Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1081

1081. أوجه التشابه

1081. أوجه التشابه

“أقتل الضوء!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“دمر الضوء!”

حتى أن الاثنين بدأوا في استخدام العناصر المنقوشة!

“الموت للنور!”

صدّ مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا الهجمات القادمة وأطلقا تعاويذ على نقاط محددة من الدفاعات. لم تكن خبرتهما في مجال التشكيلات ضعيفة، لذا استطاعا استغلال الفرص التي أتاحها نوح.

بدا نايت في غاية النشوة وهو يحلق عبر الدخان التآكلي ويطلق العنان لقدراته على نوى التشكيلات. بدا غضبه على كل ما يلمع لا حدود له، لكن نوح استطاع فهم سبب هذه المشاعر الشديدة.

لكن نوح كان لديه سلاح قادر على الطيران دون أن يلاحظه أحد بين سحابته التآكلية والتعبير عن القوة في المرتبة السادسة!

عاش طائر البتروداكتيل ذو النصل نايتي، من الرتبة السابعة، في الأراضي الخالدة لسنوات دون أن ينظر إلى السماء. وقد وضعت السماء والأرض قيدًا هائلًا على طريقه نحو الرتب الأعلى.

عاش طائر البتروداكتيل ذو النصل نايتي، من الرتبة السابعة، في الأراضي الخالدة لسنوات دون أن ينظر إلى السماء. وقد وضعت السماء والأرض قيدًا هائلًا على طريقه نحو الرتب الأعلى.

لم يكن نوح يعلم كم كان عمر نايت، لكنه أدرك أن حياته في العالم الأعلى كانت قاسية. ربما ألقى المخلوق باللوم على كل أشكال النور في سقوطه.

تراجع نايت أيضًا، فدلك نوح صدغيه حين رأى حالته. تحول الجسد الشبيه بالطائر، الذي استغرق بضعة أشهر في صنعه، إلى رأس مكسور فارغ يطفو إليه.

تسارع نايت داخل الدخان التآكلي قبل أن يصطدم مباشرةً بالنوى. تشبه هجماته هجومًا جنونيًا يعتمد فقط على قوته الجسدية وسرعته، لكن نوح استطاع أن يستشعر شيئًا أعمق.

“أقتل الضوء!”

كانت علاقته بالمخلوق قوية. بإمكانه استشعار جزء من لاوعيه وفهم بعض الأمور التي لم يتذكرها نايت حتى.

ظهر نوح مرة أخرى في العراء وأشار بطرف سيفه الشيطاني الذي يشبه السكين إلى أحد الأنوية قبل أن يؤدي إحدى ضرباته البطيئة.

يشير اسم “بتروداكتيل نصل نايت” إلى قدرة هذا النوع على التحول إلى سلاح حاد قبل الهجوم مباشرةً. إلا أن العينات لم تتحول إلى شفرات بسيطة.

“دمر الضوء!”

اندمج نايت مع العالم عندما اصطدم بالنوى. أصبح جزءًا من قوانين عنصر الظلام، وقطع كل شيء آخر بسهولة.

طفت سلسلة من العدسات حول الشيخة العظيمة ديانا. تبعتها كرات صغيرة متشققة، ووجهت صواعقها نحو الزجاج الأسود الذي صُنعت منه تلك العناصر المنقوشة.

كما أن جروحه شوّهت العالم، مما ولّد المزيد من الظلام. بدا أنه كلما ازداد الدمار، زاد فقدان العالم للنور.

صدّ مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا الهجمات القادمة وأطلقا تعاويذ على نقاط محددة من الدفاعات. لم تكن خبرتهما في مجال التشكيلات ضعيفة، لذا استطاعا استغلال الفرص التي أتاحها نوح.

“أن نتصور أننا مناسبين لبعضنا البعض ” فكر نوح بينما كان يشهد المزيد من النوى تنفجر والمناطق المظلمة الصغيرة التي تحل محلها.

كانت علاقته بالمخلوق قوية. بإمكانه استشعار جزء من لاوعيه وفهم بعض الأمور التي لم يتذكرها نايت حتى.

