيد على أدائه الضعيف.
لم يكن في تعابيرهم سوى فهمٍ عاجز. كأنهم يعرفون معنى أن يكونوا في حالة نوح.
1003. المواد
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
صرخ نوح في نفسه: “رونة كيسير السابعة!”. ما كشفته سكولي لم يقتصر على العنصر الأكثر طلبًا في المستويات الدنيا، بل فتح أيضًا بابًا لنصر حقيقي على ملك القرود!
لم تكن هناك سوى مشكلة واحدة، و على نوح أن يطلب شيئًا من الشعوب الأصلية لحلها.
“ماذا تقصديت بقطعة فرو؟” سأل نوح على عجل. “لا تقولي لي إن هذه هي الرون السابع الحقيقية لملك القرود.”
لحسن حظه، لم يلجأ بعد إلى قدراته العقلية الفطرية. أصبح عقله في أوج قوته بعد تدريب طويل باستخدام الرون الكروي وقرد كيسير في المرتبة السادسة.
قالت سكالي بصوتها الطفولي: “بالتأكيد!”. “كنتُ هناك عندما نزع ذلك القرد فرائه ودمجه مع الصهارة ليُكوّن السماء السوداء! إنه لأمرٌ مدهش أن تكون أول قطعة تسقط!”
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
أجاب نوح، وقد بدأت الحسابات تلوح في ذهنه: “ليس بقوته الكاملة إذن”. استرجع كل معلومة وأسطورة تتعلق بفصيلة كيسير في ثوانٍ معدودة، وكلها أدت إلى النتيجة نفسها.
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
قوة قرود كيسير تعتمد على عدد الرونية على فرائها. لو الرونية السابعة موجودة هنا، لكان للملك مهارة قتالية من الدرجة السادسة!
بدا نوح صادقًا. هناك أملٌ ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى مزيد من البيانات.
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
لحسن حظه، لم يلجأ بعد إلى قدراته العقلية الفطرية. أصبح عقله في أوج قوته بعد تدريب طويل باستخدام الرون الكروي وقرد كيسير في المرتبة السادسة.
بدا كلام سكولي منطقيًا، وفهمه نوح على الفور تقريبًا. لم يكن ملك القرود كيانًا سماويًا عاديًا. لقد ارتقى من خلال التضحية بكائنات متعددة، مما غيّر مسار تطوره مقارنةً بالوحوش العادية من هذا النوع.
ارتجف كل شيء في عقل نوح، لكنه تمكن من فهم كلمات سكولي قبل أن يختفي العالم من حوله. ضغط وعيه على جدرانه ليوقف الارتعاش، لكن الضغط العنيف استمر في إفساد بحر أفكاره.
ربما احتفظ ملك القرد ببعض قوته الأصلية حتى بعد فقدان الرون السابع.
قالت سكالي بصوتها الطفولي: “بالتأكيد!”. “كنتُ هناك عندما نزع ذلك القرد فرائه ودمجه مع الصهارة ليُكوّن السماء السوداء! إنه لأمرٌ مدهش أن تكون أول قطعة تسقط!”
شعر نوح الآن أنه فهم آمال التمرد. ما دام الرون بعيدًا عن صاحبه الأصلي، سيستمر الملك في فقدان قوته، وتدمير السماء السوداء سرّع هذه العملية.
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
قال نوح بعد تفكيرٍ قصير: “سأجري العملية إذا ساعدتني في إعادتها إلى مؤسستي. أريد أن أحذرك. معدل الوفيات الناتج عن الاندماج مرتفعٌ جدًا، ولا أستطيع الوصول إلى نسبة نجاح إيجابية إلا عندما أستخدمه بنفسي”.
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
“حوّلتُ نفسي إلى هيكل عظمي لأبقى على قيد الحياة ” قالت سكولي. “ضحّيتُ بدانتياني وتنازلتُ عن أي شعور أو قدرة على الحركة فقط لأبقى على قيد الحياة وأرشد الأجيال الجديدة. أعرف ثمن القوة. ما أحتاجه هو فرصة للقتال. يمكنك أخذ الرون الملعون إذا انتقمت لي.”
أجاب نوح، وقد بدأت الحسابات تلوح في ذهنه: “ليس بقوته الكاملة إذن”. استرجع كل معلومة وأسطورة تتعلق بفصيلة كيسير في ثوانٍ معدودة، وكلها أدت إلى النتيجة نفسها.
