Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 124

124.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على يسارك!” صاحت هوانغ جي-هي وهي تجهز القوس والنشاب.

استدرت نحو اليسار ورأيت الزومبي يركضون نحونا قادمين من حي جايانغ. رغم أننا واجهنا موجات لا حصر لها من الزومبي في طريقنا إلى غوانغجانغ-دونغ، إلا أن الشوارع لا تزال تعج بآلاف منهم.

ركضت نحو اليسار بينما أطلقت هوانغ جي-هي والحراس الأسهم على الزومبي القادمين من الأمام. وبينما كنت أحطم عظام أول زومبي واجهته، ندمت لأني لم أحضر ما يكفي من الأتباع معي.

كنت قد جلبت السرية الأولى فقط. أما بقية الأتباع، فقد تركتهم يدافعون عن غوانغجانغ.

صحيح أن كيم هيونغ-جون قد أحضر متحوليه، لكنني كنت أخشى أن يتمكن الزومبي من استغلال نقاط ضعفنا إذا واصلنا مواجهة هذا العدد الهائل منهم.

كان كيم هيونغ-جون يعتني بالزومبي القادمين من الجهة اليمنى، فيما كان يرسل بين الحين والآخر نظرات متقطعة نحو الناجين. وبما أن أولويتنا كانت الحفاظ على سلامة هوانغ جي-هي والحراس، لم يكن بمقدور كيم هيونغ-جون ولا أنا أن نبتعد عنهم.

غغغ… غووواااه!

رأيت الموجة الثانية من الزومبي تندفع نحونا من نهاية شارع أتشاسان-رو. أخذت أعدّ عددهم بينما كنت أتعامل مع الزومبي من حولي.

كلما قلّ عدد الناجين في غانبوك، أصبح الزومبي أكثر شراسة وافتراسًا.

كان معنا ستة عشر ناجيًا، من ضمنهم هوانغ جي-هي.

في السابق، عندما كان عدد الناجين أكبر، كان تجمع بهذا العدد يجذب بالكاد مئة إلى مئتي زومبي متعطش.

أما الآن، فكان أكثر من ستمئة زومبي يلاحقون ستة عشر شخصًا فقط.

“استدعِ مود-سوينغر!” صرخت نحو كيم هيونغ-جون.

بدلًا من أن يرد عليّ، أعطى كيم هيونغ-جون أوامر لموود-سوينغر.

“ادفعهم بعيدًا، موود-سوينغر!”

“آر… نولد!”

بدأ موود-سوينغر بإصدار أصوات حشرجة عنيفة بينما انخفض على أطرافه الأربعة.

“كغغغ…”

بدأ بخار ساخن يتصاعد من جسده.

كان جلده النحاسي الفاتح يتغير تدريجيًا إلى لون داكن، حتى أصبح لونه بنيًا قاتمًا بالكامل. أطلق موود-سوينغر زئيرًا مدويًا وانطلق نحو الزومبي.

“كغغغغغ!!!”

دوي!

تناثرت شظايا الأسفلت كالطلقات النارية. وفي غمضة عين، اختفى موود-سوينغر عن أعيننا مع صوت انفجار مزلزل.

تذكرت ما قاله كيم هيونغ-جون قبل خمسة عشر يومًا، حين وصف جسد موود-سوينغر بعد تحوله بالجنون. لم يكن هناك وصف آخر يناسبه. والآن فقط، فهمتُ تمامًا ما قصده.

لقد جلبنا إلى هذا العالم وحشًا فريدًا.

فمي انفتح من الذهول حين رأيت سرعة موود-سوينغر. لو أنه هاجمنا، لكانت تلك نهاية حياتنا.

ظهر موود-سوينغر فجأة أمام الزومبي المتقدمين، كما لو أنه يمتلك قدرة على الانتقال اللحظي.

تساءلت إن كان يتحرك بنفس سرعتي… ربما كان أسرع.

لكن، قبل كل شيء، كانت قوته تفوق قوتي بأشواط.

فقد موود-سوينغر ذكاءه، لكنه حصل بالمقابل على قوة لا يمكن وصفها بالكلمات.

“ما أظنه، أنه لن يواجه مشكلة حتى لو اصطدم بمخلوق أسود.”

موود-سوينغر لم يعد مجرد متحول عادي. من الآمن أن أقول إنه أصبح مثل الروبوت T-800 الذي يظهر في الأفلام. بل ربما أقوى من ذلك

بفضل موود-سوينغر، تمكنا من القضاء بسهولة على الزومبي المنتشرين في الشوارع.

وبينما كان موود-سوينغر يمضغ جثث الزومبي، نظرتُ حولي وخاطبت كيم هيونغ-جون:

“هناك مدخل مستشفى جامعة كونكوك. هل يمكنك الذهاب لجلب بعض الضمادات والحقن الطبية بينما نلتقي بناجين من غانغنام؟”

“لا مشكلة. هل أذهب إلى غابة سيول بعد أن أنتهي؟”

“إن أتيت، تعال عبر شارع أتشاسان ، حتى لا نفوت بعضنا.”

“حسنًا.”

بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.

لم يكن لدينا وقت لنضيعه.

بعد لحظات، اقتربت هوانغ جي-هي مني.

“يجب أن نتحرك قبل أن يشتد الظلام.”

“الجميع، ابقوا قريبين من بعضكم، بما أن هيونغ-جون لم يعد معنا.”

“حاضر.”

أمرت هوانغ جي-هي الحراس، الذين كانوا يستعيدون سهامهم، بالاستعداد للتحرك.

توجهنا نحو غابة سيول في ضوء الغروب.

عندما وصلنا إلى غابة سيول، كان الظلام قد لفّ المكان بالكامل.

رغم أننا قمنا بتطهير حي سيونغسو منذ مدة، إلا أننا تعرضنا لهجوم من الزومبي مجددًا. يبدو أن زومبي من مناطق أخرى تسللوا واحتلوا سيونغسو.

لكن بفضل هذا الهجوم، ازددت يقينًا بصحة فرضيتي.

العائلة قد تخلّت عن غانبوك.

يبدو أن الزومبي في الشوارع باتوا يهيمون باحثين عن الطعام، بعد أن نُقل قادة الأحياء إلى غانغنام. لا يمكن أن يكون القادة قد تركوا الزومبي يتجولون دون هدف. سيكون من الغباء أن يتركوا أتباعًا محتملين دون استغلالهم.

أنا شخصيًا كنت أحتجز الزومبي في سجون خاصة لإدارتهم. فكيف يُعقل أن القادة يتركونهم هكذا؟ لو كانوا مكاننا، لبذلوا جهدًا أكبر في السيطرة عليهم.

جلستُ في نقطة الحراسة عند الخط الدفاعي الثالث في غابة سيول، غارقًا في التفكير.

بعد قليل، دخلت هوانغ جي-هي، تفرك يديها ببعضها.

“أوه… الجو يزداد برودة.”

“ما العشاء الليلة؟”

كانت هوانغ جي-هي قد عادت لتوها من الشقة التي كنا نقيم فيها. كانت قد أخبرتني سابقًا بأنها تركت شيئًا هناك. التفتت نحو القدر الموضوع قربنا، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة.

رائحة الرامن ملأت نقطة الحراسة وألهبت شهيتها.

الحرّاس وهوانغ جي-هي التهموا ثماني عبوات رامن في غمضة عين. صحيح أن الكمية لم تكن كافية لسد جوع ستة عشر شخصًا، لكنهم كانوا ممتنين لأنهم حظوا بفرصة تناول وعاء واحد على الأقل.

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

“ابقي هنا. سأخرج لأستكشف قليلاً.”

“أوه… حسنًا.”

شمت قليلاً وابتسمت ابتسامة دافئة.

كنت قلقًا من أن تصاب هي والحراس بقضمة الصقيع.

كانت نقطة الحراسة مبنية لحجب بعض الرياح، لكن لم يكن هناك سوى أربع بطانيات متوفرة.

أربع بطانيات لستة عشر شخصًا.

وقد أوقدوا نارًا صغيرة لطهي الرامن، لكن لا يمكنهم الإبقاء على النار مشتعلة داخل النقطة، خاصةً وأن التهوية فيها سيئة.

رياحٌ باردة تهب من جهة النهر ضربت جسدي وتابعت طريقها.

كان هذا أحد أسوأ الأيام لأداء واجب الحراسة.

كنت قلقًا بشأن مدى انخفاض الحرارة خلال الليل. نظرت إلى أتباعي وأعطيتهم تعليماتي:

“الفصيل الأول من السرية الأولى، راقبوا الخط الدفاعي الثالث. الفصيل الثاني، افحصوا الممرات المؤدية إلى الغابة. الفصيل الثالث، دوروا على الضفة الشمالية للنهر. الرابعة والخامسة، ابقوا في أماكنكم واحموا الخيام.”

غررر.

ردّ أتباعي بصوت واحد، يملأون الهواء بهدير حناجرهم الوحشي.

نظرت إلى غانغنام الممتدة خلف نهر الهان.

كانت غانغنام غارقة في الظلمة، دون ضوء يُرى، وكأنها مدينة أشباح. بدا الأمر جديدًا ومخيفًا.

أفترض أن هناك الكثير من الناجين في الجهة المقابلة يخوضون الآن حربًا ضد العائلة.

غانغنام وغانغبوك يعيشان واقعين مختلفين لمجرد أننا مفصولون بنهر واحد. لا أعلم… هل شعر سكان غانغنام بهذا الإحساس من قبل؟

هل مرّت بهم نفس هذه الأفكار ونحن نحارب للبقاء على قيد الحياة؟

زفرت زفرة عميقة. الضباب الأبيض الصافي الذي خرج من فمي بدا وكأنه يحمل معه كل همومي.

عندما كنت إنسانًا، كنت أكره رتابة حياتي وبساطتها. كنت أعتقد أن حياتي لن تصبح أكثر مللًا مما هي عليه.

أما الآن، فأشعر أكثر من أي وقت مضى أن ذلك الملل… لن يعود أبدًا.

فلاش.

في تلك اللحظة، ظهر ضوء مفاجئ من جهة غانغنام.

ركضتُ عائدًا إلى نقطة الحراسة.

“هناك ضوء يومض.”

اتسعت عينا هوانغ جي-هي، وأسرعت بالخروج وهي تمسك المصباح بيدها. وما إن رأت الوميض الآتي من غانغنام، حتى ردّت عليه بعدة ومضات من مصباحها. تبادلت الجهتان الإشارات ثلاث أو أربع مرات، ثم توقفتا.

نظرت إليّ هوانغ جي-هي.

“هل يمكنك تحضير الطوف؟”

مشيت إلى ضفة النهر وبدأت أجهز الطوف. وبعد أن صعدت هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون، دفعت الطوف بقوة. اهتز قليلًا، ثم بدأ يطفو على مياه نهر الهان.

اقترب مني عدد من الحراس.

“أتظن أننا سنحصل على شيء منهم؟” سأل أحدهم. “سمعت أن غانغنام في حرب مع العائلة…”

“علينا أن ننتظر ونرى.”

كان هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون يبتعدان شيئًا فشيئًا، يجدفان في مياه نهر الهان، وأنا أراقب الطوف وهو يبتعد عن الضفة بملامح هادئة.

لقد أديت دوري.

أصبح الحصول على المعلومات حول العائلة، ومعرفة الوضع في غانغنام، وتأمين الإمدادات مسؤولية هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون.

دعوت أن تسير المفاوضات على خير، وأن نحصل على كل ما نرجوه من معلومات.

بعد نحو ساعة، عادا هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون.

وبالاستناد إلى ملامح هوانغ جي-هي المشرقة، بدا أنهما حصلا تمامًا على ما نريده

.ببعض الجهد، سحبت الطوف إلى الشاطئ باستخدام الحبل المربوط به.

“هل يمكنك المجيء وأخذ هذه؟” نادت هوانغ جي-هي وهي تسلم الحراس بعض الإمدادات التي كانت على متن الطوف.

وفيما كان الحراس يفرغون الحمولة سريعًا، كانت هوانغ جي-هي تفرك يديها الباردتين.

“ادفعنا مجددًا، من فضلك.”

“هاه؟”

“ما زال هناك المزيد من الإمدادات. هل يمكنك دفعنا مجددًا؟”

“يعطوننا كل هذا فجأة…؟”

رغم شكوكي، دفعت الطوف مرة أخرى وهما على متنه، ثم بدأت أتساءل أكثر عن نوايا أهل غانغنام.

اختفيا مجددًا في ظلام نهر الهان، وجلست أتفحص الإمدادات التي جلباها.

كان هناك طعام معلب وجاف، بالإضافة إلى تشكيلة من البهارات. كما امتلأ صندوق آخر بخزنات البنادق. عبست وأنا أنظر إلى الإمدادات.

“هناك خطب ما. كيف يمكنهم منحنا كل هذه الإمدادات بينما هم في حرب مع العائلة؟”

لم أستطع استيعاب الأمر.

فركت جبيني، وأبصرت في عمق الظلام الذي يغلف نهر الهان.

ما الذي دار في تلك المفاوضات؟ مهما فكرت، لم أجد جوابًا.

جلست عند ضفة النهر أراقب السواد الحالك. وبعد قليل، رأيت هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون يعودان، وقد غطى العرق جبينهما.

وبينما كنت أسحب الطوف مرة أخرى، نادت هوانغ جي-هي على الحراس.

هذه المرة، كان معهم ثلاث صناديق كبيرة. ألقيت نظرة داخلها، وكانت جميعها مملوءة بالخزنات.

نظرت باتجاه غانغنام. بدا الأمر لا يُصدَّق.

“لابد أنهم فقدوا صوابهم.” تمتمت.

“عفوًا؟”

كانت هوانغ جي-هي قد سمعتني.

نظرت نحوها وأملت رأسي قليلاً.

“ما الذي أخبرتهم به؟ وماذا قالوا لك؟”

“قالوا إن الناجين في غانغنام يصدّون هجمات العائلة بسهولة.”

“حتى لو كان ذلك صحيحًا، فهل يمنحوننا كل هذا؟”

“وهذا ليس كل شيء حتى. ما زال هناك المزيد علينا جلبه.”

“المزيد؟”

ردّدت الكلمة بدهشة وأنا أحدق فيها بعينين واسعتين. مسحت هوانغ جي-هي العرق المتصبب من جبينها.

“لا يزال هناك ثلاث صناديق أخرى. اثنتان منها تحتويان على طعام.”

“…”

ساد القلق ملامحي. فقال كواك دونغ-وون، الذي كان يقف بجانبي:

“هل من مشكلة؟”

“لا، لا أدري… الأمر كله يبعث على الريبة.”

“ألا تظن أنه من الحكمة أن نأخذ ما يُقدّم لنا عندما يُعرض؟”

قالها كواك دونغ-وون وهو يضحك ضحكة خفيفة.

بدا كواك دونغ-وون، القادم من غانغنام، متغطرسًا بعض الشيء. وكأن طريقته في الحديث تقول إن ما يحدث يُبرز الفارق الشاسع بين غانغنام وغانبوك.

قبل أسابيع قليلة فقط، كان يتلعثم ويرتجف. أما الآن، فكان يكاد ينفجر من الفرح.

رغم ترددي، دفعت الطوف مجددًا، فليس من الحكمة رفض كل هذه العطايا.

وبعد ثلاث رحلات إضافية، كان أمامنا كومة من ثمانية صناديق.

أربعة منها مليئة بالخزنات، والأربعة الأخرى بالطعام.

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

“هل سبق أن أعطوكِ هذا الكم من قبل؟”

“عفوًا؟”

“الإمدادات التي كانت مكدسة في مستودع ملجأ سايلنس. هل سبق أن أعطوكِ هذا القدر دفعة واحدة؟”

“لا. كانت الكمية دائمًا نصف هذا تقريبًا.”

“إذًا هذه أول مرة يرسلون فيها ثمانية صناديق دفعة واحدة؟”

“نعم.”

كانت هوانغ جي-هي منشغلة جدًا بتفقد الصناديق أمامها، حتى إنها لم تنتبه إلى ما كنت أرمي إليه.

ظلت عيناي تعكسان شكوكي، فقال كواك دونغ-وون:

“لماذا…؟ هل هناك خطب ما؟”

جعلت نبرة صوتي أكثر جدية.

“يشبه الأمر أن تعطي جارك دلو ماء بينما حديقة منزلك تحترق، لمجرد أن بعض الدخان وصل إليه. ألست الوحيد الذي يرى أن هذا مريب؟”

أخيرًا، بدا أن هوانغ جي-هي أدركت وجود أمر مريب، وغرقت في التفكير.

أما كواك دونغ-وون، فاكتفى بابتسامة ساخرة.

“ألا تظن أن هذا يعني فقط أن غانغنام تملك ما يكفيها وزيادة؟”

“لو كان ذلك صحيحًا، لكان أمرًا رائعًا…”

“أنصحك ألا تقلق كثيرًا. إن طلبوا استرجاعها لاحقًا، فسنتصرف وقتها.”

كان كواك دونغ-وون ينظر إلى الإمدادات داخل الصناديق وهو يبتسم برضا، ثم أشار إلى الحراس.

“هيا، ساعدونا في نقلها! دعونا نحمّلها على العربة!”

كانت الصناديق ثقيلة لدرجة احتاجت إلى اثنين أو ثلاثة رجال لحمل كل واحدة.

وقد أعطونا ثمانية منها.

بينما كنت أعض شفتي بتوجس، اقتربت هوانغ جي-هي منّي.

“بعد كلامك… فعلاً، يبدو الأمر مريبًا.”

“يبدو أن هناك شيئًا خفيًا خلف هذه الكرم الزائد.”

“علينا أن نعقد اجتماعًا حالما نعود.”

أومأت برأسي، ونظرت مجددًا إلى نهر الهان الغارق في السواد.

رغم أن الإمدادات كانت أكثر من كافية، لم أشعر بأي طمأنينة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط