Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1043

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1043. الخونة

“إنهم جيدون ” فكّر نوح قبل أن يشن هجومًا لا هوادة فيه. لم تكفّ قبضتاه عن الارتطام بالجدار، وانتشرت موجات صدمات لا تُحصى عبر البحر.

لم يبدو أن الجدار الصخري تحت الماء عند قاعدة القارة يحتوي على أي شيء خاص، لكن كل من نوح والشيطانة الحالمة استطاعا رؤية أن هناك شيئًا غير طبيعي.

كان النفق مكتظًا عندما أطلق نوح جميع الدفاعات التي وجدها. تغلبت عليها نيرانه وقوة جسده في معظم الأحيان، لكنه اضطر لاستدعاء سنور لبعضها.

لم يكن هناك أي أثر للنقوش، لكنهم لاحظوا كيف بدت بعض الصخور أكثر صلابة من غيرها. لم يُصدر الجدار أي هالة على الإطلاق، وبالكاد استطاع نوح رؤية القوانين في نسيجه.

“هل تريد أن تطرق الباب أم لا؟” سأل الشيطان الطائر عندما فهم أنهم وجدوا شيئًا.

هزّ نوح كتفيه وتقدم نحوه في تلك اللحظة. هبطت قبضته بسرعة على الجدار الصخري، فاهتزّت المنطقة بأكملها.

نظر نوح إلى الشيطانة الحالمة، لكن الأخيرة هزت رأسها قبل أن تشرح موقفها. “لا أستطيع فتحه بصمت.”

خفت الضوء حتى اختفى تمامًا، فملأ القاعة ظلامًا وصمتًا. لكن خطوات نوح سرعان ما دوّت داخل المبنى، وزادت صرخات أتباعه ضغطًا على الخبراء المرتجفين.

هزّ نوح كتفيه وتقدم نحوه في تلك اللحظة. هبطت قبضته بسرعة على الجدار الصخري، فاهتزّت المنطقة بأكملها.

طارده الشيطانة الحالمة ونوح مباشرة وكرروا العملية كلما ظهرت النقوش في أعينهم.

لدهشة الثلاثي، لم ينهار الجدار، بل حتى قاع البحر تحته بقي سليمًا. خاطر نوح بإحداث شقوق كبيرة إن لم يتحكم بقوته أثناء المشي، لكن تلك الصخور لم تتزحزح حتى عندما استخدم قوته الحقيقية.

كان النفق مكتظًا عندما أطلق نوح جميع الدفاعات التي وجدها. تغلبت عليها نيرانه وقوة جسده في معظم الأحيان، لكنه اضطر لاستدعاء سنور لبعضها.

“إنهم جيدون ” فكّر نوح قبل أن يشن هجومًا لا هوادة فيه. لم تكفّ قبضتاه عن الارتطام بالجدار، وانتشرت موجات صدمات لا تُحصى عبر البحر.

بدا نوح قد قرر استخدام نيرانه لتدمير بعض الدفاعات مسبقًا، وكان لدى الشيطانة الحالمة نفس الفكرة. انتشرت موجاتها العقلية داخل النفق فور انطفاء ، وأظلمت الخطوط المضيئة المتبقية عند مرورهم.

بدأت الصخور تظهر الشقوق فقط بعد أن قام نوح بلكمها لمدة دقيقة كاملة، لكن الخرق الأول بدأ سلسلة من ردود الفعل التي جعلت الجدار بأكمله ينهار في غضون ثوان.

ظهرت أمامه قاعات فارغة أكثر، ونشطت دفاعات أكثر عند مروره. رأى نوح أشعة مصنوعة من عناصر مختلفة، وأصواتًا تستهدف بحر وعيه، وعددًا لا حصر له من الدمى ذات الوظائف المتنوعة.

رأى الثلاثي كيف ظهر مدخل كبير لهيكل تحت الأرض بعد انهيار الجدار. غطت خطوط لامعة عديدة النفق المؤدي إلى داخل القارة.

“إنهم جيدون ” فكّر نوح قبل أن يشن هجومًا لا هوادة فيه. لم تكفّ قبضتاه عن الارتطام بالجدار، وانتشرت موجات صدمات لا تُحصى عبر البحر.

فقد العالم نوره للحظة عندما أطلق نوح موجة من النيران السوداء داخل الهيكل تحت الأرض. أظلمت معظم الخطوط المضيئة بعد أن التهمت النيران سطحها.

انطلق السيف الشيطاني قبل أن يتمكن من إصدار أي أمر. ظهر رأس سنور وجمّد الأرض ليبطئ تراكم الأنفاس اللازم للانتقال الآني.

كان المدخل قادرًا على إيقاف نوح لمدة دقيقة كاملة، مما يشير إلى أن الدفاعات بالداخل يمكن أن تهدد الوجود في ذروة المرتبة الخامسة.

التفّ سنور حولهم، وخرجت أصوات هسهسة من فمه. زمجر سيف الشيطان وهو يحوم حولهم، موجّهًا حافته الحادة نحو وجوههم.

بدا نوح قد قرر استخدام نيرانه لتدمير بعض الدفاعات مسبقًا، وكان لدى الشيطانة الحالمة نفس الفكرة. انتشرت موجاتها العقلية داخل النفق فور انطفاء ، وأظلمت الخطوط المضيئة المتبقية عند مرورهم.

كان النفق مكتظًا عندما أطلق نوح جميع الدفاعات التي وجدها. تغلبت عليها نيرانه وقوة جسده في معظم الأحيان، لكنه اضطر لاستدعاء سنور لبعضها.

قالت الشيطانة الحالمة: “الأمر واضح ” وقاد الشيطان الطائر المجموعة. نبتت أزهار بيضاء داخل النفق وهو يتقدم، وانتشر الجليد منها، مما أوقف أي استخدام للمواد المستخدمة في ذلك المكان.

لم يخشَ نوح على نفسه. فقد التهم الهيدرا في طريقه، و نجمه المظلم يُسرّع عملية الشفاء. لا يزال جلده يحمل بعض الجروح، لكنها تلتئم بسرعة.

طارده الشيطانة الحالمة ونوح مباشرة وكرروا العملية كلما ظهرت النقوش في أعينهم.

عبر الثلاثي سلسلة من القاعات الكبيرة الفارغة. شعر نوح والشيطانة الحالمة بوجود أحدهم داخلهما مؤخرًا، لكنهما لم يجدا أي أثر في الممر.

لم يخشَ نوح على نفسه. فقد التهم الهيدرا في طريقه، و نجمه المظلم يُسرّع عملية الشفاء. لا يزال جلده يحمل بعض الجروح، لكنها تلتئم بسرعة.

1043. الخونة

من ناحية أخرى، قد تكون بعض أقوى الدفاعات في ذلك المكان قاتلة للشياطين. شعروا بالدهشة من قيام خبراء من الرتبة الخامسة ببناء مثل هذا البناء الخطير، لكن العالم الآخر شهد العديد من أساتذة النقوش المتميزين في مناطقه.

بدا نوح قد قرر استخدام نيرانه لتدمير بعض الدفاعات مسبقًا، وكان لدى الشيطانة الحالمة نفس الفكرة. انتشرت موجاتها العقلية داخل النفق فور انطفاء ، وأظلمت الخطوط المضيئة المتبقية عند مرورهم.

علاوة على ذلك، لم ترغب المجموعة في تفعيل أي آلية تدمير ذاتي خوفًا من إضاعة الوقت. كانوا على يقين من أن شيئًا ما يحدث ظاهريًا، لكنهم قرروا إعطاء الأولوية للأبحاث.

تقدم نوح إلى الأمام، وتراجعت مجموعة الممارسين حتى وصلوا إلى الجزء الخلفي من القاعة.

عبر الثلاثي سلسلة من القاعات الكبيرة الفارغة. شعر نوح والشيطانة الحالمة بوجود أحدهم داخلهما مؤخرًا، لكنهما لم يجدا أي أثر في الممر.

لم يخشَ نوح على نفسه. فقد التهم الهيدرا في طريقه، و نجمه المظلم يُسرّع عملية الشفاء. لا يزال جلده يحمل بعض الجروح، لكنها تلتئم بسرعة.

لقد غادر أي خبير داخل المبنى تحت الأرض قبل ساعات من العثور على هذا المكان، ويبدو أنهم تمكنوا من تنظيفه جيدًا.

لقد غادر أي خبير داخل المبنى تحت الأرض قبل ساعات من العثور على هذا المكان، ويبدو أنهم تمكنوا من تنظيفه جيدًا.

“اخرج ” قال نوح من خلال وعيه. غمرت مياه البحر المكان بعد أن دمر المدخل، فاضطر إلى استخدام موجاته العقلية للتواصل. “سأعبره بسرعة”.

تقدم نوح إلى الأمام، وتراجعت مجموعة الممارسين حتى وصلوا إلى الجزء الخلفي من القاعة.

أومأ الشياطين برؤوسهم على كلامه وانسحبوا. انتظر نوح أن يرسلوا له رسالة ذهنية قبل أن يركض مسرعًا عبر الجزء المتبقي من الهيكل، غير مكترث بظهور الخطوط اللامعة مجددًا.

“هل تريد أن تطرق الباب أم لا؟” سأل الشيطان الطائر عندما فهم أنهم وجدوا شيئًا.

دوّت أصوات غريبة ومعدنية داخل المبنى بينما بدا نوح يسبح متجاوزًا النقوش. ظهرت أمامه دمى متنوعة، لكنه نطحها برأسه وهو يتقدم.

فقد العالم نوره للحظة عندما أطلق نوح موجة من النيران السوداء داخل الهيكل تحت الأرض. أظلمت معظم الخطوط المضيئة بعد أن التهمت النيران سطحها.

ظهرت أمامه قاعات فارغة أكثر، ونشطت دفاعات أكثر عند مروره. رأى نوح أشعة مصنوعة من عناصر مختلفة، وأصواتًا تستهدف بحر وعيه، وعددًا لا حصر له من الدمى ذات الوظائف المتنوعة.

“أردت أن يبتعد عني للأبد!” تابع لوك موضحًا. “سيبقى في ذاكرتي ما لم أُسد الفراغ اللامتناهي بيننا!”

كان النفق مكتظًا عندما أطلق نوح جميع الدفاعات التي وجدها. تغلبت عليها نيرانه وقوة جسده في معظم الأحيان، لكنه اضطر لاستدعاء سنور لبعضها.

“هل تريد أن تطرق الباب أم لا؟” سأل الشيطان الطائر عندما فهم أنهم وجدوا شيئًا.

“من الصعب تصديق أنه لم تساعد أي قوة عظمى في بناء هذا ” فكر نوح بينما سدد سنور الضربة القاضية إلى عملاق مصنوع من الضوء يشع بقوة كائن في المرتبة السادسة.

فتحت المجموعة طريقًا لنوح وهو يسير نحو لوك. ظهر وجه نينا في عينيه، لكنه تحدث ببروده المعتاد. “ستخبرني بكل ما تعرفه. حينها سأقتلك.”

فجأةً، أحسَّ وعيه بوجود مجموعة من الممارسين قادمين من القاعة الأخيرة. ازدادت سرعة نوح في تلك اللحظة، وارتطم بجدران تلك الغرفة عندما شعر بأن هالاتهم بدأت تخبو.

قالت الشيطانة الحالمة: “الأمر واضح ” وقاد الشيطان الطائر المجموعة. نبتت أزهار بيضاء داخل النفق وهو يتقدم، وانتشر الجليد منها، مما أوقف أي استخدام للمواد المستخدمة في ذلك المكان.

لم ينظر نوح حتى إلى وجوه الخبراء. ركز انتباهه على منصة النقل الآني التي أضاءت أجسادهم، وكانت على وشك إعادتهم إلى ذلك الهيكل.

لدهشة الثلاثي، لم ينهار الجدار، بل حتى قاع البحر تحته بقي سليمًا. خاطر نوح بإحداث شقوق كبيرة إن لم يتحكم بقوته أثناء المشي، لكن تلك الصخور لم تتزحزح حتى عندما استخدم قوته الحقيقية.

انطلق السيف الشيطاني قبل أن يتمكن من إصدار أي أمر. ظهر رأس سنور وجمّد الأرض ليبطئ تراكم الأنفاس اللازم للانتقال الآني.

علاوة على ذلك، لم ترغب المجموعة في تفعيل أي آلية تدمير ذاتي خوفًا من إضاعة الوقت. كانوا على يقين من أن شيئًا ما يحدث ظاهريًا، لكنهم قرروا إعطاء الأولوية للأبحاث.

زأر سلاح نوح وهو يهبط عند أقدام الخبراء، وأطلق مخلبًا دمّر مركز الرسم التخطيطي. مات الممارسون الأضعف في منصة النقل الآني عندما غلف الدخان التآكلي أجسادهم، لكن من في الرتبة الخامسة تمكنوا من الخروج من السحابة السوداء.

طارده الشيطانة الحالمة ونوح مباشرة وكرروا العملية كلما ظهرت النقوش في أعينهم.

خفت الضوء حتى اختفى تمامًا، فملأ القاعة ظلامًا وصمتًا. لكن خطوات نوح سرعان ما دوّت داخل المبنى، وزادت صرخات أتباعه ضغطًا على الخبراء المرتجفين.

“إنهم جيدون ” فكّر نوح قبل أن يشن هجومًا لا هوادة فيه. لم تكفّ قبضتاه عن الارتطام بالجدار، وانتشرت موجات صدمات لا تُحصى عبر البحر.

التفّ سنور حولهم، وخرجت أصوات هسهسة من فمه. زمجر سيف الشيطان وهو يحوم حولهم، موجّهًا حافته الحادة نحو وجوههم.

كان المدخل قادرًا على إيقاف نوح لمدة دقيقة كاملة، مما يشير إلى أن الدفاعات بالداخل يمكن أن تهدد الوجود في ذروة المرتبة الخامسة.

اقترب نوح من مجموعة الخبراء، لكن عينيه وقعتا على من يرتدون رداء الخلية الداكن. لم يتعرف على أحد في المجموعة إلا واحداً منهم.

رأى الثلاثي كيف ظهر مدخل كبير لهيكل تحت الأرض بعد انهيار الجدار. غطت خطوط لامعة عديدة النفق المؤدي إلى داخل القارة.

“لوك ” قال نوح وهو يحدق في حفيد نينا. “لماذا؟”

علاوة على ذلك، لم ترغب المجموعة في تفعيل أي آلية تدمير ذاتي خوفًا من إضاعة الوقت. كانوا على يقين من أن شيئًا ما يحدث ظاهريًا، لكنهم قرروا إعطاء الأولوية للأبحاث.

أصبح لوك ممارسًا من الرتبة الخامسة بعد الصفقة السرية مع إمبراطورية شاندال. كان خبيرًا فقط في المرحلة الغازية، لكن أي وجود في الرتبة الخامسة كان من شأنه أن يُصبح مهمًا في الخلية.

بدا نوح قد قرر استخدام نيرانه لتدمير بعض الدفاعات مسبقًا، وكان لدى الشيطانة الحالمة نفس الفكرة. انتشرت موجاتها العقلية داخل النفق فور انطفاء ، وأظلمت الخطوط المضيئة المتبقية عند مرورهم.

“منحتنا الحرية ” قال لوك وهو يخفض رأسه” لكن السلام لم يصل إلى قلوبنا. لقد أهنت جدتي بخيانتك، لكنني لم أعد أستطيع العيش في نفس العالم مع شاندال بعد الآن.”

“أردت أن يبتعد عني للأبد!” تابع لوك موضحًا. “سيبقى في ذاكرتي ما لم أُسد الفراغ اللامتناهي بيننا!”

تقدم نوح إلى الأمام، وتراجعت مجموعة الممارسين حتى وصلوا إلى الجزء الخلفي من القاعة.

بدا نوح قد قرر استخدام نيرانه لتدمير بعض الدفاعات مسبقًا، وكان لدى الشيطانة الحالمة نفس الفكرة. انتشرت موجاتها العقلية داخل النفق فور انطفاء ، وأظلمت الخطوط المضيئة المتبقية عند مرورهم.

“أردت أن يبتعد عني للأبد!” تابع لوك موضحًا. “سيبقى في ذاكرتي ما لم أُسد الفراغ اللامتناهي بيننا!”

لم يبدو أن الجدار الصخري تحت الماء عند قاعدة القارة يحتوي على أي شيء خاص، لكن كل من نوح والشيطانة الحالمة استطاعا رؤية أن هناك شيئًا غير طبيعي.

فتحت المجموعة طريقًا لنوح وهو يسير نحو لوك. ظهر وجه نينا في عينيه، لكنه تحدث ببروده المعتاد. “ستخبرني بكل ما تعرفه. حينها سأقتلك.”

تقدم نوح إلى الأمام، وتراجعت مجموعة الممارسين حتى وصلوا إلى الجزء الخلفي من القاعة.

ظهرت أمامه قاعات فارغة أكثر، ونشطت دفاعات أكثر عند مروره. رأى نوح أشعة مصنوعة من عناصر مختلفة، وأصواتًا تستهدف بحر وعيه، وعددًا لا حصر له من الدمى ذات الوظائف المتنوعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط