737 – الشعور بفقدان أحد الأحباء.
القوة الممنوحة له بهذه المهارة كانت قادرة فقط على التدمير.
[المؤقت: 4/7 أيام]
لم يعرف أبدًا ألم فقدان شخص عزيز، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيعرفه لأنه منذ طفولته، لم يستطع اعتبار أي شخص محبوبًا.
وتذكر مدى القوة التي شعر بها خلال تلك الفترة وكأنه يستطيع تدمير المدينة بأكملها إذا استمر في الانطلاق.
أربعة أيام كافية لأتجدد تمامًا… هل ما زلت ضعيفًا بسبب هذه المهارة؟ ربما رد فعل عنيف؟ فكّر غوستاف وهو يحاول استحضار سلالة دمه.
لم يعتقد أن الأمر سيكون مؤلمًا إلى هذا الحد بالنسبة لشخص تم تصويره على أنه يتمتع بقلب من حديد.
ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح مستيقظًا، يمكنه أن يشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح في الطريقة التي يشعر بها الآن بسبب شعور جسده بالضعف الشديد.
ظهر نفس الإشعار السابق في مجال رؤيته.
لقد شعر وكأنه لن يكون قادرًا على توجيه طاقة سلالة الدم في الوقت الحالي.
أصدر جسده بعض الأصوات الغريبة لعدة ثوانٍ قبل أن يصمت.
رفع غوستاف يده قليلًا وحدق فيها.
“سأتركك وشأنك الآن، ثم أعود لاحقًا. إذا احتجت إلى أي شيء، فأخبر زوك. سيلبي طلبك،” قال السير زيل وهو يشير إلى الروبوت المساعد البشري الذي يبلغ طوله أربعة أقدام ويتحرك في المختبر.
لم يعرف أبدًا ألم فقدان شخص عزيز، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيعرفه لأنه منذ طفولته، لم يستطع اعتبار أي شخص محبوبًا.
‘لقد فقدت السيطرة… يا زعيم دانزو… أنا آسف لأنني لم أتمكن من حمايتك، لكنني دمرت الأوغاد المسؤولين عن موتك، ولا أشعر بالندم على ما حدث،’ قال غوستاف داخليًا.
ظهر إشعار آخر في مجال رؤية غوستاف.
‘أعلم أنك لم تكن تريد مني أن أفعل أي شيء، خاصة وأن أيًا من هذه الأفعال لن يعيدك، ولكن… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا تركتهم يفلتون من العقاب…’ نظر غوستاف إلى أسفل وهو يفكر.
————————
‘إن الانتقام لا يزيل الألم حقًا…’ لم يكن غوستاف يعلم متى بدأت قطرات الدموع تتساقط من عينيه.
‘شخصيتك جعلتني أؤمن قليلًا بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه لا يزال هناك أمل للأنواع التي تعيش على وجه هذا الكوكب… إذا كان هناك المزيد من الناس مثلك، فإن العالم سيكون بالتأكيد مكانًا أفضل، لكن الناس الطيبين يعانون من أسوأ المصائر بينما ينجو أشخاص قساة لا يرحمون مثلي ويحكمون العالم… هذا ليس عدلًا…’ في أعماق أفكاره، رثى غوستاف.
‘حتى مع كل تلك القوة، في النهاية، ما زلت قطعة بائسة من القذارة غير قادرة على تغيير نتيجة الموقف… كنت أول شخص على الإطلاق يعاملني كما لو أنني لست مساحة فارغة في العالم… علقة… شوكة… كيان غير مرئي… وجود عديم الفائدة…’
‘شخصيتك جعلتني أؤمن قليلًا بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه لا يزال هناك أمل للأنواع التي تعيش على وجه هذا الكوكب… إذا كان هناك المزيد من الناس مثلك، فإن العالم سيكون بالتأكيد مكانًا أفضل، لكن الناس الطيبين يعانون من أسوأ المصائر بينما ينجو أشخاص قساة لا يرحمون مثلي ويحكمون العالم… هذا ليس عدلًا…’ في أعماق أفكاره، رثى غوستاف.
لم يعرف أبدًا ألم فقدان شخص عزيز، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيعرفه لأنه منذ طفولته، لم يستطع اعتبار أي شخص محبوبًا.
أربعة أيام كافية لأتجدد تمامًا… هل ما زلت ضعيفًا بسبب هذه المهارة؟ ربما رد فعل عنيف؟ فكّر غوستاف وهو يحاول استحضار سلالة دمه.
لم يعتقد أن الأمر سيكون مؤلمًا إلى هذا الحد بالنسبة لشخص تم تصويره على أنه يتمتع بقلب من حديد.
أصدر جسده بعض الأصوات الغريبة لعدة ثوانٍ قبل أن يصمت.
أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك بينما شرع السير زيل في الخروج من المختبر.
“غوستاف…” قال السير زيل بصوت عالٍ ووضع يده على كتف غوستاف الأيسر.
“لا أستطيع أن أفهم كم كان دانزو يعني لك غيرك. أعتذر عن خسارتك مرة أخرى، لكن عليك البقاء هنا حتى نكتشف كيفية التعامل مع الوضع ظاهريًا،” قال السير زيل بنبرة حنونة.
انه يكره هذا الشعور بالضعف، لكن لم يكن هناك خيار الآن.
“حسنًا، شكرًا لك،” أجاب غوستاف بينما يمسح الدموع عن وجهه.
لقد شعر وكأنه لن يكون قادرًا على توجيه طاقة سلالة الدم في الوقت الحالي.
“سأتركك وشأنك الآن، ثم أعود لاحقًا. إذا احتجت إلى أي شيء، فأخبر زوك. سيلبي طلبك،” قال السير زيل وهو يشير إلى الروبوت المساعد البشري الذي يبلغ طوله أربعة أقدام ويتحرك في المختبر.
‘أعلم أنك لم تكن تريد مني أن أفعل أي شيء، خاصة وأن أيًا من هذه الأفعال لن يعيدك، ولكن… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا تركتهم يفلتون من العقاب…’ نظر غوستاف إلى أسفل وهو يفكر.
أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك بينما شرع السير زيل في الخروج من المختبر.
“واجهة النظام” نادى مرة أخرى.
أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك بينما شرع السير زيل في الخروج من المختبر.
أربعة أيام كافية لأتجدد تمامًا… هل ما زلت ضعيفًا بسبب هذه المهارة؟ ربما رد فعل عنيف؟ فكّر غوستاف وهو يحاول استحضار سلالة دمه.
أصدر جسده بعض الأصوات الغريبة لعدة ثوانٍ قبل أن يصمت.
لاحظ غوستاف، “بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالاتي.”
لاحظ غوستاف، “بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالاتي.”
تأثرت سلالته الأصلية بشكل خاص، ولم يستطع غوستاف تغيير شكله في هذه الحالة. هذا جعل مغادرة المختبر أكثر استحالة، لأنه لم يستطع تغيير مظهره. سيتم اكتشافه على الفور.
مع ذلك، في هذه الحالة، هو يعلم أن الأمر ليس ترقيةً للنظام، إذ أصبح النظام سليمًا تمامًا. سيحتاج إلى طاقة هائلة للترقية إلى ما يتجاوز حالته الحالية.
“واجهة النظام،” نادى غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[غير قادر على إنشاء واجهة النظام]
‘حتى مع كل تلك القوة، في النهاية، ما زلت قطعة بائسة من القذارة غير قادرة على تغيير نتيجة الموقف… كنت أول شخص على الإطلاق يعاملني كما لو أنني لست مساحة فارغة في العالم… علقة… شوكة… كيان غير مرئي… وجود عديم الفائدة…’
بما أنهما شاهدان، فالسلطات ترغب بالتأكيد في معرفة رأيهما فيما حدث. كان هذان الشخصان الوحيدان، إلى جانب غوستاف، اللذان يعرفان كيف بدأت الحادثة.
“ماذا؟” صرخ غوستاف بصوت مذهول.
“واجهة النظام” نادى مرة أخرى.
“سأتركك وشأنك الآن، ثم أعود لاحقًا. إذا احتجت إلى أي شيء، فأخبر زوك. سيلبي طلبك،” قال السير زيل وهو يشير إلى الروبوت المساعد البشري الذي يبلغ طوله أربعة أقدام ويتحرك في المختبر.
[غير قادر على إنشاء واجهة النظام]
‘حتى مع كل تلك القوة، في النهاية، ما زلت قطعة بائسة من القذارة غير قادرة على تغيير نتيجة الموقف… كنت أول شخص على الإطلاق يعاملني كما لو أنني لست مساحة فارغة في العالم… علقة… شوكة… كيان غير مرئي… وجود عديم الفائدة…’
ظهر نفس الإشعار السابق في مجال رؤيته.
‘يبدو أنني سأضطر إلى الانتظار الآن،’ تنهد غوستاف وهو يفكر.
“ماذا يحدث؟” تساءل.
‘شخصيتك جعلتني أؤمن قليلًا بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه لا يزال هناك أمل للأنواع التي تعيش على وجه هذا الكوكب… إذا كان هناك المزيد من الناس مثلك، فإن العالم سيكون بالتأكيد مكانًا أفضل، لكن الناس الطيبين يعانون من أسوأ المصائر بينما ينجو أشخاص قساة لا يرحمون مثلي ويحكمون العالم… هذا ليس عدلًا…’ في أعماق أفكاره، رثى غوستاف.
‘شخصيتك جعلتني أؤمن قليلًا بالبشرية… جعلتني أعتقد أنه لا يزال هناك أمل للأنواع التي تعيش على وجه هذا الكوكب… إذا كان هناك المزيد من الناس مثلك، فإن العالم سيكون بالتأكيد مكانًا أفضل، لكن الناس الطيبين يعانون من أسوأ المصائر بينما ينجو أشخاص قساة لا يرحمون مثلي ويحكمون العالم… هذا ليس عدلًا…’ في أعماق أفكاره، رثى غوستاف.
[المؤقت: 4/7 أيام]
وتذكر مدى القوة التي شعر بها خلال تلك الفترة وكأنه يستطيع تدمير المدينة بأكملها إذا استمر في الانطلاق.
لاحظ غوستاف، “بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالاتي.”
ظهر إشعار آخر في مجال رؤية غوستاف.
‘أعلم أنك لم تكن تريد مني أن أفعل أي شيء، خاصة وأن أيًا من هذه الأفعال لن يعيدك، ولكن… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا تركتهم يفلتون من العقاب…’ نظر غوستاف إلى أسفل وهو يفكر.
“مؤقت؟” سرعان ما طرح في ذهنه عدد لا يحصى من النظريات عندما رأى هذا الإشعار الذي لم يقدم تفاصيل كاملة.
تذكر أن هذا أشبه بفترة ترقية النظام قبل أكثر من عام. كان عليه الانتظار ثلاثة أو أربعة أيام قبل أن يتمكن من استخدام النظام.
لقد كنت نائمًا لأربعة أيام الآن… يُظهر النظام أربعة من سبعة، مما قد يعني أن النظام أصبح معطلًا منذ أن فقدت الوعي. ثلاثة أيام أخرى متبقية حتى يعود للعمل. كانت هذه هي النظرية الأكثر أهمية التي توصل إليها في ذلك الوقت.
أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك بينما شرع السير زيل في الخروج من المختبر.
تذكر أن هذا أشبه بفترة ترقية النظام قبل أكثر من عام. كان عليه الانتظار ثلاثة أو أربعة أيام قبل أن يتمكن من استخدام النظام.
“واجهة النظام” نادى مرة أخرى.
مع ذلك، في هذه الحالة، هو يعلم أن الأمر ليس ترقيةً للنظام، إذ أصبح النظام سليمًا تمامًا. سيحتاج إلى طاقة هائلة للترقية إلى ما يتجاوز حالته الحالية.
لاحظ غوستاف، “بالكاد أستطيع توجيه أي قوة من سلالاتي.”
بإمكان غوستاف أن يعلم بالفعل أن هذا له علاقة بمهارة الغضب المخفية، لكنه لا يزال يتساءل كيف ولماذا تأثر النظام.
“لا أستطيع أن أفهم كم كان دانزو يعني لك غيرك. أعتذر عن خسارتك مرة أخرى، لكن عليك البقاء هنا حتى نكتشف كيفية التعامل مع الوضع ظاهريًا،” قال السير زيل بنبرة حنونة.
‘أعلم أنك لم تكن تريد مني أن أفعل أي شيء، خاصة وأن أيًا من هذه الأفعال لن يعيدك، ولكن… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا تركتهم يفلتون من العقاب…’ نظر غوستاف إلى أسفل وهو يفكر.
‘يبدو أنني سأضطر إلى الانتظار الآن،’ تنهد غوستاف وهو يفكر.
انه يكره هذا الشعور بالضعف، لكن لم يكن هناك خيار الآن.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبينما استلقى على السرير، تذكر شيئا ما فجأة فنهض من مكانه.
هذا يعني أنهما على قيد الحياة في مكان ما… ربما يختبئان الآن. لا بد أن السلطات تبحث عنهما أيضًا،” شعر غوستاف أن الناجين ربما ذكروا وجود طفلين آخرين في الجوار.
“اشاريساس والطفل الآخر…”
“اشاريساس والطفل الآخر…”
انه يكره هذا الشعور بالضعف، لكن لم يكن هناك خيار الآن.
وتذكر أنه أنشأ حاجز من الحرير الآيرو حولهم، لكن الزعيم دانزو كان قادرًا على الظهور أمامه وصد الضربة، مما يعني أن الجدار الذي كان يحيط به قد اخترق.
“إذا كانوا من بين المتوفين، فسيكون هذا أيضًا خبرًا عاجلًا نظرًا لأن الطفل الآخر لديه خلفية قوية وشعبية،” حلل غوستاف.
هذا يعني أنهما على قيد الحياة في مكان ما… ربما يختبئان الآن. لا بد أن السلطات تبحث عنهما أيضًا،” شعر غوستاف أن الناجين ربما ذكروا وجود طفلين آخرين في الجوار.
جلس اثنا عشر منهم حول طاولة ضخمة في المنتصف، والتي عرضت صورة ثلاثية الأبعاد لغوستاف وهو يرتدي زي المتدرب الخاص به.
بما أنهما شاهدان، فالسلطات ترغب بالتأكيد في معرفة رأيهما فيما حدث. كان هذان الشخصان الوحيدان، إلى جانب غوستاف، اللذان يعرفان كيف بدأت الحادثة.
“سيتعين علي أن أطلب من السير زيل أن يجدهما لي،” فكر غوستاف.
*****************
“ماذا؟” صرخ غوستاف بصوت مذهول.
أصدر جسده بعض الأصوات الغريبة لعدة ثوانٍ قبل أن يصمت.
في منطقة غير معروفة، جلس عدد من كبار المسؤولين في م.د.م في غرفة اجتماعات.
‘أعلم أنك لم تكن تريد مني أن أفعل أي شيء، خاصة وأن أيًا من هذه الأفعال لن يعيدك، ولكن… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا تركتهم يفلتون من العقاب…’ نظر غوستاف إلى أسفل وهو يفكر.
جلس اثنا عشر منهم حول طاولة ضخمة في المنتصف، والتي عرضت صورة ثلاثية الأبعاد لغوستاف وهو يرتدي زي المتدرب الخاص به.
“إذا كانوا من بين المتوفين، فسيكون هذا أيضًا خبرًا عاجلًا نظرًا لأن الطفل الآخر لديه خلفية قوية وشعبية،” حلل غوستاف.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تأثرت سلالته الأصلية بشكل خاص، ولم يستطع غوستاف تغيير شكله في هذه الحالة. هذا جعل مغادرة المختبر أكثر استحالة، لأنه لم يستطع تغيير مظهره. سيتم اكتشافه على الفور.
أربعة أيام كافية لأتجدد تمامًا… هل ما زلت ضعيفًا بسبب هذه المهارة؟ ربما رد فعل عنيف؟ فكّر غوستاف وهو يحاول استحضار سلالة دمه.
