Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 811

الكتاب الثاني: الفصل 521
“ماذا؟”

“ماذا؟”

سأل دون وعي ردًا على الملاحظة المفاجئة.

كان هناك شخص جالس أمام نار المخيم، يتحسس الحطب. كانت النار مشتعلة، وكانت هناك قطعة لحم مشوية.

─الفارس الأزرق، الشاحب، الذي كانت تربطه علاقة أعمق بلوكاس في عالم الفراغ.

لكن المنفي لم يُقدم على أي فعلٍ غير متوقع. بل نظر إلى لوكاس وأومأ برأسه بهدوء.

─الفارس الأسود، لوسيد، الذي كان صديقًا مقربًا للوكاس في الماضي وكان يتبع ديابلو الآن.

مع ذلك، دون أن تكشف هذه الحقيقة، ما زلت تحاول الحصول على مزيد من المعلومات مني. سبب رغبتك في معرفة موقع الفارس الأحمر الدقيق ليس “لمقابلتهم”، بل “لتجنبهم”. هل أنا مخطئ؟

─الفارس الأبيض، أجوليت، الذي على الرغم من أن بعض الأمور لا تزال لغزًا، إلا أنه كان لديه فهم أساسي لها.

لم يسبق له أن التقى بهم من قبل، ولم يتلق أي معلومات عنهم.

على الرغم من اختلاف درجاتهم، كان لوكاس على الأقل يعرف بعض المعلومات، كبيرة كانت أم صغيرة، عنهم.

“انتظر. هناك شيء آخر أريد أن أسألك عنه.”

لكن الفارس الأحمر كان مختلفًا.

لقد كان صوتًا أجشًا مميزًا.

لم يسبق له أن التقى بهم من قبل، ولم يتلق أي معلومات عنهم.

“هل الخطر الذي يواجهه الفارس الأحمر له علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟”

لم يُجب أغوليت على السؤال، بل حدّق في لوكاس بنظرة فارغة. لم يستطع لوكاس إلا أن يسأل مرة أخرى.

كما قلتَ، ربما لا سبيلَ لوقفِ نهايةِ العالم. مع ذلك، قد يكونُ من الممكنِ تأخيرُ حدوثِها.

“لماذا انا؟”

لم تكن هناك حاجة لشرح لأجوليت ما هي “نهاية العالم” التي ذكرها لوكاس.

“أعتقد أنك تستطيع مساعدة الفارس الأحمر.”

“إنه لأمر مؤسف. إذا كنت…”

“…يساعد؟”

“…”

لم تكن هذه الكلمة مناسبة للفرسان الأربعة.

-أعلم… إلى أين تريد حقًا أن تذهب… ليس إلى الكوكب السحري…

أومأ أجوليت برأسه بصراحة.

… إذن لم يكن الأمر مهمًا إذا كان ملك الشاحب، وليس ملك الفراغ؟

“نعم.”

من سيقتلني؟ الساحر البدائي؟

“هل هم في خطر؟”

“أريد أن أسألك سؤالاً أيضاً.”

“هذا صحيح.”

رغم أنه اضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء من وقت لآخر، إلا أن تلك الخطوات أصبحت في نهاية المطاف الأساس بالنسبة له لاتخاذ خطوتين إلى الأمام.

“ما هو نوع الخطر؟”

لقد كانت كلمات أجوليت صحيحة.

“ستعرف ذلك عندما تقابلهم بنفسك.”

ضيّق لوكاس عينيه.

“…”

لو لم يكن لوكاس على علمٍ بنهاية العالم، وكان يحاول استخلاص استنتاجاتٍ من حديثه مع أغوليت، لكان قد انغمس في روايته. لكان أومأ برأسه متظاهرًا بمعرفة “المعلومات الخاطئة” التي زعمها عمدًا.

ضيّق لوكاس عينيه.

لوكاس كاد أن يتأوه داخليا.

في المقام الأول، هل كان هناك أي شيء يمكن أن يضع كائنًا مثل أحد الفرسان الأربعة في خطر؟

لقد كان الأمر غير مريح بعض الشيء، لذلك بمجرد الإجابة على سؤاله، لم يعد هناك سبب يجعله يبقى هناك لفترة أطول.

انطلاقًا من كلمات أجوليت، يبدو أن الفارس الأحمر موجود حاليًا في مكان ما في حقل الثلج إلى الشمال.

ضيّق لوكاس عينيه.

شيء في الشمال قد يهدد أحد الفرسان الأربعة…

ألا تشعر بالفضول… لوكاس ترومان… لماذا تخلى عني العالمان…؟ أين ذهبت…؟ ماذا رأيت…؟]

‘الساحر البدائي؟’

لم يُجب أغوليت على السؤال، بل حدّق في لوكاس بنظرة فارغة. لم يستطع لوكاس إلا أن يسأل مرة أخرى.

