738 – نقاش كبار المسؤولين بشأن غوستاف
كان عدد قليل من كبار مسؤولي م.د.م عبارة عن إسقاطات ثلاثية الأبعاد نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من حضور الاجتماع شخصيًا.
“لا أعرف أي شيء آخر،” أجاب بنبرة متوسلة.
ولكن من الواضح جدًا أن هذا اجتماع مهم نظرًا لمشاركة غوستاف فيه.
“إلغاء لقب م.د.م الخاص به،” صرخ أحدهم بصوت عالٍ حيث يبدو أن الاجتماع قد بدأ بالفعل.
“لا يوجد دليل قاطع على أنه الجاني،” قال آخر.
كان أحد الأسباب هو وجود شائعات حول المنظمات التي تستخدم مركبات فضائية لم تصان بشكل جيد أو تعاني من بعض مشاكل المحرك.
– “يقول الشهود أنه تحول إلى المخلوق الداكن والأحمر من التقارير التي شوهدت تطفو فوق الأماكن التي دمرت.”
-“أنت تعرف ما هي الآثار الجانبية… هل هناك من يرغب في إنكارها نيابة عنه، أم أننا سنتركه يعاني منها عندما لا نكون متأكدين من أنه المسؤول الحقيقي عن الحادث؟”
-“مستوى قوته يقترب من ذروة دلتا وبداية بيتا… وفقًا للإحصائيات، من المفترض أن يكون من فئة الصقر،”
********************
– “من غير المنطقي أن يتمكن طالب في السنة الأولى من أداء عمل لا يستطيع حتى الضباط المخضرمون القيام به،”
– “لا يزال يتعين إحضاره للاستجواب. حكومة العالم تطالب بإجابات.”
جلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر ولديه وشم سهم أخضر مزدوج الطرف على منطقة ذقنه بالإضافة إلى شعر طويل مضفر باللون الأخضر في منتصف رأسه.
– “أُعلن عن اختفائه رغم أنه كان من المفترض وجوده في المدينة… وهذا دليل كافٍ على تورطه العميق في هذه الحادثة. شخص بريء لن يختبئ.”
“همم،”
وتجادل المسؤولون ذهابًا وإيابًا، حيث وقف أحد الجانبين على النظرية القائلة بأن غوستاف لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ لأنه لا يزال طالبًا، في حين كان الجانب الآخر متأكدًا من أنه متورط بشكل عميق إن لم يكن مسؤولًا، وهو ما كان يشوه صورة م.د.م.
“نعم، القائد العظيم ميربويس،” أجاب كل مسؤول في المنطقة في انسجام تام.
دار جدلٌ حول سحب لقبه من م.د.د، وكيفية العثور عليه. لا تزال م.د.م تملك أساليبها، ولكن تفعيل بعضها يتطلب اتخاذ قرارات صارمة.
دار جدلٌ حول سحب لقبه من م.د.د، وكيفية العثور عليه. لا تزال م.د.م تملك أساليبها، ولكن تفعيل بعضها يتطلب اتخاذ قرارات صارمة.
جلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر ولديه وشم سهم أخضر مزدوج الطرف على منطقة ذقنه بالإضافة إلى شعر طويل مضفر باللون الأخضر في منتصف رأسه.
“إلغاء لقب م.د.م الخاص به،” صرخ أحدهم بصوت عالٍ حيث يبدو أن الاجتماع قد بدأ بالفعل.
اشتهرت مدينة المركبات بمحطاتها الفضائية. إذا رغب أحدٌ في السفر خارج الأرض ولم يكن ثريًا بما يكفي لتحمل تكاليف استخدام وسائل النقل العام، فكانت مدينة المركبات هي وجهته المثالية.
انه الأكثر أهمية على الطاولة.
“أخبروا معلمته أيضًا،” أضاف بينما وقف على قدميه واستدار للمغادرة.
ومع ذلك، فإنه لم يقل كلمة واحدة بعد وظل يستمع إلى الآخرين وهم يتجادلون.
“ليس كافيا… أخبرني المزيد،” قالت الآنسة آيمي.
– “أقترح أن نستخدم جهاز تتبع علامات الحياة ونعثر عليه على الفور”
– “لا يزال يتعين إحضاره للاستجواب. حكومة العالم تطالب بإجابات.”
-“أنت تعرف ما هي الآثار الجانبية… هل هناك من يرغب في إنكارها نيابة عنه، أم أننا سنتركه يعاني منها عندما لا نكون متأكدين من أنه المسؤول الحقيقي عن الحادث؟”
– “يقول الشهود أنه تحول إلى المخلوق الداكن والأحمر من التقارير التي شوهدت تطفو فوق الأماكن التي دمرت.”
-“المواقف الصعبة تتطلب إجراءات صارمة”
********************
“حسنًا،” تردد صوت الظل الأحمر يتردد في أذنيها على الرغم من أنه لم يكن هناك.
“همم،”
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادثة. ولن تُتَّخَذ أيُّ خطواتٍ جذريةٍ بعد،” هكذا صاح الرجل.
ساد الهدوء المكان كله في اللحظة التي أصدر فيها الرجل في منتصف العمر ذو الضفيرة الخضراء صوت “هممم” عاليًا.
في الوقت الحاضر، كانت الآنسة آيمي في جزء من هذه المدينة.
التفت الجميع لمواجهته لأنهم استطاعوا معرفة أنه أوشك على أن يقول شيئًا.
“هل أُخبرت معلمته بعد؟” سأل الرجل.
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادثة. ولن تُتَّخَذ أيُّ خطواتٍ جذريةٍ بعد،” هكذا صاح الرجل.
“لا، من فضلك لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
“الآنسة الشابة آآيمي في مهمة حاليًا، لذا لا أعتقد أنها أبلغت،” أجاب أحدهم.
“من فضلك، أقسم أن هذه كل المعلومات التي أعرفها… لم يخبرني بالكثير حقًا،”
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادثة. ولن تُتَّخَذ أيُّ خطواتٍ جذريةٍ بعد،” هكذا صاح الرجل.
“لا يهمني…” ردت الآنسة آيمي بنظرة قاتلة قبل أن تضيف، “3….”
“نعم، القائد العظيم ميربويس،” أجاب كل مسؤول في المنطقة في انسجام تام.
“انشروا فرقة من العملاء الخاصين إلى مدينة الرمال الحارقة، مزودين بقدرات خاصة بالكشف عن السلالة، للعثور عليه. أسبوع آخر من البحث وإرسال تحذيرات له لتسليم نفسه سيكون كافيًا للتخفيف عنه. بعد ذلك، يمكن اتخاذ إجراءات صارمة إذا اختار البقاء مختبئًا،” قال القائد الأعلى ميربويس بنبرة حازمة.
“أخبروا معلمته أيضًا،” أضاف بينما وقف على قدميه واستدار للمغادرة.
‘أود أن أرى كيف سيكون رد فعل الآنسة الشابة على هذا الأمر،’ قال داخليًا أثناء مغادرته الغرفة.
“1…” بدأت الآنسة آيمي العد التنازلي.
********************
-مدينة المركبات
ولكن من الواضح جدًا أن هذا اجتماع مهم نظرًا لمشاركة غوستاف فيه.
في مدينة محاطة بجدار من السحب الزرقاء، كانت الشوارع هادئة ومليئة بالنشاط تمامًا كما هو الحال في أي مدينة.
“من فضلك، لقد أخبرتك بكل ما أعرفه،” صرخ الرجل بنظرة خائفة.
– “لا يزال يتعين إحضاره للاستجواب. حكومة العالم تطالب بإجابات.”
اشتهرت مدينة المركبات بمحطاتها الفضائية. إذا رغب أحدٌ في السفر خارج الأرض ولم يكن ثريًا بما يكفي لتحمل تكاليف استخدام وسائل النقل العام، فكانت مدينة المركبات هي وجهته المثالية.
لقد استخدم العديد من الأشخاص الذين أرادوا الهجرة خارج الكوكب أو أرادوا فقط زيارة كواكب أخرى في رحلات استكشافية المدينة المركبة كثيرًا.
لقد استخدم العديد من الأشخاص الذين أرادوا الهجرة خارج الكوكب أو أرادوا فقط زيارة كواكب أخرى في رحلات استكشافية المدينة المركبة كثيرًا.
على الرغم من أن المنظمات التي تملك محطات الفضاء في المدينة الفضائية كانت مرخصة، مما يجعلها قانونية، إلا أن بعض الناس ما زالوا يرفضون السفر معها على الرغم من أنها كانت أرخص.
كان أحد الأسباب هو وجود شائعات حول المنظمات التي تستخدم مركبات فضائية لم تصان بشكل جيد أو تعاني من بعض مشاكل المحرك.
“الظل الأحمر، عند العد إلى ثلاثة، شغل المحرك،” قالت بصوت بارد.
“إلغاء لقب م.د.م الخاص به،” صرخ أحدهم بصوت عالٍ حيث يبدو أن الاجتماع قد بدأ بالفعل.
وهذا جعل بعض الناس متشككين بشأن المجيء إلى هنا للسفر خارج الكوكب لأنهم لا يريدون أن يعلقوا في الفضاء بسبب فشل محرك المركبة الفضائية.
دار جدلٌ حول سحب لقبه من م.د.د، وكيفية العثور عليه. لا تزال م.د.م تملك أساليبها، ولكن تفعيل بعضها يتطلب اتخاذ قرارات صارمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين ليس لديهم خيار آخر سيأتون إلى هنا.
“من فضلك، لقد أخبرتك بكل ما أعرفه،” صرخ الرجل بنظرة خائفة.
في الوقت الحاضر، كانت الآنسة آيمي في جزء من هذه المدينة.
–
“انشروا فرقة من العملاء الخاصين إلى مدينة الرمال الحارقة، مزودين بقدرات خاصة بالكشف عن السلالة، للعثور عليه. أسبوع آخر من البحث وإرسال تحذيرات له لتسليم نفسه سيكون كافيًا للتخفيف عنه. بعد ذلك، يمكن اتخاذ إجراءات صارمة إذا اختار البقاء مختبئًا،” قال القائد الأعلى ميربويس بنبرة حازمة.
داخل موقع إقلاع محطة الفضاء، يمكن رؤية السيدة آيمي وهي تمسك برقبة رجل ضخم البنية يبلغ طوله ثمانية أقدام، بينما تطفو في الهواء، أسفل منطقة المحرك في مركبة فضائية ضخمة.
– “أُعلن عن اختفائه رغم أنه كان من المفترض وجوده في المدينة… وهذا دليل كافٍ على تورطه العميق في هذه الحادثة. شخص بريء لن يختبئ.”
داخل موقع إقلاع محطة الفضاء، يمكن رؤية السيدة آيمي وهي تمسك برقبة رجل ضخم البنية يبلغ طوله ثمانية أقدام، بينما تطفو في الهواء، أسفل منطقة المحرك في مركبة فضائية ضخمة.
بدت هذه المركبة الفضائية أشبه بقرصين متجاورين، فضية اللون، لكنها تبدو مهترئة بعض الشيء. كان حجمها بحجم مبنى من عشرة طوابق.
“الظل الأحمر، عند العد إلى ثلاثة، شغل المحرك،” قالت بصوت بارد.
جلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر ولديه وشم سهم أخضر مزدوج الطرف على منطقة ذقنه بالإضافة إلى شعر طويل مضفر باللون الأخضر في منتصف رأسه.
“حسنًا،” تردد صوت الظل الأحمر يتردد في أذنيها على الرغم من أنه لم يكن هناك.
ساد الهدوء المكان كله في اللحظة التي أصدر فيها الرجل في منتصف العمر ذو الضفيرة الخضراء صوت “هممم” عاليًا.
أما الرجل الذي يُمسك برقبته بإحكام يرتجف من الخوف بينما يحاول تحرير نفسه من قبضة الآنسة آيمي، ولكن دون جدوى.
“بما أنك تريد القيام بهذا بالطريقة الصعبة، فلماذا لا… اعلم فقط أن الانفجار ودرجة الحرارة المنبعثة من محرك المركبة الفضائية عند انطلاقها كافية لتفتيتك في ثوانٍ معدودة، لكنني لن أتأثر. حسنًا، بالطبع، أنت تعلم هذا لأنك مالك هذه المنشأة على أي حال،” قالت الآنسة آيمي بنبرة هادئة.
دار جدلٌ حول سحب لقبه من م.د.د، وكيفية العثور عليه. لا تزال م.د.م تملك أساليبها، ولكن تفعيل بعضها يتطلب اتخاذ قرارات صارمة.
“من فضلك، لقد أخبرتك بكل ما أعرفه،” صرخ الرجل بنظرة خائفة.
“لا أعرف أي شيء آخر،” أجاب بنبرة متوسلة.
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادثة. ولن تُتَّخَذ أيُّ خطواتٍ جذريةٍ بعد،” هكذا صاح الرجل.
“ليس كافيا… أخبرني المزيد،” قالت الآنسة آيمي.
“لا أعرف أي شيء آخر،” أجاب بنبرة متوسلة.
“إلغاء لقب م.د.م الخاص به،” صرخ أحدهم بصوت عالٍ حيث يبدو أن الاجتماع قد بدأ بالفعل.
أما الرجل الذي يُمسك برقبته بإحكام يرتجف من الخوف بينما يحاول تحرير نفسه من قبضة الآنسة آيمي، ولكن دون جدوى.
“1…” بدأت الآنسة آيمي العد التنازلي.
“همم،”
“لا أعرف أي شيء آخر،” أجاب بنبرة متوسلة.
“من فضلك، أقسم أن هذه كل المعلومات التي أعرفها… لم يخبرني بالكثير حقًا،”
– “من غير المنطقي أن يتمكن طالب في السنة الأولى من أداء عمل لا يستطيع حتى الضباط المخضرمون القيام به،”
جلس في مقدمة الطاولة رجل يبدو في منتصف العمر ولديه وشم سهم أخضر مزدوج الطرف على منطقة ذقنه بالإضافة إلى شعر طويل مضفر باللون الأخضر في منتصف رأسه.
“2…” استمرت الآنسة آيمي في العد التنازلي.
“لا، من فضلك لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
“لا، من فضلك لا، لدي عائلة،” ظل الرجل يصرخ.
“لا يهمني…” ردت الآنسة آيمي بنظرة قاتلة قبل أن تضيف، “3….”
“لم يمضِ سوى أربعة أيام على الحادثة. ولن تُتَّخَذ أيُّ خطواتٍ جذريةٍ بعد،” هكذا صاح الرجل.
“ليس كافيا… أخبرني المزيد،” قالت الآنسة آيمي.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
– “من غير المنطقي أن يتمكن طالب في السنة الأولى من أداء عمل لا يستطيع حتى الضباط المخضرمون القيام به،”
‘أود أن أرى كيف سيكون رد فعل الآنسة الشابة على هذا الأمر،’ قال داخليًا أثناء مغادرته الغرفة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
