1022. التدمير
1022. التدمير
جسد نوح ودانتيان لا يزالان في المرتبة الخامسة، لكن هذا لم يُغيّر حقيقة الأمور. براعته القتالية قد تراوحت بين المرتبة الخامسة والسادسة قبل اختراقاته، لكنها الآن وصلت أخيرًا إلى المرحلة التالية.
لم ترغب سكالي في تتبع الدخان الأسود. حدسها دفعها للابتعاد عن ذلك الغاز التآكلي، لكنها تعلم أن نوح هو أملها الوحيد للخروج من هذا الموقف سليمة.
بالطبع، لم يكن قادرًا على إظهار كامل قوته العقلية. معظم تقنياته كانت بحاجة إلى تعديلات، ولم يكن قادرًا على استخدام الطاقة العقلية من الرتبة السادسة بدونها، ومع ذلك، فقد تجاوز نصف الخطوة المتبقية التي تفصله عن القوى العظمى.
كمية الظلام الدامس التي استُنزفت أثناء استخدامه للهيئة الشيطانية هائلة، لكن نوح لم يكن يُبالي بأي شيء آخر في تلك اللحظة. كل ما أراده هو تدمير العالم.
أحس نوح بالقوة الكامنة في عقله، وتحرر من القيود السياسية التي أعاقت أفعاله. انضم إلى عالم الوحوش والملوك عندما وصل إلى مراتب البطولة، لكنه الآن وصل أخيرًا إلى المرحلة الأخيرة. أصبح واحدًا من هؤلاء الوحوش.
“اتبعي أثر الدخان وأغرِ هؤلاء القرود!” أجاب نوح بوعيه بينما استمر في الهروب بطريقة تبدو عادية.
اندفعت سكولي نحو بحيرة الحمم البركانية عندما رأت أن نوح لا يُعرها اهتمامًا. قررت أن تثق به وبذكائه. فقد كشف بالفعل عن امتلاكه عناصر سماوية داخل خاتمه .
ارتعش شعره الثقيل بينما اندفعت العواصف السوداء نحو القوة الخفية. وأدى اصطدامها إلى عواصف أثرت على مناطق بأكملها بقوتها المدمرة.
شرد ذهن نوح وهو يشاهد القوة الخفية تقترب. شعر بغضبٍ عارمٍ تحمله تلك الموجات العقلية، وظهرت في مخيلته صور محنة تنانين آكلة النور السماوية.
بدا هناك احتمال أن يشق طريقه إلى السطح ويطارده، لكن ذلك المخلوق كان ذكيًا وقادرًا على التعبير عن مشاعر معقدة. رؤية جنسه يموت بعد كل هذه التضحيات ستدمر إرادته، وربما تصميمه.
لقد شعر بالغضب نفسه. ورثه أثناء الاندماج، لكنه أصبح جزءًا منه الآن. استطاع نوح أن يرى نفسه في تلك القوة.
تساقطت قطعٌ من السماء أكثر فأكثر. اخترقت الأرض وفتحت طريقًا لبحر الصهارة تحت العالم الخفي. ملأت شلالات حمراء ضخمة الهواء، وملأ ضوءٌ ساطعٌ تلك البيئة لأول مرة.
ارتفعت يده في السماء، وبدأ الهواء يضطرب مع انتشار إرادته في الجو. أصبحت مشاعره كلمات صرخ بها بينما هبت رياح سوداء حوله.
ضحك نوح وهو يركض مبتعدًا ليستأنف أعماله التدميرية في بقعة أخرى من السماء. شعر بسعادة غامرة. حاول ملكٌ الإمساك به، لكنه لم يستطع إلا أن يشاهد عالمه ينهار على يد شيطانٍ ساخر.
“كفى نزوات الملوك المللة!” صرخ نوح، لكن كلماته أصبحت زئيرًا واضح عندما خرجت من فمه. “كفى قيودًا من السياسة! كفى كبحًا لمصلحة الضعفاء! فلينهار هذا العالم!”
لم ترغب سكالي في تتبع الدخان الأسود. حدسها دفعها للابتعاد عن ذلك الغاز التآكلي، لكنها تعلم أن نوح هو أملها الوحيد للخروج من هذا الموقف سليمة.
ارتعش شعره الثقيل بينما اندفعت العواصف السوداء نحو القوة الخفية. وأدى اصطدامها إلى عواصف أثرت على مناطق بأكملها بقوتها المدمرة.
ارتعش شعره الثقيل بينما اندفعت العواصف السوداء نحو القوة الخفية. وأدى اصطدامها إلى عواصف أثرت على مناطق بأكملها بقوتها المدمرة.
أوقف هجوم نوح هجوم ملك القرود لبضع ثوانٍ قبل أن ينهار. لم تكن الرياح السوداء سوى شكلٍ اتخذته المادة المظلمة، بينما كانت القوة الخفية قدرةً فطريةً لنوع كيسير.
في النهاية اتصلت سكولي به من خلال وعيها، وأخبرته أنها جمعت كل شيء ثمين وكل من نجا من الاستدعاء الفوضوي.
علاوة على ذلك، ملك القرود لا يزال يحمل أثرًا من القوة السماوية. لم يكن لهجوم نوح أي فرصة لإيقاف ضربة خصمه. من المذهل أنه نجح في إبطائها.
علاوة على ذلك، ملك القرود لا يزال يحمل أثرًا من القوة السماوية. لم يكن لهجوم نوح أي فرصة لإيقاف ضربة خصمه. من المذهل أنه نجح في إبطائها.
لم تجد القوة الخفية إلا شقوقًا عندما وصلت إلى مبدا نوح. اندفع نحو السماء فور أن شنّ هجومه، ولم يترك للملك أي فرصة لضربه.
لقد شعر بالغضب نفسه. ورثه أثناء الاندماج، لكنه أصبح جزءًا منه الآن. استطاع نوح أن يرى نفسه في تلك القوة.
وصل نوح إلى الطبقة السوداء التي تحمي العالم الخفي متحولًا. تغيّر درعه المتقشر بعد أن اخترق عقله الرتبة السادسة. ظهرت أشواكٌ دخانية على جسده، وأصبحت أصابعه مخالب بطول السيف الشيطاني.
بالطبع، لم يكن قادرًا على إظهار كامل قوته العقلية. معظم تقنياته كانت بحاجة إلى تعديلات، ولم يكن قادرًا على استخدام الطاقة العقلية من الرتبة السادسة بدونها، ومع ذلك، فقد تجاوز نصف الخطوة المتبقية التي تفصله عن القوى العظمى.
نما قرنان طويلان من خوذته التنينية، وتشكلت سحابة سوداء كلما توقف. تمدد الدخان الآكل بسرعة وغطى مساحات واسعة من السماء في لحظات. كما ملأت الثقوب المؤدية إلى الفراغ المنطقة المتضررة من التعويذة.
خطة نوح بسيطة. لو لم يشأ ملك القرود أن يفلت من سيطرته، لدمر السماء وترك بحر الصهارة يغمر ذلك العالم.
نوح أصبح رسول دمار. كيانه كله أشبه بوجودٍ مُعدّ للدمار فقط في ذلك الشكل.
نوح أصبح رسول دمار. كيانه كله أشبه بوجودٍ مُعدّ للدمار فقط في ذلك الشكل.
قاوم المعدن الأسود للسماء تأثيرات تعويذة نوح، لكن سطحه بدأ بالانحناء بعد مرور بضع ثوانٍ على اتصال مباشر بالسحابة السوداء.
علاوة على ذلك، ملك القرود لا يزال يحمل أثرًا من القوة السماوية. لم يكن لهجوم نوح أي فرصة لإيقاف ضربة خصمه. من المذهل أنه نجح في إبطائها.
لوّح نوح بيده، فانتشرت مئاتٌ من عناصر عدم الاستقرار في قمة الرتبة الخامسة تحت السماء. وسّع المتمردون الثقوب في الفترة الأخيرة، مُستعيدين جزءًا من مخزونهم من المعدن الأسود، ومُتيحين لنوح استئناف صياغته.
سيكون ذلك مُهلكًا لمخلوقٍ يُكافح بالفعل للعودة إلى مراتب الآلهة. مع ذلك، بدا نوح يأمل أن ينجو من السقوط ليتمكن من اصطيادها عندما يصل جسده إلى المستوى المطلوب.
انفجرت حالة عدم الاستقرار، موسعةً الشقوق الموجودة في السماء ومُنشئةً شقوقًا جديدة. في هذه الأثناء، تشكّلت قوى سنور وشنّت كل ما في وسعها من هجمات على تلك الشقوق.
ضحك نوح وهو يركض مبتعدًا ليستأنف أعماله التدميرية في بقعة أخرى من السماء. شعر بسعادة غامرة. حاول ملكٌ الإمساك به، لكنه لم يستطع إلا أن يشاهد عالمه ينهار على يد شيطانٍ ساخر.
خطة نوح بسيطة. لو لم يشأ ملك القرود أن يفلت من سيطرته، لدمر السماء وترك بحر الصهارة يغمر ذلك العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم يكن يأمل أن يقتل الحدث القرد. هدفه حبسه في بيئة شبه خالية من العناصر الغذائية، مع علمه بأنه لا يملك القدرة على إنشاء عالم جديد خفي.
بدأت كتلٌ ضخمة من السماء بالسقوط بينما استمر نوح في الهرب وشن الهجمات. حتى أنه كان لديه الوقت الكافي لتطبيق تقنياته وهو يبتعد عن عرين ملك القرود.
بدا هناك احتمال أن يشق طريقه إلى السطح ويطارده، لكن ذلك المخلوق كان ذكيًا وقادرًا على التعبير عن مشاعر معقدة. رؤية جنسه يموت بعد كل هذه التضحيات ستدمر إرادته، وربما تصميمه.
في النهاية اتصلت سكولي به من خلال وعيها، وأخبرته أنها جمعت كل شيء ثمين وكل من نجا من الاستدعاء الفوضوي.
سيكون ذلك مُهلكًا لمخلوقٍ يُكافح بالفعل للعودة إلى مراتب الآلهة. مع ذلك، بدا نوح يأمل أن ينجو من السقوط ليتمكن من اصطيادها عندما يصل جسده إلى المستوى المطلوب.
ارتفعت يده في السماء، وبدأ الهواء يضطرب مع انتشار إرادته في الجو. أصبحت مشاعره كلمات صرخ بها بينما هبت رياح سوداء حوله.
انتشر الظلام تحت السماء السوداء. اجتاحت موجة من الدمار كل مكان، لكن نوح شعر برغبة في الهرب عندما رأى القوة الخفية تهاجمه مجددًا.
لم ترغب سكالي في تتبع الدخان الأسود. حدسها دفعها للابتعاد عن ذلك الغاز التآكلي، لكنها تعلم أن نوح هو أملها الوحيد للخروج من هذا الموقف سليمة.
ضحك نوح وهو يركض مبتعدًا ليستأنف أعماله التدميرية في بقعة أخرى من السماء. شعر بسعادة غامرة. حاول ملكٌ الإمساك به، لكنه لم يستطع إلا أن يشاهد عالمه ينهار على يد شيطانٍ ساخر.
لقد رأى لمحة من القمة في ذلك العالم المنسي، وكان ينوي الاستمتاع بها على أكمل وجه.
شعور الحرية والقوة الذي غمر نوح جعله عاجزًا عن كبت ضحكته. يعلم أنه لن تكون له فرصة أمام ملك حقيقي، لكنه كان لا يُقهر في تلك اللحظة.
خطة نوح بسيطة. لو لم يشأ ملك القرود أن يفلت من سيطرته، لدمر السماء وترك بحر الصهارة يغمر ذلك العالم.
لقد رأى لمحة من القمة في ذلك العالم المنسي، وكان ينوي الاستمتاع بها على أكمل وجه.
في النهاية اتصلت سكولي به من خلال وعيها، وأخبرته أنها جمعت كل شيء ثمين وكل من نجا من الاستدعاء الفوضوي.
بدأت كتلٌ ضخمة من السماء بالسقوط بينما استمر نوح في الهرب وشن الهجمات. حتى أنه كان لديه الوقت الكافي لتطبيق تقنياته وهو يبتعد عن عرين ملك القرود.
الحقيقة هي أن فهمه للقوانين المرتبطة بتدمير شخصيته يخبره أين يهاجم ليسبب المزيد من الضرر.
كمية الظلام الدامس التي استُنزفت أثناء استخدامه للهيئة الشيطانية هائلة، لكن نوح لم يكن يُبالي بأي شيء آخر في تلك اللحظة. كل ما أراده هو تدمير العالم.
“اتبعي أثر الدخان وأغرِ هؤلاء القرود!” أجاب نوح بوعيه بينما استمر في الهروب بطريقة تبدو عادية.
في النهاية اتصلت سكولي به من خلال وعيها، وأخبرته أنها جمعت كل شيء ثمين وكل من نجا من الاستدعاء الفوضوي.
لقد رأى لمحة من القمة في ذلك العالم المنسي، وكان ينوي الاستمتاع بها على أكمل وجه.
“اتبعي أثر الدخان وأغرِ هؤلاء القرود!” أجاب نوح بوعيه بينما استمر في الهروب بطريقة تبدو عادية.
أحس نوح بالقوة الكامنة في عقله، وتحرر من القيود السياسية التي أعاقت أفعاله. انضم إلى عالم الوحوش والملوك عندما وصل إلى مراتب البطولة، لكنه الآن وصل أخيرًا إلى المرحلة الأخيرة. أصبح واحدًا من هؤلاء الوحوش.
الحقيقة هي أن فهمه للقوانين المرتبطة بتدمير شخصيته يخبره أين يهاجم ليسبب المزيد من الضرر.
1022. التدمير
لم ترغب سكالي في تتبع الدخان الأسود. حدسها دفعها للابتعاد عن ذلك الغاز التآكلي، لكنها تعلم أن نوح هو أملها الوحيد للخروج من هذا الموقف سليمة.
الحقيقة هي أن فهمه للقوانين المرتبطة بتدمير شخصيته يخبره أين يهاجم ليسبب المزيد من الضرر.
تساقطت قطعٌ من السماء أكثر فأكثر. اخترقت الأرض وفتحت طريقًا لبحر الصهارة تحت العالم الخفي. ملأت شلالات حمراء ضخمة الهواء، وملأ ضوءٌ ساطعٌ تلك البيئة لأول مرة.
جسد نوح ودانتيان لا يزالان في المرتبة الخامسة، لكن هذا لم يُغيّر حقيقة الأمور. براعته القتالية قد تراوحت بين المرتبة الخامسة والسادسة قبل اختراقاته، لكنها الآن وصلت أخيرًا إلى المرحلة التالية.
توقف نوح عن الهجوم في لحظة ما، وألقى تعاويذه. لم يعد بإمكان أحد إصلاح السماء. العالم الخفي لن يُنقَذ.
الحقيقة هي أن فهمه للقوانين المرتبطة بتدمير شخصيته يخبره أين يهاجم ليسبب المزيد من الضرر.
اندفعت سكولي نحو بحيرة الحمم البركانية عندما رأت أن نوح لا يُعرها اهتمامًا. قررت أن تثق به وبذكائه. فقد كشف بالفعل عن امتلاكه عناصر سماوية داخل خاتمه .