ربما يكون الساحر المبتدئ، الذي جعل حتى بالي حذرًا، هو الشيء الوحيد الذي قد يُشكل تهديدًا حقيقيًا للفارس الأحمر. هذا، أو ربما حاكم آخر لم يصادفه لوكاس…

“سأسحب سيفي أولاً بدلاً من درعي.”

“…”

وبعد فترة من الوقت، تحدث المنفي مرة أخرى.

هز لوكاس رأسه ببطء.

“فإذا وجدت أحداً من أعوان الحاكم…”

عندما لم يكن هناك شيء مؤكد، لم تكن التخمينات والفرضيات سوى فوضى في ذهنه. علاوة على ذلك، لم تكن هذه المسائل أمورًا يُمكن حلها بتأمله العميق.

“ماذا؟”

“أين؟”

وعلى النقيض من الموقف اللطيف الذي استخدمه من قبل، فقد كان وداعًا باردًا.

“ألم أقل أنه كان حقل الثلج؟”

“ارحل. لا جدوى من ذلك حتى لو اصطدمنا أكثر.”

هذا مكانٌ شاسعٌ بشكلٍ مُبالغٍ فيه. حقل الثلج هو الجزء الشمالي بأكمله من عالم الفراغ. ما أريد معرفته هو الموقع الدقيق للفارس الأحمر.

وبعد فترة من الوقت، قال المنفي شيئًا صادمًا.

عندها ابتسمت أجوليت بخفة.

“…”

“ليس لديك أي نية لمقابلة الفارس الأحمر.”

ابتسم الفارس الأبيض.

“…”

… إذن لم يكن الأمر مهمًا إذا كان ملك الشاحب، وليس ملك الفراغ؟

مع ذلك، دون أن تكشف هذه الحقيقة، ما زلت تحاول الحصول على مزيد من المعلومات مني. سبب رغبتك في معرفة موقع الفارس الأحمر الدقيق ليس “لمقابلتهم”، بل “لتجنبهم”. هل أنا مخطئ؟

“هذا صحيح.”

لوكاس كاد أن يتأوه داخليا.

-أعلم… إلى أين تريد حقًا أن تذهب… ليس إلى الكوكب السحري…

ظنّ أنه تدفق طبيعي، لكن نيته كانت واضحة تمامًا منذ البداية. بالكاد استطاع إخفاء خجله، فمن النادر أن يُمسك به أحدٌ إلى هذا الحد.

“هذا يعني….”

لقد كانت كلمات أجوليت صحيحة.

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

كان فضوليًا بشأن الخطر الذي يواجهه الفارس الأحمر في حقل الثلج الشمالي، لكن لوكاس لم يُرِد زيادة عبء عمله أكثر في هذه المرحلة. مجرد التفكير فيما يحدث حوله كان يُسبب له زلزالًا في رأسه.

إن لم تُرِد الإجابة، فلن أسألك بعد الآن. لستُ فضوليًا لهذه الدرجة. سألتَ عن وجود ملك، صحيح؟ للإجابة على ذلك، الملك الوحيد الذي لا أطيق وجوده هو ملك الفراغ. لذا، حتى لو حكمتَ كملكٍ لبيل، فهذا لا يُخالف قيمي.

ربما كان طلبي فظًا بعض الشيء. فأنت ملك بالي في النهاية.

لو لم يكن لوكاس على علمٍ بنهاية العالم، وكان يحاول استخلاص استنتاجاتٍ من حديثه مع أغوليت، لكان قد انغمس في روايته. لكان أومأ برأسه متظاهرًا بمعرفة “المعلومات الخاطئة” التي زعمها عمدًا.

هل كان يعترف به كملك؟

لكن المنفي لم يُقدم على أي فعلٍ غير متوقع. بل نظر إلى لوكاس وأومأ برأسه بهدوء.

لم يكن بوسع تعبير لوكاس إلا أن يصبح غريبًا بعض الشيء في موقفه.

[هذه…فريستي…]

“ألست أنت من لا يريد أن يكون له ملك ولا يعترف بوجوده؟”

“فإذا وجدت أحداً من أعوان الحاكم…”

هذا تفسير جزئي. هل سمعتَ عني من أحد؟

في النهاية، لم يختار لوكاس، بل تم إرساله قسراً إلى ثلاثة آلاف عالم بقوة المنفى وتدخل إله البرق.

“…”

هل تعلم أن هناك عملاء للحكام يختبئون في جميع أنحاء عالم الفراغ؟

إن لم تُرِد الإجابة، فلن أسألك بعد الآن. لستُ فضوليًا لهذه الدرجة. سألتَ عن وجود ملك، صحيح؟ للإجابة على ذلك، الملك الوحيد الذي لا أطيق وجوده هو ملك الفراغ. لذا، حتى لو حكمتَ كملكٍ لبيل، فهذا لا يُخالف قيمي.

رغم أنه اضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء من وقت لآخر، إلا أن تلك الخطوات أصبحت في نهاية المطاف الأساس بالنسبة له لاتخاذ خطوتين إلى الأمام.

… إذن لم يكن الأمر مهمًا إذا كان ملك الشاحب، وليس ملك الفراغ؟

“لماذا؟”

ما الفرق الذي أحدثه ذلك؟

اليد الخفية.

فكّر لوكاس للحظة، ثم عبس. كان ذلك لأنه شعر بأنه لن يجد الإجابة بالمعلومات التي أُعطيت له فقط.

[إذا كان هذا ما تريد… يمكنني إرسال… أنت الحالي… مؤهل للذهاب…]

وبدلا من ذلك، قام بتغيير الموضوع.

فكّر لوكاس للحظة، ثم عبس. كان ذلك لأنه شعر بأنه لن يجد الإجابة بالمعلومات التي أُعطيت له فقط.

“…نهاية العالم.”

لم يكن مجرد قشعريرة، بل كان الأمر كما لو أن قطعة من الجليد سقطت على صدره.

“…”

“…”

“هل الخطر الذي يواجهه الفارس الأحمر له علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟”

ربما يكون الساحر المبتدئ، الذي جعل حتى بالي حذرًا، هو الشيء الوحيد الذي قد يُشكل تهديدًا حقيقيًا للفارس الأحمر. هذا، أو ربما حاكم آخر لم يصادفه لوكاس…

لم تكن هناك حاجة لشرح لأجوليت ما هي “نهاية العالم” التي ذكرها لوكاس.

وبينما كان يقول ذلك، حرك أجوليت الخوذة التي في يده قليلاً، وكأنه يريد أن يلبسها.

نظر أغوليت إلى لوكاس بعينين صافيتين للغاية. مجرد النظر إلى هاتين العينين كفيلٌ بمنح المرء شعورًا بالانتعاش، وكأن ضبابًا قد انقشع من عقله.

العلاقات الأكثر قيمة التي بناها لوكاس خلال حياته الطويلة.

وأخيرًا أومأ برأسه.

… إذن لم يكن الأمر مهمًا إذا كان ملك الشاحب، وليس ملك الفراغ؟

إنه لأمرٌ مُذهل. نهاية العالم حقيقةٌ لا يعرفها إلا قلةٌ من الناس في هذا العالم، ومع ذلك فأنتَ، يا من أتيتَ من “الخارج”، تُدركها تمامًا… من تعبيرك، لا يبدو الأمر مُجرّد تخمين. عليكَ حقًّا أن تعرف حقيقة نهاية العالم وسببها.

لقد كان سؤالا غريبا للغاية.

“…”

لغة غريبة لم يتمكن حتى من البدء في تخمينها.

كما توقعتَ، إنهما مرتبطان. مع ذلك، لن أخبرك ما هو الخطر تحديدًا.

[Σ∨∧… ∠∂∪∃…]

“لماذا؟”

لقد كان صوتًا أجشًا مميزًا.

“إذا أخبرتك، فلن تقترب أبدًا من الفارس الأحمر.”

“إنه لأمر مؤسف. إذا كنت…”

بمجرد أن سمع تلك الكلمات، أصبحت فكرة عدم الرغبة في مقابلة الفارس الأحمر أقوى.

“من المحتمل.”

بعبارة أخرى.

“…”

“هل هذا يعني أنه إذا كشف أجوليت الحقيقة كاملة، سأكون أكثر ترددًا في القيام بذلك؟”

الفارس الأبيض، أجوليت، لم يكن ضعيفًا.

ربما كان سبب عدم كشفه في النهاية هو إثارة فضول لوكاس. وفي الواقع، نجحت هذه العملية إلى حد ما. ثار فضولٌ طفيفٌ بداخله، وربما لن يتمكن لوكاس من التخلص منه تمامًا دون مقابلة الفارس الأحمر بنفسه.

[Σ∨∧… ∠∂∪∃…]

لكن.

لكن المنفي لم يُقدم على أي فعلٍ غير متوقع. بل نظر إلى لوكاس وأومأ برأسه بهدوء.

“لن أذهب إلى الفارس الأحمر بمفردي.”

“ألم أقل أنه كان حقل الثلج؟”

لماذا لا؟ ألا تعرف شيئًا عن نهاية العالم؟ قد يكون لدى الفارس الأحمر تلميحٌ لمنعها.

“…”

وبينما كان يقول ذلك، حرك أجوليت الخوذة التي في يده قليلاً، وكأنه يريد أن يلبسها.

على الرغم من اختلاف درجاتهم، كان لوكاس على الأقل يعرف بعض المعلومات، كبيرة كانت أم صغيرة، عنهم.

إنها ليست قصة سيئة كهذه. نهاية العالم أمرٌ سيشهده كل كائن قريبًا.

لقد كانت كلمات أجوليت صحيحة.

“…”

بينما كان يتظاهر بالإعجاب بلوكاس، قائلاً “ألا تعرف شيئًا عن نهاية العالم”، أعطاه بعد ذلك معلومات خاطئة في اللحظة التالية.

عندها، ابتسم أغوليت ابتسامة خفيفة وأنزل خوذته مرة أخرى. حينها فقط أدرك لوكاس معنى ذلك، فانتفض حاجبه.

“ألم أقل أنه كان حقل الثلج؟”

…كان هذا الرجل دقيقًا حقًا.

وعلى النقيض من الموقف اللطيف الذي استخدمه من قبل، فقد كان وداعًا باردًا.

بينما كان يتظاهر بالإعجاب بلوكاس، قائلاً “ألا تعرف شيئًا عن نهاية العالم”، أعطاه بعد ذلك معلومات خاطئة في اللحظة التالية.

“هذا يعني….”

لو لم يكن لوكاس على علمٍ بنهاية العالم، وكان يحاول استخلاص استنتاجاتٍ من حديثه مع أغوليت، لكان قد انغمس في روايته. لكان أومأ برأسه متظاهرًا بمعرفة “المعلومات الخاطئة” التي زعمها عمدًا.

[…]

“إذا كان الأمر كذلك.”

شيء في الشمال قد يهدد أحد الفرسان الأربعة…

ماذا سيفعل أجوليت؟

فتح لوكاس فمه.

فور طرحه السؤال، كان على وشك ارتداء خوذته… أي أنه كان على وشك أن يصبح الفارس الأبيض، وليس أغوليت. لم يكن يعلم نواياه تحديدًا، لكن هذه الحقيقة وحدها أثلجت صدره.

لم يسبق له أن التقى بهم من قبل، ولم يتلق أي معلومات عنهم.

كما قلتَ، ربما لا سبيلَ لوقفِ نهايةِ العالم. مع ذلك، قد يكونُ من الممكنِ تأخيرُ حدوثِها.

الفارس الأبيض، أجوليت، لم يكن ضعيفًا.

لقد جعل الأمر يبدو كما لو أن هناك حقًا طريقة للقيام بذلك.

لكن لوكاس شعر بالبرودة التي شعر بها عندما كان أجوليت على وشك ارتداء خوذته مرة أخرى.

على الرغم من أنه كان مهتمًا قليلاً، إلا أن لوكاس هز رأسه بهدوء.

ضيّق لوكاس عينيه.

“ثم انتظر شخصًا آخر. أشعر وكأن ركبتيّ على وشك الانهيار مما أحمله بالفعل على كتفي.”

ماذا تريد أن تقول؟

“هوهو… أرى.”

فتح لوكاس فمه.

ضحكت أجوليت.

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

“يبدو أنك بدأت القتال معي للعثور على إجابة، ولكن ليس لدي المزيد لأخبرك به.”

لقد جعل الأمر يبدو كما لو أن هناك حقًا طريقة للقيام بذلك.

“هذا يعني….”

─الفارس الأزرق، الشاحب، الذي كانت تربطه علاقة أعمق بلوكاس في عالم الفراغ.

“ارحل. لا جدوى من ذلك حتى لو اصطدمنا أكثر.”

لفترة من الوقت، سبح عاطفة مظلمة غير معروفة في عيون أجوليت قبل أن تختفي.

وعلى النقيض من الموقف اللطيف الذي استخدمه من قبل، فقد كان وداعًا باردًا.

“…”

شعر لوكاس ببعض الانزعاج. ففي النهاية، كان الانطباع الوحيد الذي تكوّن لديه من الفارس الأبيض، أغوليت، أن لوكاس الحالي أقرب إلى “ملك الشاحب” منه إلى “ملك الفراغ”.

الفارس الأبيض، أجوليت، لم يكن ضعيفًا.

“إذا أجبرت على القتال…”

“…”

الفارس الأبيض سوف يستجيب بالطبع.

وكان ذلك لأن أغوليت إذا ما تم تقسيمها سوف تقع في نفس فئة الحكام.

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

إن لم تُرِد الإجابة، فلن أسألك بعد الآن. لستُ فضوليًا لهذه الدرجة. سألتَ عن وجود ملك، صحيح؟ للإجابة على ذلك، الملك الوحيد الذي لا أطيق وجوده هو ملك الفراغ. لذا، حتى لو حكمتَ كملكٍ لبيل، فهذا لا يُخالف قيمي.

“إنه لأمر مؤسف. إذا كنت…”

“يبدو أنك بدأت القتال معي للعثور على إجابة، ولكن ليس لدي المزيد لأخبرك به.”

تمتم أجوليت قبل أن يهز رأسه ببطء.

“هل هذا يعني أنه إذا كشف أجوليت الحقيقة كاملة، سأكون أكثر ترددًا في القيام بذلك؟”

“همم. هذا افتراضٌ لا طائل منه…”

هذا تفسير جزئي. هل سمعتَ عني من أحد؟

“انتظر. هناك شيء آخر أريد أن أسألك عنه.”

[لن… يقتلك شخصيًا… لكن… سيكون له… تأثير عميق على موتك…]

“إذا كان الأمر يتعلق بالفارس الأحمر، فليس لدي المزيد لأقوله لك.”

[…]

ليس هذا، بل يتعلق الأمر بالحكام.

شعر لوكاس ببعض الانزعاج. ففي النهاية، كان الانطباع الوحيد الذي تكوّن لديه من الفارس الأبيض، أغوليت، أن لوكاس الحالي أقرب إلى “ملك الشاحب” منه إلى “ملك الفراغ”.

عند هذه الكلمة، ظهرت لمحة من الفضول على وجه أجوليت.

[كشخص مؤهل… سأخبرك… شكل نهاية العالم… الذي رأيته…]

هل تعلم أن هناك عملاء للحكام يختبئون في جميع أنحاء عالم الفراغ؟

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

“حسنًا…”

“إذا أخبرتك، فلن تقترب أبدًا من الفارس الأحمر.”

تظاهر بأنه يعرف ذلك.

“يبدو أنك بدأت القتال معي للعثور على إجابة، ولكن ليس لدي المزيد لأخبرك به.”

“هل تكره الحكام أيضًا؟”

نشر المنفي أصابعه.

“…”

هذا مكانٌ شاسعٌ بشكلٍ مُبالغٍ فيه. حقل الثلج هو الجزء الشمالي بأكمله من عالم الفراغ. ما أريد معرفته هو الموقع الدقيق للفارس الأحمر.

فارسٌ أعرفه لا يطيقُ وجودهم. لدرجةِ قتلِ كلِّ ما له صلةٌ بهم ولو بِضِعف. هل لأنها وُلِدَت ضعيفةً ولعنها القدر؟

“هل هذا يعني أنه إذا كشف أجوليت الحقيقة كاملة، سأكون أكثر ترددًا في القيام بذلك؟”

ماذا تريد أن تقول؟

إنه لأمرٌ مُذهل. نهاية العالم حقيقةٌ لا يعرفها إلا قلةٌ من الناس في هذا العالم، ومع ذلك فأنتَ، يا من أتيتَ من “الخارج”، تُدركها تمامًا… من تعبيرك، لا يبدو الأمر مُجرّد تخمين. عليكَ حقًّا أن تعرف حقيقة نهاية العالم وسببها.

“أنت لست كذلك.”

“…”

الفارس الأبيض، أجوليت، لم يكن ضعيفًا.

بالنظر إلى لوكاس،

وُلِد كاملاً، مطلقاً بالفطرة، لديه القدرة على التطور ليصبح حاكماً. لم يكن يعلم ما حدث بعد ذلك، لكنه لم يصدق أنه يكره أولئك الأقوياء بالفطرة مثل بيل.

لكن لوكاس شعر بالبرودة التي شعر بها عندما كان أجوليت على وشك ارتداء خوذته مرة أخرى.

وكان ذلك لأن أغوليت إذا ما تم تقسيمها سوف تقع في نفس فئة الحكام.

اشتعلت النار.

“هذه هي المرة الأولى التي يُطرح عليّ فيها مثل هذا السؤال.”

رغم أنه اضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء من وقت لآخر، إلا أن تلك الخطوات أصبحت في نهاية المطاف الأساس بالنسبة له لاتخاذ خطوتين إلى الأمام.

ابتسمت أجوليت.

الكتاب الثاني: الفصل 521 “ماذا؟”

لا تقلق. مشاعري تجاه هؤلاء الرجال لا تقل عن مشاعر بيل.

وبعد مغادرة تلك المساحة، عاد لوكاس إلى المنطقة الصخرية مرة أخرى.

“فإذا وجدت أحداً من أعوان الحاكم…”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها إشعارًا بالموت أو الهلاك. بل على العكس، فقد تلقى عددًا لا يُحصى من الإشعارات. هذا سمح للوكاس بالحفاظ على هدوئه دون أن يُفاجأ أو يُصاب بصدمة كبيرة.

“سأسحب سيفي أولاً بدلاً من درعي.”

كان من الممكن أن يحاول القيام بشيء مماثل الآن، لذلك ظل لوكاس يقظًا لأي حيل قد يحاول القيام بها.

لفترة من الوقت، سبح عاطفة مظلمة غير معروفة في عيون أجوليت قبل أن تختفي.

اشتعلت النار.

وبعد الصمت لبعض الوقت، استدار لوكاس.

“…”

لقد كان الأمر غير مريح بعض الشيء، لذلك بمجرد الإجابة على سؤاله، لم يعد هناك سبب يجعله يبقى هناك لفترة أطول.

لماذا لا؟ ألا تعرف شيئًا عن نهاية العالم؟ قد يكون لدى الفارس الأحمر تلميحٌ لمنعها.

ولكن قبل أن يغادر، سمع صوتا خلفه.

هذا تفسير جزئي. هل سمعتَ عني من أحد؟

“أريد أن أسألك سؤالاً أيضاً.”

قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة شاملة، شمّ رائحة لذيذة. تحوّل نظر لوكاس أمامه.

استدار لوكاس.

هل تعلم أن هناك عملاء للحكام يختبئون في جميع أنحاء عالم الفراغ؟

“─سوف تصبح أقوى، أليس كذلك؟

فارسٌ أعرفه لا يطيقُ وجودهم. لدرجةِ قتلِ كلِّ ما له صلةٌ بهم ولو بِضِعف. هل لأنها وُلِدَت ضعيفةً ولعنها القدر؟

لقد كان سؤالا غريبا للغاية.

ضيّق لوكاس عينيه.

لكن لوكاس شعر بالبرودة التي شعر بها عندما كان أجوليت على وشك ارتداء خوذته مرة أخرى.

دارت عيناه الخالية من المشاعر وغير العضوية.

لا، بل كان الأمر أسوأ من ذلك.

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

لم يكن مجرد قشعريرة، بل كان الأمر كما لو أن قطعة من الجليد سقطت على صدره.

ماذا سيفعل أجوليت؟

“من المحتمل.”

“…”

تحدث لوكاس بنبرة أكثر وضوحًا من المعتاد لتبديد هذا الشعور.

[إذا كان هذا ما تريد… يمكنني إرسال… أنت الحالي… مؤهل للذهاب…]

تنمو بشكل مستمر، وتتطور في نهاية المطاف.

“ارحل. لا جدوى من ذلك حتى لو اصطدمنا أكثر.”

رغم أنه اضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء من وقت لآخر، إلا أن تلك الخطوات أصبحت في نهاية المطاف الأساس بالنسبة له لاتخاذ خطوتين إلى الأمام.

على جانب واحد، كان هناك أشخاص من عالمه الأصلي.

وهكذا سيستمر الأمر.

عندما تم طهي اللحم إلى النصف تقريبًا، تحدث لوكاس.

“…أرى.”

“لماذا انا؟”

ابتسم الفارس الأبيض.

وأخيرًا أومأ برأسه.

وكأنه سمع الإجابة التي يريدها، ابتسم ابتسامة بيضاء نقية.

كان هناك شخص جالس أمام نار المخيم، يتحسس الحطب. كانت النار مشتعلة، وكانت هناك قطعة لحم مشوية.

“من فضلك لا تنسى القرار الذي اتخذته للتو.”

لوكاس كاد أن يتأوه داخليا.

* * *

“ألم أقل أنه كان حقل الثلج؟”

وبعد مغادرة تلك المساحة، عاد لوكاس إلى المنطقة الصخرية مرة أخرى.

[ومع ذلك، يجب عليك… أن تعرف شيئًا واحدًا… إذا ذهبت إلى الكوكب السحري… فسوف تموت…]

قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة شاملة، شمّ رائحة لذيذة. تحوّل نظر لوكاس أمامه.

وبينما كان يقول ذلك، حرك أجوليت الخوذة التي في يده قليلاً، وكأنه يريد أن يلبسها.

كان هناك شخص جالس أمام نار المخيم، يتحسس الحطب. كانت النار مشتعلة، وكانت هناك قطعة لحم مشوية.

من سيقتلني؟ الساحر البدائي؟

جسدٌ بطول ثلاثة أمتار، بمظهرٍ يشبه الزواحف، بشرةٌ وعينان شاحبتان… يرتدي درعًا لم يره من قبل. كائنٌ كانت ذراعه اليمنى أغرب ما رآه لوكاس في حياته.

سأل دون وعي ردًا على الملاحظة المفاجئة.

وجه “المنفي” عينيه نحوه.

هذا مكانٌ شاسعٌ بشكلٍ مُبالغٍ فيه. حقل الثلج هو الجزء الشمالي بأكمله من عالم الفراغ. ما أريد معرفته هو الموقع الدقيق للفارس الأحمر.

[Σ∨∧… ∠∂∪∃…]

“هذا صحيح.”

لغة غريبة لم يتمكن حتى من البدء في تخمينها.

قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة شاملة، شمّ رائحة لذيذة. تحوّل نظر لوكاس أمامه.

فتح لوكاس فمه.

كما قلتَ، ربما لا سبيلَ لوقفِ نهايةِ العالم. مع ذلك، قد يكونُ من الممكنِ تأخيرُ حدوثِها.

“أنت لا تريدني أن آكل معك، أليس كذلك؟”

“لماذا انا؟”

[…]

“…”

دارت عيناه الخالية من المشاعر وغير العضوية.

فتح لوكاس فمه.

وبعد فترة من الوقت، تحدث المنفي مرة أخرى.

في المقام الأول، هل كان هناك أي شيء يمكن أن يضع كائنًا مثل أحد الفرسان الأربعة في خطر؟

[الفارس الأبيض… التقيت به…]

العلاقات الأكثر قيمة التي بناها لوكاس خلال حياته الطويلة.

لقد كان صوتًا أجشًا مميزًا.

“…نهاية العالم.”

توجه لوكاس نحو النار وجلس أمامه.

أومأ أجوليت برأسه بصراحة.

“هل كان يجب علي أن أطلب الإذن؟”

“من المحتمل.”

[تلك المساحة لا… تخصني… ولكن…]

ضاقت عينا لوكاس.

“لكن؟”

لكن.

وأشار المنفي إلى السيخ.

وكان ذلك لأن أغوليت إذا ما تم تقسيمها سوف تقع في نفس فئة الحكام.

[هذه…فريستي…]

وأخيرًا أومأ برأسه.

“آه، صحيح.”

“لن أذهب إلى الفارس الأحمر بمفردي.”

لم يكن لدى لوكاس أي نية في أكل المخلوق الذي يشبه الأخطبوط والذي لديه مئات العيون في جميع أنحاء جسده وشعر لا يحصى يغطي مخالبه.

“هذا صحيح.”

فرقعة…

اليد الخفية.

اشتعلت النار.

“عن ماذا تتحدث؟”

عندما تم طهي اللحم إلى النصف تقريبًا، تحدث لوكاس.

عندها ابتسمت أجوليت بخفة.

“أريد أن أذهب إلى الكوكب السحري.”

ضحكت أجوليت.

[…]

“إنه لأمر مؤسف. إذا كنت…”

“هل يمكنك أن ترسلني إلى هناك؟”

[Σ∨∧… ∠∂∪∃…]

اتجه نظر المنفي نحو لوكاس.

وبينما كان يقول ذلك، حرك أجوليت الخوذة التي في يده قليلاً، وكأنه يريد أن يلبسها.

في اللحظة التي التقى فيها بتلك النظرة، تذكر لوكاس حياته الماضية.

عندها، ابتسم أغوليت ابتسامة خفيفة وأنزل خوذته مرة أخرى. حينها فقط أدرك لوكاس معنى ذلك، فانتفض حاجبه.

في ذلك الوقت، قال المنفي للوكاس، الذي كان يريد الذهاب إلى الكوكب السحري:

إنه لأمرٌ مُذهل. نهاية العالم حقيقةٌ لا يعرفها إلا قلةٌ من الناس في هذا العالم، ومع ذلك فأنتَ، يا من أتيتَ من “الخارج”، تُدركها تمامًا… من تعبيرك، لا يبدو الأمر مُجرّد تخمين. عليكَ حقًّا أن تعرف حقيقة نهاية العالم وسببها.

-أعلم… إلى أين تريد حقًا أن تذهب… ليس إلى الكوكب السحري…

ربما كان سبب عدم كشفه في النهاية هو إثارة فضول لوكاس. وفي الواقع، نجحت هذه العملية إلى حد ما. ثار فضولٌ طفيفٌ بداخله، وربما لن يتمكن لوكاس من التخلص منه تمامًا دون مقابلة الفارس الأحمر بنفسه.

وقال أيضا.

لقد كان صوتًا أجشًا مميزًا.

─وأنا… ليس لدي أي نية لإيذائك… لقد اتصلت بك هنا… لمساعدتك…

“أين؟”

وبعد فترة وجيزة، عرض المنفي على لوكاس طريقين لم يكن يتوقعهما في ذلك الوقت.

وأخيرًا أومأ برأسه.

على جانب واحد، كان هناك أشخاص من عالمه الأصلي.

“هذه هي المرة الأولى التي يُطرح عليّ فيها مثل هذا السؤال.”

وعلى الجانب الآخر كان هناك أشخاص من الأرض.

لا، بل كان الأمر أسوأ من ذلك.

العلاقات الأكثر قيمة التي بناها لوكاس خلال حياته الطويلة.

قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة شاملة، شمّ رائحة لذيذة. تحوّل نظر لوكاس أمامه.

في النهاية، لم يختار لوكاس، بل تم إرساله قسراً إلى ثلاثة آلاف عالم بقوة المنفى وتدخل إله البرق.

“أريد أن أسألك سؤالاً أيضاً.”

