Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1080

1080. الشيء اللامع

كان حصارًا مستمرًا. أجبر الشكل الشيطاني الدروع الذهبية على إهدار المزيد من الطاقة لأنه ظل فوقها.

تقدم نوح نحو التشكيلات الدفاعية دون أن يكترث لما يحيط به. انتشرت سحابة من الدخان الآكل من هيئته الشيطانية، وسرعان ما هبطت على الدروع الذهبية.

“من المرجح أن يبدأ الملوك بالهجوم الآن بعد وصولكم ” تابعت الشيخة العظيمة ديانا. “لا يمكننا اختراقهم في معركة واحدة فقط. هذا حصار بطيء”.

لم ينجح الدخان في تدمير تلك الدفاعات، لكن الهزات كانت تتألق من وقت لآخر على سطحها بينما استمرت تعويذة نوح في مهاجمتها.

كان لدى كلا القوتين أساليب دفاعية لمواجهة شكل نوح الشيطاني. لم يُفاجئه الحدث، فقد أصبحت خصائص تعويذته معروفة للجميع منذ هروبه من أمة أوترا.

كان حصارًا مستمرًا. أجبر الشكل الشيطاني الدروع الذهبية على إهدار المزيد من الطاقة لأنه ظل فوقها.

إن اقترابه الشديد من الدروع أدى إلى كشف نوح، لكن هدفه كان تشتيت انتباه الملكيين عن هجومه الرئيسي.

قال مطارد الشيطان وهو يقترب منه: “لا نستطيع تجنب السهام”. ظهرت طبقة معدنية على جلده، وصدر منها صوت طنين ليمنع الدخان التآكلي.

شنّ سنور هجماته العنصرية على الدروع، بينما أصبح السيف الشيطاني أصغر من سكين. ظهرت في رؤيته مجموعة من القوانين بينما بدا نوح يركز، وقطعتها ضرباته البطيئة.

قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تقترب من نوح: “لا بد من وجود من يصدهم”. غطت صواعق صغيرة جسدها، ودمرت كل ذرة دخان آكلة حاولت ملامسة بشرتها.

“أعطني هدفًا فقط ” قال نايت بنبرة منزعجة. بدت هذه المعارك لا تليق بمكانته، لكنه كان مضطرًا للاعتراف بأنه شعر بالراحة لخوضها دون القلق بشأن ضوء الشمس.

كان لدى كلا القوتين أساليب دفاعية لمواجهة شكل نوح الشيطاني. لم يُفاجئه الحدث، فقد أصبحت خصائص تعويذته معروفة للجميع منذ هروبه من أمة أوترا.

اتساع نطاق شخصيته جعل رحلة النمو أكثر صعوبة. كان نمو نوح في المرتبة الخامسة يطابق، بل ويتفوق، على أفضل العباقرة، ولكنه لم يكن وحشيًا لهذا السبب تحديدًا.

كان من الطبيعي أن تُطوّر القوى العظمى تدابير مضادة لمثل هذه التعويذة المُهدّدة. حتى “مطارد الشيطان” ابتكرت واحدةً في حال نجح الأعداء في إعادة إنتاجها.

كانت كلمات الشيخة العظيمة ديانا منطقية، لكن نوح أراد أن يرى إن بإمكان نايت أن يفتح طريقًا مختلفًا. استدارت خوذته ذات القرون نحو مطارد الشيطان وهو يتحدث إلى بطريركه. “دعني أجرب شيئًا ما.”

“من المرجح أن يبدأ الملوك بالهجوم الآن بعد وصولكم ” تابعت الشيخة العظيمة ديانا. “لا يمكننا اختراقهم في معركة واحدة فقط. هذا حصار بطيء”.

لم تُبالِ بتجاهل نوح لطلبها. لطالما عرفت تصرفاته. انزعجت فقط من إضاعة المزيد من الوقت لأن نوح أراد اختبار نفسه.

كانت كلمات الشيخة العظيمة ديانا منطقية، لكن نوح أراد أن يرى إن بإمكان نايت أن يفتح طريقًا مختلفًا. استدارت خوذته ذات القرون نحو مطارد الشيطان وهو يتحدث إلى بطريركه. “دعني أجرب شيئًا ما.”