بدا هناك تشابه كبير بين نوح والزاحف المجنح. كما تساءل نوح عن احتمال أن يكون زئير هذا النوع قد أثر عليه خلال فترة تنويره الماضية.

كلما وصلت السهام أو تعاويذ الملوك، كان مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يتقدمان ويستخدمان قدراتهما لصدها. ثم، خلال لحظات حريتهما القصيرة، كانا يفعّلان غرضهما المنقوش للضغط على منظومة الدفاع.

“الاندماج مع الظلام لنشر الظلام ” فكّر نوح وهو يهز رأسه. “سيفٌ ينتمي إلى نظام السماء والأرض لا يمكنه إلا أن يطيع قواعدهما”.

حتى أن الاثنين بدأوا في استخدام العناصر المنقوشة!

تدفقت في ذهنه أفكارٌ لا تُحصى لتحسين جسد نايت، وشعر بوخزٍ في أصابعه. أراد نوح أن يُبدع، لكن لم تكن تلك اللحظة المناسبة.

اندمج نايت مع العالم عندما اصطدم بالنوى. أصبح جزءًا من قوانين عنصر الظلام، وقطع كل شيء آخر بسهولة.

لم يقتصر الأمر على الغزو فحسب، بل بدا نوح لا يزال يشك في شخصية نايت، ويفضل أن يتدربها في عقله لفترة قبل أن يُحسّن نوعها.

كما أن جروحه شوّهت العالم، مما ولّد المزيد من الظلام. بدا أنه كلما ازداد الدمار، زاد فقدان العالم للنور.

لم يستطع كلٌّ من الشيخة العظيمة ديانا ومطارد الشيطان إخفاء ابتسامتهما عند رؤية ذلك المشهد. كان لديهما القدرة على تدمير النوى بأنفسهما، لكن الملوك لم يمنحوهما أي فرصة. حدث الشيء نفسه عندما وصل نوح. هناك دفاعات كثيرة جدًا.

لم يستطع كلٌّ من الشيخة العظيمة ديانا ومطارد الشيطان إخفاء ابتسامتهما عند رؤية ذلك المشهد. كان لديهما القدرة على تدمير النوى بأنفسهما، لكن الملوك لم يمنحوهما أي فرصة. حدث الشيء نفسه عندما وصل نوح. هناك دفاعات كثيرة جدًا.

لكن نوح كان لديه سلاح قادر على الطيران دون أن يلاحظه أحد بين سحابته التآكلية والتعبير عن القوة في المرتبة السادسة!

كانت قائدة المجلس متخصصة في الدقة. قادرة على التعبير عن عنف عنصر البرق الفطري، لكن شخصيتها الفريدة لم تسمح لها بالوصول إلى القمة في هذا المجال.

أنجزت ديانا، العظيمة، حسابات متعددة في لحظات. كان بطء نهجها قد أخذ في الاعتبار براعة قتالية لا تُلحق أي ضرر بالتشكيلات، لكن الوضع تغير الآن.

كان التحالف يُهاجم. بإمكان نوح التراجع عندما استنفد قواه.

هتفت ديانا، كبيرة القوم: “دمّروا جميع النوى! سنركّز على زعزعة استقرار الدروع وحمايتكم!”

كان دانتيانه شبه فارغ بعد كل هذا الركض والهجوم، وكان سيفه الشيطاني يقترب من حدوده الهيكلية. حتى صيحات نايت أصبحت أقل حيوية بعد تدمير أكثر من خمسين نواة.

أومأ نوح، وحلّ محلّ هيئته شقّ بشريّ. اصطدم شقّ هائل بالدروع الذهبية، وأظلم جزءًا كبيرًا من سطحها، لكنها بقيت سليمة.

طفت سلسلة من العدسات حول الشيخة العظيمة ديانا. تبعتها كرات صغيرة متشققة، ووجهت صواعقها نحو الزجاج الأسود الذي صُنعت منه تلك العناصر المنقوشة.

ظهر نوح مرة أخرى في العراء وأشار بطرف سيفه الشيطاني الذي يشبه السكين إلى أحد الأنوية قبل أن يؤدي إحدى ضرباته البطيئة.

تراجع نوح عند تلك النقطة. شعر بثقلٍ في خصره، ودار نجمه المظلم بسرعةٍ عاليةٍ ليُعوّض عن نقص الظلام في مركز قوته.

انفجر القلب، وظهر شق على شكل إنسان محل نوح، الذي تحرك نحو هدف آخر.

كان من الطبيعي أن يشعر نوح بالإرهاق أمامهم. فبراعته القتالية جعلتهم ينسون أنه مجرد قوة عظمى حديثة العهد، لم يكد يجمع خمسمائة عام من الخبرة.

استمر نايت في تدمير النوى، وبدا نوح يُساعده كلما سنحت له الفرصة. عليه أن يُريح السيف الشيطاني من حين لآخر. لم تكن تلك المعركة المُرهقة تُناسب سلاحًا من الرتبة الخامسة، وكانت خبرة نوح هي العامل الوحيد الذي يُبقيه سليمًا.

يشير اسم “بتروداكتيل نصل نايت” إلى قدرة هذا النوع على التحول إلى سلاح حاد قبل الهجوم مباشرةً. إلا أن العينات لم تتحول إلى شفرات بسيطة.

صدّ مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا الهجمات القادمة وأطلقا تعاويذ على نقاط محددة من الدفاعات. لم تكن خبرتهما في مجال التشكيلات ضعيفة، لذا استطاعا استغلال الفرص التي أتاحها نوح.

تسارع نايت داخل الدخان التآكلي قبل أن يصطدم مباشرةً بالنوى. تشبه هجماته هجومًا جنونيًا يعتمد فقط على قوته الجسدية وسرعته، لكن نوح استطاع أن يستشعر شيئًا أعمق.

حتى أن الاثنين بدأوا في استخدام العناصر المنقوشة!

انفجر القلب، وظهر شق على شكل إنسان محل نوح، الذي تحرك نحو هدف آخر.

رأت القوى العظمى أنه من غير المجدي الكشف عن أسلحتها عندما شعرت أنها لا تستطيع الفوز في المعركة، ومع ذلك، فقد منحتهم قوة نوح الجديدة فرصة، ولم يترددوا في تسخير مواردهم القوية لاستغلالها على أكمل وجه.

لم يكن نوح يعلم كم كان عمر نايت، لكنه أدرك أن حياته في العالم الأعلى كانت قاسية. ربما ألقى المخلوق باللوم على كل أشكال النور في سقوطه.

كان مطارد الشيطان يحمل عصا طويلة نُقشت على سطحها رسوماتٌ لا تُحصى. تُصوّر هذه النقوش وحوشًا سحريةً متنوعة، تنبعث منها هالةٌ عنيفة.

تدفقت في ذهنه أفكارٌ لا تُحصى لتحسين جسد نايت، وشعر بوخزٍ في أصابعه. أراد نوح أن يُبدع، لكن لم تكن تلك اللحظة المناسبة.

طفت سلسلة من العدسات حول الشيخة العظيمة ديانا. تبعتها كرات صغيرة متشققة، ووجهت صواعقها نحو الزجاج الأسود الذي صُنعت منه تلك العناصر المنقوشة.

تدفقت في ذهنه أفكارٌ لا تُحصى لتحسين جسد نايت، وشعر بوخزٍ في أصابعه. أراد نوح أن يُبدع، لكن لم تكن تلك اللحظة المناسبة.

كلما وصلت السهام أو تعاويذ الملوك، كان مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يتقدمان ويستخدمان قدراتهما لصدها. ثم، خلال لحظات حريتهما القصيرة، كانا يفعّلان غرضهما المنقوش للضغط على منظومة الدفاع.

استمر نايت في تدمير النوى، وبدا نوح يُساعده كلما سنحت له الفرصة. عليه أن يُريح السيف الشيطاني من حين لآخر. لم تكن تلك المعركة المُرهقة تُناسب سلاحًا من الرتبة الخامسة، وكانت خبرة نوح هي العامل الوحيد الذي يُبقيه سليمًا.

أضاءت النقوش على عصا مطارد الشيطان عندما سكب فيها أنفاسه. ستتشكل الوحوش المختارة على شكل دمى أرضية في أقل من لحظة تحت ذلك الضوء.

كانت المخلوقات الموجودة على العصا عبارة عن نسخ من الوحوش الموجودة والتي أخذت حياتها بمجرد أن قام مطارد الشيطان بتزويد العنصر بالتنفس.

قلّصت العصا مدة استخدام تعويذة “مطارد الشيطان ” لكن نوح يعلم أنها أطول بكثير. أدرك نظريات تقنية الاستنتاج وراء هذا الاستدعاء. قد تكون خبرته ضئيلة، لكن قلة من الخبراء قادرون على مواكبة معرفته في التعامل مع الوحوش السحرية.

بدا هناك تشابه كبير بين نوح والزاحف المجنح. كما تساءل نوح عن احتمال أن يكون زئير هذا النوع قد أثر عليه خلال فترة تنويره الماضية.

كانت المخلوقات الموجودة على العصا عبارة عن نسخ من الوحوش الموجودة والتي أخذت حياتها بمجرد أن قام مطارد الشيطان بتزويد العنصر بالتنفس.

كان من الطبيعي أن يشعر نوح بالإرهاق أمامهم. فبراعته القتالية جعلتهم ينسون أنه مجرد قوة عظمى حديثة العهد، لم يكد يجمع خمسمائة عام من الخبرة.

بالطبع، لم يكن نوح يعرف كل هذه التفاصيل، لكنه استطاع أن يستنتج بشكل غامض أن الدمى كانت نسخًا أضعف من المخلوقات الحقيقية.

كانت هجمات القوى العظمى تصطدم بالدروع الذهبية كلما انفجرت نواة. كانت فكرتهم هي دفع عمليات عدم الاستقرار إلى أقصى حدودها حتى يظهر صدع يسمح لهم بالتقدم.

كان الهدف من عدسة الشيخة العظيمة ديانا هو تعزيز قوة صواعقها.

“أقتل الضوء!”

كانت قائدة المجلس متخصصة في الدقة. قادرة على التعبير عن عنف عنصر البرق الفطري، لكن شخصيتها الفريدة لم تسمح لها بالوصول إلى القمة في هذا المجال.

“لا أستطيع الاستمرار لفترة أطول ” فكر نوح بعد أن دمر نواته الثلاثين.

ومع ذلك، سمحت لها العدسة بأن تكون دقيقة ومدمرة، مما عوض عن العيب الوحيد في شخصيتها.

1081. أوجه التشابه

كانت هجمات القوى العظمى تصطدم بالدروع الذهبية كلما انفجرت نواة. كانت فكرتهم هي دفع عمليات عدم الاستقرار إلى أقصى حدودها حتى يظهر صدع يسمح لهم بالتقدم.

استمر نايت في تدمير النوى، وبدا نوح يُساعده كلما سنحت له الفرصة. عليه أن يُريح السيف الشيطاني من حين لآخر. لم تكن تلك المعركة المُرهقة تُناسب سلاحًا من الرتبة الخامسة، وكانت خبرة نوح هي العامل الوحيد الذي يُبقيه سليمًا.

“لا أستطيع الاستمرار لفترة أطول ” فكر نوح بعد أن دمر نواته الثلاثين.

كلما وصلت السهام أو تعاويذ الملوك، كان مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يتقدمان ويستخدمان قدراتهما لصدها. ثم، خلال لحظات حريتهما القصيرة، كانا يفعّلان غرضهما المنقوش للضغط على منظومة الدفاع.

كان دانتيانه شبه فارغ بعد كل هذا الركض والهجوم، وكان سيفه الشيطاني يقترب من حدوده الهيكلية. حتى صيحات نايت أصبحت أقل حيوية بعد تدمير أكثر من خمسين نواة.

ومع ذلك، سمحت لها العدسة بأن تكون دقيقة ومدمرة، مما عوض عن العيب الوحيد في شخصيتها.

كانت المعارك الطويلة على هذا المستوى نقطة ضعف نوح بسبب التفاوت بين مراكز قوته. كان دانتيانه قد بلغ أقصى حدوده، لكنه أراد المضي قدمًا لأطول فترة ممكنة على أي حال.

