Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1023

1023. المسار

امتزجَ البحرين، وارتفعت درجة الحرارة في المنطقة. كانت الصهارة القادمة من الأسفل أشد حرارةً بكثير من الأخرى، وازدادت خطورة المنطقة باندماجهما.

تجمع المتمردون المتبقون حول نوح عندما سقطت السماء من حولهم وعبر العالم الخفي.

معظمهم ممارسين بشريين، إذ كانوا بطيئين جدًا في الوصول إلى المناطق المتضررة من انفجار خاتم الشيطان السماوي، ومع ذلك، نجا بعض الخبراء بفضل جهود ملك القرود لاحتواء الانفجار.

معظمهم ممارسين بشريين، إذ كانوا بطيئين جدًا في الوصول إلى المناطق المتضررة من انفجار خاتم الشيطان السماوي، ومع ذلك، نجا بعض الخبراء بفضل جهود ملك القرود لاحتواء الانفجار.

لم يوقف المتمردون هجومهم، لكن المسار الآمن انكسر في النهاية، وسقط على الوحوش التي كانت لا تزال تنجو من هجماتهم.

كانت سكولي في طليعة المحاربين. دعمت موجاتها العقلية الممارسين البشر في الهواء، لكن لم يكن هناك سوى الحزن في تعابير وجهها. حتى لو تذكرت أسلوبًا لتقوية الجسم خلال الفترة الماضية، فقد كان معظم الخبراء أضعف من أن ينجوا من هذا الحدث الكارثي.

أجبره صراخ سكولي على العودة إلى الواقع، لكن نواياه لم تتغير. كان الوقت مبكرًا جدًا للمغادرة. نجا العديد من أفراد جنس كيسير لأنهم لم ينضموا إلى عملية الاستدعاء، ولم يتمكنوا من السماح لهم بالوصول إلى السطح.

أولئك الذين نجوا عانوا من إصابات بالغة، ومن المرجح أن يحملوها معهم طوال رحلة تدريبهم. كان أمل سكولي الوحيد على السطح، لكن بدا هناك طريق شاق بين العالم الخفي وهناك.

سار من هم في الرتب البشرية على الأرض، لكن حالتهم مزرية. تساقطت رذاذات من الصهارة على أجسادهم وأحرقتهم حتى الموت. فقط من هم في الرتبة الثالثة تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول، لكنهم غرقوا أيضًا في النهاية.

من ناحية أخرى، شعر نوح بسعادة غامرة. وجوده ينبض بالقوة، وتجلى تميزه بكل طاقاته. بدا الأمر كما لو أن تدمير عالم بأكمله قد جدد جوهر حياته، وجعله يبدو أكثر حيوية من أي وقت مضى.

قامت سكولي بحماية الممارسين البشر بموجاتها العقلية، بينما قام الخبراء الآخرون بنشر أساليبهم الدفاعية ودعم بعضهم البعض للتحضير للرحلة.

ومع ذلك، كانت إصاباته قائمة، وهددت بتعطيل وظائفه العقلية حالما توقف عن قمعها. كان بحاجة ماسة للراحة، لكن الرحلة كانت لا تزال طويلة.

معظمهم ممارسين بشريين، إذ كانوا بطيئين جدًا في الوصول إلى المناطق المتضررة من انفجار خاتم الشيطان السماوي، ومع ذلك، نجا بعض الخبراء بفضل جهود ملك القرود لاحتواء الانفجار.

“ماذا تنتظر؟!” صرخت سكولي عندما رأت نوح ثابتًا. استمرت السماء بالسقوط في كل مكان حولهم، وكميات هائلة من الحمم البركانية حوّلت ذلك العالم إلى جحيم قرمزي.

أطلق سنور هسيسًا عاليًا وشن جميع هجماته على الوحشين الطائرين. انضم إليه نوح بصنع تنين بستة أذرع انطلق في اتجاههما. لم يتردد سكولي، وجسّد سلسلة من ضربات الرياح التي طارت نحو القرود.

لكن نوح لم يحرك ساكنًا، بل اكتفى بالنظر إلى الدمار الذي أحدثه بنظرة ذهول.

فاجأ هذا المنظر المتمردين تمامًا. فكيف يُعقل أن يكون هناك نظام وسط هذا الحدث العالمي؟ كان العالم بأسره ينهار، لكن نوح نجح في تدميره بحيث لم يبقَ سوى طريق آمن.

أجبره صراخ سكولي على العودة إلى الواقع، لكن نواياه لم تتغير. كان الوقت مبكرًا جدًا للمغادرة. نجا العديد من أفراد جنس كيسير لأنهم لم ينضموا إلى عملية الاستدعاء، ولم يتمكنوا من السماح لهم بالوصول إلى السطح.

نظر نوح إلى سكولي، وفهمت ما يجب فعله عندما أشار إلى تلك النقطة. شنّ الاثنان أقوى هجماتهما ودمّرا تلك القطعة من السماء، كاشفين عن القردة من الرتبة السادسة المختبئة فوقها.

لا بد أن ينتهي تهديد ملك القردة عند هذا الحد. لا أحد يستطيع ملاحقتهم.

سار من هم في الرتب البشرية على الأرض، لكن حالتهم مزرية. تساقطت رذاذات من الصهارة على أجسادهم وأحرقتهم حتى الموت. فقط من هم في الرتبة الثالثة تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول، لكنهم غرقوا أيضًا في النهاية.

“أعطني الأشياء ” قال نوح بينما تجسد سنور وبسط فمه. لم يكلف المتمردون أنفسهم عناء البحث عن ملابس جديدة، لكنهم ذهبوا لجمع كل ما استطاعوا العثور عليه من معادن سوداء. حتى أن سكولي تحمل معها رونية كيسير السابعة وبعض العينات من جنس كيسير.

“هذا لي ” قالت سكولي وهي تشير إلى قطعة الفرو الكبيرة تحت ذراعها. “الباقي لك.”

“دعونا نعود إلى السطح ” قال نوح، وهو يقود الطريق عبر بحر الصهارة.

لم يلومها نوح على قلة ثقتها. لقد اختار التضحية بشعبها للحفاظ على حريته. كان اختياره حتميًا، لكن عدم تردده خير دليل على شخصيته.

انطلق سنورٌ فجأةً إلى الأمام. تحوّل جسده إلى دخانٍ وغطّى الممارسين الأبطال والوحوش. كان عشرةٌ منهم في الرتبة الخامسة، وأكثر من أربعين في الرتبة الرابعة، ومع ذلك، استطاع رفيق الدم أن يلفّهم جميعًا بهيئته الغازية.

أطلق سنور هسيسًا عاليًا وشن جميع هجماته على الوحشين الطائرين. انضم إليه نوح بصنع تنين بستة أذرع انطلق في اتجاههما. لم يتردد سكولي، وجسّد سلسلة من ضربات الرياح التي طارت نحو القرود.

كادت سكولي أن تصاب بالذعر عندما رأت الدخان يتصاعد ويتخذ شكل ثعبان عملاق حول نوح. جميع الممارسين الأبطال بخير. فقط قطعهم المعدنية السوداء اختفت والوحوش.

انطلق سنورٌ فجأةً إلى الأمام. تحوّل جسده إلى دخانٍ وغطّى الممارسين الأبطال والوحوش. كان عشرةٌ منهم في الرتبة الخامسة، وأكثر من أربعين في الرتبة الرابعة، ومع ذلك، استطاع رفيق الدم أن يلفّهم جميعًا بهيئته الغازية.

علاوة على ذلك، سكب نوح مادةً مظلمةً في داخلهم. ساعدت طاقته العالية على استقرار أجسادهم المجروحة، ومنحتهم قوةً جديدةً قبل رحلتهم الطويلة عبر الصهارة.

“كونوا مستعدين ” قال نوح” نحن بحاجة إلى إيقافهم قبل مغادرة هذا المكان إلى الأبد”.

“كونوا مستعدين ” قال نوح” نحن بحاجة إلى إيقافهم قبل مغادرة هذا المكان إلى الأبد”.

“أعطني الأشياء ” قال نوح بينما تجسد سنور وبسط فمه. لم يكلف المتمردون أنفسهم عناء البحث عن ملابس جديدة، لكنهم ذهبوا لجمع كل ما استطاعوا العثور عليه من معادن سوداء. حتى أن سكولي تحمل معها رونية كيسير السابعة وبعض العينات من جنس كيسير.

ظل سكالي والآخرون في حيرة من أمرهم. هالة نوح القوية، إلى جانب لفتته الأخيرة وهدوئه في ذلك الموقف المروع، جعلته يبدو قائدًا مثاليًا.

لكن نوح لم يحرك ساكنًا، بل اكتفى بالنظر إلى الدمار الذي أحدثه بنظرة ذهول.

لم يستطع المتمردون إلا أن يهزّوا رؤوسهم ويديروا وجوههم في اتجاهه نفسه، حتى مع شعورهم بالشك. لم يعرفوا كيف بدا واثقًا إلى هذه الدرجة من أن خصومهم سيأتون من ذلك الاتجاه.

“أين هما؟” فكّر نوح وهو يتفحّص البيئة. ثمّ، ظهر كيانان في نطاق وعيه. أحسّ نوح بأنّ مخلوقين قويّين يسيران على الجانب الآخر ممّا تبقّى من الطريق الآمن.

ومع ذلك، بدأوا يرون نمطًا في السماء مع استمرار الدمار. قطع ضخمة من المعدن الأسود تنتشر في كل مكان عشوائيًا، لكن مسار واحد ظلّ سليمًا.

أشار نوح، فتحرك المتمردون. انطلقت سلسلة من التعاويذ من مجموعة الممارسين وسقطت على المجموعة الطائرة. مات عدد لا يحصى من العينات على الفور، وانتهى الأمر بمن نجوا خارج المسار الآمن، وسط الحمم البركانية المتدفقة.

فاجأ هذا المنظر المتمردين تمامًا. فكيف يُعقل أن يكون هناك نظام وسط هذا الحدث العالمي؟ كان العالم بأسره ينهار، لكن نوح نجح في تدميره بحيث لم يبقَ سوى طريق آمن.

ظهرت أشكال سوداء في الأفق بعد دقائق قليلة من أمر نوح. حلقت قرود كيسير في رتبها البطولية تحت رقعة السماء الصافية، محاولين إيجاد مكان آمن.

دمّرت تلك الهجمات المنطقة الآمنة المتبقية، وخلّفت إصابات بالغة في كلا المخلوقين. لم تكن حياتهما في خطر في الظروف العادية، لكن العالم بدا على وشك النهاية، والإصابة قد تُحدث فرقًا في نجاتهما.

سار من هم في الرتب البشرية على الأرض، لكن حالتهم مزرية. تساقطت رذاذات من الصهارة على أجسادهم وأحرقتهم حتى الموت. فقط من هم في الرتبة الثالثة تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول، لكنهم غرقوا أيضًا في النهاية.

لم يستطع المتمردون إلا أن يهزّوا رؤوسهم ويديروا وجوههم في اتجاهه نفسه، حتى مع شعورهم بالشك. لم يعرفوا كيف بدا واثقًا إلى هذه الدرجة من أن خصومهم سيأتون من ذلك الاتجاه.

انصبّ اهتمام نوح على الكائنات في الرتبة الخامسة. كانوا الوحيدين الذين استطاعوا النجاة عبر بحر الصهارة، ولو بصعوبة. أما القردة في الرتبة السادسة، فلم تظهر بعد.

كانت سكولي في طليعة المحاربين. دعمت موجاتها العقلية الممارسين البشر في الهواء، لكن لم يكن هناك سوى الحزن في تعابير وجهها. حتى لو تذكرت أسلوبًا لتقوية الجسم خلال الفترة الماضية، فقد كان معظم الخبراء أضعف من أن ينجوا من هذا الحدث الكارثي.

أشار نوح، فتحرك المتمردون. انطلقت سلسلة من التعاويذ من مجموعة الممارسين وسقطت على المجموعة الطائرة. مات عدد لا يحصى من العينات على الفور، وانتهى الأمر بمن نجوا خارج المسار الآمن، وسط الحمم البركانية المتدفقة.

أطلق سنور هسيسًا عاليًا وشن جميع هجماته على الوحشين الطائرين. انضم إليه نوح بصنع تنين بستة أذرع انطلق في اتجاههما. لم يتردد سكولي، وجسّد سلسلة من ضربات الرياح التي طارت نحو القرود.

لم يوقف المتمردون هجومهم، لكن المسار الآمن انكسر في النهاية، وسقط على الوحوش التي كانت لا تزال تنجو من هجماتهم.

علاوة على ذلك، سكب نوح مادةً مظلمةً في داخلهم. ساعدت طاقته العالية على استقرار أجسادهم المجروحة، ومنحتهم قوةً جديدةً قبل رحلتهم الطويلة عبر الصهارة.

“أين هما؟” فكّر نوح وهو يتفحّص البيئة. ثمّ، ظهر كيانان في نطاق وعيه. أحسّ نوح بأنّ مخلوقين قويّين يسيران على الجانب الآخر ممّا تبقّى من الطريق الآمن.

ومع ذلك، كانت إصاباته قائمة، وهددت بتعطيل وظائفه العقلية حالما توقف عن قمعها. كان بحاجة ماسة للراحة، لكن الرحلة كانت لا تزال طويلة.

نظر نوح إلى سكولي، وفهمت ما يجب فعله عندما أشار إلى تلك النقطة. شنّ الاثنان أقوى هجماتهما ودمّرا تلك القطعة من السماء، كاشفين عن القردة من الرتبة السادسة المختبئة فوقها.

ومع ذلك، كانت إصاباته قائمة، وهددت بتعطيل وظائفه العقلية حالما توقف عن قمعها. كان بحاجة ماسة للراحة، لكن الرحلة كانت لا تزال طويلة.

أطلق سنور هسيسًا عاليًا وشن جميع هجماته على الوحشين الطائرين. انضم إليه نوح بصنع تنين بستة أذرع انطلق في اتجاههما. لم يتردد سكولي، وجسّد سلسلة من ضربات الرياح التي طارت نحو القرود.

من ناحية أخرى، شعر نوح بسعادة غامرة. وجوده ينبض بالقوة، وتجلى تميزه بكل طاقاته. بدا الأمر كما لو أن تدمير عالم بأكمله قد جدد جوهر حياته، وجعله يبدو أكثر حيوية من أي وقت مضى.

دمّرت تلك الهجمات المنطقة الآمنة المتبقية، وخلّفت إصابات بالغة في كلا المخلوقين. لم تكن حياتهما في خطر في الظروف العادية، لكن العالم بدا على وشك النهاية، والإصابة قد تُحدث فرقًا في نجاتهما.

أجبره صراخ سكولي على العودة إلى الواقع، لكن نواياه لم تتغير. كان الوقت مبكرًا جدًا للمغادرة. نجا العديد من أفراد جنس كيسير لأنهم لم ينضموا إلى عملية الاستدعاء، ولم يتمكنوا من السماح لهم بالوصول إلى السطح.

عند تلك النقطة، هبطت كل الصهارة التي احتوت عليها، وسقطت على الأرض المتفحمة المتبقية، فأحرقتها بسرعة وحوّلتها إلى رماد، كاشفةً عن البحر القرمزي أسفلها.

لكن نوح لم يحرك ساكنًا، بل اكتفى بالنظر إلى الدمار الذي أحدثه بنظرة ذهول.

امتزجَ البحرين، وارتفعت درجة الحرارة في المنطقة. كانت الصهارة القادمة من الأسفل أشد حرارةً بكثير من الأخرى، وازدادت خطورة المنطقة باندماجهما.

فاجأ هذا المنظر المتمردين تمامًا. فكيف يُعقل أن يكون هناك نظام وسط هذا الحدث العالمي؟ كان العالم بأسره ينهار، لكن نوح نجح في تدميره بحيث لم يبقَ سوى طريق آمن.

حمى سنور نوح والوحوش الأسيرة من الحمم البركانية. كان جسده قادرًا على تحمّل تلك الحرارة، لكن ظهره كان يعاني من إصابات بالغة، فأراد تجنّب تفاقم حالته.

لا بد أن ينتهي تهديد ملك القردة عند هذا الحد. لا أحد يستطيع ملاحقتهم.

قامت سكولي بحماية الممارسين البشر بموجاتها العقلية، بينما قام الخبراء الآخرون بنشر أساليبهم الدفاعية ودعم بعضهم البعض للتحضير للرحلة.

“دعونا نعود إلى السطح ” قال نوح، وهو يقود الطريق عبر بحر الصهارة.

ثم نظرت المجموعة إلى الأعلى، نحو الشخص الغاضب الذي تسبب في كل هذه الفوضى، وانتظرت أوامره.

ثم نظرت المجموعة إلى الأعلى، نحو الشخص الغاضب الذي تسبب في كل هذه الفوضى، وانتظرت أوامره.

“دعونا نعود إلى السطح ” قال نوح، وهو يقود الطريق عبر بحر الصهارة.

ومع ذلك، بدأوا يرون نمطًا في السماء مع استمرار الدمار. قطع ضخمة من المعدن الأسود تنتشر في كل مكان عشوائيًا، لكن مسار واحد ظلّ سليمًا.

لكن نوح لم يحرك ساكنًا، بل اكتفى بالنظر إلى الدمار الذي أحدثه بنظرة ذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط