740 – زيادة غير متوقعة
حتى استخدام تغيير الشكل قد يكون واضحًا بفضل عدد القوى المُستخدمة. مع ذلك، لن يُخاطر غوستاف بشيء وهو لا يزال غير قادر على توجيه سلالته كما ينبغي.
ولحسن الحظ، خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان قد تعافى بشكل جيد.
لقد قدر على توجيه قدرات سلالته إلى حد ما، لكنه شعر أن الأمر سيستغرق بضعة أيام أخرى قبل أن يتمكن من العودة إلى حالته الأولية.
تمكن السير زيل من العثور على تشاريساس ومارشال بعد فترة. أعاد مارشال إلى عائلته وأحضر تشاريساس إلى المختبر.
فرحت تشاريساس فرحًا شديدًا عندما رأت أن غوستاف بخير. احتضنته وبكت بين ذراعيه عندما التقيا.
كان غوستاف سعيدًا لأنها بخير، لكن تشاريساس كانت متأكدة من أن غوستاف لم يكن بخير وهو يتذكر ما حدث للزعيم دانزو.
على الرغم من أنها كانت في الخامسة عشرة من عمرها، إلا أنها كانت تستطيع أن تفهم مدى الخسارة التي لحقت بها لأن الزعيم دانزو كان بمثابة الأب لغوستاف. [[**: انها سبب كل هذا*.]
كانت معجبة به أيضًا بسبب شخصيته، ولأنه أنقذها في مناسبات عديدة. اعترف غوستاف بأنه لم يعثر على تشاريساس إلا مؤخرًا بسبب الزعيم دانزو، إذ ليس لديه آنذاك سوى علامة حياة الزعيم دانزو.
“أريد أن أحصل على جثته وأمنحه دفنًا لائقًا، ولكنني سأحتاج إلى أن تكون حفيدته حاضرة أيضًا، لذلك ربما ليس الآن،” عبر غوستاف عن أحد أفكاره بعد أن سألته تشاريساس عما سيحدث بعد ذلك.
“أوه، أتذكر أنه قال إنه لديه حفيدة،” قالت تتشاريساس بنظرة تفكير.
ما زالت مندهشة من أن الزعيم دانزو، الذي لم يتجاوز الخامسة والأربعين من عمره، لديه حفيدة في نفس عمر غوستاف. بالتفكير في الأمر الآن، حدقت في العالم الشهير السير زيل، وأدركت أن الأمر مشابه له.
بدا السير زيل وكأنه لم يتجاوز الثلاثين من عمره، ومع ذلك كان لديه العديد من الأحفاد. بفضل وسامته، كان قادرًا على التظاهر بأنه شاب ويخرج للقاء الفتيات.
“خلال أيام قليلة، سأكون قد تعافيت تمامًا. وبعدها سأضع خططي موضع التنفيذ،” قال غوستاف.
ما هي خططك؟ سيكون الهروب من المدينة شبه مستحيل، وأينما ذهبت ستكون مطلوبًا، “قال السير زيل.
“لا تقلق، لن أهرب بعد… ما زلتُ بحاجة إلى الحصول على الربعين الثالث والرابع من بحثك من مركز أبحاث مكتب المدن. زيارتي هناك كهارب ستصعّب الأمور… سيكون الأمر أسهل لو احتفظتُ بهويتي الأصلية كضابط في م.د.م،” قال غوستاف.
حدّق السير زيل وتشاريساس به عندما سمعا ذلك. بدا وكأن غوستاف يُدبّر أمرًا جنونيًا، ومما قاله حتى الآن، بدا وكأنه يريد اسمًا واضحًا.
سيكون من الصعب تحقيق ذلك، ولكن بمعرفة غوستاف، شعرا أنه قادر على فعل المستحيل بناءً على إنجازاته حتى الآن.
“تشاريساس، سوف تأتين معي عندما أغادر هذه المدينة، ولكن حتى أنتهي من التعامل مع مشاكلي، ابقي مع العالم زيل وداميان،” أمر غوستاف.
أومأت اشاريساس ردًا على ذلك ثم غادرت لاحقًا مع السير زيل.
جلس غوستاف بمفرده في المختبر مرة أخرى مرتديًا البيجامة الخضراء التي كان يرتديها منذ استيقظ قبل ثلاثة أيام.
“واجهة النظام،” نادى.
————————
[سمات المضيف] [القدرات] [سلالات الدم] [المهام] [المتجر] [أشكال الحياة الغريبة]
————————–
“لقد عاد…” فكر غوستاف قبل أن ينطق بصوته.
“سمات المضيف.”
————————–
[سمات المضيف]
-الاسم: غوستاف كريمسون
-المستوى: 59
-الفئة: (تحت التقييم)
-الخبرة: 7,637,800/14,360,000
-الصحة: 52,000/52,000
-الطاقة: 27,500/27,500
{صفات}
القوة: 209
الإدراك: 206
القوة العقلية: 207
؟الرشاقة: 210
السرعة: 208
؟الشجاعة: 208
؟الذكاء: 209
؟السحر: 96
الدفاع: 207
؟الحيوية: 208
القدرة على التحمل: 209
{نقاط السمات: 56}
_____________________
حدق غوستاف في سماته الحالية بنظرة رهبة.
“لقد ارتفع مستواي عشر مرات؟” صُدم غوستاف بعض الشيء.
لكن عندما فكر في عدد الأشخاص الذين ماتوا على يديه، شعر أن هذا معقول.
وكان من الارتباكات الأخرى التي واجهها هو رؤية ما هو مكتوب أمام فصله.
“لماذا هو تحت التقييم؟” تساءل.
وتذكر أنه خلال معركته مع الخصوم الثلاثة الذين تسببوا في وفاة الزعيم دانزو، لم يحاول أبدًا استخدام التفوق الكوني لأنه كان يعلم أن الياركى لن يؤثر عليهم.
كان الثلاثة جميعهم مختلطي دم من رتبة كيلو. خلال تدريبه مع الآنسة آيمي، حاول استخدامها عليها سابقًا عندما انخفضت قوتها إلى أدنى مستوى في رتبة كيلو، لكنها لم تتأثر.
في البداية، شعر غوستاف أن كونها هي لن ينجح مهما قللت من قوتها، لذلك حاول استخدامها على مختلط دم آخر مصنف كيلو في القاعدة الثانية، وكانت النتائج لا تزال هي نفسها.
لم يكن الياركي الخاص به قويًا بما يكفي للتأثير على مختلطي الدم المصنفين خارج نطاق الصدى في ذلك الوقت.
وقد أوضح له النظام لاحقًا أنه سيتعين عليه تدريب الياركي الخاص به ليصبح أكثر قوة أو زيادة مرحلة التفوق الكوني قبل أن يتمكن من التأثير على أي شخص يتجاوز مستوى رتبة الصدى.
مع العلم بذلك، لم يحاول استخدامه أثناء القتال، لكنه الآن تذكر أنه عندما فعل الإبادة، استخدم ياركي، وغطى المدينة بأكملها.
كان عقله مثل كيان يلوح في الأفق فوق المدينة في ذلك الوقت، وأمكنه أن يشعر بأن الجميع يسقطون على ركبهم تمامًا كما يريد، بما في ذلك ذوي الدماء المختلطة المصنفين في كيلو.
“هل كان له هذا القدر من التأثير بسبب الإبادة…” شعر غوستاف أن الإبادة أعطت الياركي دفعة قوية.
الآن بعد أن كان يتحقق من إحصائياته ويرى عبارة “تحت التقييم”، شعر بقليل من الشك، على أمل أن لا يؤثر هذا سلبًا على تفوقه الكوني.
(“لقد رحلت دون أن تهتم بالعواقب، أليس كذلك؟”) فجأة سمع صوت النظام يتردد في ذهنه.
“تش، إذًا لقد عدت… لماذا كنت صامتًا لفترة طويلة؟” سأل غوستاف.
(“من المسؤول عن اضطراري إلى الاختباء وإغلاق النظام لمدة أسبوع؟”) أجاب في رأسه.
“من المسؤول؟” سأل غوستاف وهو يتظاهر بنظرة غير مدركة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
