1027. ساحة المعركة
بدأت جون بارتداء ذلك العنصر المنقوش بعد بضع سنوات من بدء المعارك. أصبحت طفرات قوتها نادرة منذ أن بدأت باستخدامه، لكنها ما زالت تشعر بها من حين لآخر.
وقف دانيال أمام جيش من الممارسين الأبطال فوق ما كان في السابق مستنقعًا سامًا. بدت فيث على بُعد مسافة منه، ومئات الشيوخ خلفها.
“قد نضطر إلى التراجع ” فكر دانيال وهو يتفقد ساحة المعركة، لكن هالة عنيفة غطت المنطقة بأكملها فجأة وأجبرت القتال على التوقف.
نشر التحالف كلا الجيشين بعد المناوشات المعتادة بين القوى العظمى، وتوجه خبراء عائلة إلباس لمواجهتهم.
العديد من هؤلاء الخبراء يرتدون أدوات دفاعية منقوشة، لكن هجمات سنور اخترقتهم كما لو كانوا زبدة. حتى وسائل الحماية في قمة الرتبة الخامسة لم تستطع إلا أن تنهار عندما انفجرت الصواعق بجانبهم.
نظر دانيال وفيث إلى الجيش الضخم قبل أن يتبادلا نظرة قلق. بصفتهما قائدين لجنودهما، كانت مهمتهما احتواء الخسائر والخروج منتصرين من الصراع، ومع ذلك، فقد نشرت عائلة إلباس ممارسين أبطالًا يفوق عدد أفراد مجموعتهم مجتمعين.
لم يستطع شيوخ المجلس تفويت عودته. هالات نوح وسكولي كافية لتحذير الجميع في المناطق المجاورة من وجود كائنات قوية تحلق فوقهم.
هذه الظاهرة الغريبة قد حدثت منذ فترة. كان أفراد العائلة المالكة يزيدون تدريجيًا عدد قواتهم البطولية في كل معركة، مما جعل الأمر يبدو وكأن قوتهم لا حدود لها.
لم تلتقِ جون بأصدقائها قط في تلك السنوات، وكان العداء بين العائلة المالكة والتحالف يحول دون أي مفاوضات أو أي لقاء محايد. ظلت وحيدة لما يقرب من مائتين وخمسين عامًا.
ابتسمت فيث ابتسامة سريعة قبل أن تُحوّل نظرها إلى خصمها المُصمّم. وقفت جون بين أفراد العائلة المالكة مرتدية رداءها البرتقالي المعتاد، لكن قبعة كبيرة على رأسها أخفت تعبير وجهها.
استمر سنور في شنّ هجماته، لكن هجومه لم يكن عفويًا. تجنّب رفيق الدم بذكاء منطقة جون والجزء من السماء الذي يشغله أحد معارفه القدامى.
بدأت جون بارتداء ذلك العنصر المنقوش بعد بضع سنوات من بدء المعارك. أصبحت طفرات قوتها نادرة منذ أن بدأت باستخدامه، لكنها ما زالت تشعر بها من حين لآخر.
.
لم تستطع فيث إلا أن تشعر بالأسف على صديقتها. منذ أحداث “الشيطان المدمر ” بقيت جميع قوى عائلة إلباس البطولية داخل نطاقها، عاجزة عن المشاركة في الاجتماعات السياسية، ومُجبرة على تعزيز قوتها.
انتشر الخبر بسرعة، لكن تفاصيله بدت غير واقعية. عاد أمير الشياطين من الخلية، حاملاً معه جثة وحش سحري من الرتبة السادسة، وتبعه جيشٌ يضم كائنًا من الرتبة السادسة!
لم تلتقِ جون بأصدقائها قط في تلك السنوات، وكان العداء بين العائلة المالكة والتحالف يحول دون أي مفاوضات أو أي لقاء محايد. ظلت وحيدة لما يقرب من مائتين وخمسين عامًا.
هذا أحد أسباب تعيين الشيخة جوليا له قائدًا للجيش. دانيال يتمتع بمهارات قيادية استثنائية، وكان قادرًا على إخراج أفضل ما في جنوده. علاوة على ذلك، كان يُقدّر حياتهم، مما جعله قائدًا أفضل من نوح.
“ما كان هذا ليدوم طويلًا لو كنتَ هنا ” فكّر دانيال وهو يرى أفعال فيث ويدير رأسه نحو جيش العدو. تجلّت صورة نوح في ذهنه، وكاد يتخيله وهو يُدبّر خطةً متهورةً تُمكّن الخلية من الفوز فورًا وجني بعض الثمار.
نشر التحالف كلا الجيشين بعد المناوشات المعتادة بين القوى العظمى، وتوجه خبراء عائلة إلباس لمواجهتهم.
تغيرت عقلية دانيال بعد هجوم الشيطان المدمر المفاجئ الذي قتل آموس أودي. لقد فهم سبب توق نوح الشديد للقوة، وبدأ هو الآخر يرغب بها.
تجاهل نوح النظرات الموجهة إليه في الغالب، لكن المتمردين بدأوا يشعرون بالقلق. لم يروا مثل هذا المشهد المذهل من قبل، وشعروا بأنه من غير الواقعي رؤية هذا العدد الكبير من الممارسين يطلقون في السماء لينظروا إليهم.
ومع ذلك، كان مختلفًا عن نوح. لم يكن يرى نفسه وحيدًا. كان نوره منارةً صافيةً تُنير الطريق لمن اختار اتباعه.
ظنّ من سمعوا الخبر من دفاترهم أن الشهود قد عانوا من آثار تقنية غير تقليدية. لكن مع تزايد عدد الشيوخ الذين يروون الحدث نفسه، شعر كبار المسؤولين بأنهم مجبرون على التحقيق في الوضع.
هذا أحد أسباب تعيين الشيخة جوليا له قائدًا للجيش. دانيال يتمتع بمهارات قيادية استثنائية، وكان قادرًا على إخراج أفضل ما في جنوده. علاوة على ذلك، كان يُقدّر حياتهم، مما جعله قائدًا أفضل من نوح.
انتشر الخبر بسرعة، لكن تفاصيله بدت غير واقعية. عاد أمير الشياطين من الخلية، حاملاً معه جثة وحش سحري من الرتبة السادسة، وتبعه جيشٌ يضم كائنًا من الرتبة السادسة!
مع ذلك، يفتقر إلى القوة الهائلة التي يمتلكها نوح، لكن هذا ليس ذنبه. نوح أفضل ممارس في التاريخ. أي مقارنة به ستكون غير عادلة.
اتسعت عينا دانيال وفيث عندما رأيا تصرفه المفاجئ، وأمرا بالانسحاب الكامل. هما يعرفان نوح، لذا فهما ما سيحدث.
صرخ دانيال: “اهاجموا! ” ورددت فيث أمره. انطلقت جيوش التحالف نحو قوات الملوك، واشتبكت في معركة شرسة، بينما ملأت أضواء متعددة الألوان السماء.
أثّر عليه الجهد المبذول قليلاً، ولم تكن سيطرته على الجثث والأغراض مستقرة كسيطرة سكولي، ومع ذلك، نجح في مهمته، وأتاح له فرصة الاستيلاء على جميع الدانتيان والموارد التي وجدها. علاوة على ذلك، وجد خاتمًا يمكنه احتواء السحلية.
.
“لقد كانت سلسلة أحداث غريبة ” قال دانيال بهدوء، وإن بدت تعابير وجهه مُندهشة مما يراه. “نحن في حالة حرب الآن”.
.
لم تستطع فيث إلا أن تشعر بالأسف على صديقتها. منذ أحداث “الشيطان المدمر ” بقيت جميع قوى عائلة إلباس البطولية داخل نطاقها، عاجزة عن المشاركة في الاجتماعات السياسية، ومُجبرة على تعزيز قوتها.
.
ما كان في السابق مستنقعًا سامًا، تحول الآن إلى منطقة كريهة الرائحة، أرضها بنية اللون تفوح منها ألوان أرجوانية. نمت هناك نباتات غريبة وعجيبة، وظهر مبنى بحثي في الأفق، ومع ذلك، لم يشعر نوح بأي شيء يستحق معركة ضخمة كهذه.
قبل بضعة أسابيع، وفي منطقة تقع شمال القارة الجديدة، خرجت مجموعة نوح من البحر، وظل المتمردون مذهولين عندما رأوا الشمس.
بالطبع، نوح من الكائنات القليلة التي يصعب عليها فهم أسباب الحرب. لطالما فكّر كممارس وحيد، لذا لم تخطر بباله مواضيع كالشرف والوجاهة.
لم يكن نوح في مزاجٍ يُهدر الوقت. بدا عقله يؤلمه بشدة، وبالكاد يُوقف شقوق كرته عن التمدد.
“أعلم أن واحدا منكم فعل ذلك ” تابع نوح وهو يصل أمامه مباشرة “لكنني لم أسمع اسمًا قط.”
حوّلت سكولي انتباهها بين البيئة والسحلية التي يحملها نوح. تصارعت بداخلها رغبة العودة وشوقها لها ليحتلا مركز الشعور السائد.
.
أدرك نوح موقعه في ثوانٍ معدودة، فأشار نحو الساحل الشمالي للقارة الجديدة قبل أن يطير في ذلك الاتجاه. أراد المتمردون التحديق في السماء الزرقاء، لكنهم سارعوا إلى تعقبه خوفًا من البقاء وحيدًا في ذلك العالم الغريب.
.
لم يتكلم أحد أثناء الرحلة، لكن دهشة المفاجأة علت بين المجموعة مع ظهور الساحل. عدّل نوح اتجاهه بسرعة ليتجنب منطقة عائلة إلباس، ويحلق فوق سلسلة الجبال عائدًا إلى الخلية.
التفت نوح نحو ثاديوس إلباس بعد أن انتهى من وجبته. وسار في الهواء وهو يعبر بحر النيران الذي يفصل بينهما.
لم يستطع شيوخ المجلس تفويت عودته. هالات نوح وسكولي كافية لتحذير الجميع في المناطق المجاورة من وجود كائنات قوية تحلق فوقهم.
“حسنًا، أنا هنا الآن، “فكّر نوح وهو يُسيطر على جيش العدو بوعيه. لديه بعض الأعمال غير المنجزة مع العائلة المالكة، وإنهاء هذه الواجهة لن يُفيد إلا في عزلته الوشيكة.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على مقاطعتهم. تعرف الشيوخ على نوح، لكن أي رغبة في تحيته تلاشت عندما رأوا السحلية الضخمة معلقة بذيلها من قبضته.
“قد نضطر إلى التراجع ” فكر دانيال وهو يتفقد ساحة المعركة، لكن هالة عنيفة غطت المنطقة بأكملها فجأة وأجبرت القتال على التوقف.
خاتم نوح ممتلئ، ولم يعد يتسع لأي شيء آخر. حتى أنه ترك خلفه معظم المعدن الأسود بسبب هذه المشكلة.
نظر دانيال وفيث إلى الجيش الضخم قبل أن يتبادلا نظرة قلق. بصفتهما قائدين لجنودهما، كانت مهمتهما احتواء الخسائر والخروج منتصرين من الصراع، ومع ذلك، فقد نشرت عائلة إلباس ممارسين أبطالًا يفوق عدد أفراد مجموعتهم مجتمعين.
لم يستطع حمل المخلوق ذي الرتبة السادسة إلا بيديه. لم يؤثر عليه الجهد المبذول، لكن من شهدوا ذلك الحدث بقوا في ذهول، وسحبوا دفاترهم بعد رحيله.
قال نوح وهو يُلوّح بذراعه التي تحمل الوحش: “لا يهم”. المعركة قد بدأت بالفعل عند وصوله إلى تلك المنطقة، لذا اختلطت الجيوش، ومع ذلك، تولّت مجموعات من الخبراء من كلا الجانبين الهجمات بعيدة المدى، ورمى نوح السحلية عليهم.
انتشر الخبر بسرعة، لكن تفاصيله بدت غير واقعية. عاد أمير الشياطين من الخلية، حاملاً معه جثة وحش سحري من الرتبة السادسة، وتبعه جيشٌ يضم كائنًا من الرتبة السادسة!
ومع ذلك، كان مختلفًا عن نوح. لم يكن يرى نفسه وحيدًا. كان نوره منارةً صافيةً تُنير الطريق لمن اختار اتباعه.
ظنّ من سمعوا الخبر من دفاترهم أن الشهود قد عانوا من آثار تقنية غير تقليدية. لكن مع تزايد عدد الشيوخ الذين يروون الحدث نفسه، شعر كبار المسؤولين بأنهم مجبرون على التحقيق في الوضع.
توقف نوح عن أرجحة السحلية عندما رأى أن سنور قادر على التعامل مع الباقي بمفرده. انتشرت طاقته العقلية وجمعت الجثث السليمة والخواتم بالقرب منه.
لا شك أن رد فعلهم بدا مماثلاً لرد فعل الآخرين. فموقف نوح اللامبالي وهو يحمل السحلية تركهم في دهشة بالغة، حتى أنهم كادوا يغفلون عن القوة الهائلة التي تطير معه.
“ما هي الغنيمة؟” سأل نوح. لم يصدق أن منظماتٍ في قمة العالم ستستخدم أفضل مواردها لمواجهة “أحداثٍ غريبة”.
تجاهل نوح النظرات الموجهة إليه في الغالب، لكن المتمردين بدأوا يشعرون بالقلق. لم يروا مثل هذا المشهد المذهل من قبل، وشعروا بأنه من غير الواقعي رؤية هذا العدد الكبير من الممارسين يطلقون في السماء لينظروا إليهم.
.
“لماذا هم قليلون؟” فكّر نوح وهو يتقدم. شعر بالسعادة لأن أحدًا لم يقاطع عودته، لكنه أدرك أن هناك خطبًا ما.
لا شك أن رد فعلهم بدا مماثلاً لرد فعل الآخرين. فموقف نوح اللامبالي وهو يحمل السحلية تركهم في دهشة بالغة، حتى أنهم كادوا يغفلون عن القوة الهائلة التي تطير معه.
كان قد عبر معظم أراضي المجلس بحلول ذلك الوقت، لكن لم تصل أيُّ فرقة ترحيب، ولم تكن الخلية قد اتصلت به بعد. الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه هو أن الجميع مشغولون بأمرٍ آخر.
نظر دانيال وفيث إلى الجيش الضخم قبل أن يتبادلا نظرة قلق. بصفتهما قائدين لجنودهما، كانت مهمتهما احتواء الخسائر والخروج منتصرين من الصراع، ومع ذلك، فقد نشرت عائلة إلباس ممارسين أبطالًا يفوق عدد أفراد مجموعتهم مجتمعين.
ثم أدرك إدراكه الفطري موجات الصدمة التي انطلقت في المعركة فوق الساحل الشرقي. أحس نوح بالقوة الهائلة المُستخدمة في ساحة المعركة، فغيّر اتجاهه بعد أن أصدر بضعة أوامر للمتمردين.
ابتسمت فيث ابتسامة سريعة قبل أن تُحوّل نظرها إلى خصمها المُصمّم. وقفت جون بين أفراد العائلة المالكة مرتدية رداءها البرتقالي المعتاد، لكن قبعة كبيرة على رأسها أخفت تعبير وجهها.
.
استمر سنور في شنّ هجماته، لكن هجومه لم يكن عفويًا. تجنّب رفيق الدم بذكاء منطقة جون والجزء من السماء الذي يشغله أحد معارفه القدامى.
.
“قد نضطر إلى التراجع ” فكر دانيال وهو يتفقد ساحة المعركة، لكن هالة عنيفة غطت المنطقة بأكملها فجأة وأجبرت القتال على التوقف.
.
.
أضاءت هالة بيضاء مبهرة حول دانيال وهو يحلق في ساحة المعركة. حوّل نوره كل تعويذة موجهة إليه إلى أنفاس، وطهّر أنسجة أي ممارس في نطاقه حتى لم يبقَ منه إلا عظامه.
1027. ساحة المعركة
بدا لا يُقهر في تلك هيئتة، لكن الشيوخ الآخرين واجهوا صعوبةً بسبب كثرة الممارسين في جانب العدو. حتى أن جميع خصومهم كانوا يمتلكون سلسلةً من النقوش الفاخرة التي جعلت من الصعب قتلهم.
“حسنًا، أنا هنا الآن، “فكّر نوح وهو يُسيطر على جيش العدو بوعيه. لديه بعض الأعمال غير المنجزة مع العائلة المالكة، وإنهاء هذه الواجهة لن يُفيد إلا في عزلته الوشيكة.
“قد نضطر إلى التراجع ” فكر دانيال وهو يتفقد ساحة المعركة، لكن هالة عنيفة غطت المنطقة بأكملها فجأة وأجبرت القتال على التوقف.
.
وعندما اتجه الممارسون نحو مصدر ذلك الضغط، رأوا شابًا ذو حاجبين مقطبين يحمل سحلية عملاقة.
“لماذا هم قليلون؟” فكّر نوح وهو يتقدم. شعر بالسعادة لأن أحدًا لم يقاطع عودته، لكنه أدرك أن هناك خطبًا ما.
1028. معارف قديمة
“لقد كانت سلسلة أحداث غريبة ” قال دانيال بهدوء، وإن بدت تعابير وجهه مُندهشة مما يراه. “نحن في حالة حرب الآن”.
“ما الأمر؟” سأل نوح وهو يدلك صدغيه. ارتفعت اليد التي تحمل السحلية العملاقة كما لو أنها لا تحمل شيئًا، مما ولّد مشهدًا غريبًا.
مع ذلك، يفتقر إلى القوة الهائلة التي يمتلكها نوح، لكن هذا ليس ذنبه. نوح أفضل ممارس في التاريخ. أي مقارنة به ستكون غير عادلة.
حدقت الجيوش الثلاثة في نوح في ذهول وتحركت عيون الخبراء صعودًا وهبوطًا وهم يتتبعون حركة جثة الوحش. شيء ما أخبرهم أن نوح قد نسي أنه يحمل مخلوقًا ضخمًا كهذا.
لم يستطع حمل المخلوق ذي الرتبة السادسة إلا بيديه. لم يؤثر عليه الجهد المبذول، لكن من شهدوا ذلك الحدث بقوا في ذهول، وسحبوا دفاترهم بعد رحيله.
لقد جاء نوح إلى هنا على عجل معتقدًا أن حدثًا مهمًا قد تسبب في تجمع هذا العدد الكبير من الخبراء، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ذي قيمة في المنطقة.
ثم أدرك إدراكه الفطري موجات الصدمة التي انطلقت في المعركة فوق الساحل الشرقي. أحس نوح بالقوة الهائلة المُستخدمة في ساحة المعركة، فغيّر اتجاهه بعد أن أصدر بضعة أوامر للمتمردين.
ما كان في السابق مستنقعًا سامًا، تحول الآن إلى منطقة كريهة الرائحة، أرضها بنية اللون تفوح منها ألوان أرجوانية. نمت هناك نباتات غريبة وعجيبة، وظهر مبنى بحثي في الأفق، ومع ذلك، لم يشعر نوح بأي شيء يستحق معركة ضخمة كهذه.
صرخ دانيال: “اهاجموا! ” ورددت فيث أمره. انطلقت جيوش التحالف نحو قوات الملوك، واشتبكت في معركة شرسة، بينما ملأت أضواء متعددة الألوان السماء.
“لقد كانت سلسلة أحداث غريبة ” قال دانيال بهدوء، وإن بدت تعابير وجهه مُندهشة مما يراه. “نحن في حالة حرب الآن”.
.
“ما هي الغنيمة؟” سأل نوح. لم يصدق أن منظماتٍ في قمة العالم ستستخدم أفضل مواردها لمواجهة “أحداثٍ غريبة”.
ظنّ من سمعوا الخبر من دفاترهم أن الشهود قد عانوا من آثار تقنية غير تقليدية. لكن مع تزايد عدد الشيوخ الذين يروون الحدث نفسه، شعر كبار المسؤولين بأنهم مجبرون على التحقيق في الوضع.
بالطبع، نوح من الكائنات القليلة التي يصعب عليها فهم أسباب الحرب. لطالما فكّر كممارس وحيد، لذا لم تخطر بباله مواضيع كالشرف والوجاهة.
اتسعت عينا دانيال وفيث عندما رأيا تصرفه المفاجئ، وأمرا بالانسحاب الكامل. هما يعرفان نوح، لذا فهما ما سيحدث.
أبدى دانيال تعبيرًا مُعقدًا عند سؤاله. يعرف نوح، وكان متأكدًا من أنه لن يفهم ما يجري. لو عليه أن يكون صادقًا تمامًا، لما توقع أبدًا أن أمورًا تافهة كهذه قد تؤدي إلى أمرٍ بهذا الحجم.
خاتم نوح ممتلئ، ولم يعد يتسع لأي شيء آخر. حتى أنه ترك خلفه معظم المعدن الأسود بسبب هذه المشكلة.
ولكن لا أحد داخل الخلية يستطيع أن يحرم نوح من إجابة صادقة.
“أعلم أن واحدا منكم فعل ذلك ” تابع نوح وهو يصل أمامه مباشرة “لكنني لم أسمع اسمًا قط.”
“نحن نقاتل من أجل شرف الخلية ” قال دانيال في النهاية.
“نحن نقاتل من أجل شرف الخلية ” قال دانيال في النهاية.
ظنّ نوح أنه أخطأ فهم كلماته، لكن تعبير دانيال الصارم أكّد كلامه السابق. هذا جعل نوح عاجزًا عن الكلام. لم يُصدّق أنه أجّل راحته بسبب أمرٍ تافهٍ كهذا.
“حسنًا، أنا هنا الآن، “فكّر نوح وهو يُسيطر على جيش العدو بوعيه. لديه بعض الأعمال غير المنجزة مع العائلة المالكة، وإنهاء هذه الواجهة لن يُفيد إلا في عزلته الوشيكة.
“حسنًا، أنا هنا الآن، “فكّر نوح وهو يُسيطر على جيش العدو بوعيه. لديه بعض الأعمال غير المنجزة مع العائلة المالكة، وإنهاء هذه الواجهة لن يُفيد إلا في عزلته الوشيكة.
“ما الأمر؟” سأل نوح وهو يدلك صدغيه. ارتفعت اليد التي تحمل السحلية العملاقة كما لو أنها لا تحمل شيئًا، مما ولّد مشهدًا غريبًا.
ارتعد ممارسو فصيلة العائلة المالكة عندما غمرتهم موجات نوح الذهنية. بدأوا يدركون شيئًا ما عندما رأوا السحلية العملاقة، لكن الاتصال المباشر بوعيه جعلهم على يقين من نجاحه.
“أعلم أن واحدا منكم فعل ذلك ” تابع نوح وهو يصل أمامه مباشرة “لكنني لم أسمع اسمًا قط.”
أصبح نوح ساحرًا من الرتبة السادسة. لم يكن قويًا جدًا، لكن مستوى عقله جعله يفوق قدرتهم على التحمل.
بالطبع، نوح من الكائنات القليلة التي يصعب عليها فهم أسباب الحرب. لطالما فكّر كممارس وحيد، لذا لم تخطر بباله مواضيع كالشرف والوجاهة.
“انتظر!” صرخ دانيال عندما فهم ما يريده نوح. “هناك اتفاقٌ على حصر المعارك في المرحلة السائلة!”
بالطبع، نوح من الكائنات القليلة التي يصعب عليها فهم أسباب الحرب. لطالما فكّر كممارس وحيد، لذا لم تخطر بباله مواضيع كالشرف والوجاهة.
لم يكن نوح في مزاجٍ للنقاشات العقيمة، واختفت قيوده عندما ارتقى عقله إلى المرتبة السادسة. وصل أخيرًا إلى مرحلةٍ يستطيع فيها التوقف عن الاهتمام بالسياسة والتصرف كما يشاء.
وعندما اتجه الممارسون نحو مصدر ذلك الضغط، رأوا شابًا ذو حاجبين مقطبين يحمل سحلية عملاقة.
قال نوح وهو يُلوّح بذراعه التي تحمل الوحش: “لا يهم”. المعركة قد بدأت بالفعل عند وصوله إلى تلك المنطقة، لذا اختلطت الجيوش، ومع ذلك، تولّت مجموعات من الخبراء من كلا الجانبين الهجمات بعيدة المدى، ورمى نوح السحلية عليهم.
صرخ دانيال: “اهاجموا! ” ورددت فيث أمره. انطلقت جيوش التحالف نحو قوات الملوك، واشتبكت في معركة شرسة، بينما ملأت أضواء متعددة الألوان السماء.
“انسحبوا ” قال نوح بصوتٍ بارد وهو يُطير على السحلية. يحتاج إلى أن تكون ساحة المعركة خالية من قوات الحلفاء ليُطلق العنان لقوته.
طاف ثاديوس متجمدًا من الخوف. لقد نجح في الوصول إلى المراحل الأخيرة من المرحلة السائلة بفضل البركة، مما جعله أحد أهم أفراد العائلة المالكة، ومع ذلك، لم يكن سوى نملة أمام من كان يومًا ما مجرد تلميذ واعد.
اتسعت عينا دانيال وفيث عندما رأيا تصرفه المفاجئ، وأمرا بالانسحاب الكامل. هما يعرفان نوح، لذا فهما ما سيحدث.
مع ذلك، يفتقر إلى القوة الهائلة التي يمتلكها نوح، لكن هذا ليس ذنبه. نوح أفضل ممارس في التاريخ. أي مقارنة به ستكون غير عادلة.
تفادى خبراء الرماية الملكيون الوحش الضخم، لكن نوح وصل فجأةً وأمسك بذيله، ثم لوّح به في حركة دائرية ليصيب الأعداء المنسحبين.
قال نوح وهو يُلوّح بذراعه التي تحمل الوحش: “لا يهم”. المعركة قد بدأت بالفعل عند وصوله إلى تلك المنطقة، لذا اختلطت الجيوش، ومع ذلك، تولّت مجموعات من الخبراء من كلا الجانبين الهجمات بعيدة المدى، ورمى نوح السحلية عليهم.
اتخذ سنور شكلًا من الدخان الأسود الذي كان معلقًا خلف ظهره وبدأ في إطلاق صواعق البرق تجاه أي عدو معزول وجده.
لقد جاء نوح إلى هنا على عجل معتقدًا أن حدثًا مهمًا قد تسبب في تجمع هذا العدد الكبير من الخبراء، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ذي قيمة في المنطقة.
لم يكن في ساحة المعركة سوى ممارسين من الرتبتين الرابعة والخامسة. كانت الأرض مميتة للبشر، ولم يسمح الاتفاق الصامت لأي شخص فوق مستوى السائل بالانضمام إلى المعركة.
تجاهل نوح النظرات الموجهة إليه في الغالب، لكن المتمردين بدأوا يشعرون بالقلق. لم يروا مثل هذا المشهد المذهل من قبل، وشعروا بأنه من غير الواقعي رؤية هذا العدد الكبير من الممارسين يطلقون في السماء لينظروا إليهم.
نوحٌ يتفوق عليهم بمسافات. بدأت المذبحة فور دخوله ساحة المعركة، ولم يستطع أعداؤه إيقافه.
“لقد مرّ وقت طويل ” قال نوح بنبرة باردة وهو يخرج من النيران السوداء. لم يستطع ثاديوس حتى أن يهز رأسه عندما حدقت عيناه العموديتان بعمق في عقله.
العديد من هؤلاء الخبراء يرتدون أدوات دفاعية منقوشة، لكن هجمات سنور اخترقتهم كما لو كانوا زبدة. حتى وسائل الحماية في قمة الرتبة الخامسة لم تستطع إلا أن تنهار عندما انفجرت الصواعق بجانبهم.
وعندما اتجه الممارسون نحو مصدر ذلك الضغط، رأوا شابًا ذو حاجبين مقطبين يحمل سحلية عملاقة.
لضربات نوح نفس التأثير. يُلوّح بالسحلية أثناء طيرانه في ساحة المعركة، و أحدهم إما يموت أو يُصاب بجروح بالغة جراء الاصطدامات.
وقف دانيال أمام جيش من الممارسين الأبطال فوق ما كان في السابق مستنقعًا سامًا. بدت فيث على بُعد مسافة منه، ومئات الشيوخ خلفها.
مع تراجع قوات الحلفاء، اكتسب نوح مساحة لشن هجمات أكثر تدميرًا. لم يلجأ إلى تقنياته وتعاويذه بسبب جراحه العقلية، بل ترك سنور يهاجم بكل قوته.
ما كان في السابق مستنقعًا سامًا، تحول الآن إلى منطقة كريهة الرائحة، أرضها بنية اللون تفوح منها ألوان أرجوانية. نمت هناك نباتات غريبة وعجيبة، وظهر مبنى بحثي في الأفق، ومع ذلك، لم يشعر نوح بأي شيء يستحق معركة ضخمة كهذه.
امتدّ بحرٌ من اللهب الأسود في السماء، وحلّقت صواعقٌ في كل مكان، وجمّدت رياحٌ قارسةٌ كتلًا كبيرةً من الهواء. كان رفيق الدم كافي للسيطرة على المنطقة بأكملها.
لم يستطع شيوخ المجلس تفويت عودته. هالات نوح وسكولي كافية لتحذير الجميع في المناطق المجاورة من وجود كائنات قوية تحلق فوقهم.
توقف نوح عن أرجحة السحلية عندما رأى أن سنور قادر على التعامل مع الباقي بمفرده. انتشرت طاقته العقلية وجمعت الجثث السليمة والخواتم بالقرب منه.
وضع نوح يده على كتفه وتحدث بهدوء. “من قتل إيفور؟”
أثّر عليه الجهد المبذول قليلاً، ولم تكن سيطرته على الجثث والأغراض مستقرة كسيطرة سكولي، ومع ذلك، نجح في مهمته، وأتاح له فرصة الاستيلاء على جميع الدانتيان والموارد التي وجدها. علاوة على ذلك، وجد خاتمًا يمكنه احتواء السحلية.
.
أكل نوح الدانتيانات التي لم تمر عبر مياه البركة الملكية وهو يرتدي الخاتم الجديد ويخزن الوحش. لم يكن هناك الكثير منها ليأكله، لكنه وجد بعضًا منها صالحًا للأكل.
تجاهل نوح النظرات الموجهة إليه في الغالب، لكن المتمردين بدأوا يشعرون بالقلق. لم يروا مثل هذا المشهد المذهل من قبل، وشعروا بأنه من غير الواقعي رؤية هذا العدد الكبير من الممارسين يطلقون في السماء لينظروا إليهم.
استمر سنور في شنّ هجماته، لكن هجومه لم يكن عفويًا. تجنّب رفيق الدم بذكاء منطقة جون والجزء من السماء الذي يشغله أحد معارفه القدامى.
اتخذ سنور شكلًا من الدخان الأسود الذي كان معلقًا خلف ظهره وبدأ في إطلاق صواعق البرق تجاه أي عدو معزول وجده.
التفت نوح نحو ثاديوس إلباس بعد أن انتهى من وجبته. وسار في الهواء وهو يعبر بحر النيران الذي يفصل بينهما.
لقد جاء نوح إلى هنا على عجل معتقدًا أن حدثًا مهمًا قد تسبب في تجمع هذا العدد الكبير من الخبراء، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ذي قيمة في المنطقة.
طاف ثاديوس متجمدًا من الخوف. لقد نجح في الوصول إلى المراحل الأخيرة من المرحلة السائلة بفضل البركة، مما جعله أحد أهم أفراد العائلة المالكة، ومع ذلك، لم يكن سوى نملة أمام من كان يومًا ما مجرد تلميذ واعد.
كان قد عبر معظم أراضي المجلس بحلول ذلك الوقت، لكن لم تصل أيُّ فرقة ترحيب، ولم تكن الخلية قد اتصلت به بعد. الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه هو أن الجميع مشغولون بأمرٍ آخر.
“لقد مرّ وقت طويل ” قال نوح بنبرة باردة وهو يخرج من النيران السوداء. لم يستطع ثاديوس حتى أن يهز رأسه عندما حدقت عيناه العموديتان بعمق في عقله.
أكل نوح الدانتيانات التي لم تمر عبر مياه البركة الملكية وهو يرتدي الخاتم الجديد ويخزن الوحش. لم يكن هناك الكثير منها ليأكله، لكنه وجد بعضًا منها صالحًا للأكل.
“أعلم أن واحدا منكم فعل ذلك ” تابع نوح وهو يصل أمامه مباشرة “لكنني لم أسمع اسمًا قط.”
وقف دانيال أمام جيش من الممارسين الأبطال فوق ما كان في السابق مستنقعًا سامًا. بدت فيث على بُعد مسافة منه، ومئات الشيوخ خلفها.
لم يستطع ثاديوس حتى أن يتخيل ما يجول في خاطره. لم يرَ نوح منذ قرون. كيف له أن يفهم ما يتحدث عنه؟
مع تراجع قوات الحلفاء، اكتسب نوح مساحة لشن هجمات أكثر تدميرًا. لم يلجأ إلى تقنياته وتعاويذه بسبب جراحه العقلية، بل ترك سنور يهاجم بكل قوته.
وضع نوح يده على كتفه وتحدث بهدوء. “من قتل إيفور؟”
أثّر عليه الجهد المبذول قليلاً، ولم تكن سيطرته على الجثث والأغراض مستقرة كسيطرة سكولي، ومع ذلك، نجح في مهمته، وأتاح له فرصة الاستيلاء على جميع الدانتيان والموارد التي وجدها. علاوة على ذلك، وجد خاتمًا يمكنه احتواء السحلية.
“أعلم أن واحدا منكم فعل ذلك ” تابع نوح وهو يصل أمامه مباشرة “لكنني لم أسمع اسمًا قط.”