كان من الممكن أن يحاول القيام بشيء مماثل الآن، لذلك ظل لوكاس يقظًا لأي حيل قد يحاول القيام بها.

لم تكن هناك حاجة لشرح لأجوليت ما هي “نهاية العالم” التي ذكرها لوكاس.

“هذه المرة لن يكون هناك أي تدخل من إله البرق.”

“…”

لكن المنفي لم يُقدم على أي فعلٍ غير متوقع. بل نظر إلى لوكاس وأومأ برأسه بهدوء.

لا تقلق. مشاعري تجاه هؤلاء الرجال لا تقل عن مشاعر بيل.

[إذا كان هذا ما تريد… يمكنني إرسال… أنت الحالي… مؤهل للذهاب…]

وعلى الجانب الآخر كان هناك أشخاص من الأرض.

“مؤهَل؟”

انطلاقًا من كلمات أجوليت، يبدو أن الفارس الأحمر موجود حاليًا في مكان ما في حقل الثلج إلى الشمال.

[ومع ذلك، يجب عليك… أن تعرف شيئًا واحدًا… إذا ذهبت إلى الكوكب السحري… فسوف تموت…]

اشتعلت النار.

“…”

إنه لأمرٌ مُذهل. نهاية العالم حقيقةٌ لا يعرفها إلا قلةٌ من الناس في هذا العالم، ومع ذلك فأنتَ، يا من أتيتَ من “الخارج”، تُدركها تمامًا… من تعبيرك، لا يبدو الأمر مُجرّد تخمين. عليكَ حقًّا أن تعرف حقيقة نهاية العالم وسببها.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها إشعارًا بالموت أو الهلاك. بل على العكس، فقد تلقى عددًا لا يُحصى من الإشعارات. هذا سمح للوكاس بالحفاظ على هدوئه دون أن يُفاجأ أو يُصاب بصدمة كبيرة.

لم يكن مجرد قشعريرة، بل كان الأمر كما لو أن قطعة من الجليد سقطت على صدره.

من سيقتلني؟ الساحر البدائي؟

“من فضلك لا تنسى القرار الذي اتخذته للتو.”

[لن… يقتلك شخصيًا… لكن… سيكون له… تأثير عميق على موتك…]

ابتسم الفارس الأبيض.

ضاقت عينا لوكاس.

“أعتقد أنك تستطيع مساعدة الفارس الأحمر.”

“أنت تعرف من هو.”

ألا تشعر بالفضول… لوكاس ترومان… لماذا تخلى عني العالمان…؟ أين ذهبت…؟ ماذا رأيت…؟]

[…]

“…نهاية العالم.”

من هو الساحر المبتدئ؟ هل هو شخص أعرفه؟

هذا تفسير جزئي. هل سمعتَ عني من أحد؟

[أنا… المنفي…]

لقد كانت كلمات أجوليت صحيحة.

لقد أسكت لوكاس بهذه الملاحظة المفاجئة.

مع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن عدم موت لوكاس في تلك المعركة. علاوة على ذلك، أزعجته كلمة “مخادع” التي استخدمها إله البرق بشكلٍ غريب.

لقد طُردت من العوالم الثلاثة آلاف وعالم الفراغ… هل ترى…؟ هذه اليد العقلية… هي ملكٌ حصريٌّ لذلك المكان…]

“ألست أنت من لا يريد أن يكون له ملك ولا يعترف بوجوده؟”

اليد الخفية.

“…”

كان هناك ضوء غريب يلمع بوضوح حول اليد السميكة التي تسمى بهذا الاسم.

“أنت تعرف من هو.”

“عن ماذا تتحدث؟”

في اللحظة التي التقى فيها بتلك النظرة، تذكر لوكاس حياته الماضية.

ألا تشعر بالفضول… لوكاس ترومان… لماذا تخلى عني العالمان…؟ أين ذهبت…؟ ماذا رأيت…؟]

لماذا لا؟ ألا تعرف شيئًا عن نهاية العالم؟ قد يكون لدى الفارس الأحمر تلميحٌ لمنعها.

وبعد فترة من الوقت، قال المنفي شيئًا صادمًا.

نشر المنفي أصابعه.

[لقد شهدت “نهاية العالم”…]

شيء في الشمال قد يهدد أحد الفرسان الأربعة…

“ماذا؟”

[هذه…فريستي…]

بالنظر إلى لوكاس،

استدار لوكاس.

[كشخص مؤهل… سأخبرك… شكل نهاية العالم… الذي رأيته…]

ماذا سيفعل أجوليت؟

نشر المنفي أصابعه.

“حسنًا…”

[كان هناك خمسة…]

لقد كان الأمر غير مريح بعض الشيء، لذلك بمجرد الإجابة على سؤاله، لم يعد هناك سبب يجعله يبقى هناك لفترة أطول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ابتسم الفارس الأبيض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط