1044. باس
ما أقلق الشياطين بدا نوح. كانوا يعرفون شيئًا عن ماضيه وعلاقته بلوقا، لكنهم لم يفهموا إن كان ذلك الحدث قد أثّر على عقله.
خرج نوح من المبنى تحت الأرض مسرعًا. لم يبدُ على وجهه سوى البرودة، وآثار الدم لا تزال عالقة في يديه وزوايا فمه.
طار نوح بأقصى سرعة. كان مزاجه سيئًا بسبب أحداث لوك. شعر وكأنه قتل جزءًا من ماضيه بعد إعدامه هو والخبراء.
أخبره لوك والخبراء الآخرون بكل ما يلزم معرفته عن الثورة. حتى أن نوح استولى على الأبحاث التي كانوا يحاولون إخراجها من المبنى.
أخبرته الشيطانة الحالمة بنتيجة حساباتها. هذه الأرقام جاءت من لوك وفهمها لدفاعات المدينة.
لقد اختفت أهم الدراسات والاكتشافات، لكن غنائمه لم تكن قليلة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعلومات المتعلقة بخطة المتمردين.
أومأ نوح برأسه وأعطاها الخواتم التي تحتوي على أبحاث الخبير الهارب. لقد فهم سبب جديتها في الأمر. لقد عانت هي وحبيبها كثيرًا من أجل خبراء مثل لوك.
اجتمع نوح مع الشياطين ليشرح لهم ما اكتشفه.
أصبح من المحتم أن يُغيّر هذا الاكتشاف أساس عالم التدريب. ففي النهاية، بإمكان أي شخص الحصول على هذا المُركّب، إذ كان كل كائن في العالم الآخر يحمله.
بحسب لوك، كانت أفكار التمرد قد تبلورت في العالم الجديد لفترة من الوقت آنذاك، ومع ذلك، لم يمتلك المتمردون سلاحًا قادرًا على تجاوز دفاعات المدينة إلا قبل قرن من الزمان.
اجتمع نوح مع الشياطين ليشرح لهم ما اكتشفه.
واصلت جميع المنظمات في كلا العالمين أبحاثها على هذا المركب. كانت هذه الدراسات مفتاحًا لتجاوز القيود الطبيعية للبشرية، وقد تفتح الطريق أمام مسارات تدريب جديدة لا حصر لها.
خرج نوح من المبنى تحت الأرض مسرعًا. لم يبدُ على وجهه سوى البرودة، وآثار الدم لا تزال عالقة في يديه وزوايا فمه.
كان لنوح نصيب من اللوم فيما يتعلق بمدى خطورة كل قوة في تلك الدراسات. لم تكن إنجازاته المذهلة العديدة مرتبطةً بشكل صارم بكونه هجينًا، لكن المنظمات كانت تعلم أن ذلك قد ساعده كثيرًا.
لم يشعر الشياطين بالاستعجال. لم يمرّ يوم واحد على تحذير أنجيلا، وكانت القطعان الأخرى لا تزال في أعماق المحيط عندما بدأت الثورة.
أصبح كل ممارس على استعداد لدفع أي ثمن للحصول على قوته، لذلك لم يتوقف الخبراء أبدًا، وواصلت المنظمات سكب الموارد لكشف أسرار التحول.
لحسن حظه، هناك معركة على الجانب الآخر من القارة، ولم يكن يستطيع الانتظار للتنفيس عن غضبه.
تجارب لا تُحصى وإصابات كثيرة أدت في النهاية إلى بعض النتائج، لكن الاكتشاف الأعظم جاء من هياكل العالم الآخر. تعلّم فريق البحث التابع لعائلة إلباس، الموجود هناك، كيفية تحفيز التحول!
واصلت جميع المنظمات في كلا العالمين أبحاثها على هذا المركب. كانت هذه الدراسات مفتاحًا لتجاوز القيود الطبيعية للبشرية، وقد تفتح الطريق أمام مسارات تدريب جديدة لا حصر لها.
أصبح من المحتم أن يُغيّر هذا الاكتشاف أساس عالم التدريب. ففي النهاية، بإمكان أي شخص الحصول على هذا المُركّب، إذ كان كل كائن في العالم الآخر يحمله.
بحسب لوك، كانت أفكار التمرد قد تبلورت في العالم الجديد لفترة من الوقت آنذاك، ومع ذلك، لم يمتلك المتمردون سلاحًا قادرًا على تجاوز دفاعات المدينة إلا قبل قرن من الزمان.
لكن هؤلاء الخبراء فقدوا انتماءهم للعالم الرئيسي لفترة. وقد منحت أبحاثهم الثورة أملاً حقيقياً.
استقطبت هذه الثورة أتباعًا كثرًا بعد هذا الاكتشاف، وزادت الموارد المُستثمرة في تعلم كيفية التحكم بالهجينات. لم يكن العالم الرئيسي يعلم حتى أن فريق البحث قد وجد طريقةً لتحفيز التحول!
استطاعت دفاعات المدينة صدّ الوحوش العملاقة، لكنها لم تستطع صد سيل لا ينتهي من الهجائن في الرتبة السادسة. كانت المشكلة الوحيدة آنذاك هي السيطرة على المخلوقات حتى لا تفشل الخطة.
“هل مات؟” سألت الشيطانة الحالمة بلهجة مهذبة. لن تلوم نوح لو ترك الأمر لهم، لكن عليها التأكد من عدم بقاء أي خائن على قيد الحياة.
استقطبت هذه الثورة أتباعًا كثرًا بعد هذا الاكتشاف، وزادت الموارد المُستثمرة في تعلم كيفية التحكم بالهجينات. لم يكن العالم الرئيسي يعلم حتى أن فريق البحث قد وجد طريقةً لتحفيز التحول!
كان التمرد قد ترسخت جذوره حتى في الجانب الآخر من القارة. لم يكن لدى الثلاثي طريق سريع للعودة إلى المدينة المحايدة الآن.
لم يكن من الصعب التحكم في تدفق المعلومات من ذلك الجانب من النفق البعدي، خاصة وأن المسؤولين عن الإشراف على الوضع كانوا قد غيروا جانبهم بالفعل.
انتشرت موجة صدمة من مبدا نوح، واختفى جسده في الأفق. كانت قوة ساقيه كافية لترك شق كبير في السماء انغلق ببطء.
مع ذلك، كان الجانب الأهم في رؤى لوك هو أن التمرد إنشاء مجموعات متعددة يقودها العديد من مخلوقات الرتبة السادسة في تلك السنوات. حتى أنهم هذبوا عينات مطيعة للوصول إلى الرتبة السادسة.
“هل مات؟” سألت الشيطانة الحالمة بلهجة مهذبة. لن تلوم نوح لو ترك الأمر لهم، لكن عليها التأكد من عدم بقاء أي خائن على قيد الحياة.
المجموعة التي قابلها نوح والشياطين واحدة فقط من بين أربعة جيوش تم إنشاؤها لغرض وحيد وهو تجاوز دفاعات المدينة وإغلاق الطريق إلى العالم الرئيسي.
بحسب لوك، كانت أفكار التمرد قد تبلورت في العالم الجديد لفترة من الوقت آنذاك، ومع ذلك، لم يمتلك المتمردون سلاحًا قادرًا على تجاوز دفاعات المدينة إلا قبل قرن من الزمان.
هناك مشكلة واحدة فقط. خطط المتمردون في البداية لاستخدام الفصيل الأول لإخراج معظم القوات الموالية من المدينة، لكن مجموعة نوح اعترضتها. ثم أجبرهم تحذير أنجيلا على تعديل نهجهم وبدء الثورة فورًا.
لم يشعر الشياطين بالاستعجال. لم يمرّ يوم واحد على تحذير أنجيلا، وكانت القطعان الأخرى لا تزال في أعماق المحيط عندما بدأت الثورة.
أصبح الثلاثي متغيرًا لم يتوقعه المتمردون. فقد بنوا جميع حساباتهم على حقيقة أنه لا يمكن لأحد مواجهة مخلوقات من الرتبة السادسة بدون دفاعات المدينة، لذلك عليهم التحرك بسرعة.
وكان لدى الثلاثي الوقت الكافي للعودة إلى المدينة والمساعدة في الدفاعات.