بدا أن حالة سكولي أسوأ بكثير مما توقعه نوح، ومع ذلك، فقد احترم بقاء وحش عجوز كهذة متمسكة بإرادة القتال. وحدهم الممارسون الموهوبون حقًا قادرون على الصمود طويلًا في هذه الحالة دون التخلي عن طموحاتهم.
شعر نوح الآن أنه فهم آمال التمرد. ما دام الرون بعيدًا عن صاحبه الأصلي، سيستمر الملك في فقدان قوته، وتدمير السماء السوداء سرّع هذه العملية.
فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي وهو يقترب من العرش. انبعث ضوء باهت من حدقته العمودية وهو يحلل العظام القديمة ليرى كم بقي من الممارس الأصلي بعد آلاف السنين.
“ماذا تقصديت بقطعة فرو؟” سأل نوح على عجل. “لا تقولي لي إن هذه هي الرون السابع الحقيقية لملك القرود.”
شعر الخبراء من الرتبة الخامسة البعيدة بضرورة التدخل عند هذا التصرف المفاجئ من عدم الاحترام، لكن هالة سكولي منعتهم من التقدم. تعرف كيف يعمل الخبير. نوح يعاملها الآن كمجرد مادة.
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
“لقد جلست على هذا العرش طويلاً حتى اكتسبت عظامها بعض خصائصه ” فكّر نوح، بينما تملأ أفكار لا تُحصى رأسه. “قد أتمكن من دمج بعض المعادن فيها لتحسين أساسها قبل الاندماج”.
“أحتاج إلى قائمة بتفضيلاتك، وأذواقك، وتفاصيل مختلفة عن شخصيتك ” قال نوح. “يجب أن تكوني صادقة في كل شيء. أدنى اختلاف بينك وبين العينة قد يتسبب في فشل الإجراء.”
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
قال نوح وهو يواصل فحصه: “ليس الأمر مستحيلاً. صعب، خطير، بل انتحاري إن صح التعبير، ولكنه ممكن. ربما أحتاج إلى إجراء عدة عمليات قبل الاقتراب من الاندماج الفعلي، لكن يجب أن أكون قادرًا على المحاولة على الأقل.”
ربما احتفظ ملك القرد ببعض قوته الأصلية حتى بعد فقدان الرون السابع.
بدا نوح صادقًا. هناك أملٌ ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى مزيد من البيانات.
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
“أحتاج إلى قائمة بتفضيلاتك، وأذواقك، وتفاصيل مختلفة عن شخصيتك ” قال نوح. “يجب أن تكوني صادقة في كل شيء. أدنى اختلاف بينك وبين العينة قد يتسبب في فشل الإجراء.”
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
قالت سكولي: “لا داعي لذلك! لقد قضيتُ وقتًا طويلًا في دراسة قرود كيسر حتى تعلمتُ أن أتصرف مثلهم! لقد فقدت شخصيتي القديمة واسمي ومعظم ذكرياتي، لكنني إنشاءتُ شخصية جديدة بالعيش في هذه العبودية! فقط هؤلاء القرود يُمكن أن يكونوا ندًا لي.”
بدا نوح صادقًا. هناك أملٌ ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى مزيد من البيانات.
فكّر نوح في الأمر قليلًا قبل أن يوافقها الرأي. حتى أنها تفتقر إلى دانتيان، فركزت كل شيء على مجالها العقلي. هي والقردة تمتلكان موهبة الريح أيضًا.
أجاب نوح، وقد بدأت الحسابات تلوح في ذهنه: “ليس بقوته الكاملة إذن”. استرجع كل معلومة وأسطورة تتعلق بفصيلة كيسير في ثوانٍ معدودة، وكلها أدت إلى النتيجة نفسها.
لم تكن هناك سوى مشكلة واحدة، و على نوح أن يطلب شيئًا من الشعوب الأصلية لحلها.
لحسن حظه، لم يلجأ بعد إلى قدراته العقلية الفطرية. أصبح عقله في أوج قوته بعد تدريب طويل باستخدام الرون الكروي وقرد كيسير في المرتبة السادسة.
قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
صمتت سكولي لثوانٍ قبل أن تجيب بصوتها الطفولي: “أعتقد أن عليكِ إذًا اصطياد قرد كيسير من الرتبة السادسة.”
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
