Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1086

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1086. الأمير الثاني

بالعودة بالزمن إلى عندما كانت معركة جون لا تزال مستمرة، بدا نوح، ومطارد الشيطان، والشيخة العظيمة ديانا يقاتلون ضد الدفاعات التي حفظوها في العامين الماضيين.

“عشرة ” قال نوح بهدوء وهو يسحب السيف الشيطاني ويركض للخلف. “قد أفكر في صنع سيف ثانٍ إذا بدا هذا كل ما في وسعك.”

ركز نايت ونوح على نوى التشكيلات، وتولى الزعيمان التعامل مع المقذوفات وهجمات العائلة المالكة.

ظهرت خمسة جروح صغيرة في السماء، لكن ضوءًا ذهبيًا انبعث من جلد الملك وصد هجمات نوح. ابتسم الأمير الثاني عندما واجه خصمه وجهًا لوجه، واشتدّ السطوع المحيط به قبل أن ينفجر في بحر من النيران.

اعتاد الثلاثي على التعاون في الفترة الأخيرة، وتعلم نوح أن يثق بنايت أكثر. كبر المخلوق بعد أن استراح في بحره العقلي مرات عديدة، وأصبح أكثر تعلقًا بسيده.

أصبحوا شفرات قادرة على قطع نسيج العالم وإحداث إنشاء طبيعي للظلام. ثم تغذت أجسادهم على تلك القوانين وكررت العملية حتى تقدموا.

نتج معظم ذلك عن التوافق مع التعديلات التي طُبّقت أثناء عملية الكبت. مع ذلك، لعب تشابه شخصيات نوح ونايت وأهدافهما دورًا أساسيًا في علاقتهما.

ظهر شقٌّ كبيرٌ آخر في السماء، لكن ألسنة اللهب التابعة للأمير الثاني تفادته بالانفصال وإعادة التجمع في مكانٍ آخر. تحوّل جسده في الوقت المناسب ليرى أظافر نوح تشقّ وجهه.

“عشرة في سباق واحد!” صرخ نايت، وسمع نوح كلماته في عقله. “أعطني جسدًا لائقًا الآن!”

لم تكن سنتان فترة طويلة بالنسبة لقوى خارقة، لكن نوح تعلم الكثير من دراسة الجثث المتراكمة في خاتمه. أتاحت قدرة البتروداكتيل ذات النصل نايتي الفطرية لهم التحول إلى ظلام لتوليد الظلام.

“عشرة ” قال نوح بهدوء وهو يسحب السيف الشيطاني ويركض للخلف. “قد أفكر في صنع سيف ثانٍ إذا بدا هذا كل ما في وسعك.”

لم يتمكنوا حتى من العيش تحت أشعة الشمس، مما أوقف إمكاناتهم إلى المرتبة السابعة حيث كانت الأراضي الخالدة ذات سماء بيضاء دائمة.

زفر نايت واندفع نحو المزيد من الأنوية. بدا نوح يُنتج أجسادًا أكبر وأفضل في كل مرة يُدمرها، لذا أصبح تجاوز حدودها الهيكلية هدفًا للمخلوق.

لم تكن سنتان فترة طويلة بالنسبة لقوى خارقة، لكن نوح تعلم الكثير من دراسة الجثث المتراكمة في خاتمه. أتاحت قدرة البتروداكتيل ذات النصل نايتي الفطرية لهم التحول إلى ظلام لتوليد الظلام.

لم يمانع نوح ذلك. كان الأمير الثالث والأميرة الأولى يُصلحان جزءًا من التشكيلات بعد كل معركة، لذا عليه أن يُقدم نايت كل ما في وسعه في كل مرة إذا أرادا غزو تلك المنطقة.

تحول نايت إلى ظلام دامس، دمر اثني عشر نواة في لحظة. كان المخلوق سريعًا ودقيق للغاية، مما صعّب على الملوك تطوير تدبير مضاد في بضع سنوات. علاوة على ذلك، كان من الصعب تحديد طبيعة الهجمات، لذلك اختاروا التركيز على القوى العظمى في الوقت الحالي.

لا يزال لديه مظهر يشبه الطيور، لكن نوح أجرى بعض التجارب لمعرفة ما يناسب نوعه.

كيف شعر بي أصلًا؟ فكّر نوح وهو يواصل تبادل النظرات مع الأمير الثاني. كان قد لاحظ أصدقاءه وحبيبه تحته، لكن شيئًا ما أخبره ألا يشتت انتباهه.

لم تكن سنتان فترة طويلة بالنسبة لقوى خارقة، لكن نوح تعلم الكثير من دراسة الجثث المتراكمة في خاتمه. أتاحت قدرة البتروداكتيل ذات النصل نايتي الفطرية لهم التحول إلى ظلام لتوليد الظلام.

كيف شعر بي أصلًا؟ فكّر نوح وهو يواصل تبادل النظرات مع الأمير الثاني. كان قد لاحظ أصدقاءه وحبيبه تحته، لكن شيئًا ما أخبره ألا يشتت انتباهه.

أصبحوا شفرات قادرة على قطع نسيج العالم وإحداث إنشاء طبيعي للظلام. ثم تغذت أجسادهم على تلك القوانين وكررت العملية حتى تقدموا.

انتشرت الشقوق من الحفرة. بدأت الدروع بالانهيار، إذ بدأ هذا الاضطراب سلسلة من ردود الفعل. حتى أن أفراد العائلة المالكة تراجعوا عند هذا المشهد، مما يدل على عجزهم عن إنقاذ التشكيلات الدفاعية.

بإمكان نوح قضاء يوم كامل في سرد نقاط ضعف هذا النوع. كانت الزواحف المجنحة تتقدم ببطء، وكانت قدراتها الإنجابية ضعيفة، وكانت أجسامها ضعيفة للغاية أمام الهجمات التي تخترق دفاعاتها الطبيعية.

لم يتذكر حتى متى دخل بُعده. أصبح العالم في عينيه خاليًا من النور وهو يطير نحو جانب ساحة المعركة لاعتراض تعويذة العدو.

لم يتمكنوا حتى من العيش تحت أشعة الشمس، مما أوقف إمكاناتهم إلى المرتبة السابعة حيث كانت الأراضي الخالدة ذات سماء بيضاء دائمة.

ركز نايت ونوح على نوى التشكيلات، وتولى الزعيمان التعامل مع المقذوفات وهجمات العائلة المالكة.

ومع ذلك، فقد أنصفت السماء والأرض جنس البتروداكتيل أيضًا. فقد وازن هذا النوع نقاط ضعفه تلك بقوة هجومية هي الأشد تهديدًا التي رآها نوح على الإطلاق!

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الوصول إلى الأمير الثاني، ضربته موجة من النيران، مما أجبره على الخروج من بُعده.

بإمكان نوح أن يخرق القوانين بضرباته الجديدة، لكن الزواحف المجنحة أصبحت شفرات مصنوعة من القوانين عندما هاجمت. لم يكن هناك أي دفاع يُذكر لإيقافهم طالما كانت رتبتهم عالية بما يكفي لخرقهم.

لم يمانع نوح ذلك. كان الأمير الثالث والأميرة الأولى يُصلحان جزءًا من التشكيلات بعد كل معركة، لذا عليه أن يُقدم نايت كل ما في وسعه في كل مرة إذا أرادا غزو تلك المنطقة.

كان تكرار هذه الميزة صعبًا، وبدا نوح لا يزال يختبر كيفية تطبيق هذه القدرة الخارقة على المادة المظلمة. ستكون المهمة أسهل لو استخدم ظلامه، لكن نوح لن يحدّ من إمكانات سلاحه بسبب بعض العوائق.

سارع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إلى إعداد تعاويذ لتدمير المنجنيقات. استرخى نوح، لكن شيئًا غريبًا طرأ على ذهنه بعد أن توقف وعيه عن التركيز على الدروع.

تحول نايت إلى ظلام دامس، دمر اثني عشر نواة في لحظة. كان المخلوق سريعًا ودقيق للغاية، مما صعّب على الملوك تطوير تدبير مضاد في بضع سنوات. علاوة على ذلك، كان من الصعب تحديد طبيعة الهجمات، لذلك اختاروا التركيز على القوى العظمى في الوقت الحالي.

ظهر شقٌّ كبيرٌ آخر في السماء، لكن ألسنة اللهب التابعة للأمير الثاني تفادته بالانفصال وإعادة التجمع في مكانٍ آخر. تحوّل جسده في الوقت المناسب ليرى أظافر نوح تشقّ وجهه.

كان جسد نايت يخرج أكثر تضررًا بعد كل هجوم. لقد دمّر أكثر من مئتي نواة بمفرده خلال تلك المعركة، لكنه ضحّى بنصفه السفلي في المهمة.

لم تكن سنتان فترة طويلة بالنسبة لقوى خارقة، لكن نوح تعلم الكثير من دراسة الجثث المتراكمة في خاتمه. أتاحت قدرة البتروداكتيل ذات النصل نايتي الفطرية لهم التحول إلى ظلام لتوليد الظلام.

لم يبقَ منه سوى جزء صغير من جذعه، جناح واحد، ورأسه. خمّن نوح أنه سيحتاج للعودة إلى عقله بعد أقل من عشر محاولات.

أصبحوا شفرات قادرة على قطع نسيج العالم وإحداث إنشاء طبيعي للظلام. ثم تغذت أجسادهم على تلك القوانين وكررت العملية حتى تقدموا.

دمّر نوح إحدى عشرة نواة، ودوّت ضحكة نايت في ذهنه. لقد تعلّم المخلوق التلذذ بتلك الانتصارات الصغيرة في صمت بعد أن أدرك أنها لم تكن خطأ سيده.

ومع ذلك، فقد أنصفت السماء والأرض جنس البتروداكتيل أيضًا. فقد وازن هذا النوع نقاط ضعفه تلك بقوة هجومية هي الأشد تهديدًا التي رآها نوح على الإطلاق!

بفضل اتصاله بعقله، شعر نايت بمعاناة السيف الشيطاني لمواكبة براعة نوح. نما هذا السلاح الحيّ مع دانتيانه، لذا كان لا يزال غير مناسب لمعارك على هذا المستوى.

لم يتذكر حتى متى دخل بُعده. أصبح العالم في عينيه خاليًا من النور وهو يطير نحو جانب ساحة المعركة لاعتراض تعويذة العدو.

“أنا أيضًا لا أستطيع الصمود طويلًا ” فكّر نوح وهو يتفحص السيف الشيطاني. ظهرت بعض الشقوق على طرفه. يستطيع شنّ أقل من عشر هجمات أيضًا.

بفضل اتصاله بعقله، شعر نايت بمعاناة السيف الشيطاني لمواكبة براعة نوح. نما هذا السلاح الحيّ مع دانتيانه، لذا كان لا يزال غير مناسب لمعارك على هذا المستوى.

“لقد اخترقنا!” أرسل مطارد الشيطان رسالة فجأة، ونادى نوح على نايت مرة أخرى بينما كان يتجه نحو اتجاه بطريركه.

ركز نايت ونوح على نوى التشكيلات، وتولى الزعيمان التعامل مع المقذوفات وهجمات العائلة المالكة.

استغلت القوى المتحالفة هجمات نوح لزعزعة استقرار الدروع، وظهرت أخيرًا حفرة كبيرة في سطحها الذهبي.

لم يكن نوح يعلم ما إذا كان الملك قويًا بما يكفي لمواجهته، لكنه أكد أنه كان أكثر قسوة من إخوته.

انتشرت الشقوق من الحفرة. بدأت الدروع بالانهيار، إذ بدأ هذا الاضطراب سلسلة من ردود الفعل. حتى أن أفراد العائلة المالكة تراجعوا عند هذا المشهد، مما يدل على عجزهم عن إنقاذ التشكيلات الدفاعية.

تحول الأمير الثاني إلى ألسنة لهب تنطلق جانبيًا، وظهر شق طويل في مكانه السابق. استمرت نيرانه في التراجع، لكن نوح ظهر فوقها، مستعدًا للطعن بسيفه.

سارع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إلى إعداد تعاويذ لتدمير المنجنيقات. استرخى نوح، لكن شيئًا غريبًا طرأ على ذهنه بعد أن توقف وعيه عن التركيز على الدروع.

سارع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إلى إعداد تعاويذ لتدمير المنجنيقات. استرخى نوح، لكن شيئًا غريبًا طرأ على ذهنه بعد أن توقف وعيه عن التركيز على الدروع.

في البداية، شعر بهالة جون المألوفة. شعر بالسعادة لعودتها إلى ساحة المعركة ولعمل مراكز قوتها بكفاءة، ومع ذلك، دار نجمه المظلم بجنون عندما لاحظ وصول قوة العدو الثالثة.

سارع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إلى إعداد تعاويذ لتدمير المنجنيقات. استرخى نوح، لكن شيئًا غريبًا طرأ على ذهنه بعد أن توقف وعيه عن التركيز على الدروع.

لم يتذكر حتى متى دخل بُعده. أصبح العالم في عينيه خاليًا من النور وهو يطير نحو جانب ساحة المعركة لاعتراض تعويذة العدو.

“عشرة في سباق واحد!” صرخ نايت، وسمع نوح كلماته في عقله. “أعطني جسدًا لائقًا الآن!”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الوصول إلى الأمير الثاني، ضربته موجة من النيران، مما أجبره على الخروج من بُعده.

لم يكن نوح يعلم ما إذا كان الملك قويًا بما يكفي لمواجهته، لكنه أكد أنه كان أكثر قسوة من إخوته.

انهارت التشكيلات الدفاعية والمقذوفات خلف نوح، لكن عينيه ظلتا على شخصية الأمير الثاني الغريبة. كان التاج الصغير على رأسه لافتًا للنظر، لكن تركيز نوح بدا على العلامة الحمراء على جبهته.

“عشرة في سباق واحد!” صرخ نايت، وسمع نوح كلماته في عقله. “أعطني جسدًا لائقًا الآن!”

شعر نوح بإحساس خطير ينبعث من تلك العلامة المنشورية. انعكس الضوء الذي سقط عليها، مما جعلها تلمع مع عيني الأمير الذهبيتين.

لم يمانع نوح ذلك. كان الأمير الثالث والأميرة الأولى يُصلحان جزءًا من التشكيلات بعد كل معركة، لذا عليه أن يُقدم نايت كل ما في وسعه في كل مرة إذا أرادا غزو تلك المنطقة.

كانت نظرة ثاقبة. شعر نوح بهالة كثيفة تحاول اختراق دفاعاته الطبيعية وتفتيش جوهر وجوده. لكن موجاته العقلية قطعت ذلك الوجود الغريب وحررت جسده من ذلك الضغط الغريب.

“هل هو حقا قوي إلى هذه الدرجة؟” لم يستطع نوح إلا أن يشعر بالدهشة.

كيف شعر بي أصلًا؟ فكّر نوح وهو يواصل تبادل النظرات مع الأمير الثاني. كان قد لاحظ أصدقاءه وحبيبه تحته، لكن شيئًا ما أخبره ألا يشتت انتباهه.

زفر نايت واندفع نحو المزيد من الأنوية. بدا نوح يُنتج أجسادًا أكبر وأفضل في كل مرة يُدمرها، لذا أصبح تجاوز حدودها الهيكلية هدفًا للمخلوق.

“هل هو حقا قوي إلى هذه الدرجة؟” لم يستطع نوح إلا أن يشعر بالدهشة.

سارع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إلى إعداد تعاويذ لتدمير المنجنيقات. استرخى نوح، لكن شيئًا غريبًا طرأ على ذهنه بعد أن توقف وعيه عن التركيز على الدروع.

كان الأمير الثاني قوةً هائلةً في المرحلة الأدنى، مما وضعهم في نفس المستوى. كان أقوى بقليل من إخوته وأخواته، لكن نوح كان قد حارب اثنين منهم معًا بالفعل.

تحول نايت إلى ظلام دامس، دمر اثني عشر نواة في لحظة. كان المخلوق سريعًا ودقيق للغاية، مما صعّب على الملوك تطوير تدبير مضاد في بضع سنوات. علاوة على ذلك، كان من الصعب تحديد طبيعة الهجمات، لذلك اختاروا التركيز على القوى العظمى في الوقت الحالي.

مع ذلك، بدا الأمير الثاني مختلفًا. لم يكن نوح يعلم من أين جاءه هذا الشعور، لكنه كان متأكدًا أنه أمام وحش آخر.

اعتاد الثلاثي على التعاون في الفترة الأخيرة، وتعلم نوح أن يثق بنايت أكثر. كبر المخلوق بعد أن استراح في بحره العقلي مرات عديدة، وأصبح أكثر تعلقًا بسيده.

قال نوح: “لا بد أنك وريثه”. نادرًا ما كان يتحدث بعد بدء المعركة، لكنه أراد كسب الوقت لجون والشياطين. كما حاول زعزعة استقرار خصمه بكشوفاته.

كان الأمير الثاني قوةً هائلةً في المرحلة الأدنى، مما وضعهم في نفس المستوى. كان أقوى بقليل من إخوته وأخواته، لكن نوح كان قد حارب اثنين منهم معًا بالفعل.

غادرت جون والشياطين ساحة المعركة بسرعة، وتبعهم الأمير الثاني بعينيه. عليه التركيز بسرعة، لأن نوح لم يضيع وقته.

لم يُصَب نوح بأذى. كان جلده لامعًا بخصائص معدنية، وخرج غاز أسود من فمه وهو يُخمد لهيبه.

تحول الأمير الثاني إلى ألسنة لهب تنطلق جانبيًا، وظهر شق طويل في مكانه السابق. استمرت نيرانه في التراجع، لكن نوح ظهر فوقها، مستعدًا للطعن بسيفه.

بالعودة بالزمن إلى عندما كانت معركة جون لا تزال مستمرة، بدا نوح، ومطارد الشيطان، والشيخة العظيمة ديانا يقاتلون ضد الدفاعات التي حفظوها في العامين الماضيين.

ظهر شقٌّ كبيرٌ آخر في السماء، لكن ألسنة اللهب التابعة للأمير الثاني تفادته بالانفصال وإعادة التجمع في مكانٍ آخر. تحوّل جسده في الوقت المناسب ليرى أظافر نوح تشقّ وجهه.

لم يُصَب نوح بأذى. كان جلده لامعًا بخصائص معدنية، وخرج غاز أسود من فمه وهو يُخمد لهيبه.

ظهرت خمسة جروح صغيرة في السماء، لكن ضوءًا ذهبيًا انبعث من جلد الملك وصد هجمات نوح. ابتسم الأمير الثاني عندما واجه خصمه وجهًا لوجه، واشتدّ السطوع المحيط به قبل أن ينفجر في بحر من النيران.

1086. الأمير الثاني

عاد الأمير الثاني إلى السماء، لكن بصره ظلّ على النيران في الأسفل. ابتسامته ظلت واسعة، لكن عينيه أصبحتا مهيبتين عندما رأى خصمه شبه عارٍ يخرج من .

لا يزال لديه مظهر يشبه الطيور، لكن نوح أجرى بعض التجارب لمعرفة ما يناسب نوعه.

لم يُصَب نوح بأذى. كان جلده لامعًا بخصائص معدنية، وخرج غاز أسود من فمه وهو يُخمد لهيبه.

أصبحوا شفرات قادرة على قطع نسيج العالم وإحداث إنشاء طبيعي للظلام. ثم تغذت أجسادهم على تلك القوانين وكررت العملية حتى تقدموا.

لم يكن نوح يعلم ما إذا كان الملك قويًا بما يكفي لمواجهته، لكنه أكد أنه كان أكثر قسوة من إخوته.

ومع ذلك، فقد أنصفت السماء والأرض جنس البتروداكتيل أيضًا. فقد وازن هذا النوع نقاط ضعفه تلك بقوة هجومية هي الأشد تهديدًا التي رآها نوح على الإطلاق!

كان تكرار هذه الميزة صعبًا، وبدا نوح لا يزال يختبر كيفية تطبيق هذه القدرة الخارقة على المادة المظلمة. ستكون المهمة أسهل لو استخدم ظلامه، لكن نوح لن يحدّ من إمكانات سلاحه بسبب بعض العوائق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط