1085. الوجه
اضطر الممارسون الذين كانوا يراقبون المعركة إلى اتخاذ تدابير دفاعية لصد تلك القطرات السامة. اضطرت جون لشن هجمات لا تُحصى لأنها كانت أقرب إلى الانفجار، لكن تيارًا مظلمًا اجتاحها مع ذلك.
لقد اكتسبت تعاويذ جون تأثير شخصيتها الفريدة. عززت الشبكة المحيطة بغوستافو هجماتها، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بالعملاق.
لم يعد غوستافو يكترث لسلامته. عندما كاد الموت أن يخطر بباله، سكب كل ما يملك في الدرع، غير مبالٍ بالأذى الذي قد يسببه له.
عندما ضربت صاعقة جون الشبكة، أثارت سلسلة من ردود الفعل التي أطلقت سيلًا من الهجمات تجاه العملاق.
هلل شيوخ التحالف. انتصرت جون، مضيفةً نصرًا آخر إلى الجانب الغازي. ارتسمت تعابير قبيحة على وجوه أفراد العائلة المالكة، بينما التقط أندرو دفتر ملاحظاته المنقوش احترامًا لشروط المعركة.
سقطت رشات من سمّ أحمر داكن على الشبكة، فتحطمت بفعل قوتها التدميرية. حفرت صواعق البرق الدرع الضخم واخترقت كل طبقة دفاعية حتى هبطت على الممارسين في مركزه.
تغير لون العملاق تحت وطأة ذلك الهجوم المتواصل. تحولت درجاته إلى الأزرق الداكن حتى اسودّ تمامًا. ثمّ، اهتزّ هيكله، وسرت ارتعاشات عنيفة عبر نسيجه، فازداد كثافته.
صرخ غوستافو من الألم حين انهالت عليه هجمات جون. غريزة البقاء دفعته إلى إلقاء الجرعات والحبوب بتهور في محاولة يائسة للنجاة من ذلك الموقف المميت.
مع ذلك، كان الأمير الثاني مختلفًا. فقد أحرز بعض التقدم في المرحلة الأدنى من المرتبة السادسة، وكان مظهره أكثر غرابة من إخوته وأخواته.
تغير لون العملاق تحت وطأة ذلك الهجوم المتواصل. تحولت درجاته إلى الأزرق الداكن حتى اسودّ تمامًا. ثمّ، اهتزّ هيكله، وسرت ارتعاشات عنيفة عبر نسيجه، فازداد كثافته.
ازدادت حدة عيون الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة عند هذا المنظر. لقد سمعا هذا الاسم عندما غزوا الأكاديمية الملكية القديمة، لكن شهرة تلك القوة لم تتوقف عند هذا الحد.
لم يعد غوستافو يكترث لسلامته. عندما كاد الموت أن يخطر بباله، سكب كل ما يملك في الدرع، غير مبالٍ بالأذى الذي قد يسببه له.
كانت حالتها تتدهور. كل دقيقة تقضيها في تلك الحالة كانت ساعات تُضاف إلى تعافيها. مع ذلك، كانت تلك آخر مشاكلها الآن بعد أن أصبح تركيز القوى العظمى عليها.
انتاب جون شعورٌ بالخطر، فانسحبت بسرعةٍ هائلةٍ وهي تُطلق صواعقٍ متعددةً نحو الشبكة. كبر العملاق بداخلها أثناء هروبها، وبدأ دخانٌ كريه الرائحة يتصاعد من جسده.
“صاحب السمو ” قال أندرو محاولاً تبرير أفعاله” هذه هي قواعد القتال. ستفقد عائلة إلباس هيبتها إذا تجاهلناها.”
وقع انفجار بعد ثوانٍ قليلة. أدّت السموم المتراكمة في الدرع إلى انفجارٍ انتشر فيه قطرات داكنة كريهة الرائحة في كل مكان بساحة المعركة.
انتاب جون شعورٌ بالخطر، فانسحبت بسرعةٍ هائلةٍ وهي تُطلق صواعقٍ متعددةً نحو الشبكة. كبر العملاق بداخلها أثناء هروبها، وبدأ دخانٌ كريه الرائحة يتصاعد من جسده.
اضطر الممارسون الذين كانوا يراقبون المعركة إلى اتخاذ تدابير دفاعية لصد تلك القطرات السامة. اضطرت جون لشن هجمات لا تُحصى لأنها كانت أقرب إلى الانفجار، لكن تيارًا مظلمًا اجتاحها مع ذلك.
أشار غوستافو بذراعه نحو جون، لكن يده ذابت وسقطت أثناء ذلك. ارتسمت على وجهه المرعب تعبيرات حيرة. بدا وكأنه لم يُدرك بعد مدى إصابته.
ساد الصمت بين الحضور بينما تتضح لهم نتائج المعركة. بدأت الغيوم التي تشكّلت حول المقاتلين تتبدد تدريجيًا، ولم يجرؤ أحد على تحويل نظره عنهم.
علاوة على ذلك، كان مسؤولاً عن الدفاع عن مدينة السوق السماوي أثناء الغزو. حاربته الشيخة العظيمة ديانا، ووصفته بأنه ذكيّ ومخطط استراتيجيّ بارع، بالإضافة إلى كونه بارعًا في استخدام التشكيلات الدفاعية.
أول ما تفرق كشف عن جون مصابة بجروح بالغة. كان جسدها مليئًا بالكدمات، والجلد المفقود، والبثور المنتفخة. بدأت السموم المختلفة داخل التيار تؤثر على عضلاتها، لكن الدائرة المثالية النابضة أبعدتها عن أحشائها.
عندما بدأ الغزو، كشفت عائلة إلباس عن خمسة من قواها الجديدة. بدا أنهم توأمان بمستويات تدريب متطابقة، يُقلّدان الملك إلباس في القوة والخبرة.
وبعد ذلك، تفرقت سحابة جوستافو، لتكشف عن شكل بشري مغطى بسائل ذو رائحة كريهة.
اضطر الممارسون الذين كانوا يراقبون المعركة إلى اتخاذ تدابير دفاعية لصد تلك القطرات السامة. اضطرت جون لشن هجمات لا تُحصى لأنها كانت أقرب إلى الانفجار، لكن تيارًا مظلمًا اجتاحها مع ذلك.
استغرق الممارسون على حدود ساحة المعركة بعض الوقت لفهم حالة جوستافو، وهزوا رؤوسهم عندما أدركوا مدى سوء حالته.
نظر أندرو إلى جون وهو يقاطع خطه، فحشدت قواها لإكماله. “سيهاجر نحو الخلية”.
جسده قد اختلط بالسم، واستنفذ كل طاقته العقلية لمنعه من الانهيار، ومع ذلك، تساقطت قطرات كثيفة من جسده، كاشفةً أن حتى هذا الجهد كان بلا جدوى.
وبعد ذلك، تفرقت سحابة جوستافو، لتكشف عن شكل بشري مغطى بسائل ذو رائحة كريهة.
أشار غوستافو بذراعه نحو جون، لكن يده ذابت وسقطت أثناء ذلك. ارتسمت على وجهه المرعب تعبيرات حيرة. بدا وكأنه لم يُدرك بعد مدى إصابته.
علاوة على ذلك، كان مسؤولاً عن الدفاع عن مدينة السوق السماوي أثناء الغزو. حاربته الشيخة العظيمة ديانا، ووصفته بأنه ذكيّ ومخطط استراتيجيّ بارع، بالإضافة إلى كونه بارعًا في استخدام التشكيلات الدفاعية.
صاعقةٌ قويةٌ اخترقت صدره فجأةً، فانفجر ما تبقى من جسده. لم تتردد جون في توجيه الضربة القاضية، إذ كانت تتوق لإنهاء تلك المعركة والراحة.
نظر أندرو إلى جون وهو يقاطع خطه، فحشدت قواها لإكماله. “سيهاجر نحو الخلية”.
هلل شيوخ التحالف. انتصرت جون، مضيفةً نصرًا آخر إلى الجانب الغازي. ارتسمت تعابير قبيحة على وجوه أفراد العائلة المالكة، بينما التقط أندرو دفتر ملاحظاته المنقوش احترامًا لشروط المعركة.
عندما ضربت صاعقة جون الشبكة، أثارت سلسلة من ردود الفعل التي أطلقت سيلًا من الهجمات تجاه العملاق.
لم تمضِ سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يُعلن النتائج. “من الآن فصاعدًا، لم تعد عائلة بالور تنتمي إلى عائلة إلباس. هاجروا بحرية…”
اضطر الممارسون الذين كانوا يراقبون المعركة إلى اتخاذ تدابير دفاعية لصد تلك القطرات السامة. اضطرت جون لشن هجمات لا تُحصى لأنها كانت أقرب إلى الانفجار، لكن تيارًا مظلمًا اجتاحها مع ذلك.
نظر أندرو إلى جون وهو يقاطع خطه، فحشدت قواها لإكماله. “سيهاجر نحو الخلية”.
“صاحب السمو ” قال أندرو محاولاً تبرير أفعاله” هذه هي قواعد القتال. ستفقد عائلة إلباس هيبتها إذا تجاهلناها.”
هتف شيوخ الخلية، وتقدم الشياطين لمساعدة جون. لم تكن حياتها في خطر، لكنها احتاجت إلى الراحة فورًا لتجنب تفاقم إصاباتها.
كشفت هالته عن مكانته كقوة عظمى، وألمح تاجه الصغير إلى أهميته حتى بين ممارسي الرتبة السادسة. كانت ملامح وجهه تشبه ملامح الخبراء ذوي الشعر الفضي، لكن هناك علامة حمراء في منتصف جبهته ميّزته عنهم.
بدا الأمر وكأنه قد انتهى، واسترخى الجميع وهم يتناقشون حول من سيقاتل بعد ذلك، ومع ذلك، انتشرت هالة ثقيلة في ساحة المعركة، والتفت الخبراء ببطء نحو مصدر ذلك الضغط.
انتاب جون شعورٌ بالخطر، فانسحبت بسرعةٍ هائلةٍ وهي تُطلق صواعقٍ متعددةً نحو الشبكة. كبر العملاق بداخلها أثناء هروبها، وبدأ دخانٌ كريه الرائحة يتصاعد من جسده.
ظهر فوقهم ممارسٌ ذو شعرٍ فضيّ يرتدي رداءً ذهبيّاً لامعاً. حدّق في ساحة المعركة بابتسامةٍ واثقة، وتنقلت عيناه بين قوات الحلفاء وقوات العدوّ.
اتسعت عينا جون عند سماع كلماته، لكن ارتعاشًا اجتاح جسدها في تلك اللحظة. بدأت بالسعال، وخرج سائل أسود كريه الرائحة من فمها مع اشتداد تأثير السم.
كشفت هالته عن مكانته كقوة عظمى، وألمح تاجه الصغير إلى أهميته حتى بين ممارسي الرتبة السادسة. كانت ملامح وجهه تشبه ملامح الخبراء ذوي الشعر الفضي، لكن هناك علامة حمراء في منتصف جبهته ميّزته عنهم.
مع ذلك، كان الأمير الثاني مختلفًا. فقد أحرز بعض التقدم في المرحلة الأدنى من المرتبة السادسة، وكان مظهره أكثر غرابة من إخوته وأخواته.
“الأمير الثاني!” صرخ أندرو بنبرةٍ مهيبةٍ وهو يجثو في الهواء. سارع أفراد العائلة المالكة الآخرون إلى اتباعه، وترددت صيحات الترحيب بينما سقط جميع أفراد عائلة إلباس على ركبةٍ واحدة.
عندما بدأ الغزو، كشفت عائلة إلباس عن خمسة من قواها الجديدة. بدا أنهم توأمان بمستويات تدريب متطابقة، يُقلّدان الملك إلباس في القوة والخبرة.
ازدادت حدة عيون الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة عند هذا المنظر. لقد سمعا هذا الاسم عندما غزوا الأكاديمية الملكية القديمة، لكن شهرة تلك القوة لم تتوقف عند هذا الحد.
كان ظهوره هناك غير متوقع. ففي النهاية، بإمكان التحالف استخدام منصات النقل الآني لتغيير هدفهم بسرعة. لكن كل شيء حدث فجأة، فاضطرت القوات إلى إعادة تنظيم رتبها قبل دخول المنطقة التي أصبحت الآن بلا دفاع.
عندما بدأ الغزو، كشفت عائلة إلباس عن خمسة من قواها الجديدة. بدا أنهم توأمان بمستويات تدريب متطابقة، يُقلّدان الملك إلباس في القوة والخبرة.
مع ذلك، كان الأمير الثاني مختلفًا. فقد أحرز بعض التقدم في المرحلة الأدنى من المرتبة السادسة، وكان مظهره أكثر غرابة من إخوته وأخواته.
أشار غوستافو بذراعه نحو جون، لكن يده ذابت وسقطت أثناء ذلك. ارتسمت على وجهه المرعب تعبيرات حيرة. بدا وكأنه لم يُدرك بعد مدى إصابته.
علاوة على ذلك، كان مسؤولاً عن الدفاع عن مدينة السوق السماوي أثناء الغزو. حاربته الشيخة العظيمة ديانا، ووصفته بأنه ذكيّ ومخطط استراتيجيّ بارع، بالإضافة إلى كونه بارعًا في استخدام التشكيلات الدفاعية.
كان ظهوره هناك غير متوقع. ففي النهاية، بإمكان التحالف استخدام منصات النقل الآني لتغيير هدفهم بسرعة. لكن كل شيء حدث فجأة، فاضطرت القوات إلى إعادة تنظيم رتبها قبل دخول المنطقة التي أصبحت الآن بلا دفاع.
كان ظهوره هناك غير متوقع. ففي النهاية، بإمكان التحالف استخدام منصات النقل الآني لتغيير هدفهم بسرعة. لكن كل شيء حدث فجأة، فاضطرت القوات إلى إعادة تنظيم رتبها قبل دخول المنطقة التي أصبحت الآن بلا دفاع.
لم تمضِ سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يُعلن النتائج. “من الآن فصاعدًا، لم تعد عائلة بالور تنتمي إلى عائلة إلباس. هاجروا بحرية…”
كان مطارد الشيطان والآخرون في خضم معركة أيضًا. بدا على القوات انتظار انتهاء المعركة قبل التحرك.
علاوة على ذلك، كان مسؤولاً عن الدفاع عن مدينة السوق السماوي أثناء الغزو. حاربته الشيخة العظيمة ديانا، ووصفته بأنه ذكيّ ومخطط استراتيجيّ بارع، بالإضافة إلى كونه بارعًا في استخدام التشكيلات الدفاعية.
“لم أكن أعلم أننا نترك الخونة يهربون بحرية ” قال الأمير الثاني بينما وقفت نظراته على جون المصابة. عبَر عينيه الذهبيتين عن دفاعاتها العقلية وكشفت مراكز قوتها أمامه.
نظر أندرو إلى جون وهو يقاطع خطه، فحشدت قواها لإكماله. “سيهاجر نحو الخلية”.
أعلن الأمير الثاني بنبرة حادة: “لديك أيضًا أبحاث والدي. خيانتك أقدم مما تُصوّرها.”
“الأمير الثاني!” صرخ أندرو بنبرةٍ مهيبةٍ وهو يجثو في الهواء. سارع أفراد العائلة المالكة الآخرون إلى اتباعه، وترددت صيحات الترحيب بينما سقط جميع أفراد عائلة إلباس على ركبةٍ واحدة.
اتسعت عينا جون عند سماع كلماته، لكن ارتعاشًا اجتاح جسدها في تلك اللحظة. بدأت بالسعال، وخرج سائل أسود كريه الرائحة من فمها مع اشتداد تأثير السم.
لم يعد غوستافو يكترث لسلامته. عندما كاد الموت أن يخطر بباله، سكب كل ما يملك في الدرع، غير مبالٍ بالأذى الذي قد يسببه له.
كانت حالتها تتدهور. كل دقيقة تقضيها في تلك الحالة كانت ساعات تُضاف إلى تعافيها. مع ذلك، كانت تلك آخر مشاكلها الآن بعد أن أصبح تركيز القوى العظمى عليها.
انكسر الجليد عن أصابعه، وعادت ألسنة اللهب للظهور في راحة يده. اتخذت شكل ثعبان صغير ملفوف حول ذراعه وهو يشير إلى الثلاثي.
“صاحب السمو ” قال أندرو محاولاً تبرير أفعاله” هذه هي قواعد القتال. ستفقد عائلة إلباس هيبتها إذا تجاهلناها.”
هلل شيوخ التحالف. انتصرت جون، مضيفةً نصرًا آخر إلى الجانب الغازي. ارتسمت تعابير قبيحة على وجوه أفراد العائلة المالكة، بينما التقط أندرو دفتر ملاحظاته المنقوش احترامًا لشروط المعركة.
قال الأمير الثاني بنبرة لا مبالية: “لقد خسرتَ ما يكفي من ماء الوجه بتركك خائنًا ينتصر”. رفع يده، وتجمعت النيران في راحة يده بينما ظلت عيناه على جون، لكن الجليد انتشر فجأة على أصابعه.
علاوة على ذلك، كان مسؤولاً عن الدفاع عن مدينة السوق السماوي أثناء الغزو. حاربته الشيخة العظيمة ديانا، ووصفته بأنه ذكيّ ومخطط استراتيجيّ بارع، بالإضافة إلى كونه بارعًا في استخدام التشكيلات الدفاعية.
وصل الشياطين بعد جون، وألقوا عليها بعض الحبوب. بدأت بعض جروحها بالالتئام، وبدأت النتوءات بالانحسار. كان الثلاثة على وشك المغادرة، لكن الهالة الثقيلة عادت وأوقفت حركتهم.
انكسر الجليد عن أصابعه، وعادت ألسنة اللهب للظهور في راحة يده. اتخذت شكل ثعبان صغير ملفوف حول ذراعه وهو يشير إلى الثلاثي.
حدّقت الشيطانة الحالمة في الأمير الثاني بنظرة حيرة. كانت زجاجة السائل الوردي فارغة. استخدمت مكافأتها المتبقية من بُعد شادال لإيقاف القوة، لكنه استعاد وعيه في ثوانٍ.
“الأمير الثاني!” صرخ أندرو بنبرةٍ مهيبةٍ وهو يجثو في الهواء. سارع أفراد العائلة المالكة الآخرون إلى اتباعه، وترددت صيحات الترحيب بينما سقط جميع أفراد عائلة إلباس على ركبةٍ واحدة.
“لقد استخدمتَ هذا ضدّ الشيطان المُدمّر ” قال الأمير الثاني وهو يهزّ رأسه ليُزيل آثارَ الشيطانة الحالمة المتبقية. “كيف تتوقع أن ينجح هذا مجددًا؟”
كان مطارد الشيطان والآخرون في خضم معركة أيضًا. بدا على القوات انتظار انتهاء المعركة قبل التحرك.
انكسر الجليد عن أصابعه، وعادت ألسنة اللهب للظهور في راحة يده. اتخذت شكل ثعبان صغير ملفوف حول ذراعه وهو يشير إلى الثلاثي.
ازدادت حدة عيون الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة عند هذا المنظر. لقد سمعا هذا الاسم عندما غزوا الأكاديمية الملكية القديمة، لكن شهرة تلك القوة لم تتوقف عند هذا الحد.
بدا على وشك إطلاق تعويذة، لكنه حرك ذراعه بسرعة ليهاجمها في مكان قريب منه. وقع انفجار في الهواء، وخرج منه رجل يتبعه طائر مشوه، وشفرة طائرة، وثعبان عملاق.
قال الأمير الثاني بنبرة لا مبالية: “لقد خسرتَ ما يكفي من ماء الوجه بتركك خائنًا ينتصر”. رفع يده، وتجمعت النيران في راحة يده بينما ظلت عيناه على جون، لكن الجليد انتشر فجأة على أصابعه.
خلفه، انهارت الدروع الذهبية، وانهارت المقذوفات تحت هجوم القوتين المتحالفتين.
لقد اكتسبت تعاويذ جون تأثير شخصيتها الفريدة. عززت الشبكة المحيطة بغوستافو هجماتها، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بالعملاق.
أعلن الأمير الثاني بنبرة حادة: “لديك أيضًا أبحاث والدي. خيانتك أقدم مما تُصوّرها.”