هاجمت أشعة متعددة الألوان السحابة التآكلية. وبدون استهداف الممارسين الأبطال الأضعف، استطاعوا تركيز كل قوتهم على القوى العظمى.

في ساحة المعركة، كانت ديانا، العظيمة، مسيطرة بوضوح. مستوى تدريبها في المرحلة السائلة جعلها تتفوق بخطوة على كلٍّ من نوح ومطارد الشيطان.

شنّ سنور هجماته العنصرية على الدروع، بينما أصبح السيف الشيطاني أصغر من سكين. ظهرت في رؤيته مجموعة من القوانين بينما بدا نوح يركز، وقطعتها ضرباته البطيئة.

مع ذلك، كلاهما جاءا من منظماتٍ في قمة تلك الأراضي الفانية. كان عدد العناصر والرتب القوية التي بحوزتهما يفوق ما يمكن لقوةٍ واحدةٍ أن تحققه.

بدأت أنوية الخطوط اللامعة في الانفجار، مما أدى إلى زعزعة استقرار المجموعة بأكملها وإزالة الهجمات المزعجة من دفاعات العائلة المالكة.

لم يكن للتحالف قائدٌ لهذا السبب تحديدًا. لو اعتمدَت الخلية والمجلس على الأدوات فقط في قوتهما، لكان تشكيل الاستنتاج كافي لوضع الخلية في الصدارة.

وصلتها السهام لتجد راحتيها في مسارها. ظنّ كلٌّ من نوح وشيطان المطاردة أن أطرافها ستتحطّم، لكن صاعقتين هائلتين خرجتا من يديها وحولتا الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة إلى رماد.

المشكلة هنا هي أن أحدًا لم يرغب في إهدار أغراض ثمينة في ساحة معركة بسيطة. لم يُرِد التحالف الكشف عن أوراقه، لكنه لم يُرِد أيضًا خسارة قواته، ولذلك أصرت ديانا على اتباع نهج بطيء وآمن.

“هل أنت مستعد؟” سأل نوح بينما سمح للممارسين من الدرجة السادسة بصد الهجمات عنه.

ومع ذلك، بدا نوح مختلفا.

سارعت ديانا، الكبيرة، لمساعدة مطارد الشيطان. كان وحيدًا في مواجهة تعاويذ قوتين عظيمتين، وكانت تعلم أن التشكيلات الدفاعية لم تُطلق العنان لكل شيء بعد.

أومأ مطارد الشيطان، وانطلق نوح للأمام. تبعه بطريرك الخلية عبر الدخان الآكل، وزفرت الشيخة العظيمة ديانا قبل أن تحاكيه.

ظهر صدعٌ بشريٌّ في مكانه قبل أن تتجمع عليه الهجمات. غمر الانفجار الذي أحدثه اصطدامهم نوح عندما خرج من بُعده، وقذفه عائدًا نحو حلفائه.

لم تُبالِ بتجاهل نوح لطلبها. لطالما عرفت تصرفاته. انزعجت فقط من إضاعة المزيد من الوقت لأن نوح أراد اختبار نفسه.

المشكلة هنا هي أن أحدًا لم يرغب في إهدار أغراض ثمينة في ساحة معركة بسيطة. لم يُرِد التحالف الكشف عن أوراقه، لكنه لم يُرِد أيضًا خسارة قواته، ولذلك أصرت ديانا على اتباع نهج بطيء وآمن.

انطلق سهمان عبر الظلام، مستهدفين الثلاثة مباشرةً. اتجهت الهجمتان نحو نوح، لكن الشيخة العظيمة ديانا تقدمت لصدهما.

قال مطارد الشيطان وهو يقترب منه: “لا نستطيع تجنب السهام”. ظهرت طبقة معدنية على جلده، وصدر منها صوت طنين ليمنع الدخان التآكلي.

ضمت ديانا كفيها، فانتشرت أصوات طقطقة عبر السحابة السوداء. كأن تلك الحركة البسيطة ولّدت عاصفة رعدية، حتى وإن لم يرَ الممارسان من الخلية صاعقة برق واحدة.

إن اقترابه الشديد من الدروع أدى إلى كشف نوح، لكن هدفه كان تشتيت انتباه الملكيين عن هجومه الرئيسي.

وصلتها السهام لتجد راحتيها في مسارها. ظنّ كلٌّ من نوح وشيطان المطاردة أن أطرافها ستتحطّم، لكن صاعقتين هائلتين خرجتا من يديها وحولتا الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة إلى رماد.

كان من الطبيعي أن تُطوّر القوى العظمى تدابير مضادة لمثل هذه التعويذة المُهدّدة. حتى “مطارد الشيطان” ابتكرت واحدةً في حال نجح الأعداء في إعادة إنتاجها.

في تلك اللحظة، شقت سلسلة من الثعابين ية طريقها عبر الظلام. لقد اتبعت السهام، لذا لم تصطدم بالدخان التآكلي، مما تركها سليمة تقريبًا.

كانت لدى الشيخة العظيمة ديانا أفكارٌ مشابهة، لكنها لم تكن متفائلة كحليفتها. كلما كان الممارس أقوى، زادت قسوة قيود السماء والأرض.

تقدم مطارد الشيطان، وبدأت الصخور تتشكل فوق جلده. تحول البطريرك مع ازدياد عنصر “نسمة الأرض” الذي حوّله إلى جوليم ضخم بدأ يقاتل الثعابين.

لم يستطع “مطارد الشيطان” التوقف عن الابتسام. كانت شجاعة نوح لا تُضاهى لشخص عاش لأكثر من خمسمائة عام بقليل. كان يتخيل بالفعل كيف لن يكون لنوح منافسون في المستويات الدنيا بمجرد أن تصل مراكز قوته إلى آخر رتب الأبطال.

سارعت ديانا، الكبيرة، لمساعدة مطارد الشيطان. كان وحيدًا في مواجهة تعاويذ قوتين عظيمتين، وكانت تعلم أن التشكيلات الدفاعية لم تُطلق العنان لكل شيء بعد.

سارعت ديانا، الكبيرة، لمساعدة مطارد الشيطان. كان وحيدًا في مواجهة تعاويذ قوتين عظيمتين، وكانت تعلم أن التشكيلات الدفاعية لم تُطلق العنان لكل شيء بعد.

هاجمت أشعة متعددة الألوان السحابة التآكلية. وبدون استهداف الممارسين الأبطال الأضعف، استطاعوا تركيز كل قوتهم على القوى العظمى.

“هل أنت مستعد؟” سأل نوح بينما سمح للممارسين من الدرجة السادسة بصد الهجمات عنه.

رأى نوح أن مساحة دماره تتقلص مع انقضاض مئات من أشعة الشمس الساطعة، بقوة من قمة الرتبة الخامسة، على السحابة. حتى مع وجود ثلاثة أبراج عملاقة ضدهم، استطاع الملكيون الصمود دون أي خسارة!

1080. الشيء اللامع

“هل أنت مستعد؟” سأل نوح بينما سمح للممارسين من الدرجة السادسة بصد الهجمات عنه.

بدا هذا تشكيلًا بقوة من الدرجة السادسة. بدا على نوح أن يفعل أكثر من ذلك بكثير ليظهر صدع على سطحه. علاوة على ذلك، بدا هناك احتمال أن تلتئم تلك الخطوط كما هو الحال مع نقوش الأكاديمية الملكية.

“أعطني هدفًا فقط ” قال نايت بنبرة منزعجة. بدت هذه المعارك لا تليق بمكانته، لكنه كان مضطرًا للاعتراف بأنه شعر بالراحة لخوضها دون القلق بشأن ضوء الشمس.

قام مطارد الشيطان وديانا بتدمير الأسهم وكانوا على وشك إعادة التجمع مع نوح لتنظيم أنفسهم عندما سمعوا سلسلة من الانفجارات من التشكيلات الدفاعية.

أصدر نوح أمرًا وانطلق نحو الدروع الذهبية. انطلقت موجة صدمة قوية من نقطة هبوطه، لكن الضوء المنبعث من الدروع لم يرتعش عند وصوله.

ظهر صدعٌ بشريٌّ في مكانه قبل أن تتجمع عليه الهجمات. غمر الانفجار الذي أحدثه اصطدامهم نوح عندما خرج من بُعده، وقذفه عائدًا نحو حلفائه.

بدا هذا تشكيلًا بقوة من الدرجة السادسة. بدا على نوح أن يفعل أكثر من ذلك بكثير ليظهر صدع على سطحه. علاوة على ذلك، بدا هناك احتمال أن تلتئم تلك الخطوط كما هو الحال مع نقوش الأكاديمية الملكية.

كان من الطبيعي أن تُطوّر القوى العظمى تدابير مضادة لمثل هذه التعويذة المُهدّدة. حتى “مطارد الشيطان” ابتكرت واحدةً في حال نجح الأعداء في إعادة إنتاجها.

إن اقترابه الشديد من الدروع أدى إلى كشف نوح، لكن هدفه كان تشتيت انتباه الملكيين عن هجومه الرئيسي.

شنّ سنور هجماته العنصرية على الدروع، بينما أصبح السيف الشيطاني أصغر من سكين. ظهرت في رؤيته مجموعة من القوانين بينما بدا نوح يركز، وقطعتها ضرباته البطيئة.

شنّ سنور هجماته العنصرية على الدروع، بينما أصبح السيف الشيطاني أصغر من سكين. ظهرت في رؤيته مجموعة من القوانين بينما بدا نوح يركز، وقطعتها ضرباته البطيئة.

لم يكن للتحالف قائدٌ لهذا السبب تحديدًا. لو اعتمدَت الخلية والمجلس على الأدوات فقط في قوتهما، لكان تشكيل الاستنتاج كافي لوضع الخلية في الصدارة.

انتشرت رعشة شديدة على الدروع، وخفت ضوء مساحة واسعة. اتخذت المنطقة المظلمة شكل شقّ هائل، واستغرقت التشكيلات الدفاعية بضع دقائق لاستعادة بريقها.

اتساع نطاق شخصيته جعل رحلة النمو أكثر صعوبة. كان نمو نوح في المرتبة الخامسة يطابق، بل ويتفوق، على أفضل العباقرة، ولكنه لم يكن وحشيًا لهذا السبب تحديدًا.

مع ذلك، لم يظهر أي صدع على سطحها. حتى أقوى ضربات نوح لم تستطع فعل شيء ضد تلك الدروع.

تقدم مطارد الشيطان، وبدأت الصخور تتشكل فوق جلده. تحول البطريرك مع ازدياد عنصر “نسمة الأرض” الذي حوّله إلى جوليم ضخم بدأ يقاتل الثعابين.

انطلقت أشعة ساطعة ونوبات من عنصر نحوه فور شنه هجومه. استطاع جسده المغطى بالدرع المسنن أن يتحمل ضربات النوى بمفرده، لكن نوح لم يستطع الاستهانة بهجوم الملوك.

قال مطارد الشيطان وهو يقترب منه: “لا نستطيع تجنب السهام”. ظهرت طبقة معدنية على جلده، وصدر منها صوت طنين ليمنع الدخان التآكلي.

ظهر صدعٌ بشريٌّ في مكانه قبل أن تتجمع عليه الهجمات. غمر الانفجار الذي أحدثه اصطدامهم نوح عندما خرج من بُعده، وقذفه عائدًا نحو حلفائه.

كانت كلمات الشيخة العظيمة ديانا منطقية، لكن نوح أراد أن يرى إن بإمكان نايت أن يفتح طريقًا مختلفًا. استدارت خوذته ذات القرون نحو مطارد الشيطان وهو يتحدث إلى بطريركه. “دعني أجرب شيئًا ما.”

لم يستطع “مطارد الشيطان” التوقف عن الابتسام. كانت شجاعة نوح لا تُضاهى لشخص عاش لأكثر من خمسمائة عام بقليل. كان يتخيل بالفعل كيف لن يكون لنوح منافسون في المستويات الدنيا بمجرد أن تصل مراكز قوته إلى آخر رتب الأبطال.

في ساحة المعركة، كانت ديانا، العظيمة، مسيطرة بوضوح. مستوى تدريبها في المرحلة السائلة جعلها تتفوق بخطوة على كلٍّ من نوح ومطارد الشيطان.

كانت لدى الشيخة العظيمة ديانا أفكارٌ مشابهة، لكنها لم تكن متفائلة كحليفتها. كلما كان الممارس أقوى، زادت قسوة قيود السماء والأرض.

في ساحة المعركة، كانت ديانا، العظيمة، مسيطرة بوضوح. مستوى تدريبها في المرحلة السائلة جعلها تتفوق بخطوة على كلٍّ من نوح ومطارد الشيطان.

اتساع نطاق شخصيته جعل رحلة النمو أكثر صعوبة. كان نمو نوح في المرتبة الخامسة يطابق، بل ويتفوق، على أفضل العباقرة، ولكنه لم يكن وحشيًا لهذا السبب تحديدًا.

لم يستطع “مطارد الشيطان” التوقف عن الابتسام. كانت شجاعة نوح لا تُضاهى لشخص عاش لأكثر من خمسمائة عام بقليل. كان يتخيل بالفعل كيف لن يكون لنوح منافسون في المستويات الدنيا بمجرد أن تصل مراكز قوته إلى آخر رتب الأبطال.

علاوة على ذلك، كانت لا تزال منزعجة بعض الشيء لأن نوح لم يستمع إليها. حتى الوحوش يجب أن تحترم الخبرة والقوة، خاصةً عندما تأتي من الحلفاء.

هاجمت أشعة متعددة الألوان السحابة التآكلية. وبدون استهداف الممارسين الأبطال الأضعف، استطاعوا تركيز كل قوتهم على القوى العظمى.

“هل يمكننا استخدام استراتيجيتي الآن؟” سألت ديانا، فهزّ مطارد الشيطان كتفيه. بدا هناك سهمان آخران قادمان، فاضطر إلى نشر بعض الدفاعات.

في تلك اللحظة، شقت سلسلة من الثعابين ية طريقها عبر الظلام. لقد اتبعت السهام، لذا لم تصطدم بالدخان التآكلي، مما تركها سليمة تقريبًا.

أعطت الشيخة العظيمة ديانا الأولوية لصد السهام أيضًا، وكادت أن تغفل عن أن نوح بالكاد يستمع إلى حديثهما. ظنت أنه خاب أمله بسبب نتائج هجماته، لكن ما رأته بعد صدها للسهام جعلها تعتقد عكس ذلك.

قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تقترب من نوح: “لا بد من وجود من يصدهم”. غطت صواعق صغيرة جسدها، ودمرت كل ذرة دخان آكلة حاولت ملامسة بشرتها.

قام مطارد الشيطان وديانا بتدمير الأسهم وكانوا على وشك إعادة التجمع مع نوح لتنظيم أنفسهم عندما سمعوا سلسلة من الانفجارات من التشكيلات الدفاعية.

وصلتها السهام لتجد راحتيها في مسارها. ظنّ كلٌّ من نوح وشيطان المطاردة أن أطرافها ستتحطّم، لكن صاعقتين هائلتين خرجتا من يديها وحولتا الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة إلى رماد.

بدأت أنوية الخطوط اللامعة في الانفجار، مما أدى إلى زعزعة استقرار المجموعة بأكملها وإزالة الهجمات المزعجة من دفاعات العائلة المالكة.

قام مطارد الشيطان وديانا بتدمير الأسهم وكانوا على وشك إعادة التجمع مع نوح لتنظيم أنفسهم عندما سمعوا سلسلة من الانفجارات من التشكيلات الدفاعية.

استمر انفجار المزيد من النوى. لم يكن أحدٌ سوى نوح يعلم كيف حدث هذا، ولكن حتى هو وجد صعوبةً في تصديقه. في ذهنه، كان يسمع نايت يُكرر نفس الجملة مرارًا وتكرارًا: “مت، أيها الشيء اللامع!”

كانت كلمات الشيخة العظيمة ديانا منطقية، لكن نوح أراد أن يرى إن بإمكان نايت أن يفتح طريقًا مختلفًا. استدارت خوذته ذات القرون نحو مطارد الشيطان وهو يتحدث إلى بطريركه. “دعني أجرب شيئًا ما.”

انطلقت أشعة ساطعة ونوبات من عنصر نحوه فور شنه هجومه. استطاع جسده المغطى بالدرع المسنن أن يتحمل ضربات النوى بمفرده، لكن نوح لم يستطع الاستهانة بهجوم الملوك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط