739 – حاولوا!
“إذا كان قد ارتكب مثل هذا الفعل حقًا، فلا بد من وجود سبب وجيه. سأعثر عليه بنفسي وأسلمه إذا رأيت أن الموقف كان خطأه،” قالت الآنسة آيمي قبل إنهاء المكالمة.
انطلقت دفعة من الدخان أولًا من أسفل المحرك.
“بالتأكيد، يمكنك الاعتماد علي،” أجاب الظل الأحمر بالإيجاب.
“كييييييييييييه! سأتحدث، سأتحدث بصراحة…” غرقت صرخات الرجل في حجم الصوت العالي لمحرك المركبة الفضائية الذي بدأ العمل.
-“إذن يا آنسة، لماذا…” قبل أن يتمكن الشخص على الجانب الآخر من إكمال أقواله، قاطعته.
انطلقت ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق بقوة دون قيود، وانتشرت في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
كان هناك العديد من ضباط م.د.م الأقوياء ذوي قدرات مسح الدم الذين حاولوا استخدام وسائل مختلفة لتحديد مكانه ولكن جميعهم فشلوا.
لحسن الحظ، كانت هذه نقطة انطلاق، لذا كانت ضخمة وخالية من الكائنات الحية. ورغم أن المساحة الفارغة لنقطة الإقلاع غطت دائرة نصف قطرها أكثر من خمسة عشر ألف قدم، إلا أن ألسنة اللهب الزرقاء كانت لا تزال تغطي المنطقة المحيطة بأكملها.
ومع ذلك، عندما هدأت قوة المحرك ببطء، وتراجعت النيران، لا يزال من الممكن رؤية شخصين يطفوان مباشرة أسفل منطقة المحرك في المركبة الفضائية.
تنفس الرجل بصعوبة في هذه اللحظة وهو يلمس نفسه بنظرة صدمة على وجهه حيث أنه لا يزال على قيد الحياة.
غطتهما طاقة تشبه الهالة الأرجوانية، ويبدو أنه لم يحلق خدش واحد بهما حتى مع درجة الحرارة وانفجار المحرك.
بالطبع، كانت السيدة آيمي قد غطته بطاقتها قبل انفجار المحرك، لذا لو كان يقول الحقيقة بشأن الكشف عن كل شيء في وقت سابق، فلن يموت.
تنفس الرجل بصعوبة في هذه اللحظة وهو يلمس نفسه بنظرة صدمة على وجهه حيث أنه لا يزال على قيد الحياة.
احمر وجهه عندما شعر بالرطوبة في منطقة العانة.
لم تكن لديها أي فكرة أنه كان على وشك الموت حقًا لأنه كان في موقف لا يستطيع فيه ترك الأشخاص الذين كان يحميهم خلفه.
“الآن لديك شيء لتخبرني به… قل أو سنكرر ما حدث للتو في وقت سابق مرة أخرى،” قالت الآنسة آيمي.
“نعم، نعم، كما ترين، سيدتي، ليس أنني لم أرغب في إخبارك، ولكن…” قال الرجل بصوت مرتجف، محاولًا شرح نفسه.
“لا تجرؤوا على لمسه حتى أنتهي من هنا. أي شخص يؤذيه سيحاسبني،” قالت بنبرة قوية ومهددة.
“اذهب مباشرة إلى النقطة،” قاطعته الآنسة آيمي قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
ومع ذلك، عندما هدأت قوة المحرك ببطء، وتراجعت النيران، لا يزال من الممكن رؤية شخصين يطفوان مباشرة أسفل منطقة المحرك في المركبة الفضائية.
“نعم سيدتي، الـ…” بدأ يشرح شيئًا للآنسة آيمي.
“بالتأكيد، يمكنك الاعتماد علي،” أجاب الظل الأحمر بالإيجاب.
–
وبعد دقائق قليلة، غادرت الآنسة آيمي المنطقة مع الظل الأحمر بينما المركبة الفضائية متوقفة على الجانب.
وبعد دقائق قليلة، غادرت الآنسة آيمي المنطقة مع الظل الأحمر بينما المركبة الفضائية متوقفة على الجانب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الشخص على الجانب الآخر بقي صامتًا على الفور، لأنه لا يريد أن يثير أعصابها.
ركع الرجل الفقير الذي كاد أن يفقد حياته خلفهما بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما يحدق في الآنسة آيمي والظل الأحمر وهما يختفيان في المسافة.
كان من الواضح أن الآنسة آيمي حمت كليهما من اندلاع النيران من محرك المركبة الفضائية.
كان تكتيكها محكمًا للغاية، إذ استخدمت هذه الوسيلة لتخويف الضحية ودفعه إلى البوح. حتى لو كان على شفا الموت، ظلّوا مصرّين على أنهم أفصحوا عن كل ما يدل على صدقه، فلا أحد يرغب في حمل حقيقة تخص شخصًا آخر إلى قبره.
“نعم سيدتي، الـ…” بدأ يشرح شيئًا للآنسة آيمي.
“نعم سيدتي، الـ…” بدأ يشرح شيئًا للآنسة آيمي.
بالطبع، كانت السيدة آيمي قد غطته بطاقتها قبل انفجار المحرك، لذا لو كان يقول الحقيقة بشأن الكشف عن كل شيء في وقت سابق، فلن يموت.
*******************
خارج مبنى الموقع، الذي كُتب عليه “وكالة دينكلر للسفر الفضائي!” توقفت الآنسة آيمي والظل الأحمر عن حركتهما.
739 – حاولوا!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت تتلقى حاليًا مكالمة فيديو عندما ظهر عرض ثلاثي الأبعاد أمامها مباشرة.
الظل الأحمر، الذي بجانبها كل هذا الوقت دون أن يتكلم، تحدث أخيرًا.
لكن لا يزال المجرمون من الطراز الأول مثل جبل قادرين على الهروب بغض النظر عن ذلك لأنهم قادرين على ربط تقنيات مثل هذه بذكائهم.
“نعم، أعرف ذلك بالفعل،” أجابت على ضابط م.د.م على الجانب الآخر، الذي كان ينظر إليها بنظرة احترام بينما كان يتحدث إليها.
-“إذن يا آنسة، لماذا…” قبل أن يتمكن الشخص على الجانب الآخر من إكمال أقواله، قاطعته.
“نعم، أعرف ذلك بالفعل،” أجابت على ضابط م.د.م على الجانب الآخر، الذي كان ينظر إليها بنظرة احترام بينما كان يتحدث إليها.
“لا تجرؤوا على لمسه حتى أنتهي من هنا. أي شخص يؤذيه سيحاسبني،” قالت بنبرة قوية ومهددة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم، نعم، كما ترين، سيدتي، ليس أنني لم أرغب في إخبارك، ولكن…” قال الرجل بصوت مرتجف، محاولًا شرح نفسه.
الشخص على الجانب الآخر بقي صامتًا على الفور، لأنه لا يريد أن يثير أعصابها.
خارج مبنى الموقع، الذي كُتب عليه “وكالة دينكلر للسفر الفضائي!” توقفت الآنسة آيمي والظل الأحمر عن حركتهما.
“إذا كان قد ارتكب مثل هذا الفعل حقًا، فلا بد من وجود سبب وجيه. سأعثر عليه بنفسي وأسلمه إذا رأيت أن الموقف كان خطأه،” قالت الآنسة آيمي قبل إنهاء المكالمة.
لو كان جبل في نفس الوضع، لكان من الصعب جدًا عليه الهروب، لأنهم لم يأتوا إليه من قبل مثل هذا.
“إذا كان قد ارتكب مثل هذا الفعل حقًا، فلا بد من وجود سبب وجيه. سأعثر عليه بنفسي وأسلمه إذا رأيت أن الموقف كان خطأه،” قالت الآنسة آيمي قبل إنهاء المكالمة.
الظل الأحمر، الذي بجانبها كل هذا الوقت دون أن يتكلم، تحدث أخيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“بعد أن تجديه، هل ستسلميه لهم حقًا؟” سأل.
لم تكن لديها أي فكرة أنه كان على وشك الموت حقًا لأنه كان في موقف لا يستطيع فيه ترك الأشخاص الذين كان يحميهم خلفه.
“لا” أجابت دون أي تردد.
لو كان جبل في نفس الوضع، لكان من الصعب جدًا عليه الهروب، لأنهم لم يأتوا إليه من قبل مثل هذا.
“الظل الأحمر، في اللحظة التي نتخلص فيها من القنبلة النووية السامة، سأترك الباقي لك. عليّ أن أذهب وأبحث عنه،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما يسافران عبر المدينة.
“إذا كانوا يرغبون حقًا في الحصول عليه مني، فإنهم مرحب بهم للمحاولة،” قالت الآنسة آيمي قبل التحرك نحو السيارة الطائرة السوداء في المقدمة.
“ماذا لو كان قد مات بالفعل؟ يقول الشهود إنه كان يقاتل ثلاثة خصوم أقوياء،” قال الظل الأحمر وهو يتبعها.
غطتهما طاقة تشبه الهالة الأرجوانية، ويبدو أنه لم يحلق خدش واحد بهما حتى مع درجة الحرارة وانفجار المحرك.
“لن يموت غوستاف بسهولة… إنه طالبي،” قالت الآنسة آيمي بنبرة واثقة، وهي تعلم أن غوستاف لديه وسائل متعددة للهروب تحت تصرفه.
لقد أغلقت المدينة، لذلك لم يتمكن أحد من المغادرة أو الدخول باستثناء المسؤولين.
لم تكن لديها أي فكرة أنه كان على وشك الموت حقًا لأنه كان في موقف لا يستطيع فيه ترك الأشخاص الذين كان يحميهم خلفه.
“نعم سيدتي، الـ…” بدأ يشرح شيئًا للآنسة آيمي.
لم تكن لديها أي فكرة أنه كان على وشك الموت حقًا لأنه كان في موقف لا يستطيع فيه ترك الأشخاص الذين كان يحميهم خلفه.
بعد الدخول إلى السيارة الطائرة، انطلقت بسرعة.
انطلقت ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق بقوة دون قيود، وانتشرت في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
“الظل الأحمر، في اللحظة التي نتخلص فيها من القنبلة النووية السامة، سأترك الباقي لك. عليّ أن أذهب وأبحث عنه،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما يسافران عبر المدينة.
لو كان جبل في نفس الوضع، لكان من الصعب جدًا عليه الهروب، لأنهم لم يأتوا إليه من قبل مثل هذا.
الشخص على الجانب الآخر بقي صامتًا على الفور، لأنه لا يريد أن يثير أعصابها.
“بالتأكيد، يمكنك الاعتماد علي،” أجاب الظل الأحمر بالإيجاب.
“بالتأكيد، يمكنك الاعتماد علي،” أجاب الظل الأحمر بالإيجاب.
*******************
“الظل الأحمر، في اللحظة التي نتخلص فيها من القنبلة النووية السامة، سأترك الباقي لك. عليّ أن أذهب وأبحث عنه،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما يسافران عبر المدينة.
بعد الدخول إلى السيارة الطائرة، انطلقت بسرعة.
-بعد ثلاثة أيام
ركع الرجل الفقير الذي كاد أن يفقد حياته خلفهما بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما يحدق في الآنسة آيمي والظل الأحمر وهما يختفيان في المسافة.
خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، أمضى غوستاف وقته في التعافي، وجمع المعلومات حول الأحداث داخل المدينة، ووضع الخطط.
“اذهب مباشرة إلى النقطة،” قاطعته الآنسة آيمي قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
وتزايدت أعداد قوات السلطات في مختلف أنحاء المدينة، وتبحث عنه في كل مكان، لكنها لم تتمكن من العثور عليه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان هناك العديد من ضباط م.د.م الأقوياء ذوي قدرات مسح الدم الذين حاولوا استخدام وسائل مختلفة لتحديد مكانه ولكن جميعهم فشلوا.
“اذهب مباشرة إلى النقطة،” قاطعته الآنسة آيمي قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
لقد صُمم المختبر الشخصي للسير زيل باستخدام بلاطات مخفية جيدًا وتكنولوجيا من الدرجة الأولى جعلت معظم هذه القدرات عديمة الفائدة على الرغم من أن بعضها كان قويًا جدًا.
ركع الرجل الفقير الذي كاد أن يفقد حياته خلفهما بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما يحدق في الآنسة آيمي والظل الأحمر وهما يختفيان في المسافة.
كان على غوستاف أن يبقى مختبئًا داخل المختبر في هذه الأثناء.
كان من الواضح أن الآنسة آيمي حمت كليهما من اندلاع النيران من محرك المركبة الفضائية.
بالطبع، كانت السيدة آيمي قد غطته بطاقتها قبل انفجار المحرك، لذا لو كان يقول الحقيقة بشأن الكشف عن كل شيء في وقت سابق، فلن يموت.
كانت م.د.م هي القوة الأقوى على الأرض وأحد أقوى القوى عبر المجرات، لذلك لم يكن من المستغرب أن يكون لديها الكثير من القوى.
739 – حاولوا!
“كييييييييييييه! سأتحدث، سأتحدث بصراحة…” غرقت صرخات الرجل في حجم الصوت العالي لمحرك المركبة الفضائية الذي بدأ العمل.
لكن لا يزال المجرمون من الطراز الأول مثل جبل قادرين على الهروب بغض النظر عن ذلك لأنهم قادرين على ربط تقنيات مثل هذه بذكائهم.
الظل الأحمر، الذي بجانبها كل هذا الوقت دون أن يتكلم، تحدث أخيرًا.
ومع ذلك، فقد مر وقت طويل منذ أن حشدت م.د.م هذا القدر من القوة، وكان ذلك بسبب عدد الأرواح التي فُقدت.
لو كان جبل في نفس الوضع، لكان من الصعب جدًا عليه الهروب، لأنهم لم يأتوا إليه من قبل مثل هذا.
خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، أمضى غوستاف وقته في التعافي، وجمع المعلومات حول الأحداث داخل المدينة، ووضع الخطط.
لقد أغلقت المدينة، لذلك لم يتمكن أحد من المغادرة أو الدخول باستثناء المسؤولين.
ومع ذلك، فقد مر وقت طويل منذ أن حشدت م.د.م هذا القدر من القوة، وكان ذلك بسبب عدد الأرواح التي فُقدت.
————————
“بعد أن تجديه، هل ستسلميه لهم حقًا؟” سأل.
“اذهب مباشرة إلى النقطة،” قاطعته الآنسة آيمي قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لحسن الحظ، كانت هذه نقطة انطلاق، لذا كانت ضخمة وخالية من الكائنات الحية. ورغم أن المساحة الفارغة لنقطة الإقلاع غطت دائرة نصف قطرها أكثر من خمسة عشر ألف قدم، إلا أن ألسنة اللهب الزرقاء كانت لا تزال تغطي المنطقة المحيطة بأكملها.
-“إذن يا آنسة، لماذا…” قبل أن يتمكن الشخص على الجانب الآخر من إكمال أقواله، قاطعته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
–
ركع الرجل الفقير الذي كاد أن يفقد حياته خلفهما بنظرة خالية من الحياة تقريبًا بينما يحدق في الآنسة آيمي والظل الأحمر وهما يختفيان في المسافة.
لقد صُمم المختبر الشخصي للسير زيل باستخدام بلاطات مخفية جيدًا وتكنولوجيا من الدرجة الأولى جعلت معظم هذه القدرات عديمة الفائدة على الرغم من أن بعضها كان قويًا جدًا.
“الآن لديك شيء لتخبرني به… قل أو سنكرر ما حدث للتو في وقت سابق مرة أخرى،” قالت الآنسة آيمي.