لم يشعر الشياطين بالاستعجال. لم يمرّ يوم واحد على تحذير أنجيلا، وكانت القطعان الأخرى لا تزال في أعماق المحيط عندما بدأت الثورة.
كانت نينا أول من كشف له عن جانبه الإنساني، لذا كان لا بد أن يكون لها مكان في عقله. اكتشاف أن حفيدها خائن قد يزعزع استقرار حتى أقوى الممارسين.
وكان لدى الثلاثي الوقت الكافي للعودة إلى المدينة والمساعدة في الدفاعات.
قال نوح وهو يُعطيهم رقم جون: “حاولوا التواصل مع أحد. اسألوا أي شخص. جدوا طريقًا سريعًا للعودة إلى المدينة وأخبروني.”
ما أقلق الشياطين بدا نوح. كانوا يعرفون شيئًا عن ماضيه وعلاقته بلوقا، لكنهم لم يفهموا إن كان ذلك الحدث قد أثّر على عقله.
1044. باس
كانت نينا أول من كشف له عن جانبه الإنساني، لذا كان لا بد أن يكون لها مكان في عقله. اكتشاف أن حفيدها خائن قد يزعزع استقرار حتى أقوى الممارسين.
ما أقلق الشياطين بدا نوح. كانوا يعرفون شيئًا عن ماضيه وعلاقته بلوقا، لكنهم لم يفهموا إن كان ذلك الحدث قد أثّر على عقله.
“هل مات؟” سألت الشيطانة الحالمة بلهجة مهذبة. لن تلوم نوح لو ترك الأمر لهم، لكن عليها التأكد من عدم بقاء أي خائن على قيد الحياة.
أصبح من المحتم أن يُغيّر هذا الاكتشاف أساس عالم التدريب. ففي النهاية، بإمكان أي شخص الحصول على هذا المُركّب، إذ كان كل كائن في العالم الآخر يحمله.
أومأ نوح برأسه وأعطاها الخواتم التي تحتوي على أبحاث الخبير الهارب. لقد فهم سبب جديتها في الأمر. لقد عانت هي وحبيبها كثيرًا من أجل خبراء مثل لوك.
لكن نوح أشد قسوة منها. هو بحاجة إلى هذا العالم لتلبية احتياجات جسده، وأراد المتمردون سد هذا الطريق. لم يكن ليسمح بحدوث ذلك، حتى لو كلفه ذلك قتل حفيد ممارسة ساعدته في الماضي. ستظل قوته أولويته دائمًا.
لكن نوح أشد قسوة منها. هو بحاجة إلى هذا العالم لتلبية احتياجات جسده، وأراد المتمردون سد هذا الطريق. لم يكن ليسمح بحدوث ذلك، حتى لو كلفه ذلك قتل حفيد ممارسة ساعدته في الماضي. ستظل قوته أولويته دائمًا.
اجتمع نوح مع الشياطين ليشرح لهم ما اكتشفه.
طارت المجموعة بصمت نحو السطح. لم يشعروا برغبة في الكلام بعد اكتشافهم أن العديد من قوات الخلية قد تآمرت مع القوات المتمردة.
أومأ نوح برأسه وأعطاها الخواتم التي تحتوي على أبحاث الخبير الهارب. لقد فهم سبب جديتها في الأمر. لقد عانت هي وحبيبها كثيرًا من أجل خبراء مثل لوك.
وعلاوة على ذلك، أصبح من الواضح أنهم بحاجة إلى تحسين قسم الولاء، حيث تمكنت العديد من الرتب من كسره دون التعرض لأي رد فعل عنيف.
اجتمع نوح مع الشياطين ليشرح لهم ما اكتشفه.
استغرق عودتهم إلى نقابة الصيادين بضعة أسابيع، لكن تعابيرهم تجمدت عندما رأوها فارغة. لم يكن بداخلها سوى بضع جثث وبقايا منصة النقل الآني المكسورة.
قالت الشيطانة الحالمة: “هناك سبعة مخلوقات أخرى من الرتبة السادسة. جميعهم يمتلكون عقلًا في الرتبة الرابعة، وهم في أدنى مستوى من الرتبة السادسة. مع وجود الدانتيان في قمة الرتبة الخامسة، سيستغرقون بضعة أشهر لاختراق الحصن.”
كان التمرد قد ترسخت جذوره حتى في الجانب الآخر من القارة. لم يكن لدى الثلاثي طريق سريع للعودة إلى المدينة المحايدة الآن.
ما أقلق الشياطين بدا نوح. كانوا يعرفون شيئًا عن ماضيه وعلاقته بلوقا، لكنهم لم يفهموا إن كان ذلك الحدث قد أثّر على عقله.
قال نوح وهو يُعطيهم رقم جون: “حاولوا التواصل مع أحد. اسألوا أي شخص. جدوا طريقًا سريعًا للعودة إلى المدينة وأخبروني.”
1044. باس
لم يكن الشياطين بحاجة لسؤاله عمّا سيفعله. فقد كانت لديهم نفس العقلية، ورأوا مدى حماس نوح للمعركة.
“حظًا موفقًا ” قال الشيطان الطائر بينما تراجع الثنائي بضع خطوات. نوح يتمتع بجسم من الرتبة السادسة، لذا بإمكانه الوصول إلى المدينة أسرع منهم بكثير. من الواضح أنه يريد الطيران عبر القارة بدلًا من انتظار رد أحدهم.
قالت الشيطانة الحالمة: “هناك سبعة مخلوقات أخرى من الرتبة السادسة. جميعهم يمتلكون عقلًا في الرتبة الرابعة، وهم في أدنى مستوى من الرتبة السادسة. مع وجود الدانتيان في قمة الرتبة الخامسة، سيستغرقون بضعة أشهر لاختراق الحصن.”
لكن هؤلاء الخبراء فقدوا انتماءهم للعالم الرئيسي لفترة. وقد منحت أبحاثهم الثورة أملاً حقيقياً.
أخبرته الشيطانة الحالمة بنتيجة حساباتها. هذه الأرقام جاءت من لوك وفهمها لدفاعات المدينة.
استطاعت دفاعات المدينة صدّ الوحوش العملاقة، لكنها لم تستطع صد سيل لا ينتهي من الهجائن في الرتبة السادسة. كانت المشكلة الوحيدة آنذاك هي السيطرة على المخلوقات حتى لا تفشل الخطة.
“حظًا موفقًا ” قال الشيطان الطائر بينما تراجع الثنائي بضع خطوات. نوح يتمتع بجسم من الرتبة السادسة، لذا بإمكانه الوصول إلى المدينة أسرع منهم بكثير. من الواضح أنه يريد الطيران عبر القارة بدلًا من انتظار رد أحدهم.
انتشرت موجة صدمة من مبدا نوح، واختفى جسده في الأفق. كانت قوة ساقيه كافية لترك شق كبير في السماء انغلق ببطء.
كان التمرد قد ترسخت جذوره حتى في الجانب الآخر من القارة. لم يكن لدى الثلاثي طريق سريع للعودة إلى المدينة المحايدة الآن.
طار نوح بأقصى سرعة. كان مزاجه سيئًا بسبب أحداث لوك. شعر وكأنه قتل جزءًا من ماضيه بعد إعدامه هو والخبراء.
تجارب لا تُحصى وإصابات كثيرة أدت في النهاية إلى بعض النتائج، لكن الاكتشاف الأعظم جاء من هياكل العالم الآخر. تعلّم فريق البحث التابع لعائلة إلباس، الموجود هناك، كيفية تحفيز التحول!
لحسن حظه، هناك معركة على الجانب الآخر من القارة، ولم يكن يستطيع الانتظار للتنفيس عن غضبه.
بحسب لوك، كانت أفكار التمرد قد تبلورت في العالم الجديد لفترة من الوقت آنذاك، ومع ذلك، لم يمتلك المتمردون سلاحًا قادرًا على تجاوز دفاعات المدينة إلا قبل قرن من الزمان.
أصبح الثلاثي متغيرًا لم يتوقعه المتمردون. فقد بنوا جميع حساباتهم على حقيقة أنه لا يمكن لأحد مواجهة مخلوقات من الرتبة السادسة بدون دفاعات المدينة، لذلك عليهم التحرك بسرعة.