انفجر القلب، وظهر شق على شكل إنسان محل نوح، الذي تحرك نحو هدف آخر.

كان التحالف يُهاجم. بإمكان نوح التراجع عندما استنفد قواه.

لم يستطع كلٌّ من الشيخة العظيمة ديانا ومطارد الشيطان إخفاء ابتسامتهما عند رؤية ذلك المشهد. كان لديهما القدرة على تدمير النوى بأنفسهما، لكن الملوك لم يمنحوهما أي فرصة. حدث الشيء نفسه عندما وصل نوح. هناك دفاعات كثيرة جدًا.

“سأتراجع بعد بضع دقائق أخرى ” هكذا نقل نوح إلى القادة عبر دفاتر التحالف الخاصة. فاجأ إعلانه مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا، لكنهما سرعان ما تقبلاه.

أومأ نوح، وحلّ محلّ هيئته شقّ بشريّ. اصطدم شقّ هائل بالدروع الذهبية، وأظلم جزءًا كبيرًا من سطحها، لكنها بقيت سليمة.

كان من الطبيعي أن يشعر نوح بالإرهاق أمامهم. فبراعته القتالية جعلتهم ينسون أنه مجرد قوة عظمى حديثة العهد، لم يكد يجمع خمسمائة عام من الخبرة.

“الموت للنور!”

“استهدف هؤلاء ” أرسلت الشيخة العظيمة ديانا بضعة مواقع محددة إلى ذهن نوح، ولم يتردد في الركض مرة أخرى لتدمير تلك النوى.

استمر نايت في تدمير النوى، وبدا نوح يُساعده كلما سنحت له الفرصة. عليه أن يُريح السيف الشيطاني من حين لآخر. لم تكن تلك المعركة المُرهقة تُناسب سلاحًا من الرتبة الخامسة، وكانت خبرة نوح هي العامل الوحيد الذي يُبقيه سليمًا.

كان لا يُقهر عندما حلّقَ في بُعده، وانهار كل شيء عندما خرق شفرته القوانين التي تُشكّل الأمر. بدا نوح، خصمًا، قوةً فتّاكة قادرة على تهديد الدفاعات الصلبة بفضل حركته العالية وحِدّته.

كان مطارد الشيطان يحمل عصا طويلة نُقشت على سطحها رسوماتٌ لا تُحصى. تُصوّر هذه النقوش وحوشًا سحريةً متنوعة، تنبعث منها هالةٌ عنيفة.

انهارت خمسة أنوية أخرى قبل أن يتمكن أفراد العائلة المالكة من التفكير في استهداف نوح، وانفجرت سبعة أخرى بسبب تصرفات نايت.

“سأتراجع بعد بضع دقائق أخرى ” هكذا نقل نوح إلى القادة عبر دفاتر التحالف الخاصة. فاجأ إعلانه مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا، لكنهما سرعان ما تقبلاه.

تراجع نوح عند تلك النقطة. شعر بثقلٍ في خصره، ودار نجمه المظلم بسرعةٍ عاليةٍ ليُعوّض عن نقص الظلام في مركز قوته.

كلما وصلت السهام أو تعاويذ الملوك، كان مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يتقدمان ويستخدمان قدراتهما لصدها. ثم، خلال لحظات حريتهما القصيرة، كانا يفعّلان غرضهما المنقوش للضغط على منظومة الدفاع.

تراجع نايت أيضًا، فدلك نوح صدغيه حين رأى حالته. تحول الجسد الشبيه بالطائر، الذي استغرق بضعة أشهر في صنعه، إلى رأس مكسور فارغ يطفو إليه.

كانت المخلوقات الموجودة على العصا عبارة عن نسخ من الوحوش الموجودة والتي أخذت حياتها بمجرد أن قام مطارد الشيطان بتزويد العنصر بالتنفس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لم يقتصر الأمر على الغزو فحسب، بل بدا نوح لا يزال يشك في شخصية نايت، ويفضل أن يتدربها في عقله لفترة قبل أن يُحسّن نوعها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط